إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة الى - طارق حماد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried


    الضربة القاضية والتحدي الكبير

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله

    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب الغالي طارق ورفع قدرك وأثابكم الله سبحانه وتعالي الجنة مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
    بارك الله فيك أستاذي الحبيب خالد فريد وجمعنا الله أنا و أنت في الجنة مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم




    miracle is not evidence
    but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
    المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
    انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
    الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

    تعليق


    • #17
      رسالة إلى الصليبى الذى يُريد هدايتى!

      الأخ العزيز: الصليبى الذى يأمل فى هدايتى
      أحيك بتحيتكم

      سلاماً و نعمة!

      و لكن أى سلام و أى نعمة!

      سلام من جاء ليلقى على الأرض سيفاً

      متى :10 (34): لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

      أم من يريد أن يذبح أعداءه الذين يأبون أن يكون ملكاً عليهم....و بالطبع كان هؤلاء اليهود الذين أبوا تلك الملكيّة اليسوعية.....و فطنوا إلى الخدعة فذبحوه قبل أن يذبحهم:

      لوقا:19 (27):اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي!ّ

      أى أنهم إصطادوا الصياد الذى كان يريد بهم الشر!

      أم سلام الذى كان مولده هلاكاً لغيره من الصبية الذين شاء حظهم التعس أن يولدوا فى زمنه و فى مدينته:

      متى 2 (16): حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ.

      و أى نعمة:
      نعمة الى يُقسم البشر على اسس عنصرية....فهناك أبناء الله و أبناء الكلاب......و ضن بنعمته و الهبة الربانية التى منحه إياها الله على من يدعى بأنهم كلاب:

      متى 15 (22-28):

      وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: «ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً».
      فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
      فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
      فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!»
      فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».
      فَقَالَتْ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا».
      حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.

      بل و أذلها إلى حين أن أفحمته بمنطقها أمام تلاميذه!

      أم نعمة الذى يرعى من هم تحت سلطانه بقضيب من حديد:

      رؤيا يوحنا 2 (26-27): وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَاناً عَلَى الأُمَمِ،
      فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضاً مِنْ عِنْدِ أَبِي

      بالضبط كما يرعى تلميذا البسوع المُخلصين بوش و بلير ، الذبن قالا أن كل أعمالهما العظيمة من قتل و تشريد و ترويع للآمنين و هدم المنازل على أصحابها، تنبع من صميم إيمانهما المسيحى!

      إذن فلا سلام و لا نعمة!

      بل السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.....الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد، الذى لا زوجة له أو ولد، الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد.

      أراك تعيب على الإسلام عدم الخوض فى القضايا الجدلية و أن الإسلام هو كذلك بدون تفسير و جئت بالآية القرآنية ( و هى حق) لتثبت به باطل:

      المائدة (101):

      "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102)"

      و أنت تسوق هذه الآية فى غير سياقها دون حتى مُحاولة أن تفهمها....على طريقة لا تقربوا الصلاة (و لماذا لم تتخذوا هذه الكلمة شبهة أيضاً و تقولوا أن مُحمداً نهى أتباعه عن الصلاة!):
      إليك تفسير إبن كثير....لعلك تتفهم:

