إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على المعترضين من كتاكيت اللاهوت الدفاعي في طعنهم على اسانيد القران الجزء السادس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ثانيا : تحريف نصوص العهد الجديد .
    نضرب مثالين على هذا :
    1. تحريف نص المعمودية في انجيل متى 28: 9 .
    و هو نص مشهود يستدل به عوام النصارى لاثبات وجود الثالوث .
    نقرا من انجيل متى الاصحاح 28 الترجمة العربية المشتركة
    ((19فاَذهبوا وتَلْمِذوا جميعَ الأُمَمِ، وعَمّدوهُم باَسمِ الآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسِ، ))
    و الحقيقة ان هذا نص محرف عن لفظه الاصلي و هو : اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمي .
    و دليل ذلك :
    ​​​​​​ان يوسابيوس القيصري (احد اباء الكنيسة في نهاية القرن الثالث و بداية القرن الرابع) حينما اقتبس النص في كتابه تاريخ الكنيسة اقتبسه على هذه الهيئة : اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمي ) :
    نقرا من كتاب يوسابيوس القيصري تاريخ الكنيسة تعريب مرقص داود الصفحة 100 الكتاب الثالث الفصل الخامس : حصار اليهود الاخير بعد المسيح :
    (( اما سائر الرسل الذين استمرت المؤامرات ضدهم بقصد ابادتهم ، وطوردوا من ارض اليهودية، فقد ذهبوا الى كل الامم ليكرزوا بالانجيل معتمدين على قوة المسيح الذي قال لهم : اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمي ))

    و هذا ان دل على شيء فانه يدل على انه في زمن يوسابيوس كان نص متى 28 : 19 لا يحتوي على هذه العبارة (( وعمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس )) و بالتالي فان هذه العبارة هي اضافة لاحقة للنص !!

    وقد اعترف بحقيقة هذا التحريف او جمع من نقاد و مفسري الكتاب المقدس وبعضهم المح دون التصريح :
    ​​​​نقرا من كتاب دراسة في الانجيل كما رواه متى للاب اسطفان شنتييه الصفحة السادسة :
    (( و لها نظام اسراري ((تعمد)) و تفكير لاهوتي راق : يعبر عن عقيدة اللاهوت بعبارة وجيزة تذكرنا ب((المجد للاب)) ان تلك العبارة التي يتساوى فيها الاقانيم الثلاثة بوضوح تام لا مثيل لها في العهد الجديد ولقد طال بحث الكنيسة قبل ان تصل الى هذه الصيغة : ففي البداية كانوا يعمدون ((باسم يسوع)) فقط . و نشعر من خلال رسائل بولس بتلك الترددات التي عرفها التعبير عن الايمان بالثالوث. اما الجماعة التي تحتفل هنا بسر المعمودية فهي تعلم بانه يدخلنا في علاقة صحيحة مع ذلك الاله الذي هو ثلاثة ))


    و نقرا من كتاب اللاهوت المسيحي و الانسان المعاصر للاب سليم بسترس الجزء الثاني الصفحة 48 :
    (( اذهبوا و تلمذوا جميع الامم ، و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس : يرجح مفسرو الكتاب المقدس ان هذه الوصية التي وضعها الانجيل على لسان يسوع ليست من يسوع نفسه بل هي موجز الكرازة التي كانت تعد الموعوظين للمعمودية في الاوساط اليونانية. فالمعمودية في السنوات الاولى للمسيحية كانت تعطى ((باسم يسوع المسيح)) (اع 2: 38، 10 : 48) او ((باسم الرب يسوع)) (اع 8: 16، 19 : 75) . ففي الاوساط اليهودية لتمييز المعمودية المسيحية عن غيرها من طقوس التنقية و التطهير، كان يكفي ان يلفظ اسم يسوع المسيح على المعتمد دليلا على انه صار خاصة المسيح و ختم بختمه ))

    ​​​​​​
    ونقرا من A Commentary on the Bible لارثر بيك و اي جي قريف الصفحة 723 :
    (( reflects the change in that mission brought about by the Jews' rejection of Jesus, who had regarded his work confined to Israel. The church of the first days did not observe this world wide command, even if they knew it . The command to baptize into the threefold name is a late doctrinal expansion. In of the the words " baptizing .... Spirit " we should probably read simply " into my name" i.e. (turn the nations) to christianity or " in my name" i.e. (teach the nations) in my spirit ))
    https://archive.org/details/commenta...e/722/mode/2up
    ​​​​​​
    و نقرا من Catholic Beliefs and Traditions: Ancient and Ever New للمؤلف John F. O'Grady
    (( No one can say for certain the origin of this passage from Matthew. The presence of the liturgical formula with baptism in the name of the Father, Son and Holy Spirit, points to itself to a later origin for this saying than the ministry of Jesus. The need for an organised church also supports the view that the passage more likely comes from the time of Matthew than Jesus ))

    و لقد حاول مؤلفو التفسير الحديث للكتاب المقدس التبرير اذ قالوا بانه طالما ليس معنا اي مخطوطة لانجيل متى تكتفي بذكر اسم يسوع فقط في نص متى 28 : 19 !!!

    نقرا من التفسير الحديث للكتاب المقدس انجيل متى الصفحة 462 :
    (( و لقد قيل ان هذه الكلمات لم جزءا من النص الاصلي لانجيل متى لان يوسبيوس اعتاد في كتاباته السابقة لمجمع نيقية ان يقتبس متى 28 : 19 في صيغتها المختصرة : ((اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمي )) و لكن حيث انه لا توجد حاليا اي مخطوطة لانجيل متى بها هذه القراءة فلا بد ان العبارة اختصرها يوبيوس نفسه و لم ينقلها عن نص ورد في مخطوطات موجودة بالفعل )
    ​​​​​​
    و الرد على هذا بسيط :
    1. انه لا توجد اي بردية من برديات العهد الجديد قبل المخطوطة السينائية (بداية قرن رابع ) تحتوي على نص واحد لانجيل متى الاصحاح 28 بكامله.
    2. ان اقدم مخطوطة متوفرة حالية للكتاب المقدس هي المخطوطة السينائية التي كتبت في منتصف القرن الرابع تقريبا فكيف جزموا بعدم نقل يوسابيوس من مخطوطات او برديات اخرى كانت موجودة حينها و ليست موجودة الان ؟؟؟
    3. ما هو الدليل القطعي على ان يوسابيوس اختصر نص المعمودية ؟؟؟ و لماذا يقوم باختصارها ؟؟؟ و هل اختصر نصوصا اخرى في اقتباساته الاخرى ؟؟؟
    4. ماعلاقة عدم توفر مخطوطات حاليا بالجزم بان يوسابيوس اختصر النص ؟؟؟ هل اذا توفرت مخطوطات في المستقبل سيتغير رايكم ؟؟؟ هل الامر هو الجزم بالشيء بدون دليل حتى ياتي الدليل ضده ؟؟؟ فاين ذهب منطق البينة على المدعي !!!!
    .
    2. تحريف نص رسالة تيموثاوس الاولى 3: 16 .
    نقرا من رسالة بولس الاولى الى تيموثاوس الاصحاح الثالث (ترجمة الفاندايك)
    ((16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.))
    عبارة ((الله ظهر في الجسد )) هي عبارة محرفة و الصحيح : (الذي ظهر في الجسد)
    نقرا من كتاب مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية الصفحة 20 :
    (( و بعض فروق القراءات قد ينتج عن اخطاء الذهن كان يفشل الناسخ في تفسير بعض الاختصارات التي كانت تستخدم كثيرا في المخطوطات خصوصا مصطلحات مثل " الله" و " المسح" التي كانت تكتب بصورة مختصرة بصفة منتظمة و الفروق في تيموثاوس الاولى 3: 16 بين "من" و "الذي" و "الله" هي مثال على ذلك. فقد وردت الاية : ((عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد)) مكتوبة في قراءة اخرى: ((عظيم هو سر التقوى الذي (او : من) ظهر في الجسد )) .. الخ ))
    [ATTACH=CONFIG]n811445[/ATTACH]

