إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المســــيح في القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المســــيح في القرآن

    بداية أود أسجل شكري وتقديري لكل من يساهم في إنجاح هذا المنتدي الرائع الذي شرفت بالانضمام اليه و أود أن أعرض في أول مشاركة لي حول ذكر المسيح بالقران الكريم و العرض الرائع لمولده و رفعه
    فلقد أبدى القرآن الكريم اهتماما بالغاً بشأن نبي الله عيسى عليه السلام ، فابتدأ سرد قصته بذكر ولادة أمه ، ونشأتها نشأة الطهر والعفاف والعبادة والتبتل ، ثم ذكر إكرام الله تعالى لها بأن رزقها غلاما بدون أب ، حيث أرسل لها جبريل ، عليه السلام ، ليبشرها ، ولينفخ فيها فتحمل بعيسى عليه السلام ، ثم ذكر رعاية الله لها أثناء حملها ، ورعايته لها أثناء ولادتها به ، ثم حديثها مع بني إسرائيل واستنكارهم الولد ، وكلام عيسى في المهد تبرئة لأمه مما قذفها به اليهود ، وغير ذلك من أحداث ،كل هذا الاهتمام القرآني جاء ليبين ضلال اليهود الذين بُعِثَ فيهم عيسى عليه السلام ، فافترقوا فيه طائفتين : طائفة كفرت به ورمته بأفحش السبِّ ، وطائفة آمنت به وناصرته وأصبحوا متمسكين بدينه حتى بعد رفعه إلى السماء ، ثم جاء من بعدهم من غيَّر وبدَّل وغلا في عيسى عليه السلام فرفعه إلى مقام الإلوهية ، لذلك اهتم القرآن الكريم ببيان حقيقة عيسى ، وحقيقة دعوته ، وبيان ضلال من ضل فيه - سواء من كفر به ، أو من غلا فيه - فجاء بيانه غاية في الوضوح والجلاء ، فلم يدع شبهة إلا أزالها ، ولا حقيقة إلا أبانها ، ولنأت على ذكر ذلك بشيء من التقصي:
    الميلاد المعجزة
    أوضح القرآن الكريم كيفية حمل مريم بعيسى عليه السلام ، قال سبحانه في بيان ذلك : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً{16} فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً {19} ( مريم:16- 19) ، وأوضح في آية أخرى أن جبريل عليه السلام نفخ في مريم فكان الحمل بإذن الله ، قال تعالى : { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }(التحريم:12).
    و الي لقاء قريب
    أستودعكم الله

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  • #2
    لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

    القرآن الكريم


    متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    تعليق


    • #3

      يا صديقي! سلام
      إذا كان هذا الكلام الجميل، عن السيد المسيح، قد ورد ذكره في القرآن، وأعلم أن القرآن قد أورد كلاماً أكثر جمالاً مما ذكرته حضرتك، فكيف يجرؤ ضيوف هذا الموقع الكرام على التفوه بعبارات نابية عن السيد المسيح، ويتشدقون بعبارت احترامه؟ ما هذا التناقض الذي توقعون أنفسكم به؟ لماذا توجهون أبشع العبارات والعناوين عن السيد المسيح؟ أهكذا تمارسون معتقداتكم؟ أهكذا تمارسون الدفاع عن رسل الله؟
      هل تأمركم الشريعة بذلك؟
      لا أبداً، فشريعتكم تأمركم بالحسنى، وليس بالاستفزاز. أفأنتم تخالفون شريعتكم إذاً؟
      إن السيد المسيح قد حاربه اليهود، وقتلوه، باعتراف القرآن الكريم، الذي اعترف بصلبه وقتله وموته، وقيامته، عندما قال لعيسى "إني متوفيك ورافعك إلي"، وعندما قال أيضاً، على لسان عيسى وهو في المهد: "وسلام عليّ يوم أولد ويوم أموت ويوم أبعث حياً"
      فلماذا تشوهون التاريخ بتلك الإشاعات؟ ألا تعتقدون أنكم بذلك تكونون تلاميذ ذلك المخادع الشيطان؟ الذي قال عنه الكتاب المقدس إنه كذاب وأبو الكذب؟
      لذا أرجو منكم أن تعودوا إلى رشدكم. لقد شن أعداء السيد المسيح اليوم هجومهم عليه، أفتشاركونهم أنتم أيضاً في هذا الهجوم؟
      بدلاً أن تكونوا دعاة الحق، وتنصرون الحق على الباطل، أفتنصرون الظلم على الحق؟ كفانا تشويهات، وتزويراً للتاريخ والأديان.
      لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

