إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هي حقوق المرأة في الإسلام ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي حقوق المرأة في الإسلام ؟

    حقوق المرأة في الإسلام
    الحمد لله

    أولا :

    لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى ، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .

    ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15 ، وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/23، 24 .

    وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ) .

    وروى البخاري (5971) ومسلم (2548) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ .قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ ) .

    إلى غير ذلك من النصوص التي لا يتسع المقام لذكرها .












    [/SIZE]

  • #2
    وقد جعل الإسلام من حق الأم على ولدها أن ينفق
    عليها إذا احتاجت إلى النفقة ، ما دام قادرا مستطيعا ،ولهذا لم يعرف عن أهل الإسلام طيلة قرون عديدة أن



    المرأة تُترك في دور العجزة ، أو يخرجها ابنها من البيت ، أو يمتنع أبناؤها من النفقة عليها ، أو تحتاج



    مع وجودهم إلى العمل لتأكل وتشرب .


    وكرم الإسلام المرأة زوجةً ،فأوصى بها الأزواج خيرا


    وأمر بالإحسان في عشرتها ، وأخبر أن لها من الحق

    مثل ما للزوج إلا أنه يزيد عليها درجة ، لمسئوليته في

    الإنفاق والقيام على شئون الأسرة ،وبين أن خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع زوجته ، وحرم أخذ مالها






    بغير رضاها ، ومن ذلك قوله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ

    بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/19 ،وقوله : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي


    عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228 .

    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري (3331) ومسلم (1468) .



    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا

    خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) رواه الترمذي (3895) وابن ماجه ( 1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

    وكرمها بنتا ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل


    لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله

    عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ


    الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم (2631) . وروى ابن ماجه (3669) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله

    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-05-2007, 22:34.

    تعليق


    • #3
      عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

      يَقُولُ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ،

      وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ

      النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

      وقوله : (من جِدَته) أي من غناه .

      وكرم الإسلام المرأة أختا وعمة وخالة ، فأمر بصلة

      الرحم ، وحث على ذلك ، وحرم قطيعتها في نصوص

      كثيرة ، منها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا

      النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا

      الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ

      بِسَلامٍ ) رواه ابن ماجه (3251) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

      وروى البخاري (5988) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ


      وَسَلَّمَ أنه قَالَ : قال اللَّهُ تعالى – عن الرحم- : ( مَنْ

      وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ) .

      وقد تجتمع هذه الأوجه في المرأة الواحدة ، فتكون

      زوجة وبنتا وأما وأختا وعمة وخالة ، فينالها التكريم من هذه الأوجه مجتمعة .

      وبالجملة ؛ فالإسلام رفع من شأن المرأة ، وسوى بينها

      وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله

      بالإيمان والطاعة ، ومساوية له في جزاء الآخرة ، ولها

      حق التعبير ، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

      وتدعو إلى الله ، ولها حق التملك ، تبيع وتشتري ،

      وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها


      بغير رضاها ، ولها حق الحياة الكريمة ، لا يُعتدى عليها

      ولا تُظلم . ولها حق التعليم ، بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها .

      ومن قارن بين حقوق المرأة في الإسلام وما كانت عليه


      في الجاهلية أو في الحضارات الأخرى علم حقيقة ما

      قلناه ، بل نجزم بأن المرأة لم تكرم تكريما أعظم مما كرمت به في الإسلام .



      ثانياً :

      وأما تغير هذه الحقوق عبر العصور ، فلا تغير فيها من

      حيث المبدأ والتأصيل النظري ، وأما من حيث التطبيق

      فالذي لا شك فيه أن العصر الذهبي للإسلام كان

      المسلمون فيه أكثر تطبيقا لشريعة ربهم ، ومن أحكام

      هذه الشريعة : بر الأم والإحسان إلى الزوجة والبنت

      والأخت والنساء بصفة عامة . وكلما ضعف التدين كلما

      حدث الخلل في أداء هذه الحقوق ، لكن لا تزال طائفة

      إلى يوم القيامة تتمسك يدينها ، وتطبق شريعة ربها ،

      وهؤلاء هم أولى الناس بتكريم المرأة وإيصال حقوقها إليها .


      ورغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن

      المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها ، أمّاً وبنتا وزوجة

      وأختا ، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون

      في حقوق المرأة عند بعض الناس ، وكل مسئول عن نفسه .


      منقول عن الإسلام سؤال وجواب

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم وبارك الله فيك بركة كثيره نعم والله صدقت فالمراءه فى الاسلام كرمت ولها مثل ما على الرجل وادا زاد عنها الرجل فبالتبعيه يسقط عنها افعال يكلف بها الرجال "مثل ان تتحمل امراءه زوج تزوج عليها فى المقابل يقاتل الرجل "كتب عليكم القتال وهو كرها لكم" فريضة الجهاد والمحصله ان هدا اختبار ايمان وانصياع لامر الله وكدلك تعدد الزواج فهو اختبار للمراءه بغض النظر عن تحجيمه او شروطه او باقى تفسيراته انا اتحدث علي الاختبار الايمانى بشكل مجمل "ايحسب الناس ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون" واضربه كمجرد مثل لبيان التوازن فى الاسلام
        حتى مسائل الارث نجد المراءه تحصل على نصف ما يحصل عليه الرجل نجدها غير مطالبه بالانفاق من اى نوع "الا طواعيه" وادا اجبرها الزوج على الانفاق تطلق بمعرفة القاضى فى الوقت الدى ارتبطت به قوامة الرجل على الانفاق وهو واجب للزوجه والام والاخت على رجل "القوامه بالعطف والانفاق ومراعة المصالح"
        كدلك ان الاسلام هو الدين الوحيد الدى يجعل للمراءه الدمه الماليه المنفصله بخلاف اليهوديه والمسيحيه التى تكون الدمه الماليه مرتبطه "لدلك نرى عند الطلاق تقسم الثروه بالنصف مع عدم الاعتبار ايهما يملك معظم و احيانا كل الثروه" وعلى هده الدمه تستطيع ان تكون سيدة اعمال بدون تدخل من احد كشريك فى اصل الثروه وكما سبق القول فليس من حقها "الا طواعيه"ان تنفق فى الوقت الدى يعتبر الانفاق حق اصلى على الرجل
        وبارك الله فيكى على الموضوع الهادف

        تعليق


        • #5
          نعم أخي صفى عبد الهادى

          هذه هي عظمة الإسلام في التعامل مع المرأة

          جاء الإسلام لينصف المرأة ويصلها بخالقها

          وليصف لها حياة الدنيا والآخرة

          هكذا تظل المرأة معززة مكرمة

          لها الحقوق ما بقي الإسلام عزيزا

          كن متأكدا أخي صفى عبد الهادى

          ليس ثمة شعوب أحسنت معاملة المرأة كما أحسنها المسلمون
          أشكر لك مروركم الكريم صفى عبد الهادى

          وأثابكم الله سبحانه وتعالي الفردوس الأعلي في الجنة
          التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-05-2007, 22:35.

          تعليق


          • #6


            جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة نورا وأثابكم الله سبحانه وتعالي الفردوس الأعلي في الجنة

            ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

            التدمير الشامل
            قتل لأطفال

            سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

            تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
            سفر هوشع -
            . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

            .......
            أقتلوا للهلاك
            سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

            ......
            انجيل لوقا -
            27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أخي الكريم خالد
              أشكر لكم مروركم العطر والطيب
              وأثابكم الله سبحانه وتعالي الفردوس الأعلي في الجنة

              تعليق


              • #8
                جزاك الله أخير يا أختى نورة
                التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 13-11-2006, 20:40.

