ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يقول صاحب الشبهة في منتديات النصارى

    اقتباس






    في مقالي هذا سوف أورد أصل الأسطورة وفكرة الخرافة وان شاء الرب وعشنا في مقالات أخري سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري






    .................................................. .................................................. .......................




    أصل الأسطورة هي من قصيدة تسمي (فيستا ) للشاعر ( أوفيد ) (43 ق.م إلي 18 م)




    أولاً : تعريف بالشاعر أوفيد




    ثانياً : النص المأخوذ من القصيدة الذي يتحدث عن أسطورة قتل شبيه ( يوليوس قيصر) وسنلاحظ مدي تطابقها مع نص اصحاب الديانات الأخري




    .................................................. .................................................. ........................




    1 - تعريف بالشاعر أوفيد






    Publius Ovidius Naso (20 March 43 BC – AD 17 or 18), known as Ovid in the English-speaking world, was a Roman poet who wrote about love, seduction, and mythological transformation. He is considered a master of the elegiac couplet, and is traditionally ranked alongside Virgil and Horace as one of the three canonic poets of Latin literature. His poetry, much imitated during Late Antiquity and the Middle Ages, decisively influenced European art and literature.
    The Elegiac couplet is the meter of most of Ovid's poems: the Amores — Ars Amatoria, Remedia Amoris — are didactic long poems; the Fasti, about the Roman calendar; the Medicamina Faciei Femineae, about cosmetics; fictional letters from mythologic heroines, the Heroides or Epistulae Heroidum; and all of the works written in exile (five Tristia books, four Epistulae ex Ponto books, and "Ibis", a long curse-poem). The two extant fragments of the tragedy Medea are in iambic trimeter and anapest, respectively; the ****morphoses is in dactylic hexameter; the meter of the Aeneid, by Virgil and of the Odyssey and the Iliad, by Homer.




    بابليوس أوفيديوس ناسو (43 قبل الميلاد إلي 17 أو 18 بعد الميلاد) وعرف باسم (أوفيد) في الإنجليزية، كان شاعراً رومانياً كتب عن الحب، والإغراء، والتحولات الأسطورية. ولقد تم اعتباره سيد مقطع الشعر الرثائي. وعادة ما يصنف جنباً إلي جنب مع الثلاث شعراء المقدسين في الأدب اللاتيني.كان لشعره –الذي انتشر في العصور القديمة المتأخرة والعصور الوسطي-تأثيره الحاسم علي الفن والأدب الأوروبي.
    كان الشعر الرثائي هو الغالب في معظم قصائد (أوفيد) الشعرية : (the Amores — Ars Amatoria) ،( Remedia Amoris) قصائد شعرية تعليمية طويلة ، (the Fasti) التي تتحدث عن التقويم الرومانيوهي القصيدة التي نحن بصدد الاقتباس منها.




    .................................................. ...........................................




    ثانياً : نص الأسطورة






    والجزء الذي سوف أورده يحكي أسطورة عن يوليوس قيصر بعد اغتياله حيث تقول الأسطورة أنه لم يقتل ولكن الذي حدث أن الآلهة (فستا) قد أخذته بعيداً وأرسلت لمن أرادوا اغتياله شبيه له فطعنوا هذا الشبيه الوهمي ظناً منهم أنه هو. أما هو فقد رفعته إلي السماء.




    FASTI Book III: March 15: Ides
    I was about to neglect those daggers that pierced
    Our leader, when Vesta spoke from her pure hearth:
    Don't hesitate to recall them: he was my priest,
    And those sacrilegious hands sought me with their blades.
    I snatched him away, and left a naked semblance:
    What died by the steel, was Caesar's shadow.'
    Raised to the heavens he found Jupiter's halls,
    And his is the temple in the mighty Forum.
    But all the daring criminals who in defiance
    Of the gods, defiled the high priest's head,
    Have fallen in merited death. Philippi is witness,
    And those whose scattered bones whiten its earth.
    This work, this duty, was Augustus' first task,
    Avenging his father by the just use of arms.




    الترجمة:




    كنت علي وشك أن أسحب هذه الخناجر التي تم طعن قائدنا(يوليوس قيصر) بها.




