سلمت يمينكم يا شباب..........
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
- Feb 2014
- 2760
- 09-05-2026
- 15:32
يرمينا بالجهل و هو و الله اولى بها منا و كالمثل القائل : رمتني بدائها و انسلت !
( لم يدرك المضلين المأزق والمحنة و مدي عمق الهوة السحيقة التي ألقوا أنفسهم فيها ونقضهم بأنفسهم لنص كتابهم وإعترافهم دون أن يدروا بأنهم "دوسيتيون – خياليون " من خلال جهلهم الحالك ...)
فما عنيته أن العبارة التي ذكرها المسيحي جامع الطوابع الإنجليزي " اسكندر صيفي " كان يشير بها إلي هرطقة يوليان الخيالي كما أوضحت ذلك بالمصادر التاريخية الغزيرة.
وبالطبع قبل كتابة منشوري في الرد عليهم كانوا يجهلون بدعة يوليان الخيالي فذهبوا يهللون لعبارة الشبه لهم . دون أن يدروا أن الرجل يشير بها الي تلك البدعة الخيالية السقيمة التي امتدت حتي كادت تسود الشرق بأكمله كما ذكرت في مصادري السابقة في بدايات القرن السادس قبل ظهور ضلالة الإسلام. والتي جاءت فيما بعد بالقرآن كما ذكر اسكندر صيفي .
فكلام اسكندر صيفي جاء – من خلال جهلهم الحالك – حجة عليهم وليست لهم .
اولا ايها الجهول مغزى الموضوع كله هو اثبات ان هناك من الفرق المنتسبة للمسيحية من نفو الصلب عن المسيح عليه الصلاة و السلام
ثانيا سواءا كان الكلام عن بدعة يوليان او غيره فهذا لا ينكر امرين :
الاول ان المصريين في ذلك نفو الصلب و ان كانوا على بدعة يوليان
الثاني : ان عقائد الدوستية بما فيها نفس الصلب ظهرت منذ القرن الاول .
كلامنا في وادي و ردك في وادي اخر و يبدو ان ردك هذا هو من اجل خفاظ ما يمكن الحفاظ عليه او دعنا نقول ذر الرماد على العيون
و السؤال هو : هل يمكنك انكار ان هناك من انتسب الى المسيحية - سمه من الدوستية او غيره لا يهم - و انكر صلب المسيح و ان هذه الفكرة جاءت منذ القرن الاول ؟؟؟
لن تستطيع .
المضحك فعلا انك كتبت موضوعك للرد علينا و كان موضوعنا كانت عن عقيدة الدوستية في المسيح !!!!!!! و هذا فعلا مما يضحك الثكلى لان كلامنا في الاساس هو عن :
( 1- جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح . )
ثالثاً : مما يثير السخرية والدهشة في آن واحد أنهم شرعوا في إيراد بعض المصادر المسيحية والآبائية التي تذكر انتشار البدعة الدوسيتية في القرن الأول .
وهذا أكثر ما أثار دهشتي فكأنهم يناظرون معي وليس ضدي ولو كان لديهم أدني حاسة من التعقل لأدركوا أني علي تمام العلم بذلك من البند الأول الذي ذكرته في صدر منشوري حيث ذكرت بالحرف :
فلست أدري لماذا أنهكوا أنفسهم في في إثبات شيء قد ذكرته في منشوري لإثبات الجذور الوثنية لخرافة الشبة لهم الساذجة ....
وجود فرق تنتسب للمسيحية نفت صلب المسيح ايا كانت طبيعة النفي و ايا كان معتقدهم .
انت الذي اقحمت موضوع عقائد الدوستية كم مرة انا و الاخوة يجب علينا ان نوضح لك الامر نحن لا تهمنا عقائد الدوستية و لا عقائدكم و لا عقائد الاريوسيين و لا النساطرة و لا الابيونية و لا باقي الطوائف الغنوصية . كلامنا ببساطة : وجود فرقة تنتسب الى المسيحية و ترفض الصلب منذ القرون الاولى .
و كما قال لك احد الاخوة
يا بنى انت فاهم بتقول ايه و لا عمال تنقل اى هبل فى الجبل و خلاص..!!!
