إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من قدس الكتاب المُقدس ... من حرفه ولماذا حرفه ؟؟ (القصة كاملة )

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    4-[ توفيق النصوص المتوازية [( harmonization of two parallel passages )

    وهنا يحاول الناسخ ان يوفق بين اى نصين فى الإنجيل عندما يعتقد أن هناك تعارض بينهما


    يقول كارت الاند متحدثا عن توفيق النصوص المتوازية (1)

    فى الأناجيل الأزائية (مرقس ومتى لوفا ) ربما يكون هذا غير متعمد لأن الناسخ يعلم نص الأناجيل بقلبه ...وأثناء النسخ ربما يخرج منه نص متوازى بطريقة أوتوماتيكية (لا ارادية ) ... ربما يكون هذا التغيير متعمد ..لأنه ليس من الطبيعى ان يكون هناك عدم توافق بين نصوص الأناجيل المقدسة





    ويقول إيلوث (2)

    التوفيق بين نصين متوازيين ..أحدهما أقصر من الأخر ....ربما يتم بواسطة الأضافة للنص القصير حتى يتفق مع النص الطويل ...أو يتم قص النص الطويل ليكون مثل النص القصير




    ويقول اصحاب كتاب Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead
    ...... كثيرا من توفيق النصوص المتوازية فى مخطوطات الأنجيل ...يمثل أمثلة للتغيرات التى تغير فى المعنى بطريقة غير فعالة أو مؤثرة ..فلقد كان هناك ميل للنساخ للتوفيق بين النصوص المتوازية فى إنجيل متى و لوقا ومرقس (3)



    يقول بروس متزجر (4)

    تتناسب قوة محاولة الناسخ لتوفيق اى نصين متوازيين مع درجة معرفته لباقى الأجزاء من الإنجيل



    مثال ....يُكمل متزجر كلامه ويعطى مثال بإنجيل لوقا

    23: 38 و كان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية و رومانية و عبرانية هذا هو ملك اليهود


    لوذهبنا لترجمة حديثة مثل الترجمة المشتركة مثلا سنجد النص كالاتى



    سنجد بالطبع ان الترجمة حذفت المقطع (باحرف يونانية و رومانية و عبرانية )
    فلماذا تم حذف هذة العبارة من الترجمات الحديثة ؟؟؟


    لأن هذة العبارة مضافة من قبل النساخ ... حتى يوفق الناسخ بين إنجيل لوقا وبين إنجيل يوحنا

    يوحنا

    19: 20 فقرا هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة و كان مكتوبا بالعبرانية و اليونانية و اللاتينية


    لنرى مقارنة بين المخطوطة السينائية والسكندرية والفاتيكانية .. لنرى موضع التحريف بالأضافة



    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


    ثم تحدث بروس متزجر عن محاولة توفيق النساخ بين صيغة الصلاة فى الإناجيل وتحدث عن محاولتهم ايضا لتوفيق صيغة كلام بولس مع يسوع



    ونقرأ ايضا فى دائرة المعارف الكتابية - مخطوطات العهد الجديد

    لعل أبرز تغيير مقصود هو محاولة التوفيق بين الروايات المتناظرة في الأناجيل. وهناك مثالان لذلك: فالصورة المختصرة للصلاة الربانية في إنجيل لوقا (11: 2ـ4) قد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع الصورة المطولة للصلاة الربانية في إنجيل متى (6: 9ـ13). كما حدث نفس الشيء في حديث الرب يسوع مع الرجل الغني في إنجيل متى ( 19: 16و17) فقد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع ما يناظرها في إنجيل لوقا ومرقس .

    وفي قصة الابن الضال في إنجيل لوقا (15: 11 ـ 32) نجد أنه رجع إلى نفسه وقرر أن يقول لأبيه: " ... اجعلني كأحد أجراك "(لو 15: 19) فأضاف بعض النسَّاخ هذه العبارة إلى حديث الابن لأبيه في العدد الحادي والعشرين .


    نوع أخر من محاولات توفيق النصوص المتوازية ...وهى متعلقة بالنصوص المقتبسة من العهد القديم



    يقول متزجر (5)

    يتم مد أو توسيع النصوص المقتبسة من العهد القديم حتى تكون أكثر توافقاً مع نص العهد القديم أو الترجمة السبعينية (الترجمة اليونانية للعهد القديم )





    مثال

    اقتبس بولس من العهد القديم بعض الوصايا العشرة فى الرسالة الى رومية وقال

    13: 9 لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته و ان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك


    لو ذهبنا للترجمة العربية المشتركة سنجد النص كالاتى

    رو-13-9: فالوصايا التي تقول: ((لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشته)) وسواها من الوصايا، تتلخص في هذه الوصية: ((أحب قريبك مثلما تحب نفسك)).


    وبالطبع نلاحظ حذف جملة ( لا تشهد الزور ) ... لماذا ؟؟

    لأن هذة الجملة أضافها ناسخ حتى يوفق بين نص رومية وبين سفر الخروج

    خروج

    20: 13 لا تقتل

    20: 14 لا تزن

    20: 15 لا تسرق

    20: 16 لا تشهد على قريبك شهادة زور

    20: 17 لا تشته بيت قريبك لا تشته امراة قريبك و لا عبده و لا امته و لا ثوره و لا حماره و لا شيئا مما لقريبك

    يقول بروس متزجر (6)

    أشار بولس الى أربع وصايا من الوصايا العشرة ...وقد تم مدة هذة الوصايا فى بعض المخطوطات وذلك بأضافة " لا تشهد الزور "


    لنقارن بين المخطوطة السينائية والفاتيكانية ... لنرى كيف تم إقحام النص




    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



    5-[ تحريف النص لأسباب طقسية ( liturgical )]


    يقول ايرمان (7)

    في بعض الأحيان كان النسَّاخ يقومون بتعديل نصوصهم ،لا لأسباب لاهوتية، وإنما لأسباب طقسية (liturgical) . فبما أن التقاليد الزهدية في المسيحية الأولى كانت تنمو في في المراحل المبكرة من المسيحية ، فاكتشاف التأثير الكبير لهذا الأمر على التغييرات التي أحدثها النسّاخ داخل النصوص ليس أمرًا مفاجئًا . على سبيل المثال، في مرقس 9 ، حينما يقوم يسوع بطرد الروح الشريرة التي عجز تلامذته على طردها ،نجده يخبرهم «هَذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إلاَّ بِالصَّلاَةِ " (مرقس 9 : 29 ). فيما بعد أدخل النسّاخ الإضافة المناسبة بسبب طريقتهم الخاصة في العبادة ، لكي يصير يسوع يشير الآن إلى أن " هَذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إلاَّ بِالصَّلاَةِ والصوم."






    ويقول إيلوث (8)

    بعض الأضافات ربما تكون طقسية ....ربما يتم أضافة قراءات معينة وتعليقات لاهوتية تحت تاثير إكليريكى



    يقول متزجر (9)

    فى ضوء زيادة التركيز على طقوس الزهد فى الكنيسة الأولى والأصرار على الصوم كفريضة تقع على المسيحيين ....ليس من المستغرب ان يقدم الرهبان العديد من المراجع التى تتكلم على الصوم وبالتحديد فى الأعداد التى تتكلم عن الصلاة ...هذا حدث فى العديد من المخطوطات مثل مرقس 29-9 و أعمال الرسل 30-10 وكورنثنوس الأولى 5-7




    لنأخذ مثال على ذلك من إنجيل مرقس

    فانديك

    9: 29 فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة و الصوم


    يسوعية

    29. فقال لهم: ((إن هذا الجنس لا يمكن إخراجه إلا بالصلاة)).

    ومن الواضح بالطبع ان الترجمات الحديثة حذفت كلمة والصوم لأنها كلمة مُضافة ... وقد متزجر هذا (10) وقال ان القراءة الأصلية لا يوجد بها والصوم وكرر كلامه السابق





    لنرى المخطوطة البيزية ...والمخطوطة السينائية وكيف تم إقحام الكلمة فى النص





    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



    6-[ ربط شخصية يسوع بأيات العهد القديم ]

    من المعروف ان أحد الأسباب الرئيسية التى دفعت كتاب الأناجيل لكتابه الأناجيل ...هو ربط يسوع بأيات العهد القديم ... فيقول الأنبا مؤنس (11) عن سبب كتابه إنجيل متى مثلا ... هو إثبات ان يسوع هو المسيا الموعود به ...رئيس الكهنة وملك اسرائيل



    وقال لنا صاحب تفسير الدرر الفريد للعهد الجديد .... أن صاحب إنجيل متى ..كان يريد ان يبين لليهود ان المسيح من نسل داود كما تنبأ عنه الأنبياء


    وبناء على ذلك ...نجد كثيراً فى العهد الجديد ...جملة " كما قال الكتاب " .... أو "كما قال الأنبياء " ...اشارة ان ما حدث ليسوع ..تنبأ عنه نبى من أنبياء العهد القديم ..وان هذا العدد من العهد القديم يخص يسوع ويتكلم عنه

    لن نناقش هذا النبوءات ...ولكن الغريب هو ما فعله النساخ بعد ذلك ... فقد سار النساخ على درب الكتبة ....وأضافوا نبوءات ايضا من العهد القديم ...لربط شخصية يسوع بها


    مثال

    إنجيل متى

    ترجمة الفاندايك

    27: 35 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة


    King James Version

    27:35 And they crucified him , and parted his garments, casting lots: that it might be fulfilled which was spoken by the prophet They parted my garments among them, and upon my vesture did they cast lots. ,


    النص المستلم Stephanus Textus Receptus (1550, with accents. )...

    σταυρώσαντες δὲ αὐτὸν διεμερίσαντο τὰ ἱμάτια αὐτοῦ βάλλοντες κλῆρον ἵνα πληρωθῇ τὸ ῥηθὲν ὑπὸ τοῦ προφήτου, διεμερίσαντο τὰ ἱμάτια μου ἑαυτοῖς, καὶ ἐπὶ τὸν ἱματισμόν μου ἔβαλον κλῆρον,

    فالنص الملون بالآخضر غير موجود فى المخطوطات القديمة ...وتم إضافتة لتدعيم وجود يسوع فى العهد القديم ..!!!


