ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

    المطلب الرابع (4-6-3-3) :- ظهور رسائل تحتوى أفكار وتعاليم مخالفة لتعاليم المسيح عليه الصلاة والسلام ومحاولة نسبتها الى بعض معاصريه لاعطاءها القداسة

    المقدمة :-
    تكلمت فى الموضوع السابق عن قيام الرومان بافساد دين أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام
    فزيادة عدد أتباع التلاميذ (الحواريين) بين بنى اسرائيل سواء الموجودين فى فلسطين أو فى الشتات وكذلك قوة ايمان التلاميذ (الحواريين) وتمسكهم بعقيدتهم كان يصعب من هدف الرومان وأتباعهم من بنى اسرائيل فى تدمير هذه الفئة الصالحة
    فى نفس الوقت دخل الى تلك الفئة اسرائيليون بدأوا يخرجون بأفكار ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان ، هذه الأفكار تمزج بين معتقدات أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام الحقيقيين وبين المعتقدات الهيلينية و تتوافق مع سياسة الرومان ورغباتهم فى ترك الشريعة وتبرير ذلك بتبريرات عديدة
    للمزيد راجع هذا الرابط :-



    وعمد أصحاب هذه الأفكار الى كتابة كتب ورسائل تم نسبتها الى من عاصروا المسيح عليه الصلاة والسلام ليعطوها القداسة ويقنعوا الناس بها

    وهذا الأمر نجد الاشارة اليه فى بداية انجيل لوقا حيث نقرأ :-
    1 :1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
    1 :2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة
    1 :3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
    1 :4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

    ثم وضعوا لتلك الرسائل المزيفة قانونية زائفة وحاولوا نشرها بين فئة المسيحيين ليتكرر ما حدث لكتابات اليهود فى عهد اليونانيين
    للمزيد راجع هذا الرابط :-
    فمن الواضح من بعض رسائل العهد الجديد الى أنه لم يكتبها لا بولس ولا تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام مثل رسالة الى رومية ورسالة الى العبرانيين

    للمزيد راجع هذه الروابط :-



    هذا بالاضافة الى التحريف والتبديل الذى تعرضت له الكتب والرسائل الأخرى والتي ان شاء الله سوف أوضح جزء منها فى الحديث عن تلك الرسائل فى الباب الرابع و أيضا فى الحديث عن النصوص الأخيرة بالأناجيل فى الباب الأول من هذا الموضوع

    والشئ المؤكد أن بولس لم يسمع فى حياته عن عقيدة الأقانيم وذبيحة الفداء ولم يعتقد أبدا أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان اله بل انه كان يعتقد أن التوبة هي السبيل لغفران الخطايا وليس ذبيحة الفداء
    والدليل على ذلك نجده من معتقد لوقا كاتب سفر أعمال الرسل والذى لا نجد فى كتابه أي شئ عن أن مغفرة الخطايا بدم ذبيحة الفداء

    للمزيد راجع هذا الرابط :-
    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:11 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    1- قانونية رسائل العهد الجديد لم يتم تحديدها الا فى فترة متأخرة وعن طريق مخطوطات من كتاب ونساخ مجهولي الهوية


    يعتمد المسيحيين على قانونية وصحة كتابهم عن طريق المخطوطات بالرغم من عدم معرفتهم هوية كتاب تلك المخطوطات وما هي انتماءاتهم المذهبية فى ظل عصور انتشر فيه قيام أشخاص بكتابة رسائل وقصص زائفة

    فنقرأ من انجيل لوقا :-
    1 :1 (( اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا ))
    1 :2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة
    1 :3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
    1 :4 (( لتعرف صحة الكلام الذي علمت به ))


    هذا بالاضافة الى تعرض الكتابات للمزيد من التحريف عن طريق النساخ حيث يعترف بروس متزجر بعدم وجود أي مخطوطة من مخطوطات العهد الجديد مطابقة للأخرى

    كل ذلك فى ظل ظروف سياسية وقع فيها اضطهاد كبير من قبل الحكام لأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام المتمسكين بالناموس والمنكرين لألوهيته وكان السعي دائما لحرق كتبهم التي تتعارض مع أهواء الحكام ، وهذا يعنى أنه من الطبيعي فى ظل تلك الظروف انتشار الرسائل التي تتوافق مع أهواء الحكام الرومان

    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    كما أن أغلب المخطوطات التي يعتمد عليها المسيحيين فى صحة العهد الجديد ترجع الى القرن الرابع والخامس والسادس الميلادي
    أما المخطوطات الأقدم من ذلك فهي لا يمكن الاعتماد عليها نظرا لصغر محتواها أو سوء حالتها


    أ- فمثلا القائمة الموراتورية والتي تعود أقدم مخطوطاتها الى القرن السابع الميلادي وهناك خلاف بين علماء المسيحية حول تاريخ تلك القائمة