    عندما قالت الآلهة (فستا) من بيتها المقدس " لا تتردد في سحبهم ، لقد كان كاهن لي ،وتلك الأيادي المدنسة للمقدسات أرادتني بأنصالها.




    لقد التقطته أنا وخطفته بعيداً وتركت لهم شبيه له ذو مظهر خارجي مجرد.




    فالذي مات بالسيف كان شبيه قيصر (أو صورة زائفة لقيصر) .




    أما هو فلقد تم رفعه إلي السماوات حيث وجد معابد (جوبتر).


    الرد سيكون على اقسام :

    القسم الاول : اثبات بطلان دعوى صاحب الشبهة ان الغنوصيين مجرد وثنيين و لم يكونوا مسيحيين

    القسم الثاني : اعتقاد بعض طوائف الغنوصية كالدسوتية (الظهوريين ) بنجاة المسيح من الصلب

    القسم الثالث : قدم فرقة الظهورين و رجوعها الى القرن الاول الميلادي من مصادر ارثذوكسية

    القسم الرابع : هدية لصاحب الشبهة و اثبات كيله بمكيالين (من فمك ندينك )


    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    القسم الاول : اثبات بطلان دعوى صاحب الشبهة ان الغنوصيين مجرد وثنيين و لم يكونوا مسيحيين


    قول صاحب الشبهة ان الغنوصيين وثنيين هكذا بتجرد هو قول مجحف خاصة ان كان صادرا من مثله

    لان عقيدة الثالثوث نفسها التي يؤمن بها صاحب الشبهة هي بحد ذاتها ذات اصول وثنية مختلطة ببعض المفاهيم الابراهيمية التوحيدية

    و هذا هو الحال مع الغنوصية فانها كباقي فرق النصرانية اليوم و لكن الفرق بينها و بين معتقدات الكنيسة (الارثذوكسية و الكاثوليكية و البروتستانتية) فيما يخص الشرك في المعتقد هي انكارها للثالوث و اعتقاد بعض او كثير من طوائفها معتقدات شركية اخرى تختلف في جوهرها عن الثالوث و تتفق معها في التعدد

    و لذلك فتجد في كتابات الارثذوكس و مع كيلهم بمكيالين الا ان التسمية الصحيحة لهؤلاء حسب معتقدهم هي عبارة المهرطقين او المسيحيين الوثنيين

    نقرا مثلا في كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( كلمة (الغنوصية) مشتقة من الكلمة اليونانية γνοσισ أي (معرفة)، وقد أطلقت على حركة دينية ظهرت في شكلها المسيحي في القرن الثاني ، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية في القرن الثاني، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية كانت موجودة فعلا في الديانات الوثنية، وقد ظهرت الحركة أولاً كمدرسة أو مدارس فكرية داخل الكنيسة، وسرعان ما انتشرت في مراكز مسيحية رئيسية، وبنهاية القرن الثاني، كان الغنوصيون قد صاروا فعلاً طوائف مستقلة، وبعض كتابات العهد الجديد المتأخرة، مثل رسالة يوحنا الأولى والرسائل الرعوية، رفضت صوراً من التعليم الكاذب تتشابه مع نظام التعليم الغنوصى الذي أشار إليه كتاب القرن الثاني رغم أنها أقل منه تطوراً
    أخذت الغنوصية أشكالاً متنوعة كانت ترتبط عادة بأسماء مشاهير معلميها، مثل فالنتينوس Valentinus، باسيليدس Basilides، مرقيون Marcion، وكان هؤلاء المبتدعون يهتمون بصفة خاصة بالمعرفة (غنوصية Gnosis) والتي كانوا يعتقدون أنها معرفة معلنة لهم عن الله وعن البشرية، وعن طريق هذه المعرفة ينال العنصر الروحي في الإنسان الفداء، ومصادر هذه (المعرفة) الخاصة -بحسب الغنوصيين- هي الرسل الذين منهم سلمت عن طريق تقليد سرى، أو عن طريق الإعلان المباشر لمؤسس الهرطقة، وتتنوع النظم التعليمية لهم ما بين من يمثلون أفكاراً فلسفية أصلية، وبين من يمثلون مزيجاً من الأساطير والطقوس السحرية مع عناصر متنوعة من المسيحية. ))

    https://st-takla.org/books/fr-athnas...nosticism.html

    و نقرا ما قاله القمص عبد المسيح بسيط في كتابه مريم المجدلية و علاقتها بالسيد المسيح و هو يشرح ان هذه الفرقة هي وثنية مسيحية تعود بجذورها الاعتقادية الى فلسفات وثنية قبل المسيحية (و ليت شعري اين عقله اذ يؤمن بالثالوث الموجود قبل المسيحية و يكيل بمكيالين مع الغنوصية!!!!) :