هو انا يا تافه بتكلم و بدافع عن معتقد الدوسيتيين و لا حتى بكرز بمعتقد عدم الصلب يا تافه..!!!!
الموضوع هو ان الشعب القبطى كاااااااااااااملا كان فى فترة من الفترات يؤمن بعدم الصلب...بس خلاص..!!!
و الان الى الفاصل الفكاهي الذي يمتعنا به عبد الضلالة و عبد اله الدهر حسب كتابه
وهذه بعض من المصادر الغزيرة الأخري التي تذكر إنتشار بدعة يوليان الخيالي في الجزيرة العربية مهد الهرطقات ( علي سبيل المثال وليس الحصر أيضاً ) . فإن أرادوا المزيد سأمطرهم بأضعاف هذه المصادر
تمخض الجبل فولد فارا
علاوة على انك لم تجيب عن :
1. انتشار عقائد الدوستية منذ القرن الاول (بما فيها انكار صلب المسيح)
2. انتشار عقيدة انكار الصلب بين اهل مصر قبل الاسلام
3. تشابه العقيدة المسيحية بالعقيدة الوثنية الرومانية
4. اعترافات اباء الكنيسة بالتشابه
فانك اتيت لي بمصادر تذكر وجود بدعة يوليان في نجران ، الكارثة هنا انك تتبعت اسلوب الهرووووب الى الامام باتقان شديد فقد اتيت بصمادر تذكر بدعة يوليان في نجران نعم و لكنك تهربت من اصل جوابي و لم تلتفت اليه بل لم تتجرا ان تنقله لانه هادم لاستدلالك بكل ما اتيت اذ انه يثبت ان هذه البدعة اليوليانية لم تكن موجودة في القرن السابع .
فقبل ان تتهرب و تنسحب تكتيكيا الى الامام بان تاتيني بمصادر ان اليوليانية وجدت في نجران، اثبت انها استمرت الى القرن السابع لان كل ما اتيت انا به مفند بما اقتبسته اعلاه بمعنى اخر لا يوجد اي دليل على استمرار البدع الغنوصية ـحسب تعبيركم ـ الى القرن السابع في نجران بل يبدو انها تم استيعابها ضمن الارثذوكسية و انتهت في القرن السادس حتى مع ما قاله فيليب وود لانه لا دليل عليه كما قال رودويل مما اقتبسناه .
ان الغنوصية بمذاهبها و افكارها و فرقها تشتت و تبعثرت في القرن الخامس حيث اعيد استيعابها داخل الارثذوكسية بل و ان اخر تاريخ لهذه الفرق كان في القرن السادس في مصر اي قبل مائة سنة ميلادية من زمان النبي عليه الصلاة و السلام !!!!
فدعوى الاقتباس مستحيلة بل و اضف الي هذا ان اناجيل الغنوصية لم تكن بالعربية اصلا في القرون السابقة للاسلام بل انه من المجمع عليه عدم وجود ترجمة عربية لاي من الاناجيل الغنوصية في ذلك الوقت !!!!
و نضيف ما قاله المستشرق رودويل Rodwell - وهو مستشرق من بني جلدتهم - ((مع انه هو بنفسه يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم)) في مقدمة ترجمته للقران :
It has been supposed that Muhammad derived many of his notions concerning Christianity from Gnosticism, and that it is to the numerous gnostic sects the Koran alludes when it reproaches the Christians with having "split up their religion into parties."But for Muhammad thus to have confounded Gnosticism with Christianity itself, its prevalence in Arabia must have been far more universal than we have any reason to believe it really was. In fact, we have no historical authority for supposing that the doctrines of these heretics were taught or professed in Arabia at all. It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth
https://www.sacred-texts.com/isl/qr/qrpref.htm
ملاحظة: النصراني حاول اكثر من مرة ان يوهم القارئ ان الموضوع عن اليوليانية او عن الدوستية و ذلك لانه لا يستطيع ان ينكر الحقيقة و هي ان :
هناك من الفرق المنتسبة للمسيحية من رفضت فكرة صلب المسيح .
و لكن الاعجب و الاوقح من هذا ان يقوم النصراني باتهامي بالسفسطة مع انه هو من يغرد خارج السرب فهو يظن اننا نتكلم عن مصدر نشاة الفكرة بينما نحن في الحقيقة نتكلم عن وجود الفكرة من عدمها .
