إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ردا على عبيد الكذب و الضلال : اصالة حديث (ويح عمار تقتله الفة الباغية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    الرد على المضحكة الثانية :

    يقول

    الحقيقــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــة : الروايات كلها مختلفة ونبدا بالطبعة السلطانية وطبعة جمعية المركز الاسلامى والطبعات المتفرعة من السلطانية كلها اعتراها الخلل
    لاحظوا ان المنصر يقول كلها ليوهم القارئ بان جميع الطبعات المعتمدة على النسخة السلطانية كلها عندها خلل بينما نجد في نفس المصدر :

    1. الطبعة السلطانية التي تمت بامر السلطان عبد الحميد اعتمدت على النسخة اليونينية وقد اشتهرت بالصحة الا انه كان فيها بعض الاغلاط و لذلك تعرضت للتنقيح عن طريق الشيخ محمد المكاوي

    نقرا من الصفحة 30



    2. التنقيح الذي قام به الشيخ محمد المكاوي كان جيدا الا انه اعتراه بعض الاخطاء التي كان اكثرها عبارة عن اخطاء املائية تخص ضبط الكلمات لا اقل و لا اكثر .
    نقرا من نفس المصدر الصفحة 30 - 31



    3. اخذ الشيخ احمد شاكر رحمه الله على طبعات النسخة السلطانية انهم اهملوا اكثر الهوامش الموجودة في النسخة اليونينية و لا علاقة هذا بمتن البخاري (ان كان تلميذ الترمزي يعرف الفرق بين الهامش و المتن !!!) .


    4. اقتبس تلميذ الترمزي ما نصه ان هناك خللا اعترى طبعات النسخة السلطانية و لكنه اغفل ان المصدر نفسه ذكر قبلها اشكال الخلل الذي اصاب الطبعات (و لم يذكر فيها ما يتعلق بمتن الحديث كما حاول تلميذ الترمزي ان يوهمنا ) .





    4. النص الذي ذكره يذكر "كثيرا " و ليس كل الطبعات كما ذكر المنصر .

    يتبع

    تعليق


    • #32
      الرد على المضحكة الثالثة :

      يقول

      الحقيقــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــــة : الصدمة المفجعة تحقيق ابن حجر يختلف عن ما فى ايدى الناس فابن حجر يشرح كلمات لم تتواجد فى متن الطبعات المتواجده مع الناس
      اقسم بالله العظيم انك اما كاذب او جاهل و لا حل لك الا احد هذين

      الجاهل ظن ان عبارة " ملفقة للرواة الاخرين" دليل على وقوع التحريف في اصل البخاري بدلالة ان شرح ابن حجر احتوى على سياق يخالف بعض المتون الموجودة في شرحه !

      اقول : يا هذا تعلم قبل ان تنقل فانت بهذا تثبت لنا انك اما فاقد للامانة و اما انك لا تصل الى مستوى المبتدئين في دراسة الروايات الى صحيح البخاري و نسخها ، و ساحسن الظن بك و اقول انك لا تفقه ما تنقله لذلك نبدا في تفهيمك ما لم تفهمه و لا تعلمه :

      ذكر ابن حجر رحمه الله في مقدمة شرحه - فتح الباري- ان منهجه عند بداية تاليف الشرح كان يعتمد علي نقل المتن ثم الشرح اسفله الا انه عدل عن ذلك بعد ان بدا بهذا و اقتصر على ذكر الشرح دون بعض المتون اختصارا للوقت، فجاء اصحاب الطبعات الحديثة فاضافوا المتون الى تلك المواضع التي اكتفى بها ابن حجر رحمه الله بالشرح دون المتن ، الا ان الاختلاف وقع بين المتن و الشرح بسبب اعتماد اصحاب الطبعات في وضع المتون على روايات مختلفة للصحيح بينما اكتفى الامام بن حجر رحمه الله برواية ابي ذر الهروي رحمه الله و هذا هو المقصود بالتلفيق و هذا ما جهله المنصر تلميذ الترمزي .

      نقرا من مقدمة فتح الباري بتحقيق عبد القادر شيبة الحمد



      و نقرا من بحوث مؤتمر (الانتصار للصحيحين): نحو منهجية علمية للتعامل مع الصحيحين الصفحة 30 - 31




      هل فهمت الان معنى هذا الكلام " الخطير جدا " على حد تعبيرك

      شايف كيف شكلك يصير وحش حينما تهرف بما لا تعرف !!!

      يتبع

      تعليق


      • #33
        الرد علي المضحكة الرابعة :

        يقول

        الحقيقــــــــــــــــــة الرابعــــــــــــــه : رواية ابى ذر الهروى الذى يعتبرها المسلمين من اتقن الروايات محرفه ايضــــــا
        قبح الله الكذب !!!!
        المصدر يتكلم عن سقوط كلمات و عبارات من رواية ابي ذر الهروي و اعتبرها تحريف !! طيب لنرى ما هي الكلمات و العبارات التي سقطت
        نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
        ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح فكان من هذه الصور التي وقعت
        وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف
        راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة،
        أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم
        الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.
        ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع
        الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة
        مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات
        التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر
        ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
        ثالثاً: الاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع
        من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح، سبر طرق الحديث
        الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على
        ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
        كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. ))
        https://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf

        اختلاف في ضبط اسم ، وضع حديث في غير محله و سقوط اسم راو من السند : هل هذا تسميه تحريف في المتن او حتى تحريف في نسخة رواية ابي ذر الهروي خاصة ان مثل هذه الاخطاد البسيطة تلاحظ و يتم تصحيحها !!!

        و نضع مثالا على هذا حيث نقرا من كتاب تقييد المهمل و تمييز المشكل باب من اسمه يعقوب :
        (( حَدثنِي أَبُو أَحْمد حَدثنَا أَبُو غَسَّان مُحَمَّد بن يحيى الْكِنَانِي قَالَ حَدثنَا مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر لما فدع أهل خَيْبَر عبد الله ابْن عمر الحَدِيثقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم أهل بُخَارى يَزْعمُونَ أَن أَبَا أَحْمد هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي لِأَن كنيته أَبُو أَحْمد
        وَقد أَكثر أَبُو عبد الله الرِّوَايَة عَنهُ وَأما أَبُو عَليّ بن السكن فَسَماهُ فِي رِوَايَته مرار بن حمويه وَكَذَلِكَ سَمَّاهُ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي وَقَالَ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ اخْتلف فِي أبي أَحْمد هَذَا فَقَالَ بَعضهم هُوَ المرار ابْن حمويه لِأَنَّهُ وجد لَهُ هَذَا الحَدِيث ويكنى أَبَا أَحْمد وَقَالَ ابو عبد الله الْحَاكِم أَيْضا قد حدثونا بِهَذَا الحَدِيث عَن مُوسَى بن هَارُون قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد مرار بن حمويه قَالَ حَدثنَا أَبُو غَسَّان قَالَ الْحَاكِم وقرأت هَذَا الحَدِيث بِخَط شَيخنَا أبي عَمْرو المستملى عَن أبي أَحْمد مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن حبيب الْعَبْدي الْفراء النَّيْسَابُورِي عَن أبي غَسَّان وَحكى أَبُو نصر الكلاباذي فِي كِتَابه هَذِه الْأَقْوَال الثَّلَاثَة فَقَالَ يُقَال إِنَّه مرار بن حمويه الهمذاني النهاوندي وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْفراء ))
        محاولات فاشلة و مستميتة من تلميذ الترمزي لاسقاط عورات كتابه على كتب الحديث

        و اما الاختلافات الواقعة في متن الحديث بين رواة الصحيح بشكل عام فسبق ان رددنا على هذا
        التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
        ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
        وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.

        وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
        ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.

        ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
        قال ابن حجر:
        إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا
        .
        وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار،
        غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في
        الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها
        ))
        و نقول مع هذا فان رواية ابي ذر الهروي لا تزال هي من اتقن الروايات للصحيح ان لم تكن هي الاتقن
        نقرا ما يقوله عبد القادر شيبة الحمد في مقدمة فتح الباري في الصفحة 9 معطيا مثالا بسيطا علي الاختلاف البسيط بين نسخ الصحيح النابع من السبب السابق ذكره



        و نقرا كيف يصرح في الصفحة العاشرة بان رواية ابي ذر الهروي هي اتقن و اضبط الروايات للصحيح


        هل عرفت الان انك لا تفقه ما تنقله يا تلميذ الترمزي !!