    (( (2) الغنوسية Gnosticism:

    كان الفكر الدوسيتي بالدرجة الأولى هو فكر الغنوسية الرئيسي، فما هي الغنوسية؟ ومن هم الغنوسيين؟ الغنوسية هي حركة وثنية مسيحية ترجع جذورها إلى ما قبل المسيحية بعدة قرون
    . وكان أتباعها يخلطون بين الفكر الإغريقي -الهيلينتسي- والمصري القديم مع التقاليد الكلدانية والبابلية والفارسية (خاصة الزردشتية التي أسسها الحكيم الفارسي ذردشت (630-553 ق.م.) وكذلك اليهودية، خاصة فكر جماعة الأثينيين (الأتقياء) وما جاء في كتابهم " الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلام"، والفلسفات والأسرار والديانات الثيوصوفية(14). وذلك إلى جانب ما سمي بالأفلاطونية الحديثة، التي كانت منتشرة في دول حوض البحر المتوسط في القرن الأول. وكان الفيلسوف اليهودي فيلو من أكثر مناصريها، فقد أعتقد أن الله غير مدرك ولا يتصل بالمادة، وأن هناك قوة سامية " اللوغوس " التي خلقت العالم المادي، وهو كلمة الله أو عقل الله". وأن البشر يصارعون من أجل التحرر من سجن الجسد، وانه يمكن إعادة التجسد (التناسخ - أي تعود الروح في أجساد أخرى أكثر من مرة - Reincarnation) لأولئك الذين لم يتحرروا بالموت. بل ويرى بعض العلماء أن كل أصول الغنوسية موجودة عند أفلاطون (15) لذا يقول العلامة ترتليان "أنا أسف من كل قلبي لأن أفلاطون صار منطلق كل الهراطقة"(16). ))

    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 29-08-2018 الساعة 10:25 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    و كيف اجمعت يا صاحب الشبهة ان جميع الغنوصيين وثنيين مع ان الكثير صنف الابيونية كجزء من الغنوصية و هذا من مصادركم

    نقرا من كتاب هل هناك اسفار مفقودة من الكتاب المقدس للقمص عبد المسيح بسيط :
    ((

    2 – الكتب المسماة بالأناجيل المسيحية ذات الصبغة اليهودية (11):


    الإنجيل أو الأناجيل (12) التي استخدمها المسيحيون من أصل يهودي الذين تمسكوا بالناموس اليهودي، وهم الناصريون (13)، والأبيونيون (14) الذين خرجوا عنهم في النصف الأول من القرن الثاني. وهي إنجيل الناصريين وانجيل العبرانيين وانجيل الأبيونيين، وهي قريبة الشبه جدا بإنجيل متي، بل هي إنجيل متي مع حذف الإصحاحين الأول والثاني (15)، وإضافة عبارات تفسيرية ونصوص تلائم أفكارهم الغنوسية اليهودية. وترجع هذه الأناجيل إلى أوائل القرن الثاني. وقد أحتفظ لنا آباء الكنيسة بفقرات عديدة منها(16).


    * إنجيل العبرانيين
    * إنجيل الأبيونيين
    * إنجيل الناصريين

    إنجيل الأبيونيين:
    والذي يقول عنه ابيفانيوس أسقف سلاميس، وأن كان بلغة مربكة وغير واضحة تخلط بينه وبين الإنجيل للقديس متى والإنجيل بحسب العبرانيين فيقول: "في الإنجيل الذي قبلوه (الأبيونيين)، بحسب متى كما يُقال، ولكنه في الحقيقة، ناقص جدًا، ومشوه، ومبتور، ويسمونه الإنجيل العبراني". وهو على الأرجح إنجيل الرسل الأثنى عشر نفسه. وهو "نص يوناني من النصف الأول من القرن الثاني م. يحقره جيروم وأوريجانوس، باعتباره هرطقة، نشأ النص في الشيعة الأبيونية، التي تضم غنوسيين متهودين، يستمدون اسمهم من كلمة عبرية تعنى "فقراء". كان هؤلاء يريدون فرض نير الشريعة على الوثنيين بسلوكهم التقشُّفي، ويُنكرون ألوهية يسوع. وقد عارضوا الذبائح، وجعلوا يوحنا كما المسيح يجاهران بالنظام الغذائي النباتي. النص قريب من إنجيل العبرانيين ويستند مثله إلى متى وحده"))