انها محاولة عابثة فضفاضة لا تقدم و لا تؤخر و لا تسمن و لا تغني من جوع مجرد ثرثرة زائدة خارج سياق الموضوع لا اقل و لا اكثر .
ما اظن الا انك اعمى البصر و البصيرة فانني رددت على موضوعك ليس هنا فقط بل في هذا الموضوع ايضا
1 – جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .
https://www.ebnmaryam.com/vb/t210696.html
و يكفيني ان اقتبس لك ما ذكره ـاحد بني جلدتك:
طبعا هذه ايضا استعملت انت فيها الانسحاب التكتيكي الى الامام كما فعلت مع اقتباسي الذي يرد وجود اي هرطقة غنوصية في القرن السابع .https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html
نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
(( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
اقتباس اخير يبين مستوى الانحطاط الاخلاقي الذي وصل اليه هذا النصراني حينما عجز عن الرد على كلامي و قرر الشخصنة و الهروووب الى الامام
بخصوص اتهامك اياي و الاخوة بان هذا اسلوب ممنهج فالله الذي لا اله الا هو ان اللبيب العاقل ليضحك على تهمك الباطلة هذه و التي لا تخرج الا ممن كان على تلك الصفة و اراد اسقاطها على غيره و من كان على شاكلتك من رمي الناس بالباطل و الشخصنة و سب الغير و التهرب من الكلام لينطبق عليه ما قلته تماما .سادساً : صاروا ينعتون شخصي ب" المُنصر" فهم يظنوا – بخيالهم المريض – أن كل شخص يدافع عن شريعته من هجماتهم الممنهجة هو بلا شك من المبشرين الذين يحاربون دين اللة ، بالرغم من أن مجال عملي بعيد كل البعد عن مجال الدين ، وأنه لا يوجد وقت كافي يتيح لي إستمرارية عمل الأبحاث والدفاعيات بشكل يومي ، مقارنة باولئك المرتزقة الذين يقتاتون سبل عيشهم من خلال هذه الجماعات الشيطانية ، الذين يتهجمون ليلاً ونهاراً علي شرائعنا في أسلوب ممنهج ومخطط لا يخفي علي الفطن.
وقبل كل شيء اولي بها من امن برسول قال عن ابليس اله هذا الدهر فذاك اولى و اولى
و يكفيني للرد عليك في تهمتك هذه ان اهديك هذا البيت :
و اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة باني كامل
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل الرد .....
أود ان اوجه لك سؤالا......
لماذا تلقي بنفسك على المناخس؟؟؟
......................
اولا:
م يستطع عبيد الضلال حتي اللحظة أن يدركوا المأزق الذي أوقعوا أنفسهم فيه فذهبوا يتبعون أسلوب النساء الغريرات
النسوان انت عارف هم مين؟؟؟......و انت كده اللى جبته لنفسك......فمتزعلش..!!!!
ثانيا:
أولاً : هم لم يجرأوا أن يتعرضوا أو يناقشوا أو يكذبوا أي مصدر من المصادر الغزيرة التي قدمتها في دحض كذبتهم الساذجة .
يا غبي......الموضوع مش عن كون معتقد عدم الصلب هرطقه من عدمه.......(لان السيف هو من حدد ذلك كما اعترف الاب متى المسكين)
الموضوع يا غبي ......هو ان عقيده عدم الصلب كانت موجوده منذ القرن الاول..(كما اعترفت بنفسك) و كان بيؤمن بها اجدادك كلهم (و لم تنكر ذلك ايضا)
اما كونك بتعبر ان فكرهم هذا هرطوقى .....فدى مشكلتك انت و ملهاش دعوه بالموضوع......انا عارف انك مفهمتش لسه و مش هتفهم بس يمكن حد من القراء يفهم
ثالثا:
فكلام اسكندر صيفي جاء – من خلال جهلهم الحالك – حجة عليهم وليست لهم .
يا بنى .....الراجل سرد حقيقه تاريخيه (لم تجرؤ على انكارها)...هذة الحقيقه تؤكد ان فكرة عدم الصلب ليست من اختراع المسلمين و ان لها جذور قديمه...كونها مش عجباك و بتعتبرها هرطوقيه دى مشكلتك احنا ملناش دعوة.....فهمت؟؟؟!!!!
