إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ردا على عبيد الكذب و الضلال : اصالة حديث (ويح عمار تقتله الفة الباغية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ردا على عبيد الكذب و الضلال : اصالة حديث (ويح عمار تقتله الفة الباغية)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خرج احد المنصرين ليطعن بصحة حديث ويح عمار تقتله الفئة الباغية و استند في هذا على عدم صحة نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم في حق عمار رضي الله عنه ان الفئة الباغية تقتله

    و للرد على تهريجه نقول :

    اولا : بيان تدليس المنصر حينما اوهم القراء بان اهل العلم قد اجمعوا على عدم صحة (تقتله الفئة الباغية ) و الحق ان هناك خلافا و ليس اجماعا حول اصالة هذا النص في البخاري .

    ثبوت اللفظ في نسخ اخرى عند بعض اهل العلم و بيان سبب حذفها عند من لم تثبت عنده :
    نقرا من ارشاد الساري للقسطلاني في شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
    ((فإن المجتهد إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر، وأعيد الضمير عليهم وهم غير مذكورين صريحًا، لكن وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما، وثبت في نسخة الصغاني المقابلة على نسخة الفربري التي بخطه: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم، والفئة: هم أهل الشام وهذه الزيادة حذفها المؤلّف لنكتة وهي أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه لم يسمعها من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما بين ذلك في رواية البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه، ولفظه قال أبو سعيد: فحدّثني أصحابي ولم أسمعه من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" وإسناده على شرط مسلم لا المؤلّف، ومن ثم اقتصر على القدر الذي سمعه أبو سعيد من الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دون غيره. ))

    و نقرا في كتاب منحة الباري في شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
    (( (تقتله الفئة الباغية) ساقط من نسخة. والفئة الباغية في الاصطلاح الفقهي: فرقة خالفت الإمام، بتأويلٍ باطلٍ ظنًّا وبمتبوع مطاع وشوكة يمكنها مقاومته، وهي هنا أصحاب معاوية، الذين قتلوا عمَّارًا في وقعة صفين وهم أهل الشام.))

    وقوله ساقط من نسخة دليل على وجودها في نسخ اخرى و الا لقال ساقط من الاصل و على هذا فان الشيخ زكريا الانصاري يثبتها في الاصل

    و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري رحمه كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
    ((عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالَّذِينَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بعض الشُّرَّاح لَكِن وَقع فِي رِوَايَة بن السَّكَنِ وَكَرِيمَةَ وَغَيْرِهِمَا وَكَذَا ثَبَتَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ قَابَلَهَا عَلَى نُسْخَةِ الْفَرَبْرِيِّ الَّتِي بِخَطِّهِ زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمُرَادَ وَتُفْصِحُ بِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى قَتَلَتِهِ وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَلَفْظُهُ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ الْحَدِيثَ وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية أه وبن سُمَيَّةَ هُوَ عَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ ))

    و هذا المنصر نقل كلام ابن حجر رحمه الله لكن يبدو انه لم يفهم ان ابن حجر رحمه الله يشير الى صحة وجود الزيادة و الى ثبوتها بطرق اخرى و سنبين التدليس الوقح الذي قام به المنصر بعد قليل .

    نقرا في شرح الكرماني الكواكب الدراري على صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون على بناء المسجد :
    ((قلت لأن لفظ تقتله الفئة الباغية يأباه لأنهم ما قتلوه، نعم على النسخ التي لم توجد فيها هذه الجملة هو الجواب لا غير. قال ابن بطال: هذا إنما يصح في الخوارج الذين بعث إليهم علي رضي الله عنه عماراً يدعوهم إلى الجماعة وليس يصح في أحد من الصحابة ))

    فدل قول الكرماني رحمه الله على وجودها في نسخ و عدم وجودها في اخرى

    و ممن انكر هذه الزيادة في صحيح البخاري الامام البيهقي و الحميدي رحمهما الله و الغريب ان هذا المنصر استشهد بكلام ابن كثير رحمه الله حيث اثبت الزيادة في بعض النسخ و نفاها عن بعض النسخ ليقول ان ابن كثير رحمه الله متخبط في محاولة منه لجر القارئ للاعتقاد بان ابن كثير رحمه الله هو الوحيد الذي قال بحذف نسخ لها واصبات اخرى لها .

    ثانيا : حديث ابي سعيد رضي الله عنه ثابت عنه بلفظ اخر .

    ثبت هذا اللفظ من روايات و طرق مختلفة :
    نقرا من صحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة
    (( 70 - (2915) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ، حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ: بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ «تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ»،))

    قال ابن رجب في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
    ((ولكن لفظة: ((تقتله الفئة الباغية)) لم يسمعها أبو سعيد من النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ إنما سمعها منبعض أصحابه عنه.
    وقد خرج الإمام أحمد من رواية داود بن أبي هند، عن أبي نظرة، عن أبي سعيد، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر قصة بناء المسجد، وقال: حدثني أصحابي - ولم أسمعه -، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جعل ينفض التراب عن عمار، ويقول: ((ويح ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية)) . وخرج مسلم في ((صحيحه)) من حديث شعبة، عن أبي مسلمة: سمعت أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد ألخدري، قال: أخبرني من هو خير منى أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، جعل يمسح رأسه ويقول: ((بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية)) . وفي رواية له بهذا الإسناد تسمية الذي حدث أبا سعيد، وهو أبو قتادة. وفي رواية له - أيضا - قال: أراه - يعني: أبا قتادة. كذا قال أبو نضرة في روايته عن أبي سعيد، أن ذلك كان في حفر الخندق، والصحيح: أن ذلك كان في بناء المسجد. ))

    فعلم ان ابا سعيد رضي الله عنه سمع الحديث من ابي قتادة رضوان الله تعالى عنه و سنعرج مرة اخرى على ما قاله ابن رجب رحمه الله حول الحديث و سنبين التدليس الذي قام به هذا المنصر

    ثالثا: ثبوت الحديث وتواتره من طرق اخرى صحيحة و حسنة .

    نقرا من مسند الامام احمد مسند الشاميين مسند عمرو بن العاص رضي الله عنه
    ((17778 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ابْنِ (1) طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزِعًا يُرَجِّعُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قُتِلَ عَمَّارٌ، فَمَاذَا؟ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ فِي بَوْلِكَ، أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، جَاءُوا بِهِ حَتَّى....))
    صحح الحديث الشيخ شعيب الارنؤوط في تحقيقه لمسند الامام احمد و قال :
    (( إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله. والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (20427) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (7175) و (7346) ، والحاكم 2/155-156، والبيهقي في "الدلائل" 2/551.))

    نقرا من مسند الامام احمد مسند المكثرين مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
    (6929 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (1) ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْزِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ - يَعْنِي - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ] : " كَذَا قَالَ أَبِي: يَعْنِي رَسُولَ اللهِ (2) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ يَا عَمْرُو؟ فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ ))
    صححه شعيب الارنؤوط رحمه الله وقال :
    (( إسناده صحيح، وهو مكرر (6538) .))

    و نقرا من نفس المصدر السابق :
    (( 6538 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبرِيِّ (1) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ ))
    حسنه الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله و قال :
    (( إسناده حسن. أسود بن مسعود -ونسبته العنزي كما في "التاريخ الكبير" 1/448-449، و"الجرح والتعديل" 2/293، و"تهذيب الكمال" 3/230، ووقع في "تهذيب التهذيب" و"التقريب": العنبري-: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الحافظ في "التقريب" وقد روى له ولحنظلة شيخه النسائي في "الخصائص".و نقرا في صحيح مسلم ))

    و نقرا من صحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة
    72 - (2916) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ - قَالَ عُقْبَةُ: حَدَّثَنَا، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْبَرَنَا - غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعَمَّارٍ: «§تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»

    و نختم هذه النقطة مع ما دلسه النصراني على ابن حجر رحمه الله لما نقل كلامه بخصوص الزيادة في لفظ الحديث في صحيح البخاري حيث اقتطع ما قاله ابن حجر رحمه الله عن تواتر هذا اللفظ ووروده في مصادر اخرى بطرق صحيحة متواترة .

    نقرا ما قاله بن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد
    ((فَفِي مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ فَذَكَرَهُ فَاقْتَصَرَ الْبُخَارِيُّ عَلَى الْقَدْرِ الَّذِي سَمِعَهُ أَبُو سَعِيدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِ وَهَذَا دَالٌّ عَلَى دِقَّةِ فَهْمِهِ وَتَبَحُّرِهِ فِي الِاطِّلَاعِ عَلَى عِلَلِ الْأَحَادِيثِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَةٌ أَيْضًا لَمْ تَقَعْ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ وَهِيَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ طَرِيقِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَهِيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَمَّارُ أَلَا تَحْمِلُ كَمَا يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ مِنَ اللَّهِ الْأَجْرَ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ زِيَادَةُ مَعْمَرٍ فِيهِ أَيْضًا فَائِدَةٌ رَوَى حَدِيثَ تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةٍ مِنْهُمْ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ كَمَا تَقَدَّمَ وَأُمُّ سَلَمَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عِنْدَ النَّسَائِيِّ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو أَيُّوبَ وَأَبُو رَافِعٍ وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَمُعَاوِيَةُ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأَبُو الْيُسْرِ وَعَمَّارٌ نَفْسُهُ وَكُلُّهَا عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ وَغَيْرِهِ وَغَالِبُ طُرُقِهَا صَحِيحَةٌ أَوْ حَسَنَةٌ وَفِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ آخَرِينَ يَطُولُ عَدُّهُمْ ))

    يتبع

  • #2
    رابعا : بيان جهل المنصر فيما استدل به مما نقله الخلال في كتابه العلل عن احمد .

    حقيقة هذا الجهول استدل بما يدينه جهلا منه بما لا يعلم !!!!
    فهذا المنصر نقل قول الخلال في العلل عن احمد قوله ((ليس فيها حديث صحيح )) و لكن الجهول ايضا نقل في الحاشية قول ابن رجب في تضعيف هذا الاثر عن احمد و حكم بعدم صحته عن احمد حيث قال (( و هذا الاسناد (يعني اسناد الخلال الى احمد) غير معروف و روي عن احمد خلاف هذا ))

    و المضحك هنا ان هذا المنصر لم يعلم ما قصده ابن رجب بقوله السند عير معروف لانه لا يعلم ان الاسناد لا يتوقف عمله على الاحاديث المرفوعة و الموقوف فقط بل ايضا على ما اثر عن اهل العلم في جرحهم و تعديلهم و تصحيحهم و تضعيفهم فوقع هذا المنصر في فخ جهله وشر عمله و نقل ما يدينه .
    [IMG]https://files.ar*************/upload/images2012/1769632510.png[/IMG]


    خامسا : ما دلسه المنصر عن ابن رجب .
    نقل المنصر من كتاب العلل للخلال ما ذكره ابن رجب عن احدى طرق هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه و هو طريق الدراوردي و اوهم القارئ ان ابن رجب يتكلم عن جميع طرق الحديث و هذا كذب واضح وفاضح !!

    نقرا ما ذكره ابن رجب رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون على بناء المسجد :
    ((خرجه يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) ، عن أبي مصعب، عن الدراوردي.وخرجه الترمذي عن أبي مصعب، لكنه اختصره، ولم يذكر فيه قصة بناء المسجد، وقال: حسن صحيح غريب من حديث العلاء.
    وإسناد في الظاهر على شرط مسلم، ولكن قد أعله يحيى بن معين، بأنه لم يكن في كتاب الدراوردي، قال: وأخبرني من سمع كتاب العلاء - يعني: من الدراوردي - ليس فيه هذا الحديث. قال يحيى: والدراوردي حفظه ليس بشيء، كتابه أصح.
    وهذا الحديث - أيضا - مما يدل على أن بناء المسجد الذي قيل لعمار فيه ذلك كان بعد فتح خيبر، لأن أبا هريرة أخبر أنه شهده.
    وروي شهود أبي هريرة لبناء المسجد من وجه أخر ليس فيه ذكر عمار.
    خرجه الإمام أحمد من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن ابن عبد الله ابن حنطب، عن أبي هريرة، أنهم كانوا يحملون اللبن إلى بناء المسجد، ورسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - معهم. قال: فاستقبلت رسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهوعارض لبنة على بطنه، فظننت أنها شقت عليه، فقلت ناولنيها يا رسول الله،. قال: ((خذ غيرها يا أبا هريرة؛ فإنه لا عيش إلا عيش الآخرة)) .
    ولكن ابن حنطب، وهو: المطلب، ولا يصح سماعه من أبي هريرة وروى الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول لأبيه يوم صفين: يا أبه، أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول، وهم يبنون المسجد، والناس ينقلون لبنة لبنة، وعمار ينقل لبنتين لبنتين، وهو يوعك، فقال له رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((انك لحريص على الأجر، وانك لمن أهل الجنة، وانك لتقتلك الفئة الباغية)) . خرجه يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) بتمامه. وخرجه الإمام أحمد والنسائي في ((الخصائص)) - مختصرا. والحاكم. وفي إسناده اختلاف عن الأعمش. وهو - أيضا - مما يدل على تأخر بناء المسجد حتى شهده عمرو بن العاص وابنه عبد الله. وروى ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: لما ... ))

    فالكلام هو عن اسنادي حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا اسناد ابي سعيد الخدري و ام سلمة وغيرهما رضي الله عنهم

    اكذب ايها المنصر ليزداد مجد الرب و حسبك ما ذكرت هنا من فضح لجهلك المركب و تدليسك الفاضح
    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
      رابعا : بيان جهل المنصر فيما استدل به مما نقله الخلال في كتابه العلل عن احمد .

