إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عصمة نبي الله نوح عليه السلام من الخطيئة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عصمة نبي الله نوح عليه السلام من الخطيئة



    عصمة نبي الله نوح عليه السلام من الخطيئة

    قال تعالى :
    وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47)
    هود



    أولا : كذب نوح

    يبدو في ظاهر تلك الآيات الآتي أن نوح كذب وقال ابْنِي مِنْ أَهْلِي بينما الحقيقة فيما قالها الله في إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ

    يقول الله تعالى :

    حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40)
    هود


    أي أن المعنين بالنجاة فوق الفلك هم:

    1- نوح
    2- حيوانات
    3- أهل نوح (إلا من سبق عليه القول)
    4- من آمن (قلة قليلة)

    وعليه فقد طلب نوح من ربه أن ينقذ ولده لأنه من أهله فأجبه ربه أنه ليس من أهلك , أي ليس من أهلك المعنيين بالنجاة فهو من المستثنيين بقوله إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ

    وبذلك خرج الولد من جماعة قوم نوح , أهل الإيمان , لقوله تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ وقوله إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فبالرغم من أنه ولده بيولوجياً إلا أنه مخالف له دينياً فلا يحق لنوح أن يقول ولدي من أهلي وهو كافر وظاهر الأمر أن نوح لم يكن يعلم بكفر إبنه لقوله يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) وقول الله تعالى له فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ

    وعليه تنتفي شبهة أن نوح كاذب لأن الولد ولده بالفعل ولكن إستثناه الله من النجاة لكفره



    يتبع ....
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  • #2
    ثانياً : عتاب الله لنوح

    يبدو في ظاهر تلك الآيات أن الله عاتب نوح على أسلوبه غير اللائق بقوله فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فلابد وأن يكون نوح أخطأ !

    إنما حقيقة الأمر أنه كاد أن يسأل نوح ربه أن ينجي كافراً -ولا يجوز له ذلك- لجهله بكفر ابنه , فيحذره الله ألا يسأل ما لا يعلم ,
    ويرفع الله قدر نبيه بأن يرتقي به من أن يكون من الجاهلين بأن ينهاه عن السؤال بغير علم , بينما الأمر واضح أنه طالما استثنى الله ابن نوح , فإن الولد كافر
    وماذا في ذلك ؟؟
    فالله يهذب أنبيائه و يعلمهم حتى يكونوا قدوة لأتباعهم المؤمنين



    يتبع ....
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      ثالثاً : طلب المغفرة

      يبدو في ظاهر تلك الآيات أن نوح مذنب وطلب المغفرة حين قال وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ


      إن شكر الله في التذلل و التضرع إليه
      قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه ، فقيل له : غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) .
      البخاري

      أي أن نوح ابتهل إلى الله في صورة توبة إنما حقيقة الأمر أنه يبتهل شكراً لأن الله جعله من الصالحين الناجين
      والغفران هنا عن جهله وليس عن ذنبه



      إن أصبت فهذا من عند الله وإن أخطأت فهذا من نفسي ومن الشيطان

      تم بحمد الله
      أخوكم سعد
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4

        أحسنت أخي الفاضل سعد .

        أضيف على كلامك :

        * إن عاطفة الأبوة عاطفة محمودة، والحق سبحانه يشحن بها قلب الأب على قَدْر حاجة البنوة، ولو لم تكن تلك العاطفة موجودة، لما تحمُّل أيُّ أبٍ أو أيُّ أمٍّ متاعب تربية الأبناء.

        ففي نداء نوح عليه السلام لربه سبحانه نلحظ أن نوحاً كان يملك المبرِّر طلباً لنجاة الابن؛ لأن الحق سبحانه أمره بأن يحمل في السفينة من كلٍّ زوجين اثنين وكذلك أهله، فأراد نوح عليه السلام أن يطلب النجاة لابنه من أهله، فقال:

        { رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ }
        [هود: 45].

