إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدمه لكل قبطى: الشعب القبطى بأكمله كان يعتقد بعدم صلب المسيح فى عهد الامبراطور(يوستن الأول)!!موثق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نقلا عن اخى منقذ السقار و اسلامي عزى بتصرف طفيف:

    تفضلوا:


    من كتاب : (المنارة التاريخيه) للمؤرخ (اسكندر صيفي):





    لاحظ كلمه (برمته) اى انه لم يكن رأيا فرديا شاذا ...!!!




    رابط الكتاب كاملا لمزيد من التوثيق ، صفحة 188 :

    https://ia800906.us.archive.org/1/it...altarekheh.pdf


    و صدق رب العزة اذ يقول:

    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا

    سورة النساء الآية (157)



  • #2
    ياليت قومي يعلمون !








    أطلب يا نصراني التّاريخ الصّحيح فتُريح و تستريح !


    فكرة عدم صلب المسيح عليه أفضل صلاة و أزكى سلام كانت عقيدة راسخة عند مسيحيي مصر زمن يوستن الأول !


    بوركت أخي و أستاذي الحبيب نيو على النّقل الطيّب .





    يوحنا 5: 39



    فَتِّشُوا الْكُتُبَ













    ياليت قومي يعلمون !
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      موضوع ذو صلة :

      أقوى نبؤة تؤكد نجاة المسيح من القتل و الصلب ( جديد ) !!!







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        ممتن لمرورك اخى الحبيب و لتثبيتك الموضوع
        جزاكم الله خيرا


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          و كالعاده...خرج علينا احد صبيان المنتديات فى محاوله (مضحكه) للرد على الموضوع الذى لم يفهم مغزاه (كالعاده)

          فهم للاسف دائما ما يردون على أشياء لم نسأل عنها اصلا


          اقتبس لكم من رده:

          لرد المستطير علي المضلين في كذبهم الشائن بأن عقيدة المصريين حتي القرن السادس الميلادي كانت "الشبة لهم" القرآنية.


          نتيجة جهلهم الحالك بمعني ما اقتبسوه من كتاب لشخص يدعي اسكندر صيفي عن مجيء الزاهد الجليل القديس ساويروس بطريرك أنطاكية إلي مصر وكان نص الكلام المقتبس من هذا الكتاب


          ( إنما بوصوله لها وجد أنه لا يمكنه أن يصادق علي مذهب المصريين برمته ، فإن مذهبهم كان بأن يسوع لم يصلب بل شبه للناظرين كما جاء فيما بعد بالقرآن )


          الرد


          لم يدرك المضلين المأزق والمحنة و مدي عمق الهوة السحيقة التي ألقوا أنفسهم فيها ونقضهم بأنفسهم لنص كتابهم وإعترافهم دون أن يدروا بأنهم "دوسيتيون – خياليون " من خلال جهلهم الحالك بكلاً من الأمور التالية التي سنقوم بتفصيلها (علي اجزاء كثيرة):



          1 – جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .


          2 – جهلهم ببدعة يوليان الخيالي الذي عاصر القديس ساويروس الانطاكي والذي تأثر ببدعة الدوسيتية السالفة الذكر في أثناء دفاعه عن مبدأ الطبيعة الواحدة للسيد المسيح ضد النساطرة وضد أنصار مجمع خلقيدونية . وتفنيد القديس ساويروس والبطريرك السكندري ال(32) طيموثاوس والبطريرك السكندري ال(33) ثيؤودوروس وأساقفة القسطنطينية لها بالكتب والرسائل الغزيرة المتبادلة فيما بينهم .

          3 – جهلهم بالوحدة العميقة و الإيمان المستقيم الذي يجمع كنيسة الإسكندرية وكنيسة إنطاكية في ذلك الزمان وجهادهما المشترك في دحض البدع والهرطقات .


          4 - جهلهم بمكانة آباء الإسكندرية (المصريين) حافظي الإيمان العظام في قلب وفكر و كل كتابات ورسائل واستشهادات واقتباسات البطريرك مار ساويروس االأنطاكي .


