إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعجاز في قوله تعالى : فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعجاز في قوله تعالى : فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ






    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،



    الجميع بالتّاكيد يعرف قصة خروج العبرانيين من مصر طلبا للنّجاة من بطش فرعون و أزلامه ،
    لكن ؟؟

    هل تخيّل أحدكم يوما المسار الذي اتبعه العبرانيون في رحلة العبور الكبير ؟؟؟








    أهو إلى ناحية
    الجنوب كما يُحاول البعض تصوير ذلك و لغرض في نفس يعقوب ؟؟؟




    أم هو إلى ناحية
    الشّرق كما أخبرنا القرآن الكريم ؟؟؟

    يقول الحق في سورة الشعراء أية 60 :



    لنقف على حقيقة الأمر إليكم تفسير الآية الكريمة أعلاه :

    تفسير القرطبي :

    وقال أبو عبيدة : معنى فأتبعوهم مشرقين
    ناحية المشرق . وقرأ الحسن وعمرو بن ميمون : ( فاتبعوهم مشرقين ) بالتشديد وألف الوصل ; أي نحو المشرق ; مأخوذ من قولهم : شرق وغرب إذا سار نحو المشرق والمغرب .
    تفسير ابن عاشور :


    { مشرقين } حال من الضمير المرفوع يجوز أن يكون معناه
    قاصدين جهة الشرق يقال : أشرق ، إذا دخل في أرض الشرق ، كما يقال : أنجد وأتهم وأعرق وأشأم ، ويعلم من هذا أن بني إسرائيل توجهوا صوب الشرق وهو صوب بحر ( القلزم ) وهو البحر الأحمر وسمي يومئذ بحر سُوف وهو شرقي مصر .





    إليكم مجموعة من الخرائط التي تبين مسار العبور ،
    نقطة التجمّع/ الإنطلاق : أرض كوشين ( Land of Goshen )
    نقطة الوصول : جبل الشريعة/ سيناء/ حوريب (مدين - المملكة العربية السعودية ) .
    الإتجاه :
    شرقا



    * المسار رقم 1 في الخريطة أدناه








    خريطة لرون وايت :









    - و الله أعلم -


    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 04-05-2014, 13:21.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2

    نقطة الوصول : جبل الشريعة/ سيناء/ حوريب (مدين - المملكة العربية السعودية ) .
    الإتجاه : شرقا

    للإستزادة بخصوص موقع جبل الشّريعة / جبل اللّوز ( المملكة العربية السعودية )











    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3

      هُنا يرقد حُطام مركبات فرعون الغارقة على الحدود الشرقية لمصر ( نويبع ) !!

      https://www.youtube.com/watch?v=fgwokXVZZOk







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4



        على خُطى موسى النبيّ عليه السّلام ورحلة إلى قلب مدين و جبل الشّريعة



        ملاحظة :
        المقطع يحتوي على موسيقى لذا يُرجى خفض الصّوت قليلاً .
        بوركتم .











        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق

        يعمل...
        X