إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الإسلام يبيح الاعتداء الجنسي على الأسيرة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الإسلام يبيح الاعتداء الجنسي على الأسيرة ؟

    يشعر المرء بالضيق حين يري شبهات النصارى و الملحدين حول الإسلام
    فزعموا أن ديننا يبيح الاعتداء الجنسى على الأسرى النساء
    و زعموا أن الصحابة رضى الله عنهم يخرجون للقتال و لا هم لهم إلا شهوة النساء
    و زعموا أن ديننا دين لا أخلاقى يبيح و يحرض على الاعتداء على أعراض النساء فما إن تسبى المرأة حتى ينتهك عرضها على حد زعمهم
    و قد تلتبس تلك الشبهات على بعض المسلمين و تحتاج لبعض البحث كما فعلت أنا مع أخى الحبيب مسلم 77 جزاه الله خير الجزاء
    و صرنا نرى من المسلمين من تلتبس عليه تلك الشبهات فيضيق صدره بها و يتحدث عنها تماما كما يتحدث النصارى و الملاحدة هداهم الله
    و لنناقش هنا إن شاء الله تلك الشبهة على بركة الله
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    متابع أستاذي الحبيب

    بارك الله فيك و في الأخ مسلم77
    قال الرافعي - رحمه الله - : (وهو دين يعلو بالقوة ويدعو إليها ويريد إخضاع الدنيا وحكم العالم ويستفرغ همَّه في ذلك، لا لإعزاز الأقوى وإذلال الأضعف، ولكن للارتفاع بالأضعف إلى الأقوى؛ وفرْقُ ما بين شريعته وشرائع القوة، أن هذه إنما هي قوة سيادة الطبيعة وتحكمها، أما هو فقوة سيادة الفضيلة وتغلبها؛ وتلك تعمل للتفريق وهو يعمل للمساواة؛ وسيادة الطبيعة وعملها للتفريق هما أساس العبودية، وغلبة الفضيلة وعملها للمساواة هما أعظم وسائل الحرية) [وحي القلم: 2/7].

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أخي الكريم عبد الرحمن
      إذا كان الإسلام حفظ حقوق الحيوان فما بالنا بالإنسان ويكفى حديث المرأة التى دخلت النار والسبب
      هرة حبستها
      المسلم مأمور وليس فقط أن يمتنع عن تعذيب الأسير بل مأموراً أن يسقي ،وأن يطعم ، وأن يكسو ، وأن يكرم ، وأن يحسن إلى الأسير
      عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : (( كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِى عُقَيْلٍ ، فَأَسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَأَصَابُوا مَعَهُ الْعَضْبَاءَ ، فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ فَقَالَ : إِعْظَامًا لِذَلِكَ أَخَذْتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ ، فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، قَالَ : لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَأَسْقِنِي ، قَالَ هَذِهِ حَاجَتُكَ )

      [ مسلم ، النسائي ، أبو داود ، أحمد ، الدارمي ]

      حرم الإسلام أن يفرق المسلم بين الأم وولدها
      { مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } النسائى أبو داود

