إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن والسنة ... لا إجتهاد مع نص ... أدخل وحمل

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة



  • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

    61- الشَّهيدُ

    الأدلة من القرآن

    ورد الاسم في كثير من النصوص القرآنية
    مقرونا بالعلو والفوقية


    كما في قول الله تعالى:
    (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
    إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [سبأ:47]

    وقوله تعالى:
    (أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت:53]

    وقد ورد مقيدا في آيات كثيرة
    كما في قوله تعالى:
    (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
    وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) [النساء:166] .

    الأدلة من السنة

    عند البخاري ومسلم
    من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه مرفوعا:

    ( .. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ:
    (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّاتَوَفَّيْتَنِي
    كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شيء شَهِيدٌ
    إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم ُ)
    قَالَ: فَيُقَالُ لِي إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) ([1]).

    مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
    تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده





    (1) البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب وكنت عليهم كلاهما ما دمت فيهم 4/1691 (4349) ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة 4/2194 (2860) .

    تعليق




    • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

      62- المُقَدِّمُ

      الأدلة من القرآن
      لم يرد الاسم في القرآن

      الأدلة من السنة

      سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
      على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية
      ودالا على كمال الوصفية ، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه


      كما جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري والمسلم
      من حديث ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه
      أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ:

      (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ ..
      إلى أن قال: فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ،
      أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ) ([1]) .





      (1) البخاري في كتاب التهجد ، باب التهجد بالليل 1/377 (1069) .

      تعليق




      • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

        63- المُؤِّخرُ

        الأدلة من القرآن

        لم يرد الاسم في القرآن
        والذي ورد في القرآن الفعل


        كما في قوله تعالى:
        (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
        فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)
        [المنافقون:10] ،
        لكن الاشتقاق من الفعل مرجعيته إلى النص
        وليس إلى اجتهاد الشخص ،
        ولذلك فإن اسم الله المؤخر ثابت لوروده في السنة
        وليس لوجود الفعل في القرآن.


        الأدلة من السنة
        سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
        على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية
        ودالا على كمال الوصفية ، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه


        كما جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري والمسلم
        من حديث ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه
        أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ:

        (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ ..
        إلى أن قال: فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ،
        أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ) ([1]) .







        (1) البخاري في كتاب التهجد ، باب التهجد بالليل 1/377 (1069) .

        تعليق




        • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

          64- المَلِيكُ

          الأدلة من القرآن
          اسم الله المليك ورد في القرآن
          مطلقا منونا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها ،
          وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه ،


          كما جاء في قوله تعالى:
          (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر) [القمر:55]

          الأدلة من السنة

          وقد ورد الاسم مقيدا في السنة ،
          فعند الترمذي وصححه الألباني
          من حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
          أن أبا بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه

          قال: يَا رَسُولَ الله مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أَمْسَيْتُ
          قَالَ: (قُل: اللهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاواتِ والأَرْضِ ،
          رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ أشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاّ أنْتَ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
          وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ ،
          قَالَ: قُلهُ إذَا أَصْبَحْتَ وَإذَا أَمْسَيْتَ وإِذَا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ) ([1]) .

          مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
          تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده





          (1) الترمذي في كتاب الدعوات 5/467 (3392) ، السلسلة الصحيحة 6/580 (2753) .

          تعليق




          • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

            65- المَقْتَدِرُ

            الأدلة من القرآن

            اسم الله المقتدر سمى الله نفسه به

            في قوله تعالى:
            (وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ كَذَّبُوا بِآياتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ)
            [القمر:42]

            وقال تعالى أيضا:
            (إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) [القمر:55]

            فالاسم في الآيتين
            ورد مطلقا منونا مرادا به العلمية ودلا على كمال الوصفية


            وورد مقرونا بالعلو والفوقية
            في قوله تعالى:
            (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً) [الكهف:45] ،

            وقد علمنا أن الاقتران بالعلو يزيد الإطلاق كمال على كمال
            ولذلك فإن هذه الآية بمفردها كافية في إثبات اسم الله المقتدر


            الأدلة من السنة
            ولم يرد الاسم في حديث ثابت


            تعليق




            • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

              66- المُسَعِّرُ

              الأدلة من القرآن
              لم يرد الاسم في القرآن

              الأدلة من السنة

              ورد الاسم في صحيح السنة
              مطلقا معرفا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
              مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


              ففي سنن الترمذي وقال حسن صحيح
              وكذلك عند أبي داود وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني
              قالوا جميعهم:
              يروي عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ:

              (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا ،
              فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
              إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ،
              وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
              وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ ) ([1]) .

              وفيها قَالَ أَنَس رضي الله عنه:
              (غَلاَ السِّعْرُ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
              فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ سَعَّرْتَ ،
              فَقَال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ ،
              وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
              وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) ([2]) .