        يتبع

        تعليق


        • #34
          الرد على المضحكة الخامسة :

          يقول

          الحقيقــــــــــــــــــة الخامســــــــة : الادلة على تحريفات نســـــخ الفربرى المجمع عليها من المسلمين
          ملحوظة : عبارة " قلت و ليس هذا في المطبوعة " ليس من قول بن حجر رحمه الله !!!!
          اذا رجعنا الى نص فتح الباري لابن حجر رحمه الله الجزء الثاني باب التسبيح و الدعاء في السجود :
          (( وَوَقع فِي رِوَايَة بن السَّكَنِ عَنِ الْفَرَبْرِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي قَوْله تَعَالَى فسبح بِحَمْد رَبك الْآيَةَ وَفِي هَذَا تَعْيِينُ أَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ فِي قَوْله تَعَالَى فسبح بِحَمْد رَبك لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِسَبِّحْ نَفْسَ الْحَمْدِ لِمَا تَضَمَّنَهُ الْحَمْدُ مِنْ مَعْنَى التَّسْبِيحِ الَّذِي هُوَ التَّنْزِيهُ لِاقْتِضَاءِ الْحَمْدِ نِسْبَةَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودِ عَلَيْهَا إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَعَلَى هَذَا يَكْفِي فِي امْتِثَالِ الْأَمْرِ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْحَمد))

          فالقائل هنا هو صاحب الدراسة و ليس ابن حجر رحمه الله

          و اما الرد على هذه التفاهة ( بمعنى الكلمة تفاهة ) :
          فنقول اولا : لكل داء دواء يستطب به الحماقة اعيت من يداويها !!!!

          فهذا المنصر من قلة علمه يظن ان ابن السكن هو الوحيد الذي تفرد بالرواية عن الفربري رحمه الله بينما الحقيقة ان ابن حجر رحمه الله ذكر في مقدمة شرحه تلاميذ الفربري و روايتهم الصحيح عنه .
          نقرا من مقدمة فتح الباري لابن حجر رحمه الله :
          (( رواها بالإجازة عن البخاري نبه على ذلك أبو علي الجياني في تقييد المهمل ومن طريق حماد بن شاكر النسوي وأظنه مات في حدود التسعين وله فيه فوت أيضا ومن رواية أبى طلحة منصور بن محمد بن علي بن قرينة بقاف ونون بوزن يسيرة البزدوي بفتح الموحدة وسكون الزاي وكانت وفاته سنة تسع وعشرين وثلثمائة وهو آخر من حدث عن البخاري بصحيحه كما جزم به ابن ماكولا وغيره وقد عاش بعده ممن سمع من البخاري القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي ببغداد ولكن لم يكن عنده الجامع الصحيح وانما سمع منه مجالس أملاها ببغداد في اخر قدمة قدمها البخاري وقد غلط من روى الصحيح من طريق المحاملي المذكور غلطا فاحشا فاما رواية الفربري فاتصلت إلينا عنه من طريق الحافظ أبى على سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن والحافظ أبى اسحق إبراهيم بن أحمد المستملى وأبى نصر أحمد بن محمد بن أحمد الأخبسيكتى والفقيه أبى زيد محمد بن أحمد المروزي وأبى على محمد بن عمر بن شبويه وأبى أحمد محمد بن محمد الجرجاني وأبى محمد عبد الله بن أحمد السرخسي وأبى الهيثم محمد بن مكي الكشميهني وأبى على إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني وهو آخر من حدث بالصحيح عن الفربري ))

          فكل هؤلاء روو الصحيح عن الفربري و رواية ابن السكن عنه هي الرواية الوحيدة التي تفردت بهذا اللفظ مما يدل على شذوذها فلذلك هي ليست في المطبوع . بينما ظن تلميذ الترمزي ان رواية الفربري محصورة في رواية ابن السكن عنه !!!!! ارايتم كمية الجهل و الجهالة في كلامه فلا هو عرف ان ابن السكن ليس هو الراوي الوحيد عن الفربري و لا هو عرف ان اللفظ تفرد به ابن السكن بينما بقية الرواة لم يذكروا هذا اللفظ

          انه الجهل المركب و لا عجب فهو يخوض في علم لا يعلم فيه الف باء !!!

          يتبع

          تعليق


          • #35
            الرد على المضحكتين السادسة و السابعة :

            يقول

            الحقيقــــــــــــــــــة الســـــــــادســــــة : اعتراف كارثى يثبت ان الثلاثه الشيوخ الكبار الذين اخذوا عن الفربري فكل شيخ نسختة تختلف عن الشيخ الاخر فهل نعملهم كشرى حسب كلام الشيخ .... النقطه الثانيه الكارثية فروع اليونينة مختلفة عن بعضها .... وهذا جعل المسلمين كما قال الشيخ ان اى ناسخ او شيخ ينسخ حاجه كان بيعدم الاصل حتى لا تتشعب الروايات والنسخ والتضارب بينها وهذا فعل طبيعى
            اقول : لم يظهر عندي المقطع الذي وضعه


            و يقول

            الحقيقــــــــــــــــــة السابعـــــــــــــة : اعتراف كارثى اخر يثبت ان طبعات البخارى التى تصل الى سبعين نسخة لم تقابل على مخطوطات ماعدا السلطانية ..... النقطه الثانية يجب اتباع طريقة معينه وطريق واحد والا دخل المتن ما ليس موجود الان ... ونقول وكل من اتبع طريق من طرق اليونينيه او طرق الفربرى يجب نفسه فى طريق يختلف عن الاخر وكلمات واحاديث غير موجودة فى الطريق الاخر
            ايضا لا يظهر المقطع عندي



            يتبع

            تعليق


            • #36
              الرد على المضحكة الثامنة :

              الحقيقــــــــــــــــــة الثامنــــــــــــــة : نسخة الصغانى الذى يقول المسلمين من النسخ المتقنة خرجت لنا بحديث لم يوجد ف كل النسخ والصغانى قرر هذا الحديث بخلاف كل الجمهور وقال انه وجدها فى النسخ الاصلية يالها من كارثه وتلاعب بين النسخ ...المصيبه الحديث موجود فى النسخة الهندية المطبوعة واللى كمان جايه من نسخة المصطفائية ......
              المنصر راح نسخ و لصق جزء من مقال من موقع الالوكة !!!!!
              عالم منتديات و مواقع يا لخيبتك و فشلك !!!!!

              ايها المرائي اخرج الخشبة من عينيك ، الست انت الذي اتهمتني زورا باني اقتبس من قوقل !!

              رمتني بدائها وانسلت

              الم اقل لك انك " تقتل نفسك بنفسك " !!!

              عموما نقول ردا :

              الحديث الزائد هو نفسه الحديث المذكور الذي كان ابن حجر رحمه الله يشرحه الا انه في نسخة الصغاني مكرر في الموضع الذي سنشير اليه :
              نقرا من صحيح البخاري كتاب العلم باب ما جاء في العلم وقوله تعالى ((وقل ربي زدني علما))63 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ هُوَ المَقْبُرِيُّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المَسْجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنَاخَهُ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْنَا: §هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ المُتَّكِئُ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ أَجَبْتُكَ». فَقَالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي المَسْأَلَةِ، فَلاَ تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ؟ فَقَالَ: «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا .

              يقول ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري :
              (( تَنْبِيهٌ وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ الَّتِي صَحَّحَهَا الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الصَّغَانِيِّ اللُّغَوِيُّ بَعْدَ أَنْ سَمِعَهَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْوَقْتِ وَقَابَلَهَا عَلَى عِدَّةِ نُسَخٍ وَجَعَلَ لَهَا عَلَامَاتٍ عَقِبَ قَوْلِهِ رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ مَا نَصُّهُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ وَقَالَ الصَّغَانِيُّ فِي الْهَامِشِ هَذَا الْحَدِيثُ سَاقِطٌ مِنَ النُّسَخِ كُلِّهَا إِلَّا فِي النُّسْخَةِ الَّتِي قُرِئَتْ عَلَى الْفَرَبْرِيِّ صَاحِبِ الْبُخَارِيِّ وَعَلَيْهَا خَطُّهُ قُلْتُ وَكَذَا سَقَطَتْ فِي جَمِيعِ النُّسَخِ الَّتِي وقفت عَلَيْهَا وَالله تَعَالَى أعلم بِالصَّوَابِ))

              فالفارق بين نسخة الصغاني و غيره ان الموجود في نسخته هو تكرار لنفس حديث انس رضي الله عنه -بمعناه لا بلفظه بالتحديد- المذكور بينما تكتفي النسخ الاخرى بعبارة " بهذا " .
              فهذا المنصر الجهبذ يظن ان الحديث الساقط هو حديث اخر لا علاقة له بهذا الحديث بينما الحقيقة هي ان متن الحديث الذي اشار اليه الصغاني هو نفسه المذكور انفا
              !!

              نقرا من عمدة القاري للعيني في شرح صحيح البخاري :
              (( وَقَالَ الْخَطِيب: بنانة هم بَنو سعد بن غلب، وَأم سعد بنانة.قَوْله: ( بِهَذَا) ، أَشَارَ إِلَى معنى الحَدِيث الْمَذْكُور، لِأَن اللَّفْظ مُخْتَلف فَافْهَم. ))

              اما بالنسبة للموقع الذي نسخ و لصق منه هذا المنصر فهو موقع الالوكة
              https://www.alukah.net/library/0/39186/

              يتبع

              تعليق


              • #37
                الرد على المضحكة التاسعة :

                و هنا نرى فن التدليس و البتر الذي يجيده المنصر .