                تعليق


                • #9

                  الأم روض من رياض الجنة
                  و نور من أنور الدنيا
                  وعالم من الإنسانية والعطاء
                  الأم سراج الروح وجنة الفردوس
                  أمي نبع الحنان
                  أمي يا أحن قلب أشعر معك بالأمان
                  أمي يا وردة فى بستان
                  أمي يا أغلى من روحي
                  يا رب إرحم جميع أمهات العالم الأحياء منهم وألأموات
                  الحمد لله على نعمة الاسلام
                  اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    حقوق المرأة في الإسلام...
                    وهل كان للمرأة حقوق قبله؟
                    هل كُرِّمَت المرأة قبل الإسلام ؟!

                    من قبل كانت المرأة سلعة تُباع وتُشترى،،

                    واللهِ ما نلن حقوقهن، ولا أعزهن الله وأعَّفَهُن إلا بالإسلام ..

                    فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

                    أختي في اللهnura
                    جزاكِ الله خيراً، وجعله الله في ميزان حسناتك
                    دمتِ برعاية الله أختي
                    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                    يا حامل القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة معتز أبو الوليد
                      جزاك الله أخير يا أختى نورة
                      بارك الله فيك أخي معتز
                      وأشكرك لك مرورك الكريم
                      شكرا لك على الهدية
                      أختك نورة
                      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 13-11-2006, 20:39.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ronya

                        الأم روض من رياض الجنة
                        و نور من أنور الدنيا
                        وعالم من الإنسانية والعطاء
                        الأم سراج الروح وجنة الفردوس
                        أمي نبع الحنان
                        أمي يا أحن قلب أشعر معك بالأمان
                        أمي يا وردة فى بستان
                        أمي يا أغلى من روحي
                        يا رب إرحم جميع أمهات العالم الأحياء منهم وألأموات
                        الحمد لله على نعمة الاسلام
                        بارك الله فيك أختي الحبيبة رونيا
                        وكلامك جميل جدا عن الأم
                        الأم أجمل ما في الوجود
                        أشكرك على مرورك العطر حبيبت قلبي رونيا
                        أختك نورة

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله فيك أختي الحبيبة tagweed
                          مشكورة أختي الكريمة على مرورك العطر

                          نعم أختي العزيزة الإسلام هو من كرم المرأة المسلمة

                          الحمد لله على نعمه التى لا تعد ولا تحصى

                          والمرأة في الإسلام معززة مكرمة الحمد لله

                          أختك tagweed دمت برعاية الله

                          المشاركة الأصلية بواسطة Tagweed
                          حقوق المرأة في الإسلام...
                          وهل كان للمرأة حقوق قبله؟
                          هل كُرِّمَت المرأة قبل الإسلام ؟!

                          من قبل كانت المرأة سلعة تُباع وتُشترى،،

                          واللهِ ما نلن حقوقهن، ولا أعزهن الله وأعَّفَهُن إلا بالإسلام ..

                          فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

                          أختي في اللهnura
                          جزاكِ الله خيراً، وجعله الله في ميزان حسناتك
                          دمتِ برعاية الله أختي

                          تعليق


                          • #14
                            المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية


                            سؤال:
                            يتهم الغرب الإسلام بأنه يظلم المرأة ، فما هي مكانة المرأة في الإسلام ؟.

                            الجواب:

                            الحمد لله

                            بلغت المرأة في الإسلام مكانة عالية , لم تبلغها ملة ماضية , ولم تدركها أمة تالية , إذ إن تكريم الإسلام للإنسان تشترك فيه المرأة و الرجل على حد سواء , فهم أمام أحكام الله في هذه الدنيا سواء, كما أنهم أمام ثوابه وجزاءه في الدار الآخرة سواء , قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم ) سورة الإسراء /70 , وقال عز من قائل : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) سورة النساء/7, وقال جل ثناؤه ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) سورة البقرة / 228, وقال سبحانه : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) سورة التوبة /71 , وقال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمَّا يبلُغنَّ عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رًّب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) سورة الإسراء / 23 ,24 .

                            وقال تعالى : ( فاستجاب لهم ربهم أنّي لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) سورة آل عمران / 195, وقال جل ثناؤه : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل /97 , وقال عز من قائل : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً ) سورة النساء/124 .

