إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل المسيح إله أم إنسان-حوار ثنائي مع السيف العضب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل المسيح إله أم إنسان-حوار ثنائي مع السيف العضب

    تحية طيبة وبعد

    شخصية المسيح تحير العقول في فهمها إدراك ماهيتها

    فطارت يقوم المسيح بأعمال إلاهية .... فنقول أنه الله
    وطارت يقوم بأعمال لا يجوز أن يقوم بها الله بل هي للبشر فنقول لا يجوز أن يكون إله بل هو إنسان .

    والحقيقة فإن أخوتي المسلمون معهم حق في أن يصيروا إلي هذه التساؤلات
    فيقول كيف يكون المسيح ( وينام - ويأكل - ويشرب - ويتعب - ويضرب - ويصلب - ويبصق علي وجهه ............. إلخ )
    وهذه ليست مشكلتهم وحدهم فالحقيقة كم من الهرطاقات التي قادها المسيحيون أنفسهم لعدم إدراكهم لكينونة المسيح هل هي إلله أم الله
    كما أنه من ناحية أخري
    قام المسيح بأعمال إلاهية ويوثق ذلك الإنجيل والقرآن أيضاً . وعليه
    ( فخلق - أقام - شفي - أطاعته الرياح - كان يقوم بالمعجزات من ذاته - صحح آيات بقوله أما أنا فأقول لكم - نسب لنفسه أنه إبن لله - قال عن نفسه أنه كائن قبل إبراهيم - قال أنه كان له مجد عند الله قبل كون العالم - وأنه سيدين العالم )
    وكل هذه أعمال لا يستطيع القيام بها إلا الله .

    فمن هو ذلك المسيح هل هو إله أم الله
    والإجابة في تلك الآية ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد)
    فالمسيح شخص واحد ولكنه يحتوي علي الله ( الله بكل قدراته وصفاته .... إلخ)
    ولكنه صار له جسداً ( أي صار له جسم كأجسام البشر )
    ولاحظ عزيزي أن ألآية دقيقة فلم تقل ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الإنسان .
    أو الله صار إنسان )
    بل الله ظهر في الجسد .
    ولذا فالمسيح لم يكن إنساناً بل هل شبه بشريتنا كما قال الرسول بولس
    والفرق كبير
    فالإنسان : هو إبن لآدم وارثاً لخطية آدم ، وارثاً لطبيعة آدم الواقعة تحت الخطيئة ،
    وارثاً لحكم الموت الذي صار لآدم ونسله . )
    وهذا يقر به الإنجيل في قوله : فبخطيئة الواحد ( أي آدم ) إجتازت الخطيئة إلي الكثيرين وبالخطية الموت .
    ويقر الإسلام في قوله : وأخطئ أدم فأخطأت ذريته وعصي آدم فصعيت ذريته .

    الجسد : هو مجرد كيان مادي يلبسه الإنسان لكي يستطيع أن يحيي علي الأرض
    ولاحظ أنه عند الموت يتخلص الإنسان من هذا الجسد ويبقي إنسان فيحاسب
    في القبر . وينتظر في مكان الإنتظار وسيقف أمام الديان بجسد أخر خلاف
    الجسد الذي عاش به علي الأرض . ونعرف الدليل من رسائل معلمنا بولس
    ( . 42هَكَذَا أَيْضاً قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ: يُزْرَعُ فِي فَسَادٍ وَيُقَامُ فِي عَدَمِ فَسَادٍ. 43يُزْرَعُ فِي هَوَانٍ وَيُقَامُ فِي مَجْدٍ. يُزْرَعُ فِي ضُعْفٍ وَيُقَامُ فِي قُوَّةٍ. 44يُزْرَعُ جِسْماً حَيَوَانِيّاً وَيُقَامُ جِسْماً رُوحَانِيّاً ) ( 1كو 15 : 42- 44 )

    وعليه فالإنسان شئ وجسم الإنسان شئ أخر .
    فمثلاً كان آدم في السماء بجسم يختلف عن جسمه هو شخصياً بعد أن نزل علي الأرض
    فكان عريان ولا يبرد - عريان ولا يشتهي - عريان ولا يري عريه - يسمع صوت الله
    ولا يخشي - ولكنه لما أخطأ خشي من صوت الله ............ إلخ

    ولأن المسيح كان إله ظهر في الجسد أي ( ناسوت - لاهوت )
    فقام المسيح بأعمال الله كاملة وهذا ما يفسر كونه قام بهذه الأعمال علي الرغم من أن له مظهر البشر ( جسد البشر ) .
    وقام بأعمال ( لاحظ ودقق في قولي القادم )
    هي أعمال الجسد وليست أعمال الإنسان ................. إذاي
    سؤال : هل توجد أعمال للجسد . وهي ليست أعمال الإنسان ...؟؟؟؟ !!!!
    الإجابة : نعم ... أأكد نعم ....
    فاعمال الجسد هي الأعمال التي تتصل بالجسد وهذه لا تكون منها الخطية
    فقام المسيح بها لكونها أعمال الجسد ولن تجعله يخطئ ولو كانت ستجعله يخطئ لم يكن ليفعلها حيث قال : ( من منكم يبكتني علي خطية )
    ومعروف عنه في المسيحية والإسلام أيضاً أنه لم يخطئ أبداً علي الرغم من أنه قام بأعمال الجسد . ولو كان قد قام بأعمال الإنسان . لكان قد قام بفعل الخطيئة
    وما أمثلة أعمال الجسد وليست هي أعمال الإنسان ( الأكل - الشرب - الذهاب إلي الغائط - السير - النوم - البصق ) وإليك الدليل
    هل بعد إنتقال روح الإنسان من جسده ( تأكل - تشرب - تسير - تتعب - تنام ....إلخ )
    لا يا عزيزي ..... أليس كذلك
    تعليق : هذه الأعمال التي للجسد ولكن لا تجعل الإنسان يخطئ قام بها الله الظاهر في الجسد لسببين
    1 - أنها أحتياجات الجسد . يفرضها الجسد الذي صنعه هو ويعرف أنه لن يعيش إلا بهذه الصورة .
    2 - لأن هذه الأعمال لن تنجس الله لكونها لا تؤدي إلي فعل الخطيئة وعليه لا يري الرب فيها أي شئ يعيبه . فلا يعيب في نظر الله إلا الخطيئة ... الخطيئة فقط ....

    وعليه فالسؤال كيف صنع المسيح وهو الله هذه الأعمال التي للجسد مردود عليه
    لأن الله لن يستحي من فعل اي من أفعال الجسد لأنها لا تعد خطيئة .
    وإليك مثال .
    إن ولدت إمرأة لها زوج بولد ( وهذا عمل جسد ) فولد بشهوة الجسد وولد بالجسد
    . .... ألخ ولكن هذا لا يكون لها عاراً . لأنه لم يكن بفعل خطيئة أي ليس المولود من زنا .
    ففعل المضاجعة بين زوجين ليس خطيئة . وفعل الإنجاب ليس خطيئة .
    علي الرغم ما فيهما من إتساخ عند المضاجعة أو الولادة وأغتسال من .. ومن ..
    ولكنه علي الرغم من ذلك يظل فعلاً نظيفاً لا عار فيه .
    ولكن ذلك الفعل لو كان من زنا أي أن يكون من شهوة دنستها الخطيئة فهنا العار

    وعليه فليس هناك عار من عمل الأفعال التي تؤدي للإتساخ أو الضعف أو الوهن الجسدي .... يلم بالمسيح فعله لأنه يخص ذلك الجزء الذي ظهر فيه ( الجسد )
    ولكن العار كل العار أن يكون فعل ما أدي به إلي خطيئة . ولأن ذلك لم يحدث
    إذا ليس هناك عار أبداً قد مس المسيح

    ويظل المسيح جسد ظهر فيه الله
    ففعل أعمال الجسد لا أعمال الإنسان وعليه فليس هناك ما يجعل الإنسان عقله يلف حول كينونة المسيح أنه الله . وكان يبقي لك حق إن فعل أفعال الإنسان التي ورثها من آدم ( الخطيئة - الطبيعة الدنسه - النفس الآمرة بالسوء ..... إلخ . )

    وهنا أري إني أزلت الشك في كونه الله .
    ولتذكر يا أخي ما قلته في اول الموضوع ان المسيح قد قام بأعمال تثبت أنه الله
    من أمثال :
    ( احياء الموتي بقوته هو فيقول - لعازر هلم خارجا - أيها الشاب لك أقول قم )
    وشفاء المرضي بنفسه وبذاته حتي ولو كان له 38 عام مريض .
    ( الخلق : حيث خلق أعين المولود أعمي . وفي القرآن دليل كذلك )

    أظن أن ما أردت أن أقوله قد أستوفيت وأنتظر التساءلات .

    محب حبيب
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 24-10-2010, 12:21. سبب آخر: التنويه على الحوار الثنائي

  • #2
    الأخوة الافاضل

    أرجوا عدم وضع مداخلات هنا حتى تقوم الادارة مشكورة بتحديد من سيقوم بالمداخلات

    حتى تعم الفائدة

    بارك الله فيكم

    أهلأ بك ضيفنا المحترم / محب حبيب

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
      فالمسيح شخص واحد ولكنه يحتوي علي الله


      دعنا من كل ما قلته يا عزيزي , فللأسف كل ما قيل إنما هو وسيلة للتبشير ليس إلا .

      السؤال الذي لم أجد له إجابة : هل التجسد صفة كمال ام صفة نقص ؟

      نعم ام لا لو سمحت

      منتظر ردك
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 18-10-2010, 14:08.

      تعليق


      • #4
        مش ملاحظ ان كلام حضرتك ... مفهوش اى عدد على لسان المسيح ... يشرح الكلام دة !!

        تعليق


        • #5
          رد علي الأخ : السيف العضب

          تحية طيبة وبعد

          تتساءل حضرتك بقولك ( هل التجسد صفة كمال ام صفة نقص ؟ )
          *** الرد يحتوي علي شقين
          الأول : التجسد عمل قام به الله ولكنه ليس صفة .
          وكان سيكون السؤال صحيحاً إذا قلت هل التجسد عمل من أعمال الكمال أم من أعمال النقص .
          ولكنه ليس صفة
          فإذا قام ممثل بتمثيل شخصية معينة . فهذا لا يعني أن التشخيص صفة ولكنه عمل قام به الممثل .
          الثاني : ماهو قياس الكمال
          قياس الكمال سيدي لنتفق من الأول . ليس إلا عدم النقص ........... أليس كذلك
          ولما كان آدم كامل يحيي في معية الله الكامل ( وهذا شرط السكن مع الله ) لم يعتريه نقص فلما إعتراه النقص هبط إلي عالم النقص خارج معية الله .
          فالنقص هو يا أخي عمل الخطية .
          فكل ما يقوم به البشر من أعمال الخطية تصير لهم نقصاً فيصير الإنسان ناقصاً
          ولأن الناس جميعاً يخطئون حتماً صار ذلك لهم نقص . وصار الإنسان ناقصاً بطبيعته
          وعليه ولأن التجسد في حد ذاته لا يمثل خطيئة فهو ليس من تلك الأنواع من الأعمال التي تسبب نقص . ولأن الله كامل في ذاته ولم ينقص التجسد منه كمال إذا فالتجسد لم ينقص من كمال الله . وخطأ أن نقول أن التجسد من أعمال الكمال
          فهو ليس فعل خطيئة ولا فعل تبرير . ( أي ليس ( زنا - قتل - فسق - .... ) وليس ( صوماً - صلاة - صلاحاً ...... )
          إذاً إن كنت تبحث عن كون التجسد صفة نقص كما تقول حتي تقول أنه لا يجوز لله الكامل أن يتصف بها فهذا ليس صحيح .
          وليس صحيح أيضاً أن نقول أن التجسد صفة كمال . لأن الله ليس به نقص ويرنو إلي الكمال بالتجسد فحاشا لله .

          ولذا لا أجد سبب لسؤالك هذا .... وها أنا قد رددت عليك

          مع تحياتي بالتوفيق
          محب حبيب

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            تحية طيبة وبعد

            تتساءل حضرتك بقولك ( هل التجسد صفة كمال ام صفة نقص ؟ )
            *** الرد يحتوي علي شقين
            الأول : التجسد عمل قام به الله ولكنه ليس صفة .
            وكان سيكون السؤال صحيحاً إذا قلت هل التجسد عمل من أعمال الكمال أم من أعمال النقص .
            ولكنه ليس صفة
            لن نختلف يا عزيزي على صيغة السؤال فالمقصود واضح ؛ عموماً


            المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب مشاهدة المشاركة
            فكل ما يقوم به البشر من أعمال الخطية تصير لهم نقصاً فيصير الإنسان ناقصاً
            ولأن الناس جميعاً يخطئون حتماً صار ذلك لهم نقص . وصار الإنسان ناقصاً بطبيعته
            وعليه ولأن التجسد في حد ذاته لا يمثل خطيئة فهو ليس من تلك الأنواع من الأعمال التي تسبب نقص . ولأن الله كامل في ذاته ولم ينقص التجسد منه كمال إذا فالتجسد لم ينقص من كمال الله .
            إذاً التجسد عمل من أعمال الكمال ... رائع


            تؤمن الكنيسة بأن التجسد كان من نصيب الابن فقط ، وأن الآب لم يتجسد وكذا الروح القدس ... وهذا هو مصدر كلامي

            كتاب ’’الدر الثمين في إيضاح الدين‘‘ ص15

            .

