إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سفر أعمال الرسل يخبرنا بأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت الى بنى اسرائيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    اليونانيين فى سفر أعمال الرسل الذين تم منعهم من دخول الهيكل كانوا من بنى اسرائيل

    1- من رسالة كولوسي فان ارسترخس من بنى اسرائيل


    أ- ليس معنى أنه يذكر موطن يهود الشتات يعنى أنه يتحدث عن أجانب ليسوا بنى اسرائيل


    فسبق وأن قرأنا من سفر أعمال الرسل وهو يتحدث عن اليهود من كل أمة ويذكرهم حسب موطن ميلادهم ونشأتهم
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    2 :5 (( و كان يهود رجال اتقياء من كل امة )) تحت السماء ساكنين في اورشليم
    2 :6 فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور و تحيروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته
    2 :7 فبهت الجميع و تعجبوا قائلين بعضهم لبعض اترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين
    2 :8 فكيف نسمع نحن كل واحد منا (( لغته التي ولد فيها ))
    2 :9 (( فرتيون و ماديون و عيلاميون )) و الساكنون ما بين النهرين و اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا

    طبقا لهذا النص فان الفرتيون والماديون وغيرهم من بنى اسرائيل ولكنهم مشتتيين فى الأرض
    ولذلك عندما يقول لنا أن ارسترخس من أهل تسالونيكي فهذا ليس دليل على أنه من الأمم وخاصة فى وجود دليل أخر يوكد أنه من بنى اسرائيل


    ب- من رسالة كولوسي فان ارسترخس من أهل الختان :-

    نقرأ :-
    4 :10 يسلم عليكم (( ارسترخس الماسور معي )) و مرقس ابن اخت برنابا الذي اخذتم لاجله وصايا ان اتى اليكم فاقبلوه
    4 :11 و يسوع المدعو يسطس (( الذين هم من الختان )) هؤلاء هم وحدهم العاملون معي لملكوت الله الذين صاروا لي تسلية
    بالطبع (الذين) تعنى جميع من ذكرهم قبل ذلك ومن ضمنهم ارسترخس فهو من أهل الختان أي من بنى اسرائيل الملتزمين بالشريعة

    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    تعليق


    • #32
      اليونانيين فى سفر أعمال الرسل الذين تم منعهم من دخول الهيكل كانوا من بنى اسرائيل

      2- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس

      لا يمكن أن يغضب اليهود لأن بولس يعلم الأمم ، فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين
      ولكن اليهود يغضبوا عندما يجدوا بولس يعلم بنى اسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

      فنقرأ كلام يعقوب لبولس فى سفر أعمال الرسل :-
      21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
      21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))

      هذا ما كان يغضب اليهود هو تعليم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
      فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس ، وهذا يعنى أن الذين كانوا مع بولس كانوا من بنى اسرائيل
      وسبق وأن أوضحت ذلك تفصيليا فى( الفقرة 5 - المطلب الثاني - المبحث الخامس - الفصل الأول - الباب السادس )



      3- بولس يقول ليهود روما أنه موضوع فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل

      نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان فى أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس وادخاله بعض اليونانيين الى الهيكل (أعمال 21 :28 الى 21 :31 )
      فنقرأ :-
      21 :27 و لما قاربت الايام السبعة ان تتم راه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع و القوا عليه الايادي
      21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون (( اعينوا هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس))
      21 :29 لانهم كانوا قد راوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل

      ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني
      ( أعمال 21 :32 الى 26 :32 )
      وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء اسرائيل
      نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
      28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))
      أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل أي بسبب تعاليمه الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)
      وهذا يعنى أن هؤلاء اليونانيين من أتباع بولس والذين كانوا السبب فى غضب اليهود منه لأنهم لا يتبعوا التقليد اليهودي كانوا من بنى اسرائيل أيضا ، فهو موثوق فى سلاسل من أجلهم و من أجل تعاليمه اليهم حتى يخلصوا (للمزيد راجع الفصل الثالث - الباب الثاني )

      تعليق


      • #33
        تيموثاوس كان من بنى اسرائيل

        المطلب الرابع (4-5-1-6) :- تيموثاوس كان من بنى اسرائيل

        تيموثاوس هو شخصية تكرر اسمها أكثر من مرة فى العهد الجديد وتم ذكر اسمه فى سفر أعمال الرسل الذى أوضح أن أمه يهودية مؤمنة وأباه يوناني فنقرأ :-
        16 :1 ثم وصل الى دربة و لسترة و اذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امراة يهودية مؤمنة و لكن اباه يوناني
        16 :2 و كان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة و ايقونية
        16 :3 فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه و ختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني


        1- المرأة اليهودية المتدينة لا يمكن أن تتزوج وثنى


        المقصود أن أمه يهودية هو المعنى الخاص للكلمة وهو أنها كانت من المتدينين

        بدليل هذا النص من رسالة تيموثاوس الثانية :-
        3 :15 و انك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع حفظه للكتب المقدسة منذ طفولته مرجعه الى تدين والدته ( للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي - راجع المطلب الأول - المبحث الثاني - الفصل الثاني - الباب الثاني )

        أما أن أباه يوناني أي أن أباه من اليهود الهيلنيين المتأثرين بثقافة اليونانيين و الغير ملتزمين بتقاليد اليهود ، لذلك هم لم يختنوا أبناءهم طبقا لتقليد اليهود ولم يكن المقصود أبدا أن أباه وثنى فهذا مستحيل لأنه ذكر أن ((أمه يهودية مؤمنة )) والمرأة اليهودية المؤمنة من المستحيل أن تتزوج وثنى

