إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البابا شنودة و الحل الأمثل للخيانة فضيحة بكل المقايس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البابا شنودة و الحل الأمثل للخيانة فضيحة بكل المقايس






    الانبا شنودة و أب اعترافه مطبقوش نص لا طلاق إلآ لعلة الزنا ليه
    و هل يصلح شماس سيكون قس و أب اعتراف في يوم من الأيام يبقى بهذه الأخلاق و يؤتمن على شعب الكنيسة !؟

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 30-11-2019, 15:18.



  • #2

    بوركتَ أخي و أستاذي الحبيب شهاب .




    الانبا شنودة و أب اعترافه مطبقوش نص لا طلاق إلآ لعلة الزنا ليه

    لأنّ المتنيّح شنودة و من يدور في فلكه يعلمون علم اليقين أنّ عبارة " لا طلاق إلاّ لعلة الزنا " ليست من تعاليم السيّد المسيح عليه السّلام و لذا رأينا رأس الكنيسة الأرثوذكسية ينصح قيد حياته الزوجة الحيرانة بردّ الصّاّع صاعين لزوجها الخائن وذلك بلعب دور الخادمة ولنكون دقيقين أكثر لعب دور العشيقة الزّانية و ذلك تطبيقاً لقول الكتاب " إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ " متى 21 : 31 .







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3



      الانبا شنودة و أب اعترافه مطبقوش نص لا طلاق إلآ لعلة الزنا ليه


      علاقة بالعبارة الواردة في الإقتباس أعلاه و التي تروّج لها الكنيسة بين أتباعها :

      الأب باسيليوس المقاري يُعلنها مدوّية :

      لا طلاق إلاّ لعلة الزنا ليس من تعاليم المسيح عليه السّلام !



      مفيش حاجة إسمها لا طلاق إلاّ لعلّة الزنا !



      التّوثيق بالنّقرهُنا

      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 27-11-2019, 10:11.







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X