      حقيقة هذا الجهول استدل بما يدينه جهلا منه بما لا يعلم !!!!
      فهذا المنصر نقل قول الخلال في العلل عن احمد قوله ((ليس فيها حديث صحيح )) و لكن الجهول ايضا نقل في الحاشية قول ابن رجب في تضعيف هذا الاثر عن احمد و حكم بعدم صحته عن احمد حيث قال (( و هذا الاسناد (يعني اسناد الخلال الى احمد) غير معروف و روي عن احمد خلاف هذا ))

      و المضحك هنا ان هذا المنصر لم يعلم ما قصده ابن رجب بقوله السند عير معروف لانه لا يعلم ان الاسناد لا يتوقف عمله على الاحاديث المرفوعة و الموقوف فقط بل ايضا على ما اثر عن اهل العلم في جرحهم و تعديلهم و تصحيحهم و تضعيفهم فوقع هذا المنصر في فخ جهله وشر عمله و نقل ما يدينه .
      [IMG]https://files.ar*************/upload/images2012/1769632510.png[/IMG]


      خامسا : ما دلسه المنصر عن ابن رجب .
      نقل المنصر من كتاب العلل للخلال ما ذكره ابن رجب عن احدى طرق هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه و هو طريق الدراوردي و اوهم القارئ ان ابن رجب يتكلم عن جميع طرق الحديث و هذا كذب واضح وفاضح !!

      نقرا ما ذكره ابن رجب رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون على بناء المسجد :
      ((خرجه يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) ، عن أبي مصعب، عن الدراوردي.وخرجه الترمذي عن أبي مصعب، لكنه اختصره، ولم يذكر فيه قصة بناء المسجد، وقال: حسن صحيح غريب من حديث العلاء.
      وإسناد في الظاهر على شرط مسلم، ولكن قد أعله يحيى بن معين، بأنه لم يكن في كتاب الدراوردي، قال: وأخبرني من سمع كتاب العلاء - يعني: من الدراوردي - ليس فيه هذا الحديث. قال يحيى: والدراوردي حفظه ليس بشيء، كتابه أصح.
      وهذا الحديث - أيضا - مما يدل على أن بناء المسجد الذي قيل لعمار فيه ذلك كان بعد فتح خيبر، لأن أبا هريرة أخبر أنه شهده.
      وروي شهود أبي هريرة لبناء المسجد من وجه أخر ليس فيه ذكر عمار.
      خرجه الإمام أحمد من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن ابن عبد الله ابن حنطب، عن أبي هريرة، أنهم كانوا يحملون اللبن إلى بناء المسجد، ورسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - معهم. قال: فاستقبلت رسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهوعارض لبنة على بطنه، فظننت أنها شقت عليه، فقلت ناولنيها يا رسول الله،. قال: ((خذ غيرها يا أبا هريرة؛ فإنه لا عيش إلا عيش الآخرة)) .
      ولكن ابن حنطب، وهو: المطلب، ولا يصح سماعه من أبي هريرة وروى الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول لأبيه يوم صفين: يا أبه، أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول، وهم يبنون المسجد، والناس ينقلون لبنة لبنة، وعمار ينقل لبنتين لبنتين، وهو يوعك، فقال له رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((انك لحريص على الأجر، وانك لمن أهل الجنة، وانك لتقتلك الفئة الباغية)) . خرجه يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) بتمامه. وخرجه الإمام أحمد والنسائي في ((الخصائص)) - مختصرا. والحاكم. وفي إسناده اختلاف عن الأعمش. وهو - أيضا - مما يدل على تأخر بناء المسجد حتى شهده عمرو بن العاص وابنه عبد الله. وروى ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: لما ... ))

      فالكلام هو عن اسنادي حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا اسناد ابي سعيد الخدري و ام سلمة وغيرهما رضي الله عنهم

      اكذب ايها المنصر ليزداد مجد الرب و حسبك ما ذكرت هنا من فضح لجهلك المركب و تدليسك الفاضح
      هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

      تعليق


      • #4
        الموضوع انتهى... ويتبقى مداخلة فيها تلخيص الموضوع بكل نقاطه مع تعقيب بسيط... لكن الموضوع مفتوح لمن يستطيع الرد ويجد في نفسه القدرة من المسلمين فالموضوع مزال فيه الكثير على المسلمين معرفته
        الموضوع انتهى حينما اظهرت لنا كمية الجهالات حيث تنقل ما يدينك و انت لا تعلم و حينما حشوت موضوعك بامور لا علاقة بها بموضوعك (و لم ارد عليها اختصارا للوقت ولانها مضحكة فما دخل شعبان برمضان ) و حينما حاولت رد صحة الحديث لمجرد الاختلاف حول اصالة لفظ الحديث - الموجود اصلا في بعض نسخ صحيح البخاري كما بينا - و الذي اخرجه مسلم في صحيحه عن ابي سعيد الخدري عن اصحابه ( ابو قتادة) و عن ام سلمة رضي الله عنهم و اخرجه احمد و غيره باسانيد صحيحة متواترة منها ما رواه عمرو بن العاص و ابنه عبد الله رضي الله عنهما
        هذا غير تدليسك على الامام ابن رجب و اقتطاعك لما قاله ابن حجر رحمه الله !!!

        و اعطي نموذج اخير لجهله و تدليسه :
        اقتبس المنصر من كتاب الدكتور مسفر عزم الدميني مقاييس نقد متون السنة اسباب الوضع حيث تطرق للوضع الروافض للحديث و الخوارج كذلك ثم تطرق الى ذكر وضع السنة للاحاديث و اعتبر هذا دليلا على ان ائمة الحديث من اهل السنة و الصحابة يضعون الاحاديث !!!!

        واقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
        فالدكتور يتكلم عن فئة من السنة جرحهم اهل العلم و ردوا حديثهم و كذبوهم لوضعهم احاديث تلائم مذهبهم

        نقرا من كتاب شرح نقد متون السنة للدميني ، تاليف الشيخ محمد حسن عبد الغفار الجزء الاول باب تدوين السنة :
        (( عندما دونت السنة دخل فيها كثير من الأحاديث الضعيفة، فلم تحفظ السنة حفظاً تاماً، بل إن الله جل وعلا قدر كوناً أن تدخل الأحاديث الضعيفة، وأن يدخل الدخلاء على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت أحاديث ضعيفة موضوعة؛ ليرفع الله أقواماً ويخفض آخرين، وقد تصدى لحفظ السنة الجهابذة الذين باعوا أنفسهم لله جل في علاه، فكل أوقاتهم كانت لله وبالله ومع الله ومع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ونذكر من المعاصرين الشيخ الألباني رحمة الله عليه، ولو تعلموا كيف كان يقضي وقته لدهشتم، ولعلمتم أن الله جند جنداً لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فـ الألباني رحمة الله عليه كان على الأقل يطالع ثمانِ عشرة ساعة؛ حتى يحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ))

        و نقرا من نفس المصدر الجزء الثاني ، اسباب وضع الحديث :
        (( فالعلماء حين نظروا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم تنقية وتنقيحاً، وجرحاً وتعديلاً نظروا إلى الإسناد ونظروا إلى المتن، ولذلك تجد أن قول العالم: هذا حديث صحيح، لا بد أن يكون قد توفر فيها خمسة شروط، لأن الحديث الصحيح هو: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.
        فهذه الشروط الخمسة تختص بالمتن وبالسند.
        وانظروا إلى دقة نظر علمائنا في علم الحديث، فقد يقولون: هذا حديث صحيح، وهذا حديث إسناده صحيح، وهذا حديث رجاله ثقات، فما الفرق بين الثلاثة؟ هذه مسألة ليست بالهينة يتبحر فيها من تعلم علم الحديث، لذلك ترى ابن حجر الهيثمي دائماً يقول: وهذا الحديث رجاله ثقات، فإذا قال علماء الحديث: هذا حديث صحيح، أي: أنها توفرت فيه الخمسة الشروط، وهي: اتصال سنده عن العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.))

        و هذا ما قال ابن الجوزي رحمه الله مرارا و تكرارا في كتابه الموضوعات
        حيث نقرا من الموضوعات لابن الجوزي الجزء الثاني كتاب الصيام :
        (( بَاب فِي ذكر عَاشُورَاءَ قَدْ تمذهب قوم من الْجُهَّال بِمذهب أَهْل السّنة، فقصدوا غيظ الرافضة، فوضعوا أَحَادِيث فِي فضل عَاشُورَاءَ، وَنحن برَاء من الْفَرِيقَيْنِ.وَقَدْ صَحَّ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمر بِصَوْم عَاشُورَاءَ، إِذْ قَالَ: إِنَّهُ كَفَّارَة سنة، فَلم يقنعوا بِذَلِكَ حَتَّى أطالوا وأعرضوا وترقوا فِي الْكَذِب. ))

        و نقرا ايضا من الموضوعات لابن الجوزي الجزء الثاني كتاب الفضائل و المثالب :
        (( بَاب فِي ذكر مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَانَ قَدْ تعصب قوم مِمَّن يَدعِي السّنة فوضعوا فِي فَضله أَحَادِيث ليغضبوا الرافضة وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا فِي ذمه أَحَادِيث، وكلا الْفَرِيقَيْنِ على الْخَطَأ الْقَبِيح. ))
        و لكن السؤال هو : لماذا يا جهبذ زمانك يقدم علماء السنة (بحسب ما ترمي اليه) على وضع حديث في فضل عمار رضي الله عنه يثبت ان الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟



        فتش الكتب ايها المرائي و اخرج الخشبة من عينيك

        تعليق


        • #5
          و اخيرا اجاب المنصر و لكن كما قال المثل : تمخض الجبل فولد فارا

          قبل ان ابد الرد على رده احب ان انوه انني ساجعل مداخلتي الاخيرة تعليقا على نقطته الاولى

          ثانيا : بتقول عاوز اوهم القراء بان اهل العلم اجمعوا على عدم صحه الحديث كلام غلط طبعا لكن اثباتى كان شق صف المسلمين فى حديث الفئة الباغيه منهم من اثبت الحديث ومنهم من قال بتحريفه وعدم وجوده ومن العلماء من كان يتخبط بين الاثنين لا يعرف ان يثبته او يحذفه
          فاحنا بنردد معااااك كلامك المهم اللى بتقول فيه
          والحق ان هناك خلافا وليس اجماعا حول اصاله هذا النص فى البخارى
          كعادتكم مصر على التدليس و البتر

          كامل الكلام الذي اقتطعه المنصر


          اولا : بيان تدليس المنصر حينما اوهم القراء بان اهل العلم قد اجمعوا على عدم صحة (تقتله الفئة الباغية ) و الحق ان هناك خلافا و ليس اجماعا حول اصالة هذا النص في البخاري
          .

          ثبوت اللفظ في نسخ اخرى عند بعض اهل العلم و بيان سبب حذفها عند من لم تثبت عنده :

          نقرا من ارشاد الساري للقسطلاني في شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
          ((فإن المجتهد إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر، وأعيد الضمير عليهم وهم غير مذكورين صريحًا، لكن وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما،
          وثبت في نسخة الصغاني المقابلة على نسخة الفربري التي بخطه: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم
          ، والفئة: هم أهل الشام وهذه الزيادة حذفها المؤلّف لنكتة وهي أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه لم يسمعها من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما بين ذلك في رواية البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه، ولفظه قال أبو سعيد: فحدّثني أصحابي ولم أسمعه من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" وإسناده على شرط مسلم لا المؤلّف، ومن ثم اقتصر على القدر الذي سمعه أبو سعيد من الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دون غيره. ))
          فلماذا لم تنقل ما ذكرته هنا من ثبوت اللفظ في نسخ اخرى للبخاري ؟؟؟

          ويقول ايضا بعد ان حشا كلامه بالعك و الكلام المرسل


          برافو خالص فانت تساعدنى وتؤكد كلامى وللاسف تضع المسلمين فى ورطه حقيقيه والرد الوحيد على الموضوع دا هو الاعتراف لا غيـــــــــر ..... لو البخارى ذات نفسه جه هيقولك ايوة محرف
          ام كذبك بانى اجر القارى لاقول ان ابن كثير هو الوحيد الذى قال بحذفها ووجودها فى نسخ دا غلط ... ابن كثير ضمن منظومه تعترف بتحريف الحديث بين النسخ .......فى اثباته مره وحذفه مره الراجل احتار لا نفعه علم حديث ولا مخطوطات دى كارثه
          لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!

