إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة: نبي يقول: خلقت من ضلع اعوج!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة: نبي يقول: خلقت من ضلع اعوج!

    قالوا: نبي الإسلام أهان المرأة لما قال عنها خلقت من ضلع اعوج....وذلك في صحيح البخاري برقم 3084 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r:" اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ".


    الرد على الشبهة

    أولاً:إن الحديث يبدأ بثناء النبي rعلى المرأة والوصية بحفظها وتقوى الله فيها ... وذلك من قوله r:"استوصوا بالنساءِ خيرًا"، وقد ذُكر هذا الحديث في صحيح مسلم في باب (الْوَصِيَّةِ بِالنِّسَاءِ).

    ثانيًا:إن معنى خلقت من ضلع أعوج ليس سبًا بل فيه بيان لأصل خلقتها فهي من ضلع آدم... دليل ذلك :
    1-الحديث نفسه.
    2-بوب البخاري الحديث في بَاب( خَلْقِ آدَمَ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ-)
    3-الكتاب المقدس،وسوف أذكر النصوص لاحقًا –إن شاء الله-
    قوله:" وإنَّ أعوجَ شيء في الضلعِ أعلاه فإنْ ذهبتَ تقيمَه كسرتَه وإنْ تركتَه لم يزلْ أعوجَ فاستوصوا بالنساءِ خيرًا"
    قلتُ : إن هذا مثال مضروب لبيان ، وتأكيد الأمر بالرفـق بهـا فقد تحدث منها أخطاء كثيرة ... فعليه-الزوج- باللين لأنه لو أراد أن يعدل الضلع كسرة ، وكسره طلاقها،دليل ذلك ما رواه مُسْلِمٌ عن أبي هريرة قال r " وَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهَا كَسَرْتهَا ، وَكَسْرهَا طَلَاقهَا"
    ويبقى على الزوج عاتق هو أن لا يبالغ في تقويمها، وأن يتغافل عن بعض هفواتها ولا يدقق كثيرًا على تصرفاتها...كي تدوم العشرة بينهما...
    يدعم ذلك ما قاله ابن حجر في الفتح:
    : قَوْلُهُ : ( خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع )
    بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَفَتْح اللَّام وَيَجُوز تَسْكِينهَا ، قِيلَ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ حَوَّاء خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع آدَم الْأَيْسَر وَقِيلَ مِنْ ضِلْعه الْقَصِير ، أَخْرَجَهُ اِبْن إِسْحَاق وَزَادَ " الْيُسْرَى مِنْ قَبْل أَنْ يَدْخُل الْجَنَّة وَجُعِلَ مَكَانه لَحْم " وَمَعْنَى خُلِقَتْ أَيْ :أُخْرِجَتْ كَمَا تَخْرُج النَّخْلَة مِنْ النَّوَاة ، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : يُحْتَمَل أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَرْأَة خُلِقَتْ مِنْ مَبْلَغ ضِلْع فَهِيَ كَالضِّلْعِ ، زَادَ فِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عِنْد مُسْلِم " لَنْ تَسْتَقِيم لَك عَلَى طَرِيقَة "
    قَوْله : ( وَإِنَّ أَعْوَج شَيْء فِي الضِّلْع أَعْلَاهُ )
    قِيلَ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ أَعْوَج مَا فِي الْمَرْأَة لِسَانهَا ، وَفِي اِسْتِعْمَال أَعْوَج اِسْتِعْمَال لِأَفْعَل فِي الْعُيُوب وَهُوَ شَاذّ ، وَفَائِدَة هَذِهِ الْمُقَدِّمَة أَنَّ الْمَرْأَة خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع أَعْوَج فَلَا يُنْكَر اِعْوِجَاجهَا ، أَوْ الْإِشَارَة إِلَى أَنَّهَا لَا تَقْبَل التَّقْوِيم كَمَا أَنَّ الضِّلْع لَا يَقْبَلهُ .
    قَوْلُهُ : ( فَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهُ كَسَرْته )
    قِيلَ: هُوَ ضَرْب مَثَل لِلطَّلَاقِ أَيْ :إِنْ أَرَدْت مِنْهَا أَنْ تَتْرُك اِعْوِجَاجهَا أَفْضَى الْأَمْر إِلَى فِرَاقهَا ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عِنْد مُسْلِم " وَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهَا كَسَرْتهَا ، وَكَسْرهَا طَلَاقهَا " وَيُسْتَفَاد مِنْ حَدِيث الْبَاب أَنَّ الضِّلْع مُذَكَّر خِلَافًا لِمَنْ جَزَمَ بِأَنَّهُ مُؤَنَّث وَاحْتَجَّ بِرِوَايَةِ مُسْلِم وَلَا حُجَّة فِيهِ لِأَنَّ التَّأْنِيث فِي رِوَايَته لِلْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ إِنَّ الضِّلْع يُذَكَّر وَيُؤَنَّث وَعَلَى هَذَا فَاللَّفْظَانِ صَحِيحَانِ.أهـ