    فهل كانت بين عامي 170 الى 200 ميلادي أم تعود الى القرن الرابع أو الخامس الميلادي فكاتب تلك القائمة مجهول الهوية ومختلف عليه
    فنقرأ من موسوعة ويكيبيديا :-


    The Muratorian fragment is a copy of perhaps the oldest known list of the books of the New Testament. The fragment, consisting of 85 lines, is a 7th-century Latin manu************************************ bound in a 7th or 8th century codex from the library of Columban's monastery at Bobbio; it contains features suggesting
    it is a translation from a Greek original written about 170 or as late as the 4th century


    وكل ذلك فى ظل عدم وجود أي مخطوطة لهذه القائمة أقدم من القرن السابع الميلادي


    ب- مخطوطة جون رايلاند John Ryland

    التي يرجع تاريخها فى عام 130 م عبارة عن قصاصة صغيرة تحتوى على خمسة أعداد من انجيل يوحنا فقط هم (يوحنا 18: 31 -33 ، 37-38)
    ولا نعرف أصلا من ناسخ هذه القصاصة


    http://en.wikipedia.org/wiki/Rylands_Library_Papyrus_P52


    ج- وأيضا مخطوطات تشستري بيتي 200م

    وتحتوى على جزء من العهد الجديد وأيضا كاتبها مجهول الهوية



    د- مخطوطات القرن الرابع الميلادي هي المرجع الأساسي لكتاب المسيحيين المقدس

    أوكل قسطنطين الى أتباعه كتابة و تجميع الكتاب المقدس للمسيحيين فيما يسمى بالنسخة الفاتيكانية وذلك فى عام 328 م
    كما تم كتابة المخطوطة السينائية والمعروفة بالمخطوطة وذلك بين سنة 325 و 400م
    وأيضا النسخة الاسكندرانية فى عام 400 م ، النسخة الافرامية 450 م

    وهناك اختلافات عديدة بين تلك المخطوطات وبعضها احتوى على كتب ترفضها الكنيسة حاليا مما يضع علامات الاستفهام حول قانونية الكتاب المقدس الذى تغير عن العصور الماضية
    والشئ المؤكد أن رسائل العهد الجديد مهما كانت صحة قانونيتها كانت موجهة الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
    ولكن قام بعض النساخ بابدال كلمة الأمة التي كانت ترد فى الرسائل المنسوبة الى بولس والتي كان يقصد منها أمته وهى بنى اسرائيل وتحويلها الى كلمة الأمم حتى يعتقد القارئ هذه الرسالة موجهة الى الأمم

    وبالنسبة لما قالوا عنه أنه عهد قديم فقد استعانوا فيه بالنسخة السبعينية الذى تم كتابته على يد كهنة اليهود التابعين لليونانيين حيث أن الهدف فى الحالتين كان واحد وخاصة أن الترجمة السبعينية أقدم من النسخ الماسورتية ، فالنص الماسورتي تم كتابته فى القرن العاشر الميلادي ، وحتى مخطوطات البحر الميت فهي فى الأصل ترجع لعصر اليونانيين

    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    وجمعوا كتاب قالوا أنه مكون من عهد قديم (ما تم كتابته فى عهد اليونانيين) وعهد جديد (كتب ورسائل اختاروها بحيث لا يكون واضح فيها معتقد يخالف معتقدهم بعضها تم الصاقها بالتلاميذ وبولس مع احداث بعض التغيرات والاضافات فيها ) ثم قالوا للناس هذا هو كتابكم المقدس


    وهذا يعنى أن قانونية رسائل العهد الجديد لم يتم تحديده الا فى فترة متأخرة مما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول قانونية تلك الرسائل

    للمزيد عن القائمة الموراتورية راجع



    هذا بالاضافة الى حالة الاضطهاد والتعذيب وحرق الكتب التي قام بها بعض قياصرة الرومان ضد المسيحيين ساهم الى حد كبير فى ضياع الكتب الحقيقية
    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:14 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    2- من كاتب رسالة الى رومية

    يزعم علماء المسيحية أن كاتبها بولس لمجرد ورود اسم بولس فى الرسالة وهذا ليس دليلا فيمكن لأي ناسخ أن يقحم اسم بولس فى الرسالة

    بينما ان تحققنا من نصوص الرسالة جيدا سنعرف أن كاتبها لم يكن بولس


    فعلى سبيل المثال :-


    أ- كاتب سفر أعمال الرسل (وهو لوقا صديق بولس) يوضح لنا أن تعاليم بولس لم تكن قد وصلت الى اليهود فى روما قبل ترحيله اليها أي لم يكن فى روما مساعدين له أصلا ولا عاملين فى المسيح عليه الصلاة والسلام



    طبقا لما ورد فى رسالة رومية فان بولس كتبها ليشرح فيها تعاليمه الى أهل رومية وذلك قبل ذهابه اليهم