رابعا:
كل هذة التقسيمات تخصك انت و لا تلزمنا بشىء و لا تغير الحقيقه الثابته:
رابعاً : زعم عبيد الضلال أني اختزلت البدعة الدوسيتية في البدعة اليوليانية
و هى ان الصلب قد انكره الكثيرون منذ القرن الاول الميلادى....بس خلاص!!!
خامسا:
لخ من هذه الصفات القبيحة التي يسقطونها علي غيرهم في كل كتاباتهم الماجنة .



ماجنه .....ليه بعد الشر؟؟؟؟
كنا اقتبسنا من نشيد الانشاد و لا سفر حزقيال... اعوذ بالله مثلا؟؟؟
سفر حزقيال 16: 25
فِي رَأْسِ كُلِّ طَرِيق بَنَيْتِ مُرْتَفَعَتَكِ وَرَجَّسْتِ جَمَالَكِ، وَفَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ لِكُلِّ عَابِرٍ
وَأَكْثَرْتِ زِنَاكِ.
سفر حزقيال 23: 20
وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ.
سفر حزقيال 16: 26
وَزَنَيْتِ مَعَ جِيرَانِكِ بَنِي مِصْرَ الْغِلاَظِ اللَّحْمِ، وَزِدْتِ فِي زِنَاكِ لإِغَاظَتِي.
النص يتحدث عن مواصفات القضيـــــــــــــــــــــــــب .............!!!!!!!
سفر إشعياء 20: 4
هكَذَا يَسُوقُ مَلِكُ أَشُّورَ سَبْيَ مِصْرَ وَجَلاَءَ كُوشَ، الْفِتْيَانَ وَالشُّيُوخَ، عُرَاةً وَحُفَاةً وَمَكْشُوفِي الأَسْتَاهِ
خِزْيًا لِمِصْرَ
سفر يشوع بن سيراخ 30: 21
يرى بعينيه ويتنهد كالخصي الذي يعانق عذراء ثم يتنهد
عرفت فين هتلاقى الكتابات الماجنه يا هذا؟؟؟
اظنك عرفت الاجابه!!!!
سادسا:
وبالطبع قبل كتابة منشوري في الرد عليهم كانوا يجهلون بدعة يوليان الخيالي فذهبوا يهللون لعبارة الشبه لهم .دون أن يدروا أن الرجل يشير بها الي تلك البدعة الخيالية السقيمة التي امتدت حتي كادت تسود الشرق بأكمله كما ذكرت في مصادري السابقة في بدايات القرن السادس قبل ظهور ضلالة الإسلام. والتي جاءت فيما بعد بالقرآن كما ذكر اسكندر صيفي .
شكرا لحسن تعاونكم معنا
,,,,,,,,,
كفايه عليك كده......الضرب فى الميت حرامالتعديل الأخير تم بواسطة نيو; الساعة 27-01-2020, 18:56.

تعليق
-
- Feb 2014
- 2760
- 09-05-2026
- 15:32
ملاحظات اضافية :
اولا : تقريرا لماذ كره المستشرق رودويل :
It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth
بمعنى ان الطوائف الغنوصية في منتصف القرن الخامس و حتى نهاية القرن السادس انتهو من الوجود او اندمجوا ضمن الكنيسة الارثذوكسية. و هذا ما حصل لان اليوليانية في ذلك الوقت تم احتواءها من قبل اليعقوبية . و صارت اليعقوبية هي عقيدة نصارى نجران و اليمن و كثير من عرب الشام .