        إذن: فنوح عليه السلام يملك حق الدعاء؛ لأنه يطلب تحقيق وعد الله تعالى بأن يحمل أهله معه للنجاة.

        وحين يقول نوح: { وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ } هو إقرار بأن الله سبحانه لا يخطىء؛ لأن الابن قد غرق، بل لا بد أن ذلك الغرق كان لحكمة.

        ويقول الحق سبحانه: { قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ }

        فالأنبياء لا بنوة لهم إلا بنوة الاتِّباع ............ ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم عن سلمان الفارسي: " سلمان منَّا آل البيت ".

        إذن: فالبنوة بالنسبة للأنبياء هي بنوة اتِّباع، لا بنوة نَسَب.

        وانظر إلى دقة الأداء في قول الله تعالى:

        { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } [هود: 46].

        ثم يأتي سبحانه بالعلة والحيثية لذلك بقوله:

        { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } [هود: 46].

        فكأن البنوة هنا عمل، وليست ذاتاً، فالذات منكورة هنا، والمذكور هو العمل، فعمل ابن نوح جعله غير صالح أن يكون ابناً لنوح.

        وهكذا نجد أن المحكوم عليه في البنوة للأنبياء ليس الدم، وليس الشحم، وليس اللحم، إنما هو الاتِّباع بدليل أن الحق سبحانه وصف ابن نوح بقوله تعالى: { إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } ولو كان عملاً صالحاً لكان ابنه.

        ويقول الحق سبحانه:

        { فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّيۤ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ } [هود: 46]

        والحق سبحانه يطلب من نوح هنا أن يفكِّر جيِّداً قبل أن يسأل، فلا غبار على الأنبياء حين يربيِّهم ربُّهم.

        ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: { قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ }

        ويرتجف نوح ارتجافة العبد المؤمن يخشى أن يكون قد زل في حق ربه، فيلجأ إليه، يعوذ به، ويطلب غفرانه ورحمته ، وهنا يدعو نوح عليه السلام ربه سبحانه وتعالى أن يغفر له ما قاله، وهو هنا يقرُّ بأنه لما أحبَّ أن يسأل نجاة ابنه لم يستطع أن يكتم سؤاله، وقول نوح عليه السلام:

        { إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ } [هود: 47].

        يوضِّح لنا أن الإنسان لا يعوذ من شيء بشيء إلا إن كانت قوته لا تقدر على أن تمتنع عنه.

        ولذلك يستعيذ نوح عليه السلام من أن يسأل ما ليس له به علم، ويرجو مغفرة الله سبحانه وتعالى ورحمته حتى لا يكون من الخاسرين.

        والاستغفار له قيم أخرى غير طلب المغفرة .....

        فجاء في القرآن عن نوح :
        فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12)
        [نوح]

        وجاء عن سيدنا هود عليه السلام :

        وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ
        (هود52)

        كما نجد أولاد يعقوب يطلبوا من أبيهم أن يستغفر لهم ربهم

        قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)
        [يوسف]

        لذلك نقول أن نوح لم يخطأ ولكنه خشى أن يكون قد أخطأ ..

        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=30000


        والله أعلم

        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          والله اشتقت لكم ولمواضيعكم المميزة بحق ..

          بحث اكثر من رائع أستاذنا الحبيب سعد .. وخلاصة بدرجة امتياز لأستاذنا السيف البتار ..

          لذلك نقول أن نوح لم يخطأ ولكنه خشى أن يكون قد أخطأ ..
          تحياتي .

          تعليق


          • #6
            مشاركاتك تزيد موضوعي بهاءاً

            إنتظروا إن شاء الله النبي القادم (حيث كثر اللغط)

            نبي الله إبراهيم عليه السلام
            التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 06-11-2007, 01:48.
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صقر قريش مشاهدة المشاركة
              والله اشتقت لكم ولمواضيعكم المميزة بحق ..

              بحث اكثر من رائع أستاذنا الحبيب سعد .. وخلاصة بدرجة امتياز لأستاذنا السيف البتار ..

