إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن والسنة ... لا إجتهاد مع نص ... أدخل وحمل

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة



  • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

    46- التَّوابُ

    الأدلة من القرآن

    ورد اسم الله التواب في القرآن
    في ستة مواضع معرفا بالألف واللام
    مطلقا مسندا إليه المعنى محمولا عليه مرادا به العلمية
    ودالا على الوصفية وكمالها


    كما في قوله تعالى:
    (فَتَلَقَّي آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم ُ) [البقرة/37] .

    وورد في خمسة مواضع منونا
    كما في قوله تعالى:
    (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ) [النور10]

    الأدلة من السنة
    وعند الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني
    من حديث عبد الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أنه قَالَ:

    (كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ:
    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ) ([1]) .



    (1) الترمذي في كتاب الدعوات ، باب ما يقول إذا قام من المجلس5/494 (3434) ، وانظر صحيح ابن ماجة 2/321 (3075) .

    تعليق




    • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

      47- الحَكِيمُ

      الأدلة من القرآن

      ورد اسم الله الحكيم
      في كثير من النصوص القرآنية والنبوية


      قال تعالى:
      (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ
      يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ
      وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) [البقرة:129] ،

      والاسم ورد مقترنا في أغلب المواضع باسمه العزيز

      كقوله تعالى:
      (لا إِلَهَ إِلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) [آل عمران:6]

      وورد أيضا مقترنا باسمه الخبير وكذلك العليم.

      الأدلة من السنة

      ورد عند البخاري ومسلم
      من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه مرفوعا:

      (.. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ:
      (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ
      فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
      وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شيء شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ
      وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم)
      قَالَ: فَيُقَالُ لِي إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) ([1]) .




      (1) البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب وكنت عليهم كلاهما ما دمت فيهم 4/1691 (4349) ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة 4/2194 (2860) .

      تعليق




      • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

        48- الغَنِيُّ

        الأدلة من القرآن

        اسم الله الغني ورد في القرآن
        مطلقا معرفا ومنونا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها
        وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه


        كما ورد في قوله تعالى:
        (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ) [الأنعام:133] ،

        وقوله تعالى:
        (قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ) [يونس:68] ،

        وغالبا ما يقترن اسم الله الغني باسمه الحميد ،
        كقوله تعالى:
        (لهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنَّ اللهَ لهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[الحج:64]

        واقترن اسم الله الغني بالحليم والكريم .

        الأدلة من السنة

        وفي سنن أبي داود وحسنه الألباني
        والحاكم في المستدرك وقال:
        صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ،
        من حديث عروة عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا:

        (اللهُمَّ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَنْتَ الْغَنِىُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ
        أَنْزِلْ عَليْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لنَا قُوَّةً وَبَلاَغًا إِلى حِينٍ) ([1]) .




        (1) أبو داود في كتاب الاستسقاء باب رفع اليدين في الاستسقاء1/304 (1173) ، والحاكم في المستدرك كتاب الاستسقاء 1/476 (1225) ، صحيح أبي داود 1/217 .

        تعليق




        • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

          49- الكَريمُ

          سمى الله نفسه الكريم
          على سبيل الإطلاق معرفا ومنونا مرادا به العلمية
          ودالا على كمال الوصفية
          في كثير من النصوص القرآنية والنبوية


          الأدلة من القرآن
          وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه

          نحو قوله تعالى:
          (يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ
          الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) [الانفطار:6/7]

          وقوله تعالى:
          (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل:40]

          الأدلة من السنة

          وعند الترمذي وصححه الألباني
          من حديث عَلِىٍّ رضي الله عنه أنه قَالَ:
          قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

          (أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ ،
          قَالَ: قُل لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ العَلِىُّ العَظِيمُ ،
          لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ،
          لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ) ([1])

          وعند أبي داود وصححه الألباني
          من حديث سَلمَانَ رضي الله عنه
          أن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:

          (إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌ كَرِيمٌ
          يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا) ([2]) ،

          وعند الترمذي وقال حَسَنٌ صَحِيحٌ
          من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها
          في الدعاء الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القدر:

          (اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى) ([3]).





          (1) الترمذي في كتاب الدعوات 5/529 (3504) وانظر صحيح الجامع (2621) .
          (2) أبو داود في كتاب الوتر ، باب الدعاء2/78 (1488) ، صحيح أبي داود 1/278 (1320) .
          (3) الترمذي في كتاب الدعوات 5/534 (3513) ، وانظر صحيح الجامع (4423) .