              ولا بد هنا من التنبيه على قضية هامة حول هذا الحديث ،
              فأغلب العلماء الذين تتبعوا الأسماء استدلوا بها الحديث
              في إثبات القابض الباسط الرازق واستبعدوا المسعر بلا دليل أو تعليل ،
              على الرغم من توفر الشروط الخمسة للإحصاء به
              وسوف نتناول هذا الإسم بالتفصيل في الأجزاء القادمة بإذنه تعالى





              (1) الترمذي في كتاب البيوع ، باب ما جاء في التسعير 3/605 (1314) ، وأبو داود في كتاب الإجارة باب في التسعير 3/272 (3451) ، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب من كره أن يسعر 2/741 (2200) ، وأحمد في المسند 3/286 (14089) ، وانظر تصحيح الألباني في غاية المرام ص194(323) .
              (2) أحمد في المسند ، مسند أنس بن مالك 3/156 (12613) .

              تعليق




              • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                67- القَابِضُ

                الأدلة من القرآن
                لم يرد الاسم في القرآن

                الأدلة من السنة

                ورد الاسم في صحيح السنة
                مطلقا معرفا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
                مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                ففي سنن الترمذي وقال حسن صحيح
                وكذلك عند أبي داود وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني
                قالوا جميعهم:
                يروي عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ:

                (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا ،
                فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
                إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ،
                وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ ) ([1]) .

                وفيها قَالَ أَنَس رضي الله عنه:
                (غَلاَ السِّعْرُ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
                فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ سَعَّرْتَ ،
                فَقَال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ ،
                وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) ([2]) .





                (1) الترمذي في كتاب البيوع ، باب ما جاء في التسعير 3/605 (1314) ، وأبو داود في كتاب الإجارة باب في التسعير 3/272 (3451) ، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب من كره أن يسعر 2/741 (2200) ، وأحمد في المسند 3/286 (14089) ، وانظر تصحيح الألباني في غاية المرام ص194(323) .
                (2) أحمد في المسند ، مسند أنس بن مالك 3/156 (12613) .

                تعليق




                • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                  68- الْبَاسِطُ

                  الأدلة من القرآن
                  لم يرد الاسم في القرآن

                  الأدلة من السنة

                  ورد الاسم في صحيح السنة
                  مطلقا معرفا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
                  مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                  ففي سنن الترمذي وقال حسن صحيح
                  وكذلك عند أبي داود وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني
                  قالوا جميعهم:
                  يروي عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ:

                  (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا ،
                  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
                  إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ،
                  وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                  وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ ) ([1]) .

                  وفيها قَالَ أَنَس رضي الله عنه:
                  (غَلاَ السِّعْرُ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
                  فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ سَعَّرْتَ ،
                  فَقَال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ ،
                  وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                  وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) ([2]) .






                  (1) الترمذي في كتاب البيوع ، باب ما جاء في التسعير 3/605 (1314) ، وأبو داود في كتاب الإجارة باب في التسعير 3/272 (3451) ، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب من كره أن يسعر 2/741 (2200) ، وأحمد في المسند 3/286 (14089) ، وانظر تصحيح الألباني في غاية المرام ص194(323) .
                  (2) أحمد في المسند ، مسند أنس بن مالك 3/156 (12613) .

                  تعليق




                  • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                    69- الرَّازِقُ

                    الأدلة من القرآن

                    ورد الاسم في القرآن مقيدا وليس مطلقاً

                    في قول الله تعالى:
                    قَالَ عِيسَي ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا
                    أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا
                    وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) [المائدة:114]

                    الأدلة من السنة
                    ورد الاسم في صحيح السنة
                    مطلقا معرفا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
                    مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                    ففي سنن الترمذي وقال حسن صحيح
                    وكذلك عند أبي داود وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني
                    قالوا جميعهم:
                    يروي عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قَالَ:

                    (قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا ،
                    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
                    إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ،
                    وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                    وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ ) ([1]) .

                    وفيها قَالَ أَنَس رضي الله عنه:
                    (غَلاَ السِّعْرُ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
                    فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ سَعَّرْتَ ،
                    فَقَال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ ،
                    وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللَّهَ
                    وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ) ([2]) .

                    والآية لم نعتمد عليها في إثبات الاسم
                    لأنه لم يرد فيها مطلقا وإنما الاعتماد على ما صح في السنة





                    (1) الترمذي في كتاب البيوع ، باب ما جاء في التسعير 3/605 (1314) ، وأبو داود في كتاب الإجارة باب في التسعير 3/272 (3451) ، وابن ماجه في كتاب التجارات ، باب من كره أن يسعر 2/741 (2200) ، وأحمد في المسند 3/286 (14089) ، وانظر تصحيح الألباني في غاية المرام ص194(323) .
                    (2) أحمد في المسند ، مسند أنس بن مالك 3/156 (12613) .