                يقول

                الحقيقــــــــــــــــــة التاســـعــــــــــة : مهما فعل العلماء المسلمين القدامى من تحقيق تظل الاخطاء والغلط متواجد فى الطبعات
                طبعا هو قال هذا الكلام الخائب ثم وضع هذه الصورة ليستدل بكلامه

                مع انه في نفس الصفحة نجد ان الشيخ محمد المكاوي قام بتنقيح هذه الطبعة من الاخطاء في مستدركه و مع ذلك وجدت اخطاء ايضا في مستدركه و الي هنا اوقف الكلام بل قل بتره
                و الان لنرى ما هي طبيعة تلك الاخطاء من الصفحة التالية و التي اخفاها المنصر :



                اخطاء املائية و اخطاء في الترقيم هذه هي طبيعة الاخطاء التي اخفاها المنصر بل قل بترها محاولة منه ليوهم القراء بان الاخطاء عظيمة تتعلق بمتون الاحاديث الى درجة انها لا تطابق المخطوطات و لا النسخ !!!!!

                حبل الكذب قصير و لكننا نعذرك فانت منصر تعمل على المبدا القائل اكذب ليزداد مجد الرب !!!

                يتبع

                تعليق


                • #38
                  الرد على المضحكة العاشرة :

                  يقول

                  الحقيقــــــــــــــــــة العاشـــــــــــــرة : يظل علماء العصر يحاولون اخراج كتاب البخارى خالى من التضارب والتحريف ولكن هذا من الخيال
                  كلامه شيء و كلام المرجع شيء اخر فالمرجع يتكلم عن الاختلافات الواقعة بين رواة صحيح البخاري و قد سبق ان شرحنا السبب لذلك


                  التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
                  ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
                  وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.

                  وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
                  ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.

                  ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
                  قال ابن حجر:
                  إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا
                  .
                  وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار،
                  غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في
                  الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها
                  و هذا ما يقرره نفس المصدر الذي يستشهد منه في الصفحة 26


                  فهذا المنصر هو كما قلت مرارا و تكرارا لا يفهم ما ينقل و لا يعرف كوعه من بوعه

                  و لكن المضحك هو ما ورد في الصفحة التالية من اقتباسه حيث يهدم ما ذكره في المضحكة الخامسة من كون نسخة الفربري محرفة حيث ان المصدر نفسه يصرح ان الواجب الاعتماد على النسخة اليونينة لرواية الفربري و ان تكون رواية الفربري هي الاصل المعتمد عليه



                  فعلا المضحكات العشر التي تكشف لنا عقلية المحاورين من جحوش الفرا (كما وصفهم كتابهم و من تفسير يوحنا ذهبي الفم ) فهؤلاء يظنون انهم اتو بشيء و هوليس بشيء و في الاخير يضعون انفسهم في مواقف محرجة مضحكة بمعنى الكلمة !!!!!

                  يتبع

                  تعليق


                  • #39
                    نختم المضحكات العشر بكلامه عن كتاب تقييد المهمل و تمييز المشكل .

                    عاب علينا اننا نقول بان ابي علي الغساني في كتابه يرجح الاصح بين اختلافات رواة البخاري .

                    اقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
                    فعلاوة على اننا قد اجبنا على هذا الجهل

                    المصدر يتكلم عن سقوط كلمات و عبارات من رواية ابي ذر الهروي و اعتبرها تحريف !! طيب لنرى ما هي الكلمات و العبارات التي سقطت

                    نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
                    ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح
                    فكان من هذه الصور التي وقعت

                    وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف

                    راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة،

                    أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم

                    الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.

                    ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع
                    الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة
                    مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات
                    التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر
                    ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
                    ثالثاً: ا
                    لاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع

                    من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح
                    ، سبر طرق الحديث
                    الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على
                    ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
                    كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. ))
                    https://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf

                    اختلاف في ضبط اسم ، وضع حديث في غير محله و سقوط اسم راو من السند : هل هذا تسميه تحريف في المتن او حتى تحريف في نسخة رواية ابي ذر الهروي خاصة ان مثل هذه الاخطاد البسيطة تلاحظ و يتم تصحيحها !!!

                    و نضع مثالا على هذا حيث نقرا من كتاب تقييد المهمل و تمييز المشكل باب من اسمه يعقوب :
                    (( حَدثنِي أَبُو أَحْمد حَدثنَا أَبُو غَسَّان مُحَمَّد بن يحيى الْكِنَانِي قَالَ حَدثنَا مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر لما فدع أهل خَيْبَر عبد الله ابْن عمر الحَدِيثقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم أهل بُخَارى يَزْعمُونَ أَن أَبَا أَحْمد هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي لِأَن كنيته أَبُو أَحْمد
                    وَقد أَكثر أَبُو عبد الله الرِّوَايَة عَنهُ
                    وَأما أَبُو عَليّ بن السكن فَسَماهُ فِي رِوَايَته مرار بن حمويه وَكَذَلِكَ سَمَّاهُ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي وَقَالَ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ اخْتلف فِي أبي أَحْمد هَذَا فَقَالَ بَعضهم هُوَ المرار ابْن حمويه لِأَنَّهُ وجد لَهُ هَذَا الحَدِيث ويكنى أَبَا أَحْمد
                    وَقَالَ ابو عبد الله الْحَاكِم أَيْضا قد حدثونا بِهَذَا الحَدِيث عَن مُوسَى بن هَارُون قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد مرار بن حمويه قَالَ حَدثنَا أَبُو غَسَّان قَالَ الْحَاكِم وقرأت هَذَا الحَدِيث بِخَط شَيخنَا أبي عَمْرو المستملى عَن أبي أَحْمد مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن حبيب الْعَبْدي الْفراء النَّيْسَابُورِي عَن أبي غَسَّان وَحكى أَبُو نصر الكلاباذي فِي كِتَابه هَذِه الْأَقْوَال الثَّلَاثَة فَقَالَ يُقَال إِنَّه مرار بن حمويه الهمذاني النهاوندي وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي وَيُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْفراء ))
                    محاولات فاشلة و مستميتة من تلميذ الترمزي لاسقاط عورات كتابه على كتب الحديث
                    نضيف : هذا عين ما قاله محقق كتاب تقييد المهمل و تمييز المشكل في الصفحة 93 -94





                    يتبع

                    تعليق


                    • #40
                      خامسا : ردودي على التفاهات المزعومة (تفاهات بمعنى الكلمة ):
                      اعاد علينا تلميذ الترمزي بعض النقاط التي يقول انني لم اجبه عنها و الحق ان بعض هذه النقاط قد اجبت عليها سابقا و البعض الاخر وجدتها اتفه من ان اجيب عليها نظرا لسخفها و لكنني مضطر ان اجيب الان فقد اجبت على المضحكات العشر فكيف لا اجيب على التفاهات !!!

                      الرد على التفاهة الاولى : التضارب بين بعض الفاظ روايات البخاري و ظن المنصر ان هذا ناتج عن تحريف !!

                      اولا : يظن المنصر تلميذ الترمزي ان قول محقق كتاب نقد متون السنة للدميني بان هناك اختلافات بين روايات الصحيح هو دليل على التحريف و هذا من الجهل المركب اذ ان قوله روايات البخاري المقصود بها ما اسنده كل تلميذ او مجموعة التلاميذ عن شيوخهم وصولا الى تلاميذ الامام البخاري رحمه الله و الذين سمعوا الصحيح منه . وسماعهم الصحيح قد وقع على عدة فترات من حياة الامام البخاري رحمه الله و الذي مع الوقت كان يتبين عنده ثبوت الفاظ او كلمات لبعض الاحاديث و عدم ثبوت البعض الاخر مما كان السبب في وقوع بعض الاختلافات بين الرواة و قد سبق ان ذكرنا هذا مرارا و كرارا و لكن المنصر استخدم اسلوب الهرووووووب الى الامام
                      .
                      التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
                      ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
                      وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.

                      وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
                      ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.

                      ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
                      قال ابن حجر:
                      إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا
                      .
                      وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار،
                      غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في
                      الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها
                      ))
                      هذا بالنسبة للاختلافات في الفاظ متون الحديث اما الاختلافات الاخرى فتنحصر في التالي

                      نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
                      ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح
                      فكان من هذه الصور التي وقعت

                      وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف

                      راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة،

                      أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم

                      الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.