    فنقرأ من رسالة رومية :-

    1 :7 الى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح

    1 :8 اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم

    1 :9 فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم

    1 :10 (( متضرعا دائما في صلواتي عسى الان ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان اتي اليكم ))


    ثم بدأ بعد ذلك يشرح فى الرسالة أفكاره وتعاليمه

    أي أنه من المفروض أن يكون زمان كتابة تلك الرسالة قبل ترحيل بولس الى روما المذكور فى سفر أعمال الرسل الاصحاح 28
    وعليه فمن المفترض أن يكون اليهود قد أصبحوا على علم بتعاليمه عندما تم ترحيله الى روما بسبب تلك الرسالة


    ولكن من سفر أعمال الرسل نعرف أن اليهود فى روما قابلوا بولس بعد ترحيله الى هناك وأخبروه أنهم لم يعرفوا بتعاليمه الا أنه يقاوم ، ولا نجد بولس ينكر عليهم ذلك ولا يشير الى رسالة رومية التي يشرح فيها تعاليمه
    أي أنه لم يكتب اليهم أي رسالة يشرح فيها تعاليمه والا كان أنكر عليهم قولهم

    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-


    28 :17 و بعد ثلاثة ايام (( استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود )) فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين


    ثم نقرأ :-

    28 :21 (( فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية و لا احد من الاخوة )) جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء

    28 :22 (( و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى )) لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان


    بولس استدعى وجوه اليهود فى روما وحدثهم عن ما حدث له فى أورشليم وهم يقولون له أنه لم تصل كتابات فيه من أحد وأنهم سمعوا أن مذهبه يقاوم ويريدون أن يستمعوا منه عن تعاليمه ومذهبه
    أي أنهم لم يسمعوا بتعاليمه من قبل ولا وجود لرسالة رومية كتبها بولس قبل ذهابه الى روما يشرح فيها تعاليمه ، فكاتب سفر أعمال الرسل لم يسمع عن تلك الرسالة

    وهذا يؤكد أيضا أنه لم يكن فى روما مساعدين له قبل ذهابه اليها والتي زعم وجودهم كاتب رسالة رومية فى الاصحاح 16

    فنقرأ من رسالة رومية :-
    16 :5 و على الكنيسة التي في بيتهما سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح
    وأيضا يقول :-

    16 :9 سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح و على استاخيس حبيبي

    16 :10 سلموا على ابلس المزكى في المسيح سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس


    فاذا كان هناك مساعدين له ما كان اليهود فى سفر أعمال الرسل 28 قالوا له أنهم لا يعرفون تعاليمه الا أنه يقاوم




    ب- من الواضح أن كاتب تلك الرسالة عاش فى روما فترة طويلة بل كان له أقارب فى روما ويعرف أفرادها بدليل السلامات الذى يبعثه الى أهل رومية بينما بولس لم يكن من روما


    فنقرأ :-
    16 :7 سلموا على اندرونكوس و يونياس (( نسيبي )) الماسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل و قد كانا في المسيح قبلي
    ويقول أيضا :-
    16 :11 سلموا على هيروديون (( نسيبي )) سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب



    يسلم على اندرونكوس و يونياس و هيروديون ويقول أنهم أنسباءه
    وهو بالتأكيد يقصد قرابة حقيقية فالكلمة اليونانية المستخدمة والتي تم ترجمتها (نسيبي ) هي :- συγγενεῖς




    وهى طبقا لــــ Strong's Exhaustive Concordance



    a relative (by blood); by extension, a fellow countryman -- cousin, ki


    أي أنها تعنى قرابة عن طريق الدم ومواطنه


    مما يوضح لنا أن كاتب تلك الرسالة من بنى اسرائيل فى شتات روما
    بينما كان بولس من طرطوس

    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    21 :39 فقال بولس انا رجل يهودي طرسوسي من اهل مدينة غير دنية من كيليكية و التمس منك ان تاذن لي ان اكلم الشعب
    وأيضا :-
    22 :3 انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية و لكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي و كنت غيورا لله كما انتم جميعكم اليوم




    ج- كيف يتغير اسلوب سلام المتكلم فجأة عند سلام ترتيوس عن باقي تسليمات الأخريين ، الا اذا كان المتكلم فى كل الرسالة هو ترتيوس وليس بولس


    فنقرأ :-
    16 :22 انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب



    الغريب فى الأمر هو اختلاف اسلوب السلام فى نفس الرسالة

    فنجد أن كاتب الرسالة يخبر من يوجه الرسالة اليهم بسلام من معه فهو يقول :-
    16 :21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس انسبائي




    فمن هذا الاسلوب نعلم أن تيموثاوس ليس صاحب تلك الرسالة وليس هو المتكلم
    ولكن فى الاسلوب الذى تم استخدامه مع سلام ترتيوس فانه يظهر أنه هو صاحب تلك الرسالة وأنه المتكلم