          و هل وجود العبارة يا جهبذ زمانك في بعض النسخ و سقوطها في بعض دلالة على تحريف السنة او تحريف صحيح الامام البخاري مع ورود الحدث بطرق اخرى صحيحة في مصادر مختلفة كصحيح مسلم
          ثم هل وجودها في نسخة دون اخرى يسقط علم الحديث !!!! ان كان هذا فسلام على كتابك الذي سقط منذ زمن و اكل عليه الدهر و شرب !!!
          و هل ابن كثير رحمه الله تخبط فعلا !!!!

          ثم لماذا لا تكمل باقي كلام ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثالث ، وقائع سنة ثلاث هجرية
          (( وَقَدْ أَوْرَدَ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ جَمَاعَةٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. قَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ. فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَيَقُولُ: «وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ باللَّه مِنَ الْفِتَنِ. لَكِنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا تَرَكَهَا لِمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لِعَمَّارٍ حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، جَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: «بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ» وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شعبة عن أبى مسلم عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ] [1] قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- أَبُو قَتَادَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ «بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سفر الْخَنْدَقَ كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ- نَاقِهٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ- فَجَعَلَ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَيَقُولُ: «وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ مَا سَمِعَهُ بِنَفْسِهِ وَمَا سَمِعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ الْخَنْدَقَ وَهْمًا أَوْ أَنَّهُ قَالَ لَهُ ذَلِكَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَفِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.))

          و نقرا من البداية و النهاية الجزء السابع في احداث سنة 37 هجرية
          ((وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي قِصَّةِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: «يَا وَيْحَ عَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ باللَّه مِنَ الفتن وفي بعض نسخ البخاري يَا وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الجنة ويدعونه إلى النار، وقال أحمد: حدثنا سليمان بن داود ثنا شعبة ثنا عمرو بن دينار عن أبى هشام عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَرَوَى مُسْلِمٌ من حديث شعبة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَرَوَى مسلم أيضا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ الحسن وسعيد ابني أبى الحسن عن أمهما حرة عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، ورواه عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِهِ وَفِي رِوَايَةٍ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ.))

          اذا ابن كثير رحمه الله انما قال بان بعض نسخ البخاري احتوت على الزيادة و بعضها لم تحتوي مع اقراره بان الحديث ورد بطرق صحيحة في مصادر اخرى و منها صحيح مسلم

          يقول المنصر

          اما بالنسبه لقول الخلال وكانى مش واخد بالى من اللى مكتوب فى الحاشيه والاسناد لا اطمن واخد بالى وقريت كل حاجه اللى تعرفه واللى متعرفهوش فى الموضوع لانى دى امانه لا يكتب الشى غير وفى امانه علميه فى الاطلاع والصدق
          نقرا كلامك
          هذا اسمه ترقيع لانك وجدت نفسك في موقف لا يحسد عليه فجئت لترمي كلمة او كلمتين هنا لا اقل و لا اكثر او كما قيل كلام لذر الرماد على العيون

          نذهب الى ما قاله المنصر عن تضعيف بعض اهل العلم لحديث ويح عمار حيث نقل من العلل المتناهية في الاحاديث المتناهية لابن الجوزي ان احمد و يحيى بن معين و ابا خيثمة و المعيطي ضعفوا الحديث ، لكن الكارثة انه وقع في نفس الجهل لسببين

          الاول : ان ابن الجوزي ينقل ما ذكره الخلال فقط و لم يحكم على الحديث بالضعف
          و ابن الجوزي رحمه الله انما اورد الحديث للاستئناس بما ذكره الخلال حيث ان اصل حديثه كان عن رواية قتال علي و الزبير رضي الله عنهما
          نقرا من العلل المتناهي الجزء الثاني كتاب الملاحم و الفتن :
          (( حديث فِي قتال علي والزبير1417-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا يعلى ابن عُبَيْدٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ السَّلامِ رَجُلٌ مِنْ حَيَّةَ قَالَ خَلا علي عليه السَّلامِ رَجُلٌ مِنْ حَيَّةَ قَالَ خلا علي عليه بِالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنت لأوي يدي سقيفة بن فلان لتقاتلنه وأنت السهو لَهُ ثُمَّ لَيُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ لا جَرَمَ لا أُقَاتِلُكَ.


          1418-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَرْوٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا وَهُوَ نَاشَدَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ أُنْشِدُكَ الله يا زبير أما سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وأنت السهو قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي نَسِيتُ قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ فأما الطريق الأول فَإِن عَبْد السلام مجهول قال الدارقطني هُوَ عَبْد السلام بْن عَبْد اللَّه بْن جَابِر الأحمسي ولم يدرك الزبير وأما الثاني فقال الْبُخَارِيّ لم يصح حديث عَبْد الملك قال العقيلي: "فلا يروي فِي هَذَا المتن من وجه يثبت وأما قوله عليه السلام لعمار تقتلك الفيئة الباغية وقد أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ من حديث أَبِي قَتَادَة وأم سلمة إلا أن أَبَا بَكْر الخلال ذكر أن أَحْمَد بْن حنبل ويحيى بْن معين وأبا خيثمة والمعيطي ذكروا هَذَا الحديث تقتل عمارًا الفيئة الباغية فقال فِيهِ ما فِيهِ حديث صحيح وأن أَحْمَد قال قد روى فِي عمار تقتله الفيئة الباغية ثمانية وعشرون حديثًا ليس فيها حديث صحيح" ))


          ثانيا : هذا الجهبذ وقع في شر اعماله مرة اخرى اذ نقل قول المحقق في الهامش .
          حيث يذكر المحقق نقلا عن شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله ان احمد رحمه الله قد صحح هذا الحديث و ان هذا كان اخر امره .



          و انقل ما قاله شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله في منهاج السنة الفصل الثاني - في ان مذهب الامامية واجب الاتباع ، مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه و الرد عليه :
          ((وَكَذَلِكَ حَدِيثُ عَمَّارِ [بْنِ يَاسِرٍ] . ت: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» " قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، لَكِنْ فِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ لَمْ يَذْكُرْهُ تَامًّا .. وَأَمَّا تَأْوِيلُ مَنْ تَأَوَّلَهُ: أَنَّ عَلِيًّا وَأَصْحَابَهُ قَتَلُوهُ، وَأَنَّ الْبَاغِيَةَ الطَّالِبَةُ بِدَمِ عُثْمَانَ ; فَهَذَا مِنَ التَّأْوِيلَاتِ الظَّاهِرَةِ الْفَسَادِ، الَّتِي يَظْهَرُ فَسَادُهَا لِلْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ. وَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدْ صَحَّحَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ ضَعَّفَهُ، فَآخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْهُ تَصْحِيحُهُ ..
          قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ [فِي الْمَكِّيِّينَ] .
          فِي مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، لَمَّا ذَكَرَ أَخْبَارَ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَمَّارٍ: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» " فَقَالَ أَحْمَدُ: قَتَلَتْهُ .
          الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ: فِي هَذَا غَيْرُ حَدِيثٍ صَحِيحٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَكَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ: . " حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ [الْمُخْتَارِ] .... ))

          الكارثة هنا ان نفس هذا الكلام هو ما قاله ابن رجب و الحقيقة انه لم يات بجديد لان كل ما اتى به هو قول الخلال اذ ان ابن الجوزي احال نقل تضعيف احمد و يحيى و غيرهما للحديث الى الخلال !!!
          فلم ياتي المنصر الا بالحشو و التكرار و لكن بطريقة اخرى لا اقل و لا اكثر

          و الان ردا على هذا و حتى نعطي المنصر درسا في علم الحديث
          نذهب الى الرواية التي نقلها ابن قدامة في كتاب المنتخب في علل الخلال
          ((131 - أخبرنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمية مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ فِي حَلَقَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، والمعيطي، وذكروا: "تَقْتُلُ عَمَّاراً الفِئَةُ الباغِيَةُ فقالوا: ما فيه حديث صحيح))

          يتبع مع بيان عدم ثبوت التضعيف عن احمد و يحيى و ابي خيثمة

          تعليق


          • #6
            فاصل فكاهي


            شفت بقى ابن الجوزى قال مش الخلال بس ويحيى بن معين وابا خيثمه والمعيطى دعموا الاثر دا لكن معلش بص بقى فى الحاشيه ابن تيميه صحح الاثرين على حياه ابن حنبل بالتوالى فى حياته
            تعال ندعم تانى بمراجع وشوف مين جهال تانى
            من جهل المنصر لا يعلم ان ابن تيمية رحمه الله و كما نقلنا في الاعلى ذكر ان احمد صحح الرواية في اخر الامرين ومع ذلك لم يجزم بان احمد رحمه ضعف الرواية لانه ذكر التضعيف بصيغة التمريض "روي "

            ننتقل الان الى ما روي عن احمد و يحيى و المعيطي و ابي خيثمة حيث اقول بعد ان وضعنا ما نقله ابن قدامة في كتابه المنتخب من علل الخلال :
            ان السند الذي نقله ابن قدامة رحمه الله عن الخلال وقع فيه تصحيف اذ لما رجعنا الى كتب السنة لابي بكر الخلال رحمه الله في باب ذكر صفين و الجمل وجدنا السند كما ياتي
            ((721 - أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَيَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ فِي حَلْقَةٍ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَأَبَا خَيْثَمَةَ وَالْمُعَيْطِيَّ ذَكَرُوا: «§يَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» فَقَالُوا: مَا فِيهِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ))

            و هذا سند ضعيف لا يصح فاسماعيل ابن الفضل مجهول لا ترجمة له
            و لذلك قال محقق كتاب السنة للخلال في الجزء الثاني في هامش الصفحة 463 :
            (( اسناده ضعيف و هو مخالف للحق فقد ثبت قول النبي لعمار .... ))



            شكلك يا منصر صار وحشششش

            تعليق


            • #7
              فاصل فكاهي اخر :
              حتى يرقع لكلامه نقل كلام ابن الملقن في البدر المنير في تخريج احاديث الشرح الكبير و لكن الكارثة ان ابن الملقن نقل ما نقله ابن الجوزي عن الخلال و الخلال ذكر التضعيف بالسند الضعيف المذكور يعني كلامه كله في الاخير يستند الى ما اخرجه الخلال عن احمد و يحى و ابي خيثمة و المعيطي بسند ضعيييف


              بعدها يقول المنصر
              بعضهم ضعفه وبعضهم تاوله يا عينى ابن تيميه يدعم الاثر برضوا انه بقى فى انقسام بين الضعف والتاويل
              نكمل ونشوف ابن تيميه
              نقل المنصر كلام شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله السابق حينما ذكر عن احمد رحمه الله العبارة التالية :
              (( فِي مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، لَمَّا ذَكَرَ أَخْبَارَ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَمَّارٍ: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» " فَقَالَ أَحْمَدُ: قَتَلَتْهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ: فِي هَذَا غَيْرُ حَدِيثٍ صَحِيحٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ))

              المنصر بعبقريته الفذة ظن ان قول احمد " في هذا غير حديث صحيح " يعني ان الحديث ضعيف !!!!!

              و انا اقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
              فهذا يثبت لي وللجميع ان المستوى العلمي لهذا المنصر لا يؤهله ليتكلم عن الف باء في علم الحديث

              " في هذا غير حديث صحيح " اي في شان مقتل عمار رضي الله عنه اكثر من حديث صحيح و قد ظن المنصر المعنى ان الحديث ضعيف !!!!!

              و حتى نزيده من الشعر بيتا نقرا ما قاله الذهبي رحمه الله في تلخيصه لللعلل المتناهية لابن الجوزي كتاب الملاحم و الفتن الصفحة 311- 312
              ((قلت : بل صح ان يعقوب بن شيبة سال الامام احمد عن الحديث فصححه ))


              يتبع

              تعليق


              • #8
                يقول المنصر

                ابن تيميه اثبت انى الحديث محرف بين نسخ البخارى ... واثبت كمان الاثر بتاع الخلال مرة تانيه
                انما مثلك و انت تظن ان جهلك ينفعك كما قيل :
                ورجل لا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه

                يقول المنصر
                انا كنت بقول الاتى
                سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى

                بمعنى يحيى بن معين بيقول الكتاب اصح من الحفظ لانى راجل تعبان شويه فى الحفظ
                ولقى الحفظ شى والكتاب شى
                يعنى الحديث محرف بيتنقل وهو مش موجود فى كتاب االراجل والمصيبه يحيى قال الكتاب اصح
                فهمت النقطه دى ولا فاهمها وبتتجاهل عشان تحشى ردود وخلاص
                الترمزي !!! يا راجل و بتقولها بكل ثقة !!!! و بعدها زعلان اني باقول عنك جاهل !!!
                اسمه الترمذي

                التدليس يا كذوب حينما تقول

                سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى
                و لا تبين ان الذي اعله بن معين هو الحديث الذي اخرجه الترمذي بطريق الدراوردي دون باقي الطرق لمحاولة ايهام السذج ان طرق الحديث كلها تنتهي الى الدراوردي .

