هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله


    وعلى أله وصحبه أجمعين


    يؤمن المسيحى إيمانا تاما لا يخالطه أدنى ريب أن من لا يقبل


    المسيح فاديا ومُخَلصا فلن ينال الحياة الأبدية ولن يدخل


    الملكوت فالمسلم مهما عمل من الصالحات فكل أعماله هذه لا


    جدوى ولا طائل من ورائها وهى كثيابٍ خرقة طالما أنه لم


    يقبل يسوع المسيح مُخَلصا له والمسيحى كما هو معلوم


    للجميع يأخذ إيمانه هذا من القساوسة وبالتأكيد القساوسة


    يضلونه ويخدعونه ويريدون له الشر والهلاك


    لأن المسيح رب وإله المسيحيين يؤكد على أن الإنسان ينال


    الحياة الأبدية ويدخل الملكوت ليس بالإيمان بأنه أى المسيح


    هو الفادى والمُخَلص ولكن بالإيمان بالله وحده دون سواه


    والعمل الصالح وهذا بالتأكيد يخالف ما تربى ونشأ عليه


    المسيحى من أكاذيب بثها القساوسة فى عقله إذا خلاصة ما


    سبق أن مفهوم الإيمان الذى زرعه القساوسة فى قلوب


    وعقول المسيحيين هو أن الذى يقبل يسوع فاديا ومُخَلصا له


    هو الذى سينال الحياة الأبدية ويدخل الملكوت وعلى العكس


    تماما نرى مفهوم الإيمان عند المسيح رب وإله المسيحيين


    والذى تكون نتيجته نيل الحياة الأبدية ودخول الملكوت هو


    الإيمان بالله والعمل الصالح أعتقد الفرق واضح جدا والبعد


    بين هذا وذاك كالبعد بين المشرق والمغرب وحتى لا يتهمنى


    القارئ المسيحى بالكذب والتدليس سأعرض الآن الأقوال التى


    وردت على لسان المسيح رب وإله المسيحيين ( الرجاء من


    القارئ المسيحى أن ينتبه جيدا جدا للكلمات التى تحتها خط


    ومكتوبة باللون الأحمر )


    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 17 ) العدد ( 3 )


    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ


    الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ .



    الحياة الأبدية تكون بالإقرار لله ( الإله الحقيقى ) وحده دون


    سواه بالوحدانية والإيمان بأن المسيح عبده ورسوله وكلمة


    "وحدك " تُقصر الألوهية على الله وتمنع مشاركة أى أحد له


    فى الألوهية ( المسيح والروح القدس )



    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 5 ) العدد ( 20 )


    فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ

    لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ .


    المسيح هنا يؤكد على أن الإكثار من الأعمال الصالحة هو


    الطريق المؤدى إلى دخول الملكوت وليس الإيمان بأنه أى


    المسيح هو الفادى والمُخَلص

     
    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة


    الحياة الأبدية تعطى لمن يسمع كلام رسول الله المسيح ويؤمن

    بالله الذى أرسله ومن يفعل ذلك فلا يدان أبدا

     
    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 19 ) الأعداد من ( 16 ) إلى ( 19 )

     
    - وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: « أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ

    صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ؟ »


    - فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا

    إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ

    فَاحْفَظِ الْوَصَايَا ».

    - قَالَ لَهُ: «أَيَّةَ الْوَصَايَا ؟ » فَقَالَ يَسُوعُ: « لاَ تَقْتُلْ.

    لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ.

    - أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ».


    هنا المسيح يؤكد للشخص الذى يسأله عن كيفية بلوغ الحياة

    الأبدية أن نيل الحياة الأبدية يكون عن طريق حفظ الوصايا

    وإكرام الأب والأم وحب الأقارب وليس عن طريق التسليم بأنه

    الفادى والمُخَلص


    السؤال الذى أتمنى أن أجد له إجابة عند أى مسيحى هو :


    إذا كان الإيمان بصلب المسيح وفدائه للبشرية هو أهم ركن

    من الأركان التى يقوم عليها الإيمان المسيحي كما يؤمن

    ويعتقد كل مسيحى مخدوع والمفترض أنه بدون هذا الإيمان

    فلن ينال أحد الحياة الأبدية ولن يدخل الملكوت فلماذا إذا لم

    يذكرالمسيح أن نيل الحياة الأبدية ودخول الملكوت مقترن

    إقترانا قويا ومباشرا بالإيمان بموته على الصليب من أجل

    خلاص البشرية من الخطيئة ؟؟؟!!!