            سؤالي هو :

            إن كان التجسد عمل من أعمال النقص ، فقد لحق النقص بالأقنوم الثاني ... وهذا لا يصح ؛ لأن اللاهوت لا يقبل النقص .

            وإن كان التجسد عمل من أعمال الكمال , فقد فات أحد الكمالات الأقنومين الأول والثالث (الآب والروح القدس) ... وهذا ايضاً لا يصح ؛ لأن لابد من تساوي الأقانيم في الجوهر والقدرة والمجد .



            منتظر ردك
            التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 18-10-2010, 21:12.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الرجاء من الاخوة الافاضل _ منعاً للتشتيت _ ان يقتصر الحوار بين الضيف والاخ السيف العضب ... وسيتم فتح صفحة للتعليقات ريثما تجري المناقشة بينهما ..
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                تنبيه :
                الاخوة الاعضاء سيتم فتح صفحة للتعليقات الرجاء عدم وضع ردود في هذه الصفحة واقتصار الردود على اخي في الله السيف العضب
                الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ

                تعليق


                • #9
                  الرد علي الأخ السيف العضب

                  تحية طيبة وبعد

                  أوردت حضرتك رداً علي قولي أن التجسد ليس صفة نقص فقلت
                  المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                  إذاً التجسد عمل من أعمال الكمال ... رائع
                  ***وهذا ما لم أقله أنا
                  فأنا قلت وبالتحديد أن التجسد ليس عمل نقص ولكني لم أقل أنه عمل كمال
                  فليس ما ليس سالباً يصبح بالضرورة موجباً بل هناك الصفر ما ليس له قيمة
                  فالتجسد ليس عمل كمال وليس عمل نقص بل هو عمل لم يضيف لله شئ ولم ينقص منه شئ وهذا لا يساوي ما قلته حضرتك وأنا مضطر أن ألتزم بما قلته أنا فهو قولي ولست ملتزم بما فهمته وقلته أنت فأنت من قلته فلا تفهم من قولي غير ما أقصده أنا خاصة وأن المقصود واضح إذ قلت أنا وبالنص أنه ليس من أعمال الكمال صريحة في ردي
                  ثم أوردت وبالنص
                  تؤمن الكنيسة بأن التجسد كان من نصيب الابن فقط ، وأن الآب لم يتجسد وكذا الروح القدس ... وهذا هو مصدر كلامي

                  كتاب ’’الدر الثمين في إيضاح الدين‘‘ ص15


                  **** هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد خاصة وأنت لم تقل من هو كاتب الكتاب وهل هو مؤمن إيمان قويم أم أحد الهراطقة وعليه فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب خاصة وأنه يخالف الإنجيل إذ تقول الآية وبوضوح
                  نافي للجهالة ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد )
                  الله يا سيدي وليس الأقنوم الثاني فمن أين جاء كتابك هذا بهذه المعلومة
                  فالمعلومة خاطئة مضلله ليس لها سند كتابي بل السند الكتابي ينفي هذا الزعم وعليه فأنا أرفض هذا الذي قلته سيادتك لأنه يجافي الكتاب المقدس ومعتقده في أن الله ( الآب والإبن والروح القدس ) هو من تجسد وليس الإبن ( الأقنوم الثاني فقط ) كما يزعم الكتاب الذي أشرت إليه . وكذلك الكنيسة طبعاً لها نفس موقفي وعليه الكتاب القائل هذا كتاب هرطوقي لا نؤمن بما جاء فيه ولا نلتزم به .
                  ملحوظه الكنيسة تؤمن بأن الله هو ( الآب والإبن والروح القدس )
                  وهذا يتضح مما يقال عنه ( رشم الصليب ) وهو كالبسمالله عندكم أخي
                  فنقول بأسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين
                  وكذلك تقول في قانون إيمانها حيث تقول : نؤمن بإله واحد الله الآب ...
                  نؤمن برب واحد يسوع المسيح ..... نعم نؤمن بالروح القدس
                  وكذلك قول المسيح وهذه آية أيضاً : الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
                  ++++ أظن أنه واضح أن الله ( الأقانيم الثلاثة ) هو المتجسد وليس ألأقنوم الثاني فقط كما أشرت أنت وما قلته من إيمان الكنيسة والآيات كافيه للتصديق علي هذا

                  *** ثم أضفت
                  ( إن كان التجسد عمل من أعمال النقص ، فقد لحق النقص بالأقنوم الثاني ... وهذا لا يصح ؛ لأن اللاهوت لا يقبل النقص .

                  وإن كان التجسد عمل من أعمال الكمال , فقد فات أحد الكمالات الأقنومين الأول والثالث (الآب والروح القدس) ... وهذا ايضاً لا يصح ؛ لأن لابد من تساوي الأقانيم في الجوهر والقدرة والمجد .

                  منتظر ردك


                  ++++ أظن أن ردي وصل

                  وإلي تساءل أخر عزيزي لك من تحية السلام والمحبة


                  محب حبيب

                  تعليق


                  • #10
                    بواسطة السيف العضب
                    إذاً التجسد عمل من أعمال الكمال ... رائع
                    وهذا ما لم أقله أنا
                    فأنا قلت وبالتحديد أن التجسد ليس عمل نقص ولكني لم أقل أنه عمل كمال
                    فليس ما ليس سالباً يصبح بالضرورة موجباً بل هناك الصفر ما ليس له قيمة
                    كلامك مُضحك جداً يا عزيزي


                    فالتجسد ليس عمل كمال وليس عمل نقص بل هو عمل لم يضيف لله شئ ولم ينقص منه شئ
                    وهل عندما اقول أن صفة العلم هي صفة كمال لله , معناها أنها أضافت لله شيئاً -وحاشاه ؟

                    لا تتكلم بجهالة يا عزيزي وتعلم افضل لك .


                    وهذا لا يساوي ما قلته حضرتك وأنا مضطر أن ألتزم بما قلته أنا فهو قولي ولست ملتزم بما فهمته وقلته أنت فأنت من قلته
                    كلامي ليس من بنات افكاري , فأنا ناقل فقط من المصادر المسيحية .. ولا يهمني رأيك لأن رجال الدين المسيحي اعلم منك مليون مرة , فهم الذين تقبل يديهم وتطلب منهم البركة .


                    هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد
                    لا يحق لك ان تعترض على كلام رجل الدين المسيحي طالما أنه مسيحي , فهو يتكلم بالروح القدس التي اكتسبها من خلال المعمودية , فقد وهبته الطبيعة الجديدة (طبيعة المسيح) التي جعلته في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية . [راجع: كتاب اللاهوت العقيدي للأنبا غريغوريوس ص13] .


                    هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد خاصة وأنت لم تقل من هو كاتب الكتاب وهل هو مؤمن إيمان قويم أم أحد الهراطقة وعليه فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب
                    الكتاب للأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين , وقد وضعت لك صورة لصفحة الكتاب مع ذِكر رقم الصفحة ... كما أن الكتاب متواجد على موقع ارثذوكسي فيُمكنك مراسلتهم لتصحيح ما تراه خطأ فنحن لا دخل لنا بتلك الأمور .


                    هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد خاصة وأنت لم تقل من هو كاتب الكتاب وهل هو مؤمن إيمان قويم أم أحد الهراطقة وعليه فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب خاصة وأنه يخالف الإنجيل إذ تقول الآية وبوضوح
                    نافي للجهالة ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد )
                    راجع يا محترم باقي التراجم العربية وستكتشف الكارثة ... عالم التحريف في دمهم .


                    هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد خاصة وأنت لم تقل من هو كاتب الكتاب وهل هو مؤمن إيمان قويم أم أحد الهراطقة وعليه فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب خاصة وأنه يخالف الإنجيل إذ تقول الآية وبوضوح
                    نافي للجهالة ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد )
                    الله يا سيدي وليس الأقنوم الثاني فمن أين جاء كتابك هذا بهذه المعلومة
                    فالمعلومة خاطئة مضلله ليس لها سند كتابي بل السند الكتابي ينفي هذا الزعم وعليه فأنا أرفض هذا الذي قلته سيادتك لأنه يجافي الكتاب المقدس ومعتقده في أن الله ( الآب والإبن والروح القدس ) هو من تجسد وليس الإبن ( الأقنوم الثاني فقط ) كما يزعم الكتاب الذي أشرت إليه . وكذلك الكنيسة طبعاً لها نفس موقفي وعليه الكتاب القائل هذا كتاب هرطوقي لا نؤمن بما جاء فيه ولا نلتزم به .



                    أولاً : جاء في كتاب ‘‘حتمية التجسد الإلهي’’ :- الأقانيم الثلاثة قائمون بلا إفتراق في الجوهر الإلهي الواحد، وكل ما نفعله هنا إننا نميز بين عمل كل منهم، فالتجسد هو عمل الإبن وليس عمل الآب ولا عمل الروح القدس..... المصدر

                    ثانياً : جاء ايضاً في نفس الكتاب :- لماذا تجسد الأقنوم الثاني دون الأول أو الثالث؟... المصدر

                    ثالثاً : قد وضحت سالفاً أن الأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين قد بيَّن أن الابن وحده هو من تجسد . وأنت الآن اثبت للجميع ان الكنيسة الأرثوذكسية شوية مُهرطقين ومُضللين ويخالفوا الكتاب المقدس .. وعلى رأسهم الأنبا ساويرس ابن المقفع . برافوووو


                    ملحوظه الكنيسة تؤمن بأن الله هو ( الآب والإبن والروح القدس )
                    وهذا يتضح مما يقال عنه ( رشم الصليب ) وهو كالبسمالله عندكم أخي
                    فنقول بأسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين
                    دا إسمه قُصر ديل يا اذعر , فهيهات بين البسملة والتثليث

                    بأسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين

                    فالواو تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب يا جهبذ , ليتكم تتعلمون اللغة العربية وترحمونا


                    وكذلك تقول في قانون إيمانها حيث تقول : نؤمن بإله واحد الله الآب ...
                    نؤمن برب واحد يسوع المسيح ..... نعم نؤمن بالروح القدس
                    وكذلك قول المسيح وهذه آية أيضاً : الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد
                    راجع ايضاً باقي الترجمات العربية لهذا النص واخبرنا ماذا وجدت , ولا نعرف أي قانون هذا الذي يجعل الثلاثة واحد !!!

                    طيب بما أنهم واحد اسمح لي أن أسألك : هل يصح أن نقول بإسم الإبن والآب والروح القدس ؟


                    أظن أنه واضح أن الله ( الأقانيم الثلاثة ) هو المتجسد وليس ألأقنوم الثاني فقط كما أشرت أنت وما قلته من إيمان الكنيسة والآيات كافيه للتصديق علي هذا
                    واضح واضح

                    دا سعادتك كفّرت المسيحيين كلهم وانت قاعد !!


                    أظن أن ردي وصل
                    ما زلت انتظر رداً على سؤالي


                    إن كان التجسد عمل من أعمال النقص ، فقد لحق النقص بالأقنوم الثاني ... وهذا لا يصح ؛ لأن اللاهوت لا يقبل النقص .

                    وإن كان التجسد عمل من أعمال الكمال , فقد فات أحد الكمالات الأقنومين الأول والثالث (الآب والروح القدس) ... وهذا ايضاً لا يصح ؛ لأن لابد من تساوي الأقانيم في الجوهر والقدرة والمجد .

                    تعليق


                    • #11
                      الرد علي الأخ السيف العضب

                      تحية طيبة وبعد

                      *** سيدي أنت تقول أن كلامي مضحك جداً
                      ربما تراه أنت كذلك ولكني أكتب الرد عليك وعلي كل من يقرأ الرد فربما تراه مضحكاً ولكن أري أن هناك من له رأي أخر عموماً هذا كلامي وتراه أنت كيفما تراه فهذا لا يضايقني أبداً

                      **** وقولك
                      وهل عندما اقول أن صفة العلم هي صفة كمال لله , معناها أنها أضافت لله شيئاً -وحاشاه ؟

                      لا تتكلم بجهالة يا عزيزي وتعلم افضل لك .