                يقول المنصر


                انا ايه علاقتى بكل دا ولكن رغم انى الكلام دا مش يخصنى هجاوبك عليه وهقلبه عليك العكس احلى اجابه ممكن اقدمها ليك من مرجع وبيرد عليك وبيدعم كلامى وبيوقع المسلمين فى ورطه دا لانكب تتكلم وبتحاول ترد بدون خلفيه عميقه فى الموضوع تعال نشوف اللى درس القضيه بتمحص قال ايه البرزنجى
                الكلام اللى جاى داه نلم فيه كل الكلام ومن ضمنهم كلام احمد ابن حنبل انه بيثبت الاثرين عنه يلا اى خدمه
                اقول رمتني بدائها و انسلت

                يتهمني جهبذ زمانه تلميذ "الترمزي " الذي لا يفهم عبارة " ورد في غير حديث صحيح" انني غير ملم بالموضوع و ليت شعري ان اصف لكم كمية الفواصل الفكاهية التي توقفنا عندها لنضحك على الجهالات التي ينقلها !!!

                طبعا المنصر تلميذ " الترمزي" راح صور مقال كامل من قوقل حتى يرد على ورود الحديث بكامل لفظه بطرق اخرى صحيحة !!!!
                تخيلوا انا اعطيه الحديث من صحيح مسلم و قول ابن حجر رحمه الله في فتح الباري و هو يجيب كلام منسوب الى محمد طاهر البرزنجي و الحقيقة ان كلامه يؤيد كلامي في صحة الحديث!!!

                انقل مقتطفات من كلام محمد طاهر البرزنجي
                ((1 -لفظ ) ويح عمار تقتله الفئة الباغية ) حديث صحيح بلغ درجة التواتر وقاله عليه الصلاة والسلام مرة عند حفر الخندق. والمقصود بالفئة الباغية هنا جيش الشام وتطلق عليهم فترة حربهم مع سيدنا علي فقط اما بعدها مباشرة فقد ارتفعت عنهم التسمية بالفئة الباغية لأنهم فاءوا إلى أمر الله وانتفت عنهم صفة الغي أي أنها تسمية مؤقتة مرتبطة بفترة زمانية قصيرة فقط (فترة خروجهم على الإمام الأعظم الذي أجمعت الأمة على بيعته)2-لفظ ( ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره وهي تتحدث عن ما جرى بين عمار وكفار قريش وقالها عليه الصلاة والسلام عند بناء المسجد النبوي إد كان الصحابة حديثي عهد بمحاربة قريش لهم وبالأخص عمار بن ياسر فقد استشهد والداه على يد جلادي قريش وهده الصيغة مثبتة في طبعة بولاق الأميرية بمصر سنة 1300 للهجرة كتاب المساجد باب التعاون في بناء المسجد وشرح ابن بطال لصحيح البخاري طبعة دار الكتب العلمية المجلد الثاني ح 391) وكتاب الجمع بين الصحيحين لعبد الحق الاشبيلي في الباب نفسه).
                3-اللفظ المركب من الزيادتين أي ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) غير صحيح وغير مخرج في أصل البخاري .
                ويؤيدهذا الاستنتاج عدد من الأئمة الحفاظ النقاد ممن اختصوا في الصحيحين ورووه بسندهم الموصول إلى البخاري ومسلم والذين أثبتوا براءة البخاري من هذه الرواية المركبة كما في صنيع الحافظ الحميدي والحافظ المزي والحافظ أبو حفص الموصلي في كتابيها الجمع بين الصحيحين والإمام الحافظ الناقد عبد الحق الإشبيلي والذي كان أكثر تفصيلا من غيره فقد ذكر جميع الصيغ الصحيحة التي ذكرناها آنفا ثم قال بالحرف الواحد ( لم يخرج البخاري في قتل عمار شيئا) وكذلك وجدت العلامة محمد صديق القنوجي البخاري في تحقيقه لمختصر الزبيدي وشرحه لمفرداته (عون الباري 2/242 رقم الحديث 274) قد اقتصر على الصيغة الصحيحة في اصل البخاري وهي( ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) وأشار أيضا تبعا لابن حجر ان الصيغة المركبة حذفها البخاري من صحيحه لكنها موجودة في بعض النسخ رواية عن ابن السكن وكذلك الشيخة كريمة قلت والأصوب أنها لم تذكر في الصحيح أصلا كما قال الحافظ الحميدي والحافظ المزي وعبد الحق الاشبيلي وأبو حفص الموصلي ولكن بعض النساخ أضافوها. ))

                اذا محمد طاهر البرزنجي:
                1. يؤكد صحة الحديث بلفظ (( ويح عمار تقتله الفئة الباغية )) ويؤكد على تواتره
                2. يؤكد صحة الحديث لفظ ((ويح عمار يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار )) ويؤكد على تخريج البخاري له
                3. ينكر لفظ الحديث المركب ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار ))

                فما نقلته انت يثبت ما اقتبسته انت من كلامي ثم قلت "انا ايه علاقتي بكل دا "

                يقول المنصر بكل خيبة

                ثالثا : ادخال النساخ على نصوص الاحاديث


                رابعا : تعصب العلماء الكبار والصحابه يجعلهم يحرفون العقيده والكتب بما يوافق فكرهم حتى لو كان من اهل السنه ويتصف بالورع ومن افضلهم


                خامسا : صحيح البخارى مختلف فى رواياته


                سادسا : تحريف علماء الجرح والتعديل فى الاحاديث والكتب والتاريخ


                طبعا كل المراجع دى هو قصد يطنش التعليق عليها ويتجاهلها لكن هنحطها قدامك كل مرة لحد ما تجاول على كل حرف
                نشكرك مرة تانيه انك اثبت التحريف فى صحيح البخارى


                هذا الحديث هو مسمار صعب فى ظهور المسلمين لم يتخلصوا منه الى الابد

                نقاطك الاخيرة تافهة و لا قيمة لها و لا للموضوع اصلا لاننا اثبتنا جهلك في اصل الموضوع و هو حديث عمار رضي الله عنه يا تلميذ الترمزي و مع ذلك اجبت على النقطة الرابعة كمثال على جهلك ليتبين القارئ لماذا ارى الاجابة على باقي النقاط مضيعة للوقت !!

                اخرج الخشبة من عينيك و اقرا كلامي يا تلميذ " الترمزي"


                الموضوع انتهى حينما اظهرت لنا كمية الجهالات حيث تنقل ما يدينك و انت لا تعلم و حينما حشوت موضوعك بامور لا علاقة بها بموضوعك (و لم ارد عليها اختصارا للوقت ولانها مضحكة فما دخل شعبان برمضان ) و حينما حاولت رد صحة الحديث لمجرد الاختلاف حول اصالة لفظ الحديث - الموجود اصلا في بعض نسخ صحيح البخاري كما بينا - و الذي اخرجه مسلم في صحيحه عن ابي سعيد الخدري عن اصحابه ( ابو قتادة) و عن ام سلمة رضي الله عنهم و اخرجه احمد و غيره باسانيد صحيحة متواترة منها ما رواه عمرو بن العاص و ابنه عبد الله رضي الله عنهما
                هذا غير تدليسك على الامام ابن رجب و اقتطاعك لما قاله ابن حجر رحمه الله !!!

                و اعطي نموذج اخير لجهله و تدليسه :
                اقتبس المنصر من كتاب الدكتور مسفر عزم الدميني مقاييس نقد متون السنة اسباب الوضع حيث تطرق للوضع الروافض للحديث و الخوارج كذلك ثم تطرق الى ذكر وضع السنة للاحاديث و اعتبر هذا دليلا على ان ائمة الحديث من اهل السنة و الصحابة يضعون الاحاديث !!!!

                واقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
                فالدكتور يتكلم عن فئة من السنة جرحهم اهل العلم و ردوا حديثهم و كذبوهم لوضعهم احاديث تلائم مذهبهم

                نقرا من كتاب شرح نقد متون السنة للدميني ، تاليف الشيخ محمد حسن عبد الغفار الجزء الاول باب تدوين السنة :
                (( عندما دونت السنة دخل فيها كثير من الأحاديث الضعيفة، فلم تحفظ السنة حفظاً تاماً، بل إن الله جل وعلا قدر كوناً أن تدخل الأحاديث الضعيفة، وأن يدخل الدخلاء على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت أحاديث ضعيفة موضوعة؛ ليرفع الله أقواماً ويخفض آخرين
                ، وقد تصدى لحفظ السنة الجهابذة الذين باعوا أنفسهم لله جل في علاه، فكل أوقاتهم كانت لله وبالله ومع الله ومع سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
                ونذكر من المعاصرين الشيخ الألباني رحمة الله عليه، ولو تعلموا كيف كان يقضي وقته لدهشتم، ولعلمتم أن الله جند جنداً لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فـ الألباني رحمة الله عليه كان على الأقل يطالع ثمانِ عشرة ساعة؛ حتى يحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ))

                و نقرا من نفس المصدر الجزء الثاني ، اسباب وضع الحديث :
                ((
                فالعلماء حين نظروا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم تنقية وتنقيحاً، وجرحاً وتعديلاً نظروا إلى الإسناد ونظروا إلى المتن، ولذلك تجد أن قول العالم: هذا حديث صحيح، لا بد أن يكون قد توفر فيها خمسة شروط، لأن الحديث الصحيح هو: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.

                فهذه الشروط الخمسة تختص بالمتن وبالسند.

                وانظروا إلى دقة نظر علمائنا في علم الحديث،
                فقد يقولون: هذا حديث صحيح، وهذا حديث إسناده صحيح، وهذا حديث رجاله ثقات، فما الفرق بين الثلاثة؟ هذه مسألة ليست بالهينة يتبحر فيها من تعلم علم الحديث، لذلك ترى ابن حجر الهيثمي دائماً يقول: وهذا الحديث رجاله ثقات، فإذا قال علماء الحديث: هذا حديث صحيح، أي: أنها توفرت فيه الخمسة الشروط، وهي: اتصال سنده عن العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.))

                و هذا ما قال ابن الجوزي رحمه الله مرارا و تكرارا في كتابه الموضوعات
                حيث نقرا من الموضوعات لابن الجوزي الجزء الثاني كتاب الصيام :
                (( بَاب فِي ذكر عَاشُورَاءَ
                قَدْ تمذهب قوم من الْجُهَّال بِمذهب أَهْل السّنة،
                فقصدوا غيظ الرافضة، فوضعوا أَحَادِيث فِي فضل عَاشُورَاءَ،
                وَنحن برَاء من الْفَرِيقَيْنِ.
                وَقَدْ صَحَّ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمر بِصَوْم عَاشُورَاءَ، إِذْ قَالَ: إِنَّهُ كَفَّارَة سنة، فَلم يقنعوا بِذَلِكَ حَتَّى أطالوا وأعرضوا وترقوا فِي الْكَذِب. ))

                و نقرا ايضا من الموضوعات لابن الجوزي الجزء الثاني كتاب الفضائل و المثالب :
                (( بَاب فِي ذكر مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَانَ
                قَدْ تعصب قوم مِمَّن يَدعِي السّنة فوضعوا فِي فَضله أَحَادِيث ليغضبوا الرافضة وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا فِي ذمه أَحَادِيث، وكلا الْفَرِيقَيْنِ على الْخَطَأ الْقَبِيح.
                ))
                و لكن السؤال هو : لماذا يا جهبذ زمانك يقدم علماء السنة (بحسب ما ترمي اليه) على وضع حديث في فضل عمار رضي الله عنه يثبت ان الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟
                يتبع
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 09-07-2020, 00:53.

                تعليق


                • #9
                  حاول محمد سنى تناول قضيه تحريف حديث الفئة الباغيه فى البخارى وكانت الكارثه انه اعترف بموضوعنا وهدفنا صدقنى لما قرات الرد لاول مرة ظننت انك ليس مسلم وفكرتك تدعم وتؤكد موضوعى ولكن استغربت انك مسلم وكمان مشرف فاعتقد داه يكون مفيد وهيزود صعوبه ابو عمر الباحث فى الرد
                  نصحيه كمان ليك بلاش تسيب حتت ومراجع فى الموضوع لانى من الان سوف اعرف الجميع بما اهملت وبما تحرف
                  نشكر محمد السنى على تاكيد ان حديث الفئة الباغيه محرف ولنشاهد
                  اول كذبة هنا انه يتهمني باني اعترفت بتحريف البخاري مع انني نقلت اقوال من اثبتها في نسخ البخاري و ورود الحديث بطرق صحيحة اخرى
                  ثانيا نصحية لك لا تحاول معي في علم الحديث يا تلميذ " الترمزي" فكما اضحكت الناس عليك في المواضيع السابقة ها انا اجعلك اضحوكة مرة اخرى . فالحقيقة المرة هي انني لا احاورك فحسب بل اتسلى بك كما يحلو لي و اضحك الناس عليك !!!
                  هذه ليست اهانة بل وصف دقيق لواقع حالك

                  تعليق


                  • #10
                    الرد على رد المنصر الثاني علي :

                    قام المنصر تلميذ "الترمزي " بالرد علي و حقيقة انا اعطيه اكثر من حقه حينما اسمي كلامه ردا لانه لا يرتقي الى درجة التعقيب او حتى المشاركة البسيطة فتلميذ " الترمزي" هذا اجاد فعلا في التهرب من الموضوع و في تقويلي كلاما لم اقله و الكارثة الاكبر انه اثبت لنا جهله للمرة المائة في كلامه !!!!!
                    بل و فوق كل هذا فان هذا المنصر اجاد لعبة الاسقاط النفسي فهو يرمي الاخرين بما فيه و ليت شعري اصف لكم كمية الجهالات و الضحالات العلمية في كلامه
                    حتى انه حينما تطرق للب الموضوع فيما يخص تضعيف الائمة لحديث ويح عمار لم يستطع غير ان يعيد اقتباس نفس الكلام من شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله و لم يرد على النقاط التي وضعناها و التي تثبت ان التضعيف لا يثبت عن الائمة و فوق ذلك تحاشى الرد عن النقطة الرئيسية و هي ان الحديث بلفظه الكامل ورد في صحيح مسلم و بطرق صحيحة اخرى .