      كنيسة آيا صوفيا الكنيسة التى تحولت إلى مسجد بالقسنطينية عندما فتحها المسلمين وكان بداخلها تختبء الرهبان والقساوسة وعندما طمأنهم أحد المسلمون ورأوا سماحة الإسلام أشهروا إسلامهم
      ماذا كان موقف الرسول فى معاملة الأسير أحد المواقف
      إذهبوا فانتم الطلقاء
      أحد المواقف
      صحيح البخاري ومسلم ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ ، سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ فَقَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ مِنْ الْغَدِ فَقَالَ : مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَقَالَ : عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ ؛ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ
      معنى ذالك لو قتلتنى فهناك من قومى لن يتركوا الثأر ولو كنت تريد المال فكم تريد
      ماذا قال الرسول الكريم
      فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ
      فأسلم من معاملة الإسلام وكرم الرسول الكريم وانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنْ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ كُلِّهَا إِلَيَّ
      رحمة الإسلام شملت كل شىء الحيوان الإنسان الأعداء وسجل التاريخ سماحة الإسلام وكرم المسلمين والله لقد رأيت بعيني أفلام تسجيلية للإخوة المجاهدين نصرهم الله رأيت بها كيف يعاملون الأسرى رأيتهم يطعمون الأسير ومنهم من يقف لخدمتهم أثناء الطعام من ثمارهم تعرفونهم
      ماذا عن سماحة النصرانية ماذا عن التعذيب فى أبو غريب أليس من ثمارهم تعرفونهم
      ماذا عما فعلة الروس إغتصاب النساء قتل الأطفال أما أبنائهم اليس من ثمارهم تعرفونهم
      بل لو طلب المحارب الأمان فى ساعة الحرب فيكون له ذالك حتى يسمع كلام الله
      إن شاء فليؤمن وإن شاء فليكفر
      من ثمارهم تعرفونهم ضابط روسى عندما راى معاملتة وهو أسير وقارن بينها وبين معاملة غيرهم ماذا قال { لا أستطيع أن أنسى نظرات المسلمين عندما كنا نعذبهم ولا أستطيع أن أنسى كرم المسلمين } وبعد ذالك تم إغتيالة من قبل أجهزة أمنية لاأنة أسلم ونشر عدد من المقالات التى تندد بتعذيب المسلمين
      وماذا عن الكتاب المقدس وتعاليم النصرانية

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا أخى الحبيب أسد الجهاد على تلك الإضافات الجميلة القيمة
        جزاكم الله خيرا أخى الحبيب مسلم بارك الله فيك
        و نستكمل اليوم بمشيئة الله
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          لى طلب من الإخوة الكرام فى الإدارة
          هل يمكن تغيير عنوان الموضوع من
          الإسلام يبيح الإعتداء الجنسي على الأسيرة
          إلى
          هل يبيح الإسلام الإعتداء الجنسي على الأسيرة؟
          و جزاكم الله خيرا
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            نبدأ أولا بعرض الشبهات
            أولا
            قالوا ما إن تؤسر المرأة حتى تتحول إلى أمة (ما ملكت أيمانكم) و الإسلام يبيح الاستمتاع الجنسي بالزوجة و ما ملكت أيمانكم
            و يا له من عمل لا أخلاقى أن يجعل المسلم المرأة أمة و ينتهك عرضها!
            ثانيا
            قالوا فى غزوة بني المصطلق أسر المسلمون السبايا و هم يرغبون فى فدائهن بالمال و على الرغم من هذا وطئهن الصحابة و استمتعوا بهن و هم يعزلون عنهن حتى لا يحبلن
            و استشهدوا بحديث صحيح
            و قالوا أنه عمل لا أخلاقى أن يستمتع بهن الصحابة و هم ينوون فراقهن بعد الحصول على الفداء
            و قالوا الصحابة أسروا بنات الناس فانتهكوهن ثم رموهن لأهلهن
            ثالثا
            قالوا فى غزوة حنين أسر الصحابة نساء لهن أزواج من المشركين فكرهوا جماعهن فسألوا النبي فأباحه لهم لقوله تعالى:و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم
            و الحديث موجود فى صحيح مسلم
            و قالوا إنه عمل لا أخلاقى أن يأسر الرجل زوجة لإنسان آخر فيواقعها

            إعداد للرد
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              أولا نصحح خطأ شائع عند غير المسلمين و ربما عند بعض المسلمين أيضا
              و هو أن كل امرأة تسبي يحل الاستمتاع بها على أنها ما ملكت أيمانكم
              و الحق أنه على الأرجح من أقوال العلماء أنه يحل فقط الاستمتاع بالأسيرة أو الأمة إن أسلمت أو على الأقل كانت من أهل الكتاب مثلها مثل الزوجة
              و بالتالى فإن قولهم أن أى امرأة تسبي فى الإسلام تجامع هو جهل محض بأقوال العلماء
              ننقل أقوال أهل العلم لإسكات المرجفين