    يقول ادم كلارك

    The whole of this quotation should be omitted, as making no part originally of the genuine text of this evangelist.

    https://www.studylight.org/com/acc/vi...mt&chapter=027


    هذا الأقتباس يجب حذفه ...حيث أنه غير موجود فى النص الأصلى لكاتب الإنجيل

    ولو ذهبنا الى النصوص اليونانية النقدية ...والترجمات الحديثة ستجد ان النص غير موجود وتم حذفه


    Westcott/Hort with Diacritics ( ويستكوت و هورت )

    Σταυρώσαντες δὲ αὐτὸν διεμερίσαντο τὰ ἱμάτια αὐτοῦ βάλλοντες κλῆρον,


    ( تشيندروف ) Tischendorf 8th Ed. with Diacritics

    σταυρώσαντες δὲ αὐτὸν διεμερίσαντο τὰ ἱμάτια αὐτοῦ βαλόντες κλῆρον,


    Nestle-Aland ( نستل الاند )

    σταυρώσαντες δὲ αὐτὸν διεμερίσαντο τὰ ἱμάτια αὐτοῦ βάλλοντες κλῆρον


    American Standard Version

    27:35 And when they had crucified him,
    they parted his garments among them, casting lots


    Darby's English Translation

    27:35 And having crucified him,
    they parted his clothes amongst themselves, casting lots


    Weymouth New Testament

    27:35 After crucifying Him,
    they divided His garments among them by lot


    World English Bible

    27:35 When they had crucified him,
    they divided his clothing among them, casting lots



    الكاثوليكية

    مت-27-35: فصلبوه ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها.

    الحياة

    مت-27-35: فصلبوه، ثم تقاسموا ثيابه فيما بينهم مقترعين عليها.

    البوليسية

    مت-27-35: وبعدما صلبوه اقتسموا ثيابه، مقترعين عليها.


    نظرة بسيطة فى بعض المخطوطات القديمة .....والمُلاحظ عدم وجود النص


    السينائية ( أوائل القرن الرابع )




    المخطوطة الفاتيكانية ( منتصف القرن الرابع )




    مثال أخر

    مرقس

    15: 28 فتم الكتاب القائل و احصي مع اثمة

    هذا النص ايضا ما موضوع فى أقواس فى الترجمات العربية الحديثة (اى مشكوك فى صحته ) كما حدث مع الترجمة العربية المشتركة ... مع تعليق فى الهامش أنه غير موجود فى المخطوطات القديمة


    أو يتم حذف النص بالكامل ... كما حدث مع الترجمة اليسوعية




    لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية ونلاحظ عدم وجود النص





    [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



    7-[ حذف اليهود للنبوءات التى تتحدث عن المسيح من العهد القديم ]


    وقد نقلنا فى المشاركات السابقة كلام الاب يوحنا الذهبى الفم ويوستينس الشهيد ...حول حذف اليهود للنبوءات التى تتحدث عن المسيح


    يُتبع ..






    1- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland

    2- Manuscripts and the text of the New Testament- By James Keith Elliott, Ian Moir

    3- Reinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead

    4- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

    5- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

    6- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

    7- misq jesus

    8- Manuscripts and the text of the New Testament - By James Keith Elliott, Ian Moir - 39

    9-The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

    10 - Textual Commmentary on the Greek New Testamen

    11- الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل


    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 16-04-2011, 05:34.

    تعليق


    • #17



      8- [أضافة كلمات وملحقات للنص (addition of natural complements )]


      وهنا يشعر الناسخ ان هناك شيئا ما ناقص أو غير طبيعى فى النص ... فيقوم بأضافة أو تعديل كلمة حتى يجعل النص طبيعى من وجهة نظره طبعاً


      يقول متزجر (1)





      ان قيام النساخ بعمل تكبير للنص واضح فى كثير من الأعداد ...فهناك عدد غير قليل من النساخ كان يعتقد أن هناك شيئاً ما ناقص فى الجملة فى نص إنجيل متى (على سبيل المثال )

      الترجمة اليسوعية

      9: 13 فهلا تتعلمون معنى هذه الآية: ((إنما أريد الرحمة لا الذبيحة ))، فإني ما جئت لأدعو الأبرار، بل الخاطئين

      ( وهنا الناسخ وجد يسوع يدعو الى الخاطئين ... ولكن الى ماذا يدعوهم ؟؟ ...فوضع الناسخ كلمة الى التوبة بجانب النص حتى يجعله طبيعى وسهل الفهم )

      فأصبح النص كالاتى (ترجمة الفاندايك )

      9: 13 فاذهبوا و تعلموا ما هو اني اريد رحمة لا ذبيحة لاني لم ات لادعوا ابرارا بل خطاة الى التوبة

      وهنا أضاف الناسخ كلمة توبة بجانب كلمة خطاة ...حتى يبدو النص طبيعياً أكثر

      لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية والبيزية ... نلاحظ انتهاء العدد عند كلمة خطاة



      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      مثال أخر

      يكمل متزجر ويقول ..كان من الصعب ان يترك العديد من النساخ نص إنجيل متى

      الترجمة يسوعية

      26: 3 واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة، وكان يدعى قيافا.

      بدون ان يُضيف الكتبة للنص ( فمن الطبيعى ان يحضر الكتبة هذا الأجتماع ) ...وبالفعل أضاف النساخ كلمة الكتبة للنص ...فأصبح كالاتى

      فاندايك

      26: 3 حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة و الكتبة و شيوخ الشعب الى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا

      لنرى المخطوطة الفاتيكانية والبيزية ونلاحظ عدم وجود كلمة الكتبة γραμματεύς




      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      مثال أخر

      لا يمكن ان يترك الناسخ نص إنجيل متى (الترجمة اليسوعية )

      6: 4 لتكون صدقتك في الخفية، وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك.

      بدون ان يضع كلمة علانية بجانب كلمة يجازيك

      فتصبح كالاتى (ترجمة الفانديك )

      6: 4 لكي تكون صدقتك في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية


      المخطوطة الفاتيكانية وانتهاء العدد عن كلمة يجازيك




      مثال أخر

      يكمل متزجر ويقول نص كولوسى 1: 23 ...يوضح كيف حاول النساخ تعظيم مكانة بولس الرسول ...حيث يقول النص

      1: 23 ان ثبتم على الايمان متاسسين و راسخين و غير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له


      فكلمة διάκονος... والتى قد تعنى خادماً أو كاهن ....تعنى شماس ايضاً ...فقام ناسخ المخطوطة السينائية (قبل التصحيح ) بتغيير هذا الوصف لبولس الرسول ...من شماس الى مُبشر ورسول ...وبعض المخطوطات الأخرى جمعت الثلاثة معاً

      هذة مقارنة بسيطة بين المخطوطة الفاتيكانية والسينائية ....لنرى موضع التحريف



      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      مثال أخر

      يكمل متزجر كلامه ويعطى مثال بسفر غلاطية (الترجمة اليسوعية )

      6: 17 فلا ينغصن أحد عيشي بعد اليوم، فإني أحمل في جسدي سمات يسوع

      وهنا فى المخطوطات القديمة ....مثل الفاتكانية والبردية 46 ....قالت فإنى أحمل فى جسدى سمات يسوع ...وهنا جاء ناسخ تقى لم يستطيع ان يترك كلمة يسوع مجردة كهذا بدون اى أضافة ...!! فبعض النساخ جعلها الرب يسوع .....

      وبتالى أصبح النص كالاتى فى ترجمة الفانديك

      6: 17 في ما بعد لا يجلب احد علي اتعابا لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع


      اما ناسخ المخطوطة السينائية ..فغير كلمة يسوع .....ووضع مكانها الرب يسوع المسيح

      لنرى موضع التحريف فى المخطوطات (البردية 46 والفاتيكانية والسينائية )




      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      فى هذا الشأن يقول ايرمان ايضا

      من المحتمل أحيانا أيضًا أن يقوم ناسخ بتصحيح المخطوطة الصحيحة في ضوء النص الخاص بمخطوطة غير صحيحة . والاحتمالات تبدو بلا نهاية




      هى بالفعل أحتمالات غير نهائية ...فنحن لا نعلم على اساس سيتم تصحيح النص من الناسخ ..وهل سيتم توصيبه بطريقة صحيحة .. ام سيكون الناسخ مصدر جديد لقراءة ثالثة ؟؟!! ..... هذة أشياء فى علم الغيب .....!


      فى هذا الشأن يمكننا ان نسرد ايضا نص سفر أخبار الأيام الأول

      25: 3 من يدوثون بنو يدوثون جدليا و صري و يشعيا و حشبيا و متثيا ستة تحت يد ابيهم يدوثون المتنبئ بالعود لاجل الحمد و التسبيح للرب

      والمُلاحظ ان جدليا و صري و يشعيا و حشبيا و متثيا ....خمسة مش ستة ...! ...فماذا نفعل فى هذا الأمر ؟؟؟

      كان الحال هو أضافة اليهم شمعى ... فى الترجمة اليونانية .. ذلك لأن الأصل العبرى ناقص أسم ...وبالتالى يصبح العدد ستة .....ولا حول ولا قوة الا بالله


      الترجمة العربية المشتركة



      نفس الحال بالنسبة لمزمور ...37-28 ...والذى يعاقب فيه الله الناس ...بالخلود الى الأبد ...!! ....فكان لابد من تغييرها ...الى يقطع ذرية الأشرار


      الترجمة اليسوعية




      وربما يحدث تصويب للنص بسبب حدوث تشوية للأيات ....كما حدث مع سفر ايوب


      الترجمة اليسوعية





      9- [مزج القراءات المختلفة ( conflation of reading )]


      يقول متزجر (2)




      ماذا يفعل الناسخ الواعى عندما يجد نفس الجملة ... موجودة بشكلين مختلفين فى المخطوطات ؟؟؟؟

      بدل من أن يختار قراءة واحدة فقط من المخطوطات بين القراءتين المختلفتين ....معظم الناسخ يمزج القراءتين فى النسخة الجديدة التى ينسخها ..وينتج عن هذا ما يُمسى بـ مزج القراءات


      مثال بسيط يوضح ذلك (نهاية إنجيل لوقا )

      هناك مخطوطات تختم إنجيل لوقا بـ....و كانوا كل حين في الهيكل يسبحون الله امين
      وهناك مخطوطات تختم إنجيل لوقا بـ....و كانوا كل حين في الهيكل يباركون الله امين


      فالمخطوطة البيزية مثلا تختم إنجيل لوقا بــ " يسبحون "




      والمخطوطة الفاتيكانية و السينائية تختمه بـ " يباركون "





      ونجد هذة مثلا موجود فى الترجمة اليسوعية (وكانوا يلازمون الهيكل يباركون الله)



      فماذا فعل ناسخ المخطوطة السكندرية ومخطوطة واشنطن ؟؟؟؟ ... هل أختارو القراءة التى تقول يسبحون أم يباركون ؟؟؟؟



      لا هذا ولا ذاك ..... فبكل بساطة وضعوا الأثنين معاً يسبحون ويباركون ....!!