نقرا من كتاب المفصل في تاريخ العرب لجواد علي الجزء الثاني عشر الفصل التاسع و السبعون :
((نعم، دخل سادات القبائل والحكام العرب التابعون لهم في هذه الديانة، فصاروا نصارى، ولكنهم لم يأخذوا نصرانية الروم، بل أخذوا نصرانية شرقية مخالفة لكنيسة "القسطنطية"، فاعتنقوها مذهبا لهم. وهي نصرانية عدت "هرطقة" وخروجا على النصرانية الصحيحة "الأرثوذكسية" في نظر الروم. نصرانية متأثرةالتربة الشرقية، وبعقلية شعوب الشرق الأدنى، نبتت من التفكير الشرقي في الدين، ولهذا تأثرت بها عقلية هذه الشعوب فانتشرت بينها، ولم تجد لها إقبالا عند الروم وعند شعوب أوروبة. وكان من جملة مميزاتها عكوفها على دراسة العهد القديم، أي التوراة، أكثر من عكوفها على دراسة الأناجيل1.والنصرانية التي شاعت بين عرب بلاد الشام، هي النصرانية اليعقوبية، أو المذهب اليعقوبي بتعبير أصح. وهو مذهب اعتنقه أمراء الغساسنة وتعصبوا له، ودافعوا عنه، وجادوا رجال الدين في القسطنطنية وفي بلاد الشام في الذب عنه. ))
و نقرا من نفس المصدر الجزء الثاني عشر الفصل التاسع و السبعون حيث يذكر جواد علي حادثة هروب مجموعة من اليعاقبة الى الحيرة ثم جلاءهم الى نجران حيث نشروا مذهبهم فيه :
((وأما الموارد السريانية، ومنها الموارد النسطورية، فتزعم أن تاجرا من أهل نجران اسمه "حنان" أو "حيان"، قام في أيام "يزدجرد الأول "399-420للميلاد" بسفرة تجارية إلى القسطنطنية، ثم ذهب منها إلى الحيرة، وفيها تلقن مبادئ النصرانية ودخل فيها. فلما عاد منها نجران، بشر فيها بالنصرانية حتى تمكن من نشرها بين حمير. وترجع تواريخ البطارقة هذه الحادثة إلى ايام بطرقة "معنى" Mana الموافقة لحوالي سنة "420" بعد الميلاد3. وذكر أنه ي عهد البطريق "سيلاس" SiIas "505-423"، هرب لاجئون من اليعاقبة Jakobiten إلى الحيرة، غير أن النساطرة أجلوهم عنها، فذهب قسم منهم إلى نجران، فنشروا مذهبهم بين السكان ))
و هذا عين ما صرح به الشهرستاني رحمه الله في كتابه الملل و النحل لما جعل اليوليانية او الاليانية فرقة من فرق اليعاقبة .
نقرا في كتاب الملل و النحل الباب الثاني ، الفصل الثاني:
((وزعم بعضهم: أنا نثبت وجهين للجوهر القديم: فالمسيح قديم من وجه، محدث من وجه.
وزعم قوم من اليعقوبية أن الكلمة لم تأخذ من مريم شيئا، لكنها مرت بها كالماء بالميزاب1، وما ظهر بها من شخص المسيح في الأعين، فهو كالخيال، والصورة في المرآة، وإلا فما كان جسما متجسما كثيفا في الحقيقة. وكذلك القتل والصلب إنما وقع على الخيال والحسبان، وهؤلاء يقال لهم: الإليانية. وهم قوم بالشام، واليمن، وأرمينية، قالوا: وإنما صلب الإله من أجلنا، حتى يخلصنا. وزعم بعضهم أن الكلمة كانت تداخل جسم المسيح عليه السلام أحيانا، فتصدر عنه الآيات: من إحياء الموتى، وإبراء الأكمة والأبرص، وتفارقه في بعض الأوقات، فترد عليه الآلام والأوجاع.