    فالغريب أن يقال أن المتكلم فى الرسالة هو بولس ويشير الى الأخرين بسلامهم ثم نجد أنه يغير اسلوب الحديث ويصبح ترتيوس هو المتكلم ويسلم عليهم مباشرة
    الا اذا كانت الحقيقة أنه لم يتغير شئ لأن المتكلم فى الأصل وصاحب هذه الرسالة هو ترتيوس وليس بولس
    لذلك كان من المفروض اذا لم يكن ترتيوس هو صاحب كلمات تلك الرسالة وكان صاحبها هو بولس

    فانه يقول :-
    (يسلم عليكم ترتيوس من كتبت الرسالة بيده ) أو حتى يقول (يسلم عليكم ترتيوس كاتب الرسالة )

    أي يظل المتكلم هو بولس



    د- تم كتابة الرسالة على يد فيبي وليس ترتيوس :-


    وهذا يعنى أن ترتيوس هو صاحب الرسالة وليس بولس
    فيبي لم تكن فقط من قامت بتوصيل الرسالة ولكنها أيضا من تم كتابة الرسالة على يدها

    لأننا ببساطة شديدة نجده يقول :-
    16 :27 لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد الى الابد امين كتبت الى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا



    يقول (كتبت الرسالة …. على يد فيبي )
    أي أن من كانت يتم كتابة الرسالة على يدها هي فيبي وان كان يقصد أنها فقط موصلة الرسالة فكان سيقول :- (سلمت الرسالة ….على يد فيبي )

    فمثلا نجده يقول فى رسالة الى أهل تسالونيكي :-
    4 :1 فمن ثم ايها الاخوة نسالكم و نطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا و ترضوا الله تزدادون اكثر



    فهو يزعم أنهم تسلموا منه الكلام وكذلك لو كانت فيبي مجرد موصلة الرسالة فكان سيقول (سلمت الرسالة …..على يد فيبي)، وليس (كتبت الرسالة …. على يد فيبي )
    فيبي كانت من تم كتابة الرسالة على يدها فهي كانت مساعدة لكاتب تلك الرسالة

    فنقرأ :-
    16 :2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين و تقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم لانها صارت مساعدة لكثيرين و لي انا ايضا




    والدليل الاسلوب الذى نقرأه فى رسائل أخرى :-
    فنقرأ من رسالة الى فليمون :-
    1 :19 (( انا بولس كتبت بيدي)) انا اوفي حتى لا اقول لك انك مديون لي بنفسك ايضا


    وأيضا الرسالة الثانية الى تسالونيكى :-
    3 :17 السلام بيدي انا بولس الذي هو علامة في كل رسالة هكذا انا اكتب


    فى نفس الوقت الذى نقرأ من رسالة رومية :-
    16 :22 ((انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة)) اسلم عليكم في الرب



    وهذا يعنى أن ترتيوس ليس مجرد من تم املاءه الرسالة ليكتبها ولكنه هو صاحب تلك الرسالة ولكن أتى قوم بعد ذلك ونسبوا تلك الرسالة الى بولس وأضافوا فى بدايتها اسم بولس لايهام الناس أنه كاتبها ، وأضافوا أسماء شخصيات كانت تعرف بولس مثل بريسكلا وأكيلا وذلك لاعطاء الأفكار الموجودة فى تلك الرسالة القداسة بنسبها لشخص كان قريب من عصر المسيح عليه الصلاة والسلام
    (للمزيد راجع هذا الرابط :-


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:19 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    3- من كاتب رسالة الى العبرانيين

    يزعم علماء المسيحية أن كاتب رسالة الى العبرانيين هو بولس
    بينما الشكوك حول حقيقة كاتبها كان موجود قديما حيث لم ترد الرسالة فى في القانون الموراتوري Muratorian Canon ، واذا دققنا فى النصوص سوف نكتشف استحالة أن يكون كاتبها بولس ولا أي أحد من الجيل الأول للمسيحية


    أ- الرسالة غير معترف بها فى القائمة الموراتورية

    وكذلك فان هيبوليتس تلميذ إيرينيئوس : لم يعترف بها أيضا حيث أن كاتبها غير معروف


    ب- كاتب رسالة الى العبرانيين سمع مع الذين سمعوا ولم يكن معاصرا للمسيح عليه الصلاة والسلام ولا يحل عليه الروح القدس أي أنه لم يكن من التلاميذ

    فنجده يقول هذا النص :-
    2 :1 لذلك
    ((( يجب ان نتنبه اكثر الى ما سمعنا )))
    لئلا نفوته
    2 :2 لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة و كل تعد و معصية نال مجازاة عادلة
    2 :3 فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدا الرب بالتكلم به
    ((( ثم تثبت لنا من الذين سمعوا)))
    2 :4
    ((( شاهدا الله معهم )))
    بايات و عجائب و قوات متنوعة و مواهب الروح القدس حسب ارادته