      وهذة هى القراءة الموجود فى ترجمة الفانديك

      24: 53 و كانوا كل حين في الهيكل يسبحون و يباركون الله امين



      10- [ وللنساء دور ...!!]

      وكما قال نابليون قديما ًفتش عن المرأة ....قالها بارت ايرمان حديثا عندما تحدث عن اسباب تحريف الكتاب المقدس

      يرى بارت ايرمان ان أزدواجية بولس الرسول تجاة دور النساء فى الكنيسة ...كان لها اثر فى تحريف الكتاب المُقدس ...فهل النساء والرجال واحد فى المسيح أم ان النساء يجب أن يخضعن للرجال ؟؟؟؟ ...هناك كنائس تبنت الرأى الأول ....وهناك كنائس تبنت الرأى الثانى ......ولكن هل ظهرت هذة الاراء داخل مخطوطات الكتاب المُقدس ؟؟؟؟

      الجواب .. نــــعم ظهـــــــرت

      يقول ايرمان (3) ...متحدثاً عن الصراع بين الكنائس حول دور المرأة

      في فقرة من الفقرات غير المشهورة التي تتناول النساء في العهد الجديد، يقال لنا إنَّ النساء يجب أن لا يسمح لهنَّ أن يعلمن الرجال لأنهن خلقن أقل شأنا، كما أشار إلى ذلك الله ذاته في الشريعة، حيث خلق الله حواء الثانية في الترتيب من أجل الرجل؛ وأنَّ امرأة (في إشارة إلى حواء) يجب أن لا تتسلط على رجل (في إشارة إلى آدم) من خلال قيامها بالتعليم.

      علاوة على ذلك.... وفقا لهذا المؤلف، كلُّ إنسانٍ يعرف ما يحدث عندما تتولى امرأة القيام بدور المعلم يغويها (الشيطان) بلا شك وتقود الرجل إلى الضلال لذلك فعلى النساء أن يبقين في المنزل وأن يحافظن على القيام بأعمال البر التي تناسب المرأة، من إنجاب الأطفال لأزواجهن والالتزام بالتعقل.

      أو كما يقول النص ذاته

      لِتَتَعَلَّمِ الْمَرْأَةُ بِسُكُوتٍ فِي كُلِّ خُضُوعٍ. وَلَكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ، لأَنَّ آدَمَ جُبِلَ أَوَّلًا ثُمَّ حَوَّاءُ، وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي، وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ (1تيموثاوس 2: 11 -15)

      ياله من فرق شاسع بين هذا وبين رؤية بولس أنه «في المسيح... ليس ثمة ذكر أو أنثى» وكلما تحركنا باتجاه القرن الثاني، إذ بخطوط المعركة تبدو مرسومة على نحوٍ أوضح. فهناك بعض الجماعات المسيحية التي تؤكد على أهمية النساء وتسمح لهن بالاضطلاع بأدوار بارزة داخل الكنيسة، وهناك آخرون يؤمنون بأن النساء ينبغي أن يحافظن على صمتهن وخضوعهن لرجال الجماعة.

      النساخ الذين كانوا يقومون بنسخ النصوص التي أصبحت فيما بعد الكتاب المقدس كانوا بصورة واضحة مشاركين في هذه الصراعات. وأحيانا كانت هذه الصراعات تترك أثرا على النص الذي ينسخ، حيث غُيِّرَت فقرات لكي تعكس وجهات نظر النساخ الذين كانوا يعيدون إنتاجها. تقريبا في كل موضع يحدث فيه تغير من هذا النوع، يتعرض النص للتغيير لكي يحد من دور المرأة ولتقليل أهميتها بالنسبة للحركة المسيحية





      مثال

      أعمال الرسل (الأخبار السارة )

      17: 4 فاقتنع بعضهم وانضموا إلى بولس وسيلا، ومعهم كثير من اليونانيين الذين يعبدون الله، وعدد كبير من السيدات الفاضلات

      قد يبدو هذا النص طبيعاً ..ولكن لم يعجب بعض النساخ المقطع الأخير منه ....(وعدد كبير من السيدات الفاضلات ) ...فهل ترك النساخ النص كما هـــــــــو ؟؟؟؟

      يجيب علينا ايرمان ويقول (4)

      فكرة أن هؤلاء النسوة كن متقدمات، ناهيك عن التحولات الهامة إلى الإيمان التي حدثت على أيديهما، كانت أكثر مما يحتمل بالنسبة لبعض النساخ، ولذلك حدث وأن تعرض النص للتغيير في بعض المخطوطات، لكي يقال لنا الآن (فَاقْتَنَعَ قَوْمٌ مِنْهُمْ وَانْحَازُوا إِلَى بُولُسَ وَسِيلاَ وَمِنَ الْيُونَانِيِّينَ الْمُتَعَبِّدِينَ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ وَمِنَ زوجات الرجال الْمُتَقَدِّمين عَدَدٌ لَيْسَ بِقَلِيلٍ) الآن أصبح الرجال هم المتقدمون، وليس النسوة اللاتي تحولن إلى الإيمان.


      بالفعل هذا حدث بالفعل فلقد غير النساخ .....النساء الفاضلات ... الى زوجات الرجال الفضلاء ... واضح طبعا ان هذا الناسخ كان من الطائفة التى ترغب الا يكون للمرأة اى دور يُذكر فى الكنيسة !

      لنرى ما فعله ناسخ المخطوطة البيزية بالمقارنة مع المخطوطة الفاتيكانية حتى نرى موضع التحريف



      [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


      مثال أخر

      يقول بولس فى رسالته الى كورنثنوس

      14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا

      14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة

      يخبرنا العلماء ان هذة الأعداد التى تُهين المرأة بشدة ..لم يكتبها بولس اصلا فى رسالته ولكن تم إقحامها فى نص العهد الجديد بواسطة ناسخ ...!!


      يقول ايرمان

      تبدو الفقرة كأمر واضح وصريح للنساء بأن لا يتكلمن (فضلا عن أن يعلِّمن!) داخل الكنيسة، تماما مثلما هو الحال مع الفقرة الموجودة في 1تيموثي الإصحاح 2. معظم العلماء، كما رأينا، على قناعة بأن بولس لم يكتب هذه الفقرة الواردة في 1 تيموثي وذلك لأنها جزء من رسالة تبدو وكأنها قد كتبت بمعرفة أحد أتباع بولس من الجيل الثاني ثمَّ نسبت إلى بولس.

      ورغم أنَّ أحدًا لا يشك أنَّ بولس، مع ذلك، قد كتب الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس. إلا أنَّ ثمة شكوكًا تحوم حول هذه الفقرة فحسب. لأنَّ العددين موضع البحث (أعني العددين 34، 35)، كما سيتضح، تغيَّر موضعهما في بعض من شواهدنا النصية الهامة.

      ففي مخطوطات يونانية ثلاث وشاهدين اثنين لاتينيين، نجدهما لا في هذا الموضع، بعد العدد 33، وإنما في موضع مـتأخر بعد العدد 40. هذا ما دعا بعض العلماء للافتراض بأنَّ هذه الأعداد لم يكتبها بولس وإنما كانت في الأصل نوعًا من الهوامش أضيفت بمعرفة أحد النساخ، ربما تحت تأثير الأعداد في 1 تيموثي الإصحاح 2.

      بعد ذلك أدخل هذا الهامش في مواضع مختلفة من النص عبر نسَّاخٍ متعددين ـ البعض يضع هذا الهامش بعد العدد 33 والآخرون بعد العدد 40.





      وينقل الخورى بولس الفغالى عن ميكل كويسنل ا


      إذن، أعيدت قراءة القديس بولس، وأعيد تفسيره. فأنتجت هذه الظاهرة خمس أو ست رسائل بولسيّة ثانية، أدخلتها الكنيسة في قانونها، معتبرة (وهذا أمر نعود إليه) أنها تستحق الاكرام الذي تنعم بها رسائل صدرت مباشرة من يد الرسول.

      غير أننا لا نستطيع أن ننهي هذه النظرة الاجماليّة دون أن نشير إلى شكل آخر من الرسائل البولسيّة الثانية: هو نصّ محدّد وقصير. لهذا نعتبره غير موفّق. نحن هنا أمام حواش أدرجها الكتبة في النصوص ليجعلوها تتجاوب تجاوبًا أفضل مع وضع الكنائس التي تقرأها.

      عندئذ نجد نصًا بولسيًا صحّحه أناس ابتعدوا عنه كثيرًا في الزمن. ونعطي على ذلك مثلين نقرأهما في الرسالة الأولى إلى كورنتوس.

      نقرأ في 1كور 14: 33 ب-35: ((كما في جميع كنائس القديسين، لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه لا يجوز لهنَّ التكلّم، وعليهنّ أن يخضعن كما تقول الشريعة. و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
      ).

      هذا النصّ الذي يتعارض مع النسويّة(21) هو في أصل بغضاء عنيفة تشعر بها النساء تجاه بولس.

