إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل إله الكنيسة كان عنده إكتئاب على حسب الكتاب المقدس !؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل إله الكنيسة كان عنده إكتئاب على حسب الكتاب المقدس !؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    كثيراً ما يُصدعنا النصارى بأن إلههم تجسد ليموت فداء عن البشرية طواعيتاً لكن الذي يدقق في نصوص كتابهم يجد إلهاهم إكتئب و حزن لانه لم يكن يريد الموت بل صُلب بلا ذنب غصباً عنه
    بل كان يدهش بالبكاء و صلى و دعى القادر أن يخلصه من الموت لكن الغريب أنه سمع لدعائه من أجل تقواه

    إنجيل مرقس 14
    32 وَجَاءُوا إِلَى ضَيْعَةٍ اسْمُهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أُصَلِّيَ».
    33 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ.
    34 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ! اُمْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا».
    35 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَكَانَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ أَمْكَنَ.
    36 وَقَالَ: «يَا أَبَا الآبُ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ، فَأَجِزْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ».
    إنجيل متى 26
    37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ.
    38 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي».
    39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلًا وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلًا: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
    رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5:
    7 الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 14-11-2020, 13:19.



  • #2
    بلا شك أن الديانة النصرانية ديانة كئيبة مع أن كتابهم الإنجيل معناه "البشارة " و المسيحي المتدين من الطبيعي أن يصاب بالإكتئاب حيث صرح معبود الكنيسة بأنه "مضطهد " و قيل عنه أنه "مظلوم " بل "لعنة " على لسان بولس النبي الكذاب الملعون بالإضافة لتعاليم كنيسته التي تغرس فيه "عقدة الإضطهاد" و " المظلومية التاريخية" و القلق بسبب الحيرة التي تسببها تلك العقيدة الغامضة المليئة بالأسرار العجيبة الغير قابلة للتفسير أو الفهم و بالتالي تولد في العقل البشري آلاف التساؤلات بلا اجابات شافية و اللاهوت الكنسي المتصادم مع الواقع .

    عقائد الخطيئة الأصلية -الثالوث- الصلب و الفداء لا يوجد أي أثر لها في العهد القديم (فكرة الرموز و الإشارات غير مقبولة و لا مبررة نحن نتكلم عن عقائد لابد و أن تكون واضحة لا تقبل الجدل و لا التشكيك) هذه العقائد لا يعرفها ابراهيم و اسحق و يعقوب و لا حتى موسى أعظم أنبياء بني اسرائيل لاسيما و أن حشر الصلب و الفداء فيما أسموه "ملء الزمان " توقيت خطأ لو افترضنا جدلا أن الصلب كان لابد منه لغفران الخطيئة الأصلية المزعومة لكان من الأفضل التعجيل به كيلا تختلف اليهود و النصارى ! و كيلا ينتظر ابراهيم و اسحق و يعقوب طويلا(ألاف السنين) في الجحيم في انتظار المسيح المخلص !

    السيناريو الكنسي و خطة الخلاص "المسيحية " فاسدة !

    اعتقد لو عملنا دراسة على الملل الثلاث لوجدنا أكثر مستهلكي مضادات الاكتئاب النصارى نسأل الله أن يهديهم و يصلح بالهم .





    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 08-07-2020, 04:36.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة
      بلا شك أن الديانة النصرانية ديانة كئيبة مع أن كتابهم الإنجيل معناه "البشارة " و المسيحي المتدين من الطبيعي أن يصاب بالإكتئاب
      تكوين 6 : 6 فاندايك

      فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ.


      تكوين 6 : 6 حياة

      فَمَلأَ قَلبَهُ الأَسَفُ وَالْحُزْنُ
      لأَنَّهُ خَلَقَ الإِنْسَانَ.








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X