          5 - جهلهم بمكانة البطريرك الزاهد حجة البلغاء وسيد العلماء تاج السريان القديس ساويرس الأنطاكي في قلوب المصريين .


          6 – جهلهم بوعي ويقظة إيمان الشعب المصري في هذه الأزمنة العصيبة .




          الرد على (الرد المستطير
          )

          أولا:

          انت الجاهل بمعتقدنا الاسلامى فى المسيح عليه السلام بدليل انك شبهت ايماننا بايمانهم (الدوسيتييين) و هذا خطأ تماما

          فهم يعتقدون ان المسيح كان خيالا و حياته كلها خيال
          و نحن لا نعتقد بذلك مطلقا بل عاش حياه حقيقيه طبيعيه مثل باقي الرسل و لكن عند الصلب صلب شخصا اخر بدلا منه و هذا الشخص القى عليه شبه المسيح فقط لا غير


          ثانيا:

          الموضوع كان عن مدى انتشار عقيده عدم صلب المسيح و انها شملت شعبا بأكمله ( و هم أجدادك بالمناسبه) و ليس عن كون عقيده عدم صلب المسيح عقيده هرطوقيه بالنسبه لك ام لا

          لسبب بديهى ....و هو انك كمسيحى تقدس الصليب.... حتما سوف تعتبر مثل هذة العقيده هرطقه..!!



          لكن السؤال:

          ما المعيار الذى حسم القضيه حينها و اعتبر ان هذة العقيده او غيرها عقيده صحيحه أو هرطوقيه؟؟؟


          انه : الســــــــــيف..... يا عزيزى.!!!!



          هذا ليس كلامي ابوك الراهب المعتبر :

          الاب متى المسكين ( و هو من هو فى عالم الرهبنه القبطيه):


          ((أما بداءة عثرات الكنيسة فكان أيام احتمائها في قسطنطين الملك في القرن الرابع ليتولى حماية الإيمان بالسيف
          كحكم إسرائيل الأول، بدل المحبة والصلاة وعهد المسيح! وجاء بعده الملك ثيؤدوسيوس ليأمر بهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر كأيام ملوك إسرائيل في القديم بدل البشارة المفرحة بالمسيح والإقناع بكلمة الإنجيل!))


          الرابط المسيحى:

          https://www.arabic-christian-counseli...id=166&lang=ar





          ثالثا:

          حينما تختار مصادرك اختار مصادر تعلم محتواها جيدا بدل من ان تقتبس كوبي باست من مصادر تدينك..!!!!

          حيث قمت بذكائك الحاد بالاقتباس من الكاتبه الانجليزيه لويزا تاتشر التى وضعت الطين على رأسك من حيث لا تدرى!!



          تقول:




          خامساً : من كتاب (قصة الكنيسة المصرية) للسيدة لويزا إديث بوتشر Louisa Edith Butcher


          1– ذكر حدوث شقاق في الكنيسة بعد نياحة البطريرك طيموثاوس بسبب ابتداع حزب منها بالقول أن جسد المسيح كان جسداً ظاهرياً وليس حقيقيا .


          2 - انتخاب وميل الشعب القبطي للبطريرك الشرعي ال(33) ثيؤدوسيوس .واختيار الحزب المهرطق المبتدع للمدعو "جيناس" بطريركاً لهم .

          انظر ماذا قالت عنكم من ذهبت تستنجد بها!!!
          قالت أن:

          آباء كنيستك يعتبرون الإستحمام عاده قبيحه !!!!!







          كفايه عليك كده
          التعديل الأخير تم بواسطة نيو; الساعة 30-11-2019, 02:14.


          تعليق


          • #6

            بسم الله الرحمن الرحيم
            و به نستعين


            جزاكم الله خيرا موضوع الشبيه ده محسوم و منتهي


            مواضيع ذات صلة
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t209917.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t188678.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t191782.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t8480.html

            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 30-11-2019, 12:09.