    وأيضا يقول :-
    13 :7 ((اذكروا مرشديكم)) الذين كلموكم بكلمة الله (( انظروا الى نهاية سيرتهم)) فتمثلوا بايمانهم

    كاتب الرسالة لم يكن من الحواريين ولا من الجيل الأول ولم تحدث على يديه معجزات حتى ولم يعاصر المسيح عليه الصلاة والسلام ولم يكن يحل عليه الروح القدوس ولم يكن كلامه كلام مقدس
    فهو مجرد شخص وصله كلام وسمعه وكتبه حسب فهمه الشخصي
    فهو لم يضع نفسه مع من سمعوا الكلام مباشرة وكذلك لم يضع نفسه مع من صنعوا المعجزات
    فلم يقل (يجب أن تنتبهوا أكثر الى ما سمعتم ) ، ولم يقل (ثم تثبت لكم ) ، ولم يقل (شاهدا الله معنا بايات وعجائب)
    فهو لم يضع نفسه مع التلاميذ ولكنه وضع نفسه مع من يسمع تعاليم ما

    كما أنه لم يقول أبدا (اذكروا التلاميذ ولا اذكروا الرسل )
    وانما قال (اذكروا مرشديكم)
    أي أن التعاليم التي سمعوها هي من مرشدين معلمين ولم يكونوا من التلاميذ المباشرين والا كان قال (اذكروا الرسل)
    وهؤلاء المرشدين قد ماتوا لأنه قال فى العدد (13: 7 ) (نهاية سيرتهم)
    أي أن كاتب الرسالة كان يعيش فى زمان بعد وفاة هؤلاء المرشدين


    ج- تم كتابة الرسالة الى العبرانيين فى فترة طرد اليهود والمسيحيين من أورشليم عام 135 أو بعدها

    هذه الرسالة تم كتابتها بعد هدم مدينة أورشليم فى عام 135 حيث تناولت فى نصوصها الاشارة الى ما حدث للمدينة وعدم وجودها وبأنه لم يعد لهم مدينة باقية(عبرانيين 13 :14 ) واجبارهم على تركها وبالتالي تجريدهم من ممتلكاتهم(عبرانيين 10 :34 )
    ولذلك أعطاهم مثال ببحث سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام عن وطن (عبرانيين 11 :8 الى 11 :13 )


    د- بالطبع التبرير الذى يزعمه علماء المسيحية لعدم كتابة اسم بولس على الرسالة هو تبرير غير منطقي

    يبرر علماء المسيحية عدم كتابة اسم بولس على الرسالة بأن بولس كان رسول الى الأمم وأن المسيحيين العبرانيين كانوا يحجموا عن قراءة رسائله ولذلك لم يكتب اسمه على الرسالة
    تبرير غير منطقي أبدا

    فهل يوجد أشخاص تأتى اليهم رسالة من شخص مجهول فيقدسونها ويتناقلونها بينهم بدون أن يعرفوا من هو كاتب الرسالة الموجهة اليهم أصلا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    كما أن رفض المتمسكين بالشريعة لبولس نابع من رفضهم لتعاليمه وكلامه لذلك لن يحدث كتابة اسمه من عدم كتابتها بالنسبة للمتمسكين بالشريعة أي فارق

    هذا بالاضافة الى أن كاتب الرسالة يطلب منهم فى الاصحاح الأخير أن يصلوا من أجله حتى يرد اليهم
    فنقرأ :-
    13 :18 صلوا لاجلنا لاننا نثق ان لنا ضميرا صالحا راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء
    13 :19 و لكن اطلب اكثر ان تفعلوا هذا
    (( لكي ارد اليكم باكثر سرعة))


    وهذا يعنى أن شخصيته كانت معروفة لديهم
    مما يؤكد على أن كاتب الرسالة لم يكن بولس أبد والذى كان على خلاف مع العبرانيين
    وهذا ما نقرأه من سفر أعمال الرسل :-
    21 :30 فهاجت المدينة كلها و تراكض الشعب (( و امسكوا بولس و جروه خارج الهيكل )) و للوقت اغلقت الابواب
    21 :31 و بينما هم يطلبون ان يقتلوه نما خبر الى امير الكتيبة (( ان اورشليم كلها قد اضطربت ))

    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:21 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    4- من كاتب رسالة يهوذا

    يزعم علماء المسيحية أن كاتب تلك الرسالة هو يهوذا أحد التلاميذ الاثني عشر ويسمى أيضا تداوس و لباوس ومشهور بأنه أخو يعقوب وهو غير يهوذا الإسخريوطي
    ولكن ليس معنى أنه مذكور فى الرسالة أن الكاتب هو يهوذا أخو يعقوب يكون بالفعل هو الكاتب ، فمن السهل قيام أحد النساخ باضافة كلمة (أخو يعقوب) حتى يوهم القارئ بأن كاتبها أحد التلاميذ