                      +++ لا يا سيدي فهي لم تضيف لله شئ هذا صحيح ولكن أضافت لي أنا أن أعرف أن الله يتصف بكمال العلم ( فأصبحت أعرف عن الله ما لم أكن أعرفه )
                      فأضافت إلي معرفتي أو معلوماتي عن الله شئ ولو لم تقل لي ذلك لم أكن أعرف أنه له العلم ( أي معرفتي أنا بالله ) ............. هلا فهمتني
                      ولآن الشخص يُعرف من معرفة الناس به إذاً فمعرفة الناس بالله مهمة جداً ويهتم بها الله حيث أنها تُظهر للناس صورة الله وهذا ما يهم الله لذا فمعرفتني عن علم الله الكامل مهمة جداً لله ولتوضيح صورة الله لنا ............... هلا فهمتني .

                      *** وقولك
                      لا يحق لك ان تعترض على كلام رجل الدين المسيحي طالما أنه مسيحي , فهو يتكلم بالروح القدس التي اكتسبها من خلال المعمودية , فقد وهبته الطبيعة الجديدة (طبيعة المسيح) التي جعلته في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية . [راجع: كتاب اللاهوت العقيدي للأنبا غريغوريوس ص13] .


                      +++ يا سيدي ليس رجل الدين المسيحي وحده من نال الروح القدس في المعمودية بل كل المسيحيين ومنهم أنا أيضاً وأكلمك الآن بقدراته أما أنا فتراب ورماد
                      +++ ولي نفس الطبيعة الطبيعة الجديدة التي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة . وليس رجل الدين فقط فهذه كلها للمسيحيين كافة كل من أمن بالمسيح وأعتمد باسم المسيح وهذه الطبيعة الجديدة هي التي تجعلني أفهم وأعي ما لا يستطيع أي شخص أخر غير المسيحيين فهمه أو إدراكه .
                      فأري ما لم يراه الأخرون من غير المسيحيين .
                      ++ ولكن هذا الكلام ينطبق علي المسيحي الملتزم والذي لا يحزن الروح القدس بداخله
                      ولم يطع بنفسه هو ودون سلطان للشيطان عليه بإرادته الشخصية
                      فقبل بإرادته هو أن يحيي كما يريد الشيطان وعليه تتلوث طبيعته بلوث الخطيئة
                      وهذه قد تصيب حتي رجال الدين وهذا ليس بلا دليل ( فأريوس يا سيدي كان من رجال الدين المتفوهين - الواعظين - فكان كاهناً ) ولكن تلوثت أفكاره وقام بالهرطقة
                      وها نحن نعاني من هرطقته حتي الآن .
                      ( ونسطور : كان من رجال الدين أيضاً بل كان رئيس لأحد الأديرة - ولكنه أيضاً بإرادته هو لوث طبيعته الجديدة هذه وصار من المهرطقين )
                      وأخرين كثيرين ( أوطاخي - مارتن لوثر - بحيرة الراهب ....... إلخ )
                      +++ ولهذا فللمسيحية من أسرارها السبعة التي أسسها السيد المسيح ( سر التوبة والإعتراف ) وهذا السر هو لمن كانت له هذه الطبيعة بعد العماد وصار مبرراً من الخطيئة الجدية والخطيئة الفعليه ( وهنا يعني التي فعلها قبل العماد ) .
                      ولكن إذا وقع في خطيئة فعلية بإرادته هو كما أشرت من قبل فهو يقوم بممارسة ( سر التوبة والإعتراف ) وهذا هو سر وجود سر التوبة والإعتراف من أسرار المسيحية السبعة . أي أن هذه الطبيعة التي أشار إليها الأنبا أغريغوريوس يمكن أن تفسد مرة أخري وعليه يوجد سر التوبة والإعتراف . حتي تعود الطبيعة مرة أخري إلي الطبيعة التي إكتسبها المسيحي بعد المعمودية .
                      +++ أي أن رغم كل ماقلته أنت نقلاً عن الأنبا أغريغوريوس لا ينفي أن يقع المسيحي أيضاً في الخطيئة بعد ذلك وإلا فما فائدة سر الإعتراف .

                      **** وبالنسبة لقولي أن الله هو المتجسد وليس الأقنوم الثاني .
                      وقولك أنت المستند علي كتاب للأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين . كما تقول
                      بل وأصبحت أنا كاذب وايضاً أظهرت المسيحيين بالهراطقة كلهم ...... وكلامك كله
                      ليس بصحيح . وها أنا سأجيبك نفس الإجابة التي كنت قد أجبتها أنا للأخت ( مشتاقة للرحمن الله ) بالرابط https://www.ebnmaryam.com/vb/t179308.html
                      وإليك نص الرد
                      فقولنا المسيح معرفين أنه الأقنوم الثاني تعريف يعني
                      المسيح هو الله الظاهر في الجسد ولا يعني أن ( ظهور الله في الجسد ) تعني ( الإبن )
                      فهذا الجسد ( جسد المسيح ) ليس هو الأقنوم الثاني
                      قولنا المسيح هو الأقنوم الثاني لا يتأتي من كون المسيح أي الله الظاهر في الجسد هو الأقنوم الثاني ( يعني ليس المسيح هو الأقنوم الثاني )
                      ولكننا نقول أن المسيح هو الأقنوم الثاني لسبب
                      أن الله الظاهر في الجسد ظهر بأعمال الإبن أي نظرنا الله الظاهر في الجسد حال كونه إبن ( أي يعمل أعمال الإبن ) ( التعليم - الفداء - التعريف بالله ) فهذه أعمال الأقنوم الثاني ( الإبن ) مما جعلنا قد ربطنا بين المسيح والإبن دون الآب أو الروح القدس وهذا
                      لا يشكل لنا نحن المسيحيين لبس فنفهم هذا تماماً
                      فالمسيح هو الإبن لأنه الله حال القيام بأعمال الإبن ظهر في الجسد
                      فظهر الجسد يعمل أعمال الإبن وهذا ما أنشأ اللبس عند غير المسيحيين
                      فربطوا المسيح بالجسد وربطوا هذا الجسد بأنه الأقنوم الثاني ( الأبن )
                      وهذا غير صحيح .

                      وهذا الرد كان عن موضوعها ( عندما نام الرب من الذي أناب عنه )
                      بتاريخ ( 19 / 10 / 2010 )
                      ولعلك أنت قد رددت علي نفسك عن هذه النقطة في ردك هذا الذي تسأل فيه هذا التساءل أعني الذي أرد أنا عليه الآن
                      أولاً : جاء في كتاب ‘‘حتمية التجسد الإلهي’’ :- الأقانيم الثلاثة قائمون بلا إفتراق في الجوهر الإلهي الواحد، وكل ما نفعله هنا إننا نميز بين عمل كل منهم، فالتجسد هو عمل الإبن وليس عمل الآب ولا عمل الروح القدس..... المصدر


                      ومن النص ( الأقانيم الثلاثة قائمون بلا إفتراق في الجوهر الإلهي الواحد )
                      يعني هما الثلاثة واحد بلا إفتراق يعني المسيح ( هو هؤلاء الثلاثة الذين لا يفترقون )
                      وليس هو الأقنوم الثاني كما تفهم أنت ولكن الذي جعل الأنبا ساويروس يقول أن التجسد كان من أعمال ( أعمال يا سيدي ) الأقنوم الثاني
                      فهذا ما جعلنا قلنا أن الله المتجسد هو الأقنوم الثاني ( فقال التجسد هو من أعمال الأقنوم الثاني ولم يقل قام به الأقنوم الثاني )
                      فأن الله ( الآب والإبن والروح القدس ) واحد ولكننا نميز لكل منهم عملاً فنقول أن من قام به هو هذا الأقنوم أي أن الأقنوم الذي قام بالعمل هنا هو الله ولكن ظاهراً في هذا الأقنوم حال قيامه بأعمال الأقنوم
                      فالآب : هو الله حال قيامه بأعمال ( الخلق - تسير الكون - ضبط كل الأكوان ..... إلخ )
                      والإبن : هو الله حال قيامه بأعمال الإبن ( التجسد . التعليم . .............. إلخ )
                      + وهذا هو السر في قول الأنبا ساويروس ( وليس أني قد هرطقة - أو جعلت الكل مهرطقين - كما قلت أنت ) المشكلة فيك أنت لآنك لا تفهم كلامي .
                      وأنا لم أستحدث كلامي بل قد قلته في مداخلة الأخت ( مشتاقة للرحمن الله )
                      قبل أن تكتب انت سؤالك هذا
                      والروح القدس : هو الله حال قيامه بأعمال الروح القدس ( الإرشاد - التوجيه - البقاء معنا إلي الأبد - التذكير .............. إلخ )

                      **** ورداً علي موضوع البسمالله وقلت قصر ديل يا أذعر
                      فأنا لم أنوي أن أحرجك , ولكن انت من أردت هذا
                      ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ................ أليست هذه هي البسمالله
                      لي عليها تعليقاتي التالية
                      1 - بسم ( تكتب هكذا ) وكان يجب أن تكتب هكذا ( باسم ) هذا لغوياً أنظر بسمله بعاليه التابعة لل( site )
                      2 - ما هو اسم الله في الإسلام ................. ليس لله اسم في الإسلام يا سيدي أبداَ
                      وقولك ( اسماء الله الحسني ) وهي 99 اسم أقول لك أن هذه ليست أسماء بل صفات
                      ف ( الرحمن - الرحيم - الملك - القدوس - المهيمن .......................... )
                      هذه صفات ( أسأل هنا أرباب اللغة العربيه ) والقول عنها أنها اسماء خطاْ كبير يقع في المسلمون
                      فلله اسم واحد فقط أيهما حيث أنك تقول ( بسم ) وليس بأسماء
                      وأعود أكرر ليس في الإسلام اسم لله أبداً
                      ففي اليهودية الله له اسم ( يهوه ) وهو قاله بنفسه لموسي الكليم حينما سأل موسي الله إذا سألني شعبك عنك ماذا أقول لهم فقال أنا ( يهوه )
                      وفي المسيحية ( اسمه يسوع )
                      وذلك من الآية
                      21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ ( متي 1 : 21 )

                      فما اسمه في الإسلام .
                      *** ثم إن سألتك سيدي ماذا تعني كلمة ( الرحمن )
                      ستقول الذي يرحم العباد
                      * وإن سألتك سيد وماذا تعني كلمة ( الرحيم )
                      ستقول الذي يرحم العباد
                      فقول لي يا سيدي لماذا أتي الإسلام بلفظين متجاورين مضافين لبعضهم ولهم نفس المعني .
                      *** ثم لماذا تأتي البسمالله في الإسلام بكلمة ( باسم )
                      ثم تضع بعدها ثلاثة كلمات مضافة إلي بعضها البعض وتصف الله الواحد .... فلنعمل العقل .

                      *** ثم قولك
                      بأسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين

                      فالواو تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب يا جهبذ , ليتكم تتعلمون اللغة العربية وترحمونا

                      ++++ طب ما تتعلم أنت اللغة العربية فيعيب أهل اللغة وأربابها أن لا يعرفوا لغتهم
                      وانت منهم بينما لا يعيبني أنا يا سيدي فأنا لست أهل اللغة العربية علي الأقل من وجهة نظرك .
                      أنت تقول الواو تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب يا جهبذ
                      يا سيدي متشكر .
                      ولكن إذا قلت أنا ( الجسد والروح والنفس هو إنسان واحد )
                      أتكون العبارة خاطئة علي نحو ماقلته أنت من تعريفك للواو التي تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب ---- ولن أقول لك يا جهبذ لأستهذء بك كما فعلت
                      هل الصحيح أن نقول ( الجسد والروح والنفس هم ثلاثة أناس )
                      هل إذا قلت أنه في عمل ما يحتوي علي تمثيل ممثل واحد لأكثر من شخصية
                      فمثل ضابط وطبيب ومدرس
                      فإذا قلت أن ( الضابط والطبيب والمدرس ) هم شخص واحد أهذا أيضاً خطأ من وجهة نظرك
                      إن كانت والدتي في البيت وهي تعمل مدرسة بمدرستي ووقفت علي مشرفة في الإمتحان
                      فهل إذا قلت أن ( أمي والمدرسة والمراقبة في الإمتحان هم شخص واحد )
                      يكون خطأ أم أن إستدلالك أنت ( بتاع الواو أياه ) هو الخطأ
                      يا سيدي مجموع أجزاء الشئ الواحد ( هو واحد ) ومجموع شخصيات شخص واحد هم شخص واحد . وثلاثة أقانيم الله هم واحد بنفس الكيفية يا سيدي
                      وأقول هذا السطر الأخير بمفهوم بشري وليس قياس لمفهوم الثالوث الإلهي في المسيحية . فقط لتفهم سيادتكم أن إستدلالك خاطئ.