                    ندخل في الرد

                    اولا اتهامه اياي بالشتيمة و استشهاده بحديث بن مسعود رضي الله عنه .

                    يقول المنصر





                    اولا : الشتيمة ..... دائما تجد المسلم صاحب لفظ فاحش ولا يخلو لسانه من الشتائم والتحقير والتقليل من الاخرين وصعب بل ومن المستحيل ان يعرف المسلم دينه وتجد بداخله محبه او يفيض على المخالف بها .. مستحيل نهائيا .. لكن لماذا .. وهل انا غاضب لذلك ؟


                    طبعا لا لان الدين والرسول هو من علم المسلم ذلك وكانوا الصحابه من اجمل الامثله فى ذلك فلذلك كلما فعل المسلم ذلك يظهر مدى التربيه الاسلاميه والدينيه والاقتداء بالرسول والصحابه فلذلك نحن نشفق عليهم ونصلى من اجلهم .. ونقدم الدليل على كلامنا
                    اقول : رمتني بدائها و انسلت
                    الحديث الذي استشهد به كما هو من صحيح بن خزيمة رحمه الله :
                    (( 1303 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ نَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ:سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَغَضِبَ وَسَبَّهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا كُنْتَ فَحَّاشًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ. قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ ))

                    ظن الجهبذ ان قول بن مسعود رضي الله عنه انا كنا نؤمر بذلك اي بالسب بينما الحقيقة هي ان المراد من قوله " انا كنا نؤمر بذلك" هو توبيخ من ينشد الضالة في المسجد
                    نقرا من سنن الترمذي كتاب البيوع :
                    (( 1321 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عارم حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرنا يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا رد الله عليك قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن غريب والعمل على هذا عند بعض أهل العلم كرهوا البيع والشراء في المسجد وهو قول أحمد وإسحق وقد رخص فيه بعض أهل العلم في البيع والشراء في المسجد))
                    صححه الامام الالباني رحمه الله في صحيح و ضعيف سنن الترمذي و كذلك في ارواء الغليل الحديث رقم 1495

                    و نقرا من كتاب كتاب سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين الجزء الاول باب غضب ابن مسعود ممن ينشد ضالته في المسجد
                    ((وقول ابن مسعود - رضي الله عنه -: "إنا كنا نؤمر بذلك"؛ يشير إلى ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: "من سمع رجلًا ينشد ضالته في المسجد؛ فليقل له: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا". أخرجه مسلم (568) وغيره ))

                    و نقرا من تحفة الاحوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري كتاب البيوع :
                    (( قُلْتُ الظَّاهِرُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ بِاللِّسَانِ جَهْرًا وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْآتِي (لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ) دُعَاءٌ عَلَيْهِ أَيْ لَا جَعَلَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ ذَاتَ رِبْحٍ وَنَفْعٍولَوْ قَالَ لَهُمَا مَعًا لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكُمَا جَازَ لِحُصُولِ الْمَقْصُودِ (وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ) بِوَزْنِ يَطْلُبُ وَمَعْنَاهُ أَيْ يَطْلُبُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ (فِيهِ) أَيْ فِي الْمَسْجِدِ (ضَالَّةً) قَالَ فِي النِّهَايَةِ الضَّالَّةُ هِيَ الضَّائِعَةُ مِنْ كُلِّ مَا يُقْتَنَى مِنَ الْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ يُقَالُ ضَلَّ الشَّيْءُ إِذَا ضَاعَ وَضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ إِذَا حَارَ
                    وَهِيَ فِي الْأَصْلِ فَاعِلَةٌ ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهَا فَصَارَتْ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَتُجْمَعُ عَلَى ضَوَالَّ انْتَهَى
                    (فَقُولُوا لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ) وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ لِأَنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا ))

                    طبعا المنصر ذهب ليرقع لكلامه بعد ذلك و اقتبس بعد الاعداد من كتابه لنقرا ما قال

                    ولكن جمال الكتاب المقدس يعلمنا الاتى :
                    أقتباس كتابي
                    10. وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.
                    كالعادة كلمات فضفاضة ترقيعية لدغدغة المشاعر و الضحك على السذج

                    لنطبق هذا الكلام على الهك حسب كتابك

                    نقرا من انجيل متى الاصحاح 15:
                    (( 1 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
                    22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
                    23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
                    24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
                    25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!»
                    26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب».
                    27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!».
                    28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
                    29 ثُمَّ انْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى جَانِب بَحْرِ الْجَلِيلِ، وَصَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. ))

                    بغض النظر عن الترقيعات التي يذكرونها و التبريرات الساذجة ( مثال : يسوع كان يختبرها فقط و لم يقصد المعنى او كلمة كلاب كلمة عادية في ذلك الوقت ) لنذهب الى ما يقوله اباء الكنيسة
                    نقرا من تعليق يوحنا ذهبي الفم على انجيل متى الفصل 52
                    ((It is not meet to take the children's bread and to cast it to the dogs. Matthew 15:26
                    And when He vouchsafed her a word, then He smote her more sharply than by His silence. And no longer does He refer the cause to another, nor say, I am not sent, but the more urgent she makes her entreaty, so much the more does He also urge His denial. And He calls them no longer sheep, but children, and her a dog.
                    What then says the woman? Out of His own very words she frames her plea. Why, though I be a dog, said she, I am not an alien.
                    Justly did Christ say, For judgment am I come. John 9:32 The woman practises high self-command, and shows forth all endurance and faith, and this, receiving insult; but they, courted and honored, requite it with the contrary. ))
                    https://www.newadvent.org/fathers/200152.htm

                    فالكلمة كانت سبة و شتيمة للمراة و كانت كلمة قاسية كما يوضح يوحنا ذهبي الفم !!!

                    نقرا ايضا بعض الاقتباسات الاخرى السريعة

                    رسالة بولس الى اهل فيليبي الاصحاح الثالث :
                    ((1 أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي افْرَحُوا فِي الرَّبِّ. كِتَابَةُ هذِهِ الأُمُورِ إِلَيْكُمْ لَيْسَتْ عَلَيَّ ثَقِيلَةً، وَأَمَّا لَكُمْ فَهِيَ مُؤَمِّنَةٌ.
                    2 اُنْظُرُوا الْكِلاَبَ. انْظُرُوا فَعَلَةَ الشَّرِّ. انْظُرُوا الْقَطْعَ.
                    3 لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ اللهَ بِالرُّوحِ، وَنَفْتَخِرُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى الْجَسَدِ.
                    4 مَعَ أَنَّ لِي أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى الْجَسَدِ أَيْضًا. إِنْ ظَنَّ وَاحِدٌ آخَرُ أَنْ يَتَّكِلَ عَلَى الْجَسَدِ فَأَنَا بِالأَوْلَى. ))

                    و نقرا من انجيل متى الاصحاح 7 :
                    ((6 لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ. ))

                    و نقرا من انجيل متى الاصحاح 12 :
                    (( 33 اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ.34 يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ.
                    35 اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْب يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ.
                    36 وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ.
                    37 لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».
                    38 حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».
                    39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
                    40 لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال. ))

                    نقرا من انجيل لوقا الاصحاح 11:
                    ((39 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                    40 يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                    41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ.
                    42 وَلكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالسَّذَابَ وَكُلَّ بَقْل، وَتَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْحَقِّ وَمَحَبَّةِ اللهِ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ.
                    43 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ! لأَنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَجْلِسَ الأَوَّلَ فِي الْمَجَامِعِ، وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ.
                    44 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ مِثْلُ الْقُبُورِ الْمُخْتَفِيَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَيْهَا لاَ يَعْلَمُونَ!».
                    45 فَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ وَقالَ لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، حِينَ تَقُولُ هذَا تَشْتُمُنَا نَحْنُ أَيْضًا!». ))

                    فتش الكتب و اخرج القذى من عينيك

                    يتبع

                    تعليق


                    • #11
                      ثانيا : الدعاء على الكفار و لعب دور المحب المظلوم !!!

                      استشهد المنصر بما ياتي من شرح النووي لصحيح مسلم
                      ((وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْرُهُ كان ساكنوا الجحفة في ذلك الْوَقْتِ يَهُودًا فَفِيهِ دَلِيلٌ لِلدُّعَاءِ عَلَى الْكُفَّارِ بِالْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ وَالْهَلَاكِ وَفِيهِ الدُّعَاءُ لِلْمُسْلِمِينَ بِالصِّحَّةِ وَطِيبِ بِلَادِهِمْ وَالْبَرَكَةِ فِيهَا وَكَشْفِ الضُّرِّ وَالشَّدَائِدِ عَنْهُمْ وَهَذَا مَذْهَبُ الْعُلَمَاءِ كَافَّةً قَالَ الْقَاضِي وَهَذَا خِلَافُ قَوْلِ بَعْضِ الْمُتَصَوِّفَةِ إِنَّ الدُّعَاءَ قَدْحٌ فِي التَّوَكُّلِ وَالرِّضَا وَأَنَّهُ يَنْبَغِي تَرْكُهُ وَخِلَافُ قَوْلِ الْمُعْتَزِلَةِ إنَّهُ لَا فَائِدَةَ فِي الدُّعَاءِ مَعَ سَبْقِ الْقَدَرِ وَمَذْهَبُ الْعُلَمَاءِ كَافَّةً أَنَّ الدُّعَاءَ عِبَادَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ وَلَا يُسْتَجَابُ مِنْهُ إِلَّا مَا سَبَقَ بِهِ الْقَدَرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ نُبُوَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ الْجُحْفَةَ مِنْ يَوْمِئِذٍ مُجْتَنَبَةٌ وَلَا يَشْرَبُ أَحَدٌ مِنْ مائها الاحم ))

                      اولا : فهم الجويهل من قول النووي رحمه الله " هذا مذهب العلماء كافة " انها راجعة الى الدعاء على الكفار بالشدائد بينما الحقيقة ان مذهب العلماء كافة هنا هو مشروعية الدعاء برفع البلاء وقت الشدة و ان هذا لا يخالف الايمان بالقضاء و القدر و لا يخالف التوكل
                      .
                      و لذلك نقل قول القاضي عياض رحمه الله في ان الدعاء عبادة مستقلة و لا يستجاب منه الا ما سبق القدر .

                      ثانيا : اراد المنصر الكذوب ان يقرر ان الدعاء على جميع الكفار مشروع دائما بينما الحق انه مخصوص بفئة معينة و في حالات خاصة .
                      نقرا من صحيح البخاري كتاب الجهاد و السير باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتالفهم
                      ((2808 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدِمَ طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ ، عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ دَوْسًا عَصَتْ وَأَبَتْ ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، فَقِيلَ : هَلَكَتْ دَوْسٌ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ ))

                      قال بن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
                      (((قَوْلُهُ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ)
                      ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قُدُومِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ وَقَوْلُهُ لِيَتَأَلَّفَهُمْ مِنْ تَفَقُّهِ الْمُصَنِّفَ إِشَارَةً مِنْهُ إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَقَامَيْنِ وَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَارَةً يَدْعُو عَلَيْهِمْ وَتَارَةً يَدْعُو لَهُمْ فَالْحَالَةُ الْأُولَى حَيْثُ تَشْتَدُّ شَوْكَتُهُمْ وَيَكْثُرُ أَذَاهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي قَبْلَ هَذَا بِبَابٍ وَالْحَالَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ تُؤْمَنُ غَائِلَتُهُمْ وَيُرْجَى تَأَلُّفُهُمْ كَمَا فِي قِصَّةِ دَوْسٍ ))

                      و نقرا من التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن :
                      ((كان نبينا - عليهما أفضل الصلاة والسلام - يحب دخول الناس في الإسلام فكان لا يعجل بالدعاء (عليهم) مادام يطمع في إجابتهم إلى الإسلام بل كان يدعو لمن يرجو منه الإنابة، ومن لا يرجوه ويخشى ضره وشوكته، يدعو عليه كما دعا عليهم بسنين كسني يوسف، ودعا على صناديد قريش لكثرة أذاهم وعداوتهم، فأجيبت دعوته (فيهم) فقتلوا ببدر كما أسلم كثيرٌ ممن (دعا) له بالهدى ))

                      نقرا الان النصوص الجميلة من الكتاب المقدس التي تتضمن الدعاء و اللعن ليس على الكفار و رجالهم بل على اطفال و الحتى الشجر

                      نقرا من سفر الملوك الثاني الاصحاح الثاني :
                      ((23 ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: «اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ!».
                      24 فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا.
                      25 وَذَهَبَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ، وَمِنْ هُنَاكَ رَجَعَ إِلَى السَّامِرَةِ. ))

                      و نقرا من انجيل مرقس الاصحاح 11:
                      ((12 وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ،
                      13 فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ.
                      14 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُون.....
                      20 وَفِي الصَّبَاحِ إِذْ كَانُوا مُجْتَازِينَ رَأَوْا التِّينَةَ قَدْ يَبِسَتْ مِنَ الأُصُولِ،
                      21 فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدِي، انْظُرْ! اَلتِّينَةُ الَّتِي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!»
                      22 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ : «لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِاللهِ.
                      23 لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. ))

                      يا سلام على المحبة !!!!

