تقول الفرية :
الرد :
فبالرغم من أن الرسول أباح تعدّد الزوجات لنفسه ولأصحابه، إلا أنه لم يقبله لزوج ابنته ( علي )، لأنه يعلم ما في ذلك من إيذاءٍ للمرأة.
الرد :
تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تعليق