الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم

مجموعات فرعية

أحدث الإضافات

شبهة اختلاف سيرة رسول الله فى كتب السنة والتاريخ عنها فى القرآن الكريم والرد عليها حرص أعداء السنة المطهرة، وهم يطعنون فى صحيح الإمام البخارى، بل وفى سائر كتب السنة المطهرة، إيهام الناس أجمعين بأن سيرة النبى، وشخصيته كما رسمها...
معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لبني قريظة والرد على ما يثار حولها من شبهات بقلم د. جمعة بن علي الخولي "...حدث في العام الخامس من الهجرة أن مر المسلمون بظروف قاسية عندما تجمعت أكبر قوة معادية للمسلمين في ذلك...
الرد على شبهة أن محمد صلى اللّه عليه وسلم كان مذنباً أن محمد صلى اللّه عليه وسلم كان مذنباً، وكل مذنب لا يصح أن يكون شافعاً للمذنبين الآخرين. أما الصغرى فلما وقع: في سورة المؤمن: {فاصبر إن وعد اللّه...
شهادة المنصفين من أهل الكتاب والكفار وأعدائه له بالصحة والصدق: وهذا من باب أن أقوى الشهادات على صحة الشيء شهادة الخصوم ؛ فأهل الكتاب والكفار مع شدة عداوتهم للقرآن ، إلا أن منهم من اعترف به ، وأقر بصدقه...
حمايته من كل ما يكاد به ، ونجاته من كل محاولات الاغتيال وهذا الدليل استدل به اليهود على صدق النبي ( : ففي حديث عائشة عندما سحر النبي ( لبيد بن الأعصم(320) ، (أَخْرَجَ اِبْن سَعْد بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى عُمَر...
دفع شبهات اللئيمة عن ذات الرسول الكريمة -أوزار النبي -ص- تقول الملعونة " ناهد متولي " س: و ماذا عن قوله سبحانه و تعالى (( ووضعنا عنك وزرك الذى انقض ظهرك )) ... ألا يدل ذلك على كثرة...
دفع شبهات اللئيمة عن ذات الرسول الكريمة -ووجدك ضالا فهدى- تقول ا " ناهد متولي " س 2 : (( وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى)) هذا دليل على ضلال نبى الاسلام (ص) قبل الإسلام و أنة لم يكن لا حنيفا و...
دفع شبهات اللئيمة عن ذات الرسول الكريمة - نبوة محمد -ص- دفع الشبهات المثارة من جانب " ناهد متولي " في مناظرتها مع الشيخ منصف عن نبوة الرسول صلى الله علية و سلم و التي جرت في البال توك ))
هل شك النبي صلى الله عليه و سلم *قال الله تعالى ﴿ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾ [ يونس : 94]
أخلاق محمد رسول الله من الأدلة الواضحة على صدق النبي ( وصحة نبوته، أخلاقه الفاضلة، وآدابه الكاملة، وسجاياه الرشيدة، وفطرته الحميدة : قال تعالى:( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( [القلم :4]، وقال سبحانه : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