                      ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع
                      الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة
                      مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات
                      التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر
                      ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
                      ثالثاً: ا
                      لاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع

                      من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح
                      ، سبر طرق الحديث
                      الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على
                      ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
                      كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. ))
                      https://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf

                      اختلاف في ضبط اسم ، وضع حديث في غير محله و سقوط اسم راو من السند : هل هذا تسميه تحريف في المتن او حتى تحريف في نسخة رواية ابي ذر الهروي خاصة ان مثل هذه الاخطاد البسيطة تلاحظ و يتم تصحيحها !!!
                      و من ذلك ايضا ان البخاري رحمه الله كان احيانا يضع حديثا بلا باب و يضع بابا بلا حديث احيانا فيقوم النساخ بضم هذا الى ذاك اي بضم الحديث الموجود مسبقا في صحيحه الي عنوان الباب الموجود مسبقا في صحيحه و هذا هو السبب الاقوى لاختلاف بعض روايات البخاري عن بعضها البعض .
                      وقد ذكر ابن حجر رحمه الله مثل هذا في مقدمة شرحه لصحيح البخاري رحمه الله :
                      (( يَقَع فِي كثير من أبوابه الْأَحَادِيث الْكَثِيرَة وَفِي بَعْضهَا مَا فِيهِ حَدِيث وَاحِد وَفِي بَعْضهَا مَا فِيهِ آيَة من كتاب الله وَبَعضهَا لَا شَيْء فِيهِ الْبَتَّةَ وَقد ادّعى بَعضهم أَنه صنع ذَلِك عمدا وغرضه أَن يبين أَنه لم يثبت عِنْده حَدِيث بِشَرْطِهِ فِي الْمَعْنى الَّذِي ترْجم عَلَيْهِ وَمن ثمَّة وَقع من بعض من نسخ الْكتاب ضم بَاب لم يذكر فِيهِ حَدِيث إِلَى حَدِيث لم يذكر فِيهِ بَاب فأشكل فهمه على النَّاظر فِيهِ وَقد أوضح السَّبَب فِي ذَلِك الإِمَام أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ الْمَالِكِي فِي مُقَدّمَة كِتَابه فِي أَسمَاء رجال البُخَارِيّ فَقَالَ أَخْبرنِي الْحَافِظ أَبُو ذَر عبد الرَّحِيم بن أَحْمد الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد المستملى قَالَ انتسخت كتاب البُخَارِيّ من أَصله الَّذِي كَانَ عِنْد صَاحبه مُحَمَّد بن يُوسُف الْفربرِي فَرَأَيْت فِيهِ أَشْيَاء لم تتمّ وَأَشْيَاء مبيضة مِنْهَا تراجم لم يثبت بعْدهَا شَيْئا وَمِنْهَا أَحَادِيث لم يترجم لَهَا فأضفنا بعض ذَلِك إِلَى بعض قَالَ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَمِمَّا يدل على صِحَة هَذَا القَوْل أَن رِوَايَة أبي إِسْحَاق المستملى وَرِوَايَة أبي مُحَمَّد السَّرخسِيّ وَرِوَايَة أبي الْهَيْثَم الكشمهينى وَرِوَايَة أبي زيد الْمروزِي مُخْتَلفَة بالتقديم وَالتَّأْخِير مَعَ إِنَّهُم انتسخوا من أصل وَاحِد وَإِنَّمَا ذَلِك بِحَسب مَا قدر كل وَاحِد مِنْهُم فِيمَا كَانَ فِي طرة أَو رقْعَة مُضَافَة أَنه من مَوضِع مَا فأضافه إِلَيْهِ وَيبين ذَلِك انك تَجِد ترجمتين وَأكْثر من ذَلِك مُتَّصِلَة لَيْسَ بَينهَا أَحَادِيث قَالَ الباجى وانما اوردت هَذَا هُنَا لما عَنى بِهِ أهل بلدنا من طلب معنى يجمع بَين التَّرْجَمَة والْحَدِيث الَّذِي يَليهَا وتكلفهم من ذَلِك من تعسف التَّأْوِيل مَا لَا يسوغ انْتهى قلت وَهَذِه قَاعِدَة حَسَنَة يفزع إِلَيْهَا حَيْثُ يتعسر وَجه الْجمع بَين التَّرْجَمَة والْحَدِيث وَهِي مَوَاضِع قَليلَة جدا ستظهر كَمَا سَيَأْتِي ذَلِك إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَن البُخَارِيّ مَعَ ذَلِك فِيمَا يُورِدهُ من تراجم الْأَبْوَاب على اطوار أَن وجد حَدِيثا يُنَاسب ذَلِك الْبَاب وَلَو على وَجه خَفِي وَوَافَقَ شَرطه أوردهُ فِيهِ بالصيغة الَّتِي جعلهَا ))

                      ثانيا : المؤلف نفسه مدح الصحيح و اشاد بصحته و صحة ما فيه من احاديث .
                      نقرا من نفس المصدر مقاييس نقد متون السنة الصفحة 114



                      يتبع

                      تعليق


                      • #41
                        الرد على التفاهة الثانية : تلميذ الترمزي يتهم البخاري رحمه زورا و يفتري على الامام الاتيوبي بكلام لم يقله !!!
                        الكارثة هنا انه نقل كلام البنوري و ليس فيه تهمة واحدة على البخاري رحمه الله انه كان يتلاعب بالاحاديث و يحرفها و لا انه متعصب بل بالعكس انه ذكر ابن حزم رحمه الله كمثال على التعصب و لم يتهم ابدا البخاري رحمه الله !!! مما يدل انه لا يفقه ما ينقل او انه ينقل ثم يفسر الكلام علي هواه !!!!!
                        هنا ما اسشتهد به المنصر و ليس فيه شيئا مما ادعاه من اتهام الامام البخاري رحمه الله بالتلاعب او التعصب !!


                        فالامام الكشميري نفسه يمدح الامام البخاري رحمه الله و يمدح صحيحه و يضعه في اولى المراتب مقارنة ببقية الكتب الستة
                        في الجزء الاول من كتابه معارف السنن الصفحة 15 و 16





                        الكارثة ان هذا المنصر تلميذ الترمزي لا يعلم الشيخ محمد انور الكشميري له كتاب اسمه فيض الباري في شرح صحيح البخاري رحمه الله فكيف يطعن فيه كما يقول ثم يشرح صحيحه و كيف ثم كيف يكتب مقدمة رائعة في حق الامام البخاري رحمه الله !!
                        نقرا من مقدمة الكشميري في فيض الباري الصفحة 30 مادحا الامام البخاري رحمه الله



                        و اما اساس ما قاله الكشميري رحمه الله في معارف السنن فهو قائم على قاعدة بعض الفقهاء من كونه اذا اشتهر العمل بالحديث الضعيف في الاحكام فانه مقدم على الحديث الصحيح و ليس مراد كلامه الطعن في البخاري رحمه الله وفيما اخرجه كما ظن هذا الجويهل !!!
                        و هذه قاعدة لا يوافقهم عليها المحدثون و الحق معهم (مع كون الامام الكشميري رحمه الله قد مال الى قول الفقهاء الا ان الدليل لا يكون الا بما ثبتت صحته )
                        .
                        نقرا من شرح معارف السنن الجزء السادس الصفحة 379


                        يتبع

                        تعليق


                        • #42
                          الرد على التفاهة الثالثة : تلميذ الترمزي يناقض نفسه ، ارسيلك على بر يا رجل !!!!

                          يقول تلميذ الترمزي بعد ان نقل من كتاب اللامع الصبيح قول القاضي عياض رحمه الله ان عبارة (الفئة الباغية) موجودة فقط في رواية ابن السكن فاعتبرها دليلا على التحريف

                          اولا : الصغانى وابن سكن تمثل العرضة الاخيره واللفظ فيها ثابت .. كلام مغلوط لان الحذف وعدم الحذف ورد عن اصل واحد وهو الفربرى ولذلك تبقى النسخ مختلفة
                          اولا : قبل قليل في المضحكة الخامسة كنت تقول ان رواية الفربري محرفة لكون رواية ابن السكن عنه تفردت بلفظ مخالف عنه و ليست موجود في المطبوع و الان تاتي و تقول رواية الفرفبري محرفة لان رواية المطبوع يطابق رواية ابن السكن !!!!! يا رجل ارسى على بر !!!!

                          ثانيا : كلام المنصر دليل على جهله بكيفية انتقال الصحيح فهو يظن ان رواية ابن السكن عن الفربري تعني ان ابن السكن كتب او نقل عن مخطوطة الفربري !!!!! فهذا الجويهل لا يعلم ان من طرق انتقال الصحيح هو الحفظ فيحفظ التلميذ عن شيخه ثم يكتبه او الاسماع و ذلك بان يقرا الشيخ الصحيح فيدون التلميذ ما يسمعه .

                          نقرا في الجزء الاول من مقدمة ابن الصلاح رحمه الله في النوع الرابع و العشرون :
                          ((بَيَانُ أَقْسَامِ طُرُقِ نَقْلِ الْحَدِيْثِ وتَحَمُّلِهِومَجَامِعُهَا (1) ثَمَانِيَةُ أقْسَامٍ:
                          القِسْمُ (2) الأوَّلُ: السَّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وهوَ يَنقسمُ إلى إمْلاَءٍ، وتحديثٍ مِنْ غَيْرِ إمْلاَءٍ، وسَواءٌ كَانَ مِنْ حِفْظِهِ أوْ مِنْ كِتَابِهِ. وهَذَا القِسْمُ أرفَعُ الأَقْسَامِ (3) عِنْدَ الجماهِيْرِ. وفِيْما نَرْوِيهِ عَنِ القاضِي عِياضِ بنِ موسَى السَّبْتِيِّ - أحَدِ المتَأَخِّرينَ المطَّلِعِينَ - قولُهُ: ((لاَ خِلاَفَ أنَّهُ يَجُوزُ في هذا أنْ يَقُولَ السَّامِعُ منهُ: حَدَّثَنَا (4)، وأخْبَرَنا، وأنْبَأَنَا، وسَمِعْتُ فُلاَناً يَقُولُ، وقَالَ لَنا فُلاَنٌ، وذَكَرَ لَنا فُلاَنٌ)) (5).
                          قُلْتُ: في هذا نَظَرٌ (6)، ويَنْبَغِي فِيْما شَاعَ اسْتِعْمالُهُ مِنْ هذهِ الألْفَاظِ مَخْصُوصاً بِما سُمِعَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الشَّيْخِ - عَلَى مَا نُبَيِّنُهُ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - أنْ لاَ يُطْلَقَ فِيْما سُمِعَ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ لِمَا فيهِ مِنَ الإيْهَامِ والإلْبَاسِ، واللهُ أعْلَمُ ....
                          القِسْمُ الثَّاني مِنْ أقْسَامِ الأَخْذِ والتَّحَمُّلِ القِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ، وأكْثَرُ المحدِّثِيْنَ يُسَمُّونَهَا: عَرْضاً، مِنْ حَيْثُ إنَّ القَارئَ يَعْرِضُ عَلَى الشَّيْخِ مَا يَقْرَؤُهُ كَمَا يَعْرِضُ القُرْآنَ عَلَى الْمُقْرِئِ. وسَوَاءٌ كُنْتَ أنْتَ القَارِئَ، أَوْ قَرَأَ غَيْرُكَ وأَنْتَ تَسْمَعُ، أَوْ قَرَأْتُ مِنْ كِتابٍ أَوْ مِنْ حِفْظِكَ، أوْ كَانَ الشَّيْخُ يَحْفَظُ مَا يُقْرَأُ عليهِ، أوْ لاَ يَحْفَظُهُ لَكِنْ يُمْسِكُ أَصْلَهُ هُوَ أوْ ثِقَةٌ غَيْرُهُ. ولاَ خِلاَفَ أنَّهَا رِوَايَةٌ صَحِيْحَةٌ (1) إلاَّ مَا حُكِيَ عَنْ بَعْضِ مَنْ لاَ يُعْتَدُّ بخِلاَفِهِ (2)، واللهُ أعْلَمُ.
                          واخْتَلَفُوا في أنَّها مِثْلُ السَّمَاعِ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخَ في المرْتَبَةِ أوْ دُوْنَهُ أوْ فَوْقَهُ، فَنُقِلَ عَنْ أبي حَنِيْفَةَ (3)، وابنِ أبي ذِئْبٍ (4) وغَيْرِهِما تَرْجِيْحُ القِرَاءَةِ عَلَى الشَّيْخِ عَلَى السَّمَاعِ مِنْ لَفْظِهِ (5)، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ (6) أيْضاً، ورُوِيَ عَنْ مَالِكٍ (7) وغيرِهِ أنَّهُما سَوَاءٌ (8). وقَدْ قِيْلَ: إنَّ التَّسْوِيَةَ بيْنَهُما مَذْهَبُ مُعْظَمِ عُلَمَاءِ الحجَازِ والكُوفَةِ، ومَذْهَبُ مَالِكٍ وأصْحَابِهِ وأشْيَاخِهِ مِنْ عُلَمَاءِ المدينةِ، ومَذْهَبُ البخَاريِّ وغَيْرِهِمْ (9).
                          والصحيحُ تَرجيحُ السَّمَاعِ (10) مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، والحكْمُ بأنَّ القِرَاءَةَ عليهِ مَرْتَبَةٌ ثَانيةٌ، وقَدْ قِيْلَ: إنَّ هَذَا مَذْهَبُ جُمْهُورِ أهْلِ المشْرِقِ (11)، واللهُ أعلمُ))

                          فهل فهمت الان ما معنى عبارة "عرضة" ام انك تهرف بما لا تعرف

                          و السؤال هو كيف تلقى الفربري الصحيح عن البخاري ؟؟؟ هل نقلها من مخطوطته ؟؟؟ لا طبعا بل سمعها سماعا منه فقي مجالسه
                          نقرا من مقدمة صحيح البخاري ا تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر الصفحة 27 و 28





                          و نسال كيف روى ابن السكن الصحيح عن الفربري ؟؟؟ نقول بالسماع و العرض
                          نقرا من نفس المصدر السابق الصفحة 33



                          و نقرا من ترجمة ابن السكن رحمه الله من سير اعلام النبلاء للامام الذهبي رحمه الله الطبقة العشرون :
                          (( سمع ببغداد من أبي القاسم البغوي ، وابن أبي داود ، وطبقتهما ، وبحران من الحافظ أبي عروبة وطائفة ، وبدمشق من أحمد بن عمير بن جوصا ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي وأقرانهما ، وبخراسان " صحيح البخاري " من محمد بن يوسف الفربري ، فكان أول من جلب الصحيح إلى مصر ، وحدث به ، وقد لحق بمصر محمد بن محمد بن بدر الباهلي ، وعلي بن أحمد علان ، وأبا جعفر الطحاوي ، وسمع بدمشق أيضا من محمد بن خريم ، وجماعة من بقايا أصحاب هشام بن عمار ، وسمع بنيسابور من أبي حامد بن الشرقي ، ومكي بن عبدان ، وأعانه على سعة الرحلة التكسب بالتجارة . ))

                          ثالثا : المضحك انه اراد الطعن في جميع ما ذكره ابن السكن وقال مليانة " عك" ثم اتى بكلام يدل على سقوط راو من سند الامام البخاري رحمه الله في نسخة ابن السكن نتيجة شكه !!!!
                          من يقرا مثل هذا الكلام سيقول لهذا المنصر " العك هذا من راسك لانك موعوك بالجهل "

                          المشكلة و المصيبة اننا رددنا مرارا و تكرارا على هذا الكلام و لكن لا حياة لمن تنادي و الانكل ان ردنا جاء من خاتمة البحث الذي يستشهد به نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
                          ((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:
                          أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح فكان من هذه الصور التي وقعت وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة، أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.
                          ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
                          ثالثاً: الاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح سبر طرق الحديث الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. ))
                          https://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf

                          فاسقاط لفظ ابيه من نسخة ابن السكن انتقدها الجياني في كتابه تقييد المهمل و الحق السبب الى الوهم لا اقل و لا اكثر وكل هذا يدخل ضمن دائرة الاخطاء البسيطة و الغير مؤثرة و مع ذلك فان هذه الاوهام تعرف بمقارنة روايات الصحيح بعضها ببعض كما ذكر البحث و هو الشيء الذي يتهرب منه هذا المنصر





                          نرى الان العك على اصوله
                          انيا : السبب المنطقى التانى لو حصل وفى نسخ قبل التعديل ونسخ بعد التعديل هذا فى القرون الاولى ولكن الان المفترض النسخ موحده لما استقر عليه البخارى ... ولكن للاسف كل دوله تتعبد بكتاب للبخارى غير الثانى واثبتنا دا من النسخ المنتشره فى السوق فا مش معقول واحد ماسك البخارى فى تركيا باللفظ المحذوف واحد فى مصر ماسك النسخه باللفظ الموجود ... فا النسخ نفسها مش موحدة بين الناس فى المنطق بتاعك المعوج واللى للاسف كتبته بدون ما تفهم او اسف نقلته من حد بدون ما تفهم وتشغل دماغك
                          اقول :
                          خاطبني السفيه بكل قبحٍ فأكره أن أكون له مجيبايزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا

                          حقيقة انت فاشل بكل معنى الكلمة لاننا سبق ان عزونا الاختلافات في الطبعات الى الاسباب التالية و اكثر :
                          1. اعتماد بعض الطبعات على روايات للصحيح دون الاخرى
                          2. جمع بعض المطبوعات لبعض الروايات مع بعضهن
                          3. اخطاء تصحيفية طبيعية تقع اثناء الطباعة
                          4. اختلاف روايات الصحيح بنسخها عن بعضها البعض في المواطن الاربعة التي فصلنا ذكرها

                          و توصيات البحث كانت واضحة حيث طالبت المطابع بما يلي من اجل تفادي ما ذكرناه و منها الاعتماد على رواية الفربري عن طريق نسخة اليونيني



                          يقول المنصر متهربا مما اقتبسته من كلام ابن حجر رحمه الله

                          ثانيا : البخارى وحذفه لنكته خفيه .. للاسف وقع المشكك فى مطب صعب للغايه مش هيقدر يطلع منه
                          والسبب الذى اورده ابن حجر يعارض ثبات اللفظ عن ابن كريمه وغيره وبالتالى هذا السبب يصلح لمن يعارض اللفظه مثل الحميدى وغيره
                          اقول الهرب نصف الشجاعة !!! قلت و هل انا من قلت انها حذفت لنكتة ام ابن حجر رحمه الله ؟؟ و لماذا لم تقتبس ما نقلته لك ؟؟؟؟

                          و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري رحمه كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
                          ((عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالَّذِينَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بعض الشُّرَّاح لَكِن وَقع فِي رِوَايَة بن السَّكَنِ وَكَرِيمَةَ وَغَيْرِهِمَا
                          وَكَذَا ثَبَتَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ قَابَلَهَا عَلَى نُسْخَةِ الْفَرَبْرِيِّ الَّتِي بِخَطِّهِ زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمُرَادَ وَتُفْصِحُ بِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى قَتَلَتِهِ
                          وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَلَفْظُهُ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ الْحَدِيثَ وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
                          قُلْتُ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ
                          وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية أه وبن سُمَيَّةَ هُوَ عَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ ))
                          و اما اتهام المنصر بانه لا يحق للبخاري رحمه الله ان يحذف ما سمعه فهذا من جهله الفظييييييييييع لان العيني صرح ان سبب الحذف كان لورود احاديث اخرى صحيحة تثبت التحريم مما جعل البخاري رحمه الله يشكك في اصالة اللفظ المنسوب لابن عمر رضي الله عنه في المتن فوضعه بياضا ريثما يتحقق من صحة اللفظ الا ان المنية وافته ، و ليس كما ادعى المنصر اذ انه ان كان حذفه لمجرد مخالفته ما يراه من التحريم فلم كتبها من الاساس !!!


                          نقرا من عمدة القاري للعيني في شرح صحيح البخاري كتاب التفسير :
                          (( وَقَالَ بَعضهم: هُوَ من عِنْده بِحَسب فهمه وَلَيْسَ مطابقا لما فِي نفس الْأَمر، وأيد كَلَامه بقوله: وَقد قَالَ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ أورد البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي (التَّفْسِير) فَقَالَ: يَأْتِيهَا فِي وَترك بَيَاضًا.
                          انْتهى قلت: لَا نسلم عدم الْمُطَابقَة لما فِي نفس الْأَمر لِأَن مَا فِي نفس الْأَمر عِنْد من لَا يرى إِبَاحَة إتْيَان النِّسَاء فِي أدبارهن أَن يقدر بعد كلمة فِي إِمَّا لفظ فِي الْفرج، أَو فِي الْقبل أَو فِي مَوضِع الْحَرْث، وَالظَّاهِر من حَال البُخَارِيّ أَنه لَا يرى إِبَاحَة ذَلِك،
                          وَلَكِن لما ورد فِي حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَا يفهم مِنْهُ إِبَاحَة ذَلِك، ووردت أَحَادِيث كَثِيرَة فِي منع ذَلِك تَأمل فِي ذَلِك وَلم يتَرَجَّح عِنْده فِي ذَلِك الْوَقْت أحد الْأَمريْنِ فَترك بَيَاضًا بعد فِي، ليكتب فِيهِ مَا يتَرَجَّح عِنْده من ذَلِك.

                          وَالظَّاهِر أَنه لم يُدْرِكهُ فَبَقيَ الْبيَاض بعده مستمرا فجَاء الْحميدِي وَقدر ذَلِك حَيْثُ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي الْفرج نظرا إِلَى حَال البُخَارِيّ أَنه لَا يرى خِلَافه.))
                          اما تعييب الاسماعيلي رحمه الله فلانه عارض تركها بياضا لانها اصبحت غير مفهومة باليباض لا انه يطعن في امانة البخاري رحمه الله فانه كان يرى ترك العبارة و ان كان البخاري رحمه الله شك بصحة اللفظ الى بن عمر رضي الله عنه .

                          يتبع

                          تعليق


                          • #43
                            الرد على التفاهة الرابعة : الانحطاط و التدني في الاستدلال و الهبوط في مستوى الالزام العلمي عند تلميذ الترمزي !!!

                            تخيل معي ايها القارئ الكريم معي هذا السيناريو :
                            انا و انت و جمع من الناس جالسون في قاعة حوار نستمع الى مناظرة بين محاورين اثنين

                            المحاور الاول يطرح كلام و يذكر له مرجع دون ان يقتبس الكلام مباشرة من ذلك المرجع

                            المحاور الثاني يطالب الاول بالاتيان بالمرجع و الاقتباس منه مباشرة

                            المحاور الاول يرد على الثاني قائلا : روح اشتريها من السوق اتحداك هيا هيا لنختبر قدرتك و ان لم تفعل فانت مجرد كسول !!!

                            هنا اخي القارئ ستكون ردة فعلي وفعلك و فعل الحضور و المقدم و الحاور الثاني تجاه هذا الكلام السخيف هو (واعتذر مسبقا على ما ساكتب لكن مستوى الكلام وصل الى هذا السخف عند تلميذ الترمزي ) :
                            ههههههههههههههههههههههههه انت اكيد بتمزج و تهرج مستحيل تكون بالسخافة هادي ههههههههههههههههههههههههههههه

                            هذا هو رد الفعل المنطقي تجاه المنطق السخيف و الهابط الذي يقوله تلميذ الترمزي هنا

                            ياعزيزى اعتقد انها فرصه ذهبية لك بعد ان قدمت لك المرجع بالصفحه ان تفتحه امام الناس لتكذبنى ولكن عشان انا للاسف بتعب وبضع المراجع بالصور دا جعلك كسول تنتظر تصوير هذا المرجع ولكن لم افعل ذلك لماذا حتى تحرك نفسك وتشترى وتبص فى الكتب وتبطل البحث بكلمات فى المكتبات الشامله وجوجل
                            يلا تحدى لك ان تكذبنى فيما نقلته عن مقدمه اليونينى بتحقيق الشمرى صفحه 26 وان لم تفعل وتحصل على كتاب وتفتح لنا الكلام الكارثى فا سوف تسقط من نظرى لانك كسول لا تتحرك لمعرفه الحق وتتكلم بتعصب
                            و مع هذا اقول لتلميذ الترمزي : لماذا اصلا اكلف نفسي هذا العناء و انت عندي مجرد تسلية لاضحك الناس عليك !!!!
                            عزيزي هذا حجمك الطبيعي عندي فلا تغضب فانت عندي لا تساوي عشر ذلك الجهد (ان سميناه جهدا ) فهذه قيمتك الحقيقية على مستوى حوار الاديان : مجرد تسلية ليضحك الناس عليك

                            يقول

                            التحدى الثانى لماذا لم تبلغ ابو عمر الباحث حتى نرى مدى مراجعه فى البحث هيعمل مثلك ولا هيظل فى الجحر بتاعه ويفعل كما سوف يفعل بالاسلام بين المدينتين وينكمش وسطهم
                            لن يضيع وقته معك فانت مجرد تسلية لي و خذها مني حينما اقول لك : انه يعلم هذه الحقيقة : انك مجرد لعبة عندي اضحك الناس عليها
                            و موضوع انكماش الاسلام رددت عليه و نسفته نسفا و لا نسيت ؟؟؟ اه صح انت قمت بنقل الموضوع لمكان لا يراه الا المشترك في منتداكم !!!

                            يتبع

                            تعليق


                            • #44
                              سادسا : تعقيبات سريعة على تعقيباته السخيفة .

                              ولكن يضر اصاله وثقه الكتاب
                              لا يضر للاسباب التي بيناها سابقا و نعيد لك ما تهربت منه مرارا و تكرارا !!!


                              فالسبب الرئيسي لاختلاف النسخ هو : ان بعض النساخ اخذوا عن الامام البخاري رحمه الله في فترات مختلفة من حياته و المعلوم ان البخاري رحمه الله كان يراجع كتابه الصحيح فمنهم من اخذ عنه قبل المراجعة و منهم من اخذ عنه في اخر حياته و من اخذ عنه في اخر حياته كان الاضبط و الاوثق
                              .
                              نقرا من نفس المصدر الذي استشهد به تلميذ الترمزي ، التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
                              ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
                              وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.


                              وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
                              ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.

                              ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
                              قال ابن حجر:
                              إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا
                              .
                              وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار،
                              غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في
                              الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها
                              ))

                              و نحن نعلم كما نقلنا سابقا من شرح ابن حجر رحمه الله في فتح الباري
                              1. ان اللفظ موجود في نسخة الصغاني المقابلة على نسبخة الفربري التي بخط يده
                              2. ان ابن حجر رحمه الله صرح بان البخاري رحمه الله هو من حذف الزيادة في اللفظ لان ابا سعيد رضي الله عنه لم يسمع هذا اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم و انما سمعها ابو قتادة رضي الله عنه كما ذكر في صحيح مسلم
                              .

                              اقتباس

                              و نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري رحمه كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
                              ((عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالَّذِينَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بعض الشُّرَّاح لَكِن وَقع فِي رِوَايَة بن السَّكَنِ وَكَرِيمَةَ وَغَيْرِهِمَا
                              وَكَذَا ثَبَتَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيِّ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ قَابَلَهَا عَلَى نُسْخَةِ الْفَرَبْرِيِّ الَّتِي بِخَطِّهِ زِيَادَةٌ تُوَضِّحُ الْمُرَادَ وَتُفْصِحُ بِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى قَتَلَتِهِ
                              وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَلَفْظُهُ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ الْحَدِيثَ وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
                              قُلْتُ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ
                              وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية أه وبن سُمَيَّةَ هُوَ عَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ ))






                              يقول

                              ولكن كل هذه الروايات متضاربة حتى الطريق الواحد سواء الفربرى او اليونينى كما اثبتنا فى الضربات العشر
                              اقول : و لكننا نسفنا المضحكات العشر و بينا انك قابع تحت خط الفقر العلمي و انك تستدل بالشيء و نقيضه

                              يقول

                              خظا ولكن الزيادة هى الفئة الباغية وطبعا حضرتك عشان بتنقل ومش بتقرا اللى بتنقله مش واخد بالك ... لما تنقل من حد اقرا وراجع وافتح الكتب
                              رمتني بدائها و انسلت !!!! نسيت حينما نقلت من منتدى الالوكة و لا اذكرك ، نسيت حينما قلت اصل سنن الترمذي محرف لان شيخ شيخه الدراوردي لم ياخذ الحديث من كتاب العلاء !!!! نسيت حينما نسخت و لصقت من موقع اسلام ويب !!!

                              يقول
                              البخارى تم تحريفه ...... ودى حقيقه مؤلمه للاسف للمسلمين
                              اقول : هيهات فاستماتتك في اثبات تحريف صحيح البخاري هو كما قال الاعشى:
                              كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و اوهى قرنه الوعل !!!

                              يتبع

                              تعليق


                              • #45
                                يقول

                                اولا : الاختلافات فى الطريق الواحد الفربرى
                                ثانيا : الحميدى سمع من كريمه والاثنان مختلفان


                                [IMG]https://files.ar*************/upload/images2020/9757024729.jpg[/IMG]
                                الله المستعان نفس السخافة التي واجهناها في مسالة مقدمة اليونيني !!!
                                ياتي بشيء لا يشير اطلاقا الى كلامه !!!!!!!! فكل ما يذكر هو اسانيد الرواة الى كريمة المروزية عن الكشميهني عن الفربري
                                حاول ان تتعلم كيف تقتبس ما له علاقة بكلامك و بالمرة ضع اسم المصدر

                                يقول
                                نعم السبب الرئيسى التصحيف والخطا والتحريف وهذا للتاكيد:
                                هل تحاول تمرير خداعك علي القراء ؟؟؟ انا اتكلم عن السبب الرئيسي لوقوع التصحيف و انت تاتي و تقول نعم السبب الرئيسي هو التصحيف و الخطا و التحريف ، هل تظنني جحش فرا حتى تنطلي علي خدعتك هذه و كانك تقول السبب الرئيسي للتصحيف هو التصحيف !!!

                                بعدها اقتبست كلاما من بحث روايات روايات و نسخ الجامع الصحيح التي تذكر وقوع الزيادة و النقص و الخطا و لكن هذا تدليييييس وقح لا يخرج الا من امثالك لان نفس البحث ذكر هذه التصحيفات و كانت مهملة و بسيطة و ذكر عليها امثلة و اكد البحث في خاتمته ان التصحيفات لم تؤثر على اصل الحديث ثم شدد على ضرورة الاعتماد على رواية الفربري بنسخة اليونيني اعتمادا علي انها الاوثق و الاشهر





                                يقول

                                الفربرى كل طرقه متضاربة كا اثبتنا فى الضربات العشر
                                يا لخيبتك !!! تخيلوا ان هذه هي اجابته على ذكرته له هنا


                                فالسبب الرئيسي لاختلاف النسخ هو : ان بعض النساخ اخذوا عن الامام البخاري رحمه الله في فترات مختلفة من حياته و المعلوم ان البخاري رحمه الله كان يراجع كتابه الصحيح فمنهم من اخذ عنه قبل المراجعة و منهم من اخذ عنه في اخر حياته و من اخذ عنه في اخر حياته كان الاضبط و الاوثق
                                .
                                نقرا من نفس المصدر الذي استشهد به تلميذ الترمزي ، التلخيص في شرح الجامع الصحيح الجزء الاول ، مقدمة التحقيق :
                                ((قد حدث البخاري بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتب عنه العلماء والمحدثون وما في وجهه شعرة، وقد روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ومسلم ومحمد بن نصر المروزي وصالح بن محمد وابن خزيمة وأبو العباس السراج، وأبو قريش محمد بن جمعة وأبو حامد بن الشرقي وغيرهم من الرواة الكثير الذين لا يحدهم حصر (1).أما بخصوص "الجامع الصحيح" فقد أورد الحافظ ابن حجر رواية عن أحمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري (320 هـ) أن من سمعوا من البخاري كتابه الجامع الصحيح وحده كانوا تسعين ألفًا وكان هو منهم، كما يذكر الفربري أنه لم يبق ممن سمعه من البخاري إلا هو (2).
                                وقد رد الحافظ ابن حجر على الفربري مستدركًا واحدًا من تلامذة البخاري الذين سمعوا منه الصحيح بقي متأخرًا عن الفربري، بحوالي تسعة أعوام، وهو أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قريبة البزدوي المتوفى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرين للهجرة، فيكون هذا آخرهم سماعًا منه كما يقول الحافظ ابن حجر وإذا كان من حمل عن البخاري جامعه الصحيح من تلامذته بلغوا تسعين ألفًا ويزيد، فإن رواية الفربري هي أشهر رواية عن البخاري من بين الروايات الواصلة إلينا منذ عهد البخاري إلى الآن.


                                وقد سمع الفربري الصحيح عن البخاري مرتين (2): مرة بفربر سنة ثمانية وأربعين ومائتين، ومرة ببخارى سنة اثنين وخمسين ومائتين.
                                ولذلك كانت رواية الفربري أشهر الروايات وأتقنها لكونه آخر الرواة سماعًا عن البخاري وآخرهم حياة بعده، وعن هذِه الرواية تسلسلت كل الطرق المعاصرة التي وقعت عليها، وعن رواية الفربري كتب الكرماني، وابن حجر العسقلاني، والعيني، وقد جرت العادة أن يذكر أصحاب الشروح المعروفة الأسانيد التي سمعوا بها البخاري.

                                ونذكر على سبيل المثال الطرق التي تسلسل بها الصحيح إلى ابن حجر (ت 852)، فقد عد منها أربعة عشر طريقًا وصلت بها إليه رواية صحيح البخاري، ومنها طريق أبي ذر، وهي نفس طريق الكرماني.
                                قال ابن حجر:
                                إن أحسن الطرق التي وصل بها البخاري إليه هو هذا الطريق، ومن الطرق التي وصلته الجرجاني عن السبكي والهمداني عن أبي ذر وهي أكثر الروايات عددًا
                                .
                                وقد انتشر الرواة عن الفربري في الأقطار والأمصار،
                                غير أن أشهر النسخ والروايات من طريقه، هي رواية أبي ذر، وهو ما أكده الحافظ في
                                الفتح". فهي أحسن الروايات لضبطه لها وتمييزه لاختلاف سياقها
                                ))
                                فبدلا من ان يجيب اختار الهرووووب الى الامام و الى المضحكات العشر التي بينا جهله فيها و يكفي انه احتج علينا بشذوذ رواية ابن السكن عن الفربري اذ خالف الجميع بن السكن

                                يقول

                                نسخة الصغانى مختلفة كما اثبتنا فى الضربات العشر
                                يا خيبتك و يا جبنك نسفنالك هيا و جعلناها المضحكات العشر


                                يقول

                                اولا : الهروب لكتاب المسيحيين بدون ما ترد على تحريفات كتاب البخارى
                                عنزة و لو طارت !!!
                                عامل نفسك اعمى بعد كل ردودي على جهالاتك حول البخاري !!!!
                                اصلو لازم تطلع و تقول هادا الكلام لاني عارف ان الصدمة قوية عليك وبتحاول تتملص من الورطة التي ورطك فيها اوريجانوس و غيره


                                و لكن لنمر مرة سريعة على كتابك و خاصة العهد الجديد فسنجد هنا التحريف بالزيادة و النقص و التبديل سواءا كان مصدره الخطا ام كان مصدره القصد باعتراف اباء الكنيسة

                                اقتباس


                                نقرا من كتاب مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية الصفحة 19 - 21:
                                (( و لكن من يدرس مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الاصلية او ترجماته القديمة يلاحظ وجود بعض الفروق في القراءات بين المخطوطات القديمة. و هي فروق طفيفة لا تمس جوهر الايمان في شيء، و لا ممارسات الحياة المسيحية و العبادة.
                                و معظم فروق القراءات بين المخطوطات يمكن ارجاعها الى تغييرات حدثت عن غير دراية من الناسخ او قصد منه خلال عملية النساخة.
                                فاحيانا تحدث الفروق بسبب اخطاء العين، كان يخطئ الناسخ في قراءة النص الذي ينقل عنه فتسقط منه بعض كلمات او عبارات، او يكرر نساخة بعضها، او يحدث تبادل في مواقع الحروف في الكلمات مما يؤدي الى تغيير المعنى، او يحدث تبادل في مواقع الكلمات او السطور. وقد يحدث الخلط بسبب صعوبة في قراءة بعض الحروف، خصوصا و ان الحروف العبرانية متشابهة في الشكل و كذلك ايضا الحروف اليونانية الكبيرة. فاحيانا قد يصعب التمييز بين الحروف اذا لم تكن مكتوبة بخط واضح وبقدر كاف من العناية او اذا كان المخطوط الذي ينقل عنه الناسخ قد تهرا او بهتت الكتابة عليه في بعض المواضع او بعض الحروف.
                                و بعض فروق القراءات قد ينتج ايضا عن اخطاء الاذن في السماع في حالة الاملاء فمثلا العبارة في رومية 5: 1 ((لنا سلام)) وردت في بعض النسخ ((ليكن لنا سلام)) و العباراتان متشابهتان في السماع في يونانية القرن الاول....و بعض فروق القراءات قد ينتج عن اخطاء الذهن كان يفشل الناسخ في تفسير بعض الاختصارات التي كانت تستخدم كثيرا في المخطوطات خصوصا مصطلحات مثل " الله" و " المسح" التي كانت تكتب بصورة مختصرة بصفة منتظمة.....وقد اظهر باك في دراساته عن طريق اوريجانوس في مقارنة النصوص الكتابية ان اوريجانوس يرجع الفروق في القراءات الى اسباب اربعة هي :
                                1. اخطاء اثناء عملية النقل بالنساخة نتيجة انخفاض درجة التركيز عند الناسخ في بعض الاحيان.
                                2. النسخ التي يتلفها الهراطقة عمدا ببث افكارهم فيها اثناء النساخة .
                                3. التعديلات التي يجريها بعض النساخ عن وعي و بشيء من الاندفاع بهدف تصحيح ما يرون انه اخطاء وقعت من نساخ سابقين او اختلاف عن القراءة التي اعتادو سماعها.
                                4. تعديلات بهدف توضيح المعنى المقصود في العبارة.


                                و التوصل الى الاختيار الصحيح للقراءات الصحيحة يبدو انه في راي اوريجانوس مؤسس على الاتي :
                                1. التوافق مع العقائد الايمانية.
                                2. صحة المعلومات الجغرافية
                                3. التناسق و الانسجام مع غيره من النصوص
                                4. الاصول الاشتقاقية اللغوية
                                5. اجماع غالبية المخطوطات المعروفة لديه
                                . ))


                                و نقرا ايضا من الترجمة الرهبانية اليسوعية الصفحة 13:
                                (( {
                                إنَّ نُسَخَ العهد الجديد التي وصلت إلينا ليست كلها واحدة بل يُمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية ولكن عددها كثيرٌ جداً على كل حال، هناك طائفة من الفوارق لا تتناول سوى بعض قواعد الصرف والنحو أو الألفاظ أو ترتيب الكلام، ولكن هناك فوراق أخرى بين المخطوطات تتناول معنى فقرات برمتها.
                                واكتشاف مصدر هذه الفوارق ليس بالأمر العسير ، فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت ، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أي نسخة كانت – مهما بُذل فيها من الجهد بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه ، يُضاف إلى ذلك أن بَعْضَ النُّسَّاخِ حاولوا أحياناً ، عن حُسْنِ نية أن يُصَوِّبُوا ما جاء في مِثَالِهم وبَدَا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي ، وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ ،
                                ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن استعمال كثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدَّى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عالٍ
                                ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مَرِّ القرون تراكم بعضُه على بعضِه الآَخَر . فكان النَّصُّ الذي وصل آخرَ الأمرِ إلى عهد الطباعة مُثْقَلاً بمختلف ألوان التبديل ، ظهرت في عدد كبير من القراءات))

                                و نقرا من دائرة المعارف الكتابية الجزء الثالث الصفحة 279 :
                                (( فإن استنساخ عمل أدبي قبل عصر الطباعة يختلف عنه بعد اختراعها،
                                فمن الممكن الآن طباعة أي عدد من النسخ المتطابقة تماماً، أما قديماً فكانت كل نسخة تكتب على حدتها باليد. وفي مثل تلك الأحوال، كان لابد ألا تتطابق تماماً أي مخطوطتين من أي كتاب وبخاصة إذا كان كبيراً نوعاً.ويغطي عصر الكتابة اليدوية للمخطوطات فترة من الزمن يبلغ ثلاثة أرباع الزمن منذ إتمام كتابة العهد الجديد حتى الآن. ونظراً للأعداد الهائلة التي تم نسخها من مخطوطات بعض أو كل العهد الجديد، خلال القرون الأولى، ف
                                إن معنى هذا أن العديد من الاختلافات قد وجدت طريقها إلى المخطوطات. وقد فقدت أصول أسفار العهد الجديد - بلا شك - في زمن مبكر جداً. ومعنى هذا أنه ليس من الممكن أن نحدد بدقة كاملة كل كلمة من الكلمات الأصلية للعهد الجديد على أساس أي مخطوطة بذاتها، ولا سبيل إلى ذلك الا بمقارنة العديد من المخطوطات ووضع أسس تحديد الشكل الدقيق - بقدر الإمكان - للنص الأصلي. وتعرف دراسة مخطوطات الأعمال الأدبية - التي فقدت أصولها - بهدف تحديد النص الأصلي، باسم "نقد النصوص" (texual criticsim) .ومع أن العهد الجديد هو أكبر وأهم مجال لهذه الدراسة، فإن الدراسة النقدية للنصوص أمر ضروري لكل عمل أدبي قديم))





                                ما رايك يا تلميذ الترمزي ؟؟؟ كتابك طلع محرف و ملعوب فيه من قبل النساخ !!!!

                                طيب اعطيك هدية تفضل :

                                اوريجانوس يحرف نصا في العهد الجديد حتى يتفادى الخطا الكارثي الذي وقع فيه مؤلفي العهد الجديد ثم يزعم ان عبارته هي الصحيحة لان النساخ اليونانيين كانوا يخطؤون كثيرا !!!!


                                نقرا من تعليق اوريجانوس على انجيل يوحنا الفصل السادس وهو يتكلم عن نص يوحنا 1/ 28 :
                                (( These things were done in Bethabara, beyond Jordan, where John was baptizing. John 1:28 We are aware of the reading which is found in almost all the copies, These things were done in Bethany.
                                This appears, moreover, to have been the reading at an earlier time; and in Heracleon we read Bethany. We are convinced, however, that we should not read Bethany, but Bethabara. We have visited the places to enquire as to the footsteps of Jesus and His disciples, and of the prophets. Now, Bethany, as the same evangelist tells us, was the town of Lazarus, and of Martha and Mary; it is fifteen stadia from Jerusalem, and the river Jordan is about a hundred and eighty stadia distant from it. Nor is there any other place of the same name in the neighbourhood of the Jordan, but they say that Bethabara is pointed out on the banks of the Jordan, and that John is said to have baptized there. The etymology of the name, too, corresponds with the baptism of him who made ready for the Lord a people prepared for Him; for it yields the meaning House of preparation, while Bethany means House of obedience.
                                Where else was it fitting that he should baptize, who was sent as a messenger before the face of the Christ, to prepare His way before Him, but at the House of preparation? And what more fitting home for Mary, who chose the good part, Luke 10:41, 43 which was not taken away from her, and for Martha, who was cumbered for the reception of Jesus, and for their brother, who is called the friend of the Saviour, than Bethany, the House of obedience? Thus we see that he who aims at a complete understanding of the Holy Scriptures must not neglect the careful examination of the proper names in it.
                                In the matter of proper names the Greek copies are often incorrect, and in the Gospels one might be misled by their authority.
                                The transaction about the swine, which were driven down a steep place by the demons and drowned in the sea, is said to have taken place in the country of the Gerasenes. Now, Gerasa is a town of Arabia, and has near it neither sea nor lake. And the Evangelists would not have made a statement so obviously and demonstrably false; for they were men who informed themselves carefully of all matters connected with Judæa. But in a few copies we have found, into the country of the Gadarenes; and, on this reading, it is to be stated that Gadara is a town of Judæa, in the neighbourhood of which are the well-known hot springs, and that there is no lake there with overhanging banks, nor any sea. But Gergesa, from which the name Gergesenes is taken, is an old town in the neighbourhood of the lake now called Tiberias, and on the edge of it there is a steep place abutting on the lake, from which it is pointed out that the swine were cast down by the demons. ))
                                https://www.newadvent.org/fathers/101506.htm

                                اوريجانوس يتهم النساخ اليونانيين بانهم دائما يخطؤون في كتابة الاسماء !!!!!!

                                هل اعجبتك هذه يا تلميذ الترمزي ؟؟ فانت بين حلول :
                                1. اوريجانوس كذاب
                                2. كتابك محرف
                                3. كتابك اخطا

                                قلت لك كتابك اكل عليه الدهر وشرب
                                يتبع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X