      لا شكّ في أن هذا النصّ يبدو جذريًا إلى حدّ يجعل الانسان يرتعش غضبًا.
      ولكنه ليس من بولس. هذا ما لا شكّ فيه. وأنا لا أقول هذا الكلام لكي أرضي النساء.

      فنحن، على ما يبدو، أمام حاشية أقحمها كاتب في الحقبة الآبائيّة. ولماذا هذا الاستنتاج؟ لأنه لو كان من بولس لعارض الرسول نفسه بشكل فادح. فقد كتب هو نفسه في 1كور 11: 5: ((كل امرأة تصلّي أو تتنبّأ وهي مكشوفة الرأس تهين رأسها)). لا شكّ في أنه يليق بالمرأة أن تغطّي رأسها. ولكن يقال بأنها تصلّي. وفي القديم، كانت الصلاة في الجماعة تُتلى بصوت عال. وقيل أيضًا أنها تتنبّأ. فكيف تتنبّأ دون أن تفتح فمها، ودون أن تتكلّم؟ فإن كان بولس فرض على المرأة بعض قواعد في اللياقة داخل الجماعة، فهو لم يتوخَّ من المرأة أن تسكت.
      والأمر بالصمت الذي يُفرض على النساء في 1كور 14، التي تستعمل أيضًا لفظة ((شريعة)) في معنى يختلف كل الاختلاف عن معناها البولسي العادي، هو أيضًا حاشية أقحمها كاتب: نسخَ رسالةَ بولس، فأدخل في النصّ ممارسة عرفتها كنيسته المحلّية، وهكذا أعطى قوّة لممارسة جاءت بعد القرن الأول.


      يُتبع





      1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman- pg 263- 264

      2- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

      3- misq jesus

      4- نفس المرجع


      التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 08-04-2011, 23:40.

      تعليق


      • #18



        11 -[ تحريف النص من أجل تدعيم فكر لاهوتى ]


        وهنا يتم اضافة أو حذف نص من أجل تدعيم عقيدة معينة أو مبدأ معين ..

        نقرأ فى دائرة المعارف الكتابية (1)

        وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة "واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة"(1يو5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلاً في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس ، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص .



        وطبقا للدكتور بارت ايرمان ....فقد تم تبديل النص من أجل أن يتم يتفق ويتسق مع العقيدة الأرثوذكسية .... وذلك بحذف العبارات التى تبدو مدعمة لأراء الهرطقة (2)








        [تحريف النص لتدعيم عقيدة التثليث ]


        رسالة يوحنا الأولى

        5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد

        5: 8 و الذين يشهدون في الارض
        هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد


        john1 (5-7,8)
        (GNT) ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσι·

        8- καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ
        , τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.


        john1 (5-7,8)

        (KJV) For there are three that bear record in heaven, the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one.

        And there are three that bear witness in earth
        , the Spirit, and the water, and the blood: and these three agree in one.



        دة النص اليونانى ( المستلم القديم ) .... والترجمة الانجليزية ( الملك جيمس ) .... والترجمة العربية ( فاندايك )


        لننظر نظرة أخرى .... فى النصوص اليونانية النقدية الحديثة .. والترجمات الانجليزية الحديثة .. والترجمات العربية الحديثة ....

        الترجمة العربية المشتركة ....

        رسالة يوحنا الأولى

        1يو-5-7: والذين يشهدون هم ثلاثة
        1يو-5-8: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.




        الترجمة اليسوعية






        Revised Standard Version

        1John.5

        [7] And the Spirit is the witness, because the Spirit is the truth.
        [8] There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree.


        Hort and Westcott (7- 8)

        oti treiV eisin oi marturounteV
        to pneuma kai to udwr kai to aima kai oi treiV eiV to en eisin


        نلاحظ أن الجزء الملون بالأحمر فى النص ( اخر العدد السابع وأول العدد الثامن ) غير موجود فى النصوص اليونانية الحديثة ... ولا الترجمات الانجليزية والعربية الحديثة فهل هذا الجزء تم حذفه من المخطوطات القديمة أم تم أضافته للمخطوطات الحديثة ؟؟


        لناخد القصة من أكبر علماء النقد النصى بروس متزجر (3)

        كان هناك انتقاد موجة الى ارازموس ( صاحب اول طبعة للعهد الجديد ) ...ان نصه لا يوجد به ... نص الثالوث (الأب ، الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة واحد) ...

        ورد عليهم ارازموس ان هذا النص لم يجده فى اى مخطوطة يونانية .... ودرس ارازموس خلال هذا الوقت مخطوطات اخرى بجانب الذى اعتمد عليهم فى تحضير نصه .... ومن المحتمل ان ارازموس وعدهم انه سيدخل نص الثالوث فى الطبعة المستقبلية ... لو وجد هذا النص فى اى مخطوطة يونانية .....

        ومن المحتمل انة تم كتابة المخطوطة اليونانية ( التى تحتوى على نص الثالوث ) فى أوكسفورد سنة 1520 بواسطة راهب يُسمى فروى او روى ...

        ثم ذكر المخطوطات اليونانية .. التى تحتوى على هذا النص والتى يعود أقدمها الى القرن الرابع عشر تقريبا ...!!

        ثم قال فى صفحة 148 ..يعترف العلماء ان هذة الكلمات ليست ضمن العهد اليونانى ...











        ويقول بارت ايرمان (4)

        بعد ان اعترف ان هذا النص هو النص الوحيد الذى يشير بوضوح الى عقيدة الثالوث

        ان ارازموس لم يجد هذا النص فى مخطوطاتة اليونانية ... والتى تقرأ هناك ثلاثة يشهدون الروح الماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد

        أين الاب والابن والروح القُدس ؟؟؟؟ .... لا يوجد ذكر لهم فى مخطوطة ايرازموس وهذا اثار غضب اللاهوتيين منه .... وقد اتهموه بمحاولة الخلاص من عقيدة التثليث ..!!


        ويقول ايضا ....

        مع مضى القصة وافق ارازموس ربما فى لحظة ضعف .!!! .... ان يضع هذا العدد فى الطبعة المستقبلية .... ولكن بشرط واحد ...ان يقدم له خصومه مخطوطة يونانية واحدة يوجد بها هذا العدد .....وظهرت مخطوطة يونانية الى الوجود بهذة المناسبة ..!! .....ويبدو ان شخص قام بترجمة قام بترجمة النص اللاتيني إلى اليونانية وظهرت الفاصلة اليونانية فى شكلها المألوف










        اما رتشرد سولين (5)

        فقال بكل بساطة .. ان الفاصلة اليوحانوية دخلت عن طريق الخطأ .. الى الترجمة اللاتينية ... وقد حذفها ارزموس فى البداية .. ثم عاد وارعجها بعد احتجاج ...!!!






        اما الترجمة اليسوعية .. فكانت أكثر وضوحا .. واعترفت ان النص غير مثبت ... وكان تعليق فى الهامش وتم اقحامه فى النص أثناء تناقله فى الغرب







        اما وليم كيلى فكان صريح جدا وقال (6)

        على أن الفصل الذي أمامنا قد زيدت عليه بعض الكلمات سواء بقصد أو بغير قصد وهي التي تراها في الكتاب المشوهد بين قوسين، وكما وضعنا نحن في رأس هذا الموضوع فمن المسلم به تحقيقاً أن الفقرة المبتدئة بكلمتي « في السماء » في العدد السابع والمنتهية بكلمتي « على الأرض » في العدد الثامن ليست جزءاً من النص الأصلي فربما كانت في مبدأ الأمر هامشاً على إحدى النسخ فجاء أحد النساخ وأدخلها في المتن ظاناً أنها منه. وقد تناول إعلام التحقيق الكتابيون هذه القضية بالبحث والتحري فخرجوا بهذه النتيجة وهي أن الفقرة جاءت عرضاً بطريق الاستنتاج البشري، على أن أي مسيحي ولو لم يكن يعرف كلمة واحدة من اللغة اللاتينية يستطيع أن يحكم على الفور إنها كلمات مضافة، وهو ليس بحاجة إلى رجال العلم أو أبحاثهم ليقرر أن الفقرة زائدة. فإن كلمة الله جامعة مانعة وتحمل في ذاتها دليل كفايتها.
        أما أولاً فما معنى الشهادة « في السماء »؟ تأمل جيداً في التعبير ألا ترى أنه ليس فقط غير كتابي بل يدل على الجهالة







        ويقول المُفسر البرت بارنز )...بعد ان أقر بعدم صحة النص

        ان الفاصلة لم تُقتبس ابدااا من الاباء اليونانيين أثناء الخلافات حول عقيدة الثالوث .. وهذا النقطة مهمة جداا ...فلا يمكن اهمالها لو كانت الفقرة قانونية ( صحيحة )


        III. It is never quoted by the Greek fathers in their controversies on the doctrine of the Trinity - a passage which would be so much in point, and which could not have failed to be quoted if it were genuine


        https://www.bibletools.org/index.cfm/...632/RTD/barnes


        ويؤيد كلامة ايضا المُفسر الكبير ادم كلارك

        But it is likely this verse is not genuine. It is wanting in every MS. of this epistle written before the invention of printing, one excepted, the Codex Montfortii, in Trinity College, Dublin: the others which omit this verse amount to one hundred and twelve.

        https://www.godrules.net/library/clarke/clarke1joh5.htm


        يقول بروس متزجر ...(7)



        The passage is quoted by none of the Greek Fathers, who, had they known it, would most certainly have employed it in the Trinitarian


        لا يوجد اى اب من اباء الكنيسة اليونانيين الذين تكلموا عن التثليث أقتبس العدد ...


        ويؤكد كلامة يوهان ديفيد (8)



        ويؤكد هذا ايضا ليونارد (9)





        لنرى المخطوطة الفاتيكانية والسينائية والسكندرية ...ونلاحظ عدم وجود النص


        المخطوطة السينائية ( حوالى 350 م )



        المخطوطة الفاتيكانية ( أواخر القرن الرابع )




        المخطوطة السكندرية ( القرن الخامس )





        نص اخر

        متى Mt:28:19

        فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس


        يقول المطران كيرلس سليم بسترس (10)

        اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس".
        يرجّح مفسرو الكتاب المقدس أنّ هذه الوصية التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع .....ليست من يسوع نفسه، بل هي موجز الكرازة التي كانت تُعدّ الموعظين للمعمودية في الأوساط اليونانية...فالمعمودية في السنوات الأولى للمسيحية كانت تعطى "باسم يسوع المسيح" (أع 2: 38؛ 10: 48) أو "باسم الرب يسوع" (أع 8: 16؛ 19: 5).





