إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله يتحدى البايبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    الاخت الفاضلة رونيا
    جزاكِ الله خيرا علي الرد والافحام لهذا النصراني
    المغيب عن الواقع المحيط به ..

    نقلت له من رابط الموضوع الذي اضفتيه هذا الكلام
    يمكن يكون بيفهم ويعرف يرد علينا ...





    لا أنسي أن أشكر السيف البتار علي الموضوع الاساسي
    لا حرمنا الله من علمه و مواضيعه ..
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #62
      إلى مينا طوسا عزيز

      هو الكذب ده عادة عندكم ؟؟

      من أين جئت بهذه الإحصائيات المليئة بالكذب ؟؟

      خاصة ما ادعيته بشأن أفغانستان وباكستان والجزائر


      لعلمك الخاص ... أفغانستان نسبة المسلمين فيها 100 في ال100


      وكل ما يفعله قساوستك في التنصير هو استغلال الثالوث المرعب :

      الفقر ــ الجهل ـــ المرض

      بما أنكم مثلثة ( تعبدون ثلاثة آلهة ) فأنتم تستغلون الثالوث المرعب لتحويل الفقراء المعدمين إلى النصرانية ، مقابل مدهم بالطعام والعلاج والمال



      لكن انظر إلى أوروبا وأمريكا ... وكيف يتحول الكثير من مواطنيهم إلى الإسلام

      نتيجة الاقتناع وليس عن جهل وحاجة وفاقة


      وأناما زلت عند رأيي أنك كاذب

      ليتك تفعل كما فعلت أختنا الكريمة المسلمة ... وتضع الرابط ( اللنك ) المحايد الذي يثبت صحة دعواك ( إن استطعت )

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #63
        للرفع كمان مرة

        تعليق


        • #64
          المشاركة الأصلية بواسطة minatosaaziz مشاهدة المشاركة
          ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عرفتوا التايهة.

          ألم يمت محمد مسموما بشهادته من الأكل الذي أكله في خيبر.
          في حد بيموت بالسم بعد ثلاث سنوات من دخوله الجسد ؟! أين العلم الذي يقول ذلك؟

          أما قول الرسول (مازلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر، حتى كان هذا أوان انقطاع أبهري).. فهذا لا يعني أنه مات مسموماً لأن المسموم لا يموت بعد شربه للسم بعد ثلاثة سنوات بل الطبيعي جداً أن يستطعم أي إنسان طعم أكله أو مشرب في فمه دون أي يشربه ... وليس لعاقل أن يؤمن بأن هناك شخص قادر على أن يحفظ سائل داخل فمه لمدة ثلاثة سنوات دون أن يفتقده .

          فلا يوجد سم يعاودك من الحول إلى الحول (فكل السموم التقليدية تقتل في الحال و السموم البطيئة لم يتم اكتشافها إلا حديثا) .. ولا يوجد نوع من السموم يقطع الشريان الأبهر (الأورطى).

          فلا تتلاعب بالألفاظ ولا تتظاهر بأنك قادر على استنتاج حدث لكي لا تكون مضحكة للأخرين.

          ودعنا نعتبر أنك صادق (وهذا محال) وان نبي الإسلام مات مسموم ، فهل هذا تطبيقاً لما جاء في العهد القديم علماً بأن نبي الإسلام مات بعد أن نشر رسالته وأكملها على أكمل وجه ؟ فهل النبي الكاذب يقتل بعد أن نشر رسالته وأتممها أم يقتل منذ بداية دعوته ؟

          كما أن الحديث يذكر لنا أن الرسول قال : {حتى كان هذا أوان انقطاع أبهري} أي هذا أوان وفاته ، علماً بأنه لا يوجد نوع من السموم يقطع الشريان الأبهر (الأورطى).

          فقوله : {انقطاع أبهري} هو كناية عن الموت

          فكيف عرف ميعاد وفاته علماً بأن هذا الميعاد لا يعلمه إلا الله ، وهذا يؤكد بأن الله أبلغه به لأنه رسوله .

          ألعب بعيد يا شاطر وروح شوف يسوعك وبولس قتلوا ليه .


          المشاركة الأصلية بواسطة minatosaaziz مشاهدة المشاركة
          والذي يقال في سفر أرميا هو حكم وليس نبوة.
          كلامك ساقط ولا أساس له ويدل على انك لا تفهم شيء في كتابك المدعو مقدس

          سفر ارميا 23: 34
          فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل و بيته ... فانداك

          المفروض وطبقاً لمضمون الكتاب المقدس نقول أن قائل هذه الجملة هو إله الكتاب المقدس حيث يتوعد بذاته بأن أي نبي كاذب يحاول أن يضلل شعب اسرائيل فلن ينال إلا الهلاك في الدنيا والاخرة هو وأهل بيته بمعرفته .

          تعالى نرى تسلسل الفقرات لنرى كيف تعهد إله الكتاب المقدس بأنه أعلن مسؤوليته عن عقاب النبي الكاذب بشخصة ومعرفته فقيل :-

          ار-23-33: إذا سألك هذا الشعب أو نبي أو كاهن: ما وحي الرب؟ فقل لهم: هذا وحي الرب: إني أرفضكم يقول الرب. 34: والنبي والكاهن وكل من يقول: هذا وحي الرب، أعاقبه هو وأهل بيته.

          إذن القائل والمتعهد بقتل ومعاقبة النبي الكاذب هو الرب بذاته وليست معاقبة النبي الكاذب مبنية على حكم أو تشريع .

          فأين كان إله الكتاب المقدس حين جاء رسول الإسلام رسالة الإسلام واتممها لمدة 23 عام ؟

          المشاركة الأصلية بواسطة minatosaaziz مشاهدة المشاركة
          وسؤال لماذا ترك الله دول البلقان(اليونان.صربيا.بلغاريا.رومانيا) والمجر ومالطة. والأندلس.تضيع من يده. أليس هو ماحق الكافرين وجاعل كلمتهم هي السفلى.

          وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ
          [يونس:99]


          قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)
          [الكافرون]

          إذن الله عز وجل أكد بأن أهل الأرض جميعاً لن تؤمن ، ولأمن فرعون بموسى عليه السلام ، ولأمن اليهود بالمسيح عليه السلام .

          كما اكد الله عز وجل بأن هناك تعدد أديان على الأرض ولكنهم جميعاً كافرين .