    ثانيًا: إن حقيقة خلق المرأة من ضلع ..ذكرها الكتاب المقدس ،وذلك في سفر التكوين إصحاح 2 عدد 18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ».....21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.
    ويبقى السؤال: لماذا يعترض المعترضون على حقيقة ذكرت في كتابهم المقدس...؟!

    كتبه الشيخ /أكرم حسن مرسي
    نقلا عن كتابه رد السهام عن خير الأنام محمد - عليه السلام-

  • #2

    جزاك الله خيراااا
    اللهم ارحم منال عبد الله وسمية واسكنهما الفردوس الاعلى

    اللهم انصر اخواننا في سوريا وفي اليمن وفي فلسطين
    الا ان نصر الله قريب

    تعليق


    • #3
      الضلع السليم ينبغي أن يكون أعوجا حتي يستطيع تكوين القفص الصدري الذي هو سكن القلب والرئتين ...
      فاعوجاج الضلع ملائمة وظيفية ... وليس عيبا فيه ...
      وكذلك فاعوجاج المرأة ونقصان عقلها وتغليبها العاطفة عليه في أفكارها وتصرفاتها ..(( اعوج شئ في الضلع أعلاه )) ... ليس عيبا فيها بل ملائمة وظيفية لها .. فهي سكن الزوج وهي من تحمل الأجنة .. وهي من تحتوي الأطفال.
      ببساطة .. وصف المرأة بأنها ضلع به إعوجاج .. ليس ذما فيها .. لأن إعوجاج الضلع نفسه .. ليس عيبا فيه ...
      ومن ذلك وصف المصريين للذي يعمل طويلا بأنه ( حمار شغل ) .. فهذا ليس ذما .. لأن قدرة الحمار على العمل طويلا ليس عيبا فيه .. بل شئ يميزه.

      تعليق


      • #4
        ما هذا الهراء في القاء الشبهات من قبل النصارى
        حواء خلقت من ضلع ادم في كل الديانات السماويه ... فهل يوجد ضلع مستقيم في جسد الانسان
        والرسول قال الحقيقه بان الضلع اعوج .... فاين الشبهه ...
        اما عن موضوع الاستقامه في التصرف فهو نسبي ويختلف من شخص الى اخر من نفس الجنس
        فما بالك مع اختلاف الجنس وعلميا دماغ المراه يختلف عن دماغ الرجل فلذلك تصرف المراه يختلف عن تصرف الرجل
        في مجمل الامور فما يراه الرجل مستقيم من التصرف قد تراه المراه اعوج فبالعاده الرجل يحنو على بناته ويتشدد على اولاده الذكور
        والمراه تحنو على اولادها الذكور وتشدد على بناتها وكل واحد فيهم يرى ان تصرف الاخر اعوج
        المراه تهتم بالتفاصيل والرجل يهتم بالنتيجه ... وكل واحد يرى ان اهتمام الاخر اعوج
        المراه منطقها من عاطفتها والرجل منطقه من عقله ... وكل واحد يرى منطق الاخر اعوج
        لكن من رحمة الله بالنساء ان اجرى هذه الكلمات على لسان نبيه لان الرجال هم القوامين وحتى لا يحاولوا
        ان يجروا النساء الى منطقهم واهتماماتهم وعاطفتهم .... فلا تسحق المراه من جراء قولبتها بقالب الرجل
        وكلنا يعلم ان العالم كان ولا يزال ذكوري السلطه
        اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

        اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          ولكن الحديث لم يتناول ما قمت بطرحه يا أخي فقد وصف المرأة دون الرجل .

          تعليق


          • #6
            قد يرد على التفسير السابق .. بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قد شبه إعوجاج خلق المرأة باعوجاج الضلع من حيث عدم القابلية للتقويم ليس إلا ...
            ويرد عن ذلك بهذه الرواية :من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
            الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5185
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
            اي ان المرأة كانت في الأصل ضلعا من ضلوع آدم ... وهذه حقيقة وليس تعبيرا مجازيا .. فوصف المرأة بأنها كالضلع .. ليس مجرد تشبيه مجازي يكتفي فيه بوجود وجه واحد للشبه ..
            بل المرأة كانت ضلعا في الأصل ...
            ولهذا فكل ما في الضلع من صفات وخصائص .. ينطبق عليها ...
            وإعوجاج الضلع بكل ما فيه من صفات .. ينطبق على إعوجاجها كذلك.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مريم ياسين مشاهدة المشاركة
              قد يرد على التفسير السابق .. بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قد شبه إعوجاج خلق المرأة باعوجاج الضلع من حيث عدم القابلية للتقويم ليس إلا ...
              ويرد عن ذلك بهذه الرواية :من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
              الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5185
              خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
              اي ان المرأة كانت في الأصل ضلعا من ضلوع آدم ... وهذه حقيقة وليس تعبيرا مجازيا .. فوصف المرأة بأنها كالضلع .. ليس مجرد تشبيه مجازي يكتفي فيه بوجود وجه واحد للشبه ..
              بل المرأة كانت ضلعا في الأصل ...
              ولهذا فكل ما في الضلع من صفات وخصائص .. ينطبق عليها ...
              وإعوجاج الضلع بكل ما فيه من صفات .. ينطبق على إعوجاجها كذلك.
              الاخت الكريمه
              الكلام كان عن المراه وموجه للرجال وبالتالي التحليل يجب ان يشمل المتحدث عنه والمتلقي للحديث
              اختنا موضوع الاعوجاج نسبي الطريق التي قد اسلكها للوصول الى مكان قد لا ترينها مناسبه لكي وقد تسلكي غيرها
              وكلنا يرى انها الطريق الانسب ..... حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح وهو التحذير للرجال من من تطيبق
              ما يناسبها او يتماشى معهم على النساء
              اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

              اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                إقتنعت بكلامك يا أخي حفظكم الله ..
                وأحب ان أبين مقصودي بقولي :
                قد يرد على التفسير السابق .. بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قد شبه إعوجاج خلق المرأة باعوجاج الضلع من حيث عدم القابلية للتقويم ليس إلا
                فقد يتجسد في نظر المتشبه رواية مسلم للحديث وفيها : إن المرأة كالضلع إذا ذهبت تقيمها كسرتها وإذا إستمتعت بها إستمتعت وبها عوج ... وهي كذلك عند البخاري ولكن كما هو معلوم فمعني الحديث ومقصده يؤخذ من مجموع رواياته وليس من رواية واحدة وحسب.

                تعليق


                • #9
                  تكوين 2 : 22
                  وبنى الرب الاله الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم

                  ربمّا شكل الضلع التي خـُلقت منها " حوّاء كتاب النصارى المقدس " هو غير الذي نعرف !

                  مالهم كيف يحكمون !







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق

                  يعمل...
                  X