إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعجاز في الإخبار عن الوضعية الأفضل للجسم خلال النوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعجاز في الإخبار عن الوضعية الأفضل للجسم خلال النوم







    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،



    نقرأ من صحيح الحديث النّبويّ الشّريف :


    إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ علَى شِقِّكَ الأيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ، فإنْ مُتَّ مِن لَيْلَتِكَ، فأنْتَ علَى الفِطْرَةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ ما تَتَكَلَّمُ بهِ. قالَ: فَرَدَّدْتُهَا علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، قُلتُ: ورَسولِكَ، قالَ: لَا، ونَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ.
    الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 247 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    التخريج : أخرجه البخاري (247)، ومسلم (2710)


    في السّياق ذاته يُطالعنا موقع آرتي -عربي الرّوسي بهذا الخبر و مفاده :

    الوضعية الأفضل للجسم خلال النوم

    قال طبيب الأعصاب الروسي، يفغيني سوكوف، إن وضعية جسم الإنسان أثناء النوم، تلعب دورا مهما في صحة القلب والجهاز التنفسي.

    وأوصى يفغيني في مقابلة مع صحيفة "أرغومنتي اي فاكتي"، بالاستلقاء على الجانب الأيمن وثني الساقين والذراعين قليلا، موضحا أن هذه الوضعية تقي القلب والرئتين من الضغط وتجعله في وضعية مريحة.

    بالإضافة إلى ذلك، حث سوكوف على تجنب النوم على البطن، لأنه في هذا الوضع يدير الشخص رأسه إلى جانب واحد، مما يؤدي إلى التواء الشرايين والأوردة في الرقبة.

    كما أوصى الطبيب بتجنب النوم على الظهر نظرا لأن الشحص في هذه الوضعية تكون الساقين والذراعين مستقيمة، ما يجعل الجسم في وضع غير مريح بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يرتخي اللسان إلى آخر الحلق ويعيق التنفس بشكل خطير.

    المصدر: نوفوستي


    للوصول إلى المصدر يُرجى النّقر هُنا




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 30-03-2021, 03:47.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


يعمل...
X