كعبتهم :
أما بالنسبة للوجهة الأولى التى يتوجه إليها البهائيون وهى بيت الباب الشيرازى ، فقد هدمتها الحكومة الإيرانية بعد القضاء على صاحبه مباشرة ، أما البيت الثانى وهو بيت حسين على فنظراً لأنه لم يكن من أملاك المازندارانى فقد حدث فيه خلاف بين ورثة أصحابه الأصليين وعرضت هذه القضية على المحاكم عدة مرات وصدرت بموجبها أحكام مختلفة حتى انتهت فى الأخير إلى أن أصبحت مكاناً خاصاً بالشيعة ( حسينية ) .
ومن أطرف ما يمكن وصفه فى هذه القضية أن البهائيين استنجدوا بعصبة الأمم المتحدة لاسترجاع هذه البناية لتكون قبلتهم ولكن دون جدوى ، وبهذا فقد البهائيون كعبتهم الأولى والثانية ولم يعد لهم بيتا يطوفون حوله ويتمسحون به ويقيمون عنده مشاعر حجهم .
بيت العدل :
هو عبارة عن لجنة تشريعية ، وهيئة إشرافية دولية كبيرة ، لها الحق فى تشريع أحكام جديدة ونسخ وتبديل أحكام قديمة ، وكل ما يحتاجه البهائيون على المستوى العالمى .
كما أنها هى اللجنة التنفيذية ، فبيت العدل هو المختص بتنفيذ الحدود وإجراء الأحكام وجمع الزكاة والغرامات وتوزيعها على من يرى له الحق فى ذلك ، فبوجوده الآن توجد هذه الطائفة وبعدمه تنعدم بالكامل ، وعدد أعضائه لا يتجاوز تسعة أشخاص ويتم تشكيله بالانتخاب العمومي من كافة البهائيين على مستوى العالم ومن كافة المحافل .
ولقد أوضح عباس أفندي الغاية من وراء إنشاء بيت العدل بقوله :
" أما بيت العدل الذى جعله الله مصدر كل خير ومصونا من كل خطأ ، فيجب تشكيله بالانتخاب العمومي من المؤمنين ، والمقصود من ذلك هو تشكيل بيت العدل العمومي يعني أنه يتشكل فى كل مدينة بيت عدل خصوصى ، وتقوم بيوت العدل على انتخاب بيت عدل عمومي ، وهذا المجمع هو مرجع كل الأمور ، ومؤسس القوانين والأحكام ، وتحل فى هذا المجلس جميع المسائل المشكلة ، ويكون ولي أمر الله الرئيس المقدس لهذا المجلس والمرجع الأعظم الممتاز الذى لا ينعزل (1) وبيت العدل هذا يكون مصدر التشريع ، وكل ما تتحقق من الأمور من بيت العدل إما بالاتفاق أو بأكثرية الأراء هو حق وهو مراد الله (2) وما تجاوز عنه ممن أحب الشقاق وأظهر النفاق وأعرض عن رب الميثاق " (3)
وفى الأخير يكفي أن نعلم أنه بعد وفاة " شوقى أفندى " الذى لم ينجب من يخلفه تكونت هيئة باسم ( ايادي الله ) قامت بقيادة البهائية وانتخبت من بينها رئيسا له السلطة النهائية فى اتخاذ أى قرار على المستوى الدولي للطائفة وله الحق فى تسيير دفة الأمور داخل النحلة .. هذا الرئيس وذاك الزعيم لم يكن غير يهودي صهيونى حاقد يدعى " ميسون " الذى ظل فى منصبه هذا إلى عام 1963 .
إن الطريقة التى تم بها تشكيل بيت العدل البهائي هى نفس الطريقة التى تتكون منها المحافل الماسونية ، وإن الأسلوب الذى يدار به هو ذات الأسلوب الذى تتبعه الجمعيات الصهيونية والخلايا اليهودية ، والعمل به من الأسرار التى لا يجوز كشفها لا للأتباع ولا غيرهم . ومقره الدائم فى مدينة عكا بالأرض المحتلة من فلسطين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) خص عباس أفندى ( عبد البهاء ) هذه النقطة لشخصه ، ورسم هذه الدرجة على مقاسه الخاص ولكن الله تبارك وتعالى لم يسعده بها فقد مات عام 1962 م قبل تشكيل هذا البيت العدلي المزعوم .
2) من الواضح أن نبي البهائية ( عباس أفندي ) والذى عرف بحبه للغرب قد أفتتن بهم فى كل شئ ، ومعلوم أن أكثرية الراء ليست على الحق دائماً ، وإنما هى الديمقراطية الغربية الحديثة ، وأن تضع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله "
3) ألواح وصاياى مباركة لعباس أفندس ص 28 : 29 .