      (قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} هذا تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين, ونهي لهم عن أن يسألوا عن أشياء مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها, لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها, كما جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «لا يبلغني أحد عن أحد شيئاً, إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» وقال البخاري: حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي, حدثنا أبي, حدثنا شعبة عن موسى بن أنس, عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط, وقال فيها «لو تعلمون ما أعلم, لضحكتم قليلاً, ولبكيتم كثيراً». قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم حنين, فقال رجل: من أبي ؟ قال «فلان» فنزلت هذه الاَية {لا تسألوا عن أشياء} رواه النضر وروح بن عبادة عن شعبة, وقد رواه البخاري في غير هذا الموضع, ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي من طرق عن شعبة بن الحجاج به.
      وقال ابن جرير: حدثنا بشر, حدثنا يزيد, حدثنا سعيد عن قتادة في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الاَية, قال : فحدثنا أن أنس بن مالك حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه حتى أحفوه بالمسألة, فخرج عليهم ذات يوم فصعد المنبر, فقال «لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم» فأشفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون بين يدي أمر قد حضر, فجعلت لا ألتفت يميناً ولا شمالاً إلا وجدت كلاً لافاً رأسه في ثوبه يبكي, فأنشأ رجل كان يلاحي فيدعى إلى غير أبيه, فقال: يا نبي الله, من أبي ؟ قال «أبوك حذافة». قال: ثم قام عمر ـ أو قال: فأنشأ عمر ـ فقال: رضينا بالله رباً, وبالإسلام ديناً, وبمحمد رسولاً عائذاً بالله ـ أو قال: أعوذ بالله من شر الفتن ـ قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم أرَ في الخير والشر كاليوم قط, صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط», أخرجاه من طريق سعيد, ورواه معمر عن الزهري, عن أنس بنحو ذلك, أو قريباً منه. قال الزهري: فقالت أم عبد الله بن حذافة: ما رأيت ولداً أعق منك قط, أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت ما قارف أهل الجاهلية, فتفضحها على رؤوس الناس ؟ فقال: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته.
      وقال ابن جرير أيضاً: حدثنا الحارث, حدثنا عبد العزيز, حدثنا قيس عن أبي حصين, عن أبي صالح, عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غضبان, محمار وجهه, حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال: أين أبي ؟ قال: «في النار», فقام آخر فقال: من أبي ؟ فقال « أبوك حذافة», فقام عمر بن الخطاب فقال: رضينا بالله رباً, وبالإسلام ديناً, وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً, وبالقرآن إماماً, إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك, والله أعلم من آباؤنا. قال: فسكن غضبه, ونزلت هذه الاَية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الاَية, إسناده جيد, وقد ذكر هذه القصة مرسلة غير واحد من السلف, منهم أسباط عن السدي أنه قال في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} قال: غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً من الأيام, فقام خطيباً فقال «سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به» فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة, وكان يطعن فيه, فقال: يا رسول الله, من أبي ؟ فقال: أبوك فلان, فدعاه لأبيه, فقام إليه عمر بن الخطاب, فقبل رجله وقال: يا رسول الله, رضينا بالله رباً, وبك نبياً, وبالإسلام ديناً, وبالقرآن إماماً, فاعف عنا عفا الله عنك, فلم يزل به حتى رضي فيومئذ قال «الولد للفراش, وللعاهر الحجر».
      ثم قال البخاري: حدثنا الفضل بن سهل, حدثنا أبو النضر, حدثنا أبو خيثمة, حدثنا أبو الجويرية عن ابن عباس رضي الله عنهما, قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء, فيقول الرجل: من أبي ؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي ؟ فأنزل الله فيهم هذه الاَية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} حتى فرغ من الاَية كلها, تفرد به البخاري. وقال الإمام أحمد: حدثنا منصور بن وردان الأسدي, حدثنا علي بن عبد الأعلى عن أبيه, عن أبي البختري وهو سعيد بن فيروز, عن علي قال: لما نزلت هذه الاَية {و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} قالوا: يا رسول الله, أفي كل عام ؟ فسكت, فقالوا: أفي كل عام ؟ فسكت, قال: ثم قالوا: أفي كل عام ؟ فقال «لا», ولو قلت: نعم لوجبت ولو وجبت لما استطعتم فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} الاَية, وكذا رواه الترمذي وابن ماجة من طريق منصور بن وردان به, وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه, وسمعت البخاري يقول: أبوالبختري لم يدرك علياً.
      وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب, حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إبراهيم بن مسلم الهجري, عن أبي عياض, عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله كتب عليكم الحج» فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله ؟ فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثاً, فقال «من السائل ؟» فقال: فلان, فقال «والذي نفسي بيده, لو قلت: نعم لوجبت, ولو وجبت عليكم ما أطقتموه, ولو تركتموه لكفرتم», فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} حتى ختم الاَية, ثم رواه ابن جرير من طريق الحسين بن واقد عن محمد بن زياد, عن أبي هريرة وقال: فقام محصن الأسدي,وفي رواية من هذه الطريق عكاشة بن محصن, وهو أشبه, وإبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف.
      وقال ابن جرير أيضاً: حدثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري, حدثنا أبو يزيد عبد الرحمن أبي الغمر, حدثنا ابن مطيع معاوية بن يحيى عن صفوان بن عمرو, حدثني سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس, فقال «كتب عليكم الحج» فقام رجل من الأعراب فقال: أفي كل عام ؟ قال: فغلق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأسكت, وأغضب واستغضب, ومكث طويلاً, ثم تكلم فقال «من السائل ؟» فقال الأعرابي: أناذا, فقال «ويحك ماذا يؤمنك أن أقول نعم ؟ والله لو قلت: نعم لو جبت, ولو وجبت لكفرتم, ألا إنه إنما أهلك الذين من قبلكم أئمة الحرج, والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض وحرمت عليكم منها موضع خف, لوقعتم فيه» قال: فأنزل الله عند ذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} إلى آخر الاَية, في إسناده ضعف, وظاهر الاَية النهي عن السؤال عن الأشياء التي إذا علم بها الشخص ساءته, فالأولى الإعراض عنها وتركها, وما أحسن الحديث الذي رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا حجاج قال: سمعت إسرائيل بن يونس, عن الوليد بن أبي هاشم مولى الهمداني, عن زيد بن زائد, عن عبد الله بن مسعود, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه «لا يبلغني أحد عن أحد شيئاً, فإني أحب أي أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» الحديث, وقد رواه أبو داود والترمذي من حديث إسرائيل, قال أبو داود عن الوليد, وقال الترمذي عن إسرائيل عن السدي, عن الوليد بن أبي هاشم به, ثم قال الترمذي: غريب من هذا الوجه.
      وقوله تعالى: {وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم} أي وإن تسألوا عن هذه الأشياء التي نهيتم عن السؤال عنها حين ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين لكم {وذلك على الله يسير}, ثم قال {عفا الله عنها} أي عما كان منكم قبل ذلك {والله غفور حليم}. وقيل: المراد بقوله {وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم} أي لا تسألوا عن أشياء تستأنفون السؤال عنها, فلعله قد ينزل بسبب سؤالكم تشديد أو تضييق, وقد ورد في الحديث «أعظم المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يحرم, فحرم من أجل مسألته» ولكن إذا نزل القرآن بها مجملة فسألتم عن بيانها, تبيت لكم حينئذ لاحتياجكم إليها, {عفا الله عنها} أي ما لم يذكره في كتابه فهو مما عفا عنه, فاسكتوا أنتم عنها كما سكت عنها, وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال «ذروني ما تركتكم, فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم» وفي الحديث الصحيح أيضاً «أن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها, وحد حدوداً فلا تعتدوها, وحرم أشياء فلا تنتهكوها, وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها».
      ثم قال تعالى: {قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين} أي قد سأل هذه المسائل المنهي عنها قوم من قبلكم فأجيبوا عنها, ثم لم يؤمنوا بها, فأصبحوا بها كافرين أي بسببها, أي بيّنت لهم فلم ينتفعوا بها لأنهم لم يسألوا على وجه الاسترشاد بل على وجه الاستهزاء والعناد. وقال العوفي: عن ابن عباس في الاَية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في الناس فقال «يا قوم كتب عليكم الحج» فقام رجل من بني أسد فقال: يا رسول الله, أفي كل عام ؟ فأغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً, فقال «والذي نفسي بيده, لو قلت: نعم لوجبت, ولو وجبت ما استطعتم, وإذاً لكفرتم, فاتركوني ما تركتكم, وإذا أمرتكم بشيء فافعلوا, وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه» فأنزل هذه الاَية, نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت عنه النصارى من المائدة, فأصبحوا بها كافرين, فنهى الله عن ذلك وقال: لا تسألوا عن أشياء إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك,ولكن انتظروا, فإذا نزل القرآن فإنكم لا تسألون عن شيء إلا وجدتم بيانه, رواه ابن جرير.
      وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم} قال: لما نزلت آية الحج, نادى النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فقال «يا أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا» فقالوا: يا رسول الله, أعاماً واحداً, أم كل عام ؟ فقال «لا بل عاماً واحداً, ولو قلت: كل عام لوجبت, ولو وجبت لكفرتم». ثم قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} إلى قوله {ثم أصبحوا بها كافرين} رواه ابن جرير. وقال خصيف, عن مجاهد, عن ابن عباس {لا تسألوا عن أشياء} قال: هي البحيرة والوصيلة والسائبة والحام, ألا ترى أنه قال بعدها {ما جعل الله من بحيرة} ولا كذا ولا كذا, قال: وأما عكرمة فقال: إنهم كانوا يسألونه عن الاَيات فنهوا عن ذلك, ثم قال {قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين} رواه ابن جرير, يعني عكرمة رحمه الله أن المراد من هذا النهي عن سؤال وقوع الاَيات كما سألت قريش أن يجري لهم أنهاراً, وأن يجعل لهم الصفا ذهباً وغير ذلك, وكما سألت اليهود أن ينزل عليهم كتاباً من السماء. وقد قال الله تعالى: {وما منعنا أن نرسل بالاَيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالاَيات إلا تخويفاً} وقال تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الاَيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون * ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون * ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون}.
      )

      و الجدل المنهى عنه هو الجدل العقيم.....و أنتم الصليبيون أدرى الناس به....بل أنتم مُحترفين له.....و من أمثلة ذلك:

      هل الملائكة ذكور أم إناث!.....جدل بيزنطى شهير .....تجادل فيه علماء بيزنطة و شغل أهلها بينما جيوش الأتراك تحاصرها!

      هل الناسوت و اللاهوت وحدة واحدة أم هم منفصلين....أهى هل المسيح ذو طبيعة واحدة أم طبيعتين؟......جدل تسبب قى إنشقاق الكنيسة المصرية فى مُجمع خلقدونية....