                      لنقرا كيف كان اباء الكنيسة يبادلون اليهود طقوس المحبة !!!نقرا من The Persecution of the Jews in the Roman Empire (300-428) الصفحة 38-39 للكاتب James Everett Seaver
                      (( Athanasius, the orthodox Alexandrine bishop, has some hard things to say of the Jews. In his Oratio de incarnatione verbi he claims that the Jews mock the faith of the Christians and scoff at the true prophecies of the incarnation."112 St. Basil also had little use for Jews. In his Homily XXIV he says: "The Jews fight with the pagans, but both combat the Christians, just as the Assyrians and others were enemies to the ancient Israel. We Christians thus should avoid the blasphemy of the Jews who slaughtered God's Son, fearing contamination from them."113 In Basil's Commentary on Isaiah there are further anti-Jewish testimonies. The Jews tore out God's eyes when they nailed the Savior to the cross. Furthermore the Blood of the Son is upon them and upon their children forevermore."114 The Jews have been found out through their hardness of heart; they neither choose the path of life by good deeds nor alter their false ideas and believe in Christ.
                      .... In Chrysostom's discourses there is no sneer too mean or gibe too bitter to fling at the Jews. No text is too remote, no argument too caustic, or blasphemy too startling for him to employ. The only explanation for his bitterness is the very close fellowship between the Jews and Christians of Antioch."119 There is no suggestion that the Jews are immoral or vicious or that Christians were corrupted in morals or orthodoxy by contact with them. Only one contemporary event is related, apart from general denunciations against visiting synagogues at times of Jewish feast or fast. This is the case of the Christian woman who took an oath in the house of a Jew, because she believed a vow taken in the Jewish manner was more binding than any other. To Chrysostom's eyes the crime was not only the Jewish oath, but also the circumstance that a Christian woman had been taken into a Jewish house.120
                      There is no material in these sermons for a study of contemporary Jewish life, for events and beliefs of centuries earlier are quoted as if contemporary. Using Psalm XCVI, 37, he states that the Jews sacrificed their sons and daughters to devils; they outraged nature, and overthrew from their foundations the laws of relationship. They have become worse than wild beasts, and for no reason at all; with their own hands they murder their offspring to worship the avenging devils who are the foes of our life.121 The synagogues of the Jews are the homes of idolatry and devils, even though they have no images in them.122 They are worse than heathen circuses, and the very idea of going from a church to a synagogue is blasphemous; to attend the Jewish Passover is to insult Christ.123 To be with Jews on the very day when they murdered Jesus is to ensure that on the Day of Judgment He will say, "Depart from me! for you have had intercourse with my murderers."124 Some say that the synagogue is hallowed by the presence of the Bible, but one might just as well say that the temple of Dagon was hallowed by the ark. Actually the presence of the Bible makes the synagogues more detestable, for the Jews have introduced it not to honor God, but to insult and dishonor Him.125 The Jews do not worship God but devils, so that their feasts are Unclean.126 God hates them and indeed has always hated them; since their murder of Jesus He allows them no time for repentance.127 He concentrated all their worship in Jerusalem so that He might more easily destroy it."128 ......))

                      و لنسمع الان الكارثة و بقية كلام يوحنا ذهبي الفم و نصائح الحب التي يقدمها لاتباع الكنيسة
                      ((
                      Since God hates the Jews, it is the duty of Christians to hate them, too. He who has no limits in his love of Christ must have no limits in his battle with those who hate Him. "I hate the Jews," Chrysostom exclaims, "for they have the Law and they insult it."130 ))
                      https://vlib.iue.it/carrie/texts/carr...aver/text.html

                      الله على المحبة الله عليك و على محبتك يا يوحنا ذهبي الفم اعطي هذه النصيحة لتلميذ الترمزي ليتعلم اصول المحبة !!!

                      ثالثا : ذكر بعض اهل العلم كالخطابي رحمه الله ان الجحفة كانت ماهولة باليهود و لكن هذا غير صحيح و لا دليل على هذا فالخطابي رحمه الله من القرن الرابع الهجري و ليس لكلامه سند يؤكد ان اليهود سكنوا الجحفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم
                      .
                      بل الظاهر انها لم تكن ماهولة في ذلك الزمن حيث لم يذكر المؤرخون ان اليهود سكنوها

                      نقرا من معجم البلدان لياقوت الحموي الجزء الثاني باب الجيم و الخاء و ما يليها :
                      (( الجُحْفَةُ:
                      بالضم ثم السكون، والفاء: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمرّوا على المدينة، فإن مرّوا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام، وهي الآن خراب، وبينها وبين ساحل الجار نحو ثلاث مراحل، وبينها وبين أقرن موضع من البحر ستة أميال، وبينها وبين المدينة ست مراحل، وبينها وبين غدير خمّ ميلان، وقال السكري: الجحفة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة، والجحفة أول الغور إلى مكة، وكذلك هي من الوجه الآخر إلى ذات عرق، وأول الثغر من طريق المدينة أيضا الجحفة، وحذف جرير الهاء وجعله من الغور فقال:
                      قد كنت أهوى ثرى نجد وساكنه، ... فالغور، غورا به عسفان والجحف
                      لما ارتحلنا ونحو الشام نيّتنا، ... قالت جعادة: هذي نيّة قذف
                      وقال الكلبي: إن العماليق أخرجوا بني عقيل، وهم إخوة عاد بن ربّ، فنزلوا الجحفة، وكان اسمها يومئذ مهيعة، فجاءهم سيل واجتحفهم، فسميت الجحفة، ولما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة استوبأها وحمّ أصحابه، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وصحّحها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حمّاها إلى الجحفة، وروى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نعس ليلة في بعض أسفاره إذ استيقظ فأيقظ أصحابه وقال: مرت بي الحمى في صورة امرأة ثائرة الرأس منطلقة إلى الجحفة. ))

                      و ذكر اسرائيل ولفنسون في كتابه تاريخ اليهود في بلاد العرب الصفحة 14 الاماكن التي نزلها اليهود في الحجاز و لم يذكر منها الجحفة :



                      يتبع مع المفاجات

                      تعليق


                      • #12
                        ثالثا : فاصل فكاهي على تلميذ الترمزي .

                        يقول المنصر


                        ثالثا : الاخطاء الاملائيه : وارد جدا الخطا اثناء كتابه الموضوعات وخصوصا ان لم يراجع الموضوع فى هذا الجزء سوف تجد حرف يكتب مكان حرف او حرف يسقط ولكن المسلم فارغ المحتوى دائما يتعلق بمثل هذه الامور حتى يكون موضوعه فيه شى يكتبه


                        وهذا المسلم موضوعاته الاخطاء فيها كثيره ولكن هذه النقطه سوف لا اعلق عليها مرة ثانيه ولكن هذه المره سوف نستغلها لنخرج منها بثمار جيده لخلاص المسلمين


                        اولا : المسلم نفسه وقع فى نفس الكلمه وكلمه اخرى بخصوص الاسماء فقط فهل نفعل مثله ونقول له يا تلميذ الرمزى او يا تلميذ بحيى لكن للاسف هذا اسلوب الجهلاء سامحنى


                        لنرى كلامه ونرى الخطا بعدها منه
                        المنصر يحاول تمرير خطاه علي انه خطا املائي و لكن كم مرة وقع في هذا الخطا بالذات ؟؟؟

                        لنرى

                        سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى


                        انا كنت بقول الاتى
                        سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى

                        هممممم !!!

                        رابعا : الرد علي المنصر بخصوص الاخطاء في بعض طبعان سنن الترمذي كما ذكر الشيخ احمد شاكر حفظه الله في مقدمة طبعته الرد بشكل على التصحيفات الواقعة في نسخ البخاري .

                        المنصر استشهد بكلام الشيخ احمد شاكر رحمه الله اثناء انتقاده للطبعة السابقة التي ادخلت كلامه في التعليقات على اساس يفهم انه كلام الامام الترمذي و لكن المصيبة انه نسف موضوعه من حيث لا يدري فالشيخ احمد شاكر رحمه قام بما يقوم به اهل الحديث عند ملاحظة التصحيف و الخطا الا وهو ذكر هذا الخطا و استدراكه وتنبيه الناس عليه

                        من نفس الصورة التي وضعها المنصر


                        و نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
                        ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح فكان من هذه الصور التي وقعت
                        وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف
                        راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة،
                        أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم
                        الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.
                        ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع
                        الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة
                        مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات
                        التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر
                        ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
                        ثالثاً: الاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع
                        من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح، سبر طرق الحديث
                        الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على
                        ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
                        كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. ))
                        https://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf

                        و طبعا المنصر لا يعلم ان هناك كتبا الفها اهل العلم لضبط التصحيفات مثل كتاب كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني رحمه الله

                        ثم يقول المنصر بكل جهل

                        الامر الاخر كيف تحاسبنى على مثل هذه الامور ولم تحاسب قرانك الذى وقع فى جمل وتركيبات فى النحو فادحه تخالف كل كتب الصرف والنحو


                        مثال لامر واحد لانه توجد سلسله طويله فى هذا الموضوع


                        قاعده حسب يحسب من الباب السادس هل تعرفها ؟
                        هل تعرف ان القران خالف هذه القاعده
                        فكر وابحث فى هذا الامر لان يوجد لديك الكثير لتتعلمه

                        لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!

                        هل تعلم يا جهبذ ان النحاة اعتمدوا على القران في وضع قواعد النحو و الصرف ؟
                        هل تعلم يا جهبذ ان مؤسس النحو ابو الاسود الدؤلي ادخل مصطلحات المجرور و المرفوع و المنصوب لما نقط القران ؟؟؟
                        هل تعلم يا جهبذ زمانك ان كثيرا من الذي وضعوا قواعد النحو و الصرف كانوا من ائمة القراءات كابي عمرو بن العلاء و شيخه نصر بن عاصم و مؤسس النحو ابو الاسود الدؤلي ؟؟؟

                        و من شدة جهل المنصر انه يهرف بما لا يعرف فهو لا يعلم تحت اي باب تندرج هذه القاعدة !!! طيب لنعلمه
                        هذا الباب يندرج تحت تقسيم الفعل بحسب زيادته و تجرده فالفعل اما مجرد و اما زائد
                        نقرا من شذا العرف في فن الصرف :
                        (( التقسيم الثالث للفعل بحسب التجرد والزيادة وتقسيم كلّ
                        ينقسم الفعل إلى‏:‏ مجرَّد ومزيد‏.‏
                        فالمجرَّد‏:‏ ما كانت جميع حروفه أصلية، لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير علَّة؛ والمزيد‏:‏ ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية‏.‏
                        والمجرَّد قسمان‏:‏ ثلاثيّ ورباعي‏.‏ والمزيد قسمان‏:‏ مزيد الثلاثيّ، ومزيد الرُّباعيّ‏.‏ أما الثلاثيّ المجرَّد فله باعتبار ماضيه فقط‏:‏ ثلاثة أبواب، لأنه دائماً مفتوح الفاء، وعينه إما أن تكون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة، نحو‏:‏ نَصَرَ وضَرَبَ وفَتَحَ، ونحو كَرُم، ونحو فَرِحَ وحَسِبَ‏.‏
                        وباعتبار الماضي مع المضارع له ستة أبواب، لأن عين المضارع إما مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، وثلاثة في ثلاثة بتسعة، يمتنع كسر العين في الماضي مع ضمها في المضارع، وضم العين في الماضي مع كسرها أو فتحها في المضارع، فإذن تكون أبواب الثلاثيّ ستة‏.‏ ))

                        و الان اعطيك هدية يا تلميذ الترمزي
                        نقرا من تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري الفصل الخامس و العشرين الصفحة 378
                        ((و لكنني اعتقد مع ذلك ان لهجته و لغته لا تتفقان مع اللغة اليونانية الفصحى، بل هو يستعمل اصطلاحات بربرية ، و في بعض المواضع اغلاطا نحوية))

                        و بامكانك ان توصل هذا السؤال للعابر الكاذب : من هم الانصار ؟؟؟



                        يتبع في نفس النقطة
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 31-07-2020, 00:15.