    ونقرا النص من المخطوطة السينائية :

    16 And confessedly great is the mystery of godliness: He who was manifested in flesh, was justified in spirit, seen by angels, preached among the Gentiles, believed on in the world, taken up in glory.
    16 και ομολογουμε νωϲ μεγα εϲτιν το τηϲ ευϲεβειαϲ μυϲτηριον
    οϲ
    ε φανερωθη εν ϲαρ κι · εδικαιωθη εν πνι ωφθη αγγελοιϲ εκηρυχθη εν εθνεϲιν επιϲτευθη ε[ν] κοϲμω · ανελημφθη εν δοξη
    [ATTACH=CONFIG]n811446[/ATTACH]
    https://www.codexsinaiticus.org/en/ma...d=en&side=r&ve
    rse=16&zoomSlider=0
    و نقرا العدد حسب الترجمة الرهبانية اليسوعية :
    (( 16ولا خِلافَ أَنَّ سِرَّ التَّقْوى عَظيم: «قد أُظهِرَ في الجَسَد، وأُعلِنَ بارًّا في الرُّوح، وتَراءَى لِلمَلائِكَة، وبُشِّرَ به عِندَ الوَثَنِيِّين، وأُومِنَ بِه في العالَم، ورُفِعَ في المَجْد». ))

    و في الترجمة العربية المشتركة :
    (( 16ولا خِلافَ أنّ سِرّ التّقوى عَظيمٌ: «الذي ظهَرَ في الجَسَدِ وتَبَــرّرَ في الرّوحِ، شاهدَتْهُ المَلائِكَةُ، كانَ بِشارَةً للأُمَمِ،آمَنَ بِه العالَمُ ورفَعَهُ اللهُ في المَجدِ». ))

    و هي الترجمة التي اختارتها The International Standerd Bible Encyclopedia:
    (( The body of our Lord was raised from the dead, but how very unjust this accusation is, is evident from such a passage as 1Ti 3:16, "And without controversy great is the mystery of godliness; He who was manifested in the flesh, Justified in the Spirit, Seen of angels, Preached among the nations, Believed on in the world, Received up in glory." ))
    https://www.internationalstandardbib...-epistles.html
    .

    ثالثا : التعمد في تحريف النصوص من اجل تدعيم راي لاهوتي و اخطاء النساخ .
    نقرا من كتاب مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية الصفحة 19 - 21:
    (( و لكن من يدرس مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية او ترجماته القديمة يلاحظ وجود بعض الفروق في القراءات بين المخطوطات القديمة. و هي فروق طفيفة لا تمس جوهر الايمان في شيء، و لا ممارسات الحياة المسيحية و العبادة.
    و معظم فروق القراءات بين المخطوطات يمكن ارجاعها الى تغييرات حدثت عن غير دراية من الناسخ او قصد منه خلال عملية النساخة.
    فاحيانا تحدث الفروق بسبب اخطاء العين، كان يخطئ الناسخ في قراءة النص الذي ينقل عنه فتسقط منه بعض كلمات او عبارات، او يكرر نساخة بعضها، او يحدث تبادل في مواقع الحروف في الكلمات مما يؤدي الى تغيير المعنى، او يحدث تبادل في مواقع الكلمات او السطور. وقد يحدث الخلط بسبب صعوبة في قراءة بعض الحروف، خصوصا و ان الحروف العبرانية متشابهة في الشكل و كذلك ايضا الحروف اليونانية الكبيرة. فاحيانا قد يصعب التمييز بين الحروف اذا لم تكن مكتوبة بخط واضح وبقدر كاف من العناية او اذا كان المخطوط الذي ينقل عنه الناسخ قد تهرا او بهتت الكتابة عليه في بعض المواضع او بعض الحروف.
    و بعض فروق القراءات قد ينتج ايضا عن اخطاء الاذن في السماع في حالة الاملاء فمثلا العبارة في رومية 5: 1 ((لنا سلام)) وردت في بعض النسخ ((ليكن لنا سلام)) و العباراتان متشابهتان في السماع في يونانية القرن الاول....و بعض فروق القراءات قد ينتج عن اخطاء الذهن كان يفشل الناسخ في تفسير بعض الاختصارات التي كانت تستخدم كثيرا في المخطوطات خصوصا مصطلحات مثل " الله" و " المسح" التي كانت تكتب بصورة مختصرة بصفة منتظمة.....وقد اظهر باك في دراساته عن طريق اوريجانوس في مقارنة النصوص الكتابية ان اوريجانوس يرجع الفروق في القراءات الى اسباب اربعة هي :
    1. اخطاء اثناء عملية النقل بالنساخة نتيجة انخفاض درجة التركيز عند الناسخ في بعض الاحيان.
    2. النسخ التي يتلفها الهراطقة عمدا ببث افكارهم فيها اثناء النساخة .
    3. التعديلات التي يجريها بعض النساخ عن وعي و بشيء من الاندفاع بهدف تصحيح ما يرون انه اخطاء وقعت من نساخ سابقين او اختلاف عن القراءة التي اعتادو سماعها.
    4. تعديلات بهدف توضيح المعنى المقصود في العبارة.
    و التوصل الى الاختيار الصحيح للقراءات الصحيحة يبدو انه في راي اوريجانوس مؤسس على الاتي :
    1. التوافق مع العقائد الايمانية.
    2. صحة المعلومات الجغرافية
    3. التناسق و الانسجام مع غيره من النصوص
    4. الاصول الاشتقاقية اللغوية
    5. اجماع غالبية المخطوطات المعروفة لديه . ))

    و هذا اعتراف صريح بالتحريف و ان كان قد عزى الامر الى السهو او حسن النية فهذا تفسير للماء بعد الجهد بالماء.
    و نقرا ايضا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 13:
    (( { إنَّ نُسَخَ العهد الجديد التي وصلت إلينا ليست كلها واحدة بل يُمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية ولكن عددها كثيرٌ جداً على كل حال، هناك طائفة من الفوارق لا تتناول سوى بعض قواعد الصرف والنحو أو الألفاظ أو ترتيب الكلام، ولكن هناك فوراق أخرى بين المخطوطات تتناول معنى فقرات برمتها.
    واكتشاف مصدر هذه الفوارق ليس بالأمر العسير ، فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت ، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أي نسخة كانت – مهما بُذل فيها من الجهد بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه ، يُضاف إلى ذلك أن بَعْضَ النُّسَّاخِ حاولوا أحياناً ، عن حُسْنِ نية أن يُصَوِّبُوا ما جاء في مِثَالِهم وبَدَا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي ، وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ ، ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن استعمال كثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدَّى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عالٍ .
    ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مَرِّ القرون تراكم بعضُه على بعضِه الآَخَر . فكان النَّصُّ الذي وصل آخرَ الأمرِ إلى عهد الطباعة مُثْقَلاً بمختلف ألوان التبديل ، ظهرت في عدد كبير من القراءات))


    و نقرا من دائرة المعارف الكتابية الجزء الثالث الصفحة 279 :
    (( فإن استنساخ عمل أدبي قبل عصر الطباعة يختلف عنه بعد اختراعها، فمن الممكن الآن طباعة أي عدد من النسخ المتطابقة تماماً، أما قديماً فكانت كل نسخة تكتب على حدتها باليد. وفي مثل تلك الأحوال، كان لابد ألا تتطابق تماماً أي مخطوطتين من أي كتاب وبخاصة إذا كان كبيراً نوعاً. ويغطي عصر الكتابة اليدوية للمخطوطات فترة من الزمن يبلغ ثلاثة أرباع الزمن منذ إتمام كتابة العهد الجديد حتى الآن. ونظراً للأعداد الهائلة التي تم نسخها من مخطوطات بعض أو كل العهد الجديد، خلال القرون الأولى، فإن معنى هذا أن العديد من الاختلافات قد وجدت طريقها إلى المخطوطات. وقد فقدت أصول أسفار العهد الجديد - بلا شك - في زمن مبكر جداً. ومعنى هذا أنه ليس من الممكن أن نحدد بدقة كاملة كل كلمة من الكلمات الأصلية للعهد الجديد على أساس أي مخطوطة بذاتها، ولا سبيل إلى ذلك الا بمقارنة العديد من المخطوطات ووضع أسس تحديد الشكل الدقيق - بقدر الإمكان - للنص الأصلي. وتعرف دراسة مخطوطات الأعمال الأدبية - التي فقدت أصولها - بهدف تحديد النص الأصلي، باسم "نقد النصوص" (texual criticsim) . ومع أن العهد الجديد هو أكبر وأهم مجال لهذه الدراسة، فإن الدراسة النقدية للنصوص أمر ضروري لكل عمل أدبي قديم))