    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...h-Gospels.html

    و الابيونية كما يعلم الجميع انكروا الوهية المسيح و كانوا يحتفظون بالناموس و بعضهم بالغ و انكر الولادة العذرية

    نقرا من قاموس الكتاب المقدس :
    (( مشتقة من كلمة معناها "المساكين". وكان الأبيونيون مذهباً هرطوقياً كما جاء في أقوال الآباء الأولين. أما من جهة آرائهم - كما من جهة آراء أغلب المذاهب الهرطوقية في العصور الأولى - فكل ما نعلمه عنهم هو ما جاء بأقوال معارضيهم. ولم يكن هؤلاء المعارضون يعنون عناية كافية بالدراسة الدقيقة لآراء من هاجموهم. وتزداد الصعوبة بالنسبة للأبيونيين لوجود شك فيمن هم المقصودون بهذا الاسم، فقد كان الاسم يطلق على جميع المسيحيين من اليهود بدون النظر إلى آرائهم، وفي بعض الأحيان كان يطلق على طائفة قريبة من الغنوسيين الذين لم يعترفوا إلا بأصل بشري للرب يسوع المسيح......
    2- أوريجانوس وجيروم: وكلاهما يقول إن الأبيونيين ترجموا كلمة " علمة" (إش 7: 14 المترجمة عذراء) " " بسيدة صغيرة ". وهناك نقطة أخرى يذكرانها، فيقول أوريجانوس إنه يوجد فريقان من الأبيونيين: أولهما ينكر ولادة الرب يسوع المعجزية، وثانيهما يؤمن بها. أما جيروم في خطابه لأغسطينوس، فلا يؤكد ذلك فحسب، بل يفصل بينهما، ويسمى الذين يؤمنون بالميلاد المعجزي بالناصريين ، ويسمى منكريها بالأبيونيين. ويتكلم أوريجانوس في كتابه الثاني ضد " سلوس " عن الأبيونيين، وكأن الفرق الوحيد بينهم وبين سائر المسيحيين، هو خضوعهم لناموس موسى، وبذلك يدحضون الرأي القائل بأن اليهود باعتناقهم المسيحية قد تخلوا عن ناموس آبائهم. ويقول جيروم إن الأبيونيين كانوا يعتقدون أن المسيح سيملك ألف سنة باعتباره مسيا اليهود.



    3-أبيفانيوس : وهو الكاتب الذي يعطينا أكبر قدر من المعلومات عن الأبيونيين. وهو يعتبرهم -من أول وهلة- هراطقة مع الناصريين، ويجمع بينهم وبين الأسينيين. ويقول إنهم يستخدمون إنجيل متى بدون سلسلة نسب المسيح. ويفترض أن الأبيونيين ينتسبون لرجل اسمه " أبيون " له علاقة بالسامريين والأسينيين والكيرنثيين والكربوكراتيين، ومع ذلك كانوا يدعون بأنهم مسيحيون. ويقول إنهم كانوا ينكرون ميلاد المسيح العذراوي، ولكنهم يقرون بأن قوة سماوية حلت عليه عند المعمودية، وهي نفس الحكمة السماوية التي أوحت للآباء، وبمعنى ماسكنت فيهم، وأن جسد المسيح - على نحو ما - كان جسد آدم، وأن هذا الجسد صلب وقام ثانية. ولم يقبلوا إلا إنجيل متى في الصورة التي قبله بها الكيرنثيوس (أي إنجيل العبرانيين)، مع كثير من الخرافات. ويقول أبيفانيوس إنهم كانوا يسمحون بالزواج مرتين وثلاث مرات إلى سبع مرات، ومع أنهم سمحوا بالزواج ، إلا أنهم كانوا يحتقرون المرأة ويتهمون حواء بخلق الوثنية , وفي هذا يتفقون مع الأسينيين في رأيهم في الجنس . وبالإجمال من الصعب تكوين فكرة متكاملة عن الأبيونيين مما كتبه أبيفانيوس، وإن كانت ثمة نقاط هامة فيما كتب.))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...ebionites.html