          تعليق




          • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

            50- الأَحَدُ

            اسم الله الأحد ثبت في القرآن والسنة
            على سبيل الإطلاق ، وقد ورد مرادا به العلمية
            ودالا على كمال الوصفية


            الأدلة من القرآن

            في قول الله تعالى:
            (قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ
            وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد) [الإخلاص:1/4]
            فالاسم ورد في السورة مطلقا منونا ،
            وقد أسند إليه تفسير معناه بما ورد بعده ،


            الأدلة من السنة

            كما ورد معرفا بالألف واللام عند البخاري
            من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
            أن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

            (قال الله تعالى كذَّبني ابنُ آدمَ ولم يكُن له ذلك ،
            وشَتَمني ولم يكن له ذلك فأَما تكذيُبهُ إيايَ
            فقوله: لن يعيدني كما بدأنِي وليس أوَّلُ الخلقِ بأَهونَ عليَّ من إعادته ،
            وأما شتمُهُ إيايَ فقولُه: اتَّخَذَ اللَّهُ ولداً وأَنا الأَحدُ الصمدُ ،
            لم أَلِدْ ولم أُولَد ولم يكُن لي كُفواً أحد) ([1]) .

            وورد عند ابن ماجة أيضا وصححه الألباني
            من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ:

            (سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَقُولُ:
            اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ
            الذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ،
            فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
            الذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ) ([2]) .





            (1) البخاري في باب تفسير قوله قل هو الله أحد 4/1903 (4690) .
            (2) ابن ماجه في الدعاء ، باب اسم الله الأعظم 2/1267 (3857) ، صحيح ابن ماجة 2/329 (3111) .

            تعليق




            • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

              51- الصَُّمَدُ

              الأدلة من القرآن

              اسم الله الصمد ورد مع اسمه الأحد
              في سورة الإخلاص فقط:

              (قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ)

              الأدلة من السنة

              وقد ورد في السنة في عدة مواضع منها
              حديث أبي هريرة رضي الله عنه
              عند البخاري كما تقدم عند ذكر إسم الله الأحد


              وعنده أيضا من حديث أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال:
              (قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابِهِ:
              أَيعجِزُ أحدُكم أن يقرَأَ ثلثَ القرآن في ليلة؟
              فشقَّ ذلك عليهم وقالوا: أَيُّنا يطيقُ ذلك يا رسول الله؟
              فقال: اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ ثلث القرآنِ ) ([1])،

              وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
              (خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
              فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن فقرأ:
              (قل هو الله أحد الله الصمد) حتى ختمها ) ([2])

              وروى أبو داود وصححه الألباني
              من حديث أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قال
              :
              (كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم
              يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى ،
              وَقُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ، وَالله الْوَاحِدُ الصَّمَدُ) ([3]).





              (1) البخاري في كتاب فضائل القرآن ، باب فضل قل هو الله أحد 4/1916 (4727) .
              (2) مسلم في صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل قراءة قل هو الله أحد 1/557 (812) .
              (3) أبو داود في كتاب الوتر ، باب ما يقرأ في الوتر 2/63 (1423) ، صحيح أبي داود1/267 (1261) .

              تعليق




              • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                52- القَرِيبُ

                الأدلة من القرآن

                ورد اسم الله القريب
                في القرآن الكريم مطلقا منونا مسندا إليه المعنى محمولا عليه
                مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                ومقترنا باسم الله المجيب
                كما في قوله تعالى:
                (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود:61] ،

                واقترن باسمه السميع
                في قوله تعالى:
                (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي
                وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) [سبأ:50] ،

                وورد الاسم مفردا
                في قوله تعالى:
                (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
                أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
                وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة:186]

                الأدلة من السنة
                لايوجد له نص
                في السنة

                تعليق




                • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                  53- المُجيبُ

                  الأدلة من القرآن

                  سمى الله نفسه المجيب
                  على سبيل الإطلاق والتعظيم ، وقد ورد الاسم معرفا
                  ومنونا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                  في قوله تعالى:
                  (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) [الصافات:75] ،

                  وقوله سبحانه:
                  (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود:61]

                  الأدلة من السنة
                  لايوجد له نص في السنة

                  تعليق




                  • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                    54- الغَفُورُ

                    اسم الله الغفور ورد مطلقا معرفا
                    ومنونا محمولا عليه المعنى مسندا إليه
                    مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية


                    الأدلة من القرآن

                    ورد إسم الغفور في أحد عشر موضعا من القرآن
                    معرفا بالألف واللام


                    كما في قوله تعالى:
                    (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيم ُ) [الحجر49]

                    وقوله تعالى:
                    (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ) [الكهف:58] ،

                    وفي اثنين وسبعين موضعا ورد منونا

                    كقوله تعالى:
                    (وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [البقرة:199] .

                    الأدلة من السنة

                    ورد عند البخاري من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
                    أن أبا بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه
                    قَالَ لِلنَّبِي صلى الله عليه وسلم:

                    عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي قَالَ:
                    (قُلِ اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا
                    وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ،
                    فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ ،
                    وَارْحَمْنِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ([1]) .

                    وعند أبي داود وصححه الألباني
                    عن وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ رضي الله عنه أنه قَالَ:

                    (صَلي بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
                    عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
                    اللهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ
                    فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَمْدِ ،
                    اللهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ([2]) .