              قال الشافعي رحمه الله في كتاب الأم
              ( لا يجوز نكاح الأمة الكتابية ويحل وطؤها بملك اليمين ) واحتج بقوله تعالى : { وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ..} البقرة 221

              وقد وافقه الحنفية, ففي فتح القدير:

              وأجاز سعيد بن المسيب وعطاء وطاوس وعمرو بن دينار وطء المشركة والمجوسية بملك اليمين لورود الإطلاق في سبايا العرب كأوطاس وغيرها وهن مشركات . والمذهب عندنا وعند عامة أهل العلم منع ذلك لقوله تعالى { وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ } فإما أن يراد الوطء أو كل منه ومن العقد بناء على أنه مشترك في سياق النفي أو خاص في الضم وهو ظاهر في الأمرين , ويمكن كون سبايا أوطاس أسلمن .


              يقول ابن تيمية:

              وهذا كما أن الصحابة سبوا العربيات والوثنيات ووطئوهم ; وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم { لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تستبرأ بحيضة } . ثم الأئمة الأربعة متفقون على أن الوطء إنما كان بعد الإسلام وأن وطء الوثنية لا يجوز كما لا يجوز تزويجها

              و قبل كل شئ الدليل من القرآن قوله تعالى
              { وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ }
              و جاء فى تفسير الإمام القرطبي للآية الكريمة السابقة
              وروى ابن وهب عن مالك أن الأمة المجوسية لا يجوز أن توطأ بملك اليمين , وكذلك الوثنيات وغيرهن من الكافرات , وعلى هذا جماعة العلماء , إلا ما رواه يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عطاء وعمرو بن دينار أنهما سئلا عن نكاح الإماء المجوسيات , فقالا : لا بأس بذلك . وتأولا قول الله عز وجل : " وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ" . فهذا عندهما على عقد النكاح لا على الأمة المشتراة , واحتجا بسبي أوطاس , وأن الصحابة نكحوا الإماء منهن بملك اليمين . قال النحاس : وهذا قول شاذ , أما سبي أوطاس فقد يجوز أن يكون الإماء أسلمن فجاز نكاحهن وأما الاحتجاج بقوله تعالى : " وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ " فغلط ; لأنهم حملوا النكاح على العقد , والنكاح في اللغة يقع على العقد وعلى الوطء , فلما قال : " وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ" حرم كل نكاح يقع على المشركات من نكاح ووطء . وقال أبو عمر بن عبد البر : وقال الأوزاعي : سألت الزهري عن الرجل يشتري المجوسية أيطؤها ؟ فقال : إذا شهدت أن لا إله إلا الله وطئها . وعن يونس عن ابن شهاب قال : لا يحل له أن يطأها حتى تسلم . قال أبو عمر : قول ابن شهاب لا يحل له أن يطأها حتى تسلم هذا - وهو أعلم الناس بالمغازي والسير - دليل على فساد قول من زعم أن سبي أوطاس وطئن ولم يسلمن . روي ذلك عن طائفة منهم عطاء وعمرو بن دينار قالا : لا بأس بوطء المجوسية , وهذا لم يلتفت إليه أحد من الفقهاء بالأمصار . وقد جاء عن الحسن البصري - وهو ممن لم يكن غزوه ولا غزو أهل ناحيته إلا الفرس وما وراءهم من خراسان , وليس منهم أحد أهل كتاب - ما يبين لك كيف كانت السيرة في نسائهم إذا سبين , قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسد , قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن فراس , قال : حدثنا علي بن عبد العزيز , قال : حدثنا أبو عبيد , قال : حدثنا هشام عن يونس عن الحسن , قال : قال رجل له : يا أبا سعيد كيف كنتم تصنعون إذا سبيتموهن ؟ قال : كنا نوجهها إلى القبلة ونأمرها أن تسلم وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , ثم نأمرها أن تغتسل , وإذا أراد صاحبها أن يصيبها لم يصبها حتى يستبرئها . وعلى هذا تأويل جماعة العلماء في قول الله تعالى : " وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ " . أنهن الوثنيات والمجوسيات ; لأن الله تعالى قد أحل الكتابيات بقوله : " وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ " يعني العفائف , لا من شهر زناها من المسلمات . ومنهم من كره نكاحها ووطأها بملك اليمين ما لم يكن منهن توبة , لما في ذلك من إفساد النسب .