    و نستلخص من هذا عن الابيونية نقطتين :

    1. انهم طائفة من طوائف الغنوصية

    2. انهم انكروا الوهية المسيح و امنوا بالناموس اليهودي

    و على هذا فان وصف الغنوصية بالوثنية مجردا و الصاق هذه التهمة بجميعهم هو قول بدون دليل و مجرد كلام مرسل لايهام القارئ بان عقيدة التشبيه عقيدة وثنية بحتة و ليته طبق ما قاله يسوع في كتابه فتشوا الكتب فانني لم اطلب منه الا ان يفتش مصادره


    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    القسم الثاني : اعتقاد بعض طوائف الغنوصية كالدسوتية (الظهوريين ) بنجاة المسيح من الصلب


    بعد ان ذكرنا ان الغنوصية هي في الحقيقة عبارة عن عدة طوائف مسيحية منها طوائف تعتقد ببشرية الميح كالابيونية و منها ما لا يختلف عن الطوائف المسيحية الرئيسية الثلاث اليوم من منظور محايد (الارثذوكسية، الكاثوليك، البروتستانت)

    ان بعض طوائف الغنوصية كالدوستية او الظهوريين قالوا بانكار صلب المسيح و ان الشبيه علق بدلا منه كدليل ان المسلمين و القران لم يبتدع قولا لم يقله احد من 600 سنة

    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html



    القسم الثالث : قدم فرقة الظهورين و رجوعها الى القرن الاول الميلادي من مصادر ارثذوكسية


    العجيب ان هذه الفرقة هي من اقدم الفرق النصرانية وترجع في الحقيقة الى القرن الاول الميلادي و باعترفهم نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
    (( لدوسيتية -
    Docetism:
    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.
    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....

    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))


    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html


    و بعيدا عن اتهاماتهم للغنوصيين بالوثنية و التعددية ( و التي اذا اخذناها و طبقناها على الارثذوكس و الكاثوليك و البروتستانت لانطبقت تماما عليهم ) فان هذا الفكر الظهوري بجميع افكاره كان موجودا منذ القرن الاول باعتراف مصادرهم كما ذكرنا و كانوا يعتقدون به ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصلب




    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    القسم الرابع : هدية للنصراني صاحب الشبهة و كان لسان الحال يقول اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر


    نقرأ ما يلي :

    My point was that sometimes military men/political rulers were talked about as divine beings. More than that, they were sometimes *treated* as divine beings: give temples, with priests, who would perform sacrifices in their honor, in the presence of statues of them. Does that make the person a god? In many ways they would be indistinguishable. If it walks like a god and quacks like a god….


    Best known are the divine honors paid to rulers of the Roman Empire, starting with Julius Caesar.
    We have an inscription dedicated to him
    in 49 BCE (five years before he was assassinated)
    discovered in the city of Ephesus, which says this about him:


    Descendant of Ares and Aphrodite



    The God who has become manifest (θεὸν ἐπιφανῆ)



    And universal savior (σωτῆρα) of human life



    Prior to Julius Caesar, rulers in the city of Rome itself were not granted divine honors. But Caesar himself was –
    before he died, the senate approved the building of a temple for him, a cult statue, and a priest.
    None of these were actually put in place before he was assassinated in 44 BCE. But soon after his death, his adopted son and heir, Octavian (who later was to become Caesar Augustus)
    promoted, successfully, the idea that at his death Caesar had been taken up to heaven and been made a god to live with the gods.
    )

    https://ehrmanblog.org/the-god-julius-caesar/


    النصراني المسكين صاحب الشبهة لم يكن يعلم ان برميه هذه التهمة على الاسلام فانه قد هدم دينه لان يوليوس قيصر و الذي توفي قبل ولادة المسيح عليه الصلاة و السلام ب 44 سنة تقريبا كان بعض الناس في حياته يعتقدون عنه انه

    1. سليل الالهة الاغريقية

    2. اله متجسد على هيئة بشر

    3. مخلص البشرية و العالم


    و هذا كله مدون في نقش يرجع تاريخه الى 49 قبل الميلاد في مدينة افسس !!!!!!!

