إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موثق: الكتاب المقدس يأمر بكسر ضلوع الابناء من اجل تربيتهم؟!؟!؟همجيه و سفاهه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موثق: الكتاب المقدس يأمر بكسر ضلوع الابناء من اجل تربيتهم؟!؟!؟همجيه و سفاهه

    بسم الله الرحمن الرحيم


    منقول عن اخى : محمد فايد بالحراس


    أعجب لمن يطعن في القرآن بانه أباح ضرب المراة الناشز بمثل المسواك تأديبا لها وكسرا لصلفها ومنعا لتحطيمها بيت الزوجية.


    أعجب له حين يكون مسيحيا يؤمن بأن أفضل وسائل التربية هي الضرب المبرح ... ليس ضرب المسواك ، بل العصا والسوط

    تأمل معي هذا النص من سفر يشوع بن سيراخ:الاصحاح ال 30 (و يؤمن به الكاثوليك و الارثوذكس)



    1 مَنْ أَحَبَّ ابْنَهُ، أَكْثَرَ مِنْ ضَرْبِهِ، لِكَيْ يُسَرَّ فِي آخِرَتِهِ.
    2 مَنْ أَدَّبَ ابْنَهُ، يَجْتَنِي ثَمَرَ تَأْدِيبِهِ، وَيَفْتَخِرُ بِهِ بَيْنَ الْوُجَهَاءِ.
    3 مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ، يُغِيرُ عَدُوَّهُ، وَيَبْتَهِجُ بِهِ أَمَامَ أَصْدِقَائِهِ.
    4 إِذَا تُوِفِّيَ أَبُوهُ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَمُتْ، لأَنَّهُ خَلَّفَ مَنْ هُوَ نَظِيرُهُ.
    5 فِي حَيَاتِهِ رَأَى وَفَرِحَ، وَعِنْدَ وَفَاتِهِ لَمْ يَحْزَنْ.
    6 خَلَّفَ مُنْتَقِمًا مِنَ الأَعْدَاءِ، وَمُكَافِئًا لِلأَصْدِقَاءِ بِالْجَمِيلِ.
    7 مَنْ دَلَّلَ ابْنَهُ فَسَيَضْمِدُ جِرَاحَهُ، وَعِنْدَ كُلِّ صُرَاخٍ تَضْطَرِبُ أَحْشَاؤُهُ.
    8 الْفَرَسُ الَّذِي لَمْ يُرَضْ، يَصِيرُ جَمُوحًا وَالاِبْنُ الَّذِي لَمْ يُضْبَطُ يَصِيرُ سَفِيهًا.
    9 إِنْ دَلَّلْتَ ابْنَكَ رَوَّعَكَ، وَإِنْ لاَعَبْتَهُ حَزَنَكَ.
    10 لاَ تُضَاحِكْهُ لِئَلاَّ يَغُمَّكَ، وَفِي أَوَاخِرِكَ يَأْخُذُكَ صَرِيفُ الأَسْنَانِ.
    11 لاَ تَجْعَلْ لَهُ سُلْطَانًا فِي صَبَائِهِ وَلاَ تُهْمِلْ جَهَالاَتِهِ.
    12 احْنِ رَقَبَتَهُ فِي صَبَائِهِ وَارْضُضْ أَضْلاَعَهُ مَا دَامَ صَغِيرًا، لِئَلاَّ يَتَصَلَّبَ فَيَعْصِيَكَ؛ فَيَأْخُذَكَ وَجَعُ الْقَلْبِ.


    تعليقي:

    ان هذا الا قول البشر
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 24-04-2021, 03:40. سبب آخر: إضافة صورة للمرفقات



  • #2



    بوركتَ أخي الحبيب نيو .
    ------------------------
    في سياق متّصل : ربّ الكنيسة لا يجد حرجاً في جلد كلّ مسيحي و مسيحيّة !


    نقرأ من بين دفّتي الكتاب :
    عبرانيين أصحاح 12 عدد 6،7،8 ، 5


    - "وَقَدْ نَسِيتُمُ الْوَعْظَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ كَبَنِينَ:«يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَخُرْ إِذَا وَبَّخَكَ."
    -لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ». إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟"
    -وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِلاَ تَأْدِيبٍ، قَدْ صَارَ الْجَمِيعُ شُرَكَاءَ فِيهِ، فَأَنْتُمْ نُغُولٌ لاَ بَنُونَ.




    ومن التفسير المُصاحب نقرأ بقلم المفسّر القُمّص أنطونيوس فكري المتكلّم بإرشاد و إلهام و توجيه من روح النّصارى القُدُس :


    المعروف هو أن التأديب هو للخير، ولكن إن طريقة قبولنا نحن للتأديب هي التي تحدد تأثير التأديب علينا.
    فاحتمالنا التأديب برضى فهذا بحد ذاته يحول الألم إلى درس منفعة
    .




    نُغُولٌ = أولاد زنا. وعدم قبول التأديب هو علامة خاصة بالنغول.




    فالابن يئن تحت ألم التأديب. ولكن كلما نضج عرف أن التأديب كان سر نجاحه.






    يُمكن الوصول إلى المصدر بالنّقر هُنا

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 24-04-2021, 03:37.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة



      بوركتَ أخي الحبيب نيو .
      ------------------------
      في سياق متّصل : ربّ الكنيسة لا يجد حرجاً في جلد كلّ مسيحي و مسيحيّة !


      نقرأ من بين دفّتي الكتاب :
      عبرانيين أصحاح 12 عدد 6،7،8 ، 5


      - "وَقَدْ نَسِيتُمُ الْوَعْظَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ كَبَنِينَ:«يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَخُرْ إِذَا وَبَّخَكَ."
      -لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ». إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟"
      -وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِلاَ تَأْدِيبٍ، قَدْ صَارَ الْجَمِيعُ شُرَكَاءَ فِيهِ، فَأَنْتُمْ نُغُولٌ لاَ بَنُونَ.




      ومن التفسير المُصاحب نقرأ بقلم المفسّر القُمّص أنطونيوس فكري المتكلّم بإرشاد و إلهام و توجيه من روح النّصارى القُدُس :






















      يُمكن الوصول إلى المصدر بالنّقر هُنا

      سلمت يمينك اخى فى الله


      تعليق


      • #4
        gg vuuuuuuu


        تعليق


        • #5
          ggvtu>>>>>>>>>>>>


          تعليق


          • #6
            hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh


            تعليق


            • #7
              للرفع....................


              تعليق


              • #8
                للرفع..............


                تعليق


                • #9
                  للرفع..................ز


                  تعليق


                  • #10
                    للرفع....


                    تعليق

                    يعمل...
                    X