        لأن الزواج المختلط محرم فى اليهودية
        فمن سفر التثنية نقرأ :-
        7 :1 متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك
        7 :2 و دفعهم الرب الهك امامك و ضربتهم فانك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم
        7 :3 و لا تصاهرهم بنتك لا تعطي لابنه و بنته لا تاخذ لابنك
        7 :4 لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهة اخرى فيحمى غضب الرب عليكم و يهلككم سريعا

        تحريم زواج اليهودي أو اليهودية من وثنى هو موجود فى شريعتهم
        والذى يؤكد ذلك سفر نحميا فنقرأ منه :-
        10 :29 لصقوا باخوتهم و عظمائهم و دخلوا في قسم و حلف ان يسيروا في شريعة الله التي اعطيت عن يد موسى عبد الله و ان يحفظوا و يعملوا جميع وصايا الرب سيدنا و احكامه و فرائضه
        10 :30 و ان لا نعطي بناتنا لشعوب الارض و لا ناخذ بناتهم لبنينا
        ونقرأ أيضا :-
        13 :25 فخاصمتهم و لعنتهم و ضربت منهم اناسا و نتفت شعورهم و استحلفتهم بالله قائلا لا تعطوا بناتكم لبنيهم و لا تاخذوا من بناتهم لبنيكم و لا لانفسكم
        ان من يعطى بناته لوثنيين فهو ملعون
        لذلك لا يمكن (ليهودية مؤمنة ) أن تتزوج من وثنى ليس من بنى اسرائيل فالذى كان يقصده لوقا أن والد تيموثاوس هو من اليهود الهلينستيين (اليهود اليونانيين) و الكلمة اليونانية المستخدمة هي (Ἕλληνος) ولكن كما أوضحت قبل ذلك أن تلك الكلمة كان يتم استخدامها مع اليهود المتأثرين بالثقافة اليونانية والغير ملتزمين بالشريعة التوراتية مثل (يوحنا 7 :35 )
        (للمزيد من الأدلة على أنه تم استخدام كلمة هيلنيين كدلالة على الاسرائيلي المتأثر بالثقافة اليونانية ولا يطبق التعاليم اليهودية - راجع المبحث الثاني - الفصل الثالث - الباب الثاني )

        ولو كان والد تيموثاوس وثنى كان لوقا سيصفه بأنه (من الأمم أو أممي ) مثل ما وصف الوثنيين فى هذا السفر كما أوضحت سابقا
        كما نعرف من الموسوعة اليهودية أن اليهود فى ذلك العصر كانوا يسمون أبناءهم بأسماء يونانية
        فنقرأ :-
        Among the names in the Talmud there is a considerable proportion of Greek ones

        تعليق


        • #34
          تيموثاوس كان من بنى اسرائيل

          2- ينيس و يمبريس شخصيتان لا يمكن أن يعرفهما الا يهودي يعلم قصتهما من التقليد اليهودي


          نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية ما يقوله كاتب الرسالة :-
          3 :8 (( و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى )) كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق اناس فاسدة اذهانهم و من جهة الايمان مرفوضون
          3 :9 لكنهم لا يتقدمون اكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع (( كما كان حمق ذينك ايضا ))

          ينيس و يمبريس
          اسمان لشخصان غير موجودان فى الكتب المقدسة للمسيحيين أي لا وجود لاسمهما فى العهد القديم
          أما العهد الجديد فلا يتم ذكر اسمهما الا مرة واحدة فى تلك الرسالة بدون تفاصيل ولا حتى مجرد الاشارة الى ما هي نوع حماقتهما ومقاومتهما لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ولكن قصتهما موجودة فى التقليد اليهودي الذى لا يعلمه الا اليهود فقط

          فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
          (وفي أيام موسى وُجديَنِّيسُ وَيَمْبِرِيسُوهذه الأسماء حصل عليها بولس الرسول من التقليد اليهودي. وهما ساحران خدعا الشعب بحيلهما، إذ حولا العصي إلى ثعابين والماء إلى دم، أي أعمال تبدو مشابهة لما عمله موسى، لكنهما في الحقيقة أناس فاسدين)
          انتهى


          أي أن من يقرأ تلك الرسالة يجب أن يكون يهودي أبا وأما ولا يمكن لأي شخص أن يعرف قصتهما الا اذا كان يهودي وخاصة فى ذلك الزمان الذى لم تكن كتب اليهود متاحة فيه للأمميين
          ونلاحظ أن كاتب الرسالة لا يحاول حتى أن يشير مجرد اشارة الى نوع حماقتهما وما فعلاه لأنه فى الأصل كان يوجه رسالته الى شخص يهودي يعرف التفاصيل ولم يعتقد فى يوما أن رسالته تلك ستكون عالمية
          للمزيد من الأدلة راجع هذا الرابط :-

          تعليق


          • #35
            لوقا كان من بنى اسرائيل

            المطلب الخامس (5-5-1-6) :- لوقا كان من بنى اسرائيل

            يزعم علماء المسيحية أن لوقا كان أممي ثم أصبح مسيحيا وهو من أنطاكية ، ويرجحون ذلك لأن :-
            بولس ذكر اسمه فى رسالة كولوسي مع ابفراس وديماس وليس مع أرسترخس و مرقس الذين هم من الختان وأيضا بسبب التقليد الكنسي ولكن هذه ليست أدلة على أنه كان أممي بينما سفر أعمال الرسل نفسه يشهد بأن لوقا كان من بنى اسرائيل
            وهذه هي الأدلة :-

            1- الذين من الختان فى ذلك العصر هم فرقة من بنى اسرائيل وليس كل بنى اسرائيل ، فكان هناك الاسرائيلي الذى لا يختتن ولا يتبع التقليد اليهودي