    تعليق


    • #17
      رابعا : اقتباسات العهد الجديد من كتب الابوكريفا !
      و نضرب على ذلك مثالين :
      1. الاقتباس من سفر اخنوخ الابوكريفي
      نقرا من بحث سابق لي

      نقرا من رسالة يهوذ الاصحاح الاول (الترجمة العربية المشتركة):
      14وأنبأَ عَنهُم أخْنوخُ سابِــــــعُ الآباءِ مِنْ آدَمَ حينَ قالَ: «اَنظُروا! جاءَ الرّبّ معَ أُلوفِ قِدّيسيهِ
      15ليُحاسِبَ جميعَ البَشَرِ ويَدينَ الأشرارَ جميعًا على كُلّ شَرّ فَعَلوهُ وكُلّ كَلِمَةِ سُوءٍ قالَها علَيهِ هَؤُلاءِ الخاطِئونَ الفُجّارُ».

      نقول : ان نبوءة اخنوخ هذه غير موجودة في جميع العهد القديم و لكنها مقتبسة من سفر اخنوخ الاول
      نقرا من سفر اخنوخ الاول الاصحاح الاول :
      9. And behold! He cometh with ten thousands of ⌈His⌉ holy onesTo execute judgement upon all,
      And to destroy ⌈all⌉ the ungodly: And to convict all flesh
      Of all the works ⌈of their ungodliness⌉ which they have ungodly committed,
      And of all the hard things which ungodly sinners ⌈have spoken⌉ against Him.
      https://www.bahaistudies.net/asma/enoch1c.pdf

      و قد اعترف بهذا الاقتباس جماعة من اباء الكنيسة في القرون النصرانية الاولى و ان كاتب رسالة يهوذا اقتبس النص من سفر اخنوخ الابوكريفي :

      نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
      (( ويقول كاتب سفر أخنوخ أن " ابن الإنسان " كان موجودا قبل خلق العالم أنظر ص 48: 2 و 3 وأنه سيدين العالم أنظر ص 69: 27 وأنه سيملك على الشعب البار أنظر ص 62: 1 - 6.ويقتبس كاتب رسالة يهوذا في عددي 14 و 15 سفر أخنوخ ص 1: 9. وكذلك يوجد لبعض الأقوال الخاصة بأواخر الأيام في العهد الجديد ما يقابلها في سفر أخنوخ. وقد اقتبس بعض الآباء في العصور المسيحية الأولى بعض أقوال هذا السفر. ومن بين هؤلاء جاستن الشهيد وأرينيوس وأكليمندوس الإسكندري وأوريجانوس.
      ولكن قادة المسيحيين فيما بعد أنكروا هذا الكتاب ورفضوه. ومن بين هؤلاء يوحنا فم الذهب وأغسطينوس وجيروم أو أورينيموس. ولم يعتبر اليهود أو المسيحيون هذا الكتاب ضمن الأسفار القانونية. ))
      https://st-takla.org/Full-Free-Copti...A/A_121_1.html

      و اعترف بهذاالاقتباس نقاد و مفسري الكتاب المقدس :

      نقرا من تفسير ادم كلارك :
      Enoch also, the seventh from Adam - He was the seventh patriarch, and is distinguished thus from Enoch, son of Cain, who was but the third from Adam; this appears plainly from the genealogy, Ch1 1:1 : Adams Seth, Enosh, Kenan, Mahalaleel, Jered, Henoch or Enoch, etc. Of the book of Enoch, from which this prophecy is thought to have been taken, much has been said; but as the work is apocryphal, and of no authority, I shall not burden my page with extracts. See the preface.
      Perhaps the word προεφητευσε, prophesied, means no more than preached, spoke, made declarations, etc., concerning these things and persons; for doubtless he reproved the ungodliness of his own times. It is certain that a book of Enoch was known in the earliest ages of the primitive Church, and is quoted by Origen and Tertullian; and is mentioned by St. Jerome in the Apostolical Constitutions, by Nicephorus, Athanasius, and probably by St. Augustine

      https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/jde001.htm

      نقرا من PULPIT COMMENTARY :
      Near the beginning of that remarkable specimen of ancient apocalyptic literature, the Book of Enoch (chapter 1:9), we find these words, "And behold, he comes with myriads of the holy, to pass judgment upon them, and will destroy the impious, and will call to account all flesh for everything the sinners and the impious have done and committed against him" (Schodde's rendering). This is the passage which Jude quotes. He does so, however, with some modification; for the original, as we now have it, does not contain any reference to the "hard speeches" of the men of impiety. The book itself has had a singular history. Some acquaintance with it is discovered as early as the 'Epistle of Barnabas,' the 'Book of Jubilees,' and the 'Testament of the Twelve Patriarchs.' It was freely used by the Fathers of the first five centuries. Though never formally recognized as canonical, it was in great esteem, largely accepted as a record of revelations, and regarded as the work of Enoch. It disappeared after Augustine's time, the only traces of its existence being some references to it in the writings of Syncellus and Nicephorus.
      https://biblehub.com/jude/1-14.htm

      ونقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية في هامش الصفحة 789 :
      (( (17) استشهاد شبه حرفي بنص اخنوخ 1/ 9 اليوناني))


      file:///Users/MacbookPro/Downloads/المقدس الطبعة اليسوعية (2).pdf

      وقد حاول بعضهم النفي قائلين ان الاقتباس لم يتم من سفر اخنوخ و لكن من تراث شفهي يهودي موجود حينها (و هذا بطريقة او اخرى يثبت حجية بعض التراث الشفهي على الاقل و ان هناك حقا خارج العهد القديم ايضا ) :

      نقرا من GILL'S EXPOSITION OF THE ENTIRE BIBLE :
      that Enoch wrote a prophecy, and left it behind him in writing, does not appear from hence, or elsewhere; the Jews, in some of their writings, do cite and make mention of the book of Enoch; and there is a fragment now which bears his name, but is a spurious piece, and has nothing like this prophecy in it; wherefore Jude took this not from a book called the "Apocalypse of Enoch", but from tradition; this prophecy being handed down from age to age; and was in full credit with the Jews, and therefore the apostle very appropriately produces it; or rather he had it by divine inspiration, and is as follows:
      saying, behold, the Lord cometh with ten thousand of his saints; by the
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-14.htm

      و نقرا من Matthew Poole's Commentary
      And Enoch also, the seventh from Adam; either to distinguish him from Enoch the son of Cain, or to show the antiquity of the prophecy.
      Prophesied; he doth not say wrote, and therefore from hence it cannot be proved that there was any such book as Enoch’s prophecies, received by the Jews as canonical Scripture; but rather some prophecy of his delivered to them by tradition, to which here the apostle refers, as a thing known among them; and so argues against these heretics from their own concession, as Jude 1:9. So here; q. d. These men own the prophecy of Enoch, that the Lord comes to judgment, &c., and they themselves are in the number of those ungodly ones, and they to whom the prophecy is to be applied.
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-14.htm