    بينما اذا دققنا فى نص الرسالة سنعرف أن كاتبها لم يكن من التلاميذ
    فنقرأ :-
    1: 17 و اما انتم ايها الاحباء (( فاذكروا )) الاقوال التي
    (( قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح ))
    1: 18 فانهم قالوا لكم ((انه في الزمان الاخير )) سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم

    أ- ليس من رسل المسيح عليه الصلاة والسلام

    شخص يوجه رسالة الى أشخاص ويريد أن ((يذكرهم )) بالأقوال التي قالها ((سابقا))
    أي فيما مضى رسل المسيح عليه الصلاة والسلام


    وهذا يعنى أنه ليس من رسل المسيح عليه الصلاة والسلام أي أنه ليس من التلاميذ

    فاذا كان من رسل المسيح عليه الصلاة والسلام
    فلماذا لم يقول الكلام على أساس أنه صادر منه طالما أنه على قدم المساواة معهم ؟؟؟!!!


    هو لم يفعل ذلك لأنه لم يكن منهم


    ب - زمانه غير زمانهم

    كما أنه يقول أن ما أنبأ به رسل المسيح يكون فى الزمان الأخير أي أنهم تنبأوا بأحداث لن تحدث فى زمانهم وفى نفس الوقت يعتبر أن ما أنبأوا به يحدث فى زمانه
    أي أن زمانه غير زمان رسل المسيح عليه الصلاة والسلام


    علما بأن جملة (قالوا لكم ) لا تعنى أنهم كانوا معاصرين للتلاميذ ولكن هم أخذوا هذه الأقوال من سابقيهم

    فنفس الاسلوب استخدمه المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل يوحنا عندما قال لمن عاصرهم من بنى اسرائيل :-


    7 :19 (( اليس موسى قد اعطاكم الناموس )) و ليس احد منكم يعمل الناموس لماذا تطلبون ان تقتلوني




    ومن عاصر المسيح عليه الصلاة والسلام لم يكن بالتأكيد معاصر لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وحتى يعطيهم الناموس ولكن المقصود أنه أعطاه لآبائهم وهم توارثوه


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    5- من كاتب رسالتي بطرس

    أ- اختلاف الاسلوب بين ما ورد فى رسالة بطرس الأولى وبين كلام بطرس فى سفر أعمال الرسل :-


    وردت كلمة (ضمير ) ثلاث مرات
    فى رسالة بطرس الأولى(بطرس الأولى 2 :19 ، 3 :16 ، 3 :21 ) ، بينما لم ترد أبدا تلك الكلمة على لسان بطرس فى سفر أعمال الرسل

    كما أن اعتقاد بطرس فى سفر أعمال الرسل واضح جدا وهو أن التوبة هي السبيل لغفران الخطايا (أعمال 3 :19 ) ، وأن الله عز وجل أرسل المسيح عليه الصلاة والسلام لردهم عن شرورهم (أعمال 3 :26 ) ولا يذكر أبدا أي شئ عن الفداء بدم المسيح ولا أي شئ عن الذبائح الروحية

    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    3 :19 فتوبوا و ارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب
    وأيضا :-
    3 :26 اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره


    بينما فى رسالة بطرس الأولى يذكر الفداء بالدم والذبائح الروحية(بطرس الأولى 1 :2 ، 1 :18 ، 1 :19 ، 2 :5 ، 2 :24 )، ولا يذكر أي شئ عن التوبة

    بطرس يقول لبنى اسرائيل أنهم أبناء الأنبياء والعهد وهو يخاطبهم فى سفر أعمال الرسل :-
    3 :11 و بينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس و يوحنا (( تراكض اليهم جميع الشعب )) الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان و هم مندهشون
    3 :12 فلما راى بطرس ذلك (( اجاب الشعب ايها الرجال الاسرائيليون )) ما بالكم تتعجبون من هذا و لماذا تشخصون الينا كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي

    ثم نقرأ :-
    3 :25 انتم ابناء الانبياء و العهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم و بنسلك تتبارك جميع قبائل الارض

    وهذا يعنى أنهم مختارين بينما نقرأ رأى مخالف لذلك عن السابقين من بنى اسرائيل فى رسالة بطرس الأولى وأنهم لم يكونوا شعبا
    فنقرأ :-
    2 :10 الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله الذين كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون

    لم ترد جملة (قبلة المحبة) على لسان بطرس فى سفر أعمال الرسل بينما وردت فى رسالة بطرس الأولى
    فنقرأ:-
    5 :14 سلموا بعضكم على بعض (( بقبلة المحبة )) سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع امين