              و مما سبق نستطيع أن نقول بمنتهى الثقة أن الأسيرة فى الإسلام لا تجامع حتى تسلم و أن الأقوال المخالفة هى أقوال مخالفة لما عليه جمهور العلماء
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                الآن لنناقش إباحة وطء الأسيرة المسلمة...هل هو عمل لا أخلاقى؟
                نرد على المرجفين بسؤالين
                هل الأسيرة المسلمة إنسانة لها شهوة يجب أن تجد لها متنفسا حلالا حتى لا تتحول لعنصر فساد فى المجتمع أم لا؟
                هل يجوز إرجاع الأسيرة المسلمة لزوجها المشرك أم لا؟
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  السؤال الأول : نعم قطعا
                  السؤال الثانى:لا قطعا
                  قال تعالى: { .. فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ .. الآية } الممتحنة 10
                  فما الحرج أن تكون الأسيرة بعد إسلامها مما ملكت أيمان المسلم يطعمها مما يطعم و يكسوها مما يلبس و يحسن عشرتها و يستمتع بها و تستمع به ما دامت تعيش معه كزوجة له و لن ترجع لزوجها المشرك؟
                  ثانيا: هل الاستمتاع بالأسيرة انتهاك لها أم حق لها؟أليس أنها تستمتع بسيدها كما يستمتع بها؟أليس أن فى تلك العلاقة بينها و بين سيدها مساواة بينها و بين الزوجة؟ أليس أنه من الممكن أن يأتى يوم تغار فيه الزوجة من الأمة لأن الأمة أنجبت و الزوجة لم تنجب ؟
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    نأتى إلى شبهة سبايا حنين
                    تقول الشبهة
                    فى غزوة حنين يأسر المسلمون نساء لهن أزواج فيكره الصحابة إتيانهن بسبب أزواجهن من المشركين فيسألوا النبي فينزل القرآن بإباحة هؤلاء النساء للمسلمين
                    فهل ما سبق عمل أخلاقى؟