      هل عُذرية السيدة العذراء أبدية كما يقول الكاثوليك أم أنها تزوجت يوسف النجار و أنجبت منه؟ كما يقول البروتستانت

      و غيره الكثير من الجدل العقيم المُسمى بالفكر الفلسفى المسيحى و ما أرى فيه إلا تهاويم و فكر يشطح فى الغيبيات.....و لكن هذه الغيبيات هى أصل فكرة اليسوع الإله أو اليسوع إبن الله!

      بالمناسبة هل يُمكنك تفسير هذه الكلمة:

      اليسوع هو الله.....و لكن الله ليس هو اليسوع!!!!! (أميال من علامات التعجب)

      و من أمثلة الجدل العقيم فى القرآن ما جاء ذكره فى بنى إسرائيل عندما أمرهم الله بذبح بقرة.....أى بقرة....و لكن نظراً لجدلهم و حبهم للنقاش لكسب الوقت و تمييع المواضيع.....جادلوا رسول الله موسى و أغرقوه بالتفاصيل فشق الله عليهم:

      البقرة
      (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) ققَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71))

      سفسطة لا داعى لها و كان يمكنهم أن يذبحوا أى بقرة من أول الأمر إمتثالاً لأمر الله.....

      و هذا يُذكرنى بموقف يحدث لى كثيراً عندما أقوم بعمل عملية جراحية لمريض ما يكون مستوى ذكاءه أو مستوى ذكاء أهله من النوعية تحت المتوسطة......فعندما أسمح للمريض بتناول المشروبات بعد العملية يغرقنى هذه النوعية من أهل المرضى و المرضى أنفسهم بتفاصيل مُضحكة.....
      ما هى نوعية الشراب...ماء أم عصائر!
      و إذا كان ماء، أى نوع من المياه...مياه الصنبور أم المياه المعبأة فى زجاجات.....و إذا كانت المياه المعبأة فى زجاجات ، فأى نوع!
      و العصائر...أى نوع من العصير.....و أى ماركة!

      و إزاء هذا الإغراق فى التفاصيل.....بالرغم من أننى لا أحدد أى شيئ بل أتركه مُطلقاً تخفيفاً عنهم إلا أن الإصرار يكون فى بعض الأحيان مُتكرر و بطريقة مُستفزة.....فأجدنى فى بعض الأوقات أفقد صبرى فأحدد لهم نوعية مُعينة من المياه و العصائر تكون نادرة التواجد.....حتى ينالوا نصيبهم من التعب نتيجة لإغراقهم فى التفاصيل غير المُفيدة!

      و الرسول يقول أنه لا يُريد أن يشق على أمته و ترك الكثير من الأمور مُرسلة حتى يختار المرء ما يُلاءم ظروفه و قال: أتركونى ما تركتكم.....أى لا تُضيقوا على أنفسكم بكثرة الأسئلة حتى لا تكون فرضاً عليكم......

      هذه هى المُجادلة المنهى عنها.....أما المُجادلة المطلوبة فهى المُجادلة العلمية...أو المُجادلة التى يُمكن إثباتها بالتجربة العملية.....فهذه المُجادلات مطلوبة لتدم البشرية...و لا ننسى أن أول كلمة فى الإسلام كانت إقرأ.....و لم تكن إسمع...بل إقرأ.....أى أن عليك أن تبذل جهداً ما لتعرف و تتعلم و لن يأتيك العلم سماعياً و على طبق من فضة!

      و من أمثلة المُجادلات العقيمة هى ما تحاول أيها الأخ الصليبى جرنا إليه.....جدل فى شبهات تم الرد عليها مئات المرات......و هى فى الحقيقة ليست شبهات بقدر ما هى أوهام و لوى للحقائق من نفوس مريضة!

      أليس من الأفضل لك ، بدلاً من أن تقرأ فى كتابنا و أن تُحاول إصطياد ما تعتقد أنه شبهات ..... أن تقرأ فى كتابك...أو بالأحرى كتبك لتتعظ منها و أن ترى الخير فيها!

      إخلع الخشبة من عينيك لترى الحقيقة...... أو أنظر فى الكتب التى تضع هذه الأخشاب فى عينيك و فى خشبة صليبك و صليب إلهك الذى مات عليه....و إستمتع بها و قدسها كما تُريد!

      الورد ...ياعزيزى...لا يعيبه أن يقال له يا أحمر الخدين.....فهو إن كان سيئة فى نظر البعض فهو حسنة عند كل ذى عقل.....أما الغراب الذى ينعق....فيعيبه أن يقال له صوتك نشاز!

      و للحديث بقية بإذن الله!
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 23-11-2006, 13:58.


      Deuteronomy 21
      22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
      23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

      سفر التثنية:
      21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
      21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

      هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
      This is what the Bible says in the ..... Jesus

      https://www.bare-jesus.net



      تعليق


      • #18



        اخى الحبيب islam62005

        هل تقصد اسلوب الرد ام ان الرد غير جيد؟
        رد جيد هى كلمة قصدت بها تحفيز طاقتك العلمية فمن

        خلال بعض الكلمات وجدت ان لك اسلوب مميز يجب

        ان تشكر الله عز وجل عليه .

        وكلما كان التحدى كلما ظهر الابداع.

        المهم

        كنت انتظر منك رد جيد

        ولكنك ارسلت رد

        اكثر من رائع

        وكلما اردت ان اكتب اليك شيئاً اتوقف ولا ادرى ماذا

        اكتب ( جزاك الله خيراً عن امة الحبيب المصطفى )

        ...................................

        طارق حماد ـ وعبد الله القبطى ـ islam62005





        والله انه لنصر وفتح من الله
        ( واكتب لكم وقلبى يرقص طرباً )

        وسوف اقوم بجمع الردود لافحام هذا المسيحيي

        ولكن تذكرت شئ ( أخى الحبيب طارق حماد )

        اليست 1×1×1 = 1

        هى نفسها 1×1×1×1 = 1 ( وهذا يعنى اضافة العذراء كـ اقنوم رابع )

        هى نفسها 1×1 = 1 ( وهذا يعنى اننا ممكن ان نتخلى عن احد الاقانيم )

        وذا قلنا ان اللاهوت يتكون من أب - ابن - روح قدس

        فمما يتكون الناسوت ( الانسان )

        واذا نظرنا للكاثوليك فالعقيدة عندهم انه انسان بحت

        اما الارثوذوكس فهو اله متجسد

        ويقول احد اصدقائى المسحيين ان


        ( الناسوت )

        يُصفع ـ يُسب ـ يُضرب ـ يُهان ـ يُصلب ـ يُموت

        (الدوبلير )

        ..........

        ( اللاهوت )

        لا ( يُصفع ـ يُسب ـ يُضرب ـ يُهان ـ يُصلب ـ يُموت )

        البطل الحقيقى

        فأين الحقيقة ؟؟؟

        طيب ظهر سؤال جديد فى الموضوع


        هل إذا قلت لك أن الانسان هو عقل + جسد + روح أكون قد قلت أن الانسان ليس واحد بل هو ثلاثة؟؟

        .................

