إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : السيد المسيح يعمل أعمال الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    قالوا :

    تميّز السيد المسيح وحدَه بصنع المعجزات والخوارق التي لم يستطع أن يعملها أي شخص آخر: "وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ " (آل عمران 49 والمائدة 110).
    أعترف اليسوع بأن كل ما يفعله بمشيئة الله وليست بمشيئته .

    يوحنا

    6: 38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني


    لوقا

    5: 30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني


    ولقد وجدنا بولس يقوم بالمعجزات بقوته وليس قوة الرب أو قوة اليسوع


    سفر أعمال

    14: 8 و كان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه و لم يمش قط
    14: 9 هذا كان يسمع بولس يتكلم فشخص اليه و اذ راى ان له ايمانا ليشفى
    14: 10 قال بصوت عظيم قم على رجليك منتصبا فوثب و صار يمشي
    14: 11 فالجموع لما راوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكاونية قائلين ان الالهة تشبهوا بالناس و نزلوا الينا



    فأين قول بولس هنا : { باسم يسوع المسيح الناصري قم و امش } ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

    فهل بولس هو الله ؟

    المعجزات ليست دليل الوهية

    Mt : 24 : 24 : 24
    لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. (SVD)

    المسيح لم يقدر ان يصنع معجزات

    Mk : 6 : 5 : 5
    ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. (SVD)

    وما جاء بمعجزة عيسى عليه السلام أنه قال (( وأبرئ الأكمة والأبرص )) ...نوضح ونقول

    لماذا تعرض عيسى ابن مريم لهذين المرضين ؟ لأنهما كانت الأمراض المستعصية في ذلك العصر ، والأكمه هو الذي ولد أعمى ، أي لم يحدث له العمى من بعد ميلاده ، والأبرص هو ابيضاض بقعة في الجلد وإن كان صاحبها آدم أو أسود .

    وبعد ذلك تنتشر بقع متناثرة في كافة الجسم بلون أبيض ، مما يدل على أن لون الجلد له كيماويات في الجسم تغذى هذا اللون ، فإن منعت الكيماويات في الجسم صار أبرص .

    وتبين صدق هذا في أن العلم المعاصر قد عرف أن الملونات للجلد هي غدد خاصة توجد في الجسم ، واسمها الغدد الملونة ، فإن امتنعت الغدد الملونة من إعطاء الألوان ، جاء البرص والعياذ بالله . وهو مرض صعب ، ولم يكن باستطاعتهم أن يداووه ، فعندما جاء عيسى ابن مريم أعطاه الله عز وجل الآية من جنس ما نبغوا فيه وهو الطب . وجاء له بآية هي إبراء ما كانوا عاجزين عنه .

    وإذا كانت فتنة وقعت بسبب أن سيدنا عيسى عليه السلام (( أبرئ الأكمة والأبرص )) ، فلنرى من هو جرجيس

    بعث الله عز وجل جرجيس عليه السلام إلى ملك بالشّام يقال له : دازانة يعبد صنماً ، فقال له : أيّها الملك اقبل نصيحتي : لا ينبغي للخلق أن يعبدوا غير الله تعالى ولا يرغبوا إلاّ إليه ، فقال له الملك : من أيّ أرض أنت ؟ قال : من الرّوم قاطنين بفلسطين .

    فأمر بحبسه ، ثمّ مشط جسده بامشاط من حديد حتّى تساقط لحمه وفضح جسده ، ولمّا لم يقتل أمر بأوتاد من حديد ، فضربها في فخذيه وركبتيه وتحت قدميه ، فمّا رآى أنّ ذلك لم يقتله أمر بأوتاد طوال من حديد ، فوتّدت في رأسه فسأل منها دماغه ، وأمر بالرّصاص فاُذيب وصبّ على أثر ذلك ، ثمّ أمر بسارية من حجارة كانت في السّجن لم ينقلها إلاّ ثمانية عشر رجلاً فوضعت على بطنه ، فلمّا أظلم اللّيل وتفرّق عنه الناس رآه أهل السّجن وقد جاءه ملك ، فقال له : يا جرجيس إنّ الله تعالى يقول : اصبر وابشر ولا تخف ، إنّ الله معك يخلّصك ، وأنّهم يقتلونك أربع مرّات في كلّ ذلك أدفع عنك الألم والأذى .