      تعليق


      • #4
        لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

        هؤلاء القوم مغيبون بالفعل


        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة

          يا صديقي! سلام
          إذا كان هذا الكلام الجميل، عن السيد المسيح، قد ورد ذكره في القرآن، وأعلم أن القرآن قد أورد كلاماً أكثر جمالاً مما ذكرته حضرتك، فكيف يجرؤ ضيوف هذا الموقع الكرام على التفوه بعبارات نابية عن السيد المسيح، ويتشدقون بعبارت احترامه؟ ما هذا التناقض الذي توقعون أنفسكم به؟ لماذا توجهون أبشع العبارات والعناوين عن السيد المسيح؟ أهكذا تمارسون معتقداتكم؟ أهكذا تمارسون الدفاع عن رسل الله؟
          هل تأمركم الشريعة بذلك؟
          لا أبداً، فشريعتكم تأمركم بالحسنى، وليس بالاستفزاز. أفأنتم تخالفون شريعتكم إذاً؟
          إن السيد المسيح قد حاربه اليهود، وقتلوه، باعتراف القرآن الكريم، الذي اعترف بصلبه وقتله وموته، وقيامته، عندما قال لعيسى "إني متوفيك ورافعك إلي"، وعندما قال أيضاً، على لسان عيسى وهو في المهد: "وسلام عليّ يوم أولد ويوم أموت ويوم أبعث حياً"
          فلماذا تشوهون التاريخ بتلك الإشاعات؟ ألا تعتقدون أنكم بذلك تكونون تلاميذ ذلك المخادع الشيطان؟ الذي قال عنه الكتاب المقدس إنه كذاب وأبو الكذب؟
          لذا أرجو منكم أن تعودوا إلى رشدكم. لقد شن أعداء السيد المسيح اليوم هجومهم عليه، أفتشاركونهم أنتم أيضاً في هذا الهجوم؟
          بدلاً أن تكونوا دعاة الحق، وتنصرون الحق على الباطل، أفتنصرون الظلم على الحق؟ كفانا تشويهات، وتزويراً للتاريخ والأديان.
          نحن نبين الفرق بين يسوع المدكور في الكتاب المقدس
          و السيد المسيح كيف يدكر في القرآن الكريم

          فأي الكتب تختار ؟؟

          كتاب يصف المسيح أنه ابن زنا أو كتاب يجعله طاهرا ؟؟

          حكم عقلك واختر ما تشاء

          وما رأيك في عرض مقارنة في موضوع :
          المسيح بين القرآن والكتاب المقدس ؟؟

          في انتظار قبولك

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة

            يا صديقي! سلام
            إذا كان هذا الكلام الجميل، عن السيد المسيح، قد ورد ذكره في القرآن، وأعلم أن القرآن قد أورد كلاماً أكثر جمالاً مما ذكرته حضرتك،
            قارن ذلك بما ذكره الكتاب المقدس عن المسيح :

            اليك هذا الموضوع لتعلم

            https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14269

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              موضوع ذو صلة أيها الضيف
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=16583


              سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

              تعليق


              • #8
                اضافة الى مشاركة الأخ الكريم عاشق مصر أود أن أطرح هذه الأضافة راجيا من الله أن تكون ذات افادة للجميع

                ‎‎لقد ذكر القرآن مواضع مهمة من سيرة المسيح عليه الصلاة و السلام من حين ولادته إلى حين رفعه إلى السماء، وبَّين ضلال النصارى واليهود فيه واعتقاداتهم الفاسدة، وردَّ عليها وبيَّن كفرهم وضلالهم، وتفصيل ذلك كما يلي:

                ‎1. مريم عليها السلام (أم عيسى صلى الله عليه وسلم ) وحياتها:‏

                ‎‎ قال الله عز وجل: {إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم * فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم * فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب } [آل عمران : 35-37]. ‏

                {وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين * يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون }‏[آل عمران : 42-44].

                2. ولادة المسيح عليه السلام:‏

                ‎ قال عز وجل: {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً * فاتخذت من دونهم حجاباً فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً * قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً* قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً * قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغياً * قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً * فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً * فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً * فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً *وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً * فكلي واشربي وقري عيناً فإما ترين من البشر أحداً فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً * فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئاً فرياً *ياأخت هارون ماكان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً } [مريم: 16-28].

                3. من معجزات المسيح عليه السلام :

                ‎‎قال عز وجل: {فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئاً فرياً* ياأخت هارون ماكان أبوك امرأ سوءٍ وماكانت أمك بغياً * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً * قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً } [مريم : 27-30]. ‏

                قال سبحانه: {ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } [آل عمران : 49]. ‏

                وقال: {قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا وآيةً منك وارزقنا وأنت خير الرازقين * قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين } [المائدة : 114-115]. ‏

                وقال: {وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس } [البقرة : 87]. ‏

                ‎‎وقال: {إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين } [المائدة : 110].

                4. عيسى عليه السلام نبي من أنبياء بني إسرائيل:‏

                قال الله تعالى: {ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآيةٍ من ربكم }‏[آل عمران: 49]. ‏

                ‎‎وقال: {وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة }الصف: 6]. ‏

                وقال سبحانه: {وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل } الزخرف : 59].

                5. دعوة عيسى عليه السلام:‏

                قال عز وجل: {يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } [المائدة : 72]. ‏

                ‎‎وقال تعالى: {ومصدقاً لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الـذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم فاعبدوه هـذا صراط مستقيم } [آل عمران: 50-51]. ‏

                ‎‎وقال سبحانه: {ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون * إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم } [الزخرف: 63-64]. ‏

                ‎‎وقال: {فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون * ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين } [آل عمران: 52-53]. ‏

                6. ليس المسيح إلا عبداً لله ورسولاً من رسله:‏

                قال الله تعالى: {إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } [النساء: 171]. ‏

                وقال سبحانه: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام } [المائدة : 75]. ‏

                وقال: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعاً } [النساء: 172]. ‏

                ‎‎وقال: {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حياً * وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً * والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً * ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون } [مريم: 30-34]. ‏

                ‎وقال: {إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل } [الزخرف: 59]. ‏

                ‎7. نزول الإنجيل على المسيح:

                قال سبحانه: {وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل } [الحديد: 27]. ‏

                وقال: {وآتيناه الإنجيل فيه هدىً ونور } [المائدة: 46].

                8. تبشير المسيح بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً من بعده:‏

                قال تعالى: {وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد } [الصف: 6]. ‏

                ‎‎فلما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا به: ‏

                ‎‎قال تعالى: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين } [البقرة: 89]. ‏

                وقال: {ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لايعلمون } [البقرة: 101]. ‏

                ‎‎وقال: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } [البقرة: 109].

                9. تكفير من ألّه المسيح أوعَبَده:‏

                ‎‎قال تعالى: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعاً } [المائدة: 17]. ‏

                ‎‎وقال: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يابني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار }المائدة: 72]. ‏

                ‎‎وقال: {وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم مافي نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ماقلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم ...} [المائدة: 116-117]. ‏

                ‎‎وقال سبحانه: {اتخذوا أحبـارهم ورهبـانهم أربابـاً من دون الله والمسيح ابن مريم } [التوبة: 31]. ‏

                10. إنكار القرآن على الغلاة من أهل الكتاب:

                ‎‎قال تعالى: {يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولاتقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له مافي السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً } [النساء: 171]. ‏

                وقال: {قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قومٍ قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل } [المائدة: 77]. ‏

                وذلك أن ولادة المسيح من غير أب كانت سبباً في اختلاف واسع الشقة، فبينما يزعم اليهود أن المسيح لقيط، وأن أمه بغي أتت به من الزنا، يذهب النصارى إلى أن عيسى إله في صورة البشر، جاء ليخلص بني آدم من خطيئتهم منذ خلق آدم إلى يوم القيامة، فنزل القرآن ليبين فساد اعتقاد الفريقين، وينسبهما إلى الغلو القبيح والشرود عن الحق والبعد عن سواء السبيل. ‏

                11. ماصلبوا المسيح بل رفعه الله إليه:‏

                ‎‎ قال تعالى: {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً } [النساء: 157].

                12. نزول المسيح قبل القيامة:‏

                ‎‎ قال عز وجل: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً } [النساء : 159]. ‏

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9
                  ياصديقي خوليو 5 أعيد إليك، أن ما تقرأه في الكتاب المقدس عن السيد ليس كما تصوره أنت.
                  1ًفقراءتك للكتاب المقدس بهذه الطريقة هي قراءة تختلف عما هي فيه واقعياً.
                  2ً وافتراضاً أن قراءتك للكتاب المقدس بهذه الطريقة، تهدف إلى أنك تريد اتهامه بالتحريف، كما يدعي كثيرون من أترابك، فما دخل السيد المسيح وشخصه الكريم في ذلك؟
                  3ً لماذا تقحمون شخص السيد في ادعاءاتكم، وتخلعون عليه تلك الصفات النابية، فيما هو منزه عنها كل التنزيه؟
                  4ً حاولوا مثلاً أن تجدوا أموراً أخرى لاتسيء إلى شخص السيد المسيح، فتبعدوا أنفسكم عن دينونة كبرى، بإساءتكم إلى شخصه الكريم، إذ أنتم مجبرون على الاعتقاد به، كما ورد في القرآن الكريم.
                  5ً ثم يا صديقي، إن القرآن الكريم لم يرد على ذكر تهمة التحريف أبداً إلى الإنجيل المقدس، بل قد طالت تهمة التحريف فقط التوراة والعهد القديم. وهذا أمر مختلف تماماً. فهل تريد الإساءة إلى السيد المسيح؟ لأدنى الأسباب وأتفهها؟ والسؤال لماذا؟ بماذا أساء هو إليك؟
                  لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                  تعليق


                  • #10
                    يا سيد إفهم النقاط التالية لأنك لا تقرأ على ما يبدو ما يكتب إليك:

                    1- نحن المسلمون نوقر ونحترم السيد المسيح أكثر مما تفعلون أنتم ... ألستم تعتقدون أنه - حاشاه - ملعون؟؟؟ (لو أنكرت فأنت مهرطق ... وهاك أدلة كتابك الذي تقدس)


                    المسيح افتدانا من لعنة الناموس ، إذ صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب : ملعون كل من علق على خشبة (غل 3 : 13)

                    (تثنية 21: 23) - (22وإذا وجدتُم على أحدٍ جريمةً تستوجبُ القَتْلَ، فَقُتِلَ وعُلِّقَ على خشبةٍ 23فلا تَترُكوا جثَّتَهُ على الخشَبةِ إلى اليومِ الثَّاني، بل في ذلِكَ اليومِ تَدفِنونَه لأنَّ المُعَلَّقَ ملعونٌ مِنَ اللهِ. فلا تُنَجسوا أرضَكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا لكُم).


                    ألستم تعتقدون أنه - حاشاه - خروف بسبع عيون وسبع قرون أو مشبه به على الأقل؟؟؟ (لو أنكرت فأنت مهرطق ... وهاك أدلة كتابك الذي تقدس)

                    15الذي سيبينه في أوقاته المبارك العزيز الوحيد : ملك الملوك ورب الأرباب (1تي 6 : 15)

                    14هؤلاء سيحاربون الخروف ، والخروف يغلبهم ، لأنه رب الأرباب وملك الملوك ، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون (رؤ 17 : 14)


                    ألم تجعلوه ذليلا يبصق الناس على وجهه ويصفعونه ويسوقونه؟؟؟(لو أنكرت فأنت مهرطق ... وهاك أدلة كتابك الذي تقدس)

                    (متى26: 67 فبَصَقوا في وَجهِ يَسوعَ ولطَموهُ، ومِنهُم مَنْ لكَمَهُ 68وقالوا: "تَنبّـأْ لنا، أيٌّها المَسيحُ، مَنْ ضَربَكَ!")
                    (متى 27 :27فأخذَ جُنودُ الحاكِمِ يَسوعَ إلى قَصرِ الحاكِمِ وجَمعوا الكَتيبةَ كُلَّها، 28فنزَعوا عَنهُ ثيابَهُ وألبَسوهُ ثَوبًا قِرمِزيُا، 29وضَفَروا إكليلاً مِنْ شَوكٍ ووضَعوهُ على رأسِهِ، وجَعَلوا في يَمينِهِ قصَبَةً، ثُمَّ رَكَعوا أمامَهُ واَستَهزأوا بِه فقالوا: "السّلامُ علَيكَ يا مَلِكَ اليَهودِ!" 30وأمسكوا القصَبَةَ وأخَذوا يَضرِبونَهُ بِها على رأسِهِ وهُم يَبصُقونَ علَيهِ. 31وبَعدَما اَستَهزَأوا بِه نَــزَعوا عَنهُ الثَّوبَ القِرمِزيَّ، وألبَسوهُ ثيابَهُ وساقوهُ ليُصلَبَ).
                    وهو من ذلك براء بأبي هو وأمي

                    وبربك لا تقول لي تواضعا ... التواضع أن يجلس المرء مع من هو دونه ويعامله معاملة تذيب الفرق بينهما ... لا أن يتعرض ممن هو دونه لكل ما ذكر في كتابكم


                    أما نحن فنؤمن أنه نبي كريم بار طاهر مبارك من أولي العزم من الرسل ... لم يصلب ولم يهان ولم يقتل ولم يدع في يوم من الأيام أنه لله ندا


                    2- القرآن الكريم شهد بتحريف أهل الكتاب لكلا الكتابين ... التوراة التي آتاها الله موسى عليه السلام والإنجيل الذي آتاه الله المسيح عليه السلام ... إقرأ إن شئت قول الله تعالى (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)

                    بربكم كفوا عن أمانيكم أن القرآن يشهد لكتابكم


                    ثم ما أدراك أن تحريف الحذف لم ينل بشارة النبي موسى برسول الله محمد طالما أنت تعلم أن التوراة قد حرفت؟؟؟

                    بعض المصداقية في التحري والبحث عن الحق هو غاية نتمناها منكم يا ضيفنا الفاضل

                    ثم إن كتابك نفسه يشهد على نفسه بالتحريف
                    أرميا 8: 8 (كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.)




                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة

                      ياصديقي خوليو 5 أعيد إليك، أن ما تقرأه في الكتاب المقدس عن السيد ليس كما تصوره أنت.
                      لم أفهم هذه الجملة وما هو المقصود منها ؟؟
                      نحن في هذا المنتدى نعرض النصوص التي تعرضت للمسيح في الكتاب المقدس من ولادته والى غاية صلبه كما انتم تؤمنون به ونحن بطبيعة الحال ننكر ذلك عنه وننزه عما تفترونه عليه في كتابكم

                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                      1ًفقراءتك للكتاب المقدس بهذه الطريقة هي قراءة تختلف عما هي فيه واقعياً.
                      جملة أخرى مبهمة غير مفهومة المغزى وأرجو منك التوضيح أكثر لو سمحت
                      كيف علمت طريقة قرائتي لما تسميه الأنجيل ؟؟
                      نحن فقط نعرض النصوص المذكورة في هذا الكتاب و نتساءل عنها لا أكثر و ننتظر منكم تبيينها لنا


                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                      وافتراضاً أن قراءتك للكتاب المقدس بهذه الطريقة، تهدف إلى أنك تريد اتهامه بالتحريف، كما يدعي كثيرون من أترابك، فما دخل السيد المسيح وشخصه الكريم في ذلك؟
                      أنا لا اتهم الكتاب المقدس بالتحريف و أتعارض مع من يقول ذلك لأن الكتاب المقدس الذي بين أيديكم ليس محرف و انما هو كتاب مؤلف و حرف بعد تأليفه و أنه مجهول المصدر و لا نعلم من أين استدلوا على تأليفه
                      و ان أردت أن نناقش ذلك فلا مشكلة عندي
                      و أدعوك لقراءة هذه المواضيع :

                      https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15937

                      https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=16544

                      و أدعوك لتحميل هذا الكتاب وقراءته :
                      https://www.geocities.com/fallofchristianity/ta7reef.zip

                      و هي مواضيع موثوقة من أقوال مصادركم و أباءكم ومفسريكم و ليس كلام المسلمين أبدا



                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                      لماذا تقحمون شخص السيد في ادعاءاتكم، وتخلعون عليه تلك الصفات النابية، فيما هو منزه عنها كل التنزيه؟
                      من قال لك هذه التفاهات ؟؟

                      نحن غايتنا تبيين الفرق بين وصف القرآن للمسيح عليه السلام ووصف الكتاب المقدس له و على العاقل أن يختار بينهما
                      و أطرح عليك هذا الأختيار :
                      هل تختار الها ملعونا مصفوعا مضروبا مبصوقا عليه من نسل زنا ؟
                      أم تختار نبيا وجيها في الدنيا والآخرة منزه طاهر النسب شريف ؟

                      وهذا هو غرضنا ونحن نبرئ السيد المسيح عليه الصلاة والسلام من كل ما يفترى عليه في الكتاب المقدس من أباطيل مزعومة

                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                      حاولوا مثلاً أن تجدوا أموراً أخرى لاتسيء إلى شخص السيد المسيح، فتبعدوا أنفسكم عن دينونة كبرى، بإساءتكم إلى شخصه الكريم، إذ أنتم مجبرون على الاعتقاد به، كما ورد في القرآن الكريم.
                      نحن لا نسيء الى السيد المسيح و في عقيدتنا أنه من يسيء الى السيد المسيح يعد خارجا من ملة الأسلام
                      بل نحن نفضح اساءتكم له في كتابكم المزعوم و ادعاءكم الباطل بمحبتكم للمسيح مع ايمانكم بكل الأساءات التي هي في كتابكم
                      ونحن نؤمن به كما ورد عنه في القرآن الكريم
                      ولو لم يخبرنا القرآن بان هناك نبيا اسمه المسيح مل كنا قد آمنا به فلا اعتبار لكتابكم في ما نعتقده ونحن نبرئ السيد المسيح عن كل ما ذكر عنه في الكتاب المدعو مقدس والقداسة منه براءة


                      المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة


                      ثم يا صديقي، إن القرآن الكريم لم يرد على ذكر تهمة التحريف أبداً إلى الإنجيل المقدس، بل قد طالت تهمة التحريف فقط التوراة والعهد القديم. وهذا أمر مختلف تماماً. فهل تريد الإساءة إلى السيد المسيح؟ لأدنى الأسباب وأتفهها؟ والسؤال لماذا؟ بماذا أساء هو إليك؟
                      هذا في أوهامك فقط و ما تسمعه وتتلقاه في الكنيسة لا أكثر
                      كما أن كتابك المقدس من عهدين هما العهد القديم والعهد الجديد وان اثبت فقط تحريف حرف واحد فيه في كلا العهدين سقط الكتاب كله لأنه يحتوي الأثنين و الا لكان عندك اله يعطي كتابا يحتوي نصوصا محرفة ؟؟

                      ونعيد القول أننا لا نسيء الى السيد المسيح بل أنتم من فعلتم ذلك ونحن هنا لنبين الحق من الباطل ونبرئ السيد المسيح مما نسبتموه اليه

                      في انتظار أن تكون مستعدا لحوار علمي أكاديمي بدون كلام فارغ

                      اختر من المواضيع ما تشاء للحوار فيها :

                      هل الكتاب المقدس كلام الله
                      هل المسيح هو الله
                      هل الصلب و الفداء حقيقة
                      هل بولس رسول المسيح


                      ندعوك لزيارة هذا الموضوع واختيار أي موضوع تريد الحوار فيه :
                      https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9688
                      التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 14-11-2007, 15:19.

                      تحديات :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                      تعليق


                      • #12
                        يا صديقي ‏sa3d
                        ويا أخي خوليو5
                        أنتما تلصقان بالمسيحيّين تهمة باطلة، وتريدانني أن أتبنّاها بالقوة. ‏
                        فأنا لا أحترم السيد المسيح فقط، ولا أوقره فقط، بل أقوم على عبادته، وأعتبره إلهاً. وهذا ما لا ‏تقبله أنت. وأنت أريدكما أن تجيباني على هذه الأسئلة، من بعد إذنك:‏
                        فكيف أتّهمه بما أوردته أنت على الموقع الإلكترونيّ هذا؟ وأين حدث ذلك؟
                        ومن يعقل أن مجموعة من المسيحيّين يرضون أن ينعتوا شخص السيد المسيح، له المجد، ‏
                        بالصفات التي أطلقتها أنت على نبيٍّ، يوقّره القرآن الكريم ويبجّله أكثر من أي نبي أو رسول؟ ‏
                        ومن هو الذي يعقل أنّ المسيحيّين يهينون إلههم بهذه الطريقة؟

                        ثمّ ما هي مصلحتنا، نحن المسيحيّين، في كلّ ذلك؟‏

                        ما هي مصلحتي بأن أهين إلهي؟ أو أوجه إليه مثل تلك النعوت، التي لا أجرؤ حتى على تكرارها؟

                        إنّ تلك الإهانات التي نجدها على هذا الموقع الإلكترونيّ، والموجّهة بشكل خاصّ ‏إلى السيّد المسيح، ليست سوى إيحاءات شيطانيّة، من شأنها تأجيج الصدور، ‏وزرع الحقد في نفوس الناس، لجرّهم إلى التقاتل. فهل تريد أنت أن تقوم بذلك؟ ‏وهل تريد جرّهم إلى التقاتل؟ وتكون أداة في يد الشيطان؟
                        فأيّ عقيم يوجّه أو يرضى بتوجيه مثل تلك الإهانات إلى السيّد المسيح؟ سوى واحد هو الشيطان؟‏
                        أيعقل أن نكون أغبياء إلى مثل هذه الدرجة من الغباء والحماقة؟ فأين العقل مما يحدث؟
                        أين هو هذا العقل؟ أيكون الغباء وصل بنا إلى درحة كهذه؟ ثمّ وأيّ غبيّ يصدّق هذا؟
                        أنتما يا صاحبي تلصقان بنا تهمة وتريداننا أن نقبلها منكما، هذه التهمة باطلة من رأسها إلى أخمص ‏قدميها، إذا كان لها رأس أو قدم. أنتما يا عزيزيّ تقومان بعمل شنيع، فأيّ غبي يقبل هذا الهراء؟ ‏

                        الإنجيل المقدّس، هل يقول ما أوردته أنتما عن السيّد المسيح؟ أأنتما تصدّقان ما ترويانه؟ إنّها لكارثة إذا ‏كنت تصدّقان ما ترويانه؟ ‏

                        يا صديقي دعكما من هذه الترّهات. ‏
                        نحن المسيحيّين نحبّ السيّد المسيح، أكثر من حبّنا لأيّ شيء على هذه الفانية. ‏
                        وإذا كنّا نحبّ شيئاً في العالم، فلأنّ السيّد المسيح هو الذي أمرنا بأن نحبّه. ‏
                        فمحبّتنا للقريب ليست لسواد عينيه، ولا لدواع أخرى، ومحبّتي لكما، على الرغم من كلّ ‏
                        ما تحيكانه في مقالاتكما هذه، ليست كرمى لعيونكما، بل حبّاً للسيّد المسيح. ‏
                        فهو الذي أرادني أن أحبّكما، إذ إنّكما أنت أخوان لي وأنا أخ لكما. ‏
                        وبالتالي فلا يمكنني أن أتخيّل أنّكما ترضيان بما كتبتماه وأدليتما به، ‏
                        عن أنّ السيّد المسيح هو كذلك، في كتبنا المقدّسة، حاشا وألف حاشا. ‏

                        ولكن عليكما أن تعودا إلى رشديكما، وتحلّلا الأمور من بدايتها.‏
                        ‏ ‏
                        فترىيا أنّني لا أريد أن أطلق أيّ ذرّة تفكير من تلك الإهانات ‏
                        التي صببتماها أنتما على السيّد المسيح، ‏
                        وتتهمّانني أنّني أنا وكتبي المقدّسة من يطلقها. ‏
                        لا يا عزيزي، لا.‏
                        إنّها قراءة أخرى عليكما أن تقوما بها، قراءة مختلفة تماماً عن تلك التي كنتما تقرأانها. ‏
                        فافتحا ذهنيكما، وأعيدا قراءتها من جديد، وحلّلا ما تقرأانه، في عقلكما، ‏
                        واطلبا إلى الله، جلّ جلاله، أن يفتح بصيرتكما الداخليّة، لتجيدا القراءة، ‏
                        وتعيدا تلاوتها بفهم وبمحبّة، واخرجا من قساوة القلب التي أنتما فيها. ‏
                        فالله، جلّ جلاله، يحبّ أن يحرّرنا ممّا نحن فيه، ويخرجنا إلى نوره المجيد. ‏
                        إلى نور الحقيقة، لأنّه حقّ، ويريدنا أن نهتدي إلى معرفته.‏
                        والهداية إلى معرفة الحقّ تتمّ بملء حرّيّتكما وإرادتكما.‏
                        وهذه الحرّيّة والإرادة، هما عطيّة من الله، جلّ جلاله، ‏
                        وليس لأحد أن يدّعي بأنّه يعطيكهما، أو أنّه يمنحهما لك.‏
                        حتّى الشيطان أراد أن يسلبك هاتين الحرّيّة والكرامة، ‏
                        ولكن الله لن يسمح له في ذلك. فأنتما عودا إلى حرّيّتكما تلك، واكتشفا ذلك.‏
                        والله المعين


                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (متى 10: 28)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة abbamid مشاهدة المشاركة
                          يا صديقي ‏sa3d
                          ويا أخي خوليو5
                          No Comment
                          أنتما تلصقان بالمسيحيّين تهمة باطلة، وتريدانني أن أتبنّاها بالقوة. ‏
                          كتابك هو من يفعل ... ألم تقرأ النصوص التي أوردت لك؟؟
                          نحن نهتم بكل حرف تضعه - بالرغم من أنك لا تتكلم إلا بالشعارات المهلهلة التي لا تملون من تكرارها يا من أمر معبودكم الجنود بشق بطون الحوامل - بينما أنت لا تقرأ كلمة مما تكتب لك

                          إما أن تنكر النصوص التي أوردناها لك - وساعتها سنبارك لك عضويتك في نادي المهرطقين - وإما أن تتخلى عن تلك الشعارات البالية يا سيد

                          س : من قال أن المسيح مبارك؟؟؟
                          ج : القرآن العظيم في سورة مريم

                          س : من نعت المسيح باللعنة والملعون؟؟؟
                          ج : الكتاب المقدس في سفر التثنية (عهد قديم) وفي الرسالة إلى أهل غلاطية (عهد جديد)


                          س : من شبه السيد المسيح بالخروف؟؟؟
                          ج : الكتاب المقدس (عهد جديد) رؤيا يوحنا اللاهوتي

                          لن أطيل في هذه المرة لكي تقرأ ما كتب لك

                          يتبع


                          سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                          تعليق


                          • #14
                            فكيف أتّهمه بما أوردته أنت على الموقع الإلكترونيّ هذا؟ وأين حدث ذلك؟
                            ألا تؤمن بنصوص كتابك المقدس؟؟؟ أمهرطق أنت يا فتى؟؟؟
                            أم أنك لم تقرأ منه يوما على ما يبدو ... وتكتفي بصكوك الغفران؟؟؟
                            أفق من غفلتك هداك الله

                            الموقع الإلكتروني هذا لا يفعل أكثر من نقل نصوص كتابك المقدس فافهم هذه النقطة جيدا


                            ومن يعقل أن مجموعة من المسيحيّين يرضون أن ينعتوا شخص السيد المسيح، له المجد،بالصفات التي أطلقتها أنت على نبيٍّ، يوقّره القرآن الكريم ويبجّله أكثر من أي نبي أو رسول؟


                            أجب أنت نفسك ... هذا ما نحاول توصيله لك ... لماذا ينعت كتابكم المسيح بن مريم - بأبي هو وأمي - بتلك الصفات ... ولماذا ينسبه إلى سلالة ثامار وراحاب وبتشبع زواني العهد القديم ... والله إنك لا ترضى أن يكون هذا نسبك

                            أما نحن المسلمون ... فتوقيرنا لكل أنبياء الله ورسله دين ندين به لله عز وجل ... لا نفرق بين أحد منهم ونبرأ لله عز وجل من أفعال نسبها لهم كتابكم وهم منها براء

                            فلا سيدنا داود زان كما وصفه البايبل ... ولا سيدنا سليمان كافر كما نعته البايبل ... ولا سيدنا يعقوب صرع الله وطرحه أرضا كما يدعي البايبل ... ولا بنات سيدنا لوط أسكرنه ثم ضاجعنه كما يفتري البايبل

                            القرآن الكريم يوقر المسيح ويبجله - بعكس الكتاب المقدس الذي نعته بالدودة - ولكن ليس أكثر من أي نبي أو رسول كما زعمت ... فلا تهرف بما ليس لك به علم ... وكفاك تسليم عقلك ومصيرك للكلب الأجرب زكريا بطرس ومن هم على شاكلته

                            ومن هو الذي يعقل أنّ المسيحيّين يهينون إلههم بهذه الطريقة؟
                            هل تعلم من الذي لا يعقل - ولا يرضى - أنكم معشر النصارى تهينون السيد المسيح ؟؟؟

                            إنهم المسلمون ... ولذا تجدنا نسجل إعتراضنا على ذلك الكم من السخافات التي ينعت كتابكم السيد المسيح بها
                            ونحمد الله تعالى أن صرف مسباتكم عن إسمه الكريم (عيسى) إلى إسم ما أنزل الله به من سلطان (يسوع)



                            ‏ثمّ ما هي مصلحتنا، نحن المسيحيّين، في كلّ ذلك؟‏

                            ما هي مصلحتي بأن أهين إلهي؟ أو أوجه إليه مثل تلك النعوت، التي لا أجرؤ حتى على تكرارها؟
                            يسأل في ذلك بولس شاؤول ... ألم يقل الرجل (المسيح افتدانا من لعنة الناموس ، إذ صار لعنة لأجلنا)


                            سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                            تعليق


                            • #15
                              إنّ تلك الإهانات التي نجدها على هذا الموقع الإلكترونيّ، والموجّهة بشكل خاصّ ‏إلى السيّد المسيح، ليست سوى إيحاءات شيطانيّة، من شأنها تأجيج الصدور، ‏وزرع الحقد في نفوس الناس، لجرّهم إلى التقاتل. فهل تريد أنت أن تقوم بذلك؟ ‏وهل تريد جرّهم إلى التقاتل؟ وتكون أداة في يد الشيطان؟

                              أيها الرجل - للمرة الأخيرة - قالها لك الأخ خوليو من قبل وأعيدها عليك مرة أخرى

                              نحن لا نسب السيد المسيح - ومن يفعل ذلك من المسلمين فقد كفر بإجماع الأمة - بل نحن ننقل ما أورده كتابكم عن يسوع الناصري

                              هما شخصيتان مختلفتان

                              المسيح - في تصور المسلم - نبي كريم ولد ميلادا إعجازيا لا دخل لعنصر الذكورة فيه ... هو روح من الله كما كان آدم أبو البشر روح من الله ... لم يقتل ولم يصلب ولم يهان ... عبد لله ورسول منه لبني إسرائيل ... أجرى الله على يديه معجزات باهرات وأيده بالملك جبريل روح القدس ... بشر بمجيء خاتم رسل الله محمد ... رفع لله وهو حي في السماء وعائد للأرض كعلامة من علامات القيامة ... سيعود ليكسر الصليب ويقتل الخنزير ويقود المسلمين في ملاحم آخر الزمان ثم يحكم بالإسلام ويموت ويدفن في الأرض ... وأهم شيء أنه لم يدع يوما أنه لله ندا وسيبرأ ممن عبدوه من دون الله يوم الدين بين يدي الله تعالى

                              أما يسوعكم الناصري هذا فشخص آخر موجود في خيالكم وعلى صفحات كتابكم فقط قتل وصلب وأهين وصفع على قفاه وبصق في وجهه وهو منسوب لزواني الكتاب المقدس
                              كل ذلك بأدلة من كتابكم المدعو مقدسا ... فهنيئا لكم بفاديكم ... لن يغني عنكم من الله شيئا يوم الدين


                              فأيّ عقيم يوجّه أو يرضى بتوجيه مثل تلك الإهانات إلى السيّد المسيح؟ سوى واحد هو الشيطان؟‏
                              أيعقل أن نكون أغبياء إلى مثل هذه الدرجة من الغباء والحماقة؟ فأين العقل مما يحدث؟
                              أين هو هذا العقل؟ أيكون الغباء وصل بنا إلى درحة كهذه؟ ثمّ وأيّ غبيّ يصدّق هذا؟
                              أنتما يا صاحبي تلصقان بنا تهمة وتريداننا أن نقبلها منكما، هذه التهمة باطلة من رأسها إلى أخمص ‏قدميها، إذا كان لها رأس أو قدم. أنتما يا عزيزيّ تقومان بعمل شنيع، فأيّ غبي يقبل هذا الهراء؟
                              غباء ... حماقة ... هراء

                              بدأت أخلاق النصارى الحقيقية تظهر ... والوجه الآخر للمحبة المزعومة بدأ ينجلي

                              عموما يكفيني أنك صرحت بأن من يصدق - أي يؤمن - بأوصاف المسيح في البايبل هو غبي لا يعقل

                              وبالمقابل فإن من ينكر ذلك - وهم المسلمون - هم أهل العقل والحجة والحق

                              هل فهمت شيئا؟؟؟


                              سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X