          وبذلك صدق ما جاء بالقرآن لأنه من عند الله

          المشاركة الأصلية بواسطة minatosaaziz مشاهدة المشاركة
          ولسة اللي متعرفهوش أن دول الساحل الأفريقي 0( زي نيجيريا. النيجر) في طريقها للمسيحية ومثلا دولة اسلامية زي غانا صارت دولة مسيحية. ونيجيريا عن طريق المبشرين الحديثين تحول ما يقارب نصف سكانها للمسيحية(60 مليون)وكينيا صارت شبه مسيحيه. وأثيوبيا عن طريق المسيحين غير الاثيوبين تحولت من نسبة 50% مسيحين الى 66.5% وطبعا الزيادة ده من اليهود والمسلمين.
          وماذا عن الهند التي لم ينفع فيها المبشرون أيام الاحتلال الانجليزي وخرجوا تاركين مسيحين نسبتهم 3% من سكان الهند والآن نسبة المسيحين تتجاوز 8% أي فوق 80 مليون. والصين تحول فيها 90 مليون شخص الى المسيحية في آخر 25 سنة فقط. وهناك نصف افريقيا الجنوبي الذي تحول بأكمله للمسيحية.وهناك نسب صارت للمسيحين في بعض الدول الاسلامية مثل ماليزيا 13% .أندونيسيا 9% (حوالي 16 مليون) وباكستان وأفغانستان . وهناك تحول رهيب في الاكراد للمسيحية. وماذا عن الدول التي كادت أن تصير اسلامية لولا عون اله البايبل كالبوسنة وألبانيا التي تسمحان بالتبشير فيهما فلو كان هناك 200 ألف واحد صاروا مسيحين في الجزائر بدون تبشير فما بالكم بتلك الدول وأيضا هناك فوق 450 منظمة تبشيرية نشطةفي كوسوفو.
          ولسة في دول أسيوية تحولت من الاسلام للمسيحية كالفلبين.
          وأيضا هناك تبشير هائل في دول آسيا الوسطى الاسلامية كقرغيزيا وكازاخستان وتركمانستان .....
          وكل هذا لأجل السماح بالتبشير فلو سمحت دولة مثل مصرستان الوهابية0 (مصر) بالتبشير الاسلام مش هيتبقى قرن واحد فيها......هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
          وخلي في علمكم اللي بيسلموا في أوروبا دول نتاج طبيعي للحرية في تلك البلاد وكمان في تلك البلاد في ناس بيلحدوا وناس بيتهودوا. أو يصيروا بوذيين......
          أه نسيت أقولكم أن كوريا الجنوبية التي لم يكن فيها آلاف المسيحين في آخر 30أو 40 سنة صارت نسبة المسيحين حوالي 20% أي 13 مليون نسمة ......
          وفي مفاجاة هي أن تعداد المسلمين طوال القرن السادس عشر كان يفوق تعداد المسيحين وخصوصا بعد التحول للاسلام في البلقان وظهور الملحدين في العالم المسيحي .
          بينما الآن عدد المسيحين يفوق عدد المسلمين ب900 مليون .
          وأعتقد أنكم بتؤمنوا بمقاييس عجيبة للنبوة هل النصر العسكري دليل على النبوة اذن فالأسكندر الذي استطاع بجيش عدده50 ألف جندي هزيمة جيش عدد فرسانه 40 ألف (والفارس ب2 مشاة) وعدد مشاته مليون...
          عندما نتحدث عن عقائد وطقوس المسيحية المختلفة بين الطوائف المسيحية نجد كل طائفة تُنكر طقس الطوائف الأخرى وكل طائفة تنكر الكتاب المقدس للطوائف الأخرى ، والعمل الكهنوتي الأرثوذكسي يُكفر ويُنكر الطوائف الأخرى والعكس ، والأرثوذكس ترفض أن تكون تحت رعاية الفاتيكان والفاتيكان يرفض أن يكون احد فروع كنيسة الأسكندرية ... وهناك طوائف أخرى تؤمن بـ 66 سفر وأخرى بـ 73 سفر ... وهناك طوائف تُنكر صلوات الخولاجي وخلافه وتعتبرها صلاة الشيطان ، وهناك طوائف تنكر المعمودية واخرى تعتبرها عمل شيطاني واخرى تطبقها بالتعري وأخرى تُعمد فروج النساء بحجة تعميد الجنين داخل بطن امه خوفا من أن يموت دون تعميد قبل أن ينزل من بطن أمه ، وهناك طوائف مسيحية تنكر ألوهية المسيح وأخرى تنكر لاهوته ............ ولكن حين تتحدثون عن انتشار المسيحية نجد الكل يمدح في الأخر .

          يا له من نفاق .

          يا عزيزي .. جهنم خُلقت وسيملئها الله بالكافرين .. فكلما زاد الكفر فرحت جهنم بهم .

          فلن تعلو همة المسلمين إلا بزيادة الكفار .. فلقد خلقكم الله لخدمتنا .

          وقال رسول الله : ( ان الله ليويد هذا الدين بالرجل الفاجر )

          فكلما زاد عدد الفُجار كان خير للإسلام والمسلمين .

          هداك الله

          ملحوظة : مشاركتك خدمت الموضوع أكثر من ما كان عليه

          مشكور يا عزيزي
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #65
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            وأنا بدورى إستغربت حَقاً ... وقلت

            ماذا يفعل خبير النُصرانيات مُعَلِمُنا وأستاذنا
            [motr1]
            تنبيه :
            السَيِّـف ُ البَتـَّـــار
            [/motr1]


            هنا مع ذلك النُصرانـــى...؟؟؟


            حتـى رأيت هذه الجُملَـــة


            ملحوظة : مشاركتك خدمت الموضوع أكثر من ما كان عليه

            مشكور يا عزيزي

            ولاشك أنها أجابت عن سؤالى ... وللهِ درك يا شيخنا البَتار


            إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
            أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
            القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
            مُغلَق للتَحديث

            تعليق


            • #66
              حول القرآن الكريم

              بسم الله آله المسيحيين والمسلمين واليهود رب العالمين اجمعين
              أما بعد

              تسائلي ايها الأخ العزيز أخي المسلم حول بعض ما رأيته في القرآن من بعض المقولات
              منها مثلاً مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل .

              هذه الجملة تعني أن القرآن لم يأتي بجديد بل هو مجرد توثيق للتوراة والإنجيل
              وهذا يعني
              1 - لماذا جاء القرآن إن لم يأتي بجديد ؟
              2 - هل كتابي الله التوراة والإنجيل يحتاجون للقرآن ليكون موثقاً لهم أن الموثق هو الله نفسه كونهم من وحي الله ذاته وهو قادر علي توثيقهما فهم في حد ذاتهم موثقين ولا يحتاجون لتوثيق ؟
              3 - من هذه المقوله يتضح أن الإنجيل كالتوراة وهو يوثق الإثنين .... وهذا ليس بصحيح فالتوراة شئ والإنجيل شئ وعليه لا يمكن توثيق الإثنين فإما أن تقبل التوراة وتصير يهودياً وهذا شئ وإما أن تؤمن بالإنجيل وتصير مسيحياً وهذا ئش أخر
              - فالمعروف أن أحكام التوراة قام المسيح بتعديل الكثير منها في الإنجيل وعليه يصبح الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ولا يمكن قبول التوراة والإنجيل علي إنهما كتاب واحد
              فمثلاً من التعاليم التي عدلها المسيح في القرآن
              1 - الطلاق : ففي اليهودية كانوا يطلقون النساء ويعطون كتاب طلاق لهم
              ولما عرض اليهود هذا الأمر قائلين أن موسي قد أمرنا أنه إذا طلق رجل إمرآته فليعطها كتاب طلاق قال لهم المسيح أن موسي قال لهم ذلك لأجل قساوة قلوبهم واما من البدء خلق الله رجل واحد وإمرآة واحدة ........وعليه فأن هذا تعديل يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ آخر
              2 - الزواج من أكثر من إمرآة : فتزوج داؤود النبي وسليمان وغيرهما من اليهود بأكثر من واحدة ولكن المسيح في الإنجيل يقول أنه لعلة الزني يتزوج الرجل بواحدة فقط ؟ ..... وهذا أيضاً إختلاف . يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر
              3 - الذبائح : فسفر التثنية يوضح العديد من الذبائخ وكيف تقدم ولماذا ومتي وشروط الذبائح . وبدون الذبائح لا توجد مغفرة بل يحل عليهم عقاب الله الفوري .
              بينما في المسيحية فلا يوجد سوي ذبيحة واحدة ليست دموية بل ليست بذبيحة اساساً بل هي مجرد مثال وتذكار للذبيح الحقيقي الرب يسوع ذاته الذي قدم نفسه مرة واحدة عن حياة العالم . ؟ ...... وهذا أيضا إختلاف آخر يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ...
              4 - الكهنوت : الكهنوت في العهد القديم كان من سبط لاوي وليس من سبط أخر ولا يجوز لشخص لا يستطيع أن يحدد نسبه إلي لاوي أبن يعقوب أن يصير كاهناً وسمي هذا الكهنوت بأسم الكهنوت اللاوي .
              بينما الكهنوت في المسيحية مسموح ليس لابناء لاوي فهناك كثيرين قد صاروا كهنة حتي من غير أبناء لاوي أو حتي أبناء يعقوب أساساً بل مصريين وعرب وأمريكيين وسعوديين وغيرهم من بلاد العالم كله ولا أحد يعرف اليوم أن يحدد نسبه اساساً . ولا مانع من هذا لان المسيحيين كلهم قال عنهم المسيح أنهم سيصيرون كهنة وملوك لله أبيه . ؟ وهذا إختلاف أخر وهناك الكثير
              5 - العهد مع الله : فالعهد مع الله في التوراة كان مع ابراهيم فقط ونسله من يعقوب وابناءه الإثني عشر ولا يمكن أن يكون أخر من غير أبناء ابراهيم ويعقوب والأسباط من شعب الله ولذا سموا باسم اسرائيل وهذا هو الاسم الذي سم الله به أبينا يعقوب معللأ ذلك بأنه سيصير شعباً لله العلي
              أما في العهد الجديد الذي أعلنه الله في الإنجيل صار شعب الله من العالم كله كل من قبل أسم المسيح ؟ وهذا شئ أخر يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ....

              وعليه فأن هذه المقولة ( مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل ) لا تعد صحيحة فإما أن تصدق علي الإنجيل وتصير غير مؤمن بالشريعة اليهودية أي التوراة وهذا ما نحن عليه المسيحيين فنحن نحتفظ بالتوراة لأنه كتاب الله لليهود ولا يمكن أن نتركه ولكن العهد فيه ليس عهدنا وما فيه من ذبائح ليست لنا ولا نقدمها ولا نؤمن بالتعليمات فيه ولا نلتزم بها اللهم إلا التي توافق تعاليم الإنجيل ولكن المسيحية تلتزم بما في الإنجيل وما لم يتم تعديله في التوراة .
              إما أن تؤمن بالتوراة فتصير يهودياً وهؤلاء لا يؤمنوا بالإنجيل أساساً وكل من آمن منهم بالإنجيل ترك اليهودية وصار مسيحياً فيكيف بالقرآن يريد أن يجعل الإثنين واحداً وهذا كما أوردت ليس بصحيح ....... !!!!!
              ً

              تعليق


              • #67
                حول القرآن الكريم

                بسم الله آله المسيحيين والمسلمين واليهود رب العالمين اجمعين
                أما بعد

                تسائلي ايها الأخ العزيز أخي المسلم حول بعض ما رأيته في القرآن من بعض المقولات
                منها مثلاً مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل .

                هذه الجملة تعني أن القرآن لم يأتي بجديد بل هو مجرد توثيق للتوراة والإنجيل
                وهذا يعني
                1 - لماذا جاء القرآن إن لم يأتي بجديد ؟
                2 - هل كتابي الله التوراة والإنجيل يحتاجون للقرآن ليكون موثقاً لهم أن الموثق هو الله نفسه كونهم من وحي الله ذاته وهو قادر علي توثيقهما فهم في حد ذاتهم موثقين ولا يحتاجون لتوثيق ؟
                3 - من هذه المقوله يتضح أن الإنجيل كالتوراة وهو يوثق الإثنين .... وهذا ليس بصحيح فالتوراة شئ والإنجيل شئ وعليه لا يمكن توثيق الإثنين فإما أن تقبل التوراة وتصير يهودياً وهذا شئ وإما أن تؤمن بالإنجيل وتصير مسيحياً وهذا ئش أخر
                - فالمعروف أن أحكام التوراة قام المسيح بتعديل الكثير منها في الإنجيل وعليه يصبح الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ولا يمكن قبول التوراة والإنجيل علي إنهما كتاب واحد
                فمثلاً من التعاليم التي عدلها المسيح في الإنجيل
                1 - الطلاق : ففي اليهودية كانوا يطلقون النساء ويعطون كتاب طلاق لهم
                ولما عرض اليهود هذا الأمر قائلين أن موسي قد أمرنا أنه إذا طلق رجل إمرآته فليعطها كتاب طلاق قال لهم المسيح أن موسي قال لهم ذلك لأجل قساوة قلوبهم واما من البدء خلق الله رجل واحد وإمرآة واحدة ........وعليه فأن هذا تعديل يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ آخر
                2 - الزواج من أكثر من إمرآة : فتزوج داؤود النبي وسليمان وغيرهما من اليهود بأكثر من واحدة ولكن المسيح في الإنجيل يقول أنه لعلة الزني يتزوج الرجل بواحدة فقط ؟ ..... وهذا أيضاً إختلاف . يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر
                3 - الذبائح : فسفر التثنية يوضح العديد من الذبائح وكيف تقدم ولماذا ومتي وشروط الذبائح . وبدون الذبائح لا توجد مغفرة بل يحل عليهم عقاب الله الفوري .
                بينما في المسيحية فلا يوجد سوي ذبيحة واحدة ليست دموية بل ليست بذبيحة اساساً بل هي مجرد مثال وتذكار للذبيح الحقيقي الرب يسوع ذاته الذي قدم نفسه مرة واحدة عن حياة العالم . ؟ ...... وهذا أيضا إختلاف آخر يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ...
                4 - الكهنوت : الكهنوت في العهد القديم كان من سبط لاوي وليس من سبط أخر ولا يجوز لشخص لا يستطيع أن يحدد نسبه إلي لاوي أبن يعقوب أن يصير كاهناً وسمي هذا الكهنوت بأسم الكهنوت اللاوي .
                بينما الكهنوت في المسيحية مسموح ليس لابناء لاوي فهناك كثيرين قد صاروا كهنة حتي من غير أبناء لاوي أو حتي أبناء يعقوب أساساً بل مصريين وعرب وأمريكيين وسعوديين وغيرهم من بلاد العالم كله ولا أحد يعرف اليوم أن يحدد نسبه اساساً . ولا مانع من هذا لان المسيحيين كلهم قال عنهم المسيح أنهم سيصيرون كهنة وملوك لله أبيه . ؟ وهذا إختلاف أخر وهناك الكثير
                5 - العهد مع الله : فالعهد مع الله في التوراة كان مع ابراهيم فقط ونسله من يعقوب وابناءه الإثني عشر ولا يمكن أن يكون أخر من غير أبناء ابراهيم ويعقوب والأسباط من شعب الله ولذا سموا باسم اسرائيل وهذا هو الاسم الذي سم الله به أبينا يعقوب معللأ ذلك بأنه سيصير شعباً لله العلي
                أما في العهد الجديد الذي أعلنه الله في الإنجيل صار شعب الله من العالم كله كل من قبل أسم المسيح ؟ وهذا شئ أخر يجعل الإنجيل شئ والتوراة شئ أخر ....

                وعليه فأن هذه المقولة ( مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل ) لا تعد صحيحة فإما أن تصدق علي الإنجيل وتصير غير مؤمن بالشريعة اليهودية أي التوراة وهذا ما نحن عليه المسيحيين فنحن نحتفظ بالتوراة لأنه كتاب الله لليهود ولا يمكن أن نتركه ولكن العهد فيه ليس عهدنا وما فيه من ذبائح ليست لنا ولا نقدمها ولا نؤمن بالتعليمات فيه ولا نلتزم بها اللهم إلا التي توافق تعاليم الإنجيل ولكن المسيحية تلتزم بما في الإنجيل وما لم يتم تعديله في التوراة .
                إما أن تؤمن بالتوراة فتصير يهودياً وهؤلاء لا يؤمنوا بالإنجيل أساساً وكل من آمن منهم بالإنجيل ترك اليهودية وصار مسيحياً فكيف بالقرآن يريد أن يجعل الإثنين واحداً وهذا كما أوردت ليس بصحيح ....... !!!!!
                ً

                تعليق


                • #68
                  تسائلي ايها الأخ العزيز أخي المسلم حول بعض ما رأيته في القرآن من بعض المقولات
                  منها مثلاً مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل .

                  هذه الجملة تعني أن القرآن لم يأتي بجديد بل هو مجرد توثيق للتوراة والإنجيل
                  أنا مش عارف حضرتك جبت الجملة دي منين ؟

                  المهم

                  ومن قال لك هذا ؟

                  أي مصدقاً لما جاء فيها من بشارات عن رسول الإسلام


                  الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ


                  اقرأ هذه الأية بتركيز لتفهم المقصود بقوله (مصدقا)


                  وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

                  فهمت حضرتك ؟

                  فالقرآن جاء مصدقاً ليهيمن على هذه الكتب فقال


                  وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ

                  إذن حضرتك لازم تجيب كل الآيات التي تتكلم عن قوله (مصدقاً لما بين يديه) لكي تفهم المقصود منها ولا داعي للتفسيرات الإجتهادية لنختصر الطريق في الحوار ونُسهل على بعضنا البعض .


                  1 - لماذا جاء القرآن إن لم يأتي بجديد ؟
                  التوراة ارسلها الله لبني اسرائيل وكذلك الإنجيل

                  اما القرآن فارسله الله للعالمين

                  إذن الكتب السابقة جاءت للخاصة ولكن القرآن جاء للعالمين

                  كما ان القرآن يتحدث عن كتاب الإنجيل الذي حمله المسيح لقومه ... وهذا الكتاب غير معترف به بالكنيسة .. فلا يجوز مطابقة الإنجيل المذكور في القرآن بالأناجيل الحالية التي تؤمن بها الكنيسة ... فحين تتكلم عن الإنجيل المذكور في القرآن فعليك أن تفهم ذلك جيدا .

                  2 - هل كتابي الله التوراة والإنجيل يحتاجون للقرآن ليكون موثقاً لهم أن الموثق هو الله نفسه كونهم من وحي الله ذاته وهو قادر علي توثيقهما فهم في حد ذاتهم موثقين ولا يحتاجون لتوثيق ؟


                  وعليه أن هذه المقولة ( مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل )
                  تم شرح قوله : مصدقاً .. فموضوعك كله مبني على فهم خطأ


                  الطلاق : ففي اليهودية كانوا يطلقون النساء ويعطون كتاب طلاق لهم
                  ولما عرض اليهود هذا الأمر قائلين أن موسي قد أمرنا أنه إذا طلق رجل إمرآته فليعطها كتاب طلاق قال لهم المسيح أن موسي قال لهم ذلك
                  هوا موسى بيخترع نواميس ؟

                  موسى قال ما بلغه الرب ... فليُسأل الرب إباحة الطلاق في زمن موسى ، موسى ليس هو المسؤول .