      و لكن مع هذا فان النقاد ردوا هذه الفرضية ايضا - فرضية ان الاقتباس لم يتم من سفر اخنوخ و لكن من تراث شفهي موجود في زمان كتابة الرسالة- و اكدوا ان نص رسالة يهوذا 14 و 15 يعد اقتباسا مباشرا من سفر اخنوخ االاصحاح الاول العدد التاسع و انه على عكس ما يدعيه البعض فانه كان موجودا و معروفا حتى قبل زمان المسيح عليه الصلاة و السلام بمائة سنة

      نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
      14. And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these …] The words that follow are almost a verbal quotation from the Apocryphal Book of Enoch. As that work had probably been in existence for a century before St Jude wrote, and was easily accessible, it is more natural to suppose that he quoted here, as in previous instances, what he thought edifying, than to adopt either of the two strained hypotheses, (1) that the writer had received what he quotes through a tradition independent of the Book of Enoch, that tradition having left no trace of itself in any of the writings of the Old Testament, or (2) that he was guided by a special inspiration to set the stamp of authenticity upon the one genuine prophecy which the apocryphal writer had imbedded in a mass of fantastic inventions
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-14.htm



      2. الاقتباس من سفر ارتفاع موسى او صلاة موسى الابوكريفي .
      نقرا من بحث سابق لي

      نقرا من رسالة يهوذا الاصحاح الاول : 9 (الترجمة العربية المشتركة)
      9معَ أنّ ميخائيلَ رَئيسَ الملائِكَةِ، لمّا خاصَمَ إبليسَ وجادَلَهُ في مَسألَةِ جُثّةِ موسى، ما تَجَرّأَ أنْ يَدينَ إبليسَ بِكلِمَةٍ مُهينَةٍ، بَلْ قالَ لَه: «جَزاكَ اللهُ!»

      نقول : ان هذه القصة و هي قصة مخاصمة ميكائيل عليه السلام لابليس على جثة موسى عليه الصلاة و السلام غير موجودة في جميع العهد القديم و هي قصة مقتبسة اما من كتاب ابوكريفي من القرن الاول اسمه صلاة موسى او ارتفاع موسى (Assumption of Moses) و اما من التراث الشفهي اليهودي .

      و اعترف بهذا الاقتباس نقاد و مفسري الكتاب المقدس :
      نقرا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 766 في مقدمة المؤلف لرسالة يهوذا :
      ((تبدو هذه البيئة متصلة اتصالا وثيقا بالاندية التي نشا فيها الادب الرؤيوي منذ القرن الثاني قبل الميلاد و التي خلفت مؤلفات امثال كتاب اخنوخ و ارتفاع موسى ووصايا الاباء الاثني عشر. وقد استشهد الكاتب بكلام من كتاب اخنوخ الايتان (14 و 15) بالحرف الواحد، و استعمل كتاب ارتفاع موسى او وثيقة مماثلة له (الاية 9). ))



      و نقرا كذلك في هامش رقم 12 في الصفحة 789 في التعليق على العدد 9 :
      (( ركريا 3/ 2 ورد هذا الخصام بين ميخائيل و الشيطان في الادب الرؤيوي اليهودي، ربما في ((ارتفاع موسى)) في اوائل القرن الاول من عصرنا ))


      file:///Users/MacbookPro/Downloads/المقدس الطبعة اليسوعية (3).pdf

      نقرا من PULPIT COMMENTARY :
      What is meant, then, is that Michael restrained himself, leaving all judgment and vengeance even in this case to God. But what is the case referred to? The Targum of Jonathan, on Deuteronomy 34:6, speaks of Michael as having charge of the grave of Moses, and there may be something to the same effect in other ancient Jewish legends (see Wetstein). But with this partial exception, there seems to be nothing resembling Jude's statement either in apocryphal books like that of Enoch or in the rabbinical literature, not to speak of the canonical Scriptures. Neither is the object of the contention quite apparent - whether it is meant that the devil attempted to deprive Moses of the honour of burial by impeaching him of the murder of the Egyptian, or that he sought to preserve the body for idolatrous uses such as the brazen serpent lent itself to, or what else. The matter, nevertheless, is introduced by Jude as one with which his readers would be familiar. Whence, then, comes the story? Some have solved the difficulty by the desperate expedient of allegory, as if the body of Moses were a figure of the Israelite Law, polity, or people; and as if the sentence referred to the giving of the Law at Sinai, the siege under Hezekiah, or the rebuilding under Zerubbabel. Others seek its source in a special revelation, or in some unrecorded instructions given by Christ in explanation of the Transfiguration scene. Herder would travel all the way to the Zend-Avesta for it. Calvin referred it to oral Jewish tradition. Another view of it appears, however, in so early a writer as Origen, viz. that it is a quotation from an old apocryphal writing on the Ascent or Assumption of Moses, the date of which is much disputed, but is taken by some of the best authorities (Ewald, Wieseler, Dillmann, Drummond) to be the first decade after the death of Herod. This is the most probable explanation; and Jude's use of this story, therefore, carries no more serious consequences with it than the use he afterwards makes of the Book of Enoch.
      https://biblehub.com/jude/1-9.htm

      و نقل مفسرو الكتاب المقدس ان القصة كان لها تاثيرا شفهيا كبيرا حتى وجدت في القرون اللاحقة قصص مشابهة في مدراش يلكوت و مدراش التثنية رباه
      نقرا من تفسير ادم كلارك لرسالة يهوذا 1: 9
      (( Let it be observed that the word archangel is never found in the plural number in the sacred writings. There can be properly only one archangel, one chief or head of all
      ....the angelic host. Nor is the word devil, as applied to the great enemy of mankind, ever found in the plural; there can be but one monarch of all fallen spirits
      Disputed about the body of Moses - What this means I cannot tell; or from what source St. Jude drew it, unless from some tradition among his countrymen. There is something very like it in Debarim Rabba, sec. ii., fol. 263, 1: "Samael, that wicked one, the prince of the satans, carefully kept the soul of Moses, saying: When the time comes in which Michael shall lament, I shall have my mouth filled with laughter. Michael said to him: Wretch, I weep, and thou laughest. Rejoice not against me, O mine enemy, because I have fallen; for I shall rise again: when I sit in darkness, the Lord is my light; Mic 7:8. By the words, because I have fallen, we must understand the death of Moses; by the words, I shall rise again, the government of Joshua, etc." See the preface.
      Another contention of Michael with Satan is mentioned in Yalcut Rubeni, fol. 43, 3: "At the time in which Isaac was bound there was a contention between Michael and Satan. Michael brought a ram, that Isaac might be liberated; but Satan endeavored to carry off the ram, that Isaac might be slain."
      The contention mentioned by Jude is not about the sacrifice of Isaac, nor the soul of Moses, but about the Body of Moses; but why or wherefore we know not. Some think the devil wished to show the Israelites where Moses was buried, knowing that they would then adore his body; and that Michael was sent to resist this discovery.
      https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/jde001.htm

      بل ان اباء الكنيسة كاكليمندس السكندري واورجانوس ذكرا ان القصة ماخوذة من كتاب صلاة موسى
      نقرا من كتاب المدخل الى العهد الجديد للقس فهيم عزيز الصفحة 761 (اثناء الحديث عن مضمون رسالة يهوذا):
      (( اما قصة الملاك ميخائيل و ابليس فلم يرد ذكرها في كتب معروفة و ان كان اكليمندس السكندري يقول انها جاءت في كتاب صلاة موسى Assumption of Moses))



      file:///Users/MacbookPro/Downloads/md5l_ll_3hd_el_gdid.pdf

      نقرا من Expositor's Greek TestamentJude 1:9. ὁ δὲ Μιχαὴλ ὁ ἀρχάγγελος. The term ἀρχ. occurs in the N.T. only here and in 1 Thessalonians 4:16. The names of seven archangels are given in Enoch. The story here narrated is taken from the apocryphal Assumptio Mosis, as we learn from Clem. Adumbr. in Ep. Judae, and Orig. De Princ. iii. 2, 1. Didymus (In Epist. Judae Enarratio) says that some doubted the canonicity of the Epistle because of this quotation from an apocryphal book.
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