            الزعم بأن لوقا أممي على أساس أن بولس لم يذكر اسمه مع الذين من الختان فى رسالة كولوسي ليس دليل على أن لوقا كان أممي
            فكما أوضحت فى الباب الثاني أنه كان هناك اسرائيليين فى الشتات لا يطبقون التقليد اليهودي ولا الختان وهؤلاء كان تواجدهم أكثر فى الشتات

            و نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الأول :-
            1: 12 و في تلك الايام (( خرج من اسرائيل ابناء منافقون )) فاغروا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الامم حولنا فانا منذ انفصلنا عنهم لحقتنا شرور كثيرة
            1: 13 فحسن الكلام في عيونهم
            1: 14 و بادر نفر من الشعب وذهبوا الى الملك فاطلق لهم (( ان يصنعوا بحسب احكام الامم ))
            1: 15 فابتنوا مدرسة في اورشليم ((على حسب سنن الامم ))
            1: 16 (( و عملوا لهم غلفا وارتدوا عن العهد المقدس)) ومازجوا الامم وباعوا انفسهم لصنيع الشر


            وأطلق اليهود على هؤلاء مسمى يونانيين لتطبيقهم السنن اليونانية وعدم الختان
            فمن سفر المكابيين الثاني :-
            6: 9 و ان من ابى ان يتخذ (( السنن اليونانية)) يقتل فذاقوا بذلك امر البلاء

            وحدث بين هؤلاء وبين المتمسكين بالختان والتقليد اليهودي حرب أهلية فى فلسطين سجلها سفري المكابيين الأول والثاني ، ولم تقضى هذه الحرب على هؤلاء الاسرائيليين المتشبهين باليونانيين وخاصة أنهم كانوا أكثر انتشارا فى الشتات
            وكان أمل اليهود فى ذلك العصر هو أن يتحد الفريقان مرة أخرى ويجتمع شمل بنى اسرائيل
            لذلك نجد فى رسائل العهد الجديد الحديث عن اليهودي واليوناني فلم يكن المقصود منها بنى اسرائيل والأمم ولكن كان المقصود هو فرقتان من بنى اسرائيل
            للمزيد راجع هذا الرابط :-

            تعليق


            • #36
              لوقا كان من بنى اسرائيل

              2- لا يمكن الاعتماد على التقاليد القديمة التي تناقض بعضها البعض ولا يوجد اسلوب علمي على صحتها

              كما يزعم علماء المسيحية أن هناك تقاليد قديمة تؤكد أن لوقا كان أممي فعن أي تقاليد يتحدثون ؟؟!!!

              فعلى سبيل المثال
              :-
              نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة روما
              فالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه

              كما أن التقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين(للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )
              و اذا كانت المخطوطات نفسها متناقضة ومحرفة فما بالكم بالتقليد الكنسي الذى كان يرغب فى اقناع الناس بعالمية رسالة كانت لبنى اسرائيل فقط (للمزيد عن تناقض المخطوطات راجع أقوال بروس متزجر فى المبحث السادس - الفصل الثاني - الباب الثاني )

              تعليق


              • #37
                لوقا كان من بنى اسرائيل

                3- من سفر أعمال الرسل فان لوقا رافق بولس عندما كانت الكرازة بين بنى اسرائيل فقط

                هناك الأدلة على أن لوقا رفيق بولس كان من بنى اسرائيل

                أ- فجميع رسائل بولس كما أوضحت فى الباب الرابع كانت موجهة الى بنى اسرائيل

                وليس الى الأمم (للمزيد راجع الباب الرابع )



                ب- لوقا يشير الى نفسه مع بولس قبل أن يهدد بولس اليهود بأنه سيتوجه الى الأمم

                كاتب سفر أعمال الرسل يشير الى نفسه مع بولس فى العدد (16: 11 )
                فيقول :-
                16 :11 فاقلعنا من ترواس و توجهنا بالاستقامة الى ساموثراكي و في الغد الى نيابوليس
                وهذا يعنى ايمانه فى تلك الفترة بينما نجد بعد ذلك فى الاصحاح 18 أن بولس يهدد اليهود بأنه سيتوجه بالكرازة الى الأمم

                فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء (( من الان اذهب الى الامم ))

                وهذا يعنى أن جميع من أمنوا قبل ذلك كانوا من بنى اسرائيل وليس من الأمم
                وأيضا فى الاصحاح الأخير نجد أن يهود روما لم يسمعوا عن ايمان الأمم وهذا يؤكد أن جميع أصدقاء ورفقاء بولس ومن ضمنهم لوقا كانوا من بنى اسرائيل

                فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                28 :17 و بعد ثلاثة ايام (( استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود )) فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
                ثم نقرأ :-
                28 :21 فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية و لا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء
                28 :22 و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى (( لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان ))
                ثم نقرأ :-
                28 :28 فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد ارسل الى الامم و هم سيسمعون
                28 :29 و لما قال هذا مضى اليهود و لهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

                بولس يستدعى وجوه اليهود فى روما ( ولا يستدعى أمميين ) ، وهم يقولون أنهم سمعوا أن مذهبه يقاوم فى كل مكان ثم بعد أن شرح لهم مذهبه أخبرهم أن الخلاص قد أرسل الى الأمم ، وهذا يعنى أنهم لم يسمعوا بهذا الأمر قبل ذلك لأنه لم يحدث أصلا
                أي أن جميع رفقاء بولس ومنهم لوقا كانوا من بنى اسرائيل


                4- لوقا استخدم نصوص من العهد القديم الذى كان لا يعرفه فى ذلك الزمان الا بنى اسرائيل

                وهذا يعنى أنه كان من بنى اسرائيل

                فنقرأ من انجيل لوقا :-
                3 :3 فجاء الى جميع الكورة المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا
                3 :4 (( كما هو مكتوب في سفر اقوال اشعياء النبي )) القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة

                تعليق


                • #38
                  التلاميذ لم يوافقوا على التحلل من بعض الناموس

                  المبحث السادس (6-1-6) التلاميذ لم يوافقوا على التحلل من بعض الناموس

                  بعد أن عرفنا أن تيطس يوستس هو نفسه تيطس الذى ذكره بولس فى رسائله وبعد أن عرفنا بالأدلة أن تيطس فى رسائل بولس كان فى الحقيقية من بنى اسرائيل ولكنه لا يتبع اسلوب الحياة اليهودية ولم يختن

                  فان هذا يوضح لنا زيف النصوص التي تزعم موافقة التلاميذ على تحلل الأمم من الناموس لأن :-

                  1- لم يكن هناك أمميين أمنوا أصلا حتى يوافقوا على تحللهم من الناموس

                  سفر أعمال الرسل يخبرنا أن بولس ظل يكرز بين الأمم حتى النهاية بدليل أنه فى الاصحاح 18( 18 :6 ) هدد (اليهود واليونانيين) بالذهاب الى الأمم ولكنه تراجع بعد ذلك عن تهديده
                  راجع الفقرة 2 - المبحث الثالث - الفصل الأول - الباب الرابع فى هذا الرابط :-

                  بينما قصة ذهابه وبرنابا الى أورشليم وموافقة التلاميذ على تحلل الأمم من الناموس كانت فى الاصحاح 15 ، مما يؤكد أنها قصة مزيفة تم الزج بها على نصوص سفر أعمال الرسل فقد كان النقاش والخلاف حول بنى اسرائيل الذين تشبهوا باليونانيين وكان اليهود المتدينون يطلقون عليهم مسمى (يونانيين)
                  ولكن حتى هؤلاء لم يوافق التلاميذ على تحللهم من الناموس
                  ولكن كاتب رسالة غلاطية حاول ايهام الناس بذلك عن طريق الزعم بأن تيطس كان معه عند ذهابه الى أورشليم ولم يعترض أحد على عدم ختانه
                  (غلاطية 2 :1، 2 :3)
                  و تيطس هذا كان فى الأصل من بنى اسرائيل
                  راجع الفصل الثاني - الباب الرابع فى هذا الرابط :-


                  فالنزاع الأصلي لم يكن على الأمم ولكن كان على اتباع اليهود المتأغرقين (الهيلنيين) للناموس


                  2- التناقض فى توقيت تعرف بولس على تيطس

                  يتكلم كاتب رسالة غلاطية فى الاصحاح الثاني عن الاجتماع الذى حدث بين بولس وبرنابا وبين التلاميذ فى أورشليم
                  وهو الاجتماع المشار اليه فى سفر أعمال الرسل الاصحاح 15

                  فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
                  (غل 1:2: ”ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضًا إلى أورشليم مع برنابا آخذًا معي تيطس أيضًا”.
                  ثم بعد أربع عشرة سنة: غالبًا من تاريخ رؤياه وإيمانه بالمسيحية.
                  صعدت أيضًا إلى أورشليم:هذه الزيارة تقابل ما ورد في أع 15 (مجمع أورشليم).)
                  انتهى



                  و كاتب رسالة غلاطية وهو يتكلم عن اجتماع أورشليم
                  فيزعم أن تيطس الغير مختون ذهب مع بولس وبرنابا الى أورشليم وأن التلاميذ لم يلزموه بأن يختن ثم بعد ذلك حدث الخلاف بين بولس وبين التلاميذ (ومنهم برنابا)
                  ولكن فى سفر أعمال الرسل يخبرنا أن الخلاف حدث بين بولس وبرنابا وانهما انفصلا (أعمال 15 :37 الى 15 :39 ) ثم بعد ذلك تعرف بولس على تيطس فى (أعمال 18 :7)



                  ومن هنا يتضح الآتي :-

                  أ- التلاميذ لم يتعاملوا مع تيطس الغير مختون :-

                  كذب كاتب رسالة غلاطية عندما حاول نشر الاشاعات على التلاميذ (الحواريين) وايهام الناس بأنهم منافقين يفعلون شئ (وهو تعاملهم مع تيطس الغير مختون وقبولهم به وموافقتهم فى البداية على التحلل من الناموس) ثم يقولون شئ أخر وهو ضرورة الختان فالتلاميذ لم يقابلوا تيطس أصلا لأن بولس تعرف عليه بعد خلافه مع برنابا
                  وفعل كاتب الرسالة ذلك بسبب اختلاف تعاليمه بشكل كلى عن تعاليم التلاميذ (الحواريين)


                  ب- بطرس لم يأكل مع أمميين ولم يوجه له بولس اللوم لأن بطرس وقتها كان فى أورشليم وليس فى أنطاكية :-

                  كاتب رسالة غلاطية كذب عندما زعم أن بولس وجه لوم الى بطرس عندما كانوا فى أنطاكية وأكل بطرس مع أشخاص غير مختونين هناك (غلاطية 2 :11 الى 2 :13 )
                  لأن بطرس طبقا لسفر أعمال الرسل لم يكن فى أنطاكية أصلا عندما وقع الخلاف بين بولس وبرنابا ولكنه كان فى أورشليم (أعمال 15 :2 ، 15 :7، 15 :25 الى 15 :41 )
                  مما يعنى أن التلاميذ قالوا شئ معين ولكن عندما ذهب بولس وبرنابا الى هناك قام بولس بنشر تعاليم مخالفة مما أغضب برنابا وتركه (راجع الاصحاح 15 من سفر أعمال الرسل )
                  التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 11-08-2016, 01:04.