                  أليس المسيح في العقيدة المسيحية هو رب العهد القديم والعهد الجديد ؟

                  فاسألوا المسيح لماذا أباح الطلاق في زمن موسى ونسخه بعد ذلك لعلة الزنا فقط ؟


                  التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 04-10-2010, 01:40.
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #69
                    رد علي أخي السيف البتار حول مصدقاً لما بين يديك من التوراة والانجيل

                    1 - مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل لاتعني أبداً مصدقاً علي النبوات التي جاءت عن رسول الإسلام وإلا كان القول ( مصدقاً لما بين يديك من النبوات عن رسول الإسلام في التوراة والإنجيل )
                    بل قوله مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل لا يعني بالنسبة لأي شخص يعمل عقله إلا مصدقاً لما بين يديك من التوراة ( كل التوراة بما جاء فيه ) والإنجيل ( كل الإنجيل بما جاء فيه )
                    ثالثاً تقول النبوات التي جاءت عن رسول الإسلام في التوراة والإنجيل _ سامحني يا أخي القرآن فقط الذي يقول هذا في قول الذي أوردته ولكن التوراة والإنجيل لم يوردوا أي شئ عن رسول سيأتي بعد المسيح فأن المسيح في التوراة هو المنتظر المجئ لا غيره والإنجيل يوضح أن المنتظر في التوراة قد آتي موضحاً ذلك برط النبوات عن المسيح في التوراة بالأحداث التي حدثت مع المسيح بأفعال المسيح كذلك ولكن رسول الإسلام لم يكن له أي ذكر في التوراة أو الإنجيل بل علي العكس فأن التوراة توضح أن النبوة لا تقوم إلا في الأمة اليهودية لأنهم من نسل أبراهيم من كان العهد معه ومع أولاده موضحاً أنه لا نبوة خارج اسرائيل ولا عهد مع غير الإسرائيليين
                    وعندما جاء المسيح أرسل الرسل الإثني عشر بنفسه وكذلك الرسل السبعين بنفسه أيضاً ولم يتم إرسال أي شخص أخر ومات الرسل الإثني عشر ومات الرسل السبعين ولم يتكلموا عن أي رسول سيأتي بعدهم بل قد قطع الرسل الإثني عشر الطريق علي ظهور نبي أخر أو رسول إذ قالوا أن كل من يأتي بشئ أخر غير الذي علمناكم به فليكن آناتيماً ( أي محروماً من فم الرسل ) الذين أعطاهم المسيح نفسه مفاتيح السماء بقوله لهم ماأحللتموه علي الأرض يكون محلولاً في السماء وما ربطوه علي الأرض يكون مربوطاً في السماء . وعليه قد أغلق الباب نهائياً عن إرسال انبياء أو رسل من قبل الله او من قبل الرسل . وهذا يظهر جلياً فلم يوجد بعد زمن المسيح أي نبياً في اليهوديه لم نسمع عن ظهور نبي في بني أسرائيل أهل الأنبياء وأصلهم وبالنسبة للمسيحية فلا يوجد رسل أبداً إذ قال المسيح أنا الأول والأخر . البداية والنهاية .

                    وعليه لا يوجد ذكر للرسول الإسلام في التوراة أو الإنجيل بل علي العكس ينفون كلاً منهم ظهور أي رسول بعد المسيح نفياً قاطعاً ولاسيما من خارج اليهودية أو من ابناء ابراهيم من غير ابناء يعقوب . فهمتني يا سيدي .

                    ثم انك تستشهد بأن ماجاء عن رسول الإسلام بأنه مكتوب في التوراة والإنجيل
                    بآية من القرآن الكريم وهذا لا يصح فشهادة الأم في المحكمة في صالح إبنها لا يعتد بها مطلقاً . ويعد هذا تقويلاً للتوراة والإنجيل أنهم قالوا شئ وهم لم يقولوه أبداً وحاول أن تجد آيه من التوراة والإنجيل بهذا المعني فلن تجد أبداً
                    بل علي العكس فالتوراة تنفي نفياً مطلقاً ان تكون النبوة أو حتي أن تكون مجرد يهودي عادي من خارج أبناء ابراهيم من إبنه يعقوب وأولاده الإثني عشر كما سبق وقلت .

                    وتعليقك علي قولي أن كتابي التوراة والإنجيل موثقين كونهم من وحي الله وردك المقتطب بأنه مبني علي فهم خطاً ............... فأجيبك بأن القول بعاليه الذي أسردته بعاليه يوضح أني فهمت الموضوح صح ولم يكن خطاً .....
                    وأضيف جديد في هذا الموضوع فان مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل
                    لا تعني فقط أن القرآن مصدقأ للتوراة والأنجيل أي أنه أعطاهم المصداقية فهذا ليس بصحيح فحاشا أن نقول أن قول الله يحتاج لأن يصدق عليه من قبل كتاب أو شخص فإذا كان كلام الملوك لا يرد ولا يستطيع أحد أن يغير فيه فبالأولي كلام ملك الملوك لا يستطيع أحداً أن ينكره أو يبدله أو يغيره وعليه في مصدقاً في حد ذاته كونه من الله والذين كتبوه هم من رجال الله الذين أقام الله علي أيديهم معجزات تثبت أنهم من عند الله خرجوا برسالة الله وبكلامه يتكلمون وليس من ذواتهم .
                    بل هذه المقوله قد تخطت هذا أعني ( مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل )
                    فأن هذا المقولة تود أن تقول أن القرآن نفسه قد أخذ مصداقيته من كونه مصدقاً للتوراة والإنجيل فيه يقول ما كان مكتوباً فيهما ولأنهم من الله فهو يحتمي بمصداقيتهم ويصدق علي نفسه بمصداقيتهم
                    وهذا كمثال تلميذ يتكلم بنظرية علمية ويقول أن هذه النظرية العملية هي نظرية الأستاذ الدكتور فلان من تعلم علي يديه فيقول ( أن نظريته هذه لا تعد جديدة بل هي تعتمد علي نظرية الدكتور فلان ) .
                    وهذا الكلام معقول جداً فأن عند كتابة القرآن لم يكن معروفاً عند الناس هل هو من الله أم لا وعليه قال هذه المقوله ليعرف أهل الدينين الشائعين في ذلك الوقت حتي في الجزيرة العربية نفسها أنه كالتوراة فيصدق عليه اليهود ويؤمنوا انه من الله
                    وأنه كالإنجيل فيصدق عليه المسيحيين ويؤمنوا أنه من الله .
                    وهذا طبيعي فنحن لا نعرف الأب بأبنه المولود بعده بل نعرف الإبن بأبيه الذي ولده
                    والقرآن هو أحدث من التوراة والإنجيل أي أنه يقف محل الإبن الذي يأخذ تعريفه ونسبه من أبيه ( التوراة والإنجيل ) في عرف كاتب القرآن
                    وهذا ليس بغريب .
                    فنجده يقول للرسول : وإذا كنت في ريب مما يوحي إليك فسأل الذين يتلون الكتاب من قبلك ( اليهود والمسيحيين )
                    وهذه الآيه تفيد بأن إذا تشكك الرسول في الوحي الموحي إليه ( القرآن طبعاً )
                    فليذهب ليتأكد من صدق ما يوحي إليه من الذين يتلون الكتاب ( أي اليهود والمسيحيين ) لأن الكتاب المعني هنا هو الكتاب الذي سبق واوحي بيه لم سبقوا الرسول وهذا لا يحتاج لذكاء .
                    فّي كان رسول الإسلام لكي يعرف أن الوحي الذي كان يشك فيه صحيح يرجع إلي المسيحين والذين سيتعرفون علي صدقه من كتابهم ( الذين يتلون الكتاب )
                    فكيف سيصدق القرآن علي من صدق هو علي القرآن .... كيف يا سيدي .
                    وبالمناسبة فهذا رد علي من يقول أن الكتاب ( التوراة أو الإنجيل ) محرف فأنه
                    كيف يكون لكتاب محرف أن يصدق علي القرآن - أللهم أن القرآن يوافق علي هذا التحريف ويعتبره صحيح . أو أن القرآن نفسه يكون محرفاً .