        اعرف انى اثقل عليكم

        ولكنى اتعامل مع مسيحيي من الطراز العتيق



        And Jesus said unto him, Why callest thou me good? there is none good but one, that is, ALLAH

        تعليق


        • #19
          والله ان الحب الذى اشعر به تجاه كل اخوتى فى الله هنا ليزيدنى ايمانا ويقينا بصدق الاسلام .....***(حب اخوى ,,, مش حب يسوع لتلاميذة).

          قال الله تعالى
          (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) (103) ال عمران

          اما عن السؤال الجديد :-

          نعم قد يصبح الانسان ثلاثة ( فانا مثلا عندما اريد الذهاب الى الجامعة اذهب بعقلى فقط ,, واذهب بروحى الى اصدقائى,, واترك جسدى عند الجيران)

          لكن المشكلة ...... ماذا اذا صدمت سيارة عقلى وهو فى الطريق ؟؟؟؟ من سيموت ؟؟؟؟ عقلى فقط ام الثلاثة؟؟؟؟؟

          اذا مات عقلى فقط اصبحنا ثلاثة.........
          اما اذا مات الثلاثة فهم يعيشون بدون اله الان........

          أخى فى الله b-g :-
          اشكرك شكرا جزيلا لا يصفه كلام , على الباحث اولا (هدية لا مثيل لها),وعلى كلامك الرائع الذى يحمسنى لان ابذل المزيد والمزيد ,الى ان يجمعنا الله مع كل من نحبهم فى الله فى الفردوس الاعلى.........




          التعديل الأخير تم بواسطة islam62005; الساعة 24-11-2006, 14:07.
          (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)



          تعليق


          • #20
            الفداء-1!

            أرى أنك تقتبس من كتابات الدكتور زكى نجيب محمود فى محاولة لإلصاق التهم التى سقتها بالإسلام:

            لكن يجب ان نغير احوال بلادنا التي وصلت اليه من التخلف والفقر المادي والفكري لاننا أصبحنا نلهث وراء الدول المتقدمة الاخري التي آمنت بحرية التفكير وحرية الاعتقاد وحرية المناقشة وقبول الآخر ومناقشة أفكاره مهما تعارضت مع أفكارهم ومعتقداتهم ولم يلجأوا إلي الشتائم والسباب و إلي الحجر علي الفكر أو البطش أو القتل أو الإرهاب تجاه من خالفهم الرأي لذا تقدمت هذه الأمم وسبقتنا بمئات السنين ولن نلحق بها إلا إذا تغيرنا
            كما لخص هذا كله الدكتور زكي نجيب محمود في كتابه" تجديد الفكر العربي" وهي الدول التي نحاول اللحاق بها ونستجدي منها ما وصلت إليه من تقدم وازدهار في جميع المجالات رغم أننا نتهمهم بالكفر والزندقة
            و هذا أيضاً شيئ من الحقيقة التى يُراد به الباطل..... فمن الذى يُصادر الحرية......مُحمد الذى سمح لوفد نصارى نجران بالصلاة فى مسجده بالرغم من إستنكار الصحابة لذلك فخفف عليهم الأمر بأن لكل قوم قبلتهم....أم اليسوع الذى هاجم كل من لم يتبعه و بالأخص الفريسيين و إدعى لنفسه الألوهية.....فمحمد يُمكن مُعارضته.....فهو رسول بشر.....و الأمثلة كثيرة على مُعارضة البعض من الأتباع..... و خاصة الأعراب منهم للنبى......و على سبيل المثال مُعارضة ذلك الإعرابى للرسول عند تقسيم غنائم الحرب....إذ لم يعجبه نصيبه و طالب الرسول بالعدل......و منع النبى الرحيم باقى الصحابة من الفتك بهذا الأعرابى السفيه و أجابه: ويحك....فمن يعدل إذا لم أعدل أنا!....و عفا عنه......و لكن ما بالك بمن يتحدى الرب أو الإله شخصياً......أو من يُمثلونه ممن تملؤهم الروح القدس....ألم تطيح السيوف المُسلطة بقوة الرب يسوع بكل من خالفها الرأى....بل تعال نرى ما فعل يسوع نفسه:

            يوحنا (2 : 13-15)
            2: 13 و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم
            2: 14 و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما و حماما و الصيارف جلوسا
            2: 15 فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم)

            و المزيد فى :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...D1%E5%C7%C8%EC

            هذا هو الرب العطوف المُحب!

            و خرجت الجيوش الصليبية تحمل شعار الذل و المهانة التى لاقاها ربهم (الصليب) ليكون رمزاً لذل و مهانة باقى الشعوب التى تطأها أقدام هذه الجيوش.
            و أنقل لك بعض أقوال مشاهير المسيحيين لتعرف حقيقة إيمانك:

            القس ديزموند توتو (1931) - القس الجنوب أفريقى و من دعاة التحرر من العنصرية:

            عندما جاءت إلينا الإرساليات المسيحية لتبشرنا.... كانت الأرض فى أيدينا نحن السود بينما الكتاب المقدس فى أيديهم.... ثم قالوا: "تعالوا نغمض أعيننا و نصلى!".... و عندما فتحنا أعيننا وجدنا أنفسنا نمسك بالكتاب المقدس بينما وضعوا هم أيديهم على أرضنا.

            نابليون بونابرت (1769 – 1821) – القائد العسكرى و الإمبراطور الفرنسى السابق

            أجد نفسى محاطاً بعدد من رجال الدين الذين دائماً ما يدعون أن مملكتهم فى السماء حيث مملكة الرب و أنهم لا يبغون شيئاً من هذا العالم.... و مع ذلك فأنهم يحتفظون بكل ما يمكن أن تطاله أيديهم.

            سومرست موم (1874 – 1965) – الروائى الإنجليزى

            يمكننى أن أخمن أن الشيطان سوف ينظر بعين الرضا عندما يرى الحروب المفجعة التى قام المسيحيون بشنها باسم المسيحية و الإضطهاد و التعذيب الذى قاساه المسيحى على يد المسيحى باسم المسيحية.....و ينظر للقسوة و النفاق و التعصب التى يمارسها المسيحيون باسم المسيحية.....و عندما يتذكر الشيطان أن المسيحية أرهقت كاهل البشر بالإحساس بالذنب و المعصية و منعتهم من التمتع بالحياة لا بد أن يبتسم و هو يقول: أتركوا لى شيئاً لأفعله.

            جورج أورويل (1903 – 1950) – كاتب بريطانى:

            منذ وقت قليل قرأت عن بائع تحف إيطالى يحاول أن يبيع صليب أثرى من القرن السابع عشر ل ج. ب. مورجان (الإقتصادى الأميركى و يعتبر من مؤسسى الإقتصاد الأميركى)... كان هذا الصليب يُفتح و مخبأ بداخله خنجر. يالها من مطابقة كاملة لحقيقة المسيحية.