                    (1) البخاري في باب الدعاء قبل السلام 1/286 (799) .
                    (2) أبو داود في الجنائز ، باب الدعاء للميت 3/211 (3202) ، صحيح أبي داود2/617 (2742).

                    تعليق




                    • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                      55- الوَدودُ

                      اسم الله الودود ورد مطلقا معرفا
                      ومنونا محمولا عليه المعنى مسندا إليه مرادا به العلمية
                      ودالا على كمال الوصفية


                      الأدلة من القرآن

                      قال تعالى:
                      (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ) [البروج:14/15]

                      وقال تعالى أيضا:
                      (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) [هود:90]

                      الأدلة من السنة
                      لايوجد نص على إسم الله الودود من السنة



                      تعليق




                      • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                        56- الوَلِيُّ

                        الأدلة من القرآن

                        ورد الاسم مطلقا معرفا
                        في قوله تعالى:
                        (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ
                        وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الشورى:9]

                        وقوله سبحانه:
                        (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا
                        وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد ُ) [الشورى:28]

                        وقد ورد مقيدا في نصوص أخرى كثيرة كقوله تعالى:
                        (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا) [البقرة:257] ،

                        وقوله تعالى:
                        (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) [المائدة:55]

                        الأدلة من السنة
                        وعند البخاري من حديث عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه
                        أنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ:
                        (إِنَّ آلَ أَبِى لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللَّهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
                        وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلاَلِهَا)([1])
                        ، يَعْنِي أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا .





                        (1) البخاري في كتاب الأدب 5/2233 (5644) .

                        تعليق




                        • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                          57- الحَميدُ

                          الأدلة من القرآن

                          اسم الله الحميد ورد في القرآن
                          على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على الوصفية
                          في كثير من النصوص القرآنية


                          وقد ورد مفردا ومقترنا باسم الله العزيز والغني والولي والمجيد والحكيم
                          ومن ذلك قوله تعالى:
                          (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) [الحج:24] ،

                          وقوله تعالى:
                          (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر:15] ،

                          وقوله تعالى:
                          (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ)
                          [الشورى:28]

                          واقترن بالمجيد
                          في قوله تعالى:
                          (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ
                          أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيد ٌ) [هود:73]

                          واقترن بالحكيم
                          في قوله تعالى:
                          (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
                          [فصلت:42].

                          الأدلة من السنة

                          وعند البخاري
                          عن كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ رضي الله عنه أنه قَالَ:

                          (سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا:
                          يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ؟
                          قَالَ: قُولُوا :اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
                          وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ،
                          اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
                          كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ([1]) .





                          (1) البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ، باب يزفون النسلان في المشي 3/1233 (3190) .

                          تعليق




                          • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                            58- الحَفيظُ

                            الأدلة من القرآن

                            ورد في قوله تعالى:
                            (وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) [سبأ:21]

                            وفي قوله تعالى عن هود عليه السلام:
                            (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ
                            وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) [هود:57]

                            وقد تقدم في شروط الإحصاء أن الاسم المقترن بالعلو والفوقية
                            يزيد الإطلاق كمالا على كمال ،
                            فالله من فوق عرشه حفيظ له مطلق الكمال في الوصف ،
                            فإذا انضم إلى ذلك اجتماع معاني العلو ظهر في الإطلاق جمال الكمال


                            وقد ورد الاسم مقيدا
                            في قوله تعالى:
                            (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ)
                            [الشورى:6]

                            الأدلة من السنة
                            لم يرد الإسم في السنة

                            مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
                            تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده

                            تعليق




                            • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                              59- المَجيدُ

                              المجيد اسم من أسماء الله الحسنى
                              ورد في القرآن والسنة
                              على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها


                              الأدلة من القرآن
                              قال تعالى:
                              (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
                              رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) [هود:73] ،

                              وقال تعالى:
                              (ذُو العَرْشِ المَجِيدُ) [البروج:15] ،

                              الأدلة من السنة
                              وعند البخاري
                              من حديث أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُ رضي الله عنه :

                              (أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟
                              فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
                              قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
                              كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
                              كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ([1]) .




                              (1) البخاري في أحاديث الأنبياء ، 3/1232 (3189) .

                              تعليق




                              • أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

                                60- الفَتَّاحُ

                                الأدلة من القرآن

                                سمى الله نفسه الفتاح
                                على سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا على الوصفية
                                وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه
                                في نص واحد من النصوص القرآنية


                                وهو قوله تعالى:
                                (قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ) [سبأ :26] ،

                                وهذه الآية ورد فيها معاً
                                وصف لله في (يفتح بيننا بالحق)
                                وأيضاً إسم الله الفتاح
                                وهو ما تم أخذه كدليل ثابت للإسم من القرآن


                                الأدلة من السنة
                                ولم يرد الاسم في السنة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X