        ونفس الكلام نجده فى التفسير الحديث للكتاب المقدس – إنجيل متى





        يقول ويل دانيلز (11)

        لا يستطيع أحد ان يقول بيقين أن أصل هذة العبارة من متى ....هناك مؤشر من هذة العبارة نفسها والتى تجعل التعميد بأسم الاب والابن والروح القدس ....انها جاءت من اصل متأخر عن كهنوت يسوع








        نقرأ ايضا (12)

        تعميد المسيحى كان معروف بأسم يسوع ... اما صيغة التثليث فلم تعرف فى تاريخ الكنيسة الأولى








        ?ناك ادلة فى الع?د الجديد ان صيغة التعميد كانت باسم يسوع ... وليست بالصيغة الثالوثية ... كما ان النقد النصى اشار الى قراءت أقدم لا يوجد فيها هذة الصيغة


        There are traces in the New Testament of a baptismal confession simply of the name of Christ (I Cor. i. 13, 15; Rom. vi. 2; cf. even the late verse Acts viii. 37), not of the threefold name. Moreover, textual criticism points to an early type of reading in Matt. xxviii. 19 without the threefold formula


        https://www.1911encyclopedia.org/Theology

        .

        وهذة الصيغة كانت غير موجودة عند المسيحيين الاوائل ....


        Baptism with the formula, "In the name of the Father, Son and Holy Spirit"[28] is not to be considered in connection with the apostles and first Christians,


        https://www.gutenberg.org/files/17222...-h/17222-h.htm


        والتعميد كان بأسم يسوع الى القرن الثانى ....

        The early church baptized in the name of the Lord Jesus until the second century.


        https://www.upcbaypoint.com/Articles2...h_baptism.html


        والجدير بالذكر ان حجة التاريخ الكنسى يوسابيوس القيصرى كان يقتبس العدد كالاتى








        [تحريف نصوص لتدعيم عقيدة الوهية المسيح ]


        مثال


        أفسس (ترجمة الفانديك )

        3: 9 و انير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح


        تفسير أنطونيوس فكرى

        بيسوع المسيح: المسيح خلق آدم وكل الخليقة. ويخلقنا الآن ثانية في المعمودية.


        من الواضح أن جملة " بيسوع المسيح " تبرز قدرة يسوع على الخلق ...

        هذة الجملة غير موجودة المخطوطات القديمة ويجب حذفها كما قال العلامة متزجر (13) .....وهى بالفعل محذوفة من الترجمات الحديثة

        الترجمة اليسوعية

        وأبين كيف حقق ذلك السر الذي ظل مكتوما طوال الدهور في الله خالق جميع الأشياء،


        الأخبار السارة

        ولأبين لجميع الناس تدبير ذلك السر الذي بقي مكتوما طوال العصور في الله خالق كل شيء.

        ولو ذهبنا للمخطوطات القديمة ..وعلى سبيل المثال الفاتيكانية والسينائية ..سنجد العدد ينتهى عند ... πάντα κτίσαντι ...( الذى خلق كل شئ )









        مثال أخر

        يوحنا (فانديك )

        3: 13 و ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء


        يقول البرت بارنز فى تفسير هذا النص

        لا يُمكن فهم هذا إلا إنه يشير إلى حقيقة أن لللمسيح - طبيعتين "طبيعة إلهية" في السماء..... و "طبيعة إنسانية " على الأرض

        This can be understood only as referring to the fact that he had two natures that his “divine nature” was in heaven, and his “human nature” on earth.



        ويقول الدكتور إبراهيم سعيد فى تفسيره


        من الواضح طبعا ان عبارة " الذي هو في السماء " تؤيد وبشدة لاهوت يسوع ...ولكن هذة العبارة مُضافة من النساخ وغير موجودة فى معظم المخطوطات القديمة ...ومحذوفة من الترجمات الحديثة


        الأخبار السارة

        ما صعد أحد إلى السماء إلا ابن الإنسان الذي نزل من السماء.

        الترجمة اليسوعية

        فما من أحد يصعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء وهو ابن الإنسان.


        يقول بروس تيرى (14)

        رغم أنه من المحتمل ان العبارة غير ملائمة ومن الممكن ان يتم حذفها أو تغييرها الا انه من المحتمل ايضا أنها أُضيفت من ناسخ يريد توضيح الوهية يسوع




        لنقارن بين المخطوطة الفاتيكانية والسكندرية لنرى موضع التحريف



        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



        [تحريف النصوص لتدعيم عقيدة الصلب والفداء ]


        مرقس

        10: 21 فنظر اليه يسوع و احبه و قال له يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني حاملا الصليب


        يقول متزجر عن جملة " حاملا الصليب " .... وبعد أن أكد أنه يجب حذفها ..ان النص المُستلم (الذى تُرجم منه ترجمة الفانديك ) ...أعتمد على المخطوطة السكندرية والتى توجد بهاء قراءة " حاملا الصليب " ...ولكن القراءة القصيرة مؤيدة وبقوة بالمخطوطة الفاتيكانية والسينائية والافرامية ... الخ (15)


        لننظر الى الترجمات الحديثة والتى تم حذف منها جملة " حاملا الصليب "

        مرقس (الأخبار السارة)

        10: 21 فنظر إليه يسوع بمحبة وقال له: ((يعوزك شيء واحد: إذهب بِــــع كل ما تملكه ووزع ثمنه على الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني)).


        مرقس (اليسوعية )

        10: 21 فحدق إليه يسوع فأحبه فقال له: ((واحدة تنقصك: اذهب فبع ما تملك وأعطه للفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال فاتبعني))


        لندع المخطوطات تتحدث ..!!



        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


        مثال أخر

        متى

        18: 11 لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك


        لو ذهبنا للترجمات الحديثة ..سنجد النص اما بين أقواس كما حدث فى الترجمة العربية المشتركة




        أو سنجد النص غير موجود اصلا ... كما حدث فى الترجمة اليسوعية




        وأعتقد ان الأمر أصبح محفوظ للجميع ... نعم لأن هذا النص غير موجود فى المخطوطات القديمة ....لندع المخطوطات تتحدث






        [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



        يُتبع






        1- دائرة المعارف الكتابية - مخطوطات العهد الجديد

        2- An Introduction to the NT Manuscripts and their Texts - pg 152-

        3- The Text Of The New Testament Its Transmission Corruption, and Restoration - Pg 146-148

        4- Misquoting Jesus - Bart D. Ehrman - Pg 81

        5- Handbook of biblical criticism- By Richard N. Soulen, R. Kendall Soulen

        6- عشــرون محاضــرة في شـرح رسـائل يوحنا الرسول- وليم كيلى

        7- text commentary

        8- Introduction to the New Testament, Volume 4- By Johann David Michaelis, Herbert Marsh

        9- Literary and theological review, Volume - edited by Leonard Woods, Charles D. Pigeon


        10 - الثالوث الأقدس - المطران كيرلس سليم بسترس

        11- Understanding the Trinity: Three Persons Vs Three Manifestations - By Will Daniels - pg 263

        12- Catholic beliefs and traditions: ancient and ever new- By John F. O'Grady

        13- text commentary - metzger

        14- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants

        15- text commrntary


        تعليق


        • #19

          12-[إزالة الصعوبات التاريخية والجغرافية ]

          وهنا يشعر الناسخ ان هناك شيئا ما خطأ من الناحية التاريخية أو الجغرافية

          لنأخذ بعض الأمثلة التى أعطاها بروس متزجر (1)




          المثال الأول


          إنجيل مرقس (ترجمة الفانديك )

          1: 2 كما هو مكتوب في الانبياء ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك


          ربما يكون النص طبيعى بعض الشئ ولكن لوذهبنا للترجمات الحديثة المأخوذة من المخطوطات الأكثر قدماً ...سنجد النص كالاتى

          الحياة

          1: 2 كما كتب في كتاب إشعياء:«ها أنا أرسل قدامك رسولي الذي يعد لك الطريق؛


          الاخبار السارة

          1: 2 بدأت كما كتب النبـي إشعيا: ((ها أنا أرسل رسولي قدامك ليهيّئ طريقك


          اليسوعية

          1: 2 كتب في سفر النبي أشعيا: ((هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد طريقك.

          هناك ترجمات " كُتب فى سفر أشعيا "... ولكن ترجمة الفانديك فيها "كُتب فى الأنبياء " .... وبالطبع كلمة الأنبياء تضم أسفار الأنبياء كلهم

          فهل النص يقول أشعيا أم الأنبياء ؟؟؟

          يكشف لنا العلماء أن النص الأصلى هو أشعيا .. ولكن بالطبع وجد الكتبة صعوبة تاريخية فى هذا النص ...ولأنه وببساطة لا يوجد فى سفر إشعيا نص بهذا الشكل ... ولكن هذا الأقتباس موجود فى سفر ملاخى .....!! ... فكان الحل لدى النساخ هو تغيير أشعيا فى المخطوطات الى الأنبياء لتفادى هذا الخطأ من كاتب إنجيل مرقس


          يقول بارت ايرمان (2)

          في بعض الأحيان قام النساخ بتغيير النصوص الموجودة بين أيديهم لأنهم كانوا يظنون أن النص يحتوي على خطأ يتعلق بإحدى الحقائق.