                      **** أخيراً لقد رددت علي سؤالك الذي ما تزال تنتظره في الرد السابق وها هو رد أخر ويكفي ردود علي هذا السؤال

                      أرجو لك كل صحة وتوفيق

                      محب حبيب

                      تعليق


                      • #12
                        يا سادة .. كل مسيحي نتحاور معه يرفض كلام رجال الكهنوت .. فواضح أن المسيحيين أصبحوا عباقرة ورجال الكنيسة أصبحوا أغبياء وجهلة ولا قيمة لهم .

                        الأخ السيف العضب قدم للعضو محب حبيب دليل ثابت ومؤكد للأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين والكتاب يعتبر مرجع من مراجع العقيدة المسيحية ولكن العضو المسيحي محب حبيب اعتبر هذا القمص هرطقة فقال :- فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب خاصة وأنه يخالف الإنجيل .

                        فهل الأنبا ساويرس ابن المقفع غبي وجاهل وكافر لهذه الدرجة ؟

                        وعندما تفوق الأخ السيف العضب بمصادره بدأ العضو المسيحي بإحياء ماء وجهه فقام بتحليل كلام القمص وكأن القمص كاتب الكتاب جاهل ولا يعرف كيف يسرد كلامه فجاءنا العضو محب ليشرح ويحلل لنا أقوال القمص ولماذا قال كذا ولماذا قال كذا

                        فهل الكنيسة الأرثوذكسية ورجالها بهذه الدرجة من الضلال والغباء ؟

                        كما أن العضو المسيحي محب حبيب يتكلم من بنات افكاره ويحلل ويُعلق على مشاركات الاخوة دون أن يوثق كلامه بكلام أحد رجال الكنيسة الذي يعتبرهم أجهل خلق الله بنقض أعمالهم .


                        فطالما أن هذا العضو مصمم على أفكاره رافضاً كلام علمائه فماذا تنتظروا منه ؟


                        يدخلون الكنائس كالأقزام امام القساوسة والرهبان وهنا يتظاهرون بانهم أكثر علماً من هؤلاء القساوسة والرهبان ويساوون أنفسهم بهم .

                        ثم الأستاذ يغني ويرد على نفسه .. يأتي بسؤال ويرد عليه بنفسه وكأن العضو السيف العضب هو الذي يرد ........... إيه الجمال دا !!! شفتم ضلال أكثر من هذا

                        اتفضلوا
                        *** ثم إن سألتك سيدي ماذا تعني كلمة ( الرحمن )
                        ستقول الذي يرحم العباد
                        * وإن سألتك سيد وماذا تعني كلمة ( الرحيم )
                        ستقول الذي يرحم العباد
                        الأستاذ محب يقول
                        لأننا نحن المسيحيون يعلمون تماماً أن المسيح ليس نبي حتي يوحي ( بفتح الياء )
                        الأستاذ محب الذي يتظاهر بأنه يعلم في المسيحية ما لم يعلمه الأخرين ويتكلم بالروح القدس التي دخلت فيه من خلال المعمودية يدعي بأن المسيح ليس بنبي ... يااااااااااااااااااالها من فضيحة

                        إن كان المسيح ليس بنبي فلمن هذه النبوءة

                        تث 18:18
                        اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به


                        ومين النبي دا ؟

                        مت 21:11
                        فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

                        يا سيدي ليس رجل الدين المسيحي وحده من نال الروح القدس في المعمودية بل كل المسيحيين ومنهم أنا أيضاً وأكلمك الآن بقدراته أما أنا فتراب ورماد

                        فهذه كلها للمسيحيين كافة كل من أمن بالمسيح وأعتمد باسم المسيح وهذه الطبيعة الجديدة هي التي تجعلني أفهم وأعي ما لا يستطيع أي شخص أخر غير المسيحيين فهمه أو إدراكه .
                        هوا الروح القدس يجهل بأن المسيح بني ؟


                        يا أستاذ أرحمنا شوية .. لو كان لديك علم يُنتفع به فأهلاً وسهلاً ولكن لو كانت هذه هي قدراتك فارحل عنا لكي لا تلوث أفكارنا بكلام باطل .

                        الأستاذ محب يقول
                        ليس هناك فرق فكل الأقانيم الثلاثة هم إله واحد ولهم قدرات ( الله )
                        لا يا عزيزي .. هم ليسوا واحد

                        فها هو أحد الأغبياء الذين ترفض الأعتراف بكتاباتهم وكلامهم وهو القمص ميخائيل مينا بموسوعة علم اللاهوت يؤكد بأن الآب ليس هو الابن ولا الابن هو الآب (راجع المرفقات)


                        واضح ان الأستاذ محب يستخف بعقول المسلمين وكأنه داخل كنيسة يخاطب شوية مسيحيين لا يتجرأ واحد منهم أن يعترض .

                        العقيدة المسيحية هي عقيدة مأخوذة ولا توجد إلا في الديانات الوثنية فقط .

                        تحب أأتي لك بتسجيل صوتي للقمص زكريا بطرس هو والكُنتيسة ناهد متولي وهو يعترف بذلك ام أنك ستنكره وتنكر كلامه كما عودتنا .

                        اترك الحديث للأخ السيف العضب فهو إلى الآن مُتسيد الحوار بقوة مصادره التي يستمدها من الكنيسة وليت محاوره المسيحي يتعلم كيف يكون الحوار ... وليترك العشوائية والسفسطة جانباً .

                        الملفات المرفقة
                        التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 21-10-2010, 22:53.
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          بواسطة السيف العضب
                          وهل عندما اقول أن صفة العلم هي صفة كمال لله , معناها أنها أضافت لله شيئاً -وحاشاه ؟

                          لا تتكلم بجهالة يا عزيزي وتعلم افضل لك .
                          لا يا سيدي فهي لم تضيف لله شئ هذا صحيح



                          لا يا سيدي فهي لم تضيف لله شئ هذا صحيح ولكن أضافت لي أنا أن أعرف أن الله يتصف بكمال العلم ( فأصبحت أعرف عن الله ما لم أكن أعرفه )
                          يا حضرة المحترم , حضرتك قلت في المشاركة رقم 22 : فالتجسد ليس عمل كمال وليس عمل نقص بل هو عمل لم يضيف لله شئ ولم ينقص منه شئ .

                          فسعادتك لم تذكر أنها أضافت لك بل قلت "لله" ... مش تركز يا استاذ !


                          بواسطة السيف العضب
                          لا يحق لك ان تعترض على كلام رجل الدين المسيحي طالما أنه مسيحي , فهو يتكلم بالروح القدس التي اكتسبها من خلال المعمودية , فقد وهبته الطبيعة الجديدة (طبيعة المسيح) التي جعلته في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية . [راجع: كتاب اللاهوت العقيدي للأنبا غريغوريوس ص13] .
                          يا سيدي ليس رجل الدين المسيحي وحده من نال الروح القدس في المعمودية بل كل المسيحيين ومنهم أنا أيضاً وأكلمك الآن بقدراته أما أنا فتراب ورماد
                          لو سعادتك ركزت في كلامي ستجدني قلت بالحرف الواحد : لا يحق لك ان تعترض على كلام رجل الدين المسيحي طالما أنه مسيحي .


                          +++ يا سيدي ليس رجل الدين المسيحي وحده من نال الروح القدس في المعمودية بل كل المسيحيين ومنهم أنا أيضاً وأكلمك الآن بقدراته أما أنا فتراب ورماد
                          +++ ولي نفس الطبيعة الطبيعة الجديدة التي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة . وليس رجل الدين فقط فهذه كلها للمسيحيين كافة كل من أمن بالمسيح وأعتمد باسم المسيح وهذه الطبيعة الجديدة هي التي تجعلني أفهم وأعي ما لا يستطيع أي شخص أخر غير المسيحيين فهمه أو إدراكه .
                          فأري ما لم يراه الأخرون من غير المسيحيين .
                          طيب أنهي فيكم إللي صح ؟ انت ام الأنبا ساويرس ابن المقفع ؟

                          انتوا الاثنين مسيحيين , ولكن طبيعة المسيح إللي فيك تختلف عن الطبيعة إللي في جناب الأنبا .... إيه الحيرة دي بأه ؟


                          يا سيدي ليس رجل الدين المسيحي وحده من نال الروح القدس في المعمودية بل كل المسيحيين ومنهم أنا أيضاً وأكلمك الآن بقدراته أما أنا فتراب ورماد
                          +++ ولي نفس الطبيعة الطبيعة الجديدة التي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة . وليس رجل الدين فقط فهذه كلها للمسيحيين كافة كل من أمن بالمسيح وأعتمد باسم المسيح وهذه الطبيعة الجديدة هي التي تجعلني أفهم وأعي ما لا يستطيع أي شخص أخر غير المسيحيين فهمه أو إدراكه .
                          فأري ما لم يراه الأخرون من غير المسيحيين .
                          ولكن هذا الكلام ينطبق علي المسيحي الملتزم والذي لا يحزن الروح القدس بداخله
                          ولم يطع بنفسه هو ودون سلطان للشيطان عليه بإرادته الشخصية
                          فقبل بإرادته هو أن يحيي كما يريد الشيطان وعليه تتلوث طبيعته بلوث الخطيئة



                          ولكن هذا الكلام ينطبق علي المسيحي الملتزم والذي لا يحزن الروح القدس بداخله
                          ولم يطع بنفسه هو ودون سلطان للشيطان عليه بإرادته الشخصية
                          فقبل بإرادته هو أن يحيي كما يريد الشيطان وعليه تتلوث طبيعته بلوث الخطيئة
                          وهذه قد تصيب حتي رجال الدين وهذا ليس بلا دليل ( فأريوس يا سيدي كان من رجال الدين المتفوهين - الواعظين - فكان كاهناً ) ولكن تلوثت أفكاره وقام بالهرطقة
                          إتهام رجال الدين باتباع الشيطان والهرطقة ... راااائع


                          ولكن هذا الكلام ينطبق علي المسيحي الملتزم والذي لا يحزن الروح القدس بداخله
                          ولم يطع بنفسه هو ودون سلطان للشيطان عليه بإرادته الشخصية
                          فقبل بإرادته هو أن يحيي كما يريد الشيطان وعليه تتلوث طبيعته بلوث الخطيئة
                          يا عزيزي الأنبا غريغوريوس قال أن الطبيعة الجديدة (طبيعة المسيح) تجعل المسيحي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية . يعني من الآخر تجعله معصوم ..... يبقى إزاي الطبيعة تتلوث بلوث الخطيئة ؟

                          هوا حضرتك مش واخد بالك ان الطبيعة التي اكتسبها المسيحي من المعمودية هي طبيعة المسيح ؟

                          فهمنا يا جهبذ


                          ولكن هذا الكلام ينطبق علي المسيحي الملتزم والذي لا يحزن الروح القدس بداخله
                          ولم يطع بنفسه هو ودون سلطان للشيطان عليه بإرادته الشخصية
                          فقبل بإرادته هو أن يحيي كما يريد الشيطان وعليه تتلوث طبيعته بلوث الخطيئة
                          وهذه قد تصيب حتي رجال الدين وهذا ليس بلا دليل ( فأريوس يا سيدي كان من رجال الدين المتفوهين - الواعظين - فكان كاهناً ) ولكن تلوثت أفكاره وقام بالهرطقة
                          وها نحن نعاني من هرطقته حتي الآن .
                          ( ونسطور : كان من رجال الدين أيضاً بل كان رئيس لأحد الأديرة - ولكنه أيضاً بإرادته هو لوث طبيعته الجديدة هذه وصار من المهرطقين )
                          وأخرين كثيرين ( أوطاخي - مارتن لوثر - بحيرة الراهب ....... إلخ )
                          وهل الأنبا ساويرس ابن المقفع قد خالف الإيمان المسيحي مثل هؤلاء ؟ اقسم بالله أنك لا تعرف شيء وتتكلم بأي كلام وخلاص .

                          يا عزيزي , قسطنطين الوثني كان يبغض آريوس كثيراً لأنه موحد وأمر بقتل أتباعه وحرق كتبه وكل شيء يخصه .... فيا له من إرهاب !

                          يقول المؤرخ المسيحي جون لوريمر :- مع أن قسطنطين الذي لم تكن المسائل اللاهوتية واضحة أمامه مطلقاً قد إقتنع برأي يوسابيوس أسقف نيكوميديا حول إعادة النظر في أفكار أريوس إلا أنه لم يهتم بأريوس مطلقاً حتى سنة 332م كان يكتب هكذا " إذا اكتشفت رسالة كاتبها أريوس فليكن مصيرها النار .. حتى لا يترك أي ذكري له مهما كانت .. وإذا قُبض على أي شخص يخفي كتاباً لأريوس ولا يظهره ويحرقه على الفور , فعقابه الموت , وتنفذ فيه العقوبة فور ثبوت الجريمة" . [كتاب تاريخ الكنيسة – الجزء الثالث , صفحة 50] .