                    - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ صَالِح أَبِي الْخَلِيل : أَنَّ أَبَا عَلْقَمَة الْهَاشِمِيّ حَدَّثَ , أَنَّ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيّ حَدَّثَ : أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْم حُنَيْن سَرِيَّة , فَأَصَابُوا حَيًّا مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب يَوْم أَوْطَاس , فَهَزَمُوهُمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا , فَكَانَ نَاس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَثَّمُونَ مِنْ غِشْيَانهنَّ مِنْ أَجْل أَزْوَاجهنَّ , فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } مِنْهُنَّ فَحَلَال لَكُمْ ذَلِكَ .
                    * - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنَانِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَشْعَث بْن سَوَّار , عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ , عَنْ أَبِي الْخَلِيل , عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ : لَمَّا سَعَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْل أَوْطَاس , قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه , كَيْفَ نَقَع عَلَى نِسَاء قَدْ عَرَفْنَا أَنْسَابهنَّ وَأَزْوَاجهنَّ ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ , [ عَنْ أَبِي الْخَلِيل ] عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ : أَصَبْنَا نِسَاء مِنْ سَبْي أَوْطَاس لَهُنَّ أَزْوَاج , فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَع عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاج , فَسَأَلْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَزَلَتْ : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } فَاسْتَحْلَلْنَا فُرُوجهنَّ .
                    * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي سَعِيد , قَالَ : نَزَلَتْ فِي يَوْم أَوْطَاس , أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا لَهُنَّ أَزْوَاج فِي الشِّرْك , فَقَالَ : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } يَقُول : إِلَّا مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْكُمْ , قَالَ : فَاسْتَحْلَلْنَا بِهَا فُرُوجهنَّ
                    الأحاديث صحيحة و بعضها في صحيح مسلم
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      جزاك الله خيراً أخي عبد الرحمن
                      معامة الأسيرة فى الكتاب المقدس
                      { «إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا،11 وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً،12 فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا
                      13 وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً.14 وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.} تث21
                      يجب أن تحلق رأسها وتقلم أظافرها ويبكي أباها وأمها شهراً من الزمان نوعاً من أنواع التطهير بدون أى مسحوق خوفاً على جنود الكتاب المقدس من الأمراض ونوع من أنواع إذلال أعدائهم
                      ثم بعد ذالك تتزوجها رغماً عن أنف وفى أى وقت أردت تطلقها فلتفعل
                      ولا يوجد أى لوم أو عتاب ولا كن إياك أن تبيعها أو تسرقها !
                      تغتصبها وتهينها وتذلها وتبكي أباها وأمها ولاكن إياك أن تبيعها !!!
                      وعندما نسأل النصارى يقولون كان العالم يعيش فى حالة وضى فى ذالك الزمان
                      وعندما نقول وهل يرسل الله سبحانة وتعالى تعاليم تقضي على الفوضى والظلم
                      وإغتصاب الممتلكات والأعراض وتكون سبباً فى نشر الفضيلة أم العكس!!
                      ولله فى خلقة شؤن أين تلك التعاليم من تعاليم الله سبحانة وتعالى ورسولة الكريم (187) {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (188) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190)}البقرة
                      سؤالنا للنصارى
                      لو كانت ديانتك أى شىء غير المسيحية أو اليهودية تعبد الإله بوذا الذي صلب ليغفر للبشر خطاياهم. أوتعبد الإله "بسافستري" -أي الشمس- إله واحد ضابط الكل، خالق السموات والأرض وبابنه الوحيد "آتي" -أي النار- نور من نور مولود غير مخلوق تجسد من "فايو" -أي الروح- في بطن "مايا" -أي العذراء-. ونؤمن "بفايو" الروح الحي المنبثق من الأب والابن الذي هو مع الأب والابن يُسجد له ويُمجد.
                      أو تعبد الإله
                      - "برهما": الإله الخالق مانح الحياة.
                      - "بشنو" أو "فشنو" أو "يش": الذي خلق في المخلوقات قبل العالم من الفناء التام.
                      -" سيفا" أو "سيوا": الإله المخرب المفني.
                      وهذه الأقانيم الثلاثة هي لإله واحد ، والإله الواحد هو الروح المعظم واسمه "أتما".
                      أوتعبد غير ذالك من الآلهة التى صلبت من أجل المغفرة للبشر
                      تجد معظمهم على هذا الرابط https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15683
                      وفجأة وأنت تصلى للإله الواحد كريشنا مثلث الأقانيم تجد أمامك اليهود أبناء الرب كما يزعمون ثم يأخذون النساء وبعد ذالك تنفذ اليهود تعاليم كتابهم
                      وفى ذالك الوقت لو عرفت أن اليهود كتابهم يأمرهم بذالك ماذا سيكون قولك ؟!!
                      هل تقول تلك تعاليم سامية وبما أنك فى ذالك الوقت شديد الإيمان بكريشنا الذي صلب {وقال أنا صلاح الصالح وانا الابتداء والوسط والأخير ‏والبدي وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه){1}
                      بالتالي ستقول تعاليم سامية ولا كنها ليست من وحي الإله كريشنا
                      أم ستقول تلك تعاليم فاسدة لا يمكن أبداً أن تكون من وحي كريشنا إلهك وكيف يؤمن اليهود بأنها وحي !
                      وسؤال آخر
                      ولو كنت فى ذالك الوقت نصراني وفجأة يحدث ماحدث وتدخل اليهود وفعلوا ما أمر بة كتابهم .وبما أنك نصراني وتؤمن بالعهد القديم ماذا سيكون قولك ؟!
                      هل تكفر بالعهد القديم أم تشكرهم لاأنهم نفذوا تعاليم الرب !!!
                      _
                      {1}(موريس ولميس وكتابه ديانة الهنود الوثني ص213)
                      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 22-12-2008, 22:47.