            تعليق


            • #7

              كالعاده...خرج علينا احد صبيان المنتديات فى محاوله (مضحكه) للرد على الموضوع الذى لم يفهم مغزاه


              كالعادة (ردّ) نصرانيّ كسيح عليل الهدف منه الحشو و ملأ صفحات منتدى الزريبة بما لا يُفيد لإبقاء بقيّة القطيع * تحت تأثير التّخدير .

              سلمت يمينكَ دكتورنا الحبيب .


              ----------------------------------------------------------------
              * يوحنا 10 : 27 ( خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. )







              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                منه لله .....الاستروكس و سنينه..!!!!

                يا بنى انت فاهم بتقول ايه و لا عمال تنقل اى هبل فى الجبل و خلاص..!!!

                هو انا يا تافه بتكلم و بدافع عن معتقد الدوسيتيين و لا حتى بكرز بمعتقد عدم الصلب يا تافه..!!!!

                الموضوع هو ان الشعب القبطى كاااااااااااااملا كان فى فترة من الفترات يؤمن بعدم الصلب...بس خلاص..!!!


                ايه علاقه المليون صورة اللى ملهمش لازمه دول..!!!!


                تقول:

                لبقية الباقية تأتي لفضح المصادر الوثنية


                يقول القمص ميخائيل جريس ميخائيل في كتابه : " مذكرات في تاريخ الكنيسة المسيحية"
                تحت باب : البدع والهرطقات الأولى
                فصل : التهود

                https://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_01-Historical-Notes-on-the-Mother-Church/Christian-Church-History__037-Heresies-Al-Tahawod.html

                ( ومهما يكن الاختلاف بين الانواع الثلاثة من الهراطقات، فانها تكاد تصل في النهاية إلى انكار واضح للحق الجوهري في الانجيل، وهو تجسد ابن الله من اجل خلاص العالم. انها تجعل من المسيح اما مجرد انسان، وشخصية خيالية فائقة للطبيعة. وهي لا تعترف علي ايه الحالات باي اتحاد حقيقي دائم بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح، وهذه هي العلامة التي وضعها يوحنا الرسول لضد المسيح انها تحاول ان تقوض اساس المسيحية بلا منازع. لانه اذا لم يكن المسيح هو الله المتانس والوسيط بين الله والناس،فأن المسيحية تختفي غارقه في الوثنية واليهودية
                ) .

                نكررها مرات أخرى :

                فأن المسيحية تختفي غارقه
                في الوثنيةواليهودية
                فأن المسيحية تختفي غارقه في الوثنيةواليهودية
                فأن المسيحية تختفي غارقه في الوثنيةواليهودية


                هذا معناه ببساطة يا سادة أن المسيحية عبارة عن :
                وثنية + يهودية + تجسد ابن الله



                طيب خد دى كمان ...يمكن تتوب عن اكل الافخارستيا و شربها ....يا من تتهمنا نحن بالوثنيه)


                يقول الاب بولس الفغالي:


                وإذ أراد الكاتب أن يعبّر عن هذه الحقائق الالهيّة السامية، لجأ إلى حضارات الشرق ولا سيّما ما وجده في بلاد الرافدين. غير أنه احتاج إلى أن ينقّي الصور من كلّ شرك وتعدّد الآلهة. والتوراة بدورها ستحتاج أيضاً إلى تنقية في الانجيل. فهي ناقصة وقد جاء المسيح يكمّلها ويصل بها إلى ذروة التعليم. وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله.



                وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم
                كما أخذتها كلمة الله.


                وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله.

                وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله.

                وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله.

                وهكذا نستطيع القول إن التوراة هي خلاصة حضارة الشرق القديم كما أخذتها كلمة الله.