          يبدو الأمر على هذا النحو عند بداية إنجيل مرقس حيث يقدم المؤلف لإنجيله بقوله " كما هو مكتوب في إشعياء النبي ، ها أنا ارسل أمام وجهك ملاكي . . . اصنعوا سبله مستقيمة." المشكلة هي أن بداية الاقتباس ليست من إشعياء على الإطلاق بل يمثل توليفة من فقرة مأخوذة من سفر الخروج 23 : 20 و آخر مأخوذ من ملاخي 3 : 1 . عرف النسّاخ أن هذا يمثل إشكالية ولذلك قاموا بتغيير النص حيث جعلوه يقول " كما هو مكتوب في الأنبياء..." الآن ليس هناك مشكلة عزو اقتباس إلى غير موضعه . رغم ذلك من الممكن ،في الحقيقة، أن يكون هناك القليل من الشكوك حول ما كتبه مرقس: فنسبة الاقتباس إلى إشعياء ثابتٌ في أقدم وأفضل المخطوطات الموجودة لدينا.


          ويقول متزجر بعد ما أكد صحة قراءة أشعيا (3)

          هذا الأقتباس المركب مأخوذ من (ملا 3: 1) ثم من (إش 40: 3) ....أصبح الان من السهل معرفة لماذا بدل النساخ قراءة "إشعيا " تلك القراءة الموجودة فى أقددم الشواهد السكندرية والغربية الى قراءة أكثر شمولية " الأنبياء "




          ونقرأ فى التفسير التطبيقى للكتاب المقدس

          نرى هنا اقتباسا مزدوجا مأخوذا من (ملا 3: 1) ثم من (إش 40: 3)، ولكن لم يذكر إلا اسم إشعياء لأنه كان من عادة كتبة الأسفار الإلهية أن يذكروا الأنبياء البارزين. وتذكر أقدم المخطوطات "إشعياء"، أما المخطوطات الأحدث فتذكر "الأنبياء".


          لندع المخطوطات تتحدث فهى خير المُتكلم



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]

          فى هذا الشأن تكلم متزجر ايضا عن نص إنجيل متى 27.9 ...والذى قال أنه أقتبس من إرميا ...ولكن هذا النص فى الحقيقة مقتبس من سفر زكريا ....ليس من المستغرب ان يقوم بعض النساخ بتبديل الكلمة بالكلمة الصحيح أو حذفها


          مثال أخر


          قام بعض النساخ بالتوفيق بين نص إنجيل يوحنا

          19: 14 و كان استعداد الفصح و نحو الساعة السادسة فقال لليهود هوذا ملككم

          مع نص إنجيل مرقس

          15: 25 و كانت الساعة الثالثة فصلبوه


          لنترك المخطوطات تتكلم



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



          مثال أخر

          يوحنا (فانديك )

          1: 28 هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد

          الأخبار السارة

          1: 28 جرى هذا كله في بيت عنيا، عبر نهر الأردن، حيث كان يوحنا يعمد.

          اليسوعية

          1: 28 وجرى ذلك في بيت عنيا عبر الأردن، حيث كان يوحنا يعمد

          هل عمد يوحنا المعمدان فى بيت عبرة أم بيت عنيا ؟؟؟ ...فالترجمات الحديثة تبدل كلمة "عبرة " ... الى "عنيا " ... فلماذا تم هذا التغيير ومن قام به ؟؟



          يقول بروس متزجر .... فى يوحنا 1: 28 بدل أوريجانوس بيت عنيا الى بيت عبرة ...بسبب الصعوبة الجغرافية التى وجدها


          ويقول البرت بارنز


          The reading “Bethabara,” instead of “Bethany,” seems to have arisen from the conjecture of Origen, who found in his day no such place as “Bethany,” but saw a town called “Bethabara,” where John was said to have baptized, and therefore took the liberty of changing the former reading

          قراءة بيت عبرة بدل من بيت عنيا يبدو أنها نشأت عن طريق أوريجانوس ..الذى لم يجد مكاناً فى عصره يُمسى بين عنيا ...ولكن عرف بيت عبرة ....وبالتالى أخذ الحرية فى تغيير القراءة ...!!


          ويقول ادم كلارك


          Origen, not knowing of this second Bethany, altered the reading to Bethabara.

          أوريجانوس لم يعرف بيت عنيا ... وبتالى بدله الى بيت عبرة ...


          ويقول الاب متى المسكين ان قراءة بيت عنيا موجودة فى أهم المخطوطات





          لنرى المخطوطة السينائية والفاتيكانية والسكندرية ونلاحظ انها تدعم قراءة بين عينا









          وقد رأينا فى المشاركات السابقة أن الذين حرفوا الكتاب المقدس هم ثلاث فئات .... الهراطقة والنساخ واليهود ...وبهذة المشاركة ينضم اليهم فئة رابعة الا وهى " اباء الكنيسة "



          مثال أخر

          الرسالة الى العبرانيين

          9: 2 لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة و المائدة و خبز التقدمة

          9: 3 و وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس

          9: 4 فيه مبخرة من ذهب و تابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي افرخت و لوحا العهد


          نلاحظ ان كاتب الرسالة قال أن المبخرة من الذهب موجودة فى قدس الأقداس ..ولكن لو ذهبنا الى سفر الخروج سنجد أن المبخرة فى خيمة الأجتماع


          خروج

          29: 44 و اقدس خيمة الاجتماع و المذبح و هرون و بنوه اقدسهم لكي يكهنوا لي

          29: 45 و اسكن في وسط بني اسرائيل و اكون لهم الها

          29: 46 فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم انا الرب الههم

          30: 1 و تصنع مذبحا لايقاد البخور من خشب السنط تصنعه

          30: 2 طوله ذراع و عرضه ذراع مربعا يكون و ارتفاعه ذراعان منه تكون قرونه

          30: 3 و تغشيه بذهب نقي سطحه و حيطانه حواليه و قرونه و تصنع له اكليلا من ذهب حواليه

          30: 4 و تصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه على الجانبين تصنعهما لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما


          وهنا قام ناسخ المخطوطة الفاتيكانية بعمل ترتيب بسيط للأعداد حتى يتلاشى هذا الخطأ وقام نبقل المبخرة الذهبية من العدد الرابع الى العدد الثانى فأصبح النص كالتالى


          الرسالة الى العبرانيين

          9: 2 لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة و المائدة و" مبخرة من ذهب " و خبز التقدمة

          9: 3 و وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس

          9: 4 فيه تابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي افرخت و لوحا العهد



          لنقارن بين المخطوطة السينائية والمخطوطة الفاتيكانية لنرى ماذا فعل الناسخ



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



          مثال أخر


          متى

          16: 2 فاجاب و قال لهم اذا كان المساء قلتم صحو لان السماء محمرة

          16: 3 و في الصباح اليوم شتاء لان السماء محمرة بعبوسة يا مراؤون تعرفون ان تميزوا وجه السماء و اما علامات الازمنة فلا تستطيعون


          الكلمات الملونة بالأحمر غير موجودة فى بعض المخطوطات ... فهل تم حذفها من هذة المخطوطات أم أضافتها لمخطوطات أخرى ؟؟؟


          يقول بروس تيرى (4)

          هذة الكلمات الغير موجودة فى بعض المخطوطات موضوعة بين أقواس فى نسخة ubs .... البعض أقترح ان هذة الكلمات تم اضافتها بالتوازى مع إنجيل لوقا الأصحاح 12 الأعداد 56 - 54 ...... ولكن عدم مطابقة هذة الأعداد مع أعداد إنجيل لوقا لا يؤيد ذلك الأقتراح ... الخ

          من المحتمل ان هذة الكلمات تم حذفها بواسطة النساخ الذى يعيشون فى مناخ عندما تحمر فيه السماء لا يعنى بذلك نزول أمطار ( مثل المناخ فى مصر )







          ويقول بروس متزجر (5)

          الأدلة الخارجية لغياب هذة الفقرات من المخطوطات قوية فهى تضم المخطوطة السينائية والفاتيكاينة ... الخ .....والسؤال كيف يتم تفسير هذا ؟؟

          معظم العلماء أعتبروا النص أضافة متأخرة باالتوازى مع إنجيل لوقا

          وعلى الجانب الأخر يمكن القول ان هذة العبارة تم حذفها من النساخ الذين يعيشون فى مناخ السماء الحمراء فيه لا تعنى اعلان سقوط مطر

          وبالموازنة بين هذة الأعتبارات ...فأن أفضل شئ وضع الجملة داخل أقواس




          وكما ذكرنا من قبل لا يهمنا تحديداُ هل العبارة أصلية وتم حذفها ... أم هى غير أصلية وتم أضافتها ... الشاهد أننا لدينا اما تحريف بالحذف أو تحريف بالأضافة


          لنقارن بين المخطوطة الفاتيكانية و البيزية ونرى كيف تم حذف أو إقحام النص



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]



          13- [ إدخال نصوص عن طريق التقليد ]

          يوحنا

          5: 3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء

          5: 4 لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه


          يكشف لنا العلماء أن الجزء الملون بالأخمر ليس جزء من إنجيل يوحنا الأصلى ... فكيف ولماذا دخلت هذة الأعداد لإنجيل يوحنا ؟؟؟



          يقول بارت ايرمان

          في حالات أقل يمكننا أن نرى كيف ألقت التقاليد الشفوية بظلالها على نصوص الأناجيل المكتوبة . أحد الأمثلة الواضحة هي القصة المشهورة في يوحنا 5 عن شفاء يسوع لأحد المرضى في بركة بيت حسدا.

          قيل لنا في أول القصة إن عددًا من الأشخاص ــ المرضى ،العمي ،العرج ،المشلولين ــ كانوا مضجعين بجانب هذه البركة ، وإن يسوع اختار أحدهم و كان يأتي إلى هذا المكان طلبًا للشفاء طوال ثمانية وثلاثين عامًا.

          عندما سأل يسوعُ الرجلَ ما إذا كان يرغب في أن يشفى ، أجاب الرجل بأنه ليس هناك من يستطيع أن يضعه في البركة ،فعندما "يتحرك الماء" دائما ما يسبقه أحدهم إليها .

          في أقدم وأفضل مخطوطاتنا ليس هناك تفسير يوضح السبب الذي من أجله يريد الرجل أن يدخل إلى الماء بمجرد اضطراب الماء، لكن التقليد الشفوي يسد النقص بإضافته للعددين 3-4 الموجودة في كثير من مخطوطاتنا الأحدث عمرًا.