    فلمّا أصبح الملك دعاه فجلده بالسّياط على الظّهر والبطن ، ثمّ ردّه إلى السّجن ، ثم كتب إلى أهل مملكته أن يبعثوا إليه بكلّ ساحر فبعثوا بساحرا ستعمل كلّما قدر عليه من السّحر فلم يعمل فيه ، ثمّ عمد إلى سمّ فسقاه ، فقال جرجيس : « بسم الله الّذي يضلّ عند صدقه كذب الفجرة وسحر السّحرة » فلم يضرّه .
    فقال السّاحر : لو أنّي سقيت بهذا السّم أهل الأرض لنزعت قواهم ، وشوّهت خلقهم ، وعميت أبصارهم ، وأنت يا جرجيس النّور المضيء والسّراج المنير والحقّ اليقين ، أشهد أنّ إلهك حقّ وما دونه باطل ، آمنت به وصدّقت رسله وإليه أتوب ممّا فعلت فقتله الملك .
    ثمّ أعاد جرجيس عليه السلام إلى السّجن ، وعذّبه بألوان العذاب ، ثمّ قطّعة أقطاعاً وألقاها في جبّ ، ثم خلا الملك الملعون وأصحابه على طعام له وشراب ، فأمر الله تعالى أعصاراً أنشأب سحابة سوداء وجاءت بالصّواعق ورجفت الأرض ، وتزلزلت الجبال حتّى أشفقوا أن يكون هلاكهم ، وأمر الله ميكائيل فقام على رأس الجبّ وقال : قم يا جرجيس بقوة الله الّذي خلقك فسوّاك ، فقام جرجيس عليه السلام حيّاً سويّاً ، وأخرجه من الجبّ وقال : اصبر وابشر .

    فانطلق جرجيس حتّى قام بين يدي الملك ، وقال : بعثني الله ليحتجّ بي عليكم ، فقام صاحب الشّرطة وقال : آمنت بإلهك الّذي بعثك بعد موتك ، وشهدت أنّه الحقّ ، وجميع الآلهة دونه باطل ، وأتبعه أربعة آلاف أمنوا وصدّقوا جرجيس عليه السلام فقتلهم الملك جميعاً بالسّيف .

    ثم أمر بلوح من نحاس أوقد عليه النّار حتّى احمرّ ، فبسط عليه جرجيس عليه السلام وأمر بالرّصاص فاُذيب وصبّ في فيه ، ثمّ ضرب الأوتاد في عينيه ورأسه ، ثمّ ينزع ويفرغ الرّصاص مكانه ، فلمّا رآى أنّ ذلك لم يقتله أوقد عليه النّار حتّى مات وأمر برماده فذرّ في الرّياح ، فأمر الله تعالى رياح الأرضين في اللّيلة ، فجمعت رماده في مكان ، فأمر ميكائيل فنادى جرجيس ، فقام حيّاً سويّاً بإذن الله .

    فانطلق جرجيس عليه السلام إلى الملك وهو في أصحابه ، فقام رجل وقال : إن تحتا اربعة عشر منبراً ومائدة بين أيدينا ، وهي من عيدان شتّى ، منها ما يثمر ، ومنها مالا يثمر ، فسل ربّك أن يلبس كلّ شجرة منها لحالها ، وينبت فيها ورقها وثمرها ، فإن فعل ذلك فإنّي أصدّقك ، فوضع جرجيس عليه السلام ركبتيه على الارض ودعا ربّه تعالى ، فما برح مكانه حتّى أثمر كلّ عود فيه ثمرة .