            و لنتابع تاريخ المسيحية منذ أول نشأتها....فلقد بدأت المسيحية فى التغلغل فى روما...عاصمة الأمبراطورية الرومانية .....و لكن من مجاريها أو أسفلها....فبدأت فى الإنتشار فى أوساط الرعاع و الدهماء التى كانت تمتلئ بهم روما فى ذلك الوقت....حيث كانت تبشرهم بالخلاص من الرق و العبودية عن طريق الدخول إلى مملكة الرب أو ملكوت الرب...... و بالرغم من أن المسيحية الصليبية لم تأت بكود أخلاقى مُخالف لما كان عليه الرومان.....أى أن كل ما كانت تتطلبه هو الإيمان باليسوع الفادى المُخلص فقط...و لم تكن تبغى إلغاء الرق مثلاً أو إيتاء الزكاة من أموال الأغنياء إلى الفقراء.....بدليل أن تيطس نفسه ...الحاكم الرومانى لفلسطين لم يكن مُتحاملاً على اليسوع...بل أن الأناجيل تصفه بأنه كان أقرب إلى الإيمان به.....و لكنه إمتثل أخيراً لقرار اليهود الذين حكموا على واحد منهم.....و كذلك لوجود تشابه بين المُعتقدات المسيحية و غيرها مما كان يعبده الرومان مثل زيوس (جوبيتر) الذى يُشابه إلى حد كبير الأب الإله و هرقل....المولود من الأب الإله و إمرأة بشريّة و كذلك باقى الآلهة مثل أبوللو و آرتيميس الذين ساعدوا هرقل فى رحلته و يُمكن تشبيههم بالروح القُدس الصليبية!.....و أيضاً لأن الرومان لم يكن لهم فى أى وقت ميول دينية أو معبودات خاصة...فلقد عبدوا كافة الآلهة الخاصة بالشعوب التى أخضعوها ....و مُعظم آلهتهم مُشتقة من آلهة الشعوب التى إستعمروها و خاصة اليونانيين.....فزيوس أسموه جوبيتر..... و أستقوا كافة الآلهة اليونانية بعد أن أضفوا عليها أسماء رومانية....و لذلك فقد كان الرومان ، بحق، على قدر كبير من التسامح الدينى....حيث يُمكن وصفهم بأنهم لا يتبعون دين أو عبادة مُعينة. و كل الحروب التى خاضها الرومان كانت حروب مصالح و تخلو تماماً من البعد الدينى.

            و هكذا تسامحت روما مع المُعتقدات المسيحية فى بادئ الأمر.....و لكن المشكلة كانت فى أن الأحكام المسيحية تأتى من الله مباشرة أو من يُمثله..... و هو فى هذه الحالة الرُسل و القديسين من أمثال بولس و بطرس...المملوئين بالروح القدس...... و بالتالى فهم يجب ألا يخضعوا لحكم البشر الفانين......أولئك الذين لا تملؤهم الروح القدس أو يتلقوا الأوامر مباشرة من الرب......و هكذا يبدو التناقض بين المسيحية و السلطة الرومانية المُمثلة فى القيصر الرومانى.....و بدأ المسيحيون الأوائل فى إشاعة الإضطراب فى أنحاء الأمبراطورية........ و إنتهت بحريق روما على يديهم فى عهد الأمبراطور نيرون.....تلك الفرية التى أفتروها على ذلك الأمبراطور العظيم....فنيرون تاريخه كله يدل على العدل .....بل أنه الأمبراطور الذى يُنسب إليه إعادة بناء روما من أنقاض الحريق كمدينة عصرية حديثة.....و لكن لا ننسى أن التاريخ يكتبه المُنتصرون، و هم فى هذه الحالة الصليبيون، الذين إنتصروا فى النهاية فى عهد الإمبراطور قسطنطين و حولوا روما إلى إمبراطورية صليبيةو بالتالى ألصق المؤرخون الصليبيون كافة المساوئ بهذا الإمبراطور و نسبوا إليه حرائق و فتن أشعلوها هم بدافع من روحهم القدس.

            و هكذا طهرت الجيوش التى تحمل علامة الصليب فلسطين و القدس من اليهود الذين تسببوا فى مقتل الإبن الإله...... و نجد هنا أن أهم الشروط التى إشترطها بطرك القدس يوم تسليمها إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هو أن لا يسكن القدس أى من اليهود...ذلك أن المسلمين لم يوجد لديهم غضاضة فى عودة اليهود إلى القدس و عيشهم جنباً إلى جنب بجوار الصليبيين و المسلمين فى أرض الله......إلا أن الصليبيين كانوا لا يريدون ذلك......شيئ يُحسب لدين المحبة و التسامح!

            و هكذا نجد أن كلمة (الله محبة) الصليبية أو أن الصليبية هى دين روحانى قمة فى المحبة و التسامح.....هى عبارة عن كذب و شعارات جوفاء....و للأسف نجد من بين المسلمين من يُصدق تلك الأكاذيب.....فلا محبة أو تسامح..... و الموضوع هو مُجرد قناع لإخفاء وجه قبيح يتستر بأنه يأخذ أوامره عن طريق الرؤى و الروح القدس من الإله شخصياً....الإله الذى تُعتبر مُخالفته هرطقة تستحق الحرق.....مثل المحارق التى نصبوها للمسلمين و الساحرات و غيرهم من المهرطقين الذين نادوا بكروية الأرض فى العصور الوسطى و أثناء محاكم التفتيش التى كانت تفتش فى العقول و القلوب!

            و أجدك تذكر الكتابات الأولى لزكى نجيب محمود أيام إنبهاره بالفكر الغربى.... و لا تذكر كتاباته المتأخرة التى عاد فيها إلى التراث الإسلامى و رجع فيها إلى أصوله كفلاح فى قرية ميت الخولى بدمياط....و من أمثال كتاباته تلك (رؤية إسلامية، قيّم من التراث و حصاد السنين).... و لا شك أنك ستجد للدكتور مصطفى محمود كذلك، فى كتاباته التى كتبها أثناء الإلحاد ما يوافق تفكيرك، دون الرجوع إلى كتابات نفس الكاتب عندما رجع إلى الحق و رأى النور.

            و أجدك تسوق آراء الإمام الشافعى ، بنفس الطريقة لسرد الحق فى سبيل ترويج الباطل......هل تنصر إمامنا الأعظم الشافعى رحمه الله!.......لقد كان هذا من تواضع الفقيه العظيم الذى قال تلك الكلمة بأكثر من ألف سنة....و بتأثير من الفكر الذى ترفضه حضرتك، أعنى الفكر الإسلامى....قبل أن يولد المُفكرين الصليبيين من أمثال سارتر و راسل الذين كانوا يدافعون عن حرية الفكر.....مع الفارق أن الإمام الشافعى كان مُسلماً مُلتزماً وواعياً لأحكام الإسلام و هو صاحب المذهب الذى يتبعه الكثير من المسلمين منذ نشأته على يد الإمام العظيم و حتى يومنا هذا....و كان منهم أسد الله و مُحرر القدس صلاح الدين الأيوبى (الذى تكرهونه أنتم أشد الكره) ......على العكس من راسل و سارتر و غيرهم من المفكرين الذين تحرروا من ما تسمونه بالقيم المسيحية التى تُكبل العقل و تُلزم الآخرين بطاعة من تلتبسهم الروح القدس من البابوات أو رؤساء الكنائس.... و بالتالى صاروا يُنادون بحرية الفكر.

            و للحديث بقية فى موضوع الفداء الذى تدعيّه العقيدة الصليبية بإذن الله
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 25-11-2006, 13:30.