                        تعليق


                        • #13
                          يقول المنصر
                          من عنيا الاتنين المسلم بيثبت انى فى نسخ اخرى بتثبت اللفظ ودا بياكد كما قلت يوجد خلاف حول اصاله النص ناس بتثبته وناس بتحذفه
                          اول مرة فى حياتى اشوف واحد بيرد على مساله يؤكدها متشكرين يا استاذ محمد
                          كلام يؤكد لي للمرة المليون ان المنصر تائه لا يفهم المغزى من الطرح فانا اتكلم عن اصالة النص بلفظه المختلف عليه في البخاري و هو يخلط بين اصالة النص بشكل عام و بين اصالة النص في البخاري !!!!!

                          لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

                          ثم يقول

                          ياااه متعرفش كدة ادينى هعرفك بزياده تعال نعرف الاول من كتبك معنى التحريف
                          هل رايتم اجهل من هذا انا اتكلم عن اصالة نص الحديث و الذي ثبت بطرق عديدة عند مسلم و غيره فالاختلاف حول لفظ الحديث عند البخاري لا يضر اصالة النص اصلا لكونه ورد في مصادر اخرى ، قبح الله جهلك !!!

                          اقرا مرة اخرى

                          ثانيا : حديث ابي سعيد رضي الله عنه ثابت عنه بلفظ اخر
                          .

                          ثبت هذا اللفظ من روايات و طرق مختلفة :
                          نقرا من صحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة
                          (( 70 - (2915) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
                          أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ، حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ: بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ «تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ»
                          ،))

                          قال ابن رجب في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
                          ((ولكن لفظة: ((تقتله الفئة الباغية)) لم يسمعها أبو سعيد من النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ إ
                          نما سمعها منبعض أصحابه عنه.

                          وقد خرج الإمام أحمد من رواية داود بن أبي هند، عن أبي نظرة، عن أبي سعيد، عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر قصة بناء المسجد، وقال: حدثني أصحابي - ولم أسمعه -، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جعل ينفض التراب عن عمار، ويقول: ((ويح ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية)) . وخرج مسلم في ((صحيحه)) من حديث شعبة، عن أبي مسلمة:
                          سمعت أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد ألخدري، قال: أخبرني من هو خير منى
                          أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، جعل يمسح رأسه ويقول: ((بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية)) .
                          وفي رواية له بهذا الإسناد تسمية الذي حدث أبا سعيد، وهو أبو قتادة.
                          وفي رواية له - أيضا - قال: أراه - يعني: أبا قتادة
                          . كذا قال أبو نضرة في روايته عن أبي سعيد، أن ذلك كان في حفر الخندق، والصحيح: أن ذلك كان في بناء المسجد. ))

                          فعلم ان ابا سعيد رضي الله عنه سمع الحديث من ابي قتادة رضوان الله تعالى عنه و سنعرج مرة اخرى على ما قاله ابن رجب رحمه الله حول الحديث و سنبين التدليس الذي قام به هذا المنصر

                          ثالثا: ثبوت الحديث وتواتره من طرق اخرى صحيحة و حسنة
                          .

                          نقرا من مسند الامام احمد مسند الشاميين مسند عمرو بن العاص رضي الله عنه
                          ((17778 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ابْنِ (1) طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزِعًا يُرَجِّعُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قُتِلَ عَمَّارٌ، فَمَاذَا؟ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: دُحِضْتَ فِي بَوْلِكَ، أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ، جَاءُوا بِهِ حَتَّى....))
                          صحح الحديث الشيخ شعيب الارنؤوط في تحقيقه لمسند الامام احمد و قال :
                          ((
                          إسناده صحيح
                          . ابن طاووس: هو عبد الله. والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (20427) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (7175) و (7346) ، والحاكم 2/155-156، والبيهقي في "الدلائل" 2/551.))

                          نقرا من مسند الامام احمد مسند المكثرين مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
                          (6929 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (1) ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْزِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ - يَعْنِي - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ] : " كَذَا قَالَ أَبِي: يَعْنِي رَسُولَ اللهِ (2) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ يَا عَمْرُو؟ فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ ))
                          صححه شعيب الارنؤوط رحمه الله وقال :
                          ((
                          إسناده صحيح
                          ، وهو مكرر (6538) .))

                          و نقرا من نفس المصدر السابق :
                          (( 6538 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ الْعَنْبرِيِّ (1) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ، يَقُولُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمَا نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا بَالُكَ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا، وَلَا تَعْصِهِ " فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ ))
                          حسنه الشيخ شعيب الارنؤوط رحمه الله و قال :
                          ((
                          إسناده حسن
                          . أسود بن مسعود -ونسبته العنزي كما في "التاريخ الكبير" 1/448-449، و"الجرح والتعديل" 2/293، و"تهذيب الكمال" 3/230، ووقع في "تهذيب التهذيب" و"التقريب": العنبري-: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الحافظ في "التقريب" وقد روى له ولحنظلة شيخه النسائي في "الخصائص".و نقرا في صحيح مسلم ))

                          و نقرا من صحيح مسلم كتاب الفتن و اشراط الساعة
                          72 - (2916) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ - قَالَ عُقْبَةُ: حَدَّثَنَا، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْبَرَنَا - غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِعَمَّارٍ: «§تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
                          المثل يقول : ثبت العرش ثم انقش

                          و بعدين يا جهبذ زمانك اقتبس لك من نفس بحث محمد طاهر البرزنجي ان الحديث باللفظ ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية )) صحيح متواتر و هي نبوءة تحققت كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم ووردت بمصادر و طرق صحيحة اخرى

                          انقل مقتطفات من كلام محمد طاهر البرزنجي
                          ((
                          1
                          -لفظ ) ويح عمار تقتله الفئة الباغية ) حديث صحيح بلغ درجة التواتر وقاله عليه الصلاة والسلام مرة عند حفر الخندق. والمقصود بالفئة الباغية هنا جيش الشام وتطلق عليهم فترة حربهم مع سيدنا علي فقط اما بعدها مباشرة فقد ارتفعت عنهم التسمية بالفئة الباغية
                          لأنهم فاءوا إلى أمر الله وانتفت عنهم صفة الغي أي أنها تسمية مؤقتة مرتبطة بفترة زمانية قصيرة فقط (فترة خروجهم على الإمام الأعظم الذي أجمعت الأمة على بيعته)2-
                          لفظ ( ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره وهي تتحدث عن ما جرى بين عمار وكفار قريش وقالها عليه الصلاة والسلام عند بناء المسجد النبوي إد كان الصحابة حديثي عهد بمحاربة قريش لهم وبالأخص عمار بن ياسر فقد استشهد والداه على يد جلادي قريش
                          وهده الصيغة مثبتة في طبعة بولاق الأميرية بمصر سنة 1300 للهجرة كتاب المساجد باب التعاون في بناء المسجد وشرح ابن بطال لصحيح البخاري طبعة دار الكتب العلمية المجلد الثاني ح 391) وكتاب الجمع بين الصحيحين لعبد الحق الاشبيلي في الباب نفسه).
                          3-اللفظ المركب من الزيادتين أي ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) غير صحيح وغير مخرج في أصل البخاري
                          هذه نقطة لم تجب و لن تجيب عليها فاصل موضوعك قائم على محاولة فاشلة و هي ان انكار اصالة لفظ الحديث في البخاري يعني انكاره في جميع المصادر الاخرى !!!!!

                          و هذا كمن يسير على المثل القائل : عنزة و لو طارت

                          فالحديث في صحيح مسلم و غيرها من المصادر لم تجبني عليه و لن تجيبني لانك تحاول جاهدا و مستميتا ان تمسك باي قشة

                          و اما استشهاده بما قال الدكتور طه الديلمي فقد رد عليه الشيخ ابو عمر الباحث الذي زلزل عروش المنصرين و جعلهم في صورة الطلبة الراسبين في الامتحان قبل حضوره حتى !!

                          يقول الشيخ ابو عمر الباحث حفظه الله
                          (( الرد على مزاعم طه الدليمي حول صحيح البخاري

                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.


                          فقد زعم الأستاذ طه الدليمي أن صحيح البخاري تعرّض للتحريف على مدار التاريخ محاولًا بذلك أن يرد حديث [ ويح عمار ، تقتله الفئة الباغية ].


                          فكتبت ردًّا سريعًا عليه تحت مقطعه، ثم رأيت أن أنشر هذا الرد المختصر هنا كي ينتفع به من يبحث عن الحقيقة تجاه هذا الموضوع، فكان مما قلت:


                          ——————————————————


                          هذا الكلام باطل ويدل على عدم علم واطلاع ومعرفة بصحيح البخاري وكيفية انتقاله إلينا عبر السنين.
                          صحيح البخاري سمعه من البخاري شَخْصِيًّا تسعون ألف شخص، وكانوا يكتبون عنه الحديث سماعًا في مجلسه.
                          تخيل أن تسعين ألف شخص سمعوا أحاديث وروايات صحيح البخاري من البخاري شخصيًّا ، فكيف استطاعت تلك اليد الخفية – التي يتحدث عنه مقدم البرنامج – أن تصل إلى جميع نسخ صحيح البخاري لتقوم بتزويره ؟!
                          أضف إلى ذلك أن لفظ ” الفئة الباغية ” مذكور بأسانيد صحيحة في جميع كتب السنة النبوية تقريبًا ، وللحديث شواهد تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، أما الجزء المختلَف فيه، وتكلم عنه العلماء هو زيادة: [ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ].
                          وسنفترض جدلًا أن صحيح البخاري تم العبث به، فَكُتُبُ مشايخِ البخاري وطبقتهم ذكرت الحديث أيضًا بسند صحيح !!
                          جاء في مصنف الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني:
                          20427 – أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بن طاووس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أخبره قال لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول تقتله الفئة الباغية..]. مصنف عبد الرزاق (11/ 240)
                          صحيح البخاري لم يتعرض للتحريف كما زعم المتحدث، ولكن الأمر كما قال العلماء: مَنْ جَهِلَ شيئًا عاداه !!
                          وعدم اطلاع بعض العلماء على جميع النسخ ليس معناه وقوع التحريف، فالإمام البخاري نفسه قام بعمل تعديل في كتابه قبل أن يموت ، ونقل ذلك عنه تلاميذه وطلابُه، بل ذكر لنا الحافظ ابن حجر أن التعديل تم في هذه الرواية !!
                          قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:
                          [ وَكَذَا ثَبَتَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ قَابَلَهَا عَلَى نُسْخَةِ الْفَرَبْرِيِّ الَّتِي بِخَطِّهِ زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمُرَادَ وَتُفْصِحُ بِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى قَتَلَتِهِ وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَلَفْظُهُ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ الْحَدِيثَ، وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ، وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ، أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا. قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
                          قُلْتُ: وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ، وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية ]. فتح الباري (1/ 542).
                          فربما وقع البيهقي والمِزِّيُّ على نسخة لم تذكر هذه الجزئيَّة من الحديث.
                          أما الادعاء أن التحريف وصل لآلاف النسخ من صحيح البخاري فهذا الكلام لا يصدقه عاقل فضلًا عن عالم!
                          ولو فرضنا أن تلك اليد الخفية وصلت بالفعل لجميع نُسَخ صحيح البخاري ، فماذا عن بقية كتب السنة النبوية ؟!
                          كلام المتحدث يحتاج منه لإعادة النظر والتفكر قبل أن يقول شيئًا ويُحسب عليه أو علينا.


                          والله المستعان !!))


                          https://antishubohat.net/2018/06/27/re-dlemi/

                          يتبع

                          تعليق


                          • #14
                            يقول المنصر بعدها



                            هنا بقى هنلقى الكارثه ليه بقى ؟ لانى اليونينى ذكر ان روايه ابى ذر عن ابن حمويه الحمويى احد شيوخه الثلاثه قد خالفت روايه ابى الحسن الداودى عن الحمويى هذا فى اشياء ثابته عن الحمويى وطبعا عشان كدة اثبت فى نسخته التى هى اصل سماعه من طريق الداودى عن الحمويى بعض ما ليس فى روايه ابى ذر عن الحمويى
                            وقال ان روايه كريمه المروزيه عن الكشميهنى قد خالفت روايه ابى ذر عنه فى اشياء وقد قرر كل من ابن حجر والعينى والقسطلانى ان هذه العبارة ثابته فى روايه كريمه المروزيه
                            طبعا كل الكلام دا موجود فى مقدمه نسخه اليونينى من صحيح البخارى صفحه 26 و 29 تحقيق مفلح الشمرى
                            المنصر بيحاول يضحك على القراء بطريقة ساذجة و بصراحة هذا الاقتباس ينطبق عليه المثل : تمخض الجبل فولد فارا
                            حيث بدا المنصر كلامه بعبارة " هوريك" و بعدها قرانا و لم نجد شيئا لان كل الكلام الذي قاله بالاحمر ليس موجودا في الاقتباس اصلا اذ كان من المفترض على هذا الجهبذ ان ياتينا به مذكورا من مقدمة نسخة اليونيني بتحقيق مفلح الشمري

                            و عموما هذه صورة من مقدمة لصحيح البخاري بنسخة اليونيني


                            يتبع مع الهدية لهذا المنصر

                            تعليق


                            • #15
                              المنصر يظن ان السبب الرئيسي لاختلاف الفاظ الحديث بين نسخ البخاري رحمه الله هو التصحيف و الخطا و الحقيقة ان هذا الجويهل لا يعلم الاساسيات في علم الحديث .