    ألا يبدو الأمر عجيبا ومحيرا ؟؟



    يترتب على النصوص التى إستشهدت أنا بها ثلاثة إحتمالات :

     

    1 - أن المسيح يجهل تماما الغاية التى جاء خصيصا

    من أجلها ألا وهى فداء وخلاص البشرية لذا فإنه لم

    يتعرض إطلاقا فى هذه النصوص إلى تلك المسألة

    ( مسألة الصلب والفداء )



    2 - أنه لا يوجد صلب ولا فداء وأن المسألة كلها

    تتلخص فى رغبة اليهود فى التخلص من المسيح

    لأنه كان يفعل المعجزة تلو الأخرى وهذا دفع الكثير

    منهم أى اليهود إلى الإيمان بالمسيح فخافوا على

    مكانتهم أن تهتز وسلطانهم أن يضيع فقرروا

    التخلص منه ولكن الله جلت قدرته أحبط مخططهم


    وأنقذ عبده المطيع ورسوله الكريم بأن رفعه إليه

    وألقى شبهه على شخص أخر وصُلب هذا الشخص

    بدلا من المسيح


    3 - أن هذه النصوص نصوص دخيلة ( محرفة ) وأن

    النصوص الأصلية كان المسيح يؤكد فيها على

    ضرورة الإيمان بصلبه من أجل فداء البشرية كشرط

    أساسى لكى ينال الإنسان الحياة الأبدية ويدخل

    الملكوت ولكن تم تحريفها لتصبح بهذا الشكل


     
    أرأيت الآن أيها القارئ المسيحى الفرق الشاسع والرهيب بين

    ما تؤمن به أنت وبين ما نادى به المسيح ؟


    وأخيرا 

    القارئ المسيحى الكريم فى إعتقادك أى إحتمال من

    الإحتمالات الثلاثة التى ذكرتها هو الصواب

    ولماذا ؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 15-01-2012 الساعة 03:36 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    الضيوف المسيحيين الأفاضل الضيفات المسيحيات الفاضلات

    أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين مرحبا بكم جميعا

    ها أنا قد أثبت بفضل الله تعالى من أناجيلكم ومن كلام ربكم

    وإلهكم المسيح بطلان عقيدة الفداء والخلاص وأن الخلاص

    الحقيقى يكون بمعرفة الإله الواحد والإيمان به

    ( عقيدة التوحيد الخالصة ) ثم العمل الصالح وهذا الإيمان لم

    ينادى به المسيح عليه السلام فقط بل نادى به نوح وإبراهيم

    وموسى ومحمد وباقى الأنبياء والرسل عليهم جميعا صلوات

    الله تعالى وتسليماته

    وإن كان لدى أى مسيحى يقرأ هذا الكلام أدنى إعتراض على

    ما جاء فى هذا الموضوع فليتفضل بشرط أن يناقشنى

    بالمنطق والدليل

    مع العلم أننى بحول الله وقوته أتحدى أعلم علماء المسيحية

    أن يستطيع إثبات أنه لا يوجد تعارض بين الإيمان الذى دعا

    إليه المسيح فى النصوص التى إستشهدت أنا بها فى هذا

    الموضوع وبين الإيمان بيسوع الفادى والمُخَلص ومن لديه

    المقدرة فليتفضل بشرط أن يناقشنى بالأدلة العقلية والمنطقية

    وليس بالعاطفة

    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم الإخلاص والثبات لى

    والهداية لكل مسيحى يقرأ هذا الكلام


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب والعالمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    يؤمن المسيحى إيمانا تاما لا يخالطه أدنى ريب أن من لا يقبل