                الرابط المسيحى:


                https://boulosfeghali.org/2017/front...3&SectionID=39





                طيب خد دا كمان:







                طيب شوف صاحبتك او امك فى السن بتقول ايه






                طيب شوف صاحبك فى منتداك بيقول ايه هو كمان






                و فى النهايه:

                نقرا من كتاب تاريخ المسيحية الشرقية لعزيز سريال عطية الصفحة 26- 27 :














                بتحط نفسك فى مواقف بايخه


                يلا

                حصل خير
                عيل و غلط

                التعديل الأخير تم بواسطة نيو; الساعة 01-12-2019, 02:00.


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نيو مشاهدة المشاركة
                  منه لله .....الاستروكس و سنينه..!!!!

                  يا بنى انت فاهم بتقول ايه و لا عمال تنقل اى هبل فى الجبل و خلاص..!!!

                  هو انا يا تافه بتكلم و بدافع عن معتقد الدوسيتيين و لا حتى بكرز بمعتقد عدم الصلب يا تافه..!!!!

                  الموضوع هو ان الشعب القبطى كاااااااااااااملا كان فى فترة من الفترات يؤمن بعدم الصلب...بس خلاص..!!!

                  ايه علاقه المليون صورة اللى ملهمش لازمه دول..!!!!


                  الـمُهّرج النّصراني تقمّص أمام مُريدي الزّريبة العربيّة دور الحَاوي أو السّاحر الذي يُوهم مُتابعيه بإخراج فيل من قُبّعته !

                  عابد الخشبة نسي بيت القصيد ----> إعتقاد الشعب القبطي كاملاً الراسخ في فترة من الفترات بعدم صلب السيّد المسيحليحلّق عالياً في سماء استعراض إيمان الدوسيتيين بغرض التغطية على مُعتقدات بني جلدته المسيحية الأصيلة ،الخالصة ،الرّاسخة الباقية إلى حدود كتابة هذه السطور في القرن الـــ 21 !



                  يُتحفنا الأرشمندريت توما المتكلّم بإرشاد و توجيه من الـرّوح الـقُـدُس بما هو آت :


                  يسوع، في الحقيقة، احتوى الرجولة والأنوثة معاً



                  بحسب قلم الكتبة الكَاذب فالمسيح عليه أفضل صلاة و أزكى سلام طلع خُنثى !

                  زغردي يا أمّ جرجس !













                  الملفات المرفقة







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    كل موضوعه بناه على اساس ايضاح هرطقة الدوسيتية ونحن لم ننقاش هرطقتهم انما الفكرة هي :

                    بيان ان هناك طوائف مسيحية امنت بعدم صلب المسيح في الفترة ما بين المسيح و بعثة النبي محمد صلى الله عليهما وسلم و ان الشعب القبطي في وقت من الاوقات امن بهذه الفكرة
                    .



                    القسم الثالث : قدم فرقة الظهورين و رجوعها الى القرن الاول الميلادي من مصادر ارثذوكسية


                    العجيب ان هذه الفرقة هي من اقدم الفرق النصرانية وترجع في الحقيقة الى القرن الاول الميلادي و باعترفهم نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
                    (( لدوسيتية -
                    Docetism:
                    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
                    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
                    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
                    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
                    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
                    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
                    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
                    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.
                    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....

                    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))

                    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html

                    و بعيدا عن اتهاماتهم للغنوصيين بالوثنية و التعددية ( و التي اذا اخذناها و طبقناها على الارثذوكس و الكاثوليك و البروتستانت لانطبقت تماما عليهم ) فان هذا الفكر الظهوري بجميع افكاره كان موجودا منذ القرن الاول باعتراف مصادرهم كما ذكرنا و كانوا يعتقدون به ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصلب
                    كان هذا قبسا من الرد على موضوع سابق لهذا المنصر هنا
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t210696.html

                    تعليق


                    • #11
                      طبعا المنصر يستميت في محاولة اثبات ان عقيدة انكار صلب المسيح هي عقيدة متاخرة لكن كما شاهدنا سابقا هي عقيدة ترجع للقرن الاول و نضيف