            Deuteronomy 21
            22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
            23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

            سفر التثنية:
            21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
            21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

            هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
            This is what the Bible says in the ..... Jesus

            https://www.bare-jesus.net



            تعليق


            • #21
              لاننا نؤمن بحرية العقيدة والاختيار الحر دون تكفير الاخرين ووالحكم عليهم بالقتل والتشريد وسفك الدماء في حالة تغييرهم لدينهم

              التعليق على الكلام ده خسارة والله .

              جزاك الله خيرا أخي البطل طارق حماد على ردك القوي ... وإلى هذا الخروف عبد الخروف المصفوع على قفاه والذي يطالبك بالتحدث في العهد الجديد وترك العهد القديم نسوق له هذا الكلام على لسان رسوله بولس في رسالته إلى العبرانيين 11 :

              32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء
              33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود
              34 اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء.
              35 اخذت نساء امواتهن بقيامة.وآخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل.


              هاهو بولس يسمى تلك المجازر التي قام بها أنبياء العهد القديم "بر" ، صنعوا برا .. وأنهم فعلوا ذلك لكي ينالوا قيامة أفضل .

              قتلوا أطفال رضع لكي ينالوا قيامة أفضل .
              شقوا بطون حوامل لكي ينالوا قيامة أفضل .
              قتلوا الشيوخ والنساء لكي ينالوا قيامة أفضل .
              قتلوا الحمير والبهائم لكي ينالوا قيامة أفضل .
              قطعوا الأشجار والثمار ومروا البيوت والدور لكي ينالوا قيامة أفضل .
              نشروا الرجال بمناشير ومثلوا بجثثهم لكي ينالوا قيامة أفضل .
              قتلوا للهلاك لكي ينالوا قيامة أفضل .
              قطعوا غرلاتهم لكي ينالوا قيامة أفضل .

              فلا حول ولا قوة إلا بالله .

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد بن الوليد


                التعليق على الكلام ده خسارة والله .

                جزاك الله خيرا أخي البطل طارق حماد على ردك القوي ... وإلى هذا الخروف عبد الخروف المصفوع على قفاه والذي يطالبك بالتحدث في العهد الجديد وترك العهد القديم نسوق له هذا الكلام على لسان رسوله بولس في رسالته إلى العبرانيين 11 :

                32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء
                33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود
                34 اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء.
                35 اخذت نساء امواتهن بقيامة.وآخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل.


                هاهو بولس يسمى تلك المجازر التي قام بها أنبياء العهد القديم "بر" ، صنعوا برا .. وأنهم فعلوا ذلك لكي ينالوا قيامة أفضل .

                قتلوا أطفال رضع لكي ينالوا قيامة أفضل .
                شقوا بطون حوامل لكي ينالوا قيامة أفضل .
                قتلوا الشيوخ والنساء لكي ينالوا قيامة أفضل .
                قتلوا الحمير والبهائم لكي ينالوا قيامة أفضل .
                قطعوا الأشجار والثمار ومروا البيوت والدور لكي ينالوا قيامة أفضل .
                نشروا الرجال بمناشير ومثلوا بجثثهم لكي ينالوا قيامة أفضل .
                قتلوا للهلاك لكي ينالوا قيامة أفضل .
                قطعوا غرلاتهم لكي ينالوا قيامة أفضل .

                فلا حول ولا قوة إلا بالله .
                بارك الله فيك الحبيب خالد بن الوليد وجمعنا الله أنا و أنت في الجنة مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم




                miracle is not evidence
                but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
                المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
                انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
                الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

                تعليق


                • #23
                  بارك الله فيك الحبيب خالد بن الوليد وجمعنا الله أنا و أنت في الجنة مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
                  اللهم آمين . ما أجمل هذا الدعاء

                  أحبك الله الذي أحببتني فيه .

                  تعليق


                  • #24
                    والله انها للذة القراءة والاطلاع على كتابات اخوتى فى منتدانا الحبيب بارك الله فيكم جميعا وزادكم علما وفهما وقوى حجتكم وجمعنا مع الحبيب المصطفى فى الجنة ان شاء الله .
                    احبكم فى الله واشهد الله على ذلك
                    فَأَشَارَتْ إِلَيْه قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) سورة مريم

                    تعليق


                    • #25
                      الفداء - 2

                      ونسوا أننا أصحاب كتاب فيه الهدي والنور كما ورد فى
                      القران
                      و لكن أين هو هذا الكتاب....إنك تأتى بالآيات التى تدلل على وجهة نظرك..... دائماً الحق الى يُراد به باطل....و لكن هل تفهم تلك الآيات التى أتيت بها!

                      أى توراة تقصد: توراة اليهود أم توراة السامريين!....تلك التى تركها اليهود خلف ظهرهم و إلتزموا بالتلمود...من الذى كتب التلمود؟....الروح القدس؟

                      أى إنجيل تقصد: الأناجيل الأربعة القانونية، أم أناجيل الأبوكريفا، أم إنجيل Q ( و هو من المفترض أن يكون أم الأناجيل (على وزن أم المعارك الصدّامية) ، أو الأصل الذى تم إشتقاق الأناجيل منه (بوازع من الروح القدس طبعاً!)، إنجيل مرقس السرى، إنجيل يهوذا....أم ما سيُكتشف من الأناجيل لاحقاً!!!!؟

                      و ليكن الأناجيل الأربعة.... و هى التى تدّعون أنها كُتبت بوحى من الروح القُدس.....ألا تقرأها و تعرف الإختلافات فيها....لا يتم تناول أى حدث من تلك الأحداث فى أى من الأناجيل بنفس الصورة أو بذكر نفس الأشخاص.....مثال صغير...نسب المسيح فى إنجيلى متى و لوقا.....أى تشابه بينهما.....و أيهما الصادق و أيهما الكاذب؟.....أم أن اليسوع كان رجلين لكل منهما شجرة نسب مُختلفة!....ثم أى نسب لمن لا نسب له فى الاصل..... و كيف يُنسب الإبن إلى أبيه بالتبنى.....كيف يُمكن جعل من هو ليس عصب و لا أصل للحم و الدم بمثابة عصب و أصل للحم و الدم.....هل تم تغيير التركيب الجينى لليسوع لمجرد نسبته إلى يوسف النجار أو أياً كان.... و هل يحدث تغيير فى التركيب الجينى لأى طفل مُتبنى بمجرد تغيير إسمه و نسبته إلى أى أب.....ألا يُحرم ذلك عليه زواج أخواته من الرجل المُتبنِى..... و يتم تحريم ما لا حرمة فيه!