    ب- تناقض ما ورد فى رسالة بطرس الثانية مع رسالة غلاطية :-

    رسالة بطرس الثانية تخالف ما ورد فى رسالة غلاطية من عدم قدرة بولس اثبات أن التلاميذ سبق ووافقوا على تعاليمه حيث ذكر فى تلك الرسالة أن الموافقة على تعاليمه لم تكن أمام أحد وأنها كانت على الانفراد أي أنه لا شهود على ادعاءاته (غلاطية 2 :2 )

    ولو كان بالفعل بطرس قد كتب رسالة بطرس الأولى والثانية بهذا الشكل العلني ما كان احتاج الأمر ليكون على الانفراد كما ذكر بولس فى رسالة غلاطية

    لقد حاول كاتب رسالة غلاطية تبرير اختلاف تعاليم بولس عن تعاليم التلاميذ سواء بالنسبة للناموس أو الصليب وبعدم افتخار التلاميذ بالصليب بأنهم خائفون من اليهود(غلاطية 2 :12 الى 2 :14 ، 6 :13 ، 6 :14 ) وحاول أن ينفى أن بولس كان يكرز بالناموس مثلهم قبل ذلك

    أي أنهم كانوا يكرزون بالناموس
    (غلاطية 5 :11 )


    وهذا يعنى استحالة أن تكون لهم رسالة حقيقية تتكلم عن الصليب والآلام و أنه من المؤكد أن كل رسائلهم كانت تتكلم عن أهمية الناموس مثل رسالة يعقوب



    ج - طلب أهل كورنثوس رسالة توصية ليتأكدوا من صحة تعاليم بولس تعنى أن تعاليمه تختلف عن تعاليم التلاميذ وهذا يعنى استحالة أن يكون كاتب رسالتي بطرس الأول والثانية هو بطرس


    لو كان تعاليم التلاميذ مثل تعاليم بولس ما كان طلب منه أهل كورنثوس رسالة توصية من التلاميذ

    فنقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
    3 :1 افنبتدئ نمدح انفسنا ام لعلنا نحتاج كقوم رسائل توصية اليكم او رسائل توصية منكم

    فطلبهم رسالة توصية يعنى اختلاف تعاليمه عن تعاليم التلاميذ

    ولم يستطيع بولس اعطاءهم التوصية على صحة تعاليمه لذلك شرع فى كلام انشائي

    فنقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-

    3 :2 انتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة و مقروءة من جميع الناس
    3 :3 ظاهرين انكم رسالة المسيح مخدومة منا مكتوبة لا بحبر بل بروح الله الحي لا في الواح حجرية بل في الواح قلب لحمية
    3 :4 و لكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله
    3 :5 ليس اننا كفاة من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله


    وفى نفس الوقت نجد أن الاسلوب والأفكار فى رسالتي بطرس الأولى والثانية قريبة من أفكار بولس التي كان يعرضها التلاميذ (كما هو واضح من رسالة غلاطية )

    مما يؤكد استحالة أن تكون رسالتي بطرس الأولى والثانية قد كتبها بطرس

    فكاتب رسالتي بطرس والذى حاول نسبتها الى بطرس كان يريد تجميل بولس واثبات صحة تعاليمه وايهام الناس بأن التلاميذ كانوا مؤيدين له

    بينما اذا كان بالفعل بطرس كتب هاتان الرسالتان بهذا الشكل الذى نراه ما كان حدث ذلك الخلاف الذى رأيناه فى رسالة غلاطية وما كان احتاج بولس أن يكتب رسالة غلاطية أصلا لأنه كان سيكون لديه الدليل على صدق ادعاءاته التي لم يستطع أبدا أن يثبتها لمن عاصروه


    ولكن يأتي أحدهم و يضيف فى بداية الرسالة اسم أحد التلاميذ ثم يزعم بعد ذلك أن هذه هي الرسالة المقدسة وأن هذه هي أقوال التلاميذ
    ان ما يحاول المسيحيين تبريره بصحة تلك الرسائل عن طريق أن كاتب الرسالة كتب اسمه عليها ليس بدليل مطلقا
    فالمعروف فى تلك العصور أن هناك أشخاص كانوا يكتبون رسائل ويلصقونها بأحد التلاميذ للترويج لفكرتهم ومعتقدهم أو يأتي أحدهم بعد ذلك ويأخذ تلك الرسالة ويعيد نسخها ولكن يغير اسم الكاتب



    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    رسالة بطرس الأولى كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم




    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:27 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    6- أين الرسائل الحقيقية لتلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام والتي بها تعاليمهم المخالفة لتعاليم كاتب رسالة غلاطية كما أشار كاتب الرسالة نفسه

