إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة المرأة الزانية والرد على أخطر سؤال أين الرجل يا يهود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة المرأة الزانية والرد على أخطر سؤال أين الرجل يا يهود

    اذا سألت مسيحى لماذا لم يرجم يسوع
    المرأة
    التى امسكت فى زنا سيقول __يجب أن يرجم
    الرجل
    معها

    ولهذا لم ير جمها يسوع بل عفى عنها


    وهنا نسأل ----- هل من شروط الرجم ان تزنى
    المرأة
    مع بشر فقط ؟

    الاجابة لا

    [فــــانـــدايك][Lv.20.16][واذا اقتربت امرأة الى بهيمة لنزائها تميت
    المرأة
    والبهيمة.انهما

    يقتلان.دمهما عليهما.]


    فهذا سفر اللاويين يخبرنا ان اى أمرأة اقتربت من بهيمة لتضاجعها كما جاء فى الترجمة العربية المشتركة

    [مشتركة][Lv.20.16][وإن اقتربت امرأة إلى بهيمة لتضاجعها، تقتل
    المرأة
    والبهيمة قتلا ودمهما على

    رأسيهما.]



    فما دليل اى مسيحى ان
    المرأة
    زنت مع بشر وليس مع حيوان؟؟



    ولهذا ما سأل يسوع عن مع من زنت أو احضروا لى الزانى فماذا لو زنت مع خروف هل سيسأله يسوع

    هل زنت معك أم لا؟


    ماذا لو قتلوا الخروف قبل ان يذهبوا بها ليسوع ؟


    فهل سيطلب يسوع جثته؟


    ماذا لو قال له اليهود اننا رأيناها تزنى مع حيوان أو ثور نطاح ورجمناه



    نقول للمسيحى شوف لك حجة اخرى لتبرر عفو يسوع عن
    الزانية
    غير انه سبب واحد فقط وهو أن


    اليهود لا يقيمون الشرع الا اذا ملكوا الأرض وكانوا هم الحكام أما وهم تحت حكم غير يهودى لا

    يستطيعون تنفيذ الشرع بدليل موسى تحت حكم فرعون لم يرجم أى شخص يهودى ارتكب خطية

    ويسوع كان تحت الحكم الرومانى فلا يستطيع اقامة الشرع والا قتله الرومان

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ALNESR ALMASRY مشاهدة المشاركة
    اذا سألت مسيحى لماذا لم يرجم يسوع المرأة ا لتى امسكت فى زنا




    ربما المصلوب أراد أن يحجز لها مقعداً في ملكوته المزعوم !

    دليلكم يامسلمين ؟؟؟

    متى 21 : 31

    قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ



    دمتَ بخير و صحّة و عافية أخي و أستاذي الحبيب معتزّ .







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X