                      إنكم تستدلون من آيات لا تتحدث عن كتبكم فى الأصل....فكتبكم مشوهة و مموهة.... و لا أصل لها....فالقرآن يتحدث عن بشارة المسيح بمحمد فى الإنجيل.... و هذا هو معنى البشارة أو الإنجيل.....و حورتم تلك البشارة إلى الفداء و الخلاص و لا كلمة واحدة عن مُحمد....ذلك الذى جاء المسيح فى الأصل ليُبشر به.....إذن فهذا الكتاب لا يعنينا فى شيئ و ليس هو الكتاب أو الكتب التى يتحدث عنها القرآن على إعتبارها كتباً سماوية...بل هى كتب كتبتموها بأيديكم و حذفتم منها ما تريدون , و اضفتم عليها ما تريدون (راجع تاريخ المجامع المُقدسة لتفهم ما أعنى)..... و أصبح ليدكم هوس بالتزوير...فكل كتاب ليس على الهوى ...هو تزوير أو أبوكريفا.....إنجيل يهوذا مُزور....الجزء المحذوف من مرقس أو المعروف بإنجيل مرقس السرى...مزور، إنجيل برنابا مُزور.....و ما سيجد.... و أعتقد أن الحاوى الصليبى ما زال فى جرابه الكثير ليدهشنا و يدهشكم به.

                      تتحث عن الفداء يا صديقى..... أحب أن أعرفك على بلدياتى الصعيدى (عوكل)....و عوكل ذلك هو صعيدى من النوع الذى نسميه فى مصر....قفل.....أى لا يرضى عن ما هو مُبرمج عليه بديلاً.....

                      عوكل هذا لديه أرض يعمل فيها أحد المُزارعين....و حدث أن فعل هذا المُزارع فعلاً أحس فيها عوكل هذا بأن هذا المُزارع قد أهانه.....فطرده من الأرض و هدده بالقتل أخذاً بثأره لأنه لم يحدث أن أهان أحد ما فرداً من عائلة عوكل!

                      و عاش المُزارع فى مكان آخر خارج مزرعة عوكل.... وواجهته الكثير من المتاعب و لكنه عاش بطريقة ما، و ظن المُزارع أن عوكل قد نسى تهديده له.....لكن عوكل لم ينس و لم يكفه المشاكل و المتاعب التى كان يتعرض لها هذا المزارع كنوع من الإنتقام منه للإهانة التى حاقت به.....فهو مُصمم على الإنتقام....و يريد على الطريقة الصعيدى أن ينتقم من أحسن أبناء أو أفراد اسرة هذا المُزارع....و هى العادة التى تجرى فى الصعيد حيث يتم الأخذ بالثأر ليس من القاتل بل من أفضل أفراد أسرة القاتل و أحسنهم سواء من ناحية المال أو المركز أو التعليم....أى بإختصار، يتم الإنتقام من زهرة الأسرة بغض النظر إن كان هو الجانى أم لا..... و طال الزمان بعوكل و لم يجد من يستحق إنتقامه فى أسرة المُزارع الفقيرة.....فتفتق ذهنه الصعيدى الجبار على أن يهب أعز أبناءه لديه إلى المُزارع ليتبناه..... و إتفق مع المُزارع على أن يتولى الإنفاق على تلك الأسرة الفقيرة ببركة إبنه الذى سيتبنونه و يربوه له..... و كير الإبن و إشتد عوده و هو مُنقسم الولاء بين عوكل ، أبيه الحقيقى و المُزارع الذى رباه و حنى عليه .....و صار الإبن أفضل أبناء المُزارع بفضل رعاية المُزارع و عوكل له.... و تعلق به قلب أسرة المُزارع حتى أنه صار زهرة شباب الأسرة، أسرة المُزارع..... و أخيراً سنحت لعوكل فرصة الإنتقام...... و قتل الشاب المسكين ليطفئ بها نار ثأره من المُزارع.... و تحقق له ما أراد فى قتل زهرة شباب أسرة المُزارع و إرتاح أخيراً و رضى عن المُزارع، و لم يعد يجد غضاضة فى الرضا عن المُزارع لأن الثأر بينهما إنتهى!

                      هذه قصة واقعية .....مع تغيير الأشخاص بالطبع....عمرها ألفى عام.....تجدها بشخوصها الحقيقية فى الأناجيل الأربعة!

                      هذا هو الفداء فى نظركم!

                      أما الله الذى نعبده، فليس (عوكلى) التفكير..... و لا حاجة به للإنتقام من خلقه لأنه يعرف أن خلقه ليس أهلاً من الأصل ليكون بينه و بين إلهه ثأراً.....و لذلك كانت العقوبة هى الطرد من الجنة إلى الأرض و متاعبها...لتكون الأرض لجنة إمتحان يُثاب الناجح و يُعاقب الراسب فى هذا الإمتحان..... و كان العفو لحظياً .....بالإستغفار و ليس بالدم!.....

                      و ترك إبليس اللعين الذى ظن واهماً أنه يستطيع أن يتحدى الخالق لكى يكون مصدر شقاء للبشر كما كان سبباً فى خروج البشر من الجنة.....فهو مرض روحى يُصيب البشر كما تُصيب الأمراض أجسادهم .....و من يملك المناعة و الصحة ينجو من أى منهما!

                      و لعلمك...أول من توهم أنه إبن الله هو إبليس اللعين...إذ ظن أن القدرات التى منحها الله إياها و رضاه السابق عنه و تفضيله له عن الملائكة هى علامات لأنه أصبح المُقرب من الله و أن طلبه لدى الله لا يُرد..... و حينما جاء هذا المخلوق الضعيف...المُسمى بالإنسان....و أمره الله بالسجود له....إستيقظت فيه مشاعر الكبر و قال فى نفسه...كيف يأمرنى بالسجود لهذا المخلوق الضعيف الذى أتفوق عليه بقدراتى التى منحنى إياها الله و أنعم بها علىّ....أنا الذى كرمنى الله و أعطانى قدرات و سُلطات تفوق قدرات و سُلطات الكثير من الملائكة، أسجد لهذا المخلوق الضعيف الذى يبدو بلا حول و لا قوة.....أنا الذى ظننت نفسى أننى إبن الله و أنه لا يرد لى طلب أسجد لهذا الوافد الطينى الجديد.... و أبت نفسه السجود و كانت الخطيئة التى لا تُغتفر....فكلما علا القدر....كلما كانت هاوية السقوط سحيقة!

                      هذا بالضبط ما ترددونه أنتم، أيها الصليبيون اليسوعيون، عن مُحمد .....


                      كيف يكون نبينا هذا البدوى الآتى من الصحراء؟
                      كيف نترك عبادة إبن الله لنعبد إله هذا البدوى؟
                      كيف نترك عبادة من أحيا الموتى و شفى الأمراض و نتبع هذا النبى البدوى الذى لا مُعجزات له أو مُعجزاته، إن وُجدت، لا تُقارن بمعجزات اليسوع ؟



                      ألا تجد معى تشابهاً بين موقفكم و موقف إبليس اللعين؟

                      فكما عمى إبليس اللعين عن رؤية الحقيقة و رؤية الهوة السحيقة التى تردى فيها.....تعمون أنتم عن رؤية الحقيقة فى أن مُحمداً قد أتى بالحق.... و أتى ليكمل طريق أنبياء الله و يكون الحجر الأخير فى البنيان الإلهى لهداية البشرية.

                      جاء مُحمد ليُثبت لليهود و لكم أنتم ، أن المسيح عيسى بن مريم لم يكن إبن زنا كما إدعى اليهود ....و كما يُمكن أن يدور فى بال أى شخص يُفكر بعقلانية ومنطقية!

