إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندما يُبكي المسلمُ الشيطانَ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما يُبكي المسلمُ الشيطانَ !















    اللهمّ صلّ و سلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،








    نقرأ من صحيح الحديث النبويّ الشّريف :


    إذا قَرَأَ ابنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطانُ يَبْكِي، يقولُ: يا ويْلَهُ، وفي رِوايَةِ أبِي كُرَيْبٍ: يا ويْلِي، أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وأُمِرْتُ بالسُّجُودِ فأبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ. وفي رواية: فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ.


    الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 81 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]



    و شرحه :


    في هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُريرَةَ رَضيَ اللهُ عنه: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إذا قَرأ ابنُ آدمَ السَّجدةَ، أيْ: آيَةَ السَّجدَةِ، فَسجَدَ، أيْ: سُجودَ تِلاوةٍ،
    اعتَزلَ الشَّيطانُ يَبكي، أيْ: عَلى ما فازَ به ابنُ آدمَ مِنِ امتِثالِه بالسُّجودِ؛ يَقولُ: يا وَيلَه! ( وَفي رِوايةٍ: يا وَيْلي)، أيْ: يا حُزْني يا هَلاكِي؛ أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالسُّجودِ فَسجَدَ فَلَه الجنَّةُ، أيْ: إنَّ سَببَ دُخولِ ابنِ آدمَ الجنَّةَ امتِثالُه لأمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. وأُمرْتُ بالسُّجودِ فأبَيْتُ فَلي النَّارُ، أيْ: إنَّه يَستحقُّ النَّارَ لِعَدمِ امتِثالِ أمرِ اللهِ تَعالى.
    وَفي رِوايةٍ: فَعصيْتُ، أيْ: عَصيْتُ أمرَ اللهِ تَعالى؛ فَلي النَّارُ.
    في الحَديثِ: فَضلُ السُّجودِ، وأنَّه سببٌ لدخولِ الجَنَّةِ.










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X