                          واعلم يا عزيزي ان مارتن لوثر وأتباعه هم ايضاً يعتبرون أمثال سيادتك مُهرطقين ومثواهم النار ... فهل مارتن لوثر مسيحي ام لا ؟

                          ها هو موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي (الأرثوذكسي) يؤكد أن البروتستانت هم احد الطوائف المسيحية
                          https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...en-Creeds.html
                          .


                          +++ ولهذا فللمسيحية من أسرارها السبعة التي أسسها السيد المسيح ( سر التوبة والإعتراف ) وهذا السر هو لمن كانت له هذه الطبيعة بعد العماد وصار مبرراً من الخطيئة الجدية والخطيئة الفعليه ( وهنا يعني التي فعلها قبل العماد ) .
                          ولكن إذا وقع في خطيئة فعلية بإرادته هو كما أشرت من قبل فهو يقوم بممارسة ( سر التوبة والإعتراف ) وهذا هو سر وجود سر التوبة والإعتراف من أسرار المسيحية السبعة . أي أن هذه الطبيعة التي أشار إليها الأنبا أغريغوريوس يمكن أن تفسد مرة أخري وعليه يوجد سر التوبة والإعتراف . حتي تعود الطبيعة مرة أخري إلي الطبيعة التي إكتسبها المسيحي بعد المعمودية .
                          +++ أي أن رغم كل ماقلته أنت نقلاً عن الأنبا أغريغوريوس لا ينفي أن يقع المسيحي أيضاً في الخطيئة بعد ذلك وإلا فما فائدة سر الإعتراف .
                          واللهِ يا عزيزي الأنبا غريغوريوس هو من قال ولست أنا ... وكلام نيافته واضح للضرير .

                          نكرر كلامه تاني


                          .
                          كتاب اللاهوت العقيدي للأنبا غريغوريوس ص13

                          .


                          فهل طبيعة المسيح تسمح للمسيحي المُعمَّد أن يُخطيء ؟ رد ان استطعت


                          وبالنسبة لقولي أن الله هو المتجسد وليس الأقنوم الثاني .
                          وقولك أنت المستند علي كتاب للأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين . كما تقول
                          بل وأصبحت أنا كاذب وايضاً أظهرت المسيحيين بالهراطقة كلهم ...... وكلامك كله
                          ليس بصحيح .
                          اقرأ ما قلته :
                          هذا ليس صحيح فالكنيسة ليست ملتزمة بالكتاب الوارد خاصة وأنت لم تقل من هو كاتب الكتاب وهل هو مؤمن إيمان قويم أم أحد الهراطقة وعليه فأنا والكنيسة لسنا ملتزمين بما جاء في هذا الكتاب خاصة وأنه يخالف الإنجيل إذ تقول الآية وبوضوح
                          نافي للجهالة ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد )
                          الله يا سيدي وليس الأقنوم الثاني فمن أين جاء كتابك هذا بهذه المعلومة
                          فالمعلومة خاطئة مضلله ليس لها سند كتابي بل السند الكتابي ينفي هذا الزعم وعليه فأنا أرفض هذا الذي قلته سيادتك لأنه يجافي الكتاب المقدس ومعتقده في أن الله ( الآب والإبن والروح القدس ) هو من تجسد وليس الإبن ( الأقنوم الثاني فقط ) كما يزعم الكتاب الذي أشرت إليه . وكذلك الكنيسة طبعاً لها نفس موقفي وعليه الكتاب القائل هذا كتاب هرطوقي لا نؤمن بما جاء فيه ولا نلتزم به .
                          .


                          وها أنا سأجيبك نفس الإجابة التي كنت قد أجبتها أنا للأخت ( مشتاقة للرحمن الله )
                          أنا لا اهتم بالآراء الشخصية , بل عندما اريد أن اعرف معلومة دينية أتوجه لرجال الدين ... هذا ما يقوله العقل والمنطق .


                          بواسطة السيف العضب
                          أولاً : جاء في كتاب ‘‘حتمية التجسد الإلهي’’ :- الأقانيم الثلاثة قائمون بلا إفتراق في الجوهر الإلهي الواحد، وكل ما نفعله هنا إننا نميز بين عمل كل منهم، فالتجسد هو عمل الإبن وليس عمل الآب ولا عمل الروح القدس..... المصدر
                          ومن النص ( الأقانيم الثلاثة قائمون بلا إفتراق في الجوهر الإلهي الواحد )
                          يعني هما الثلاثة واحد بلا إفتراق يعني المسيح ( هو هؤلاء الثلاثة الذين لا يفترقون )
                          يعني حضرتك علقت على الكلام إللي جه على مزاجك وتركت موضوع حوارنا ؟ سبحان خالق العقول والأفهام

                          ما يهمني فيما جاء بكتاب ‘‘حتمية التجسد الإلهي’’ هو قول : فالتجسد هو عمل الإبن وليس عمل الآب ولا عمل الروح القدس .


                          أما بخصوص قولك أن الأقانيم الثلاثة هم واحد , فقد سألتك من قبل سؤالاً ولكن حضرتك تهربت منه , وهو :- طيب بما أنهم واحد اسمح لي أن أسألك : هل يصح أن نقول بإسم الإبن والآب والروح القدس ؟

                          افحمني


                          فأن الله ( الآب والإبن والروح القدس ) واحد ولكننا نميز لكل منهم عملاً فنقول أن من قام به هو هذا الأقنوم أي أن الأقنوم الذي قام بالعمل هنا هو الله ولكن ظاهراً في هذا الأقنوم حال قيامه بأعمال الأقنوم
                          فالآب : هو الله حال قيامه بأعمال ( الخلق - تسير الكون - ضبط كل الأكوان ..... إلخ )
                          والإبن : هو الله حال قيامه بأعمال الإبن ( التجسد . التعليم . .............. إلخ )
                          واللهِ انت راجل عسل

                          تسلم إيديك


                          - بسم ( تكتب هكذا ) وكان يجب أن تكتب هكذا ( باسم )
                          ماشاء الله .. أصبحتم علماء للغة العربية

                          "بسم" و "باسم" بمعنى واحد , فالحرف الوحيد الذي يمكن حذفه من كلمة (باسم) دون تغيير نطق الكلمة هو حرف الألف .. فإن حذف حرف من الكلمة يضغط مبناها ويسرع من واقعها فتؤدي المعنى المطلوب وهو السرعة على خير وجه وهذا إعجاز القرآن الكريم والرسم القرآني , وحذف الألف من كلمة (بسم) والتي جاء بعدها لفظ الجلالة {الله} يدل ويوحي بأنه يجب علينا الوصول إلى الله سبحانه وتعالى وعمل الصلاة معه بأقصر الطرق وأسرع الوسائل وهو ما يدل عليه {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] ... ولفظ الجلالة {الله} هو العلم على الذات الإلهية ولا يشاركه فيه أحد .


                          ما هو اسم الله في الإسلام ................. ليس لله اسم في الإسلام يا سيدي أبداَ
                          وقولك ( اسماء الله الحسني ) وهي 99 اسم أقول لك أن هذه ليست أسماء بل صفات
                          ف ( الرحمن - الرحيم - الملك - القدوس - المهيمن .......................... )
                          هذه صفات ( أسأل هنا أرباب اللغة العربيه ) والقول عنها أنها اسماء خطاْ كبير يقع في المسلمون
                          فعلاً , بتغني وترد على نفسك


                          أولاً :- ان الأسماء توقيفية ، فلا يُسمى الله عز وجل إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم .. راجع هذا الرابط

                          ثانياً :- ان الأسماء يُشتق منها صفات ، وأما الصفات فلا يُشتق منها أسماء ... فمثلاً الله عز وجل من صفاته أنه "الحافظ , الستّار" ولكنهما ليسا إسمان لله عز وجل .

                          فهمت ؟ أشُك


                          ففي اليهودية الله له اسم ( يهوه ) وهو قاله بنفسه لموسي الكليم حينما سأل موسي الله إذا سألني شعبك عنك ماذا أقول لهم فقال أنا ( يهوه )
                          وفي المسيحية ( اسمه يسوع )
                          وهل انت تعبد يهوه (معبود اليهود) ام يسوع (معبود المسيحيين) ؟


                          وفي المسيحية ( اسمه يسوع )
                          ولكن هناك من تسموا بهذا الإسم غير المسيح , فهل يصح أن احداً يتسمى بإسم الإله المعبود ؟(!)


                          *** ثم إن سألتك سيدي ماذا تعني كلمة ( الرحمن )
                          ستقول الذي يرحم العباد
                          * وإن سألتك سيد وماذا تعني كلمة ( الرحيم )
                          ستقول الذي يرحم العباد
                          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : {الرحمن : هو ذو الرحمة الواسعة ؛ لأن فَعْلان في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء ، كما يقال : رجل غضبان ، إذا امتلأ غضبا .
                          الرحيم : اسم يدل على الفعل ؛ لأنه فعيل بمعنى فاعل ، فهو دال على الفعل ، فيجتمع من ( الرحمن الرحيم ) أن رحمة الله واسعة ، وتؤخذ من ( الرحمن ) ، وأنها واصلة إلى الخلق ، وتؤخذ من ( الرحيم ) ، وهذا ما رمى إليه بعضهم بقوله : ( الرحمن ) رحمة عامة ، و( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين . ولكن ما ذكرناه أولى} . (انتهى من شرح العقيدة الواسطية 1/22) .


                          ثم لماذا تأتي البسمالله في الإسلام بكلمة ( باسم )
                          ثم تضع بعدها ثلاثة كلمات مضافة إلي بعضها البعض وتصف الله الواحد .... فلنعمل العقل .
                          يا جهبذ اللغة العربية .. ان لفظ الجلالة (الله) علم على الذات الإلهية والرحمن والرحيم صفتان له .

                          يبدو ان العدد ثلاثة أصبح حلم كل مسيحي في الحياة


                          طب ما تتعلم أنت اللغة العربية فيعيب أهل اللغة وأربابها أن لا يعرفوا لغتهم
                          وانت منهم بينما لا يعيبني أنا يا سيدي فأنا لست أهل اللغة العربية علي الأقل من وجهة نظرك .
                          إذن إللي ملكش فيه لا تتكلم فيه , لكي لا تضع نفسك في مواقف مُحرجة


                          ولكن إذا قلت أنا ( الجسد والروح والنفس هو إنسان واحد )
                          أتكون العبارة خاطئة علي نحو ماقلته أنت من تعريفك للواو التي تفيد الجمع ولا تفيد الترتيب ---- ولن أقول لك يا جهبذ لأستهذء بك كما فعلت
                          هل الصحيح أن نقول ( الجسد والروح والنفس هم ثلاثة أناس )
                          أولاً :- هناك فرق بين الروح والنفس , فكلمة "الروح" تشير إلى الجزء غير المادي من الإنسان .. اما كلمة "النفس" لا تشير فقط إلى الجزء غير المادي في الإنسان بل أيضاً الجزء المادي .... المصدر المسيحي


                          ثانياً :- الإنسان من حيث الخلقة عبارة عن شيئين لا ثالث لهما :-

                          1- روح
                          2- جسد


                          1كو 3:5
                          فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا

                          غل 3:3
                          أهكذا انتم اغبياء.أبعد ما أبتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد


                          هل إذا قلت أنه في عمل ما يحتوي علي تمثيل ممثل واحد لأكثر من شخصية
                          فمثل ضابط وطبيب ومدرس
                          فإذا قلت أن ( الضابط والطبيب والمدرس ) هم شخص واحد أهذا أيضاً خطأ من وجهة نظرك
                          وهل حضرتك تؤمن بأن الأقانيم شخصاً واحداً ؟

                          نعم ام لا


                          أخيراً لقد رددت علي سؤالك الذي ما تزال تنتظره في الرد السابق وها هو رد أخر ويكفي ردود علي هذا السؤال
                          لالا , حضرتك لم تجب إلى الآن


                          إن كان التجسد عمل من أعمال النقص ، فقد لحق النقص بالأقنوم الثاني ... وهذا لا يصح ؛ لأن اللاهوت لا يقبل النقص .

                          وإن كان التجسد عمل من أعمال الكمال , فقد فات أحد الكمالات الأقنومين الأول والثالث (الآب والروح القدس) ... وهذا ايضاً لا يصح ؛ لأن لابد من تساوي الأقانيم في الجوهر والقدرة والمجد .


                          .


                          انتظر ردك على مشاركتي كاملة كما قمت أنا بالرد عليك .
                          التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 23-10-2010, 22:53.