    المسيح فاديا ومُخَلصا فلن ينال الحياة الأبدية ولن يدخل

    الملكوت فالمسلم مهما عمل من الصالحات فكل أعماله هذه لا

    جدوى ولا طائل من ورائها وهى كثيابٍ خرقة طالما أنه لم

    يقبل يسوع المسيح مُخَلصا له والمسيحى كما هو معلوم

    للجميع يأخذ إيمانه هذا من القساوسة وبالتأكيد القساوسة

    يضلونه ويخدعونه ويريدون له الشر والهلاك لأن المسيح

    رب وإله المسيحيين يؤكد على أن الإنسان ينال الحياة الأبدية

    ويدخل الملكوت ليس بالإيمان بأنه أى المسيح

    هو الفادى والمُخَلص ولكن بالإيمان بالله وحده دون سواه

    والعمل الصالح وهذا بالتأكيد يخالف ما تربى ونشأ عليه

    المسيحى من أكاذيب بثها القساوسة فى عقله إذا خلاصة ما

    سبق أن مفهوم الإيمان الذى زرعه القساوسة فى قلوب

    وعقول المسيحيين هو أن الذى يقبل يسوع فاديا ومُخَلصا له

    هو الذى سينال الحياة الأبدية ويدخل الملكوت وعلى العكس

    تماما نرى مفهوم الإيمان عند المسيح رب وإله المسيحيين

    والذى تكون نتيجته نيل الحياة الأبدية ودخول الملكوت هو

    الإيمان بالله والعمل الصالح أعتقد الفرق واضح جدا والبعد

    بين هذا وذاك كالبعد بين المشرق والمغرب وحتى لا يتهمنى

    القارئ المسيحى بالكذب والتدليس سأعرض الآن الأقوال التى

    وردت على لسان المسيح رب وإله المسيحيين ( الرجاء من

    القارئ المسيحى أن ينتبه جيدا جدا للكلمات التى تحتها خط

    ومكتوبة باللون الأحمر )


    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 17 ) العدد ( 3 )


    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ


    الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ .



    الحياة الأبدية تكون بالإقرار لله ( الإله الحقيقى ) وحده دون

    سواه بالوحدانية والإيمان بأن المسيح عبده ورسوله وكلمة

    "وحدك " تُقصر الألوهية على الله وتمنع مشاركة أى أحد له

    فى الألوهية ( المسيح والروح القدس )


    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 5 ) العدد ( 20 )


    فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ

    لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ .


    المسيح هنا يؤكد على أن الإكثار من الأعمال الصالحة هو

    الطريق المؤدى إلى دخول الملكوت وليس الإيمان بأنه أى

    المسيح هو الفادى والمُخَلص

     
    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة


    الحياة الأبدية تعطى لمن يسمع كلام رسول الله المسيح

    ويؤمن بالله الذى أرسله ومن يفعل ذلك فلا يدان أبدا

     
    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 19 ) الأعداد من ( 16 ) إلى ( 19 )

     
    - وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: « أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ

    صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ؟ »


    - فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا

    إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ

    فَاحْفَظِ الْوَصَايَا ».

    - قَالَ لَهُ: «أَيَّةَ الْوَصَايَا ؟ » فَقَالَ يَسُوعُ: « لاَ تَقْتُلْ.

    لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ.

    - أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ».


    هنا المسيح يؤكد للشخص الذى يسأله عن كيفية بلوغ الحياة

    الأبدية أن نيل الحياة الأبدية يكون عن طريق حفظ الوصايا

    وإكرام الأب والأم وحب الأقارب وليس عن طريق التسليم

    بأنه الفادى والمُخَلص


    السؤال الذى أتمنى أن أجد له إجابة عند أى مسيحى هو :


    إذا كان الإيمان بصلب المسيح وفدائه للبشرية هو أهم ركن

    من الأركان التى يقوم عليها الإيمان المسيحي كما يؤمن

    ويعتقد كل مسيحى مخدوع والمفترض أنه بدون هذا الإيمان

    فلن ينال أحد الحياة الأبدية ولن يدخل الملكوت فلماذا إذا لم

    يذكرالمسيح أن نيل الحياة الأبدية ودخول الملكوت مقترن

    إقترانا قويا ومباشرا بالإيمان بموته على الصليب من أجل

    خلاص البشرية من الخطيئة ؟؟؟!!!