      نقرا من Meyer's NT Commentary
      ὅτε τῷ διαβόλῳ κ.τ.λ.] This legend is found neither in the O. T. nor in the Rabbinical writings, nor in the Book of Enoch; Jude, however, supposes it well known. Oecumenius thus explains the circumstance: λέγεται τὸν Μιχαὴλ … τῇ τοῦ Μωσέως ταφῇ δεδιηκονηκέναι· τοῦ γὰρ διαβόλου τοῦτο μὴ καταδεχομένου, ἀλλʼ ἐπιφέροντος ἔγκλημα διὰ τὸν τοῦ Αἰγυπτίου φονον, ὡς αὐτοῦ ὄντος τοῦ Μωσέως, καὶ διὰ τοῦτο μὴ συγχωρεῖσθαι αὐτῷ τυχεῖν τῆς ἐντίμου ταφῆς. According to Jonathan on Deuteronomy 34:6, the grave of Moses was given to the special custody of Michael. This legend, with reference to the manslaughter committed by Moses, might easily have been formed, as Oecumenius states it, “out of Jewish tradition, extant in writing alongside of the Scriptures” (Stier).[28] According to Origen (περὶ ἀρχῶν, iii. 2), Jude derived his account from a writing known in his age: ἈΝΆΒΑΣΙς ΤΟῦ ΜΩΣΈΩς.
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

      و نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
      9. Yet Michael the archangel, when contending with the devil …] It is obvious, from the manner in which St Jude writes, that he assumes that the fact to which he refers was familiar to his readers. No tradition, however, precisely corresponding with this statement is found in any Rabbinic or apocryphal book now extant, not even in the Book of Enoch, from which he has drawn so largely in other instances (Jude 1:6; Jude 1:14). Œcumenius indeed, writing in the tenth century, reports a tradition that Michael was appointed to minister at the burial of Moses, and that the devil urged that his murder of the Egyptian (Exodus 2:12) had deprived him of the right of sepulture, and Origen (de Princ. iii. 2) states that the record of the dispute was found in a lost apocryphal book known as the Assumption of Moses, but in both these instances it is possible that the traditions may have grown out of the words of St Jude instead of being the foundation on which they rested. Rabbinic legends, however, though they do not furnish the precise fact to which St Jude refers, shew that a whole cycle of strange fantastic stories had gathered round the brief mysterious report of the death of Moses in
      Deuteronomy 34:5-6, and it will be worth while to give some of these as shewing their general character.
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm

      وقد حاول البعض ان ينكر فكرة الاقتباس من كتاب صلاة موسى بل انكر البعض فكرة الاقتباس اساسا حتى من التراث اليهودي الشفهي ، زاعمين ان النص الذي ذكره يهوذا هو وحي من الروح القدس !!!!!
      و للرد على مثل هذه الساذجة نقرا من Cambridge Bible for Schools and Colleges
      It is clear from these extracts that there was something like a floating cycle of legendary traditions connected with the death of the great Lawgiver, and it is a natural inference that St Jude’s words refer to one of these then popularly received. It is scarcely within the limits of probability that anything in the nature of a really primitive tradition could have been handed down from generation to generation, through fifteen hundred years, without leaving the slightest trace in a single passage of the Old Testament; nor is it more probable to assume, as some have done, that the writer of the Epistle had received a special revelation disclosing the fact to him. His tone in speaking of the fact is plainly that of one who assumes that his readers are familiar with it.
      https://biblehub.com/commentaries/jude/1-9.htm





      تعليق


      • #18
        خامسا : كارثة الكوارث : الهروب الى التحريف لنفي التناقض في الكتاب المقدس ، تدعيم مصداقية الكتاب بالضرب في موثوقيته !!

        وهذه اعجب العجب حيث يلجا المفسر النصراني الى ادعاء وقوع التحريف في كتابه حتى يهرب من الاقرار بوقوع التناقض فيه !! فهو بين خيارين احلاهما مر فاختار ما هو اقلهما مرارة على نفسه
        و هذه حالة يرثى لها !! اللهم لا شماتة !!
        و نضرب على هذا مثالين :


        1. ادعاء وقوع التحريف في اسم ميكال لنفي التناقض .
        نقرا من سفر صمويل الثاني الإصحاح السادس
        ((22 وَإِنِّي أَتَصَاغَرُ دُونَ ذلِكَ وَأَكُونُ وَضِيعًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِي، وَأَمَّا عِنْدَ الإِمَاءِ الَّتِي ذَكَرْتِ فَأَتَمَجَّدُ».
        23 وَلَمْ يَكُنْ لِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ وَلَدٌ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا.))

        و نقرا من سفر صمويل الثاني الإصحاح 21
        ((8 فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ،))
        .
        حاول مفسري الكتاب المقدس ان يبحثوا عن حل لهذه المشكلة و كما ذكرت فان اخت ميكال هي التي انجبت
        و لذا فان بعض المفسرين ذكروا ان في بعض التراجم ذكرت ميرب بدلًا من ميكال و ان ذكر ميكال هو خطا (أكرر خطا و تحريف وقع)
        نقرا مثلا في تفسير ادم كلارك
        ((Five sons of Michal - whom she brought up - Michal, Saul's daughter, was never married to Adriel, but to David, and afterwards to Phaltiel; though it is here said she bore ילדה yaledah, not brought up, as we falsely translate it: but we learn from Sa1 18:19, that Merab, one of Saul's daughters, was married to Adriel.
        Two of Dr. Kennicott's MSS. have Merab, not Michal; the Syriac and Arabic have Nadab; the Chaldee has properly Merab; but it renders the passage thus: - And the five sons of Merab which Michal the daughter of Saul brought up, which she brought forth to Adriel the son of Barzillai. This cuts the knot.))
        https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/sa2021.htm

        بعض تراجم الكتاب المقدس ادركت الخطا و ذكرت ميرب بدلًا من ميكال
        New International Version
        But the king took Armoni and Mephibosheth, the two sons of Aiah's daughter Rizpah, whom she had borne to Saul,together with the five sons of Saul's daughter Merab, whom she had borne to Adriel son of Barzillai the Meholathite.

        New Living Translation
        But he gave them Saul’s two sons Armoni and Mephibosheth, whose mother was Rizpah daughter of Aiah. He also gave them the five sons of Saul’s daughter Merab, the wife of Adriel son of Barzillai from Meholah.

        English Standard Version
        The king took the two sons of Rizpah the daughter of Aiah, whom she bore to Saul, Armoni and Mephibosheth; and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom she bore to Adriel the son of Barzillai the Meholathite;

        Berean Study Bible
        But the king took Armoni and Mephibosheth, the two sons whom Rizpah daughter of Aiah had borne to Saul, as well as the five sons whom Merab daughter of Saul had borne to Adriel son of Barzillai the Meholathite.

        New American Standard Bible
        So the king took the two sons of Rizpah the daughter of Aiah, Armoni and Mephibosheth whom she had borne to Saul,and the five sons of Merab the daughter of Saul, whom she had borne to Adriel the son of Barzillai the Meholathite.

        2. التحريف في عمر اخزيا لرفع التناقض الحاصل في عمره .
        حسب سفر الملوك الثاني كان عمره 22 سنة
        نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :
        25 فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.26 وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.
        27 وَسَارَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أَخْآبَ، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كَبَيْتِ أَخْآبَ، لأَنَّهُ كَانَ صِهْرَ بَيْتِ أَخْآبَ.

        و لكن حسب سفر اخبار الايام الثاني كان عمره حين ملك 42 سنة !!!
        نقرا من سفر اخبار الايام الثاني الاصحاح 22:
        2 كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.
        3 وَهُوَ أَيْضًا سَلَكَ فِي طُرُقِ بَيْتِ أَخْآبَ لأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُشِيرُ عَلَيْهِ بِفِعْلِ الشَّرِّ.
        4 فَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مِثْلَ بَيْتِ أَخْآبَ لأَنَّهُمْ كَانُوا لَهُ مُشِيرِينَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ لإِبَادَتِهِ.

