إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قال الله تعالى ( ولله المثل الأعلى ) ثلاث عشرة صفة لله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال الله تعالى ( ولله المثل الأعلى ) ثلاث عشرة صفة لله تعالى


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
    ( ولله المثل الأعلى )
    إن الله تعالى متصف بصفاتِ كمالٍ تليق به منزهٌ عن كل نقص في حقه
    وقد قال العلماء يجب وجوبا عينيا معرفة ثلاث عشرة صفة لله تعالى تكرر ذكرها في القرءان إما لفظا وإما معنى كثيرا وهي
    1-الوجود : الله موجود لا بداية ولا نهاية لوجوده ، ( أفي الله شك ) أي لا شك في وجوده تعالى .

    2-الوحدانية : الله واحد لا شريك له ولا معبود بحق سواه ، ( وإلهكم إله واحد ) وقال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر ( والله واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق أنه لا شريك له ) .

    3- القِدَمُ أي الأزلية : الله تعالى لا بداية لوجوده ، ( هو الأول ) .

    4-البقاء : الله تعالى لا نهاية لوجوده ، لا يفنى ولا يموت ، ( هو الأول والآخر ) .

    5-القيام بالنفس : الله لا يحتاج إلى غيره ، ( والله غني عن العالمين ) .

    6- القدرة : الله تعالى قادر على كل شئ ، ( والله على كل شئ قدير ) .

    7- الإرادة أي المشيئة : كل شئ يحصل بتقدير الله أي بمشيئته ، ( وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين ) وقد ثبت أن الرسول علم بعض بناته ( ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ) رواه أبو داود في سننه .

    8- العلم : الله تعالى يعلم الأشياء قبل حصولها ، ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) .

    9-السمع : الله يسمع كل المسموعات من دون أذن ولا ءالة أخرى

    10_ البصر : الله يرى من دون حدقة ولا ءالة أخرى ، ( وهو السميع البصير ) .

    11-الحياة : الله حي بحياة لا تشبه حياتنا ليست بروح ولحم ودم ( وتوكل على الحي الذي لا يموت ) .

    12-الكلام : الله تعالى متكلم بكلام لا يشبه كلامنا ليس بحرف ولغة وصوت ، ( وكلم الله موسى تكليما ) .

    13-المخالفة للحوادث : الله لا يشبه المخلوقات ( ليس كمثله شئ ) .
    [/I][/CENTER]والله المستعان

    منقول بتصرف[/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 12-11-2006, 02:03.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    جزاك الله خيرا أخى .. المهتدى

    وبارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم جزاك الله الف الف خير ومليون مليون بركه ومليار مليار غفران ولا عدد من العزه لك كونك وقرت الرحمن واظهرت صفاته العليا تبارك وتعالى جعلك الله وسائر اعضاء المنتدى المخلصين له تقدست اسماؤه من المقربين منه العزيز الحكيم فى عليين

      تعليق

      يعمل...
      X