    ألا يبدو الأمر عجيبا ومحيرا ؟؟


    يترتب على النصوص التى إستشهدت أنا بها ثلاثة

    إحتمالات :

     

    1 - أن المسيح يجهل تماما الغاية التى جاء خصيصا

    من أجلها ألا وهى فداء وخلاص البشرية لذا فإنه لم

    يتعرض إطلاقا فى هذه النصوص إلى تلك المسألة

    ( مسألة الصلب والفداء )



    2 - أنه لا يوجد صلب ولا فداء وأن المسألة كلها

    تتلخص فى رغبة اليهود فى التخلص من المسيح

    لأنه كان يفعل المعجزة تلو الأخرى وهذا دفع الكثير

    منهم أى اليهود إلى الإيمان بالمسيح فخافوا على

    مكانتهم أن تهتز وسلطانهم أن يضيع فقرروا

    التخلص منه ولكن الله جلت قدرته أحبط مخططهم

    وأنقذ عبده المطيع ورسوله الكريم بأن رفعه إليه

    وألقى شبهه على شخص أخر وصُلب هذا الشخص

    بدلا من المسيح


    3 - أن هذه النصوص نصوص دخيلة ( محرفة ) وأن

    النصوص الأصلية كان المسيح يؤكد فيها على

    ضرورة الإيمان بصلبه من أجل فداء البشرية كشرط

    أساسى لكى ينال الإنسان الحياة الأبدية ويدخل

    الملكوت ولكن تم تحريفها لتصبح بهذا الشكل


    أرأيت الآن أيها القارئ المسيحى الفرق الشاسع والرهيب بين

    ما تؤمن به أنت وبين ما نادى به المسيح ؟


    وأخيرا 

    القارئ المسيحى الكريم فى إعتقادك أى إحتمال من

    الإحتمالات الثلاثة التى ذكرتها هو الصواب

    ولماذا ؟؟؟

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    أين ردود الضيوف المسيحيين الأفاضل على هذا الكلام ؟!!

    أقسم بالله الذى لا إله إلا هو لو أثبتوا لى أننى كنت مخطئا

    فيما ذهبت إليه سأقوم بعمل موضوع فى المنتدى العام أعترف

    فيه بأننى كنت مخطئا فيما إستنتجته وسأعتذر لجميع

    المسيحيين على ما بدر منى من تشويه لإيمانهم ومعتقدهم

    بشرط أن يثبتوا لى خطأى بالعقل والمنطق وليس بالعواطف

    وأقسم بالله أيضا أننى لم أكذب أو ادلس أو أتعمد التجريح أو

    الإساءة لإيمان المسيحيين بل أنا ذكرت ما ورد على لسان

    المسيح رب وإله المسيحيين بمنتهى الموضوعية والحيادية

    وهو كما وضحت ينسف الإيمان المسيحى نسفا تاما

    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم الإخلاص لى والهداية

    لجميع المسيحيين


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 18-01-2012 الساعة 01:52 AM

  4. #4
    الصورة الرمزية hesham67
    hesham67 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    4
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-04-2012
    على الساعة
    09:16 AM

    افتراضي

    أخي الحبيب
    أود أن أضيف معك مبحث آخر يدعم نفس الفكرة وهي من المستحق للعبادة ، فاذا نظرنا الى فكر المسيحيين في عبادة الصليب أو من على الصليب فستجده يتعارض مع فكرة التثليث والوحدانية في نفس الوقت .
    فمثلا اذاسألت أحد المسيحيين هل تعبدون ثلاثة ألهة قال لك وبكل ثقة لا بل اله واحد ولكن له ثلاثة أقانيم ( الأب (اللاهوت) ، الابن (الناسوت) ، الروح القدس ) فلو سألته اذا كان المسيح اله فلماذا يطلب العون من ابيه الذي في السماوات فرد وقال الاجابة المحفوظة هو في أقنوم الناسوت فان كان كذلك و أن أقنوم الناسوت فقط لكي يكون مخلصا ويصلب ، فاذا تنتهي مهمته بعد الصلب ويكون المستحق للعبادة هو الأب الذي في السماوات وليس الصليب أو من على الصليب وهذا ينسف المعتقد الفاسد من اساسه لأنه لا يجوز أن تعبد الناسوت وأنت تعترف ضمنيا أن هذا الأقنوم ليس كأقنوم اللاهوت واذا قلت ايه المشكله كل الأقانيم تمثل الله الواحد فلماذا ثم لماذا تختار الناسوت ولا تختار اللاهوت وهو أحق بالعبادة كما ذكر في الانجيل في أكثر من موضع ؟؟؟؟؟!!!!