        الكارثة هنا ليس هذا التناقض فحسب بل الكارثة في ان العمر الذي ذكره سفر اخبار الايام الثاني يجعل من اخزيا اكبر من ابيه بسنتين !!!!
        نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :16 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا.
        17 كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِي سِنِينٍَ فِي أُورُشَلِيمَ.

        و هذا يعني ان يوارام توفي و له اربعون سنة من العمر و هذا يعني ان اخزيا اكبر من يورام حسب سفر الملوك الثاني بسنتين !!!!
        تناقض و ورطة كبيرة وجد النصارى انفسهم فيها و هو مازق مر !!!


        فماذا كان رد الاغلبية من النصارى تجاه هذا التناقض ؟
        رد الاغلبية : الادعاء ان النص في سفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن تم تحريفه من قبل خطا من الناسخ بحيث انه اخطا في الرقم فكتب 42 بدلا من 22 .
        و هذا الرد بحد ذاته كاف و شاف لهدم عصمة الكتاب المقدس و انا شخصيا لا امانع في هذا الرد اذ انه ملزم لهم فهو يثبت ما كنا نقوله ان الكتاب المقدس قد طاله التحريف و ان كان التحريف الذي ذهبوا اليه هنا عبارة عن خطا غير مقصود من الناسخ .

        نقرا من كتاب النقد الكتابي مدارس النقد و التشكيك و الرد عليها للقمص حلمي يعقوب و هو يرد - بزعمه - على هذا الاشكال :
        (( ج: 1- ذكر كاتب سفر الأخبار " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ" (2أي 22: 2) وقبل هذه الآية بآيتين فقط قال عن يورام أبيه " كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ" (2أي 21: 20)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. أي أن يورام الأب مات وله من العمر أربعين عامًا، وخلفه في المُلك ابنه أخزيا، فمن المستحيل أن يكون عمر الابن عندما خلف أبيه 42 سنة، أي أن عمره أكبر من عمر أبيه بسنتين..

        الحقيقة أن العبرانيين كانوا يستعملون الحروف بدل الأرقام، ويبدو أن هناك تشابهًا بين الحرف الذي يدل على رقم 20، والحرف الذي يدل على رقم 40، فيبدوا أنه حدث لبس على بعض النُساخ فيما جاء في سفر الأخبار، فعوضًا عن 22 كتبوا 42، ويقول "الأستاذ الدكتور وهيب جورجي": "أجمع المفسرون على أن النص الوارد في (2أي 22: 2) نتج عن خطأ في الترجمة أو النقل دون قصد من الكاتب (الناسخ).. لهذا يرفض دارسوا الكتاب المقدَّس الأخذ بالنص الوارد بأخبار الأيام الثاني مكتفين بتأكيد صحة النص الوارد في (2مل 8: 26)"(3). وجاء في هامش الكتاب المقدَّس في الترجمة البيروتية تعليقًا على " كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً" (2أي 22: 2) أنها قرئت في بعض النسخ الأخرى اثنتين وعشرين.

        2- يقول " الدكتور القس منيس عبد النور": "اللغتين العبرانية واليونانية القديمتين لم يكن بها الأرقام مثل العربية، فكان العبرانيون يستخدمون الحروف الهجائية بدل الأرقام، وبعض هذه الحروف متشابهة الشكل: فمثلًا حرف الدال والراء في العبرانية متشابهان كل التشابه، والباحث المُخلص يجد أن غلطات كهذه يرجع سببها إلى النسخ، ولا تؤثر البتة في نص الكتاب وتعاليمه. ويمكن النظر إليها كما ينظر إلى ما يقع من الغلطات الكثيرة في وقتنا الحاضر أثناء طباعة الكتب المختلفة، ومهما كثر عدد الغلطات المطبعية في أي كتاب فهذا لا يغير نصه ومدلوله، وعلاوة على هذا لا يلقي أحد مسئولية خطأ كهذا على مؤلف الكتاب"(4).

        3- لأن النسَّاخ سواء من اليهود أو المسيحيين لديهم أمانة تامة تجاه كلمة الله والاحتفاظ بالنص كما وصل إليهم، لذلك لم يجرؤ أحد أن يعيد رقم 40 إلى أصله وهو 20، فظل هذا الخلاف القائم للآن شهادة حيَّة على أمانة أهل الكتاب، ومن الواضح أن اختلاف مثل هذا لا يؤثر في أي عقيدة إيمانية ولا في أي حقيقة، فالحقيقة أن أخزيا هو ابن الملك يورام، خلفه في الحكم، وحكم لفترة بسيطة نحو عام واغتاله ياهو عندما اغتال يورام ملك إسرائيل (2مل 9: 27) أما عن عمره عندما تولى الحكم فهذا ليس أمرًا جوهريًا بل أمرًا ثانويًا. وجاء في " كتاب الهداية": "وسبب اختلاف القراءة هو أن العبرانيين كانوا يستعملون الأحرف للدلالة على الأعداد، وبما أنه يوجد تشابه بين الحرف الدال على العدد 2 والحرف الدال على العدد 4 نشأ هذا الاختلاف في القراءة وهذا أمر نادر جدًا في كتاب الله، وهو يكاد أن يكون كالمعدوم الذي لا وجود له بخلاف اختلاف قراءات القرآن التي تُعد بالآلاف كما سنقف عليه وزد على هذا أن قراءات القرآن المتنوعة بُني عليها اختلاف الأحكام وتفرق المذاهب بخلاف ما نحن فيه"(5).

        4- تعليقًا على بعض الترجمات التي ذكرت أن عمر أخزيا كان عشرون عامًا عندما تولى المُلك، يقول "القمص تادرس يعقوب": "وجاء في الترجمة السبعينية أن عمر أخزيا حين مَلَكَ كان عشرين عامًا. هذا مقبول مع ما ورد في الإصحاح السابق يهورام أنه مَلَكَ وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة ....))
        https://st-takla.org/books/helmy-elk...cism/1337.html

        وبغض النظر عن غبائه في الحديث عن اختلاف القراءات - و كان القراءات جاءت نتيجة الاختلاف بين المخطوطات القرانية و لا يدري هذا المسكين ان القراءات كلها ترجع باسانيد صحيحة متصلة الى النبي صلى الله عليه وسلم و انه ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام انه كان يقرا بقراءات متعددة كما جاء في حديث الاحرف السبعة - فان القمص اعترف بوقوع التحريف في كتابه حتى و ان كان خطءا هامشيا وغير مقصود . فهو ادعاء بالتحريف لتنافي مشكلة التناقض !!!!


        ويقول المفسر ادم كلارك في تفسيره لسفر الملوك الثاني الاصحاح الثامن :
        (( Two and twenty years old was Ahaziah when he began to reign - In Ch2 22:2, it is said, forty and two years old was Ahaziah when he began to reign; this is a heavy difficulty, to remove which several expedients have been used. It is most evident that, if we follow the reading in Chronicles, it makes the son two years older than his own father! for his father began to reign when he was thirty-two years old, and reigned eight years, and so died, being forty years old; see Kg2 8:17. Dr. Lightfoot says, "The original meaneth thus: Ahaziah was the son of two and forty years; namely, of the house of Omri, of whose seed he was by the mother's side; and he walked in the ways of that house, and came to ruin at the same time with it. This the text directs us to look after, when it calleth his mother the daughter of Omri, who was indeed the daughter of Ahab. Now, these forty-two years are easily reckoned by any that will count back in the Chronicle to the second of Omri. Such another reckoning there is about Jechoniah, or Jehoiachin, Kg2 24:8 : Jehoiachin was eighteen years old when he began to reign. But, Ch2 36:9, Jehoiachin was the son of the eight years; that is, the beginning of his reign fell in the eighth year of Nebuchadnezzar, and of Judah's first captivity." - Works, vol. i., p. 87.
        After all, here is a most manifest contradiction, that cannot be removed but by having recourse to violent modes of solution. I am satisfied the reading in Ch2 22:2 (note), is a mistake; and that we should read there, as here, twenty-two instead of forty-two years; see the note there. And may we not say with Calmet, Which is most dangerous, to acknowledge that transcribers have made some mistakes in copying the sacred books, or to acknowledge that there are contradictions in them, and then to have recourse to solutions that can yield no satisfaction to any unprejudiced mind? I add, that no mode of solution yet found out has succeeded in removing the difficulty; and of all the MSS. which have been collated, and they amount to several hundred, not one confirms the reading of twenty-two years. And to it all the ancient versions are equally unfriendly. ))
        https://www.sacred-texts.com/bib/cmt/clarke/kg2008.htm