                      نقرا من الموسوعة الكاثوليكية :
                      ((A heretical sect dating back to Apostolic times. Their name is derived from dokesis, "appearance" or "semblance", because they taught that Christ only "appeared" or "seemed to be a man, to have been born, to have lived and suffered. Some denied the reality of Christ's human nature altogether, some only the reality of His human body or of His birth or death. The word Docetae which is best rendered by "Illusionists", first occurs in a letter of Serapion, Bishop of Antioch (190-203) to the Church at Rhossos, where troubles had arisen about the public reading of the apocryphal Gospel of Peter. Serapion at first unsuspectingly allowed but soon after forbade, this, saying that he had borrowed a copy from the sect who used it, "whom we call Docetae". He suspected a connection with Marcionism and found in this Gospel "some additions to the right teaching of the Saviour". A fragment of apocryphon was discovered in 1886 and contained three passages which savoured strongly of Illusionism. The name further occurs in Clement of Alexandria (d. 216), Stromata III.13 and VII.17, where these sectaries are mentioned together with the Haematites as instances of heretics being named after their own special error. The heresy itself, however, is much older, as it is combated in the New Testament. Clement mentions a certain Julius Cassianus as ho tes dokeseos exarchon, "the founder of Illusionism". This name is known also to St. Jerome and Theodoret; and Cassianus is said to be a disciple of Valentinian, but nothing more is known of him. The idea of the unreality of Christ's human nature was held by the oldest Gnostic sects and can not therefore have originated with Cassianus. As Clement distinguished the Docetae from other Gnostic sects, he problably knew some sectaries the sum-total of whose errors consisted in this illusion theory; but Docetism, as far as at present known, as always an accompaniment of Gnosticism or later of Manichaeism. The Docetae described by Hippolytus (Philos., VIII, i-iv, X, xii) are likewise a Gnostic sect; these perhaps extended their illusion theory to all material substances.

                      Docetism is not properly a Christian heresy at all, as it did not arise in the Church from the misunderstanding of a dogma by the faithful, but rather came from without...This heresy, which destroyed the very meaning and purpose of the Incarnation, was combated even by the Apostles. Possibly St. Paul's statement that in Christ dwelt the fullness of the Godhead corporaliter (Colossians 1:19, 2:9) has some reference to Docetic errors. Beyond doubt St. John (1 John 1:1-3, 4:1-3; 2 John 7) refers to this heresy; so at least it seemed to Dionysius of Alexandria (Eusebius, Church History VII.25) and Tertullian (De carne Christi, xxiv). In sub-Apostolic times this sect was vigorously combated by St. Ignatius and Polycarp. ))
                      https://www.newadvent.org/cathen/05070c.htm

                      و طبعا المنصر حاول يائسا الصاق هذه الفكرة بيوليان فقط و كانها لم تكن موجودة قبل يوليان و لذلك ذهب الى تعريف اليوليانية الا اننا ناتيه من نفس الموقع بتعريف الدوستية و ما قيل عنها و متى ظهرت من Encyclopedia:
                      ((Apart from these contentious issues about the canonical gospel narrative itself, it is clear that docetic beliefs received support (whatever the original intention) from phrasing in the early hymn embedded in Philippians 2:5–11, which states that Christ Jesus took "the form of a slave, being born in human likeness," as this echoes as a proof-text through the writings of adherents to such views. Conversely, 1 John 1:1–3 and 4:1–3, and 2 John 7 evidence anti-docetic emphasis on the flesh that has been touched. Already, by the early second century, Ignatius of Antioch and Polycarp were combating those who denied the fleshly reality of Jesus' birth, life, and death, as well as those who claimed that his suffering was only apparent....
                      Although docetism is frequently associated with Gnosticism—and many variations of such ideas can be found in the Nag Hammadi and similar writings—it is best understood as a collection of widespread tendencies that evidence the imperatives of popular piety, the impress of pagan notions of divinity or archetypal polarities between heaven and earth, and the influence of the glorified Christ already envisioned in the transfiguration and resurrection appearances. The term docetist first appears in a letter of Serapion of Antioch as quoted in Eusebius of Caesarea's History of the Church (6.12.6) with reference to those who circulated the Gospel of Peter, dating from around the mid-second century; but indications of pressure in this direction are evident from virtually the earliest strata of Christian belief that can be tracked historically. There is no evidence for any single sect of "docetists," and (even though Clement of Alexandria ascribes it to Julius Cassianus) no founder or point of origin can be supposed other than in theologically driven histories of heresy. ))
                      https://www.encyclopedia.com/philoso...neral/docetism