                  تعليق


                  • #39
                    التلاميذ لم يوافقوا على التحلل من بعض الناموس

                    3- التلاميذ لم يرسلوا رسائل للتحلل من الناموس


                    أ- القصة فى سفر أعمال الرسل تزعم أن التلاميذ بعثوا رسائل تسمح بتحلل الأمميين من الناموس بينما فى رسالة غلاطية لم يحدث ذلك :-

                    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                    15 :22 حينئذ راى الرسل و المشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس و برنابا يهوذا الملقب برسابا و سيلا رجلين متقدمين في الاخوة
                    15 :23 (( و كتبوا بايديهم )) هكذا الرسل و المشايخ و الاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية و سورية و كيليكية
                    ثم نقرأ :-
                    15 :27 فقد ارسلنا يهوذا و سيلا و هما يخبرانكم بنفس الامور شفاها
                    15 :28 لانه قد راى الروح القدس و نحن ان لا نضع عليكم ثقلا اكثر غير هذه الاشياء الواجبة
                    15 :29 ان تمتنعوا عما ذبح للاصنام و عن الدم و المخنوق و الزنى التي ان حفظتم انفسكم منها فنعما تفعلون كونوا معافين

                    ولكن عندما نقرأ رسالة غلاطية نكتشف أن قصة رسالة التحلل من الناموس التي أرسلها التلاميذ من أورشليم لم تحدث لأن الكاتب يقول أن موافقة التلاميذ على التحلل من الناموس كان فى اجتماع على انفراد أي لم يعلم به أحد
                    (غلاطية 2 :2 )

                    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
                    2 :1 ثم بعد اربع عشرة سنة صعدت ايضا الى اورشليم مع برنابا اخذا معي تيطس ايضا
                    2 :2 و انما صعدت بموجب اعلان و عرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم (( و لكن بالانفراد على المعتبرين )) لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا
                    2 :3 لكن لم يضطر و لا تيطس الذي كان معي و هو يوناني ان يختتن
                    2 :4 و لكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا
                    2 :5 الذين لم نذعن لهم بالخضوع و لا ساعة ليبقى عندكم حق الانجيل

                    يقول أن هذا الاجتماع كان (بالانفراد مع المعتبرين ) أي لم يكون عام ولا معروف ولكن كان فى الخفاء مما يعنى عدم وجود شهود على هذا الاجتماع والسبب الأكيد لقوله هذا أنه لم يسمع أحد قبل ذلك عن هذا الاجتماع المزعوم أصلا
                    لذلك حاول اقناع الناس بحدوثه زاعما أنه كان فى الخفاء
                    وهذا يؤكد عدم وجود تلك الرسائل المزعومة عن موافقة التلاميذ للتحلل من الناموس لأي أحد
                    بل انه من الواضح أنهم بعثوا برسائل تحذرهم من هذه التعاليم لأنه هناك محاولة واضحة فى رسالة غلاطية باعطاء القداسة على تلك الأفكار وأنها ليست من انسان ولكنها من يسوع (الذى لم يقابله )

                    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
                    1 :1 بولس رسول لا من الناس و لا بانسان بل بيسوع المسيح و الله الاب الذي اقامه من الاموات
                    وأيضا :-
                    1 :11 و اعرفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان
                    1 :12 لاني لم اقبله من عند انسان و لا علمته بل باعلان يسوع المسيح
                    وأيضا :-
                    1 :15 و لكن لما سر الله الذي افرزني من بطن امي و دعاني بنعمته
                    1 :16 ان يعلن ابنه في لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما و دما
                    1 :17 و لا صعدت الى اورشليم الى الرسل الذين قبلي بل انطلقت الى العربية ثم رجعت ايضا الى دمشق


                    ب- لم يشير أبدا فى رسالة غلاطية بأن التلاميذ أرسلوا رسائل لأي منطقة تفيد بالتحلل من الناموس :-

                    ولم يشير أبدا بأن التلاميذ بعثوا بتلك الرسائل الى أي أحد وأصلا لو كانت هذه الرسائل موجودة وحدثت ما كان الكاتب كتب رسالة غلاطية ليشكك فى التلاميذ لأنه كان سيكون لديه دليل على موافقتهم
                    وما كان قال فى رسالة غلاطية :-
                    1 :20 و الذي اكتب به اليكم هوذا قدام الله اني لست اكذب فيه

                    هذا يؤكد أنه لم يكن لديه أي دليل على صحة أقواله التي زعمها على نفسه وعلى التلاميذ ولا على الاجتماع فى أورشليم
                    أي لا وجود لرسائل التحلل من الناموس المزعومة فى سفر أعمال الرسل


                    ج- مطالبة أهالي كورنثوس برسالة توصية يعنى تشككهم فى تلك التعاليم وعدم وجود رسائل من التلاميذ بالتحلل من الناموس وتأييد تعاليم بولس

                    الرسالتين الى كورنثوس ورسالة غلاطية كانت بعد اجتماع أورشليم المشار اليه فى سفر أعمال الرسل 15

                    فنقرأ من موقع الأنبا تكلا :-
                    (سفره الثالث إلى أورشليم مع برنابا و تيطس، تسوية الخصام، الاتفاق بين اليهود والأمم المؤمنين، رجوع بولس إلى أنطاكية (1ع 15). مباحثته مع بطرس وبرنابا بسبب مرقس 50 ب.م. ……الخ ثم نقرأ :-بقاؤه ثلاث سنين في افسس، كتابته رسالة غلاطية والرسالتين الأولى والثانية إلى أهل كورنثوس (سنة 56 أو 57))
                    انتهى