        تعليق


        • #19
          سادسا : جهالة مؤلفي الاسفار الخمسة الاولى (التوراة) المنسوبة الى موسى عليه الصلاة و السلام .
          و هذه من اكبر المصائب التي يواجهها اليهود و النصارى اليوم فالتوراة اليوم - حسب ما توصلت اليه اخر الدراسات الاكاديمية الخاصة بالنقد الاعلى للتوراة -هي في الحقيقة لا ترجع الى شخص واحد في جمعها بل انها ترجع الى مصادر متعددة و هي ما تعرف بDocumentary Hypothesis

          و ابسط اشكال هذا المسلك هو القول بان للتوراة اربعة كتاب او على الاقل اربعة مصادر :

          1. المصدر اليهوهي

          2. المصدر الالوهيمي

          3. المصدر التثنوي

          4. مصدر الاحبار .

          وبعيدا عن معارضة كثير من المتخصصين لهذا التقسيم الا ان معارضتهم لا تاتي من باب انكار تعدد المصادر الخاصة بالتوراة و لكن تاتي من باب الانكار على حصرها في هذه الاقسام الاربعة فالكثير الان يرون ان التقسيم ينبغي ان يكون اكثر من هذا !!!

          و من ينكر على هذه النظرية فهو مطالب بالدليل على ان هذه التوراة تصح نسبتها الى موسى عليه الصلاة و السلام و هيهات فمخطوطات التوراة متاخرة حيث تعود اقدم مخطوطة الى القرن الثالث قبل الميلاد (بعض القطع من مخطوطة قمران ) و اما التراث الشفهي فلا يوجد ما يضبطه اذ لا وجود لاسانيد للتوراة بالاضافة الى ان التوراة انقطعت و لم تتواتر لدى شعب بني اسرائيل في كل العصور كما يروجون (راجع الاجزاء السابقة من هذه السلسلة )

          و ان كان انكارهم من باب التعصب فليعلموا اننا لسنا اول من انكر نسبة كل التوراة الى موسى عليه الصلاة و السلام
          فقد قالها الفيلسوف اليهودي فيلو و قالها المؤرخ الشهير يوسيفيوس وقالها الحبر و المفسر اليهودي الكبير ابن عزرا
          نقرا من المدخل الى العهد القديم للقس صموئيل يوسف الصفحة 73 :
          (( و لعدة قرون امن اليهود و المسيحيون ان موسى كتب التوراة (الاسفار الخمسة). ويرى فيلو و يوسيفوس كما جاء في التلمود ايضا ان موسى كتب الاسفار الخمسة ما عدا الجزء الاخير من تثنية 34، ويؤكد فيلو ويوسيفوس ان موسى كتب عن موته، بينما ينسب التلمود كتابة الثمانية اعداد الاخيرة الى يشوع النبي.....و في العصر الوسيط ذهب ابن عزرا Ebn Ezra عام 1167 م الى القول متاثرا بما قاله اسحق بن باسوس Ben Jasos ان الاصحاح 36 من التكوين لم يكتب قبل حكم الملك يهوشافاط و ذلك للاشارة الواردة في العدد 35 عن هداد ملك ادم (راجع 1 مل 11: 14) بالاضافة الى العبارات المبهمة في تكوين 22: 14، تثنية 1: 1، 3: 11) ))

          و اما عن نظرية المصادر الاربعة فنشرحها كما ذكرت في بحث سابق


          و اما عن نظرية المصادر الاربعة و كيف بدات فنشرحها كالتالي :
          نقرا من نفس المصدر السابق الصفحة 73- 74 :
          ((و في الفترة ما بين عام 1700 و 1900 م ظهر جان استروك الطبيب الفرنسي الذي يرى ان موسى صاغ سفر التكوين من مصدرين رئيسين هما المصدر E و المصدر J و بهذا ظهرت نظرية المصادر و اسهب فيها بعد ذلك ايكهورن (عام 1780م) و اخرون مثل ALEXANDER GEDDES الكاهن الاسكتلندي الكاثوليكي ما بين عام 1792- 1800 م وراحوا يعتقدون ان الاسفار الخمسة كتبت بواسطة كاتب غير معروف استعان في كتابته لها بالمصادر العديدة و اهمها المصدر E و المصدر J.…. وعندئذ ظهر النجم الساطع في مسرحية الدراسة النقدية للاسفار الخمسة الموسوية وهو فيلهاوزن و ظهرت اهم كتابات فلهاوزن ما بين عام (1876-1884م) ووصلت بها نظرية المصادر هذه الى حد قمتها و كان لتاثير هذه النظرية على دراسة الكتاب المقدس ذات الاثر الذي احدثه داروين في العلوم الطبيعية .

          المصدر J او Y

          The Yahwest Narrative
          يرجع تاريخ المصدر J او Y الى عصر الحكم الملوكي (950-850 ق م)و يتحدث عن الارض الممتدة و التوسع فيها ( تك 15: 18, 17: 4) و عن نسل يهوذا ( تك 49: 12) الى عصر سليمان وورد بالمصدر J الحديث الخاص بقصة الله و معاملاتهما الانسان منذ الخليقة الى وقت دخول اسرائيل ارض كنعان و انفرد هذا المصدر بالاضافة لاستخدامه اللفظ يهوه الرب باستخدامه كلمات عديدة مثل مربية بدلا من أمة و الكلمة سيناء بدلا من حوريب و كلمات اخرى عديدة ( فاران تكوين ….) و تحدث المصدر J عن الاباء بافاضة و تمييز . و كما ورد به عن خلع الصفات البشرية على الله و عزو الصفات الانسانية على غير العاقل….

          المصدر E

          The Elohist Narrative
          و يعتقد انه يرجع الى ما بعد المصدر J بمائة عام تقريبا (850 -750 ق م) و يبدا حديثه عن ابراهيم كنبي (تك 20 : 7) بوصفه رجل صلاة يكتفي المصدر E بان يقدم لنامعاملة الله و استجابته لايليا من خلال ارسال النار من السماء و ليس عنطريق التجسد البشري كما تمت في مواضع عديدة تمت تاريخية وردت بالمصدر J كما سلفت الاشارة

          و يقدم المصدر E صورة حية لعبادة الوثن في مملكة الشمال( الاسباط العشرة) التي سبق ان رفضها و امر بنزعها قديما يعقوب ابو الاسباط ( تك35: 2) و اهتم هذا المصدر بتقديم الاباء بصورة اكثر قبولا و بتلمس الاعذار لضعفاتهم قارن ما ورد في المصدر E في (تك 20) و ماورد في المصدر J في تكوين (26: 6- 11) و موضوع عهد الله مع اسرائيل يعد من اهم الموضوعات التي تناولها هذا المصدر.

