إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عن ميلاد الرب المزعوم قالوا ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن ميلاد الرب المزعوم قالوا ....















    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،





    نقرأ من تفسير وليم ماكدونالد المتكلم بإرشاد و إلهام وتوجيه من روح النّصارى القُدُس :



    وليم ماكدونالد, معهد عمواس للكتاب المقدس
    لوقا 2: 4-7
    ولادة ابن الإنسان

    إن مرسوم أوغسطس ألزم مريم ويوسف المجيء إلى بيت لحم في الوقت المناسب لكي يولد المسيّا هناك تتميمًا للنبوّة (مي5: 2). كانت بيت لحم تغصّ بالسكّان عندما وصلا إليها من طريق الجليل، وإذ لم يجدا بيتًا لِحطّ رحالهما، باتا في إسطبِل تابع لمنزلٍ، أو خانٍ. وهذه كانت علامة تُنذر بالأسلوب الذي به سوف يستقبل الناس مخلِّصهم. وبينما كانت مريم هناك، ولدت ابنها البكر. إذ ذاك قمّطته، وبكلّ رفق ومحبة أضجعته في مذود.
    هكذا أتى الله عالَمنا بشخص طفل ضعيف وفي بيئة فقيرة؛ في إسطبل تفوح منه رائحة لا يرغب فيها إنسان.
    وصف داربي Darby حياة المسيح بكل إيجاز ولكن بأسلوب سامٍ رفيع، فقال: ”ابتدأ في المذود وانتهى على الصليب، وبين هذا وذاك لم يكن له أين يُسند رأسه!“.



    - ما يُستفاد من الكلام الذي خطّه قلم الكتبة الكاذب :

    1- الربّ و خالق الكون المزعوم وُلد في إسطبل وتم وضعه في مذوذ ( معلف الدّواب )
    2- الربّ وخالق المزعوم وُلد في مكان وضيع تزكم رائحته الأنوف
    3- ضاقت عليه الأرض بما رحبت (لم يكن له أين يُسند رأس )
    4- الربّ وخالق المزعوم ضعيف لاحول له ولا قوّة .


    تعالى ربّ العزّة عمّا يصفون !!!!






    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 16-06-2022, 01:12. سبب آخر: إضافة صورة للمرفقات







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2

    لا إله إلاّ الله ،
    وحده لا شريك له ،
    له الملكُ و له الحمدُ ،
    يُحيي و يُميت و هو على كلّ شيء قدير .







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X