أما بالنسبة للوجهة الأولى التى يتوجه إليها البهائيون وهى بيت الباب الشيرازى ، فقد هدمتها الحكومة الإيرانية بعد القضاء على صاحبه مباشرة ، أما البيت الثانى وهو بيت حسين على فنظراً لأنه لم يكن من أملاك المازندارانى فقد حدث فيه خلاف بين ورثة أصحابه الأصليين وعرضت هذه القضية على المحاكم عدة مرات وصدرت بموجبها أحكام مختلفة حتى انتهت فى الأخير إلى أن أصبحت مكاناً خاصاً بالشيعة ( حسينية ) .
ومن أطرف ما يمكن وصفه فى هذه القضية أن البهائيين استنجدوا بعصبة الأمم المتحدة لاسترجاع هذه البناية لتكون قبلتهم ولكن دون جدوى ، وبهذا فقد البهائيون كعبتهم الأولى والثانية ولم يعد لهم بيتا يطوفون حوله ويتمسحون به ويقيمون عنده مشاعر حجهم .
بيت العدل :
هو عبارة عن لجنة تشريعية ، وهيئة إشرافية دولية كبيرة ، لها الحق فى تشريع أحكام جديدة ونسخ وتبديل أحكام قديمة ، وكل ما يحتاجه البهائيون على المستوى العالمى .
كما أنها هى اللجنة التنفيذية ، فبيت العدل هو المختص بتنفيذ الحدود وإجراء الأحكام وجمع الزكاة والغرامات وتوزيعها على من يرى له الحق فى ذلك ، فبوجوده الآن توجد هذه الطائفة وبعدمه تنعدم بالكامل ، وعدد أعضائه لا يتجاوز تسعة أشخاص ويتم تشكيله بالانتخاب العمومي من كافة البهائيين على مستوى العالم ومن كافة المحافل .
ولقد أوضح عباس أفندي الغاية من وراء إنشاء بيت العدل بقوله :
" أما بيت العدل الذى جعله الله مصدر كل خير ومصونا من كل خطأ ، فيجب تشكيله بالانتخاب العمومي من المؤمنين ، والمقصود من ذلك هو تشكيل بيت العدل العمومي يعني أنه يتشكل فى كل مدينة بيت عدل خصوصى ، وتقوم بيوت العدل على انتخاب بيت عدل عمومي ، وهذا المجمع هو مرجع كل الأمور ، ومؤسس القوانين والأحكام ، وتحل فى هذا المجلس جميع المسائل المشكلة ، ويكون ولي أمر الله الرئيس المقدس لهذا المجلس والمرجع الأعظم الممتاز الذى لا ينعزل (1) وبيت العدل هذا يكون مصدر التشريع ، وكل ما تتحقق من الأمور من بيت العدل إما بالاتفاق أو بأكثرية الأراء هو حق وهو مراد الله (2) وما تجاوز عنه ممن أحب الشقاق وأظهر النفاق وأعرض عن رب الميثاق " (3)
وفى الأخير يكفي أن نعلم أنه بعد وفاة " شوقى أفندى " الذى لم ينجب من يخلفه تكونت هيئة باسم ( ايادي الله ) قامت بقيادة البهائية وانتخبت من بينها رئيسا له السلطة النهائية فى اتخاذ أى قرار على المستوى الدولي للطائفة وله الحق فى تسيير دفة الأمور داخل النحلة .. هذا الرئيس وذاك الزعيم لم يكن غير يهودي صهيونى حاقد يدعى " ميسون " الذى ظل فى منصبه هذا إلى عام 1963 .
إن الطريقة التى تم بها تشكيل بيت العدل البهائي هى نفس الطريقة التى تتكون منها المحافل الماسونية ، وإن الأسلوب الذى يدار به هو ذات الأسلوب الذى تتبعه الجمعيات الصهيونية والخلايا اليهودية ، والعمل به من الأسرار التى لا يجوز كشفها لا للأتباع ولا غيرهم . ومقره الدائم فى مدينة عكا بالأرض المحتلة من فلسطين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) خص عباس أفندى ( عبد البهاء ) هذه النقطة لشخصه ، ورسم هذه الدرجة على مقاسه الخاص ولكن الله تبارك وتعالى لم يسعده بها فقد مات عام 1962 م قبل تشكيل هذا البيت العدلي المزعوم .
2) من الواضح أن نبي البهائية ( عباس أفندي ) والذى عرف بحبه للغرب قد أفتتن بهم فى كل شئ ، ومعلوم أن أكثرية الراء ليست على الحق دائماً ، وإنما هى الديمقراطية الغربية الحديثة ، وأن تضع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله "
3) ألواح وصاياى مباركة لعباس أفندس ص 28 : 29 .
تعليق