                          تعليق


                          • #14
                            الرد علي الأخ السيف البتار من أناب عن الأخ السيف العضب

                            تحية طيبة وبعد

                            سيدي سوف أرد عليك بمشيئة الله الواحدة فالواحدة

                            *** في قولك التالي نصه
                            وعندما تفوق الأخ السيف العضب بمصادره بدأ العضو المسيحي بإحياء ماء وجهه فقام بتحليل كلام القمص وكأن القمص كاتب الكتاب جاهل ولا يعرف كيف يسرد كلامه فجاءنا العضو محب ليشرح ويحلل لنا أقوال القمص ولماذا قال كذا ولماذا قال كذا

                            +++ لا يا سيدي السيد الفاضل : السيف العضب أحضر نصف الحقيقة من الكتاب المذكور . ولذا أنا رفضته ولكن في رده الثاني عندما أكمل بقية الحقيقة .
                            فهمت أن هذا الكتاب لم يشر إلي التجسد بهذا المنطق بل كان شرحاً وعليه فهمت
                            أنه لم يقل ما يخالف كلامي ولكن الأخ السيف العضب هو من لم يفهم الموضوع
                            المكتوب في الكتاب المنسوب لآبن المقفع أو ربما تعمد إخفاء باقي الحقيقه
                            بل حتي تعمد إخفاء اسم مؤلف الكتاب في الرد الأول .
                            وما الهرطقة إلا أنصاف الحقائق . فلما أتي بنصف الحقيقة كانت في نظري هرطقة
                            ولكن لما جاء بباقي الحقيقة في الرد التالي فهمت أنه لم يفهم الموضوع فقط
                            وأن الكتاب المشار إليه لم يقل ما قاله الأخ السيف العضب نصاً ولكن شرحاً واصلاً إلي المفهوم الذي أعرفه انا
                            ولعلي لأوضح أن هذا المفهوم لم يكن تهرباً أو تبريراً لموقفي
                            أتيت له برد كنت قد أوردته في أحد مشاركاتي في موضوع أخر وبتاريخ أقدم من الرد علي الصديق ( السيف العضب )
                            وها هو نص الرد كما أوردته في مداخلة للأخت ( مشتاقة للرحمن الله )
                            في موضوعها ( حين نام المسيح من كان ينوب عنه )
                            وبتاريخ 19 /10 / 2010
                            وإليك نص الرد
                            فقولنا المسيح معرفين أنه الأقنوم الثاني تعريف يعني
                            المسيح هو الله الظاهر في الجسد ولا يعني أن ( ظهور الله في الجسد ) تعني ( الإبن )
                            فهذا الجسد ( جسد المسيح ) ليس هو الأقنوم الثاني
                            قولنا المسيح هو الأقنوم الثاني لا يتأتي من كون المسيح أي الله الظاهر في الجسد هو الأقنوم الثاني ( يعني ليس المسيح هو الأقنوم الثاني )
                            ولكننا نقول أن المسيح هو الأقنوم الثاني لسبب
                            أن الله الظاهر في الجسد ظهر بأعمال الإبن أي نظرنا الله الظاهر في الجسد حال كونه إبن ( أي يعمل أعمال الإبن ) ( التعليم - الفداء - التعريف بالله ) فهذه أعمال الأقنوم الثاني ( الإبن ) مما جعلنا قد ربطنا بين المسيح والإبن دون الآب أو الروح القدس وهذا
                            لا يشكل لنا نحن المسيحيين لبس فنفهم هذا تماماً
                            فالمسيح هو الإبن لأنه الله حال القيام بأعمال الإبن ظهر في الجسد
                            فظهر الجسد يعمل أعمال الإبن وهذا ما أنشأ اللبس عند غير المسيحيين
                            فربطوا المسيح بالجسد وربطوا هذا الجسد بأنه الأقنوم الثاني ( الأبن )
                            وهذا غير صحيح .

                            ربما حضرتك لم تفطن لهذا التنويه عن الرد وتاريخ الرد ... فظلمتني
                            ++++ ثم اني إن وجدت ما أوثق به كلامي من الإنجيل نفسه فهذا يجب علي كل الأدلة الأخري لأنه وحي من الله ذاته أما باقي الكتب المكتوبه من أباء الكنيسة في تأتي في الدرجة الثانية وتعتمد علي الإنجيل أساساً وعليه فالدليل من الإنجيل لا يقبل المقارنة مع غيره فهو يكون أدل وأدق أليس كذلك سيدي . والكتاب المقدس نفهمه ببساطة
                            والتفسيرات تزيد أيضاحه فقط . فالكتاب المقدس واضح وبسيط .
                            وعلي الرغم من أنه مملوء بالمعلومات التي لا يدركها الإنسان ببساطة ولكنها مشروحة ببساطه لذا يفهمها مثلي . وهذا هو سر عظمة الإنجيل حيث أنه معلومات عظيمة جباره في ألفاظ بسيطة وهذا هو الأسلوب الأعظم في الكتابة
                            أم أن الآيات من الإنجيل غير كافية يا اخي في رأيك .

                            **** وفي قولك
                            اتفضلوا


                            اقتباس



                            *** ثم إن سألتك سيدي ماذا تعني كلمة ( الرحمن )
                            ستقول الذي يرحم العباد
                            * وإن سألتك سيد وماذا تعني كلمة ( الرحيم )
                            ستقول الذي يرحم العباد

                            ++++ أري سيادتك لم تجيب . فأين الإجابة يا سيدي
                            أم أنك تريد أن تري الناس ما قمت به أنا من التساءل والإجابة فقط
                            يا سيدي أترك الأسلوب جانباً وتكلم في الموضوع
                            أنا قلت ان الرحمن والرحيم معناهم واحد وهو ( الذي يرحم العباد )
                            فهل لك رأي أخر . الرجاء أن تضيفه إلي معلوماتي فأنا قزم كما تفضلت سيادتك وقلت
                            وأنا لا أعتب عليك بالقول أني قزم لأني قلت عن نفسي ما هو اقل في حديثي مع الأخ السيف العضب أني ( تراب ورماد ) فأشكر لك أنك رفعت مستوايا عن هذا الحد إلي حد البشر الأقزام . أشكرك وأشكر تواضعك إذ تتحدث إلي وأنا قزم
                            ونحن كلنا في مواجهة الله أقل من ذلك فليس في ذلك عيب .

                            **** ثم في قولك
                            الأستاذ محب يقول

                            اقتباس



                            لأننا نحن المسيحيون يعلمون تماماً أن المسيح ليس نبي حتي يوحي ( بفتح الياء )





                            الأستاذ محب الذي يتظاهر بأنه يعلم في المسيحية ما لم يعلمه الأخرين ويتكلم بالروح القدس التي دخلت فيه من خلال المعمودية يدعي بأن المسيح ليس بنبي ... يااااااااااااااااااالها من فضيحة

                            إن كان المسيح ليس بنبي فلمن هذه النبوءة

                            تث 18:18
                            اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به

                            ++++ أولاً : -
                            لي تعليق خاص بالآية التي وضعت نصها حضرتك بعاليه
                            فبعض الأخوة المسلمين يقولون أنها نبوة تخص رسول الإسلام
                            وها أنت ترد عليهم نيابة عني وتنسبها للمسيح وهذا هو فعلاً ما نعرفه نحن المسيحيون . وبذلك تكون قد رددت عليهم وأنت من أهلهم فردك سيكون كافياً إذ شهد شاهد من أهلهم فهو صادق . ويحكم عليهم بأنهم يجهلوا معني الآية
                            ++++ ثانياً : -
                            ثم قول الآية بأنه نبي صحيح فعلاً وقولي أن المسيح ليس نبي أعني به أنه ليس فقط نبي بل هو الله .
                            فهل لرجل قد حصل علي الثانوية العامة ثم بعد ذلك نال الليسانس أو البكالوريوس ثم الدكتوراه في مجال علمه أن نقول أنه حاصل علي ثانوية عامة أم نذكر أن حاصل علي الدكتوراه .
                            هل نضع أمام لقبه لو كان ليسانس حقوق مثلاً
                            الأستاذ / فلان ................. أم أنه يأبي ذلك ويصر علي انه
                            الأستاذ الدكتور : فلان
                            فماذا لو قلنا انه حاصل علي الثانوية ولم نذكر الباقي في محضره
                            فإن هذا سيعتبره هو تقليل لشأنه . فالعبرة بنهاية الشهادات وأعلاها
                            هكذا إن كان المسيح نبياً وهو الله فوجب أن نذكر عنه الله لأن صفة الألوهية تنفي كل الصفات .
                            وإليك نهاية القول في ذلك الشأن وبنص كتابي ( موحي به )
                            13وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ \لنَّاسُ إِنِّي أَنَا \بْنُ \لإِنْسَانِ؟» 14فَقَالُوا: «قَوْمٌ يُوحَنَّا \لْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ \لأَنْبِيَاءِ». 15قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ \لْمَسِيحُ \بْنُ \للَّهِ \لْحَيِّ». 17فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي \لَّذِي فِي \لسَّمَاوَاتِ.

                            ( متي 16 : 13 - 18 )
                            هذه هي الشهادة التي قبلها المسيح عن نفسه وأيدها كما تري وقالها معلمنا بطرس الرسول الأول في الرسل عندما سأل المسيح ماذا يقول الناس عنه من هو .
                            فقال بطرس أنت هوالمسيح ابن الله الحي ( وكأنه يريد أن ينفي أنه مجرد نبي )
                            وقبل المسيح هذه الشهادة وقال ان هذا هو إعلان الآب له أي أن هذا هو شهادة الآب أيضاً ...................... فهل بعد هذا نقول أنه مجرد نبي لا ياسيدي العقل يقول لا

                            **** ورداً علي نص الآية ( مت 21:11 )
                            فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل
                            ++++ فالرد هنا لاحظ سيدي أن الجموع من قالوا عنه وهو لم يقل عن نفسه
                            والشخص مسؤول فقط عن اقواله هو لا أقوال الناس عنه
                            ++++ ثم لماذا تؤمن حضرتك بأن المسيح نبي وكل المسلمين علي حد سواء يسألون دائماً هل قال المسيح مرة واحدة أن الله فأعبدوني . ( مطالبين بالنص )
                            فلماذا أنت تؤمن بهذا ولم يقل المسيح ولا مرة بالنص ( أنا هو النبي فأتبعوني )
                            وبالمناسبة أقول ذلك الكلام أيضاً موجهاً نفس السؤال
                            فأقول لماذا تؤمنوا برسول الإسلام وهو لم يقل ولا مرة بالنص ( أنا هو النبي فأتبعوني ) .... طالما أنكم دائماً تطلبون النص كما هو ولا تريدون الإستدلال
                            أرجوا الإجابة بوضع شاهد النص ( النص وليس الإستدلال )

                            **** وقولك سيدي
                            الأستاذ محب يقول

                            اقتباس



                            ليس هناك فرق فكل الأقانيم الثلاثة هم إله واحد ولهم قدرات ( الله )





                            لا يا عزيزي .. هم ليسوا واحد

                            فها هو أحد الأغبياء الذين ترفض الأعتراف بكتاباتهم وكلامهم وهو القمص ميخائيل مينا بموسوعة علم اللاهوت يؤكد بأن الآب ليس هو الابن ولا الابن هو الآب

                            ++++ الرد يا سيدي بسيط جداً
                            فالقمص ميخائيل يريد أن يوضح أن عملهم فقط هو المختلف
                            فليس الآب هو الإبن في عملهم فكلاً منهم يعمل أعمال مختلفة عن الأخر وهذا قد أوضحته في ردودي علي هذا الموضوع ذاته
                            وكذلك فكلاهما يختلف عن الروح القدس في العمل فقط
                            فكل منهما له عمل يقوم به ولكن لا يعني الآب القمص ميخائيل مينا أنهم يختلفون في الكينونة . لأنه لا يمكن أن يقول هذا وعندنا الآية
                            . 7فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ

                            ( يوحنا الأولي 5 : 7 )

                            في النهاية : أشكر تواضعك إذ ترد علي موضوعي

                            محب حبيب

                            تعليق


                            • #15
                              الرد علي الأخ السيف العضب

                              تحية طيبة وبعد صديقي العزيز

                              أما بعد فيما يلي الرد علي تساؤلاتك الواحدة فالواحدة




                              اقتباس



                              لا يا سيدي فهي لم تضيف لله شئ هذا صحيح ولكن أضافت لي أنا أن أعرف أن الله يتصف بكمال العلم ( فأصبحت أعرف عن الله ما لم أكن أعرفه )





                              يا حضرة المحترم , حضرتك قلت في المشاركة رقم 22 : فالتجسد ليس عمل كمال وليس عمل نقص بل هو عمل لم يضيف لله شئ ولم ينقص منه شئ .

                              فسعادتك لم تذكر أنها أضافت لك بل قلت "لله" ... مش تركز يا استاذ !