                    وما أقوله لا تستبعده يا أخي فأن الرسول عندما نزل عليه الوحي في أول مرة لم يفعل إلا ما يصدق علي هذه الآيه فأخذته خديجة إلي ( ورقة إبن نوفل )
                    وهو قسيساً نصرانياً كان يكتب الكتاب ( أي الإنجيل ) بالعربيه وفي بعض الإحاديث يقول بالعبرية .
                    وهذا يعني أن ألرسول إعتمد في معرفة ماهية الوحي وهل هو من الله أم لا بالذهاب إلي قسيسا ( من يتلون الكتاب من قبلك ) فأشار عليه القسيس ( ورقة إبن نوفل )
                    بأن هذا الوحي لهو مماثل لما جاء به موسي ولم يقل ما جاء به المسيح .
                    لأن ما جاء به المسيح يختلف وهو ما يعرفه ورقة إبن نوفل وفهم رسول الإسلام أن هذا تصديق من ورقة أبن نوفل علي الوحي فقبله رسول الإسلام وإبتداً في قبول الوحي وتصديقه .
                    ومن هذه الواقعة نجد أن القرآن لم يكن ليقبله رسول الإسلام إن لم يصدق عليه ورقة إبن نوفل ( القسيس النصراني ) وعليه فالقرآن كان محتاج لتصديق ورقة إبن نوقل ليقبله رسول الإسلام والمسلميين من بعد وإلا لتوقف رسول الإسلام عن قبول الوحي
                    ً ولم يكن هناك قرآن أو إسلام . سامحني إن كنت قد ضايقتك بكلامي هذا ولكن لم أقل شئ من عندي بل هو أحاديث إسلامية لا يملك المسلم إلا تصديقها والإيمان بما جاء فيها وتفسيرها مقبول له ليس حسب هواه بل هو أمر من رسول الإسلام - تركت فيكم ما إذا تبعتموه لا تضلوا ابداً كتاب الله وسنتي ( أحاديث الرسول وسيرته ) . أليس كذلك .........
                    أما عن الرد علي الطلاق فلي معك كلام أخر في مقال أخر قريباً
                    لأن المقال قد طال وطول .....

                    وأخيراً وليس أخراً إنني أبغي المحبة والمعرفة و السلام ليس أي شئ أخر
                    فإنهما للبنيان وغيرهما للهدم ............. الإحترام سيدي للدين وللرسول وللمسلمين والمسيحيين ولكل من يحمل في رأسه عقلاً وخلوق علي صورة إله واجب لا يمكننا التخلي عنه ............ فخذ كلامي بإستمرار علي هذا المحمل فأنا ابداً لا أفكر أن أستخف بأحد لأنه لا يعرف قدر هذا الآخر إلا الله لعلي راه أقل مني والله يراه أفضل أو لعلي أراني أعلم منه والله يراه أعلم مني
                    ورأي أنا ناقص ورأي الله كامل لذا يصح رأي الله

                    وسلامي ومحبتي لك ولكل باحث عن الحق بمحبة وإحترام ........... آمين



                    ً

                    تعليق


                    • #70
                      حول القرآن الكريم

                      سلام الله خالق السموات والأرض رب المسيحيين والمسلمين واليهود وكل البشر جميعاً .............. تحية حب وسلام واحترام لكل باحث عن الحق بإحترام أما بعد

                      تسائلي عن الإسلام كدين بالمقارنة بالإديان الأخري نجد إختلافات كثيرة في كينونته كدين عن الأديان الأخري ................. ؟
                      فكيف يكون ذلك وماذا أعني

