إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة بخصوص إغراق قوم نوح بالطوفان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة بخصوص إغراق قوم نوح بالطوفان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اريد ان اعرف هل صحيح ان الله عقم نساء قوم نوح لمدة اربعين سنة حتى لا يشهد ابنائهم الطوفان واذا كانت هذه القصة ضعيفة او غير صحيحة لماذا يؤخذ هؤلاء الاطفال بذنب ابائهم ويغرقون معهم او حتى اى اقوام اخرين ينزل الله عليهم العذاب لكفرهم رغم ان هناك اية تقول " ولاتزر وازرة وزر اخرى"

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    المشاركة الأصلية بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اريد ان اعرف هل صحيح ان الله عقم نساء قوم نوح لمدة اربعين سنة حتى لا يشهد ابنائهم الطوفان واذا كانت هذه القصة ضعيفة او غير صحيحة لماذا يؤخذ هؤلاء الاطفال بذنب ابائهم ويغرقون معهم او حتى اى اقوام اخرين ينزل الله عليهم العذاب لكفرهم رغم ان هناك اية تقول " ولاتزر وازرة وزر اخرى"

    و عليكم السلام


    قال الله تعالى
    إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) ) سورة نوح

    وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36)) سورة هود

    ( مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا ( 25 ) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ( 26 ) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ( 27 ) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ( 28 ) ) سورة نوح


    ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ( 40 ) ) سورة هود

    قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47) قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) سورة هود
    ___________________________


    قال الله تعالى
    (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ( 23 ) ) سورة الأنبياء
    ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) ) سورة الملك
    (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مَعْمَرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 11 ) ) ) سورة فاطر


    تعددت الأسباب و الموت واحد فالله هو الخالق للخلق وهو المحي و المميت و هو الذي له الحق في التصرف فى النفس و ليس لغيره و الآيات وضحت أنّ
    العذاب و الإغراق كان للكافرين الجاحديين بعد دعوتهم بكل الطرق الممكنه من ترغيب و ترهيب و النجاة للمؤمنيين

    فالطفل أو الكبير الجميع سيموت مع إختلاف سبب و طريقة الموت و أحياناً يكون من أسباب الموت إبتلاء كالأمراض

    ___________________

    ولقد بينت السنة أن كل إنسان سوف يبعث على ما مات عليه حسب قصده ونيته وإن عم البلاء الجميع في الدنيا،

    فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يغزو جيش الكعبة حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم . قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم ؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم »

    أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق (2012)، ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت (7426).

    وورد في قصة العبد الصالح الذي رحل نبي الله موسى إلى لقائه في مجمع البحرين فإنه قال مبينا السر في قتله الغلام:
    ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ( 80 ) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ( 81 ) ) سورة الكهف

    وعن ابن عباس - رضي الله عنهما
    - قال: « قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغلام الذي قتله الخضر: طبع يوم طبع كافرا، ولو ترك لأرهق أبويه طغيانا وكفرا »

    أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب مسند فضائل الخضر عليه السلام (6315)

    قال ابن تيمية معلقا على الحديث: " يعني طبعه الله تعالى في أم الكتاب أي أثبته وكتبه كافرا أي إنه إن عاش كفر بالفعل ".



    قَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا
    [ ص: 313 ] فِي هَذَا نَصٌّ عَلَى أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا طَلَبَ مِنَ اللَّهِ إِهْلَاكَ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ جَمِيعًا ، مَعَ أَنَّ عَادَةَ الرُّسُلِ الصَّبْرُ عَلَى أُمَمِهِمْ ، وَفِيهِ إِخْبَارُ نَبِيِّ اللَّهِ نُوحٍ عَمَّنْ سَيُولَدُ مِنْ بَعْدُ ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ، فَكَيْفَ دَعَا عَلَى قَوْمِهِ هَذَا الدُّعَاءَ ، وَكَيْفَ حَكَمَ عَلَى الْمَوَالِيدِ فِيمَا بَعْدُ ؟

    وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ بَيَّنَ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ :


    أَمَّا الْأَوَّلُ : فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ عَلَيْهِمْ هَذَا الدُّعَاءَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَحَدَّوْهُ وَيَئِسَ مِنْهُمْ ، أَمَّا تَحَدِّيهِمْ فَفِي قَوْلِهِمْ : يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا [ 11 \ 32 ] .

    وَقَوْلِهِ : كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [ 54 \ 9 - 10 ] .
    وَأَمَّا يَأْسُهُ مِنْهُمْ ; فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [ 11 \ 36 ] .
    وَأَمَّا إِخْبَارُهُ عَمَّنْ سَيُولَدُ : بِأَنَّهُ لَنْ يُولَدَ لَهُمْ إِلَّا فَاجِرٌ كَفَّارٌ ، فَهُوَ مِنْ مَفْهُومِ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا ; لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُؤْمِنْ مِنْ قَوْمِهِ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ ، فَسَوَاءٌ فِي الْحَاضِرِ أَوِ الْمُسْتَقْبَلِ .

    وَكَذَلِكَ بِدَلِيلِ الِاسْتِقْرَاءِ ، وَهُوَ دَلِيلٌ مُعْتَبَرٌ شَرْعًا وَعَقْلًا ، وَهُوَ أَنَّهُ مَكَثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ، كَانُوا هُمْ وَمَنْ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ حِمْلَ سَفِينَةٍ فَقَطْ ، فَكَانَ دَلِيلًا عَلَى قَوْمِهِ أَنَّهُمْ فُتِنُوا بِالْمَالِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا لَهُ ، وَهُوَ دَلِيلُ نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَيْضًا عَلَى قَوْمِهِ .

    أضواء البيان » سورة نوح » محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

    وقوله : (
    ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) فيه وجهان :

    أحدهما : أنهم يكونون في علمك كذلك .
    والثاني : أنهم سيصيرون كذلك .
    _______________________

    قيل أنه لم يكن هناك أطفال وقيل أنه فى حالة وجود أطفال فهذا رحمة بهم فإما أن يدخلوا الجنة أو يمتحنوا يوم القيامة

    والله هو أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 07-05-2015, 13:35.


    تعليق

    يعمل...
    X