    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي
    فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hesham67 مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب أود أن أضيف معك مبحث آخر يدعم

    نفس الفكرة وهي من المستحق للعبادة ، فاذا نظرنا

    الى فكر المسيحيين في عبادة الصليب أو من على

    الصليب فستجده يتعارض مع فكرة التثليث

    والوحدانية في نفس الوقت .

    فمثلا اذاسألت أحد المسيحيين هل تعبدون ثلاثة ألهة

    قال لك وبكل ثقة لا بل اله واحد ولكن له ثلاثة أقانيم

    ( الأب (اللاهوت) ، الابن (الناسوت) ، الروح

    القدس ) فلو سألته اذا كان المسيح اله فلماذا يطلب

    العون من ابيه الذي في السماوات فرد وقال الاجابة

    المحفوظة هو في أقنوم الناسوت فان كان كذلك و

    أن أقنوم الناسوت فقط لكي يكون مخلصا ويصلب ،

    فاذا تنتهي مهمته بعد الصلب ويكون المستحق

    للعبادة هو الأب الذي في السماوات وليس الصليب

    أو من على الصليب وهذا ينسف المعتقد الفاسد من

    اساسه لأنه لا يجوز أن تعبد الناسوت وأنت تعترف

    ضمنيا أن هذا الأقنوم ليس كأقنوم اللاهوت واذا قلت

    ايه المشكله كل الأقانيم تمثل الله الواحد فلماذا ثم

    لماذا تختار الناسوت ولا تختار اللاهوت وهو أحق

    بالعبادة كما ذكر في الانجيل

    في أكثر من موضع ؟؟؟؟؟!!!!

    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    أخى الكريم بالتأكيد ما ذكرته أنت صحيح ومنطقى ولكن

    الفكرة الأساسية التى أردتها أن تصل إلى كل مسيحى يقرأ هذا

    الموضوع إن صحت التسمية هى أن الطريق المؤدى لنيل

    الحياة الأبدية ودخول الملكوت كما ورد على لسان يسوع

    المسيح رب وإله المسيحيين

    هى أن تعبد الله وحده ولا تشرك

    به شيئا أى لا تعبد معه أحدا قط سواء أكان المسيح أو الروح

    القدس وأن تعمل صالحا

    كما أن هذه النصوص التى وردت

    على لسان المسيح هى أكبر شاهد ودليل على بطلان عقيدة

    الفداء والخلاص فأنا كمسلم مثلا إذا فعلت ما نادى به المسيح

    فى هذه النصوص فسأنال الحياة الأبدية وأدخل الملكوت بدون

    إيمان بالصلب والفداء

    هذا هو الإيمان الحق الذى جاء به المسيح وهذا الإيمان أيضا

    هو ما نادى به رسولنا الكريم محمد عليهما وعلى الأنبياء

    والرسل جميعا الصلاة والسلام

    ولكن إيمان المسيحيين اليوم يختلف كليا عن ما نادى به

    المسيح فهم يؤمنون بأن من يقبل المسيح فاديا ومخلصا

    فخطاياه محمولة عنه وسوف ينال الحياة الأبدية ويدخل

    الملكوت مهما إقترف من الذنوب والآثام !!!

    وبهذا يصبح ما يؤمنون به فى وادٍ والإيمان الذى

    نادى به ربهم وإلههم يسوع المسيح فى وادٍ آخر تماما لأنهم

    صدقوا بولس وكذبوا إلههم المسيح !!!

    هل إتضح الفارق الآن بين الإيمان الذى نادى به المسيح

    وبين الإيمان الذى يعتنقه المسيحيون اليوم ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة
    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 17 ) العدد ( 3 )


    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ


    الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ .



    الحياة الأبدية تكون بالإقرار لله ( الإله الحقيقى ) وحده دون

    سواه بالوحدانية والإيمان بأن المسيح عبده ورسوله وكلمة

    "وحدك " تُقصر الألوهية على الله وتمنع مشاركة أى أحد له

    فى الألوهية ( المسيح والروح القدس )



    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 5 ) العدد ( 20 )


    فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ

    لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ .


    المسيح هنا يؤكد على أن الإكثار من الأعمال الصالحة هو

    الطريق المؤدى إلى دخول الملكوت وليس الإيمان بأنه أى

    المسيح هو الفادى والمُخَلص

     
    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة


    الحياة الأبدية تعطى لمن يسمع كلام رسول الله المسيح ويؤمن

    بالله الذى أرسله ومن يفعل ذلك فلا يدان أبدا


     
    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 19 ) الأعداد من ( 16 ) إلى ( 19 )

     
    - وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: « أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ

    صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ؟ »


    - فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا

    إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ

    فَاحْفَظِ الْوَصَايَا ».

    - قَالَ لَهُ: «أَيَّةَ الْوَصَايَا ؟ » فَقَالَ يَسُوعُ: « لاَ تَقْتُلْ.

    لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ.

    - أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ».


    هنا المسيح يؤكد للشخص الذى يسأله عن كيفية بلوغ الحياة

    الأبدية أن نيل الحياة الأبدية يكون عن طريق حفظ الوصايا

    وإكرام الأب والأم وحب الأقارب وليس عن طريق التسليم

    بأنه الفادى والمُخَلص



    السؤال الذى أتمنى أن أجد له إجابة عند أى مسيحى هو :





    إذا كان الإيمان بصلب المسيح وفدائه للبشرية هو أهم ركن


    من الأركان التى يقوم عليها الإيمان المسيحي كما يؤمن

    ويعتقد كل مسيحى مخدوع والمفترض أنه بدون هذا الإيمان

    فلن ينال أحد الحياة الأبدية ولن يدخل الملكوت فلماذا إذا لم

    يذكرالمسيح أن نيل الحياة الأبدية ودخول الملكوت مقترن

    إقترانا قويا ومباشرا بالإيمان بموته على الصليب من أجل

    خلاص البشرية من الخطيئة ؟؟؟!!!





    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    الضيوف المسيحيين الأفاضل الضيفات المسيحيات الفاضلات

    أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين مرحبا بكم جميعا

    لا يزال السؤال الموجود فى الإقتباس حائرا يبحث عن

    مسيحى عنده الإجابة

    القارئ المسيحى الفاضل أيا كانت الطائفة التى تنتمى إليها إذا

    أردت أن تعرف هل أنت على الحق أم على الباطل فتوجه

    بالسؤال لن أقل لقساوستك وعلمائك بل توجه بالسؤال لأعلى

    سلطة دينية فى الطائفة التى تنتمى إليها قل له طالما أن

    الصلب والفداء حقيقة فلماذا إذا لم يقل المسيح ( فى

    النصوص الموضوعة فى إطار الإقتباس ) أن الحياة الأبدية

    والملكوت ينالهما الإنسان الذى يؤمن بذلك أى بصلب المسيح

    من أجل فداء وخلاص البشرية


    إطرح عليه هذا السؤال وإنظر النتيجة بنفسك فالأمر فى هذه


    الحالة لن يخرج عن ثلاث إحتمالات :


    الأول : ألا يجيبك إطلاقا


    الثانى : أن يرد عليك بردود واهية لا تقنعك


    الثالث : أن يرد عليك بردود منطقية تقنعك وهذا مستحيل


    القارئ المسيحى الفاضل أيا كان الرد الذى سوف تتلقاه على

    السؤال الذى ستتوجه به إلى أعلم علمائك فالرجاء كل الرجاء

    أن تخبرنا به فى هذه الصفحة فلربما إستفدنا وإستفاد كل من

    يقرأ ذلك


    القارئ المسيحى المحترم جرب إقتراحى هذا فلن تخسر شيئا

    بل صدقنى ستكسب الكثير

    وختاما لكل مسيحى يقرأ هذا الكلام منى خالص التحية

    والتقدير


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 26-01-2012 الساعة 01:55 AM

  7. #7
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    تسجيل متابعة .