                    أي أنه من المفروض طبقا لسفر أعمال الرسل أن التلاميذ وافقوا فى اجتماع أورشليم على التحلل من الناموس وتم ارسال رسالة بذلك
                    ولكن مع ذلك نقرأ من رسالة كورنثوس الثانية (والتي تم كتابتها بعد اجتماع أورشليم طبقا لموقع الأنبا تكلا ) ما يدل على أن أهل كورنثوس طلبوا من بولس رسالة توصية من التلاميذ ، ومن الواضح أنه لم يستطيع احضار تلك الرسالة

                    فنقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
                    3 :1 افنبتدئ نمدح انفسنا ام لعلنا نحتاج كقوم رسائل توصية اليكم او رسائل توصية منكم
                    3 :2 انتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة و مقروءة من جميع الناس

                    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
                    (حينما ذكر أن هناك كثيرين يغشون كلمة الله وهو ليس منهم (آخر آية في الإصحاح السابق)، بل هؤلاء الغشاشين لكي يضللوا الكورنثيين طلبوا أن يأتي بولس الرسول برسائل توصية (غالباً توصية من التلاميذ الإثني عشر) لأنه ليس برسول من الرسل. وهنا إضطر الرسول أن يخرج عن الموضوع ليرد على هذه النقطة، فهو لا يمدح نفسه ولا هو محتاج لرسائل توصية كالرسل الكذبة)
                    انتهى


                    وهذا يدل على عدم وجود رسالة من التلاميذ بالتحلل من الناموس المذكورة فى أعمال الرسل 15 والا كان أحضرها لهم أو ما كانوا طالبوا بها فى الأصل

                    تعليق


                    • #40
                      التلاميذ لم يوافقوا على التحلل من بعض الناموس

                      4- محاولة تشويه صورة التلاميذ لأنهم لم يوافقوا أبدا على التحلل من الناموس والتعاليم الموجودة فى الرسائل المنسوبة الى بولس


                      عمد كاتب الرسائل المنسوبة الى بولس الى تشويه صورة التلاميذ ونشر الاشاعات الكاذبة عنهم تارة كما فى(غلاطية 2 :11 الى 2 :13 )، وتارة أخرى الادعاء بأن من يذهب الى الناس ليسوا رسل المسيح عليه الصلاة والسلام ولكنهم متشبهين بهم (الرسالة الثانية الى كورنثوس 11 :13 ، 11 :14 )
                      وهذا يعنى أن قصة ارسال التلاميذ رسلا برسالة منهم الى الناس لتأييد بولس لم تحدث فكان الأمر مجرد اشاعات
                      لأن بولس لم يستطيع أبدا أن يثبت موافقة التلاميذ على معتقداته فهو دائما يعتمد على الرسائل والكلمات فقط
                      وأصلا كان هو الذى يبعث الرسائل بخصوص ما ذبح للأصنام
                      (الرسالة الأولى الى كورنثوس 8 :1 الى 8 :13 )

                      تعليق


                      • #41
                        زيف النصوص التي تزعم نجاح بولس فى أفسس

                        المبحث السابع (7-1-6) زيف النصوص التي تزعم نجاح بولس فى أفسس


                        نقرأ نصوص فى الاصحاح 19 من سفر أعمال الرسل تزعم نجاح بولس فى أفسس :-
                        19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس فاذ وجد تلاميذ
                        ثم نقرأ :-
                        19 :20 هكذا كانت كلمة الرب تنمو و تقوى بشدة

                        ثم تخبرنا النصوص :-
                        19 :24 لان انسانا اسمه ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل
                        19 :25 فجمعهم و الفعلة في مثل ذلك العمل و قال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة
                        19 :26 و انتم تنظرون و تسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال و ازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست الهة
                        19 :27 فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالهة العظيمة ان يحسب لا شيء و ان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا و المسكونة
                        19 :28 فلما سمعوا امتلاوا غضبا و طفقوا يصرخون قائلين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين


                        الزيف هنا فى الزعم بأن الكلمة كانت تتقوى وتزداد فى أفسس لدرجة الادعاء بأن صناع الهياكل لأرطاميس تضايقوا بسبب كساد صناعتهم

                        فهذه نصوص دخيلة على النص وهذه هي الأدلة :-


                        1 - من رسالة كورنثوس الثانية نعرف أن بولس يأس من الحياة بسبب مشاكل اسيا مما يعنى عدم نجاح كرازته فيها


                        اذا قرأنا الرسالة الثانية الى كورنثوس التي تقول :-
                        1 :8 فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة
                        (( حتى ايسنا من الحياة ايضا ))


                        نجد أن موقف بولس فى أسيا كان موقف عصيب
                        لدرجة أنه يأس من الحياة
                        فلم يكن فقط مجرد اثارة مشكلة
                        فاذا كانت هناك مشكلة مثل التي صنعها ديمتريوس فى وجود ايمان أعداد كثيرة فهذا لا يجعل شخص مؤمن ييأس من الحياة
                        فاليأس من الحياة معناه فشل دعوته فى أسيا بما فيها أفسس
                        وهذا يعنى زيف تلك النصوص التي حاولت الزعم بأن بشارة بولس وتعاليمه كانت تنتشر فى أفسس وأسيا وزيادة أعداد المصدقين به محاولين ايهام الناس أن هذا أثر على رواج صناعة الأوثان
                        فهذا التأثير المزعوم لم يحدث أصلا
                        لأن بولس أصلا فى أفسس كان يبشر فى مجمع اليهود بين اليهود واليونانيين (اليونانيين بالنسبة الى اليهود فى ذلك العصر كانت تعنى بنى اسرائيل الذين ارتدوا عن الشريعة وقلدوا اليونانيين الحقيقيين - راجع الفصل الثاني والثالث من الباب الثاني )

                        فنجد أن بولس فى أفسس كان يقابل تلاميذ ويدخل مجمع اليهود ويكرز لليهود واليونانيين وليس الى الأمم (أعمال 19 :1 ، 19 :8 ، 19 :10)