              لذلك نقول أن نوح لم يخطأ ولكنه خشى أن يكون قد أخطأ ..
              تحياتي .
              نورت يا صقر قريش

              المشاركة الأصلية بواسطة sa3d
              مشاركاتك تزيد موضوعي بهاءاً

              إنتظروا إن شاء الله النبي القادم (حيث كثر اللغط)

              نبي الله إبراهيم عليه السلام
              أنتظر مواضيعك الرائعة دائماً
              التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 06-11-2007, 01:49.
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                نورت يا صقر قريش
                أنتظر مواضيعك الرائعة دائماً
                بحاول اكون ديما عند حسن ظن استاذي الحبيب البتار .. رزقنا الله الاخلاص في القول والعمل .. واعذروني على تقصيري خلال الفترة السابقة ..

                مشاركاتك تزيد موضوعي بهاءاً

                إنتظروا إن شاء الله النبي القادم (حيث كثر اللغط)


                نبي الله إبراهيم عليه السلام
                نحن في الانظار استاذنا الغالي .. ولكن لي بعض الكلام حول هذه النقطة ..

                وظاهر الأمر أن نوح لم يكن يعلم بكفر إبنه لقوله يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ
                هل من المعقول استاذنا الحبيب سعد ان يكون نبي الله نوح لا يعلم بكفر ابنه ؟ انه نبي وقد علم بالتأكيد من امن ؟ ومن لم يؤمن ..

                انتظر الفائدة منك ..

                دمت بكل خير وود واحترام .

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صقر قريش مشاهدة المشاركة

                  هل من المعقول استاذنا الحبيب سعد ان يكون نبي الله نوح لا يعلم بكفر ابنه ؟ انه نبي وقد علم بالتأكيد من امن ؟ ومن لم يؤمن ..

                  انتظر الفائدة منك ..

                  دمت بكل خير وود واحترام .
                  ومن قال أن الأنبياء كلي العلم ؟؟
                  بالطبع يعلمون ويجهلون , فالعليم هو الله وحده

                  وهل علم الرسول أمر المنافقين قبل نزول سورة التوبة ؟؟
                  لو كان رسول الله علم من آمن ومن كفر , ما سميت السورة بالكاشفة الفاضحة

                  والله أعلم
                  "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                  تعليق


                  • #10
                    هل من المعقول استاذنا الحبيب سعد ان يكون نبي الله نوح لا يعلم بكفر ابنه ؟ انه نبي وقد علم بالتأكيد من امن ؟ ومن لم يؤمن ..
                    اسمح لي اخي سعد تعقيب صغير على سؤال اخونا "صقر قريش" .


                    قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ
                    [هود:40]

                    لنفترض أن نوح كان يعلم حال ابنه .. لكن الله عز وجل قال لنوح: {وَأَهْلَكَ }.

                    إذن عاطفة الأبوة عاطفة محمودة، والحق سبحانه يشحن بها قلب الأب على قَدْر حاجة البنوة، ولو لم تكن تلك العاطفة موجودة، لما تحمُّل أيُّ أبٍ أو أيُّ أمٍّ متاعب تربية الأبناء.

                    ففي نداء نوح عليه السلام لربه سبحانه نلحظ أن نوحاً كان يملك المبرِّر طلباً لنجاة الابن؛ لأن الحق سبحانه أمره بأن يحمل في السفينة من كلٍّ زوجين اثنين وكذلك أهله، فأراد نوح عليه السلام أن يطلب النجاة لابنه من أهله .

                    إذن: فنوح عليه السلام يملك حق الدعاء؛ لأنه يطلب تحقيق وعد الله تعالى بأن يحمل أهله معه للنجاة.

                    ويمكنك مراجعة مشاركتي وستجد الرد على استفسارك بالتفصيل .
                    .
                    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 07-11-2007, 09:12.
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11

                      جزاكما الله عني خيرا ..

                      بارك الله لنا فيكم .

                      تحياتي .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X