    سلمت يداك أخي الحبيب .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    أين ردود الضيوف المسيحيين ؟!!

    للأهمية الرجاء من القارئ المسيحى الفاضل الإطلاع على هذا

    الرابط


    http://www.ebnmaryam.com/vb/527229-post6.html


    والرجاء أيضا التفاعل بشكل إيجابى ومؤثر مع هذا الموضوع

    لأن الأمر خطير جدا
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 28-01-2012 الساعة 03:48 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة

    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 17 ) العدد ( 3 )


    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ


    الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ .



    الحياة الأبدية تكون بالإقرار لله ( الإله الحقيقى ) وحده دون


    سواه بالوحدانية والإيمان بأن المسيح عبده ورسوله وكلمة


    "وحدك " تُقصر الألوهية على الله وتمنع مشاركة أى أحد له


    فى الألوهية ( المسيح والروح القدس )



    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 5 ) العدد ( 20 )


    فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ

    لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ .


    المسيح هنا يؤكد على أن الإكثار من الأعمال الصالحة هو


    الطريق المؤدى إلى دخول الملكوت وليس الإيمان بأنه أى


    المسيح هو الفادى والمُخَلص

     
    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )


    اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ

    بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ،

    بَلْ قَدِانْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاة


    الحياة الأبدية تعطى لمن يسمع كلام رسول الله المسيح ويؤمن

    بالله الذى أرسله ومن يفعل ذلك فلا يدان أبدا

     
    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 19 ) الأعداد من ( 16 ) إلى ( 19 )

     
    - وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: « أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ

    صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ؟ »


    - فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا

    إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ

    فَاحْفَظِ الْوَصَايَا ».

    - قَالَ لَهُ: «أَيَّةَ الْوَصَايَا ؟ » فَقَالَ يَسُوعُ: « لاَ تَقْتُلْ.

    لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ.

    - أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ».


    هنا المسيح يؤكد للشخص الذى يسأله عن كيفية بلوغ الحياة

    الأبدية أن نيل الحياة الأبدية يكون عن طريق حفظ الوصايا

    وإكرام الأب والأم وحب الأقارب وليس عن طريق التسليم بأنه

    الفادى والمُخَلص

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

    وعلى أله وصحبه أجمعين

    مرحبا بالضيوف الأفاضل والضيفات الفاضلات أعضاء وزوار

    منتديات أتباع المرسلين من المسيحيين

    كما هو واضح من أقوال المسيح رب وإله المسيحيين أنه

    يوجد خلاص فى المسيحية ولكنه يختلف تمام الإختلاف عن

    الخلاص الذى يؤمن به مسيحيو اليوم ( الخلاص المزيف )

    فالخلاص الذى يدعو إليه المسيح فى النصوص الموضوعة

    فى إطار الإقتباس هى عبادة الله وحده دون سواه وعدم إشراك

    أحد معه فى العبادة ( المسيح والروح القدس ) والإيمان بأن

    المسيح عبد الله ورسوله

    والعمل الصالح ( الخلاص الحقيقى ) ونتيجة ذلك نيل الحياة

    الأبدية ودخول الملكوت

    فهل لدى أى مسيحى إعتراض على هذا الكلام ؟

    من لديه أدنى إعتراض على هذا الكلام فليتفضل وله منى

    خالص التحية والتقدير

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا حزن المسيح قبل الصلب واراد ان يهرب منه ....الم يرسل لذلك ؟؟؟
    بواسطة وردة الإيمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 25-03-2016, 04:37 PM
  2. الصلب والفداء :هل من صلب هو المسيح حقا
    بواسطة ejeilat في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-05-2010, 03:00 AM
  3. O~o تخاريف النصارى-الصلب والفداء O~o
    بواسطة نضال 3 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-05-2009, 01:26 AM
  4. اعلان هام من المسيح نفسه ينسف به ضلال الصلب والفداء
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28-11-2008, 07:10 PM
  5. الدليل على أن الصلب والفداء لم يكن بشارة المسيح (من كتبهم).
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 03:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!

هام لكل مسيحى : لماذا لم يتكلم المسيح عن الصلب والفداء فى هذه النصوص ؟!!