                        2- كيف لم يسمع التلاميذ فى أفسس عن الروح القدس بينما كان بريسكلا وأكيلا فى أفسس للبشارة

                        فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
                        18 :18 و اما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
                        18 : 19 فاقبل الى افسس و تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود
                        ثم نقرأ :-
                        18 : 24 ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
                        18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
                        18 :26 و ابتدا هذا يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
                        اذا نعرف من تلك النصوص أن اكيلا وبريسكلا كانا فى أفسس وكانا يدخلان مجمع اليهود و يعلمان اليهود بتعاليمهم

                        ولكن الغريب أن يأتي بعد ذلك هذا النص من سفر أعمال الرسل :-
                        19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس فاذ وجد تلاميذ
                        19 :2 قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما امنتم قالوا له و لا سمعنا انه يوجد الروح القدس
                        19 :3 فقال لهم فبماذا اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا
                        التلاميذ فى أفسس لم يسمعوا بتعاليم بولس فأين كان أكيلا وبريسكلا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
                        هذا يوضح أن القصة فى الاصحاح 19 عن نجاح تعاليم بولس فى أفسس كانت قصة مختلقة

                        تعليق


                        • #42
                          زيف النصوص التي تزعم نجاح بولس فى أفسس

                          3 - تناقض النصوص فكيف يكون بولس متعجل لقضاء يوم الخمسين فى أورشليم ثم نجده يمكث فى أفسس سنتين

                          من سفر أعمال الرسل نقرأ :-
                          18 :19 فاقبل الى افسس و تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود
                          18 :20 و اذ كانوا يطلبون ان يمكث عندهم زمانا اطول لم يجب
                          18 :21
                          بل ودعهم قائلا ينبغي على كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم
                          و لكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله فاقلع من افسس


                          اذا بولس كان متعجل فهو يريد قضاء الخمسين فى أورشليم
                          مما يعنى أن زمان ذلك الحدث كان قريب جدا من يوم الخمسين لدرجة أن بولس لم يستطع المكوث أكثر من ذلك فى أفسس وأنه عندما وعدهم بالعودة كان يقصد عودته اليهم بعد يوم الخمسين الذى سيقضيه فى أورشليم
                          ولا يعقل أبدا أنه يرفض أن يمكث عندهم أكثر بسبب ضيق الوقت ثم نجد أنه بعد ذلك يمكث عندهم ويظل لديهم مدة سنتين (كما يزعم الاصحاح 19)

                          فنقرأ :-
                          19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية (( جاء الى افسس )) فاذ وجد تلاميذ
                          ثم نقرأ :-
                          19 :9 و لما كان قوم يتقسون و لا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم و افرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس
                          19 :10
                          و كان ذلك مدة سنتين
                          حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين

                          يظل لديهم مدة عامان ثم بعد ذلك يذهب الى مدن أخرى ثم يمر عليهم فى طريق رحلته الى أورشليم
                          ألم يرفض من الأصل أن يمكث لديهم فى زيارته الأولى لأنه يريد أن يقضى يوم الخمسين فى أورشليم ، فكيف يعود اليهم ويبقى لديهم مدة عامان
                          لو كان الأمر هكذا فلماذا أصلا لم يمكث معهم فترة أطول فى زيارته الأول ؟؟؟!!!!!!!!!!!

                          لم يمكث معهم فترة أطول لأن الوقت الى يوم الخمسين كان قد اقترب مما يعنى استحالة عودته مرة أخرى الى أفسس قبل ذهابه الى أورشليم وأنه بالفعل ذهب الى أورشليم ولم يعود الى أفسس الا عندما مر بها فى طريق رحلته الى أورشليم

                          حيث نقرأ :-

                          20 :16 لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر
                          لئلا يعرض له ان يصرف وقتا في اسيا لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين


                          بولس يريد أن يذهب مسرعا الى أورشليم ليقضى يوم الخمسين هناك
                          تخيلوا أن من كان يريد قضاء يوم الخمسين فى أورشليم وعلى عجلة من أمره فى الاصحاح 18 ثم يذهب ويمكث عامان فى أفسس فى الاصحاح 19
                          وهذا يعنى زيف النصوص التي تزعم نجاحه فى أفسس بالاصحاح 19

                          لأن ببساطة شديدة
                          لا يوجد قبل هذا الاصحاح ما يوضح لنا أن بولس ذهب الى أورشليم
                          بل ان ذهابه الى أورشليم كان فى الاصحاح 20


                          4 - بولس يودع أهل أفسس قائلا لهم أنه كان يكرز لليهود واليونانيين وليس اليهود والأمم

                          وأيضا مما يؤكد زيف النصوص فى الاصحاح 19 من سفر أعمال الرسل هو أنه عند وداع بولس لأهل أفسس وهو فى طريقه الى أورشليم فى الاصحاح 20 يخبرهم أنه كان يكرز لليهود واليونانيين ولم يقل لليهود والأمم

                          فنقرأ :-
                          20 :17 و من ميليتس ارسل الى افسس و استدعى قسوس الكنيسة
                          ثم نقرأ :-
                          20 :20 كيف لم اؤخر شيئا من الفوائد الا و اخبرتكم و علمتكم به جهرا و في كل بيت
                          20 :21 شاهدا لليهود و اليونانيين بالتوبة الى الله و الايمان الذي بربنا يسوع المسيح

                          فلا وجود لايمان الأمم فى أفسس ولا كساد صناعة هياكل الآلهة هناك بسببه أصلا

                          تعليق


                          • #43
                            زيف النصوص التي تزعم نجاح بولس فى أفسس

                            5 - كيف يحدث كل هذا الشغب فى أفسس بسبب عدم رواج صناعة هياكل الأوثان ومع ذلك لا يسمع به اليهود فى روما به