          و يرى بعض الاخذين بنظرية المصادر ان المصدر E قام بكتابته شخص او مجموعة اشخاص اتو من الشمال و عاشو في هذه المنطقة و لهم دراية بنظم العبادة التي انتشرت فيها (العبادة الكنعانية الوثنية) راجع ما ورد عن بيت ايل و شكيم في تكوين 28: 17 , 31 : 13, 33: 19-20. و عن يوسف بن يعقوب الذي يلعب دورا هاما و اساسيا اصل مملكة الشمال ( افرايم و منسى) و ينفرد المصدر E بتقديم صورة حية تاريخية لمحبة الله و الطاعة الكاملة له( قصة ابراهيم و تقديم ابنه اسحق على المذبح في تكوين 22: 1-14

          المصدر D

          The Deutronomist Document
          يتعلق هذا المصدر في غالبيته بسفر التثنية و الملحوظة الهامة هنا ان سفر الشريعة الذي عصر عليه ايام يوشيا يمثل الجزء الاكبر من سفر التثنية ( 2 ملوك 22: 3-23: 25) و ذلك للتشابه الكبير بين مصطلحات يوشيا و الكلمات الواردة في التثنية ( 2 ملوك 23 : 4- 6, تثنية 2: 1-7) و الخاصة بمركز العبادة ليهون في مدينة اورشليم و الوصية بعدم السعي وراء الهة اخرى غريبة و عبادتها ….. و يرى بعض من ياخذون بهذه النظرية ان المصدر D يمثل مجموعة من العظات اكثر من كونه احداثا تاريخية و ظهرت زمن ما قبل يوشيا الملك اي في عهد منسى ملك يهوذا في اوائل القرن السابع قبل الميلاد (695ق م) و ظهرت في صورة مجموعة من التحذيرات لمواجهة الحاجة الملحة في زمن حكم منسى

          المصدر P

          The Priestly Document
          يقدم المصدر P مجموعة شرائع و احكام بمراحل مختلفة لتاريخ اسرائيل كما يقدم صورة حية لليهودية زمن ما بعد السبي ….. و يشكل المصدر P الجزء الاخير من سفر الخروج (25, 31, 35, 40) و سفر اللاويين بكامله و الجزء الاكبر من سفر العدد مع ما ورد عن العبادة الطقسية في سفر القضاة سفر صموئيل الاول كما تضمن المصدر مواد تاريخية قديمة تتعلق بالاجيال العشرة الواردة في سفر التكوين و العهد مع ادم ونوح و ابراهيم و موسى والتي تنسب جميعها الى المصدر P , غير ان الصياغة النهائية للمصدر كما يعتقد هؤلاء العلماء ظهرت وقت السبي …. و يرجع تاريخ هذا المصدر ما بين عام (500-450ق م)و من ثم لم يعد المصدر P تاريخا مفصلا لعبادة شعب اسرائيل الطقسية و اهمية هذه العبادة و قيمتها في تقريب هذا الشعب الى الله و لازالة الفجوة بينه و بين يهوه القدوس(وكونوا قديسين كما اني قدوس ايضا ) لاويين 19: 2))))




          ونقرا من الموسوعة البريطانية

          ((The documentary hypothesis
          Beyond these obvious discrepancies, modern literary analysis and criticism of the texts has pointed up significant differences in style, vocabulary, and content, apparently indicating a variety of original sources for the first four books, as well as an independent origin for Deuteronomy. According to this view, the Tetrateuch is a redaction primarily of three documents: the Yahwist, or J (after the German spelling of Yahweh); the Elohist, or E; and the Priestly code, or P. They refer, respectively, to passages in which the Hebrew personal name for God, YHWH (commonly transcribed “Yahweh”), is predominantly used, those in which the Hebrew generic term for God, Elohim, is predominantly used, and those (also Elohist) in which the priestly style or interest is predominant. According to this hypothesis, these documents—along with Deuteronomy (labelled D)—constituted the original sources of the Pentateuch. On the basis of internal evidence, it has been inferred that J and E are the oldest sources (perhaps going as far back as the 10th century BCE), probably in that order, and D and P the more recent ones (to about the 5th century BCE). Genesis, Exodus, and Numbers are considered compilations of J, E, and P, with Leviticus assigned to P and Deuteronomy to D.

          The Yahwist, or J, is the master of narrative in biblical literature, who sketches people by means of stories. He takes his materials wherever he finds them, and if some are crude he does not care, as long as they make a good story. The book of Genesis, for example, contains the story of Abraham’s passing off his wife as his sister, so if the king took her as a concubine he would honour her supposed brother instead of having her husband killed, a story told by J without any moralistic homily. Not given to subtle theological speculations, J nearly always refers to the Deity as YHWH, by his specifically Israelite personal name (usually rendered “the Lord” in English translations), though he is not hidebound and also employs the term Elohim (“God”), especially when non-Hebrews are speaking or being addressed. He presents God as one who acts and speaks like human persons, a being with whom they have direct intercourse. The Yahwist, however, has one very definite theological (or theo-political) preoccupation: to establish Israel’s divinely bestowed right to the land of Canaan.

          More reflective and theological in the apologetic sense is the Elohist, or E. No fragment of E on the primeval history (presented in the first 11 chapters of Genesis) has been preserved, and it is probable that none ever existed but that the Elohist began his account with the patriarchs (presented in the remainder of Genesis, in which the J and E strands are combined). The first passage that can be assigned to E with reasonable certainty is chapter 20 of Genesis, which parallels the two J variants of the “She is my sister” story noted above. Unlike these, it tries to mitigate the offensiveness of the subterfuge: though the patriarch did endanger the honour of his wife to save his life, his statement was not untrue but merely (deliberately) misleading. The Elohist is also distinct from the Yahwist in generally avoiding the presentation of God as being like a human person and treating him instead as a more remote, less directly accessible being. Significantly, E avoids using the term YHWH throughout Genesis (with one apparent exception), and it is only after telling how God revealed his proper name to Moses, in chapter 3 of Exodus, that he refers to God as YHWH regularly, though not exclusively. This account (paralleled in the P strand in chapter 6 of Exodus) is apparently based on a historical recollection of Moses’ paramount role in establishing the religion of YHWH among the Israelites (the former Hebrew slaves). Also noteworthy is E’s choice of the term prophet for Abraham and his characterization of a prophet as one who is an effective intercessor with God on behalf of others. This is in line with his speculations on the unique character of Moses as the great intercessor as compared with other prophets (and also with Joshua as Moses’ attendant).

          It is inferred from certain internal evidence that E was produced in the northern kingdom (Israel) in the 8th century BCE and was later combined with J. Because it is not always possible or important to separate J from E, the two together are commonly referred to as JE.

          The third major document of the Tetrateuch, the Priestly code, or P, is very different from the other two. Its narrative is frequently interrupted by detailed ritual instructions, by bodies of standing laws of a ritual character, and by dry and exhaustive genealogical lists of the generations. According to one theory, the main author of P seems to have worked in the 7th century and to have been the editor who combined the J and E narratives; for his own part, he is content to add some brief, drab records—with frequent dates—of births, marriages, and migrations. The P material is to be found not merely in Leviticus but throughout the Tetrateuch, including the early chapters of Genesis and one of the creation accounts and ranging from the primeval history (Adam to Noah) to the Mosaic era. Like the Elohist, P uses the term Elohim for God until the self-naming of God to Moses (Exodus, chapter 3, in the P strand) and shows a non-anthropomorphic transcendent stress.
          The Deuteronomist, or D, has a distinctive hortatory style and vocabulary, calling for Israel’s conformity with YHWH’s covenant laws and stressing his election of Israel as his special people (for a detailed consideration of D, see below Deuteronomy: Introductory discourse). To the Deuteronomist or the Deuteronomic school is also attributed the authorship of the Former Prophets (Joshua, Judges, Samuel, and Kings), which scholars call the “Deuteronomic history.))

          https://www.britannica.com/topic/bib...ent-literature



          و اخيرا اهدي للمنصر الانوك هذا رسالة و الى جميع من يتابعونه و امثاله :

          فتش الكتب و امسح الغمامة من عينيك فطالب الحق يكفيه الدليل و طالب الهوى لا يكفيه الف دليل
          تعرف الحق و تنكرها الحق يحررك من الظلام الى النور

          هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

          تعليق

          يعمل...
          X