ومنهم بليارس وأصحابه، حكى عنه أنه كان يقول: إذا صار الناس إلى الملكوت الأعلى: أكلوا ألف سنة، وشربوا، وناكحوا، ثم صاروا إلى النعم التي وعدهم آريوس؛ وكلها لذة، وراحة، وسرور، وحبور، لا أكل فيها ولا شرب، ولا نكاح. ))
و العجيب ان ما ذكره النصراني في رده (ان كنا سنتنزل و نسميه رد) يؤيد ما اقتبسناه من المستشرق رودويل ان الطوائف الغنوصية تم احواءها من قبل العقائد الارثذوكسية التي كانت منشررة انذاك و هذا ما نستشفه من نفس المصدر الذي وضعناه في البدء و هو كتاب المنارة التاريخية لاسكندر صيفي حيث نرى ان المذهب اليعقوبي كان ينقسم في مصر قسمين :
1. قسم كان يقول بانكار الصلب 2. قسم لم ينكر الصلب
نقرا في الصفحة 188 - 189 :
((و الان اذ بدا اليونان يهاجرون ايضا من انطاكية اخذت فئة من كنيسة سورية و اسقفها سويرس باتباع مذهب مصر اليعقوبي و لكن الجمهور انكر عليهم ذلك و تهدد الاسقف بالقتل فهرب للاسكندرية، انما بوصوله لها وجد انه لا يمكنه ان يصادق على مذهب المصريين برمته ايضا. فان مذهبهم كان با يسوع لم يصلب بل شبه للناظرين كما جاء فيما بعد في القران و مذهبه لم يكن كذلك .... (2) لكننا بالسنة الثانية من هذا العهد اذ توفي الاسقف تيموثاوس نجد ان المصريين منقسمين الى فئتين : فئة تقول بمذهب سويرس و فئة تقول بالضد... ))
فالقول اذا باستمرارية بعض الافكار اليوليانية الى القرن السابع هي فكرة لا دليل عليها و يخالفها الواقع كما سنذكر
ملاحظة : قول الكاتب ان مذهبهم كان كمذهب القران ، ان كان يقصد به ان القران يقول بوقوع الصلب خيالا لا حقيقة، هو قول باطل فالقران ينفي الصلب من اساسه و اما الاستشهاد بهذا المصدر فهو من باب الالزام لا اقل و لا اكثر. و يكفي اننا اتينا بما قاله اثناسيوس فهمي جورج في كتابه العلامة ترتليان و كذلك ما ذكرته الموسوعة الكاثوليكية و غيرها من الصمادر ان افكار الدوستية لها اصول ترجع الى القرن الاول .
ثانيا : بالنظر الى سياق القران و ما اوردته لنا التفاسير من القرن الاول الهجري نستطيع ان نجزم عدة اشياء :
1. ان فكرة الخيال بعيدة كل البعد عن ما يقوله الله عز وجل في القران الكريم
2. ان اليعقوبية (بما فيهم نصارى نجران كما ذكرنا في الملاحظة الاولى ) في ذلك الوقت لم تنكر الصلب بل لم تنكر وقوع الصلب على المسيح حقيقة .
3. ان المنتشر في ذلك الوقت عن التفاسير الاسلامية المتعلقة بانكار الصلب لا تشابه ابدا عقائد اليوليانيين
4. ان القران لم يصرح بكيفية وقوع الشبه و الاشتباه فمحاولة ربط اليوليانية بالقران (مع مخالفتها تفاسير المسلمين) هو ربط باطل و مردود
نقرا قوله تعالى في سورة النساء :
((فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)))
نقرا من تفسير ابن كثير رحمه الله :
((قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، بنحوه وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم : أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ، وهو رفيقي في الجنة ؟))
لاحظوا ان ابن عباس رضي الله عنه فصل بين اليعقوبية و بين المسلمين في معتقداتهم مما يعني بطريقة غير مباشرة ان اليعاقبة في القرن السابع لم ينفو صلب المسيح و لا قالوا بصلبه خيالا و الا لاشتهر ذلك و قالها ابن عباس رضي الله عنه
.
و ناخذ بعين الاعتبار ان فكرة صلب شخص مكان المسيح تطوعا تؤيدها كتابة غنوصية من نهاية القرن الثاني و بداية الثالث ( تعود اصل افكارها الى القرن الاول كما ذكرنا في الاعلى ) صرحت بان شبه المسيح وقع على سمعان القوريني الذي صلب بدلا من المسيح .