                            عندما نقرأ الاصحاح 28 من سفر أعمال الرسل نجد أن اليهود فى روما لم يعرفوا أن الخلاص الى الأمم وأن بولس يعلمهم بهذا الأمر
                            فنقرأ :-
                            28 :28 فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد ارسل الى الامم و هم سيسمعون

                            مما يعنى أنهم لم يعرفوا به قبل ذلك
                            وهذا يعنى أن قصة كساد صناعة الهياكل للأوثان فى أسيا بسبب تعاليم بولس هي قصة زائفة
                            فهؤلاء اليهود وصل اليهم معلومات أن تعاليم بولس يتم مقاومتها ورفضها ولكنهم لم يسمعوا أبدا أن تعاليمه كانت تنتشر لدرجة كساد تجارة الأوثان

                            حيث نقرأ من سفر أعمال الرسل كلام اليهود فى روما الى بولس :-
                            28 :22 و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

                            والكلمة اليونانية المستخدمة هي :- ἀντιλέγεται = يتكلم ضد أو يعارضه أو يرفض الموافقة و الامتثال له

                            ونقرأ من Thayer's Greek Lexicon :-
                            "to oppose oneself to one, decline to obey him, declare oneself against him, refuse to have anything to do with him" (cf. Winer's Grammar, 23 (22)): τίνι, John 19:12 (Lucian, dial. inferor. 30, 3); absolutely, Romans 10:21 (cf. Meyer); Titus 2:9(Achilles Tatius (?) 5, 27). Passive, ἀντιλέγομαι I am disputed, assent or compliance is refused me,(Winer's Grammar, § 39, 1): Luke 2:34; Acts 28:22


                            وهى نفسها الكلمة المستخدمة فى رسالة الى رومية فى هذا النص :-
                            10 :21 اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند و مقاوم




                            وهذا يعنى أن معنى كلام يهود روما الى بولس أن دعوته وتعاليمه لم يقبلها أحد ولم يوافق عليها أحد أي أنه لا وجود لقصة كساد صناعة هياكل الأوثان فى أفسس بأسيا بسبب انتشار تعاليم بولس فقد كانت قصة مختلقة تم اضافتها على سفر أعمال الرسل فى أزمنة لاحقة على الكتابة الأصلية للسفر

                            كما أننا نلاحظ أيضا أن بولس فى روما استدعى فقط اليهود
                            فنقرأ :-
                            28 :17 و بعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

                            أين من صدقوا بتعاليمه من الأمم فى روما ؟؟؟!!!!!!!
                            لا وجود لهم لأنه لا وجود لايمان الأمم أصلا فقد كان هدف بولس هم بنى اسرائيل وليس الأمم

                            تعليق


                            • #44
                              النصوص التي تتحدث عن تعامل بولس مع البرابرة لا تخبرنا بكرازته بينهم

                              المبحث الثامن (8-1-6) :- النصوص التي تتحدث عن تعامل بولس مع البرابرة فى سفر أعمال الرسل الاصحاح 28 لا تخبرنا بكرازته بينهم


                              النصوص فى (أعمال 28 :1 الى 28 :11 )
                              تزعم ذهاب بولس الى جزيرة مليطة (مالطا) وأنه قابل أهلها البرابرة
                              و بالرغم من وجود علامات استفهام حول هذه القصة نظرا لما احتوته من مبالغات وقدرات لبولس لا نراها مطلقا فى رسائل بولس ، فمنها قدرة بولس على الشفاء بينما نجد فى رسائله أنه لم يستطع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه

                              فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-

                              5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))
                              تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكان

                              وأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
                              4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))
                              تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله

                              وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
                              2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
                              2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
                              2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن
                              أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا
                              وبغض النظر عن هذه القدرات فان تلك النصوص لا تخبرنا بكرازة بولس بين هؤلاء البرابرة

                              فنلاحظ الآتي :-


                              أ- بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يهمه فى الأصل الكرازة بينهم

                              وانما وجوده على الجزيرة
                              وتحدثه مع البرابرة نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاة
                              أي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 )

                              ووجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان
                              بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
                              16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
                              16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح
                              هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقت

                              وأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
                              فنقرأ :-
                              11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))
                              وهذا لا يعنى أنهم لم يتعاملوا مع الأخرين فى أمور دنيوية ولكن المقصود هو أن الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود وليس بين الأمميين

                              تعليق


                              • #45
                                النصوص التي تتحدث عن تعامل بولس مع البرابرة لا تخبرنا بكرازته بينهم

                                ب- لا نرى كرازة بولس بينهم ولا أنهم قبلوا الكلمة :-

                                لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
                                فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
                                لا يوجد

                                بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
                                و بالرغم من ذلك لم يحاول أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسان
                                فهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15)
                                لا شئ مطلقا

                                حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا يوجد عندهم كنيسة مثل المدن الأخرى (أعمال 11 :26 ، 14 :23 ، 18 :22 ، 20 :17 )
                                فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهم
                                وهذا دليل أنه لم يكرز بينهم ، وحتى هذه القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم بالرغم من أن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات



                                ج - القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم

                                بالرغم من المبالغة فى اعطاء بولس قدرات ومعجزات لم نراها فى الرسائل المنسوبة اليه الا أنه حتى النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة
                                فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله بل كانوا أمنوا


                                د- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل

                                بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها
                                فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل

                                كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا
                                وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبدا

                                كما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة رومافالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه



                                والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين
                                (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع فى هذا الرابط :-


                                كما أننا لا نجد رسالة واحدة موجهة من بولس الى أهل مالطا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X