                      ايضا نقرا من الموسوعة البريطانية :
                      ((Docetism, (from Greek dokein, “to seem”), Christian heresy and one of the earliest Christian sectarian doctrines, affirming that Christ did not have a real or natural body during his life on earth but only an apparent or phantom one. Though its incipient forms are alluded to in the New Testament, such as in the Letters of John (e.g., 1 John 4:1–3; 2 John 7), Docetism became more fully developed as an important doctrinal position of Gnosticism, a religious dualist system of belief arising in the 2nd century AD which held that matter was evil and the spirit good and claimed that salvation was attained only through esoteric knowledge, or gnosis. The heresy developed from speculations about the imperfection or essential impurity of matter.))
                      https://www.britannica.com/topic/Docetism

                      و حاول المنصر طبعا ان يستشهد بمرجع يتكلم عن Aphthartodocetism الا ان هذا المنصر جهل ان هذه العبارة لا تعني الدوستية Docetism بل مذهب من مذاهب الدوسيتية وقد اسسها يوليان فخلط المنصر الحابل بالنابل و ارجع كل فكرة الدوستية الى هذه الفرقة التي تعد احدى الفرق الدوستية

                      من نفس المرجع نقرا :Docetism (or Illusionism) is a Christological heresy, the teaching that Jesus Christ only appeared to be man but was not in actuality. The word is derived from the Greek dokein, meaning "to seem" or "to appear". According to Docetae (Illusionists), the eternal Son of God did not really become human, have a physical body, or suffer on the cross; he only appeared to do so, i.e., his body was an illusion, as was his crucifixion.


                      Docetism existed during the New Testament period and even afterwards, being addressed by both the New Testament epistles and by those of St. Ignatius of Antioch.))
                      https://orthodoxwiki.org/Docetism

                      يتبع

                      تعليق


                      • #12
                        و طبعا حاول المنصر فرحا ان يصطاد كلمة هنا او هناك لنقرا ما قال



                        لاحظوا إن بدعة يوليان الخيالي قد انتشرت حتي بلغت الجزيرة العربية


                        Orthodox wiki - Julian of Halicarnassus


                        (( … His doctrine circulated as far as Arabia , and also found acceptance in the Armenian Church…))

                        ((... وقد انتشر مذهبه حتي بلغ الجزيرة العربية . كما لاقت قبولاً أيضاً في الكنيسة الأرمينية ... ))
                        المنصر يعتمد في كلامه على مرجع ويكي (ليس ويكيبيديا ) و لكنه مرجع حاله حال ويكبيديا و الفضيحة ان اي احد يستطيع كتابة اي شيء شرط ان يشترك في الموقع بايميله و يكتب ما يشاء!!



                        و هذا طلب اشتراكي في ويكي حتى استطيع التعديل و الكتابة في الويكي




                        اما ان اردت مصادر اكاديمية تنصيرية ايها المنصر فتعال اعلمك و اعطيك المصادر الاكاديمية من نفس موضوعي السابق الذي رددت فيه عليك


                        فانه علاوة على اختلاف قصة النجاة الغنوصية (ان صح ان نطلق هذا اللفظ) عن ما ذكر في القران فان الغنوصية بمذاهبها و افكارها و فرقها تشتت و تبعثرت في القرن الخامس حيث اعيد استيعابها داخل الارثذوكسية بل و ان اخر تاريخ لهذه الفرق كان في القرن السادس في مصر اي قبل مائة سنة ميلادية من زمان النبي عليه الصلاة و السلام !!!!
                        فدعوى الاقتباس مستحيلة بل و اضف الي هذا ان اناجيل الغنوصية لم تكن بالعربية اصلا في القرون السابقة للاسلام بل انه من المجمع عليه عدم وجود ترجمة عربية لاي من الاناجيل الغنوصية في ذلك الوقت !!!!