                    تعليق




                    • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                      70- القَاهِرُ

                      الأدلة من القرآن

                      اسم الله القاهر سمى الله نفسه به
                      على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية
                      ودالا على الوصفية
                      مسنداً عليه المعنى محمولا عليه
                      في موضعين من القرآن


                      قوله تعالى:
                      (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) [الأنعام:18]


                      وقوله تعالى:
                      (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
                      حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ) [الأنعام:61]


                      الأدلة من السنة
                      لايوجد نص ثابت في السنة على هذا الإسم

                      تعليق




                      • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                        71- الديَّانُ

                        الأدلة من القرآن
                        لم يرد الاسم في القرآن

                        الأدلة من السنة
                        سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
                        على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                        فعند البخاري
                        من حديث جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ
                        قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

                        (يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ
                        بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ،
                        أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ )([1]) ،

                        وعند أحمد وقال الألباني حسن لغيره
                        عن عَبْدِ اللَّهِ أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:

                        (يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ الْعِبَادُ عُرَاةً غُرْلاً بُهْماً
                        قَالَ قُلْنَا: َمَا بُهْماً؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ
                        ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مِنْ قُرْبٍ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ) ([2]).






                        (1) البخاري معلقا في كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له 6/2719 وقد وصله ابن حجر في تغليق التعليق 5/355 ، وصححه الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة 1/225 وانظر الأسنى في شرح الأسماء الحسنى 1/417 .
                        (2) أحمد في المسند حديث عبد الله بن أنيس3/495 (16465) .

                        تعليق




                        • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                          72- الشَّاكِرُ

                          الأدلة من القرآن

                          ورد الاسم في القرآن
                          مطلقا منونا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
                          مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية
                          في موضعين من النصوص القرآنية


                          في قوله تعالى:
                          (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ
                          فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَو اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
                          وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)[البقرة:158]

                          وقوله تعالى:
                          (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ
                          وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً) [النساء:147]

                          الأدلة من السنة
                          ولم يثبت الاسم في السنة.


                          تعليق




                          • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                            73- المَنَانُ

                            الأدلة من القرآن
                            اسم الله المنان لم يرد في القرآن

                            الأدلة من السنة

                            ورد في السنة مطلقا معرفا مرادا به العلمية
                            ودالا على كمال الوصفية ،
                            وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه


                            كما في سنن أبي داود وصححه الألباني
                            من حديث أَنَسِ رضي الله عنه

                            أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا
                            وَرَجُلٌ يُصَلّي ثُمَّ دَعَا:
                            (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ
                            بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ،
                            فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:
                            لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ
                            الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى) ([1])
                            وعند الترمذي وصححه الألباني من حديث أَنَسٍ:
                            (فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم :
                            تَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللَّهَ؟ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
                            الَّذِي إِذَا دُعِي بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَي)
                            وكذلك ورد الحديث عند النسائي وابن ماجة

                            أما عن اقتران المنان بالحنان في بعض الروايات
                            فلم نحتج بها لأنها روايات ضعيفة ،
                            ولذلك ثبت اسم الله المنان ولم يثبت الحنان
                            ([2]).






                            (1) أبو داود في كتاب الصلاة ، باب الدعاء 2/79 (1495) ، وانظر صحيح أبي داود (1325) .
                            (2) صفات الله الواردة في القرآن لعلوي السقاف ص 124 ، وانظر صحيح الجامع (1687)289.

                            تعليق




                            • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                              74- القَادِرُ

                              سمى الله نفسه القادر في القرآن
                              وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم
                              على سبيل الإطلاق والإضافة مرادا به العلمية
                              ودالا على الوصفية وكمالها


                              الأدلة من القرآن

                              كما في قوله تعالى:
                              (فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ) [المرسلات:23]
                              حيث ورد الاسم معرفا مطلقا على وجه المدح والكمال والتعظيم

                              الأدلة من السنة
                              وعند أحمد وصححه الألباني
                              من حديث أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قِيلَ:

                              (يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟
                              قَالَ: إِنَّ الذي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِم
                              قَادِرٌعَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ) ([1])

                              وعند مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه:
                              (فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
                              قَالَ: مِنْ ضِحْكِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حِينَ قَالَ
                              أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّى وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟
                              فَيَقُولُ: إِنِّي لاَ أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ ، وَلَكِنِّى عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ) ([2]) .






                              (1) أحمد في المسند 3/167 (12731) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1687) .
                              (2) مسلم في الإيمان ، باب آخر أهل النار خروجا 1/174 (187) .

                              تعليق




                              • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                                75- الخَلاَّقُ

                                ورد الاسم مطلقا معرفا محمولا عليه المعنى مسندا إليه
                                مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                                الأدلة من القرآن

                                في قوله تعالى:
                                (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم) [الحجر:86]

                                وقوله تعالى:
                                (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ
                                بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ) [يّس:81]

                                الأدلة من السنة
                                وفي مستدرك الحاكم
                                وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
                                من حديث ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:

                                (جاء العاص بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
                                بعظم حائل ففته فقال: يا محمد أيبعث الله هذا بعد ما أرم؟
                                قال: نعم يبعث الله هذا يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم ،
                                قال فنزلت: (أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ .. إلى قوله:
                                أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم
                                بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ ... الآيات)) ([1]) .





                                (1) المستدرك على الصحيحين تفسير سورة يس 2/466 (3606) .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X