    فامر به الملك ، فمدّ بين الخشبتين ووضع المنشار من تحت رجليه ، ثمّ أمر بقدر عظيمة ، فاُلقي فيها زفت وكبريت ورصاص ، فاُلقي فيها جسد جرجيس عليه السلام فطبخ حتّى اختلط ذلك كلّه جميعاً ، فاظلمت الأرض لذلك ، وبعث الله إسرافيل عليه السلام فصاح صيحة خرّ منها النّاس لوجوههم ، ثمّ قلب إسرافيل القدر ، فقال : قم يا جرجيس بإذن الله تعالى ، فقام حيّاً سويّاً بقدرة الله .

    وانطلق جرجيس إلى الملك ، فلمّا رآه الناس عجبوا منه ، فجاءته امرأة وقالت : أيّها العبد الصّالح كان لنا ثور نعيش به فمات ، فقال جرجيس عليه السلام : خذي عصاي هذه فضعيها على ثورك وقولي : إنّ جرجيس يقول : قم باذن الله تعالى ، ففعلت فقام حيّاً ، فآمنت بالله .

    فقال الملك : إن تركت هذا السّاحر أهلك قومي ، فاجتمعوا كلّهم أن يقتلوه ، فأمر به أن يخرج ويقتل بالسّيف ، فقال جرجيس عليه السلام ـ لمّا أخرج ـ : لا تعجلوا عليّ فقال : « اللّهمّ أهلكت أنت عبدة الأوثان أسألك أنت تجعل اسمي وذكري صبراً لمن يتقرّب إليك عند كلّ هول وبلاء » ثمّ ضربوا عنقه فمات ، ثمّ أسرعوا إلى القرية ، فهلكوا كلّهم

    إذن فالفتنة التي أوقع اهل الصليب أنفسهم فيها لا أصل ولا وجود لها ولا منطق يبررها .... فإذا كانت فتنة وقعت بسبب أن سيدنا عيسى عليه السلام (( أبرئ الأكمة والأبرص )) ، فكان الأحق الوقوع في فتنة جرجيس عليه السلام .

    يتبع :-
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      بارك الله فيك وادخلك الجنة
      (ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا)
      (قال أرايتك هذا الذى كرمت علي لئن اخرتن الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا ) صدق الله العظيم
      مواقع اسلامية:
      WWW.ISLAMWAY.COM
      WWW.SBEELALISLAM.COM
      https://www.soatal7aiq.com
      https://www.islamwebs.com/vb
      اخوكم مصطفى محمود

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة darsh18m
        بارك الله فيك وادخلك الجنة
        مجتمعين بالأمة الإسلامية بإذن الله تعالى


        السيد المسيح هو وحده الذي وُلد من عذراء متميّزا عن كل بني البشر وكل الانبياء بلا استثناء. فمع أنّ ميلاد آدم وحواء كان بدون أب أو ام، لكن هذا كان بديهياً لأن الله خلقهما كأول أب وأم للبشر. أمّا ميلاد السيد المسيح فكان فريداً،لأنه هو كان فريداً، وإلاّ لَما كانت هناك حاجة لأن يولد على خلاف بني البشر. (مريم20-21) "قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ". فالمسيح جاءَ آية من الله ورحمةً لخلاص البشر.

        .


        السيد المسيح لم يأتي آية بمفرده بل هو وامه آية :

        وجعلنا ابن مريم وامه اية واويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين
        {المؤمنون50}

        و قوله: «و جعلناها و ابنها آية للعالمين» أفرد الآية فعدهما أعني مريم و عيسى (عليهما السلام) معا آية واحدة للعالمين لأن الآية هي الولادة كذلك و هي قائمة بهما معا و مريم أسبق قدما في إقامة هذه الآية و لذا قال تعالى: «و جعلناها و ابنها آية» و لم يقل: "و جعلنا ابنها و إياها آية".

        وإن كان خلق آدم وحواء عليهم السلام بديهياً لأن الله خلقهما كأول أب وأم للبشر ... فإذن المعجزة في خلقهم تأكد قدرة الله عز وجل على خلق السيد المسيح بنفس الطريقة .

        ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
        {آل عمران 59}

        فالمولى عز وجل نفخ في سيدنا آدم عليه السلام من روحه بذاته

        فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
        {الحجر 29}

        ولكن الله عز وجل أرسل سيدنا جبيريل لينفخ في السيدة مريم

        وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ
        {الانبياء91}

        ( فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ) عن طريق من ؟
        قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا
        {مريم 19}

        و قوله: «فنفخنا فيها من روحنا» الضمير لمريم و النفخ فيها من الروح كناية عن عدم استناد ولادة عيسى (عليه السلام) إلى العادة الجارية في كينونة الولد من تصور النطفة أولا ثم نفخ الروح فيها فإذا لم يكن هناك نطفة مصورة لم يبق إلا نفخ الروح فيها و هي الكلمة الإلهية كما قال: «إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون:» آل عمران: 59 أي مثلهما واحد في استغناء خلقهما عن النطفة.


        قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا
        {مريم 19}

        فلو عدنا إلى الآيات السابقة نجد قول الحق :
        { فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) } سورة مريم

        فقوله { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا } : فالراسل غير المرسل ... و قوله: «فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا» ظاهر السياق أن فاعل «تمثل» ضمير عائد إلى الروح فالروح المرسل إليها هو المتمثل لها بشرا سويا و معنى تمثله لها بشرا ترائيه لها، و ظهوره في حاستها في صورة البشر و هو في نفسه روح و ليس ببشر.

        وإذ لم يكن بشرا و ليس من الجن فقد كان ملكا بمعنى الخلق الثالث الذي وصفه الله سبحانه في كتابه و سماه ملكا، و قد ذكر سبحانه ملك الوحي في كلامه و سماه جبريل بقوله: «من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك»: البقرة: 97 و سماه روحا في قوله: «قل نزله روح القدس من ربك»: النحل: 102 و قوله: «نزل به الروح الأمين على قلبك»: الشعراء: 194» و سماه رسولا في قوله: «إنه لقول رسول كريم»: الحاقة: 40»، فبهذا كله يتأيد أن الروح الذي أرسله الله إليها إنما هو جبريل.

        وهنا لنا وقفة صغيرة جداً : هل المعاشرة الجنسية بين الزوجين لا بد أن يكون نتاجها جنين ؟
        بالطبع لا

        لأن هناك العقيم ... وهناك من هم قادرين على الإنجاب ولكنهم لم ينجبوا أطفال على الرغم من أن العلم الحديث بالتحاليل يثبت لهم أنهم قادرين على الإنجاب .

        إذن : الإنجاب يحتاج إلى أمرين :

        نطفة و روح

        فالنطفة هي التي تأتي من البشر لقول مريم عليها السلام :
        قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
        {مريم20}

        وهذا ما يحدث دائماً بالمعاشرة الزوجية .. ولكن لي يتحقق الحمل للإنجاب فالنطفة تحتاج إلى روح لكي تصبح جنين ... والروح من أمر الله

        ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا
        { الإسراء85}

        إذن : نصل في النهاية أن طريقة خلق السيد المسيح لا ينقصها عن خلق باقي البشر إلا النطفة فقط .

        وهي كذلك من الله عز وجل :

        هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة
        {غافر67}

        والله أعلم .
        .




        وهذا موضوع آخر في نفس الصدد :

        الرد على : الميلاد الفريد
        .
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #19
          .
          * تميّز السيد المسيح وحدَه عن جميع الانبياء بعصمته وانفراده بالكمال دون الوقوع في أي خطأ، فبينما أخطأ جميع الانبياء، كان المسيح المستثنى الوحيد إذ إنه وجيه في الدنيا والآخرة (آل عمران 45)؛ "ومبارك اين ما كان" (مريم 31) ؛
          السيد المسيح ليس هو الوحيد وجيهاً في الدنيا فسيدنا موسى كذلك وجيها في الدنيا

          يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها
          {الأحزاب69}

          "ومبارك اين ما كان" (مريم 31)
          العجيب إن التدليس شرط من شروط المسيحية .
          لو نظرنا هنا نجد أنهم ينتقوا ما يلزمهم ويبدلوه ويهملوا أصل الموضوع بالكامل .