                      إتفقت الأديان علي وجود إله .............ز والإسلام كذلك
                      ولكن بدد الإسلام هذه المقولة بقوله عن الله وتعريف الله فقال ( ليس كمثله شئ )
                      ولن أتعرض هنا إلي مقولة شئ ووجب أن يقول ليس كمثله أحد فالله شخص وليس شئ فهذه المقولة قد شيئة الله وعلا الله قدراً عن وصفه بالشئ ولكن أنا لا أدعي هذه المقولة فهي نص إسلامي ..
                      ولكن المهم وما أعنيه هنا هو أن الإسلام بعد ما إعترف بوجود الله نسي أن الدين ينبغي أن يعرف الإنسان بالله فيعرف الإنسان صفات الله ومدي علمه وحكمته و إلي أخره من التعريفات عن الله ........ز لكن الإسلام أنهي الموضوع بجرة قلم فقال ليس كمثله شئ فارضاً علي أتبعاه عدم التفكير في الله وكينونته لا من بعيد ولا من قريب
                      فقد جعل الله بتلك المقوله مبهماً وبذلك أيضاً أصبح القرآن مختلف عن الأديان السابقة له بعدم تعريف الله بل أنهي الحديث عن الله في جملة واحدة ليس كمثله شئ
                      بينما عرفت التوراة الله وأنه كلم موسي وقاد شعبة للخلاص من العبودية
                      وأنه رب واحد وأنه لا يعبد سواه وأنه يحب شعبه وصنع معهم عهداً وتكلم مع رجال الله في العهد القديم أمثال موسي وإبراهيم وصموئيل وإيليا وأخنوخ وغيرهم بلا عد ولا حصر - لاحظ انه لم يكلم رسول الإسلام أبداً - فلم يقل الإسلام هذا أبداً .
                      وكذلك المسيحية عرفت الله بل قالت أنه تجسد ليعلم الإنسان أصول الدين ويعرفه طريق الحياة وكيفية الإنتصار علي الشيطان وعلي النفس الخاطئة . وعلي العالم وشهواته وجال بين الناس يصنع خيراً ويشفي ويقيم من الأموات ويخلق _ لاحظ يخلق - لأنه لا خالق إلا الله .
                      وهذا مخالف لكينونة الإسلام دين وهذه واحد ويليها الكثير ..!
                      2 - الأديان الأخري تمتاز بإعترافها بالخطية التي فصلت الإنسان عن الله
                      وإن الإنسان لا يستطيع ان يتكلم مع الله مباشرة بل ألله ينتقي منهم من يذكر عنهم أنهم رجال الله ليتكلموا عنه إلي الأنسان ويتكلموا عن الإنسان إلي الله
                      ومنهم موسي النبي الذي كان الوسيط بين الله والإسرائيليين في كثير من المواقف ومن يقرأ يعرف ما اقوله في سفر الخروج مثلاً والتثنيه .
                      وكذلك المسيحية تعترف بهذه أيضاً وتوضح أنه لا يوجد بيننا وبين الله أنسان قبله الله ليكون وسيط بينه وبين الله إلا الإنسان يسوع المسيح الذي قال عنه أنه بدونه لا يمكن الوصول لله الآب .. فلم يعطي لنا اسم أخر تحت السماء به ينبغي ان نخلص .
                      أيضاً لا أحد يعرف الآب ( الله ) إلا الإبن ( المسيح ) والذي يعلن له الإبن ( البشر الأخرين )
                      ولكن الخلاف فأن القرآن لا يعترف بخطيئة آدم حين عصي الله وأنهي هذه القضية في قول واحد جملة واحدة وهي _ فتلقي أدم من ربي كلمات فتاب عليه إن الله لغفور رحيم . وبهذه الجملة أنهي القرآن أمر الخطيئة كله ( الخطيئة الجدية ) بجرة قلم .
                      وإعتبر أن الخطيئة الجدية لآدم والتي أخرجته من لدن الله قد إنتهت ولم تفصل الله عن الإنسان ولا داعي لوجود أنسان يختار من قبل الله ليتكلم عن الله للناس وعن الناس لله لأن الله ليست له شركة مع الإنسان علي هذا الحال ( أي وهو مازال يحمل خطيئة آدم )
                      وكما قلت أنهي القرآن القضية كلها في هذه الجملة ونسي أن الديانات كلها ورجال الله
                      بل والمسيح جاء أساساً من أجل هذه القضية وحلها بل أن كتابة التوراة والإنجيل لم تكن إلا لكون الله بعيد عن الإنسان فتخيل معي لو كنا مازلنا في الجنة كما كان آدم هل كان الله سيكتب توراة أو إنجيل - أظن ان الإجابة لا لأنه في تلك الحالة كان الله سيتكلم مع الناس مباشرة لأنهم في معيته - ولا داعي لإرسال رسل لأن الله سيكون في ذلك الوقت يتعامل مع الجميع لكونهم أبرار وعلي عكس اليوم فأن الإنسان علي الأرض والله في السماء أي كلاً من الإنسان والله في مكان مختلف وهذا تعبير عن ان الله يرفض العيش مع الإنسان لأن الله قدوس وهذه الخطيئة التي قام بها آدم والتي قال عنها القرآن فعصي آدم فعصيت ذريته . مازالت حائل بين الله والناس
                      أما القرآن فيوضح ان الخطيئة لم تكن فاصل بين الله والناس
                      بل يقصرها علي انها تفسد العلاقة بين البشر بعضهم وبعض ولا علاقة لله بها سوي أنه يحزن علي الخاطئ لأنه يخطئ في حق أخيه ولا يسمع لتعاليمه فلا يطيعها
                      وهذا ليس في المسيحية ولا اليهودية فأن الخطيئة في كليهما موجهة إلي الله نفسه
                      فمن يخطئ يخطئ إلي ألله في الأصل ثم يخطئ إلي من أخطئ إليه كعرض للخطيئة
                      وهذا ما قاله داؤود النبي : لك وحدك أخطئت . وهنا يوضح أن الخطيئة لها تبعات قاسية وهي أنها موجهة إلي الله وأول من يرفضها ويعاقب عليها هو الله
                      منحياً دور الشخص الذي أخطئ إليه وكأن داؤود النبي يهتم بأن الخطيئة تحزن قلب الله في حد ذاتها بشكل كبير جداّ لأن الله قدوس ولا يحتمل أي من الخطيئة مهما كانت
                      أما الإنسان الذي تخطئ في حقه فأنه لا يحزن كثيراً لكونه هو نفسه ربما يقوم بها لأن الإنسان ليس قدوس كالله . كما انه يمكننا ان نتصالح معه بسرعة لأن الخطيئة بالنسبة له وحزنه يكمن فمقدار ما أصيب من أذي من جراء خطأك فيه .