    هل يذكركم هذا بشيء ؟؟؟؟!!!!!!

    عاب علينا النصراني التشابه في مبدا الانقاذ من الموت و لم يكن يعلم بجهله ان من كان يؤمن بان يوليوس قيصر قد صعد الى السماء كان ايضا يؤمن انه ابن اله و انه اله متجسد و انه مخلص البشرية !!!؟؟؟؟

    اخرج القذى من عينيك يا صاحب الشبهة و فتش الكتب كما يامرك كتابك


    نقطة اخيرة :
    لا تشابه بين القصتين في الشبه

    فالاول حسب كلام النصراني فان قيصر تم رفعه و بقي ظله (خياله) اي صورة زائفة له و و ليس بشرا القي عليه شبه قيصر

    بينما القصة في القران تتكلم عن شخص القي عليه شبه عيسى عليه الصلاة و السلام


    كما روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح

    نقرا في تفسير ابن كثير رحمه الله :
    (( قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك .
    فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء
    . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .


    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، ))

    صدر الكلام الذي ذكرته في الاعلى عن يوليوس قيصر ايضا نجده في كتاب

    Allegiance, Opposition, and Misunderstanding: A Narrative Critical Approach

    للكاتب ديفين ماكدونالد صفحة 62





    https://books.google.com.sa/books?id...#8134;&f=false


    و نقرا في كتاب The Biblical WorldVol. 40, No. 2 (Aug., 1912), pp. 80-91

    https://www.jstor.org/stable/3141986...n_tab_contents


    ملف مرفق 17082

    ملف مرفق 17081
    ملف مرفق 17080


    يوليوس قيصر كان الاول من الاباطرة الرومان ممن عبدوا كالهة على الارض !!

    وقد اعتقد انه من سلالة الالهة و انه مخلص العالم و منقذها و قد كان لمن يعتقد بالوهيته و الوهية الاباطرة الرومان معابد يتعبدون فيها لحكام و ملوك الروم !!!!



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    و اخيرا اضع رد الاستاذ و الاخ الشهاب الثاقب جزاه الله خيرا في موضوع سابق بخصوص شبهة النصراني

    اقتباس

    "
    هناك أناجيل إعتبروها منحولة مثل انجيل يهوذا و رؤية بطرس تقول بنبوة المسيح فكيف ينزهونه عن القتل !؟
    و معلوم لدى الجميع أن اليهود قتلة الأنبياء فلما ينزهونه عن القتل إذن
    بل سأضع لك من كتابهم الذي يقدسون وليس التي نحلوها
    ما يؤكد نجاة المسيح

    أقوى نبؤة تؤكد نجاة المسيح من الصلب و القتل ( جديد ) !!!
    الدليل القاطع على صلب يهوذا بدل من المسيح







    شبهة : هل أضل الله الناس بالسماح بتحريف التوراة و الإنجيل و رفع المسيح قبل موته ؟
    موضوع ذو صلة

    شبهة عن الشبيه

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    اقتباس



    .... وكان معتقدهم فيه - وركزي في النقطة هذه - ان المسيح كان روح فقط بجسد وهمي ... بمعني أن المسيح كان علي الأرض بجسد وهمي ف " شبه " للناس أنه يأكل ويشرب وهو في الحقيقة لا يأكل ولا يشرب .....شبه للناس أنه يتألم وهو في الحقيقة لا يتألم ..... شبه للناس أنه صلب وهو في الحقيقة لم يصلب .... لأنه - في معتقدهم - روح بجسد مزيف فبالتالي كل أموره البشرية من أكل وشرب وتألم وصلب هو أمر ظاهري امام الناس ...لانهم ينزهوا المسيح عن الجسد لأن في معتقدهم الجسد البشري نجاسة .... وطبعاً اصحاب الديانات الاخري اقتبسوا موضوع " شبه لهم " وهم لا يفهمون أصل الخرافة ...