                        و نضيف ما قاله المستشرق رودويل Rodwell ((مع انه هو بنفسه يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم)) في مقدمة ترجمته للقران :
                        It has been supposed that Muhammad derived many of his notions concerning Christianity from Gnosticism, and that it is to the numerous gnostic sects the Koran alludes when it reproaches the Christians with having "split up their religion into parties." But for Muhammad thus to have confounded Gnosticism with Christianity itself, its prevalence in Arabia must have been far more universal than we have any reason to believe it really was. In fact, we have no historical authority for supposing that the doctrines of these heretics were taught or professed in Arabia at all. It is certain, on the other hand, that the Basilidans, Valentinians, and other gnostic sects had either died out, or been reabsorbed into the orthodox Church, towards the middle of the fifth century, and had disappeared from Egypt before the sixth

                        https://www.sacred-texts.com/isl/qr/qrpref.htm

                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 01-12-2019, 21:57.

                        تعليق


                        • #13
                          اما بالنسبة للوثنية فالمسيحية كلها بمعظم طوائفها اليوم و سابقا تاثرت بالوثنية الا من رحم ربي

                          1. المسيحية تاثرت بالوثنية الرومانية و التي داخلتها عقيدة تاليه الاباطرة و اعتقاد الوهيتهم
                          نقرا من Allegiance, Opposition, and Misunderstanding: A Narrative Critical Approach للكاتب ديفين ماكدونالد صفحة 62



                          و نقرا في كتاب The Biblical WorldVol. 40, No. 2 (Aug., 1912), pp. 80-91












                          https://www.jstor.org/stable/3141986...n_tab_contents
                          2. و لم نذهب بعيدا و اتعب نفسي ها هم اباء الكنيسة يعترفون بتشابه الوثنية مع المسيحية


                          نقرا ما قاله يوستينوس في The First Appology
                          CHAP. XXI.—ANALOGIES TO THE HISTORY OF CHRIST.
                          And when we say also that the Word, who is the first-birth of God, was produced without sexualunion,
                          and that He, Jesus Christ, our Teacher, was crucified and died, and rose again, and ascendedinto heaven, we propound nothing different from what you believe regarding those whom youesteem sons of Jupiter. For you know how many sons your esteemed writers ascribed to Jupiter:Mercury, the interpreting word and teacher of all; AEsculapius, who, though he was a greatphysician, was struck by a thunderbolt, and so ascended to heaven; and Bacchus too, after he hadbeen torn limb from limb; and Hercules, when he had committed himself to the flames to escape histoils; and the sons of Leda, and Dioscuri; and Perseus, son of Danae; and Bellerophon, who, thoughsprung from mortals, rose to heaven on the horse Pegasus. For what shall I say of Ariadne, andthose who, like her, have been declared to be set among the stars? And what of the emperors whodie among yourselves, whom you deem worthy of deification, and in whose behalf you producesome one who swears he has seen the burning Caesar rise to heaven from the funeral pyre? Andwhat kind of deeds are recorded of each of these reputed sons of Jupiter, it is needless to tell tothose who already know.
                          This only shall be said, that they are written for the advantage andencouragement(2) of youthful scholars; for all reckon it an honourable thing to imitate the gods. Butfar be such a thought concerning the gods from every well-conditioned soul, as to believe thatJupiter himself, the governor and creator of all things, was both a parricide and the son of aparricide, and that being overcome by the love of base and shameful pleasures, he came in toGanymede and those many women whom he had violated and that his sons did like actions.
                          But, aswe said above, wicked devils perpetrated these things
                          . And we have learned that those only aredeified who have lived near to God in holiness and virtue; and we believe that those who livewickedly and do not repent are punished in everlasting fire.