          ففي هذه المخطوطات يقال لنا إن " ملاكا كان ينزل أحيانًا إلى البركة و يحرك الماء ؛ وأول من ينزل بعد حركة المياه يشفى ." (21) وهي لمسة رائعة لقصة مسليّة بالفعل





          ويقول بروس تيرى

          الأدلة الموجودة أعلاه تحذف مقطع يتوقعون تحريك الماء ...ويوجد تغييرات كثيرة فى العدد الرابع ..هذة الأضافة تبدو كتعليق تم أضافته من النساخ لتفسير تحريك الماء فى العدد السابع




          وبعد أن أكد بروس متزجر انه يجب حذف هذة الأضافة قال نفس الكلام بروس تيرى أنها مضافة لتفسير العدد 7





          هذة مقارنة بين المخطوطة الفاتيكانية والسكندرية ...لنرى كيف تم إقحام النص



          [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]




          14- [ أضافة أطار دينى للسفر ]

          علمنا من المراجع المسيحية ان سفر استير الذى اعتمده المجامع اليهودية قديما يتكون من 10 اصحاحات فقط ..!!!! وهذا ما يؤمن بة البروتستانت ايضا ...ولكن هذا السفر فى كتاب الأرثوذكس عبارة عن 16 اصحاح ..!!!!


          نقرأ فى موقع الانبا تكلا

          وسفر أستير بحسب طبعة البروتستانت (=طبعة دار الكتاب المقدس) يتكون من عشرة أصحاحات آخرها وهو الأصحاح العاشر يضم ثلاثة أعداد فقط. غير أنة بإضافة الجزء الذى حذفة البروتستانت منة (=وهو من إستير 4:1 - أستير16) يتضح لنا أن السفر مكون من سته عشر أصحاحاً. وهذة التتمة تعتقد الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية فى صحتها وقانونيتها رغم رفض البروتستانت له.


          ومن المعلوم طبعا ان العهد القديم عند البروتستانت مثل العهد القديم اليهودى وبالفعل ينتهى سفر استير عند الاصحاح العاشر فى النسخة العبرية للعهد القديم




          فمن اين اتت هذة الزيادة ؟؟؟ ولماذا تم اضافتها ؟؟؟ ومن أضافها ؟؟



          تخبرنا المراجع المسيحية ان مجمع جمينا ( 90 م ) أقر العهد القديم الذى لا زال مع اليهود حتى الان .......


          فكرة عامة عن الكتاب المقدس ....








          المدخل الى العهد القديم .....




          كما ان العهد القديم الذى كان مع اليهود اثناء فترة وجود المسيح على الارض هو النسخة العبرية ... التى تحتوى على 10 اصحاحات فقط ...!!!
          اما بخصوص باقى اصحاحات سفر استير .. فقد دخلت عن طريق الترجمة السبعينية للعهد القديم ....!!! التى من المفترض انها ترجمة للأصل العبرى ....فسبحان الله ....الترجمة موجودة ولكن لأصل مفقود ....!!!


          دليل العهد القديم - دكتور ملاك مُحارب - صفحة 20 -21





          اذا فهذة الأضافات هى و الاسفار القانونية الثانية دخلت عن طريق الترجمة السبعينية بالرغم ان الأصل العبرى غير موجود فية هذة الإصحاحات اصلا


          فكرة عامة عن الكتاب المقدس - صفحة 23



          لماذا تم إضافة هذة الاصحاحات ؟؟؟؟


          للإسف الشديد هذا السفر فى نسخته العبرية فقير دينيا أو عار من الصبغة الدينية كما تقول المراجع المسيحية ... لدرجة ان اسم الله لم يذكر فية ولا مرة واحدة ... وطبعا الكلام لم يعجب اليهود ... وبتالى زودوا على السفر اضافات عشان ياخد اى صبغة دينية ... ولا حول ولا قوة الإ بالله العلى العظيم ...!!!


          دائرة المعارف الكتابية







          المدخل الى الكتاب المقدس - حبيب سعيد ...




          برهان يتطلب قرار - جوش ماكدويل






          وبتالى تهدف هذة الإضافات التى تحويل السفر من سفر دنيوى الى سفر دينى ...!!!

          المحيط الجامع

          وهي تهدف إلى إعطاء الكتاب طابعًا دينيًّا بعد ان كان دنيويًا في النصّ العبريّ
          (المصدر )


          15 - [عدم التشجيع على الإنحلال الخلقى ]


          وهنا برر اباء الكنيسة حذف قصة المرأة الزانية من بعض المخطوطات ... لأنها تشجع على الزنا

          تفسير الاب متى المسكين - صفحة 509






          16- [أحترام الجلالة الإلهية ]

          وفى هذا الشأن بدل النساخ جملة " بقى الرب واقفاً أمام إبراهيم " ... الى " بقى إبراهيم واقفاً أمام الرب " ... فى نص سفر التكوين 18: 22

          الترجمة العربية المشتركة




          17- [ حذف اليهود ما يمس شيوخهم ]

          هكذا برر العلامة أوريجانوس عدم وجود الأسفار القانونية الثانية فى كتب اليهود


          العهد القديم كما عرفته كنيسة الأسكندرية - صفحة 57






          18-[ التصحيحات النحوية ]

          المعلوم ان فصاحة الأناجيل تختلف عن بعضها البعض .... وقد يستخدم الكاتب أسلوب ضعيف من الناحية النحوية ..

          فمثلا نقرأ فى كتاب يسوع والأناجيل الأربعة (6)

          ان كاتب إنجيل مرقس أستخدم فعل المضارع للتعبير عن الماضى ...وقد بعد عن هذا الأسلوب كاتبى إنجيل متى ولوقا .... " وهذة هى الصيغة الأدبية الصحيحة .!! "





          وقد أكد هذا ايضاً المُفسر وليم باركلى



          الشاهد ان بعض النساخ قام ببعض التصحيحات النحوية .. وقد فصل فى ذلك العلامة بروس متزجر (7)


          19- [ تحريف اليهود النص من أجل تأكيد رأيهم فى بعض القضايا ]


          المعروف أننا لدينا 3 نسخ للعهد القديم

          لدينا التوراه السامرية ...يؤمن بها فئة من اليهود وتحتوى على 5 اسفار موسى (التكوين - التثنية - العدد - اللاويين - الخروج )

          ولدنيا التوراه العبرية ...يؤمن بها باقى اليهود والبروتستانت وتحتوى على 39 سفر

          ولدينا التوراه اليونانية ..وهى ترجمة يونانية للأصل العبرى ....وتحتوى على 46 سفر ...ويؤمن بها الأرثوذكس والكاثوليك ....

          ويوجد الاف الاختلافات بين نسخ التوراه ... فعلى سبيل المثال يوجد حوالى 6000 اختلاف بين التوراه السامرية والعبرية ...


          نقرأ فى قاموس الكتاب المُقدس

          ويختلف النص السامري عن النص العبري فيما يقرب من ستة آلاف موضع



          عندما ننظر لسلسلة الأنساب فى سفر التكوين فى ال 3 نسخ ... نجد العجب العجيب

          يعرض لنا سلسلة الأنساب فى ال 3 نسخ ...الموسوعة الكاثوليكية

          هذة سلسلة الأنساب منذ بداية الخليقة الى الطوفان ...

          as may be seen from the accompanying table, the total number of years in the Hebrew, Samaritan, and Septuagint differs

          in the Hebrew, 1656,
          in the Samaritan, 1307,
          and in the Septuagint, 2242



          https://www.newadvent.org/cathen/03731a.htm


          ويعرض لنا ايضا نفس سلسلة الأنساب فى ال 3 نسخ ...كتاب مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين

          مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين - صفحة 569 ,570






          متى حدث الطوفان ؟؟؟

          على حسب التوراة السامرية ........ 1307 منذ بدء الخليقة

          على حسب التوراه اليونانية ....... 2262 منذ بدء الخليقة

          على حسب التوراه العبرية ......... 1656 منذ بدء الخليقة


          والسؤال لماذا هذا الأختلاف ...؟؟!!


          يجيب علينا نفس المرجع السابق صفحة 571 ,572







          اذاً من الواضخ ان اليهود حرفوا الأنساب فى النسخة اليونانية ليثبت اليهود رأيهم ان المسيح سيظهر بعد 6000 سنة ....








          1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

          2- misq jesus pg 94-95

          3- text commentary

          4- Terry, Bruce - A student's Guide to NT Textual Variants

          5- text commentary

          6- يسوع والأناجيل الأربعة - صفحة 231

          7- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman PG 261-262


          تعليق


          • #20


            20 -[ اضافات متنوعة ]



            الحقيقة أن الأمثلة كما رأينا من قبل بمئات الألوف ولا يمكن وأظن أنه لن يمكن حصرها فى كتاب أو موضوع .. والكلام فى هذا الشأن لا ينتهى أبدا ...

            فمثلا

            ذكر لنا كاتب إنجيل متى فى سلسلة نسب يسوع ...ان الاجيال من ابراهيم الى داود 14 جيلا و من داود الى سبي بابل 14 جيلا و من سبي بابل الى المسيح 14 جيلا

            متى

            1: 17 فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا

            وبذلك اسقط كاتب هذا إنجيل أسماء كثيرة مثل أخزيا ويوآش وأمصيا بين يورام وعزيا .... ولا داعى الان للخوص فى سبب اسقاط هذة الأسماء


            نقرأ فى دائرة المعارف الكتابية ..... سلسلة نسب السيد المسيح




            وبناء على ما فعله كاتب إنجيل متى ... أضاف ناسخ المخطوطة البيزية بعض الأسماء من العهد القديم التى أسقطها كاتب الانجيل ...وأفسد سلسلة الأنساب التى قصدها كاتب الانجيل ...كما يقول العلامة متزجر (1)



            وقد يُضيف النساخ أعداد بالكامل أنهم غير مقتنعين بنهاية سفر أو إنجيل ...كما حدث مع نهاية إنجيل مرقس ...!!