          نرى الآيات بالترتيب


          { فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) }

          فنجد هنا ثلاث إشارات :
          1) تكلم في المهد ........ أنكره مدعي الشبهة ولا تؤمن المسيحية بذلك ولكن نسبوها ليوحنا

          لوقا

          1: 59 و في اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي و سموه باسم ابيه زكريا
          1: 60 فاجابت امه و قالت لا بل يسمى يوحنا
          1: 61 فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم
          1: 62 ثم اوماوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى
          1: 63 فطلب لوحا و كتب قائلا اسمه يوحنا فتعجب الجميع
          1: 64 و في الحال انفتح فمه و لسانه و تكلم و بارك الله


          2) قال السيد المسيح في المهد : إني عبد الله .... أنكرها مدعي الشبهة ولا تؤمن المسيحية بذلك علماً بقول السيد المسيح بإنجيل متى ومرقس :

          متى
          15: 9 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

          مرقس
          7: 7 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

          ولكنهم يدعون أن هذا الكلام موجه لليهود لأنهم تركوا وصية الله و تتمسكوا بتقليد الناس غسل الاباريق و الكؤوس و امورا اخر كثيرة ... علماً بأن اليهود لم لم يؤمنوا قط بألوهية السيد المسيح .

          3) قال السيد المسيح على لسانه : { وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ } وليس كما حرف مُدعي الشبهة { ومبارك اين ما كان } ... كذب وتدليس لأن مُدعي الشبهة نسب القول لله ولكن القول كان على لسان السيد المسيح .

          فكان يجب على مُدعي الشبهة أن يطرح الثلاث نقاط بالكامل

          أما قوله تعالى: «و جعلني مباركا أين ما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا» كونه (عليه السلام) مباركا أينما كان هو كونه محلا لكل بركة و البركة نماء الخير كان نفاعا للناس يعلمهم العلم النافع و يدعوهم إلى العمل الصالح و يربيهم تربية زاكية و يبرىء الأكمه و الأبرص و يصلح القوي و يعين الضعيف.

          و"زكي" (مريم 19) أي بلا إثم، كما جاء في تفسير البيضاوي؛ أو طاهر من الادناس، كما جاء في تفسيرعبدالله شبر. وقد جاء في الحديث: "كل ابن آدم يطعنه الشيطان في جنبه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب ليطعنه فطعن الحجاب."

          { قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) } مريم

          أولاً : هذه الآية دليل دامغ على أن الذي نفخ في السيدة مريم هو رسول الله جبريل عليه السلام بقول ( قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا )

          قوله تعالى: «قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا» جواب الروح لمريم و قد صدر الكلام بالقصر ليفيد أنه ليس ببشر كما حسبته فيزول بذلك روعها ثم يطيب نفسها بالبشرى، و الزكي هو النامي نموا صالحا و النابت نباتا حسنا.

          و من لطيف التوافق في هذه القصص الموردة في السورة أنه تعالى ذكر زكريا و أنه وهب له يحيى، و ذكر مريم و أنه وهب لها عيسى، و ذكر إبراهيم و أنه وهب له إسحاق و يعقوب، و ذكر موسى و أنه وهب له هارون (عليه السلام).

          فالهبة هبة من الله غير خاضعة للأسباب التكوينية ، فالهبة في هذه الحالة هبة حقيقية محضة .

          {غلاماً زكيا "19"}
          (سورة مريم)

          أي: منقى مطهر صافي الخلقة.