    لقد كان من الأهمية بالنسبة لمن جمعوا العهد الجديد وقدموه للناس وقالوا لهم هذا هو كتابكم المقدس فى عهد الرومان وبالتحديد فى القرن الرابع الميلادي أن يقدسوا رسائل تتفق مع أهواء الحكام الرومان
    و نسى هؤلاء أن من نفس تلك الرسائل وهى رسالة غلاطية اتضح وجود خلاف عقائدي بين كاتبها وبين التلاميذ وصل الى حد سبه لهم


    فعندما نقرأ رسالة غلاطية ندرك محاولة كاتب الرسالة اعطاء بولس المكانة التي تجعله على قدم المساواة مع التلاميذ ويحاول أن يثبت أن بولس لم يتعلم من التلاميذ شئ (غلاطية 1 :1 ، 1 :11 الى 1 :20 )

    حتى يستطيع انكار ما أخبروا الناس عنه وأنه كان فى البداية يكرز بالناموس ولا يقول تلك التعاليم فكانت تلك الرسالة ردا على ما يقوله التلاميذ عنه (غلاطية 5 :11 )

    ويظهر من تلك الرسالة أن تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام (بطرس وبرنابا ويعقوب ..) كان لهم تعاليم تخالف ما يقوله كاتب الرسالة عن نعمة المسيح

    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
    1 :6 اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر

    كما نقرأ :-
    2 :7 بل بالعكس اذ راوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان

    كما نعرف أن التلاميذ كانوا يدعون الى التمسك بالناموس


    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
    4 :21 قولوا لي انتم الذين تريدون ان تكونوا تحت الناموس الستم تسمعون الناموس

    كما نقرأ :-
    5 :4 قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس سقطتم من النعمة

    ونقرأ :-
    6 :13 لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم


    فعمل كاتب الرسالة على سبهم والتشكيك بهم من خلال الزعم الكاذب بموافقتهم السابقة على تعاليمه (ولكنه لم يستطيع ايجاد شهود على ذلك ) وأنهم هم من تراجعوا بعد ذلك لخوفهم ونفاقهم

    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
    2 :11 و لكن لما اتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما
    2 :12 لانه قبلما اتى قوم من عند يعقوب كان ياكل مع الامم و لكن لما اتوا كان يؤخر و يفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان
    2 :13 (( و راءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم ))
    2 :14 (( لكن لما رايت انهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الانجيل)) قلت لبطرس قدام الجميع ان كنت و انت يهودي تعيش امميا لا يهوديا فلماذا تلزم الامم ان يتهودوا

    أي أنه كانت هناك رسائل للتلاميذ بها معتقدات تخالف المعتقدات الموجودة بتلك الرسائل المنسوبة الى بولس

    ولكننا لا نرى تلك الرسائل التي بها التعاليم الحقيقية للتلاميذ ما عدا رسالة واحدة وهى رسالة يعقوب

    ونرى بدلا منها رسائل قرر آباء الكنيسة أن ينسبوها الى التلاميذ تتفق مع أهواء الحكام الرومان فى ذلك الزمان ، واذا حللناها اكتشفنا استحالة أن يكون كاتبها أحد التلاميذ لأسباب عديدة منها هو تعارض المذكور فيها مع رسالة غلاطية والخلاف بين التلاميذ من جهة وبين بولس من جهة أخرى (راجع الفقرات السابقة )

    كما أنه من غير المعقول ألا نجد للتلاميذ الا رسالتين فقط لبطرس ورسالة واحدة ليعقوب ورسالة واحدة ليهوذا ، وثلاث رسائل ليوحنا منها رسالتين مقتضبتين جدا فأين رسائل باقي التلاميذ توما و أندراوس و متياس و فيلبس و برثولماوس و سمعان القانوى

    من الواضح جدا أنه كانت هناك رسائل وكتابات حقيقية للتلاميذ تتعارض مع محتوى رسائل العهد الجديد تم اخفاءها والتشكيك فيها وحرقها عن عمد



    واذا عدنا الى الناحية التاريخية سنجد قيام الرومان وأتباعهم من فئة المسيحيين بحرق أي كتاب يخالف المذهب الذى اعتنقوه وخاصة فى عهد القيصر ثيودوسيوس الأول الذى حكم فى الفترة من 379 الى 395 ميلادي كما قاموا باضطهاد المذاهب التي تخالف أفكارهم ( كما سنرى ان شاء الله فى المبحث السابع من الفصل الثالث - الباب الثالث )
    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 12-07-2016 الساعة 12:31 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معجزة : ظهور وجة السيد المسيح على الحائط فى إندونيسيا
    بواسطة مدافع عن الإسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 28-06-2010, 12:05 AM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-05-2010, 10:57 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-12-2009, 01:41 AM
  4. دك حصون النصرانية بإثبات نسبتها إلى البوذية و الهندوكية
    بواسطة ربيعة الرأي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-06-2009, 01:32 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-06-2007, 06:20 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية

ظهور رسائل تحتوى أفكار مخالفة لتعاليم المسيح ومحاولة نسبتها الى بعض معاصرية