    واضح ان صاحب الشبهة نسي ان يقرا مصادره

    نعيد له

    اقتباس



    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism
    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))
    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html

    ثانيا يا صاحب الشبهة كتابك و كتب غيرك ممن تسميهم هراطقة لا يعنوننا انما نستشهد بهذا لالزامكم و الحجة عندنا القران الذي نزل بلسان عربي مبين



    قال تعالى : ((وانزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48))


    نقرا في تفسير الطبري رحمه الله :
    (( 12106 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " ومهيمنًا عليه "، مؤتمنًا على القرآن، وشاهدًا ومصدِّقًا= وقال ابن جريج: وقال: آخرون (9) القرآن أمين على الكتب فيما إذا أخبرنا أهل الكتاب في كتابهم بأمرٍ، إن كان في القرآن فصدقوا، وإلا فكذبوا. ))



    ثالثا كما قلنا القران نزل بلغة يفهمها العرب ولم يعترض احد على الاية او سال عنها حتى من المنافقين في المدينة او يهودها و لا من كفار قريش لان فعل شبه في السياق يفهمه كل لبيب وقد كان نصارى نجران و نصارى طيء و نصارى عبد القيس موجودين و حاضرين و سامعين للقران و لم يقل اي منهم بل لم ينقل عن اي منهم اعتراضهم و اتهامهم للقران بانه اقتبس من الاسطورة الرومانية قصة الشبيه و لم يروى عن اي منهم انهم اتهموا القران بانه اقتبس قصة الشبيه من الغنوصيين بدون ان يفهم تفاصيلها مثلا

    نقرا من معاجم اللغة لتعليم صاحب الشبهة اللغة العربية

    نقرا من المعجم الوسيط [شُبِّهَ] عليه، وله: لُبِّسَ.
    وفي التنزيل العزيز: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}[النساء: 157].


    و في المعجم الغني
    شُبِّهَ
    [ ش ب هـ ]. ( فعل : مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهولِ ). :- شُبِّهَ لَهُ أوْ عَلَيْهِ :- : لُبِّسَ ، اِخْتَلَطَ عَلَيْهِ . النساء آية 157 ومَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .( قرآن ).

    https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/شبه/

    فالمراد القي شبه عيسى عليه الصلاة و السلام على اخر اي البس صورة عيسى عليه الصلاة و السلام و مثله قوله تعالى : (( ان البقر تشابه علينا ))

    نقرا في تفسير القرطبي رحمه الله :
    (( وقيل إنما قالوا : إن البقر تشابه علينا لأن وجوه البقر تتشابه ، ومنه حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فتنا كقطع الليل تأتي كوجوه البقر . يريد أنها يشبه بعضها بعضا . ووجوه البقر تتشابه ؛ ولذلك قالت بنو إسرائيل : إن البقر تشابه علينا .))


    و هذا امر لم يختلف عليه المفسرون ان المراد من شبه هو القاء شبهه على شخص اخر و اجمع عليه المفسرون منذ عصر الصحابة رضوا الله عليهم و ما انكره احد من التابعين و لا من تبعهم في تفسير معنى شبه لهم كما سياتي

    نقرا تفسير القرطبي رحمه الله لسورة النساء :
    (( ولكن شبه لهم أي ألقي شبهه على غيره كما تقدم في " آل عمران " . وقيل : لم يكونوا يعرفون شخصه وقتلوا الذي قتلوه وهم شاكون فيه ، ))

    نقرا في تفسير ابن كثير رحمه الله لسورة النساء :
    (( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) أي : رأوا شبهه فظنوه إياه ; ولهذا قال : ( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن [ وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه ] ) يعني بذلك : من ادعى قتله من اليهود ، ومن سلمه من جهال النصارى ، كلهم في شك من ذلك وحيرة وضلال وسعر . ولهذا قال : ( وما قتلوه يقينا ) أي : وما قتلوه متيقنين أنه هو ، بل شاكين متوهمين))


    و الثابت عن ابن عباس رضي الله عنه ان المسيح عليه الصلاة و السلام انتدب احد اتباعه لالقاء الشبه عليه


    نقرا في تفسير ابن كثير رحمه الله :
    (( قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك .
    فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء
    . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، ))

    و اخرج الطبري رحمه الله نفس المعنى تقريبا عن قتادة و السدي و القاسم بن ابي بزة و ابن جريج رحمهم الله