                              فالسبب الرئيسي لاختلاف النسخ هو : ان بعض النساخ اخذوا عن الامام البخاري رحمه الله في فترات مختلفة من حياته و المعلوم ان البخاري رحمه الله كان يراجع كتابه الصحيح فمنهم من اخذ عنه قبل المراجعة و منهم من اخذ عنه في اخر حياته و من اخذ عنه في اخر حياته كان الاضبط و الاوثق .
                              نقرا من نفس المصدر الذي استشهد به تلميذ الترمزي ، التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
                              ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
                              وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.


                              وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
                              ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.
                              ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
                              قال ابن حجر: إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا .
                              وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار، غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها ))

                              و نحن نعلم كما نقلنا سابقا من شرح ابن حجر رحمه الله في فتح الباري
                              1. ان اللفظ موجود في نسخة الصغاني المقابلة على نسبخة الفربري التي بخط يده
                              2. ان ابن حجر رحمه الله صرح بان البخاري رحمه الله هو من حذف الزيادة في اللفظ لان ابا سعيد رضي الله عنه لم يسمع هذا اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم و انما سمعها ابو قتادة رضي الله عنه كما ذكر في صحيح مسلم
                              .

                              و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري رحمه كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
                              ((عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالَّذِينَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بعض الشُّرَّاح لَكِن وَقع فِي رِوَايَة بن السَّكَنِ وَكَرِيمَةَ وَغَيْرِهِمَا
                              وَكَذَا ثَبَتَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ قَابَلَهَا عَلَى نُسْخَةِ الْفَرَبْرِيِّ الَّتِي بِخَطِّهِ زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمُرَادَ وَتُفْصِحُ بِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى قَتَلَتِهِ
                              وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَلَفْظُهُ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ الْحَدِيثَ وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
                              قُلْتُ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ
                              وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية أه وبن سُمَيَّةَ هُوَ عَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ ))
                              يقول المنصر تلميذ الترمزي
                              طبعا كلام يوقع كل اسطورة البخارى وان النسخ محرفه والنساخ بيلعبوا على كيفهم دا غير البخارى نفسه
                              فكما اقول دائما ان كنت تريد ان تتعلم التحريف وهذا الفن ادرس كتب الاحاديث وعلم الحديث
                              اقول انما مثل خوضك في علم الحديث و فشلك المتكرر في الطعن فيه هو كما قال الاعشى :
                              كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و اوهى قرنه الوعل !!!

                              و لكن لنمر مرة سريعة على كتابك و خاصة العهد الجديد فسنجد هنا التحريف بالزيادة و النقص و التبديل سواءا كان مصدره الخطا ام كان مصدره القصد باعتراف اباء الكنيسة


                              نقرا من كتاب مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية الصفحة 19 - 21:
                              (( و لكن من يدرس مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية او ترجماته القديمة يلاحظ وجود بعض الفروق في القراءات بين المخطوطات القديمة. و هي فروق طفيفة لا تمس جوهر الايمان في شيء، و لا ممارسات الحياة المسيحية و العبادة.
                              و معظم فروق القراءات بين المخطوطات يمكن ارجاعها الى تغييرات حدثت عن غير دراية من الناسخ او قصد منه خلال عملية النساخة.
                              فاحيانا تحدث الفروق بسبب اخطاء العين، كان يخطئ الناسخ في قراءة النص الذي ينقل عنه فتسقط منه بعض كلمات او عبارات، او يكرر نساخة بعضها، او يحدث تبادل في مواقع الحروف في الكلمات مما يؤدي الى تغيير المعنى، او يحدث تبادل في مواقع الكلمات او السطور. وقد يحدث الخلط بسبب صعوبة في قراءة بعض الحروف، خصوصا و ان الحروف العبرانية متشابهة في الشكل و كذلك ايضا الحروف اليونانية الكبيرة. فاحيانا قد يصعب التمييز بين الحروف اذا لم تكن مكتوبة بخط واضح وبقدر كاف من العناية او اذا كان المخطوط الذي ينقل عنه الناسخ قد تهرا او بهتت الكتابة عليه في بعض المواضع او بعض الحروف.
                              و بعض فروق القراءات قد ينتج ايضا عن اخطاء الاذن في السماع في حالة الاملاء فمثلا العبارة في رومية 5: 1 ((لنا سلام)) وردت في بعض النسخ ((ليكن لنا سلام)) و العباراتان متشابهتان في السماع في يونانية القرن الاول....و بعض فروق القراءات قد ينتج عن اخطاء الذهن كان يفشل الناسخ في تفسير بعض الاختصارات التي كانت تستخدم كثيرا في المخطوطات خصوصا مصطلحات مثل " الله" و " المسح" التي كانت تكتب بصورة مختصرة بصفة منتظمة.....وقد اظهر باك في دراساته عن طريق اوريجانوس في مقارنة النصوص الكتابية ان اوريجانوس يرجع الفروق في القراءات الى اسباب اربعة هي :
                              1. اخطاء اثناء عملية النقل بالنساخة نتيجة انخفاض درجة التركيز عند الناسخ في بعض الاحيان.
                              2. النسخ التي يتلفها الهراطقة عمدا ببث افكارهم فيها اثناء النساخة .
                              3. التعديلات التي يجريها بعض النساخ عن وعي و بشيء من الاندفاع بهدف تصحيح ما يرون انه اخطاء وقعت من نساخ سابقين او اختلاف عن القراءة التي اعتادو سماعها.
                              4. تعديلات بهدف توضيح المعنى المقصود في العبارة.

                              و التوصل الى الاختيار الصحيح للقراءات الصحيحة يبدو انه في راي اوريجانوس مؤسس على الاتي :
                              1. التوافق مع العقائد الايمانية.
                              2. صحة المعلومات الجغرافية
                              3. التناسق و الانسجام مع غيره من النصوص
                              4. الاصول الاشتقاقية اللغوية
                              5. اجماع غالبية المخطوطات المعروفة لديه
                              . ))

                              و نقرا ايضا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 13:
                              (( {
                              إنَّ نُسَخَ العهد الجديد التي وصلت إلينا ليست كلها واحدة بل يُمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية ولكن عددها كثيرٌ جداً على كل حال، هناك طائفة من الفوارق لا تتناول سوى بعض قواعد الصرف والنحو أو الألفاظ أو ترتيب الكلام، ولكن هناك فوراق أخرى بين المخطوطات تتناول معنى فقرات برمتها.
                              واكتشاف مصدر هذه الفوارق ليس بالأمر العسير ، فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت ، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أي نسخة كانت – مهما بُذل فيها من الجهد بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه ، يُضاف إلى ذلك أن بَعْضَ النُّسَّاخِ حاولوا أحياناً ، عن حُسْنِ نية أن يُصَوِّبُوا ما جاء في مِثَالِهم وبَدَا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي ، وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ ،
                              ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن استعمال كثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدَّى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عالٍ
                              ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مَرِّ القرون تراكم بعضُه على بعضِه الآَخَر . فكان النَّصُّ الذي وصل آخرَ الأمرِ إلى عهد الطباعة مُثْقَلاً بمختلف ألوان التبديل ، ظهرت في عدد كبير من القراءات
                              ))

                              و نقرا من دائرة المعارف الكتابية الجزء الثالث الصفحة 279 :
                              (( فإن استنساخ عمل أدبي قبل عصر الطباعة يختلف عنه بعد اختراعها،
                              فمن الممكن الآن طباعة أي عدد من النسخ المتطابقة تماماً، أما قديماً فكانت كل نسخة تكتب على حدتها باليد. وفي مثل تلك الأحوال، كان لابد ألا تتطابق تماماً أي مخطوطتين من أي كتاب وبخاصة إذا كان كبيراً نوعاً.
                              ويغطي عصر الكتابة اليدوية للمخطوطات فترة من الزمن يبلغ ثلاثة أرباع الزمن منذ إتمام كتابة العهد الجديد حتى الآن. ونظراً للأعداد الهائلة التي تم نسخها من مخطوطات بعض أو كل العهد الجديد، خلال القرون الأولى، ف
                              إن معنى هذا أن العديد من الاختلافات قد وجدت طريقها إلى المخطوطات. وقد فقدت أصول أسفار العهد الجديد - بلا شك - في زمن مبكر جداً. ومعنى هذا أنه ليس من الممكن أن نحدد بدقة كاملة كل كلمة من الكلمات الأصلية للعهد الجديد على أساس أي مخطوطة بذاتها، ولا سبيل إلى ذلك الا بمقارنة العديد من المخطوطات ووضع أسس تحديد الشكل الدقيق - بقدر الإمكان - للنص الأصلي. وتعرف دراسة مخطوطات الأعمال الأدبية - التي فقدت أصولها - بهدف تحديد النص الأصلي، باسم "نقد النصوص" (texual criticsim) .
                              ومع أن العهد الجديد هو أكبر وأهم مجال لهذه الدراسة، فإن الدراسة النقدية للنصوص أمر ضروري لكل عمل أدبي قديم))

                              ما رايك يا تلميذ الترمزي ؟؟؟ كتابك طلع محرف و ملعوب فيه من قبل النساخ !!!!

                              طيب اعطيك هدية تفضل :
                              اوريجانوس يحرف نصا في العهد الجديد حتى يتفادى الخطا الكارثي الذي وقع فيه مؤلفي العهد الجديد ثم يزعم ان عبارته هي الصحيحة لان النساخ اليونانيين كانوا يخطؤون كثيرا !!!!


                              نقرا من تعليق اوريجانوس على انجيل يوحنا الفصل السادس وهو يتكلم عن نص يوحنا 1/ 28 :
                              (( These things were done in Bethabara, beyond Jordan, where John was baptizing. John 1:28 We are aware of the reading which is found in almost all the copies, These things were done in Bethany. This appears, moreover, to have been the reading at an earlier time; and in Heracleon we read Bethany. We are convinced, however, that we should not read Bethany, but Bethabara. We have visited the places to enquire as to the footsteps of Jesus and His disciples, and of the prophets. Now, Bethany, as the same evangelist tells us, was the town of Lazarus, and of Martha and Mary; it is fifteen stadia from Jerusalem, and the river Jordan is about a hundred and eighty stadia distant from it. Nor is there any other place of the same name in the neighbourhood of the Jordan, but they say that Bethabara is pointed out on the banks of the Jordan, and that John is said to have baptized there. The etymology of the name, too, corresponds with the baptism of him who made ready for the Lord a people prepared for Him; for it yields the meaning House of preparation, while Bethany means House of obedience. Where else was it fitting that he should baptize, who was sent as a messenger before the face of the Christ, to prepare His way before Him, but at the House of preparation? And what more fitting home for Mary, who chose the good part, Luke 10:41, 43 which was not taken away from her, and for Martha, who was cumbered for the reception of Jesus, and for their brother, who is called the friend of the Saviour, than Bethany, the House of obedience? Thus we see that he who aims at a complete understanding of the Holy Scriptures must not neglect the careful examination of the proper names in it. In the matter of proper names the Greek copies are often incorrect, and in the Gospels one might be misled by their authority. The transaction about the swine, which were driven down a steep place by the demons and drowned in the sea, is said to have taken place in the country of the Gerasenes. Now, Gerasa is a town of Arabia, and has near it neither sea nor lake. And the Evangelists would not have made a statement so obviously and demonstrably false; for they were men who informed themselves carefully of all matters connected with Judæa. But in a few copies we have found, into the country of the Gadarenes; and, on this reading, it is to be stated that Gadara is a town of Judæa, in the neighbourhood of which are the well-known hot springs, and that there is no lake there with overhanging banks, nor any sea. But Gergesa, from which the name Gergesenes is taken, is an old town in the neighbourhood of the lake now called Tiberias, and on the edge of it there is a steep place abutting on the lake, from which it is pointed out that the swine were cast down by the demons. ))
                              https://www.newadvent.org/fathers/101506.htm

                              اوريجانوس يتهم النساخ اليونانيين بانهم دائما يخطؤون في كتابة الاسماء !!!!!!

                              هل اعجبتك هذه يا تلميذ الترمزي ؟؟ فانت بين حلول :
                              1. اوريجانوس كذاب
                              2. كتابك محرف
                              3. كتابك اخطا

                              قلت لك كتابك اكل عليه الدهر وشرب


                              يتبع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X