                      تعليق


                      • #12
                        حياك الله أخى الحبيب أسد الجهاد
                        شكرا لك
                        لك منى أجمل التحية
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                          نأتى إلى شبهة سبايا حنين
                          تقول الشبهة
                          فى غزوة حنين يأسر المسلمون نساء لهن أزواج فيكره الصحابة إتيانهن بسبب أزواجهن من المشركين فيسألوا النبي فينزل القرآن بإباحة هؤلاء النساء للمسلمين
                          فهل ما سبق عمل أخلاقى؟

                          - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ صَالِح أَبِي الْخَلِيل : أَنَّ أَبَا عَلْقَمَة الْهَاشِمِيّ حَدَّثَ , أَنَّ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيّ حَدَّثَ : أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْم حُنَيْن سَرِيَّة , فَأَصَابُوا حَيًّا مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب يَوْم أَوْطَاس , فَهَزَمُوهُمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا , فَكَانَ نَاس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَثَّمُونَ مِنْ غِشْيَانهنَّ مِنْ أَجْل أَزْوَاجهنَّ , فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } مِنْهُنَّ فَحَلَال لَكُمْ ذَلِكَ .
                          * - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنَانِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَشْعَث بْن سَوَّار , عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ , عَنْ أَبِي الْخَلِيل , عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ : لَمَّا سَعَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْل أَوْطَاس , قُلْنَا : يَا رَسُول اللَّه , كَيْفَ نَقَع عَلَى نِسَاء قَدْ عَرَفْنَا أَنْسَابهنَّ وَأَزْوَاجهنَّ ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ , [ عَنْ أَبِي الْخَلِيل ] عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ : أَصَبْنَا نِسَاء مِنْ سَبْي أَوْطَاس لَهُنَّ أَزْوَاج , فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَع عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاج , فَسَأَلْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَزَلَتْ : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } فَاسْتَحْلَلْنَا فُرُوجهنَّ .
                          * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي سَعِيد , قَالَ : نَزَلَتْ فِي يَوْم أَوْطَاس , أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا لَهُنَّ أَزْوَاج فِي الشِّرْك , فَقَالَ : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } يَقُول : إِلَّا مَا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْكُمْ , قَالَ : فَاسْتَحْلَلْنَا بِهَا فُرُوجهنَّ
                          الأحاديث صحيحة و بعضها في صحيح مسلم