          كان ابن المسيب يذكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يلقى الله يوم القيامة , إلا ذا ذنب , إلا يحيى بن زكريا " . قال : وقال قتادة : ما أذنب , ولا هم بامرأة . .... الطبري { مريم15}

          فقال رسول الله :salla-icon: يحيى بن زكريا ولم يقل عيسى ابن مريم

          وهذا كله لا يعطيه حق الألوهية ... وهل المسيحي يؤمن بألوهية السيد المسيح من القرآن أم من الكتاب المقدس ؟

          والدليل على ان السيد المسيح سيقف امام الله للحساب ، جاء بالقرآن الكريم قول الحق سبحانه :


          وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) المائدة

          فهنا الله عز وجل يتحدث عن الحاضر بصيغة الماضي ، والسؤال يرد عند العرب على وجهين :

          1) وجه ليعلم السائل

          2) وجه ليقرر السائل

          وسؤال الحق للناس يوم القيامة ليقرروا ما فعلوا وما كان منهم ، لأن الإقرار سيد الأدلة ، وليس سؤال الحق سبحانه وتعالى هو سؤال من يرغب في أن يعلم فسبحانه عليم بكل شئ ، وعلى الإنسان أن يحتفظ بالمقام الذي وضعه فيه ربه ، وكذلك كان عيسى ابن مريم .

          وهنا شرح وافي في (الله يتحدث عن الحاضر بصيغة الماضي)

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=131

          .
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #20
            .
            وقد جاء في الحديث: "كل ابن آدم يطعنه الشيطان في جنبه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب ليطعنه فطعن الحجاب."
            وهذا لا يعطيه حق الالوهية ... لأن الكلب والحمار وباقي الحيوانات لا يطعنه الشيطان في جنبه فهل الحمار إله ؟

            والحديث لم ينفرد به عيسى بن مريم عليه السلام فقط بل امه معه حين ولدت :

            3248 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني سعيد ابن المسيب قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه:
            سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها). ثم يقول أبو هريرة: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم}.

            وعن قتادة , أن الحسن قال : إن عيسى ويحيى التقيا فقال له عيسى : استغفر لي , أنت خير مني , فقال له الآخر : استغفر لي , أنت خير مني , فقال له عيسى : أنت خير مني , سلمت على نفسي , وسلم الله عليك , فعرف والله فضلها . .....الطبري { مريم15}

            وهذا ما ظهر بإنجيل متى وكشف الفارق بين يوحنا (يحيي) والسيد المسيح

            فيوحنا هو الذي عمد السيد المسيح وليس العكس ... فهل المسيحي يُعمد الراهب ام الراهب هو الذي يُعمد المسيحي ؟

            متى
            3: 13 حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه
            3: 14 و لكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك و انت تاتي الي
            3: 15 فاجاب يسوع و قال له اسمح الان لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له


            * تميّز السيد المسيح وحدَه بالرقابة على الناس حتى ارتفاعه الى الله تعالى:"وكنتُ عليهم شهيداً ما دمتُ فيهم،فلما توفيتني ، كنتَ انتَ الرقيب." (المائدة 117).
            هذا كذب : لأن قول : { كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ } تعود لله وليس للسيد المسيح .

            أقرأ :

            وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ
            المائدة 116

            مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
            المائدة 117

            إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
            المائدة 118

            * تميّز السيد المسيح بكونه مؤيَّداً بالروح القدس: "...وآتينا عيسى بن مريم البيّنات وأيّدنه بروح القدس..." أو الإسم الاعظم، بحسب ما جاء في تفسير عبدالله شبر.
            وتأييده بروح القدس وهو جبريل عليه السلام

            ففي شعر حسان قوله : وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس به خفاء

            وقال محمد بن إسحاق حدثني عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر بن حوشب الأشعري أن نفرا من اليهود سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا أخبرنا عن الروح فقال " أنشدكم بالله وبأيامه عند بني إسرائيل هل تعلمون أنه جبرائيل وهو الذي يأتيني ؟ " قالوا نعم : وفي صحيح ابن حبان عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال " إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب " .

            الروح القدس في الإسلام : بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ قال تعالى : (( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين )) ، وقال تعالى : (( قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله )) ، وهو روح القدس ، قال تعالى : (( قل نزله روح القدس من ربك بالحق )) ، وقال تعالى : (( وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس )) ، وقال تعالى : (( إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً )) .

            والروح القدس عند اليهود : بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء في سـفر أشعياء : (( ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه ، فتحول لهم عدواً وهو حاربهم )) . وجاء عن داؤد عليه السلام : (( روح الرب تكلم بي، وكلمته على لساني )) ، وجاء في سفر دانيال : (( وسمعت صوت إنسان بين أولادي فنادى وقال يا جبرائيل فَهِّم هذا الرجل الرؤيا )) ، وفيه أيضاً : (( إذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء ... وقال يا دانيال إني خرجت الآن لأعلمك الفهم )) .

            الروح القدس بالمسيحية : بمعنى جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء في إنجيل مرقس (( لأن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي )) ، وأن المسيح ـ عليه السلام ـ قال لهم عنه : (( فكيف يدعوه داود بالروح )) ، وأنه نزل بالوحي إلى الأنبياء والرسل ، إذ جاء في سفر أعمال الرسل : (( فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة إنه حسناً كلم الروح القدس آباءنا بأشعياء النبي ، قائلاً اذهب إلى هذا الشعب )) ، وجاء في رسالة بطرس الثانية : (( لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان ، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس )) ، وذكر سفر أعمال الرسل عداوة اليهود للروح القدس جبريل ـ عليه السلام ـ إذ جاء فيه : (( يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان أنتم دائماً تقاومون روح القدس ، كما كان آباؤكم كذلك أنتم ، أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم )) ، ومن صفاته أنه روح الله الحي إذ جـاء في رسالة بولس الثانية إلى أهـل كورنثوس : (( جبرائيل روح الله الحي )) ، وفي الإنجيل أنه بشر زكريا بميلاد يوحنا عليهما السلام : (( فظهرله ملاك الرب واقفاً عن يمين مذبح البخور ، فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف ، فقال له الملاك : لا تخف يا زكـريا لأن طلبتك قد سمعت )) ، وأخبره في هذه البشارة أن امرأته ستلد له ابناً وتسميه يوحنا ، ويكون له فرحاً وابتهاجاً : (( لأنه يكون عظيماً أمام الرب ، وخمراً ومسكراً لا يشرب ، ومـن بطن أمه يمتلئ مـن الروح القدس )) ، كمـا أن مـريم أم المسيح وجدت حبلى من الروح القدس : (( و لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس ))

            إذن الروح القدس هو سيدنا جبريل عليه السلام .

            * تميّزالسيد المسيح بأنه رُفّع الى الله العلي: "إني متوفيك ورافعك إليّ..."(آل عمران 55)؛ "بل رفّعه الله إليه." (النساء 158). وإنّ في هذا الترفيع الى حضرة الله لإكرامٌ لم يَحْظَ به أي شخصٍ آخر .
            المعلوم ان الوفاة تاتي بصيغتين : النوم والموت

            سورة الأنعام 60

            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

            إذن (( يتوفاكم )) هنا بأي معنى ؟ إنها بمعنى ينيمكم . فالنوم معنى من معاني التوفي . ألم يقل الحق في كتابه أيضاً الذي قال فيه (( إني متوفيك ))

            سورة الزمر 42

            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ

            لقد سمى الحق النوم موتاً أيضاً .

            فهل يؤمن أهل الصليب ان الله رفع المسيح إلى السماء وهو ميت ؟

            وقد كشف لنا اليسوع ان الموت هو النوم بقوله :
            يو 11:11
            قال هذا وبعد ذلك قال لهم . لعازر حبيبنا قد نام . لكني اذهب لأوقظه .

            .
            التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 20-11-2006, 14:34.
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق

            يعمل...
            X