                      جاء مُحمد ليؤكد مُعجزات المسيح عيسى بن مريم و يؤكد أنه كان مؤيداً بالروح القُدس....تلك الروح التى أقحمتموها فى أكاذيب و ترهات و أصبحت تتلبس كل قديسيكم بالزور....بل أن جيم جونز صاحب مذبحة جويانا الشهيرة فى عام 1978 ، و التى قُتل فيها ما يقرب من ألف شخص من أتباعه كان يزعم أنه ناسوت آخر لليسوع و أنه هو أيضاً مؤيد بالروح القُدس....نفس الروح التى أملت على متى و لوقا نسبين مُختلفين للمسيح....نفس الروح التى كانت تتلبس البابا الأعظم سيزار بورجيا (ألكسندر السادس)....الذى كان له عشرات الأبناء غير الشرعيين و كان يُمارس زنا المحارم مع إبنته الغير شرعية، و هو يعلم أنها إبنته، و لكنها كانت جميلة فإستخسر أن ينالها أحد غيره قبله!

                      جاء مُحمد ليبرئ المسيح من خطيئة إدعاء أنه إبن الله و ليرفعه إلى مرتبه عبد صالح من عباد الله قام بواجبه فى خدمة ربه قدر إستطاعته.... و ليبرئه من فضيحة الصلب على جريمة الخيانة و التجديف على الله التى إتهمه بها اليهود.....و ليرئه من مذلة الصلب عارياً أمام جموع البشر التى شاهدت هذا المنظر!

                      هذا هو مُحمد و دينه الذى تستكبرون عليه!

                      الصافات:
                      (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36) بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) )

                      و سؤال آخير:
                      ماذا كانت خطيئة إبن آدم (الذى تدعونه هابيل) و الذى قتله أخوه....ألم يُقتل هو أيضاً بدون خطيّة.....أذكر لى خطيئنه لو سمحت....أما إذا لم تذكرها فهو مشترك مع اليسوع فى أنه قُتل بدون خطيّة.... و من حقه أن يعتبر نفسه فداء للإله العوكلى تماماً مثل اليسوع!

                      و قصة الطوفان....ألم يهلك البشر جميعهم إلا من كان مع نوح فى السفينة؟..... و كان نوح هو أبو البشر الجديد و هلك باقى أولاد فيما عداه هو و ذريته، إذ أن الآخرين الذين رافقوه فى رحلة الطوفان لم ينجبوا....هل كان نوحاً صاحب خطيّة و حملها أولاده معه أيضاً؟.....ألم يكف الإله العوكلى إهلاك البشر أجمعين لتستريح رغبته فى الدماء و الإنتقام من بنى البشر؟

                      و للحديث بقية بإذن الله!
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 27-11-2006, 17:10.


                      Deuteronomy 21
                      22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
                      23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

                      سفر التثنية:
                      21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
                      21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

                      هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
                      This is what the Bible says in the ..... Jesus

                      https://www.bare-jesus.net



                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة المسلم العربي
                        والله انها للذة القراءة والاطلاع على كتابات اخوتى فى منتدانا الحبيب بارك الله فيكم جميعا وزادكم علما وفهما وقوى حجتكم وجمعنا مع الحبيب المصطفى فى الجنة ان شاء الله .
                        احبكم فى الله واشهد الله على ذلك
                        أخي الحبيب المسلم العربي
                        أني والله أحبكم في الله باركك الله ورفع الله درجتك أخي الحبيب على هذا الكلام الجميل




                        miracle is not evidence
                        but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
                        المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
                        انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
                        الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

                        تعليق


                        • #27

                          سلام الله عليكم اهلى واحبتى فى الله

                          المشاركة الأصلية بواسطة islam62005
                          أخى فى الله b-g :-
                          اشكرك شكرا جزيلا لا يصفه كلام ,
                          على الباحث اولا (هدية لا مثيل لها)
                          بارك الله فيك اخى الحبيب

                          ولكن الباحث ليس هدية من b-g

                          بل هو من عند الله وما انا الا سبب

                          المشاركة الأصلية بواسطة islam62005
                          الى ان يجمعنا الله مع كل من نحبهم فى الله فى الفردوس الاعلى
                          امين يا رب العالمين

                          وبارك الله فى الاخ ( طارق ـ عبد الله القبطى ـ خالد بن الوليد )

                          وجزاهم الله عن امة الإسلام خيراً


                          والان اسمحوا لى ان اقوم بمحاولة للاجابة على هذا السؤال


                          السؤال

                          هل إذا قلت لك أن الانسان هو عقل + جسد + روح أكون قد قلت أن الانسان ليس واحد بل هو ثلاثة ؟

                          الاجابة


                          شاهدت رجلاً مجنون ـ شاهدت رجلاً مقطوع اليد ـ شاهدت رجلاً جسداً بلا روح

                          التعقيب

                          ان كان القياس بهذه العقليه فألهك ينقصه كثير ( راجع وظيفة كل اقنوم )

                          واذا كان الاب هو العقل

                          واذا كان الابن هو الكلمة

                          واذا كان الروح هو سر الحياة

                          فالاب ـ ابكم ( والابن ـ مجنون) وكلاهما ـ بلا حياة

                          قال تعالى

                          ((يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله
                          الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله
                          ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ))

                          ( سورة النساء - آيه 171 )



                          And Jesus said unto him, Why callest thou me good? there is none good but one, that is, ALLAH

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة b-g

                            سلام الله عليكم اهلى واحبتى فى الله



                            بارك الله فيك اخى الحبيب

                            ولكن الباحث ليس هدية من b-g

                            بل هو من عند الله وما انا الا سبب



                            امين يا رب العالمين

                            وبارك الله فى الاخ ( طارق ـ عبد الله القبطى ـ خالد بن الوليد )

                            وجزاهم الله عن امة الإسلام خيراً


                            والان اسمحوا لى ان اقوم بمحاولة للاجابة على هذا السؤال


                            السؤال

                            هل إذا قلت لك أن الانسان هو عقل + جسد + روح أكون قد قلت أن الانسان ليس واحد بل هو ثلاثة ؟

                            الاجابة


                            شاهدت رجلاً مجنون ـ شاهدت رجلاً مقطوع اليد ـ شاهدت رجلاً جسداً بلا روح

                            التعقيب

                            ان كان القياس بهذه العقليه فألهك ينقصه كثير ( راجع وظيفة كل اقنوم )

                            واذا كان الاب هو العقل

                            واذا كان الابن هو الكلمة

                            واذا كان الروح هو سر الحياة

                            فالاب ـ ابكم ( والابن ـ مجنون) وكلاهما ـ بلا حياة

                            قال تعالى

                            ((يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله
                            الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله
                            ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ))

                            ( سورة النساء - آيه 171 )


                            هل إذا قلت لك أن الانسان هو عقل + جسد + روح أكون قد قلت أن الانسان ليس واحد بل هو ثلاثة ؟

                            فعلاً أخي الحبيب قليل من العقل يكفي فجزاك الله كل خير و رفع الله قدرك على هذا الرد القوي




                            miracle is not evidence
                            but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
                            المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
                            انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
                            الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد

                            تعليق

                            يعمل...
                            X