                              يا سيدي أنا لم أتكلم عن التجسد في تلك الفقرة بل أتكلم عن إفتراضك بشأن صفة العلم ولاحظ حضرتك نص ردي ( لا يا سيدي فهي لم تضيف لله شئ هذا صحيح ولكن أضافت لي أنا أن أعرف أن الله يتصف بكمال العلم ( فأصبحت أعرف عن الله ما لم أكن أعرفه )
                              +++ لاحظ قولي ( ولكن أضافت لي أنا أن أعرف أن الله يتصف بكمال العلم . تبقي حضرتك إللي مركزتش معايا لا أنا .

                              وفي قولك ( طيب أنهي فيكم إللي صح ؟ انت ام الأنبا ساويرس ابن المقفع ؟ )
                              أنا مش فاهم أنت تقصد أيه .
                              ولكني أخمن أنك تعني أني فهمت التجسد بشكل مختلف في رأيك عن ما فهمه الأنبا ساويروس إبن المقفع . وأنتم لكم نفس طبيعة المسيح أللي كان ينبغي أن نفهم بها كلينا الموضوع بنفس الطريقة .
                              لو كان هذا الذي فهمته هو ما عنيته حضرتك .
                              أرد عليك وأقول فعلاً ما فهمته أنا عن التجسد هو نفسه ما فهمه الأنبا ساويروس ولكن أنت الذي تري الخلاف وليس هو موجود اساساً .
                              ولكن إن كنت فهمت من ردي السابق عليك شخصياً وليس الرد علي الأخ السيف البتار
                              أن الطبيعة التي أكتسبتها انا في المعمودية تختلف عن التي إكتسبها الأنبا ساويروس
                              فأنا لم أقل هذا وإليك نص ردي
                              ( +++ ولي نفس الطبيعة الطبيعة الجديدة التي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة . )


                              والرد علي قولك ( إتهام رجال الدين باتباع الشيطان والهرطقة ... راااائع )
                              فالرد هنا فأنا لم أتهم أحد ولاسيما الأنبا ساويروس إبن المقفع .
                              ولكني أردت أن أرد علي أنك فهمت أن هذه الطبيعة ستعصمنا من الخطيئة
                              وهذا ليس صحيح . فنحن لا نؤمن بعصمة الأنبياء فكيف سنؤمن بعصمة المسيحيين العاديين . طبعاً هذا مرفوض .
                              وأسردت اسماء بعض رجال الدين الذين تقر المسيحية بأنهم هراطقة ولست أنا الذي أنسب إليهم ذلك أمثال ( أريوس - اوطاخي - نسطور - مارتن لوثر ... )
                              فأنا لم أتهمهم بل أثبت عليهم الهرطقة حتي قبل أن أولد أنا أو حضرتك .
                              فعلي الرغم من أن بولس الرسول يؤمن بأن له طبيعة المسيح التي تحدث عنها الأنبا أغريغوريوس وإليك نص الآية
                              ( 17فِي مَا بَعْدُ لاَ يَجْلِبُ أَحَدٌ عَلَيَّ أَتْعَاباً، لأَنِّي حَامِلٌ فِي جَسَدِي سِمَاتِ الرَّبِّ يَسُوعَ )
                              ( غل 6 : 17 )

                              لكنه أيضاً يقول هو نفسه ( . 27بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضاً. ) ( 1 كو 9 : 27 )
                              فما رأيك ..
                              كما تري يا عزيزي ليس هذا هو رأي أنا بل ها هو الرسول بولس العظيم
                              يقول نفس الشئ وهو طبعاً له نفس الطبيعة ( طبيعة المسيح )
                              ولكن يعرف الرسول بولس بالرغم من أنه رسول فهو إنسان تحت الخطيئة ويمكن أن يقع في الخطية لضعف منه لأنه بشري له جسد مثقل بالخطية في فترة الجهاد مع الخطية يمكن رغم كل شئ أن يصير مرفوضا حتي بعد أن كرز لكثيرين
                              يعني بعد أن أصبح رسول وكارز بل أعظم كارز عرفته المسيحية ولكنه رغم كل هذا يري أنه يمكن أن يرفض . فما تعليلك . وما ردك .
                              وهذا أيضاً ردي علي قولك
                              ( يا عزيزي الأنبا غريغوريوس قال أن الطبيعة الجديدة (طبيعة المسيح) تجعل المسيحي في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية . يعني من الآخر تجعله معصوم ..... يبقى إزاي الطبيعة تتلوث بلوث الخطيئة ؟

                              هوا حضرتك مش واخد بالك ان الطبيعة التي اكتسبها المسيحي من المعمودية هي طبيعة المسيح ؟

                              فهمنا يا جهبذ )
                              يا سيدي الكلام أهو مش من عندي وأنا لست جهبذ ولا حاجة
                              ولكن بولس الرسول هو الجهبذ وها أنا قد أحضرته لك ليرد عليك . فما رأيك .

                              وردي علي تساؤلك بشأن قسطنطين
                              ( يا عزيزي , قسطنطين الوثني كان يبغض آريوس كثيراً لأنه موحد وأمر بقتل أتباعه وحرق كتبه وكل شيء يخصه )
                              لا يا سيدي قسطنطين لم يكن وثني بل صار مسيحياً وكان يبغض اريوس كثيراً لا لأنه كان وثني وأريوس مسيحي . لا ده في مغالطة كبيرة جداً
                              فقسطنطين كان وثنياً ولكنه صار أول إمبراطور مسيحي في روما والذي جعل المسيحية هي الديانة الرسمية لروما . وإنتهي بذلك عصرالشهداء الذي كان دقلديانوس الإمبراطور الروماني السابق له مباشرة قد بدءه أقرأ تاريخ الكنيسة كويس
                              وعليه فكان قسطنطين يبغض أريوس ليس لأنه مسيحي وقسطنطين وثني كما تريد أن تفهمني انت . بل لأنه كان ( أقصد أريوس ) ينشر هرطقة غير سليمة عن العقيدة المسيحية القويمه والتي كان يعتنقها ( قسطنطين نفسه )
                              ولذا امر بعقد المجمع المسكوني والذي حضره هو بنفسه بالقسطنطنية والذي حضرة 150 من أباء الكنيسة آنذاك
                              ولذا نحن ندعوه ( قسطنطين البار ) فهل سندعوه هكذا وهو وثني .
                              يا سيدي راجع تاريخ مجمع القسطنطينيه .
                              والكلام التالي الذي أوردته لا يثبت ما تقوله بل ما أقوله أنا
                              ( يقول المؤرخ المسيحي جون لوريمر :- مع أن قسطنطين الذي لم تكن المسائل اللاهوتية واضحة أمامه مطلقاً قد إقتنع برأي يوسابيوس أسقف نيكوميديا حول إعادة النظر في أفكار أريوس إلا أنه لم يهتم بأريوس مطلقاً حتى سنة 332م كان يكتب هكذا " إذا اكتشفت رسالة كاتبها أريوس فليكن مصيرها النار .. حتى لا يترك أي ذكري له مهما كانت .. وإذا قُبض على أي شخص يخفي كتاباً لأريوس ولا يظهره ويحرقه على الفور , فعقابه الموت , وتنفذ فيه العقوبة فور ثبوت الجريمة" . [كتاب تاريخ الكنيسة – الجزء الثالث , صفحة 50] . )

                              فقول المؤرخ المسيحي جون لوريمر :- مع ان قسطنطين الذي لم تكن المسائل اللاهوتية واضحة أمامه مطلقاً قد إقتنع برأي يوسابيوس أسقف نيكوميديا .... إلخ
                              إنما هو توضيح لكونه ( أعني قسطنطين ) كان مسيحياً ولم يكن وثنياً علي الرغم من توضيحه أنه كان لا يعي أو يفهم المسائل اللاهوتيه ولم تكن مفهومه عنده
                              فهل هذا يتكلم عن رجل ليس مسيحي ..... يا سيدي أعقل الكلام
                              فلو كان يتكلم عنه أنه وثنياً لقال بمنتهي البساطة ( الذي لم يكن يؤمن بالمسيحية )
                              ثم كيف لوثني أن يقتنع برأي أسقف بل كيف له ان يسمعه أساساً ولماذا يهتم بالمسيحيين وهو ليس منهم بل هو وثني مضطهد للمسيحيين كلهم بدون أستثناء والخلاف بينهم لا يهمه .......................... أليس كلامي معقول .
                              لا تفقد مصداقيتك يا سيدي .
                              وقولك ( واللهِ يا عزيزي الأنبا غريغوريوس هو من قال ولست أنا ... وكلام نيافته واضح للضرير . )
                              أنه يدلل علي أن ما أوردته أنا عن سر التوبة والإعتراف قد اقنعك فذهبت باللوم علي الأنبا إغريغوريوس . علي الرغم أن الرجل يعرف ما قلته انا عن سر الإعتراف حتي قبل ان أولد أنا . ولذا فهو أكيد لا يعني أن طبيعة المسيح التي أخذناها في المعمودية تعصمنا من الخطيئة ولم يقل هو هذا اللفظ بل أنت الذي فهمته
                              وهو اكيد ليس مسئول عن ما فهمته أنت بل عن ما قاله هو ..... أليس كذلك .
                              وقلت نكرر كلامه تاني ........................ طب ياسيدي انا معاك نكرر كلامه تاني

                              ( في المعمودية المسيحية إذن خلع للإنسان القديم الملوث بالفساد عن طريق الوراثة بالتوالد ثم إرتداء وإكتساء بطبيعة المسيح في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية .
                              يا سيدي كلام الأنبا إغريغوريوس مفهوم فهو يتكلم عن ما يحدث في لحظة العماد . فالإنسان المسيح يكون في لحظتها كما يقول الأنبا إغريغوريوس . من كونه يكتسب طبيعة المسيح في بر كامل وطهارة من لوثة الخطيئة الأصلية ومن كل خطيئة فعلية .
                              وأري أنك سيدي وضعت خط تحت الكلمات ( ومن كل خطيئة فعلية . ) .
                              وفهمت حضرتك أن هذا الكلام يعني ان المسيحي يصبع معصوم من الخطيئة الفعليه أي التي يفعلها الإنسان بنفسه . ولكنك لم تفطن انه قال ( ومن كل خطيئة فعليه )
                              ولكنه لم يحدد هل الخطيئة الفعلية التي كان قد عملها فعلاً قبل العماد أم التي سيفعلها بعد العماد .
                              وأنا أأوكد لك أنه يعني ( الخطيئة التي كان قد فعلها قبل العماد ) ولا ينسحب قوله علي الخطيئة التي يقترفها المسيحي بعد العماد وإلا فلماذا يوجد سر التوبة والإعتراف إن لم يكن المسيحي سيخطئ مرة أخري . أو قل لن تحتسب له خطيئة مرة أخري بعد ذلك وأنه معصوم كما فهمت انت .................. يا سيدي الأمر يحتاج أن تعمل عقلك
                              وقول بولس الرسول ألذي أوردته سلفاً في ردي هذا يؤكد قولي .