نقرا من كتاب The Nag Hammadi Scriptures, p. 475 :
((What makes the crucifixion laughable [in Second Discourse of Great Seth 81,15-24] is the ignorance of the powers who think they can execute the real, living Jesus. The mention made of Simon in the text is reminiscent of the role of Simon the Cyrene in the New Testament (Matthew 27:32; Mark 15:21; Luke 23:26), where it is said that he carries the cross for Jesus, or it may call to mind the observations of Irenaeus (Against Heresies 1.24.4) and Epiphanius (Panarion 24.3), who claim that according to the Gnostic teacher Basilides, Simon of Cyrene was crucified in place of Jesus. Yet in the Second Discourse of Great Seth Simon is never actually crucified, and Jesus says that it is 'their man' that the world rulers put to death - the physical body that the heavenly Savior borrowed. Further, the comment by Jesus in the Second Discourse, 'Though they punished me, I did not die in actuality (hen outajro) but only in appearance (hem petouoneh)' (55,16-19), may recall classic formulations of docetic views of the crucifixion and even the position of the Qur'an, which states in Sura 4 that the opponents of 'Isa - Jesus - did not kill him for sure, but 'he was made to resemble another for them' or 'they thought they did))
و لا اشكال هنا على ما ذكرناه سابقا ان الغنوصية انتهت في القرن السادس بناءا على ما ذكره المستشرق رودويل و ذلك :
1. لان القران لم يصرح بكيفية الشبه و الاشتباه بل جاء ذلك موقوفا عن ابن عباس رضي الله عنه و هو اجتهاد منه وافقه عليها بعض المفسرين و خالفه البعض الاخر كابن حزم رحمه الله في كتابه الفصل في الملل والاهواء و النحل الجزء الاول :
(( هذا معنى قوله تعالى ولكن شبه لهم إنما عنى تعالى أن أولئك الفساق الذين دبروا هذا الباطل وتواطؤا عليه هم شبهوا على من قلدهم فأخبروهم أنهم صلبوه وقتلوه وهم كاذبون في ذلك عالمون أنهم كذبة ولو أمكن أن يشبه ذلك على ذي حاسة سليمة لبطلت النبوات كلها إذ لعلها شبهت على الحواس السليمة ولو أمكن ذلك لبطلت الحقائق كلها ولأمكن أن يكون كل واحد منا يشبه عليه فيما يأكل ويلبس وفيمن يجالس وفي حيث هو فعله نائم أو مشبه على حواسه وفي هذا خروج إلى السخف وقول السوفسطائية والحماقة))
2. انه لا يستبعد ان يكون ابن عباس رضي الله عنه استاقها من بعض نصاري العراق في الكوفة او البصرة او من اسلموا من نصارى العراق (خاصة انه ولي امارة البصرة زمن علي رضي الله عنه) و قد روي انه وقع مثل هذا مع ابن اسحاق رحمه الله حيث اخذ قصة القاء الشبه على سمعان من احد مسلمة اهل الكتاب من النصارى و بذلك تكون الفكرة متدوالة بين البعض من النصارى من خارج الجزيرة العربية.
3. ان فكرة نفي الصلب - كفكزة عامة - ترجع في الاساس الى القرن الاول (كما ذكرنا سابقا في الاعلى ) و ليس الى الغنوصية التي تبنت هذه الفكرة عن طريق بعض طوائفها في القرن الثاني ، فلم تكن اذا حكرا منذ يومها اليوم على الغنوصية .
ثالثا : حتى و ان افترضنا (تنزلا منا و ليس اقرارا) ان افكار اليوليانية كانت موجودة في القرن السابع فان هذا لا يعني انتشارها في كافة الجزيرة العربية بل ان الاقتباسات التي نقلناها و نقلتها انت تدل على حصرها في اليمن و خاصة في نجران (كما قرانا من قصة لجوء بعض اليعاقبة الى نجران ونشرهم مذهبهم بين السكان ) .
هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلمالتعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 27-01-2020, 21:25.
تعليق
-
- Feb 2014
- 2760
- 09-05-2026
- 15:32
هذه هي المصيبة اخي و هي ان الموضوع منتهي من اول و لكن حينما راى ان الموضوع منتهي حب يسفسط بالرد (اذا كان مناسب اصلا نسميه ردا) فذهب يتكلم عن مصدر الفكرة بينما نحن نتكلم عن وجود الفكرة و لا يهمنا مصدرها اساسا .
ل هذة التقسيمات تخصك انت و لا تلزمنا بشىء و لا تغير الحقيقه الثابته:
و هى ان الصلب قد انكره الكثيرون منذ القرن الاول الميلادى....بس خلاص!!!
لكن اعجبني ما قاله هو هنا
و اتحداه يرد على كلامي هنا1 – جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .
https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html
نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
(( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
تعليق
-
- Feb 2014
- 2760
- 09-05-2026
- 15:32
-
- Apr 2012
- 12271
- الإسلام
- ذكر
- 23-05-2026
- 01:14
up

أنقر(ي) فضلاً أدناه :

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
تعليق



تعليق