                          الرد
                          جاء في تفسير الطبري
                          فَإِنْ اِعْتَلَّ مُعْتَلّ مِنْكُمْ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , قِيلَ لَهُ : إِنَّ سَبَايَا أَوْطَاس لَمْ يُوطَأْنَ بِالْمِلْكِ وَالسِّبَاء دُون الْإِسْلَام , وَذَلِكَ أَنَّهُنَّ كُنَّ مُشْرِكَات مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان , وَقَدْ قَامَتْ الْحُجَّة بِأَنَّ نِسَاء عَبَدَة الْأَوْثَان لَا يَحْلُلْنَ بِالْمِلْكِ دُون الْإِسْلَام , وَأَنَّهُنَّ إِذَا أَسْلَمْنَ فَرَّقَ الْإِسْلَام بَيْنهنَّ وَبَيْن الْأَزْوَاج , سَبَايَا كُنَّ أَوْ مُهَاجِرَات , غَيْر أَنَّة إِذَا كُنَّ سَبَايَا حَلَلْنَ إِذَا هُنَّ أَسْلَمْنَ بِالِاسْتِبْرَاءِ. فَلَا حُجَّة لِمُحْتَجٍّ فِي أَنَّ الْمُحْصَنَات اللَّاتِي عَنَاهُنَّ بِقَوْلِهِ , { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء } ذَوَات الْأَزْوَاج مِنْ السَّبَايَا دُون غَيْرهنَّ بِخَبَرِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ ذَلِكَ نَزَلَ فِي سَبَايَا أَوْطَاس , لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِنَّ نَزَلَ , فَلَمْ يَنْزِل فِي إِبَاحَة وَطْئِهِنَّ بِالسِّبَاءِ خَاصَّة دُون غَيْره مِنْ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَا , مَعَ أَنَّ الْآيَة تَنْزِل فِي مَعْنًى فَتَعُمّ مَا نَزَلَتْ بِهِ فِيهِ وَغَيْره , فَيَلْزَم حُكْمهَا جَمِيع مَا عَمَّتْهُ لِمَا قَدْ بَيَّنَّا مِنْ الْقَوْل فِي الْعُمُوم

                          أى أن السبايا المتزوجات التى أباحهن القرآن هن السبايا اللاتى أسلمن و أزواجهن مشركين و بالتالى فلا يجوز إرجاعهن إليهم
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            الشبهة

                            حدثنا يحيى ابن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حُجْر قالوا : حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن ابن مُحَيْريزٍ أنه قال : دخلت أنا وأبو صِرْمةَ على أبي سعيد الخدري، فسأله أبو صرمة فقال : يا أبا سعيد، هل سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العَزْل ؟ فقال : نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوةَ بني اَلْمُصْطَلِق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العُزْبةُ، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا : نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله ! فسأَلْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال : "لا عليكم أن لا تفعلوا،
                            صحيح مسلم

                            نستنتج الآتى
                            أولا
                            الصحابة لا هم لهم فى الغزوات إلا شهوة النساء و يخرجون للقتال و هم لا يريدون إلا الاستمتاع بالنساء
                            ثانيا
                            الصحابة لم ينتظروا الاستبراء و ما إن أسروا النساء حتى استمتعوا بهن
                            ثالثا
                            الصحابة يستمتعون بالنساء و هم يعلمون أنهم سيتركونهن بعد أن يحصلوا على الفداء و هو عمل لا أخلاقى
                            فلو كانوا ينوون الإبقاء على النساء عندهم لكان عملا مقبولا و لكنه ليس من المقبول أن ينتهكوا أولئك النساء و هم ينوون تركهن بعد الفداء
                            باختصار
                            الصحابة دخلوا البيوت و خطفوا النساء و جامعوهن على الفور و بلا استبراء ثم يرمونهن لأهلهن بعد الفداء

                            جارى الرد على الافتراءات السابقة
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                              أولا
                              الصحابة لا هم لهم فى الغزوات إلا شهوة النساء و يخرجون للقتال و هم لا يريدون إلا الاستمتاع بالنساء
                              بالطبع الكلام السابق لا يقوله عاقل
                              فهل يعقل أن يخرج الصحابة للقتال مخاطرين بحياتهم لمجرد أن يستمتعوا بالنساء؟
                              و لم لا يستمتعوا بأزواجهم و هم آمنون فى بيوتهم و ينتهى الأمر؟
                              فمثل تلك الشبهات التى لا تستند إلى منطق لا يرددها أعداء الإسلام إلا حقدا
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X