                              وقولك ( فهل طبيعة المسيح تسمح للمسيحي المُعمَّد أن يُخطيء ؟ رد ان استطعت )

                              أقول لك نعم فهذه الطبيعة التي إكتسبها المسيحي في عماده تطهره نعم وتجعل له إمكانيات الروح القدس في مواجهة الخطيئة , ولكنها مع ذلك لا تنفي إرادة الإنسان وحريته في عمل ما يبغيه فالإنسان حر مريد ومن هنا جاءت الدينونة التي جعلها الله يومها لمحاسبة الإنسان عن أفعاله التي إختارها بنفسه دون ضغط عليه سواء لإختيار الأسوء أو إختيار الأفضل . .............................. هلا فهمتني .
                              وفي قولك ( اقرأ ما قلته : )
                              عن كلامي عن التجسد هل لله ام للأقنوم الثاني
                              فقولي أن (..... وكلامك كله ليس بصحيح . )
                              فهذا أعنيه تماماً فقول الأنبا ساويروس صحيح ولكنك أنت الذي فهمته بشكل غير صحيح وعليه أقول كلامك ليس بصحيح وليس كلامه .
                              ولما قلت أن الكلام في الكتاب ليس صحيح . لكونك أتيت بنصف الحقيقة ولم تكمل ولو كنت قد اكملت لصدقت أنا علي كلامك ولم أقل أنه هرطقة . وما الهرطقة سيدي إلا أنصاف حقائق .
                              وقولك ( أنا لا اهتم بالآراء الشخصية , بل عندما اريد أن اعرف معلومة دينية أتوجه لرجال الدين ... هذا ما يقوله العقل والمنطق . )
                              فأقول لك هناك مصدر أشد من رجال الدين توضيحاً ألا وهو الإنجيل
                              وقلت لك الآية ( عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد )
                              والآية واضحة وصريحة وقد فهمتها انا و الأنبا ساويروس بنفس المعني ولكن كلامه لم تفهمه أنت . الموضوع عندك أنت يا سيدي وليس عندي أو عند الأنبا ساويروس
                              وهذا واضح من نص الآية . فكيف سيقول الأنبا ساويروس ما لم تقله الآية . فهذا ليس من حقه مهما علت درجته الدينية ....... اليس كذلك .
                              الموضوع كله هو في إدراكك أنت سيدي لما قاله الأنبا ساويروس وليس في قوله
                              وقولك ( يعني حضرتك علقت على الكلام إللي جه على مزاجك وتركت موضوع حوارنا ؟ سبحان خالق العقول والأفهام

                              ما يهمني فيما جاء بكتاب ‘‘حتمية التجسد الإلهي’’ هو قول : فالتجسد هو عمل الإبن وليس عمل الآب ولا عمل الروح القدس . )
                              أنت ذهبت إلي القول بأن الأقنوم الثاني هو من تجسد أليس كذلك وكان هدفك الأبعد أن تقول أن المسيح هو الأقنوم الثاني وليس الله وعليه يكون الإبن الأقنوم الثاني شئ والله شئ أخر .
                              وعليه يكون الموضوع الأساسي الذي وجب علي أن أرد عليه هو أن أثبت أن المسيح هو ( الله ذاته ) وليس الأقنوم الثاني فقط . بل وأثبت أن المتجسد هو الله وليس أحد أقانيمه فتذهب انت بالكلام وتقول إذا المسيح هو الأقنوم الثاني هو وحده الذي تجسد واصفاً الأقنوم الثاني بالإنسانية وأنه أقل من الآب الذي ستقول عنه انت انه الله الواحد الأحد الذي عز وجل علي عن أن يتجسد ويصبح له جسد إنسان ويمشي علي الأرض ويأكل ويشرب ويتعب .............. إلخ وأن المسيح ما هو إلا إنسان . .............. يا سيدي أنا تكلمت في صلب الموضوع ............... أنت من تحاول ان تقول غير ذلك .
                              وقولك
                              أما بخصوص قولك أن الأقانيم الثلاثة هم واحد , فقد سألتك من قبل سؤالاً ولكن حضرتك تهربت منه , وهو :- طيب بما أنهم واحد اسمح لي أن أسألك : هل يصح أن نقول بإسم الإبن والآب والروح القدس ؟

                              افحمني

                              الرد بسيط تستطيع سيدي أن تقول ( باسم الإبن والآب والروح القدس )
                              وتستطيع أيضاً ان تقول ( باسم الروح القدس والإبن والآب ) علي ان تقول في النهاية الله واحد أمين .
                              وقولنا نحن ( باسم الآب والإبن والروح القدس ) لا يعني هذا الترتيب هو أن الآب وجوده أقدم من الإبن أو وجود الإبن أقدم من وجود الروح القدس .
                              طبعاً حاشا لله فالأقانيم الثلاثة هم الله الواحد الاحد الأزلي و لا يوجد فرق بينهما
                              بل هم جوهر واحد ولكن هذا الترتيب ينال ترتيب عملهم فقط
                              فنقول الآب أولاً ( لأن عمل الله كخالق جاء أولاً )
                              ونقول الإبن ثانياً ( لأن عمل الفداء جاء ثانية )
                              ونقول الروح القدس في النهاية ( لأن عمل الروح القدس في الإرشاد وفي تذكرة المؤمنين بأقوال المسيح كما قال المسيح للتلاميذ عندما كلمهم عن الروح القدس جاء ثالثاً ) ........................................... هلا فهمتني لماذا نرتب الأقانيم الثلاثة
                              فهو سبب لا يعني ترتيب القدرات أو الأهميات فكل الأقانيم هم الله بكل معني الكلمة .
                              ***** وقولك ( "بسم" و "باسم" بمعنى واحد , فالحرف الوحيد الذي يمكن حذفه من كلمة (باسم) دون تغيير نطق الكلمة هو حرف الألف )
                              يا سلام أهذا التعريف ينطبق علي بسم فقط .
                              وأظن ايضاً أن كلمت ( مصيطر ) تأتي بهذا الهجاء في نص الآية في القرآن الكريم
                              ( لست عليهم بمصيطر ) أليس كذلك .
                              فوق يا أخي ولا تجد أعذار غير حقيقية
                              فلماذا بسم فقط . ولماذا مصيطر لها هذا الهجاء في القرآن فقط .
                              إليست هي الطاقية . يا أخي .
                              يا أخي إن لم تضع كتابك تحت الدراسة فالكلام اللي إحنا بنعمله كله ليس له أي محل من الإعراب وليس له فائدة
                              وماذا عن القاعدة النحويه المكسورة في الآية ( إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين ..... لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
                              ما تعليلك لقاعدة إن التي كثرت في هذه الآية )
                              بل تأتي أية أخري لها نفس النص ولكنها تاتي بلفظ ( الصابئون ) وليس الصابئين
                              ما ردك هل هو سيكون خاص بهذه الآية فقط كما الهجاء في لفظ مصيطر
                              . يا سيدي ............................ إبعث بهذه إلي د . زغلول النجار فربما يجد فيها إعجاز لغوي أيضاً . ........................... وهناك الكثير إن تكلمنا عن إعجاز القرأن

                              ولعل رد الدكتور : خالد منتصر علي الإعجاز في القرآن الكريم يكون كافياً .
                              **** لاحظ لم تجيبني عن ما هو اسم الله في الإسلام ؟ أين الرد يا سيدي .
                              ثم قولك
                              ثانياً :- ان الأسماء يُشتق منها صفات ، وأما الصفات فلا يُشتق منها أسماء

                              أتعي أنت ما تقول :
                              يا سيدي العكس هو الصحيح
                              فهل صفة الكرم مشتقه من اسم كريم أم العكس .
                              وهل صفة الفرح مشتقه من اسم فرحة أم العكس .
                              وهل اسم بهية مشتقة من صفة البهاء أم العكس .
                              يا سيدي الصفات أقدم من الإنسان .
                              لأن الصفات عرفناها من شخص الله نفسه الذي يتصف بالصفات قبل أن يخلق الإنسان الذي خلق وتوالد وسمي أبنائه بعداً وعليه صارت الصفات هي مصدر الإشتقاق وليس الإسماء لأنها اقدم منها زمنياً .
                              ولو سألت رجل سمي أبنه عادل لماذا سميته هكذا سيقول ( أصفه بالعدل )
                              وماذا عن اسم رسول الإسلام ( محمد ) ألم يشتقه عمه من الحمد ( وهي صفة )
                              فيقول الحديث أن عمه سماه محمداً كي يحمده من في السماء ومن علي الأرض
                              ولهذه المقوله الاخيرة أقول
                              اليس هذا فيه شرك لله فمن من البشر يستحق الحمد والله موجود اليس الله اولي منه بالحمد .
                              ثم نفهم ان الأرضيين المسلمين يحمدونه لأنه أعلمهم بالله ولكن ماذا عن حمد السمائيين له ومن سيحمده في السماء والله هناك بل سيحمد رسول الإسلام في السماء الله . ولا يستطيع أن يقبل حمد من احد هناك لأنه في محضر الله من تنتهي كل قيمة لأخر سواه في وجوده . فكيف نقبل هذا الحديث ............ فكر ملياً في الامر
                              بل لماذا أختص رسول الإسلام بلفظ ( محمد ) وخص الله بلفظ ( محمود )
                              وكلنا يعرف أن لفظ محمد ( أبلغ في أيضاح كثرة الحمد وإستمرارها)
                              بينما لفظ محمود تدل علي ( توضيح أنه سبق حمده ولكن لا تدل علي إستمرار الحمد و المبالغة فيه بكثرة الحمد )
                              فمن كان أولي بلفظ محمد هل الله أم الإنسان ................هل الله أم رسول الإسلام
                              وهذه أيضاً ................... احب أن تعمل عقلك فيها .

                              وفي قولك ( وهل انت تعبد يهوه (معبود اليهود) ام يسوع (معبود المسيحيين) ؟ )
                              **** سأرد عليك وأقول أن كنت تؤمن بأن اسماء الله 99 اسم هي اسماء الله الحسني
                              فأقول لك بالمثل فأي من هؤلاء التسعة والتسعين تعبد .
                              *** ثم أنك تتهمني بأني أعبد أثنين .
                              يا عزيزي من بيته من زجاج لا يحدف الناس بالحجارة .
                              فما قولك في الآية ( المؤمنين 14 )
                              وتقول بالنص ( تبارك الله أحسن الخالقين )
                              وعلي فكرة هذا النص تكرر في القرآن مرتين
                              فها القرآن الكريم الذي تؤمن به انت يقول وبالنص الصريح أن هناك أكثر من خالق
                              ( الخالقين ) وهو جمع لكلمة خالق أليس كذلك .
                              ويسبق هذا اللفظ كلمة ( أحسن ) وهو لفظ للتفضيل لتفضيل شخص من بين اترابه
                              فنقول ( سيد أحسن العاملين معنا ) فأفضله عن زملائه
                              وأقول ( أستاذ رجب هو أحسن أستاذ في المدرسة ) لتفضيله عن زملائه
                              وعلي هذا يكون القرآن قد أقر بوجود اكثر من إله ليس أثنين فقط ولكن
                              أكثر من أثنين فالجمع في اللغة العربية للثلاثة فما أكثر
                              أي أن القرآن يقر بأن هناك أكثر من ثلاثة خالقين أي ثلاثة ألهة ومع هذا نحن كمسيحيين نسمع منكم القول بأن الإسلام ديانة توحيد ونعديها .
                              لا يا سيدي .................... نحن نعلم هذه الآية وأين هي موجودة
                              وليس لديك تفسير مخالف لما قلته وأنا أتحداك وإذا قلت ما تريد لن يكون سوي طاقية .

                              وقول ( ولكن هناك من تسموا بهذا الإسم غير المسيح , فهل يصح أن احداً يتسمى بإسم الإله المعبود ؟(!) )
                              ++++ أتحداك فلتأتي بشخص واحد إسمه يسوع غير المسيح يسوع
                              وأنتظر هذا التصريح . ولكن موثق .
                              وقولك
                              ( وهذا ما رمى إليه بعضهم بقوله : ( الرحمن ) رحمة عامة ، و( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين )
                              ++++ يا سلام أيخص الله الرحمه للمؤمنين فقط من قال هذا
                              فلقد رحم الله أهل نينوي وهم لم يكونوا يهود بل وثنيين . فهل بعد ذلك رحمة أعظم
                              ورحم كل أممي ( أي وثني ) فأرسل المسيح لفداء العالم كله وبزل نفسه لأجلهم لكي لا يهلكوا وإليك نص الآية ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية )
                              وأية أخري تقول ( إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا )
                              يا سيدي الله يرحم العباد كل من طلب منه رحمة
                              أليس أيضاً أنه أقام أول من أقام في العهد القديم ( إبن أرملة صرفة صيدا)
                              الذي أقامه إيليا ولم تكن يهوديه بل أممية ( وثنية ) ليست من شعب الله ولكنه أقام لها إبنها وكان أول من قام من الأموات .
                              يا سيدي ألله ليس كما يعرف المسلمين فيقولون انه إله المسلمين فقط ويأمرهم بأن يحب المؤمنون بعضهم فقط بل يأمر الناس بأن يحب الناس بعضهم بعضاً دون تفرقة بين احد بسبب دينه او عرقة او وطنه او لونه فقال ( إن احببتم الذين يحبونكم فقط فأي أجر لكم ) طالباً أن نحب حتي من يكرهونا . ليس هذا فحسب بل حتي الذين يسيئون إلينا فيقول ( أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلي مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم )
                              ** فهل الله الذي له هذه العظمة من المحبة يفرق في الرحمة بين المؤمن وغير المؤمن .......................... لعله يكون الإله الذي يدعوا له الإسلام
                              ولكن إلهنا نحن يحب الجميع ويرحم الجميع بلا أي تفرقة
                              فنقول في القداس الإلهي ( وليس شئ من النطق يستطيع أن يحد لجة محبتك للبشر ) محبتك للبشر وليس للمسيحيين كل البشر وليس المسيحيين فقط سيدي هذا هو إلهنا .
                              يا سيدي لدينا في المسيحية إله عظيم جداً غير الذي عاهدته أنت في الإسلام
                              فهو ( أعني إله الإسلام ) إله يفرق بين المؤمنين وغيرهم أي أنه إله متحيز وهذا سر حبي وعشقي لإلهي أنا ( المسيح يسوع - الأبرع جمالاً في حبه من بني البشر بل حتي من إله الإسلام ) .

                              وأخيراً أتمني لك الصحة والعافية في كل وقت

                              محب حبيب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X