                            وهذا التكريم الذي حظيت به المرأة في الإسلام لا يوجد له مثيل في أي ديانة أو ملة أو قانون فقد أقرت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقاً تابعاً للرجل , ولا حقوق لها على الإطلاق , واجتمع في روما مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفْس له , وأنها لهذا لن ترث الحياة الأخروية , وأنها رجس .

                            وكانت المرأة في أثينا تعد من سقط المتاع , فكانت تباع وتشترى , وكانت تعد رجساً من عمل الشيطان .

                            وقررت شرائع الهند القديمة : أن الوباء والموت والجحيم وسم الأفاعي والنار خير من المرأة , وكان حقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها - الذي هو سيدها - فإذا رأت جثمانه يحرق ألقت بنفسها في نيرانه , وإلا حاقت عليها اللعنة .

                            أما المرأة في اليهودية فقد جاء الحكم عليها في العهد القديم ما يلي : ( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك , ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن به اليهود والنصارى .

                            تلك هي المرأة في العصور القديمة , أما حالها في العصور الوسطى والحديثة فتوضحها الوقائع التالية :

                            شرح الكاتب الدانمركي wieth kordsten اتجاه الكنيسة الكالوثوليكية نحو المرأة بقوله : ( خلال العصور الوسطى كانت العناية بالمرأة الأوربية محدوداً جداً تبعاً لاتجاه المذهب الكاثوليكي الذي كان يعد المرأة مخلوقاً في المرتبة الثانية ) , وفي فرنسا عقد اجتماع عام 586 م يبحث شأن المرأة وما إذا كانت تعد إنساناً أو لا تعد إنساناً ؟ وبعد النقاش : قرر المجتمعون أن المرأة إنسان , ولكنها مخلوقة لخدمة الرجل .

                            وقد نصت المادة السابعة عشرة بعد المائتين من القانون الفرنسي على ما يلي : ( المرأة المتزوجة - حتى لو كان زواجها قائماً على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها - لا يجوز لها أن تهب , ولا أن تنقل ملكيتها ولا أن ترهن , ولا أن تملك بعوض أو بغير عوض بدون اشتراك زوجها في العقد أو موافقته عليه موافقة كتابية ) .

                            وفي إنجلترا حرّم هنري الثامن على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى عام 1850 م غير معدودات من المواطنين , وظللن حتى عام 1882 م ليس لهن حقوق شخصية , سلسلة مقارنة الأديان , تأليف د . أحمد شلبي , ج3 , ص: 210 - 213 .

                            أما المرأة المعاصرة في أوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد الصناعية فهي مخلوق مبتذل مستهلك الأغراض التجارية , إذ هي جزء من الحملات الإعلانية الدعائية , بل وصل بها الحال إلى أن تجرد ملابسها لتعرض عليها السلع في واجهات الحملات التجارية وأبيح جسدها و عرضها بموجب أنظمة قررها الرجال لتكون مجرد متعة لهم في كل مكان.

                            وهي محل العناية ما دامت قادرة على العطاء والبذل من يدها أو فكرها أو جسدها , فإذا كبرت وفقدت مقومات العطاء تخلى عنها المجتمع بأفراده ومؤسساته , وعاشت وحيدة في بيتها أو في المصحات النفسية .

                            قارن هذا - ولا سواء - بما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى : ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) سورة التوبة/71 , وقوله جل ثناؤه : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) سورة البقرة / 228 . وقوله عز وجل : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمَّا يبلُغنَّ عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رًّب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) سورة الإسراء / 23, 24 .

                            وحينما كرمها ربها هذا التكريم أوضح للبشرية قاطبة بأنه خلقها لتكون أماً وزوجة وبنتاً وأختاً , وشرع لذلك شرائع خاصة تخص المرأة دون الرجل .


                            من كتاب الإسلام أصوله ومبادؤه تأليف : د محمد بن عبد الله بن صالح السحيم.










                            جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام سؤال وجواب© 1997-2006

                            0.4218
                            التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 13-11-2006, 19:16.

                            تعليق


                            • #15
                              جميل اختنا في الله نورا ، بارك الله فيكي
                              مجهود رائع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X