إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بالمصادر المسيحية : التوحيد كان عقيدة المصريين خلال القرن الرابع ميلادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بالمصادر المسيحية : التوحيد كان عقيدة المصريين خلال القرن الرابع ميلادي








    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،




    يوحنا 17 : 3

    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ : أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.





    دين المسيح عليه السّلام الآمر بالتوحيد كان عقيدة المصريين خلال القرن الرابع ميلادي !

    هذا ما يكشف عنه كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للقس منسى يوحنا ، صفحة رقم : 185







    لتحميل الكتاب يُرجى النّقر هُنا

    قد يقول منصّر حاقد ، نحن كنصارى ( مسيحيون ) أيضاً موحّدون !!! فما بالكم يا مسلمين !!!



    نردّ عليه بالقول : إستمع للأنبا رفائيل المتكلم بإرشاد و توجيه من الرّوح القُدُس و هو يقول بالفم الملآن :


    " التوحيد إعتقاد دخيل علينا نحن المسيحيون المثلّثون !!! "





    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    علاقة بالموضوع أعلاه :

    فكرة عدم صلب المسيح عليه أفضل صلاة و أزكى سلام كانت عقيدة راسخة عند مسيحيي مصر زمن يوستن الأول !

    للإطّلاع على الموضوع كاملاً يُرجى النّقر هُنا







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X