            فمرقس لم يترك إنجيله هكذا ...وكتب نهاية ولكن فُقدت لسبب ما .....[


            المدخل الى العهد الجديد - دكتور فهيم عزيز - صفحة 230 , 231






            الخاتمة الحالية لبشارة مرقس ... ليست من كتابة مرقس نفسه ..ولكن الخاتمة ضاعت بعد ما كتبها .....وكذلك الرسالة الثالثة لكورنثوس

            المدخل الى الكتاب المُقدس حبيب سعيد - صفحة 22,33








            الجزء الأخير من إنجيل مرقس ضائع ...

            تفسير إنجيل مرقس - متى المسكين




            يستحيل أن يكون كاتبها هو نفس كاتب الإنجيل .. والجزء الأخير من النسخة الأصلية بلى جزئها الأخير

            تفسير وليم باركلى - إنجيل مرقس






            ومن المسلم ان الخاتمة الحالية أضيفت لتخفيف ما فى نهاية الكتاب من توقف فجائى

            الترجمة اليسوعية






            مرقس كتب خاتمة ... ولكنها فُقدت ...

            دائرة المعارف الكتابية





            الخاتمة الحالية زائفة ...كما قال يوسابيوس وجيروم

            التفسير الحديث للكتاب المُقدس - إنجيل مرقس - صفحة 229






            يتفق العلماء ان النهاية الحالية لم تُكتب بواسطة كاتب الإنجيل ولكنها أُضيفت فى القرن الثانى .....

            The Gospel of Mark - Timothy R. Carmody -page 57






            وربما يرى الناسخ ان هذة الكلمة لا تتماشى مع أسلوب الكاتب فى باقى السفر فيقوم بتغييرها بكلمة أخرى ...!! كما حدث فى نص إنجيل مرقس 14-1 عندما غير الناسخ كلمة " بشارة الله " ... الى كلمة "بشارة ملكوت الله "(2)



            والكلام لا ولن ينتهى فى هذا الشأن ... وعلينا أن نعلم جيداً ان الحرف يقتل كما بولس (3) ... وأن مجرد تغيير حرف واحد ربما معنى مُختلف تماماً

            يتسائل مثلا أصحاب كتابReinventing Jesus How Contemporary Skeptics Miss the Real Jesus and Mislead..هل بولس قال لنا سلام مع الله فى نص رمية 5: 1(ἔχομεν) أم أنه قال ليكن لنا سلام مع الله ( ἔχωμεν ) ؟؟؟؟




            فالفرق بين هذة القراءة وتلك مجرد حرف واحد .... ميكرون (ο) أو أوميجا (ω)

            فلو كان الحرف الصحيح ميكرون (ο) ... تكون القراءة الصحيحة هى ἔχομεν ..لنا سلام مع الله
            لو كان الحرف الصحيح أوميجا (ω) ... تكون القراءة الصحيحة هى ἔχωμεν ..ليكن لنا سلام مع الله


            لدينا المخطوطتان الفاتيكانية والسينائية بعد التصحيح يقولان ἔχομεν .... والسكندرية تقول ἔχωμεν ... وبغض النظر عن القراءة الصحيحة ... فالمعنى أختلف بمجرد تغيير حرف واحد




            [ كلمة التحريف لا يمكن اثباتها عملياً الإ بالمقارنة (البابا شنودة ) ]


            نفس الكلام ينطبق على رسالة بولس الأولى لكورنثنوس ..هل يريد بولس ان يسلم جسده ليحترق كما جاء فى ترجمة الفانديك ..أم ليفتخر كما فى ترجمة الأخبار السارة ؟



            فانديك

            13: 3 و ان اطعمت كل اموالي و ان سلمت جسدي حتى احترق و لكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا


            الأخبار السارة

            13: 3 ولو فرقت جميع أموالي وسلمت جسدي حتى أفتخر، ولا محبة عندي، فما ينفعني شيء.


            فالفرق بين أفتخر (καυχήσωμαι) .... وبين أحترق (καυθήσομαι) .. مجرد حرفين كما يخبرنا كارت الاند (4) ... اما القراءة الصحيحة فقد أعلن متزجر أن اللجنة وجدت صعوبة فى تحديدها ....(5) !!


            لا يسعنى الا أن أختم هذة الجزئية بكلام بارت ايرمان

            يمكننا أن نواصل الحديث إلى الأبد تقريبًا حول مواضع معينة تم تغيير نصوص العهد الجديد فيها سواء أحدث ذلك بشكل عفويّ أو بصورة متعمدة .وكما أشرت من قبل
            الأمثلة ليست فقط بالمئات ولكن بالآلاف . والأمثلة التي قدمتها كافية لنقل الفكرة العامة التي مفادها: هناك الكثير من الاختلافات بين مخطوطاتنا ،وهذه الاختلافات اختلقها النسّاخ الذين أعادوا إنتاج نصوصهم المقدسة .

            في القرون الأولى للمسيحية ، كان النسّاخ من الهواة ومن كان على هذه الشاكلة فميله إلى تحريف النصوص التي ينسخها ـ أو لتحريفها عن طريق الخطأ –هو أكثر من ميل هؤلاء الذين صاروا هم النسّاخ في الفترات الزمنية الأحدث الذين أصبحوا من المحترفين بدءًا بداية من القرن الرابع .




            وبالرغم أننا أجبنا على سؤال من حرف ولماذا ولله الحمد ... علينا أن نبه أنه فى الفكر المسيحى يمكننا أن نتهم قوم أنهم حرفوا كتابهم بدون معرفة من حرف ...فها هو الدكتور صموئيل يوسف صاحب كتاب المدخل الى العهد القديم يتهم السامريين أنهم حرفوا التوراة ... ثم يعلق بعد ذلك .. أننا لا نعلم من فعل ذلك .....!!!





            الموضوع لا يحتاج كل هذا العناء حتى نتأكد ان الكتاب تم تحريفه ... فقط علينا أن نقرأ الكتاب وسنعرف على الفور هل هذا كتاب الله أم لا ... فالأمر واضح ولكن لمن يسمع ويعقل فقط .....


            سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

            Eng.Con





            1- The Text of NT 4th edit - Bruce metzger & Bart Ehrman

            2- TEXT COMMENTARY

            3- كورنثوس الثانية 3: 6

            4- the text of the new testament Kurt Aland & Barbara Aland PG 289

            5- TEXT COMMENTARY





            تعليق


            • #21
              كعادتك يا إنج
              موضوع أكثر من رائع
              و يحتاج لقراءة متأنية جدا
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                لم أجد كلمات مناسبة للتعليق
                فقمت بتثبيت الموضوع


                تعليق


                • #23
                  متميز كعادتك يا إنج

                  يعجز قلمي عن وصف كلامك يا بطل

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    بحث جدير بلقب دكتوراه بامتياز
                    ولا ادري يا باشمهندس من اين لك الوقت
                    للتوفيق بين الهندسة وهذا التعمق البحثي
                    المتأني فيما يتعلق بالاديان وكتابهم المدعو مقدس
                    احييكم وسلمت اناملكم وزادكم علما وسخاءا
                    تقبل مروري وتحياتي

                    تعليق


                    • #25
                      الأحباء ..الدكتور عبد الرحمن ....الدكتور فكرى ... سيفنا العضب الحبيب ... ربنا يبارك فيكو يارب ... نورتو الموضوع


                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      بحث جدير بلقب دكتوراه بامتياز
                      ولا ادري يا باشمهندس من اين لك الوقت
                      للتوفيق بين الهندسة وهذا التعمق البحثي
                      المتأني فيما يتعلق بالاديان وكتابهم المدعو مقدس
                      احييكم وسلمت اناملكم وزادكم علما وسخاءا
                      تقبل مروري وتحياتي
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      حمد لله على سلامتك يا دكتور ..اشقتنا لتواجدك
                      الموضوع مش تعمق بحثى ولا حاجة يا دكتور ... كله من فضل الله
                      نسأل الله القبول

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزاكم الله خيرا اخي في الله وجعله في ميزان حسناتكم

                        هل قمتم بتجميع الموضوع؟

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                        اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                        يا حامل القرآن

                        تعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          جزاكم الله خيرا اخي في الله وجعله في ميزان حسناتكم

                          هل قمتم بتجميع الموضوع؟

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                          لسة والله يا أخت تجويد ... ربنا يسهل ان شاء الله

                          تعليق


                          • #28
                            للاسف مازال البحث العلمى فى الدول العربية تحت مستوى الصفر
                            نقد اعلى فى نقد نصى فى نقد كتابى وقصاصات من كتب وتعليقات لا علاقة لها بالموضوع
                            المفروض تبقى منظم والمفروض كمان عذرا انك تتعلم وتتثقف مستعد اتحاور معاك فى الموضوع دا بس يكون بنظام علشان الموضوع هو عبارة عن تجميع مواضيع مطروحة من 15 سنة فاتت وانتهينا منهم

                            تعليق


                            • #29
                              خلاص طالما مش عايز تعتمد المشاركة وانا مش فاضى للعب العيال هضطر اسفا انى ارد على موضوعك فى منتدى مسيحى نخليه هدية شم النسيم انا مش هقعد 4 ساعات علشان تعتمدوا مشاركة واحدة انا مش فاضى

                              تعليق


                              • #30
                                للاسف مازال البحث العلمى فى الدول العربية تحت مستوى الصفر

                                نقد اعلى فى نقد نصى فى نقد كتابى وقصاصات من كتب وتعليقات لا علاقة لها بالموضوع
                                دة رد فعل طبيعى ..... أنا عارف ان الموضوع صدمة عليك ... هدئ من روعك


                                المفروض تبقى منظم
                                المفروض انك ترد فى الموضوع ... بدل ما نحط فى الداتا بيز ... كلام لا قيمة له

                                المفروض تبقى منظم والمفروض كمان عذرا انك تتعلم وتتثقف مستعد اتحاور معاك فى الموضوع دا
                                لا خليها مناظرة بلاش حوار .... وهنشوف مين الـ هيعلم التانى دينه ..

                                بس تستمر معانا يا بطل ... ومتعملش زى أخوانك وتهرب من المناظرة

                                أية رأيك ؟؟؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X