    رابعا قولك ان القران يقول بان المسيح كان لا ياكل و لا يشرب متاثرا باقوال بعض الغنوصيين هو قول مضحك جدا و لا يصدر الا عن شخص لم يقرا القران في حياته

    اقرا و تعلم يا صاحب الشبهة

    قال تعالى في سورة المائدة : (( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) ))



    قال تعالى في سورة الفرقان : (( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (20)))


    فتش الكتب يا صاحب الشبهة

    فهل اقتبس القران شيئا لم يفهم و العياذ بالله ام انه قلة علمكم بالعربية و بمصادركم و اختلاف معتقدات الغنوصية وفرقها تجاه قصة الصلب و كيفية نجاة المسيح

    اترك الحكم للقارئ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 30-08-2018 الساعة 04:15 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,660
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-08-2019
    على الساعة
    11:42 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    جزاك الله خيرا على ما قدمت

    كان الأولى لمثل هؤلاء ألآ يتعاموا عن جميع عقائدهم البشرية المصنوعة و الموضوعه في المجامع ذات الأصل الوثني











    مواضيع ذات صلة
    إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !
    أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم






    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 16-02-2019 الساعة 07:12 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    هدية اخرى لصاحب الشبهة ليعرف من يقتبس عن الاساطير و باعتراف مصادره

    نقرا في الترجمة الكاثوليكية لمزمور 19 :
    الفصل : 19 - اﻵية : 5 :بل في الأرضِ كُلِّها سُطورٌ بارِزة وكَلماتٌ إِلى أَقاصي الدُّنْيا بَيِّنة. هُناكَ لِلشَّمسِ نَصَبَ خَيمةً
    - المزامير : الفصل : 19 - اﻵية : 6 :
    وهي كالعَريسِ الخارِجِ مِن خِدرِه وكالجبَّارِ تَبتَهِجُ في عَدْوِها.


    نقرا في حاشية الترجمة الكاثوليكية



    و يقول وليم مارش في تفسيره للعهد القديم المسمى ب( السنن القويم فى تفسير اسفار العهد القديم : تفسير سفر المزامير) في تفسيره للمزمور التاسع عشر

    ملف مرفق 17084


    https://books.google.com.sa/books?id...َرِيقِ&f=false


    لسان الحال يقول

    رمتني بدائها و انسلت
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 30-08-2018 الساعة 05:50 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية *اسلامي عزي*
    *اسلامي عزي* متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    8,002
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-08-2019
    على الساعة
    03:08 AM

    افتراضي

    جزيت خيري الدّنيا و الآخرة أخي الحبيب .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    هدية اخرى لصاحب الشبهة ليعرف من يقتبس عن الاساطير و باعتراف مصادره
    ليتَ الوثني عابد الخشبة يقرأ هذه السّطور !

    التأثّر بالثقافات و العقائد الوثنية واضح جليّ !

    ما يعتقد تلميذ بولس أنّه (وحي إلهي) لم يسلم من التّحريف بإقحام نصوص أخرى دخيلة !
    نشيد الأنشاد كمثال هو سفر إيروتيكي تم اقتباسه من أدبيات و عقائد وثنية سابقة !





    الموضوع بتمامه :

    فضح المستور : قراءة في كتاب نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون




    و نزيد الوثنيَ من الشّعر بيتاً :

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	pelic.arch.png 
مشاهدات:	64 
الحجم:	137.8 كيلوبايت 
الهوية:	17085





    الموضوع بتمامه :

    الإفخارستيا طقس مقتبس من أساطير الأولين




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقر(ي) فضلا أدناه :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اللهمّ اهدنا و اهد بنا ،

    اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت يارب سهلاً، اللهمّ سهّل علينا أمورنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم نلقاك بها يارب يوم
    الدين.

    آمين... آمين... آمين.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-01-2015, 04:36 PM
  2. تدمير أسطورة صلب المسيح -الجزء الثاني-
    بواسطة أسد الإسلام الجزائري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-12-2014, 09:10 PM
  3. هل الحج عادة جاهلية تبناها الاسلام ؟
    بواسطة ماريان جرجس في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 06:45 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-05-2009, 04:12 PM
  5. صوت الضاد الفصيحة التي نزل بها القرآن . الجزء الثاني
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2007, 11:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني

ردا على موضوع : أصل أسطورة قتل الشبيه التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني