إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد على شبهةنطق الكافرين يوم القيامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد على شبهةنطق الكافرين يوم القيامة

    السلام عليكم اخوتي اخواتي

    في هذا الموضوع سأحاول الرد على احدى الاباطيل المطروحة ضد القران الكريم.

    قال تعالى:«وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (34) هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36)»
    يقول قائل ان هذه الايات تنتج لنا تناقضا في القرآن و العياذ بالله ،لان في الكثير من المواضع ينطق الكافرون و يعتذرون ايضا.

    لكن في موضع آخر في القرآن الكريم نجد مايلي:

    قال تعالى:«وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ (85)»

    فبعد التدبر في هذه الايات نستطيع ان نلاحظ ان مثل الايات في سورة الرحمان الكفار هنا لاينطقون، لكن يمكننا ملاحضة شيئ اخر هو ان كلا الايات تتحدث عن نوع واحد من الاشخاص و هم المكذبون.
    «وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (34)»
    «وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83)»
    صدفة؟ لا اظن ذلك.
    فعندما يجمع الله المكذبين و يطرح عليهم السؤال فلاينطقون اذن ذلك يوم لاينطقون،فعندما لاحظت هذا احسست كأن القران الكريم يفسر نفسه و يرد علي ما يقال ضده.

    هذه مجرد محاولة في الرد على هذه الشبهة ،فيمكنني الإخطاء او الاصابة،تراودت في ذهني هذه الإجابة منذ وقت طويل و أردت ان اشاركها معكم ، فما رايكم؟
    حفضكم الله ووقاكم من كل شر.

  • #2

    المشاركة الأصلية بواسطة Adem_9 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اخوتي اخواتي



    و عليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاته ،



    المشاركة الأصلية بواسطة Adem_9 مشاهدة المشاركة
    قال تعالى:«وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (34) هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36)»
    يقول قائل ان هذه الايات تنتج لنا تناقضا في القرآن و العياذ بالله ،لان في الكثير من المواضع ينطق الكافرون و يعتذرون ايضا.

    لو رجع المُرجف إلى تفاسير القرآن الكريم لما تفوّه بمثل هكذا حماقة !

    نقرأ من :

    1- تفسير الطّبري:

    قوله: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) يخبر عنهم أنهم لا ينطقون في بعض أحوال ذلك اليوم، لا أنهم لا ينطقون ذلك اليوم كله.





    2- تفسير الطّبريّ :


    قوله تعالى : هذا يوم لا ينطقون أي لا يتكلمون ولا يؤذن لهم فيعتذرون أي إن يوم القيامة له مواطن ومواقيت ، فهذا من المواقيت التي لا يتكلمون فيها ، ولا يؤذن لهم في الاعتذار والتنصل .



    3- تفسير البغويّ :


    في القيامة مواقف، ففي بعضها يختصمون ويتكلمون، وفي بعضها يختم على أفواههم فلا ينطقون.









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X