                          CHAP. XXII.—ANALOGIES TO THE SONSHIP OF CHRIST
                          .
                          And if we even affirm
                          that He was born of a virgin, accept this in common with what you accept of Ferseus.
                          And in that
                          we say that He made whole the lame, the paralytic, and those born blind, we seem to say what is
                          very similar to the deeds said to have been done by AEsculapius.


                          CHAP. XXIII.—THE ARGUMENT.
                          and (thirdly) that before He became a man among men,
                          some

                          influenced by the demons before mentioned, related beforehand, through the instrumentality of the

                          poets, those circumstances as having really happened, which, having fictitiously devised, they

                          narrated,
                          in the same manner as they have caused to be fabricated the scandalous reports against us
                          of infamous and impious actions,(1) of which there is neither witness nor proof—we shall bring
                          forward the following proof.

                          https://d2wldr9tsuuj1b.cloudfront.ne...f Justin.pdf


                          هنا نجد ان القديس يوستينوس يعترف صراحة:
                          بان هناك مشابهة حقيقية بين جوهر الديانة النصرانية و بين الديانات الرومانية الوثنية بل و يعدد اوجه التشابه بين قصة المسيح عليه الصلاة و السلام حسب الاناجيل وبين اعتقادات الرومان في الهتهم بل و يزيد الطين بلة اذ يبرر ويرجع سبب هذا التشابه الى ان الشياطين قبل تجسد المسيح عليه الصلاة و السلام اخترعوا هذه القصص في الديانات الوثنية على السنة الشعراء الوثنيين و جعلوها متشابهة بقصد مع ما سيقع في حياة المسيح عليه الصلاة و السلام ليضللوا الناس و يخدعونهم !!!!!!
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 01-12-2019, 22:10.

                          تعليق


                          • #14
                            يتبين ان كل كلام المنصر هو في حقيقته خلط بين فرع من فروع الدوستية و هي اليوليانية التي اسسها يوليان وبين وقت ظهور فكرة الدوستية و معتقداتها فهو يظن ان الاول هو الثاني بينما الحقيقة ان الاول فرع من الثاني و ان الثاني قد سبق ظهور الاول بقرون بل ظهر في القرن الاول

                            فكل ما اتى به من باب هذا الخلط هو : مضيعة للوقت لا اقل و لا اكثر

                            و المصيبة دخوله في تفاصيل مملة لا علاقة لها بالموضوع ككيف نشات و ماذا حصل ليوليان و مصيره و التفاصيل المؤدية لذلك و موقف الكنيسة منه وووو كل هذا مضيعة للوقت

                            لانه مبني على مغالطة اختزال الدوستية في اليوليانية .

                            اثبتنا اذا مما سبق :

                            1. ان افكار و عقائد الدوستية (بما فيها انكار الصلب) ظهرت منذ القرن الاول الميلادي بل و في زمن رسائل بولس

                            2. ان اليوليانية فرع متاخر عن الدوستية و المنصر وقع في مغالطة اختزال الدوستية في اليوليانية

                            3. ابادة و انتهاء المذاهب الغنوصية كلها في القرن السادس و استحالة وجود كتبها او حتى احد افرادها في الجزيرة العربية في القرن السابع

                            4. الطبائع الوثنية موجودة في الفكر المسيحي كتاثرها بمعتقد الرومان في تاليه الاباطرة و اعترف بالتشابهات بينها و بين الوثنية يوستينوس الشهيد احد اباء الكنيسة

                            5. المنصر يستشهد بمرجع ويكي قابل للتعديل !

                            هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 01-12-2019, 22:33.

                            تعليق


                            • #15
                              ملاحظة :
                              يبدو أن الموضوع قد قضّ مضجع الكنيسة لذلك سجّلنا هنا و في منتدى كلمة نشاطاًغير عادي لمتابعين يتخفّون بآيبيهات صينية .









                              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                              تعليق

                              يعمل...
                              X