                      وكما قلت القرآن يوضح ان الخطيئة لا تؤثر علي حب الله لنا بل يستمر الله يحبنا ولا يرفضنا بل يحزن علي حزن الأخر الذي أخطئنا في حقه من البشر وعليه يقول أن الحل بسيط وذلك بإتباعك للسيئة بالحسنة فتمحوها .
                      وهذه القاعدة ليست صحيحة من وجهة نظر الأديان الأخري التوراة والإنجيل
                      لأن الخطيئة لا تستوجب حسنة بعدها ولكنها تستوجب الموت
                      فكل خاطئ يجب ان يموت
                      كنص الآية : النفس التي تخطئ هي تموت .
                      وأيضاً : أجرة الخطيئة موت .
                      3 - كما قلت أن اليهودية والمسيحية تؤمن بأن الخطيئة تفصل الإنسان عن الله وأن أجرة الخطيئة الموت . وعليه وضحت اليهودية كيفية الخلاص من حكم الموت الصادر من الله ضد الإنسان الخاطئ وذلك بتقديم الذبائح والتي يقدمها فاعل الخطيئة بعدما
                      يضع يده علي رأسها معترف بخطيئته وتموت الذبيحة بدلاً من الإنسان الخاطئ لتحي نفس الخاطئ . وهناك في سفر التثنية - يعرض انواع الذبائح وكيفية تقديمها وما هي الشروط الواجبة في الذبيحة .
                      وجاءت المسيحية تؤكد علي هذا غير انها توضح ان المسيح هو الذبيحة التي قدمها الله نفسه بنفسه عن خطايا العالم جميعاً
                      في قوله : هكذا أحب الله العالم حتي بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية .
                      فأين الذبيحة في الإسلام ........ لا توجد علي عكس التوراة
                      ولا يوجد الذبيح البديل الذي ناب عن البشرية كلها ( أعني المسيح ) كما في المسيحية
                      فلم يعالج الدين الإسلامي كيفية التخلص من الخطيئة وعقابها ( الموت )
                      بمعني ماذا عن المسلم الذي يخطئ كيف سينجو من الموت المسلط علي المخطئ لكونه إقترف الخطيئة في حق الله القدوس ..... لا يوضح القرآن كيفية الحل وكأنه ترك المسلم الخاطئ ولاحظ ان البشر كلهم يهود ومسيحيين ومسلمين فاعلون للخطيئة بإستمرار فترك المسلم الخاطئ لينال عقوبته ( الموت ) دون توضيح له كيف ينجو من الموت ....... وهكذا صار الإسلام لا يعد له كينونة الدين
                      4- أين في الإسلام . الكاهن الذي يقدم الذبيحة
                      فلا توجد ذبيحة ولا يوجد كاهن يقدم الذبيحة
                      بينما ان عمل الكاهن في اليهودية والمسيحية كوسيط بين الله والناس عمل جد هام ولا دين بدون هذا الكاهن
                      ففي اليهودية كان رئيس الكهنة يقدم ذبيحة في عيد الفصح عن الشعب كله بل ويعرض نفسه للموت لكي يقدم هذه الذبيحة لله لكي يعفو الله عن خطيئة الشعب ..
                      وتخيل معي لو رفض رئيس الكهنة القيام بمهمة تقديم الذبيحة لله عن الشعب ماذا ستكون النتيجة ........ نتيجة واحدة حتمية - موت الشعب كله - .
                      وفي المسيحية يقول المسيحيين عن الكاهن انه خادم الأسرار الإلهية بمعني أنه
                      يقوم بالأعمال التي يقوم فيها الإنسان بتقديم نفسه إلي الله ليباركه الله ويتمم العمل بوضع يد الله ذاته فيها .
                      فمثلاً في سر الذيجة . يقدم الكاهن العروسين أمام هيكل الله ليضع يديه علي العروسين
                      ويجعلهما واحداً وليس بعد إثنين . ولو لم يقم الكاهن بهذا لما تم التذاوج بين العروسين

                      وكذلك في المعمودية يقدم الكاهن الطفل إلي امام الله ليقوم الله نفسه بيده ليجعله أحد عبيده المسيحين ويقبله إلي قدسه . مقدسه في المسيح يسوع .
                      فلو لم يفعل الكاهن هذا ولم يقدم الطفل إلي ألله لم يتقدس هذا الطفل ويصير من المسيحيين بل يبقي بعيداً ........ وهناك الكثير
                      .... وعليه لا يمكن ان تستقيم الديانات بلا كاهن
                      يمثل الإنسان ويقدم الإنسان امام وجه الله ليباركه الله ويقدسه ويتمم هذه الأسرار
                      ويشرك الله مع الإنسان .
                      وهكذا كان هارون وموسي في العهد القديم
                      وأذكر إليك حادثة قام احد البشر العاديين وكان الملك شاول ( ملك إسرائيل )
                      والذي كان ينتظر صموئيل رجل الله - أي نبيه وكاهنه في ذلك الوقت
                      ولكنه حين تعجل وقام هو بتقديم الذبيحة عوضاً عن صموئيل
                      رفض من امام وجه الله ولم يقبل الله الذبيحة وأقام الله - بواسطة صموئيل أيضاً لأن الله لا يتكلم مع البشر جميعاً بل من عينهم هو بتقديسهم ليكون مؤهلين للتعامل مع القدوس - ملك عوضاً عن الله وهو داؤود الملك التالي لشاول .
                      ولكن أيضاً لا أعرف كيف تستقيم كينونة الإسلام دين دون الكاهن .
                      ولا اعني الاسم ( كاهن ) ولكن الوظيفة فلا يجد في الإسلام من يضطلع بوظيفة الكاهن
                      فكيف يتعامل الله مع المسلمين ومن سيقوم بتقديم العروسين المسلمين إلي الله ليقدسهما ويجعلهما واحداً وليس بعد إثنين .
                      ومن سيقدس الطفل المسلم ويجعله مخصصاً لله كطفل المسيحي بدون هذا الكاهن
                      إن كينونة الإسلام كدين تفتقر إلي هذه كلها

                      ًوهناك الكثير والكثير .................... ليكن لدينا وقفة فيما بعد عن الكثير والكثير الآخر .

                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل لاتعني أبداً مصدقاً علي النبوات التي جاءت عن رسول الإسلام وإلا كان القول ( مصدقاً لما بين يديك من النبوات عن رسول الإسلام في التوراة والإنجيل )

                        ً
                        ومن قال لك أن القرآن لم يذكر ذلك

                        قال الله تعالى
                        وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

                        ما رأيك الآن ؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        بل قوله مصدقاً لما بين يديك من التوراة والإنجيل لا يعني بالنسبة لأي شخص يعمل عقله إلا مصدقاً لما بين يديك من التوراة ( كل التوراة بما جاء فيه ) والإنجيل ( كل الإنجيل بما جاء فيه )

                        ً
                        على الرغم بانك ترفض أي شخص يُفسر كتابك المقدس من بنات أفكاره لكنك الآن بدأت تُفسر القرآن على مزاجك .. فالذي لا تقبل على عقيدتك لا تقبله على عقائد الأخرين .

                        عموماً : أنت لم تختلف كثيراً عن قوله (مصدقا) اي نبوءة رسول الإسلام ، لأنها من محتوى التوراة وايضا من محتوى الإنجيل .

                        إذن : مصدقاً لما بين يديك من التوراة ( كل التوراة بما جاء فيه ومن ضمنها نبوءة رسول الإسلام) والإنجيل ( كل الإنجيل بما جاء فيه ومن ضمنها نبوءة رسول الإسلام)

                        أين الإختلاف ؟ هوا فين ودنك يا جحا وخلاص (!).


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        تقول النبوات التي جاءت عن رسول الإسلام في التوراة والإنجيل _ سامحني يا أخي القرآن فقط الذي يقول هذا في قول الذي أوردته ولكن التوراة والإنجيل لم يوردوا أي شئ عن رسول سيأتي بعد المسيح

                        ً
                        يا عزيزي ، لا يجوز أن تأخذ آية من القرآن لتطابقها علي كتابك .. فحين تُخاطبني حول آية قرآنية فعليك أن تطابقها طبقاً لما جاء في القرآن وليس طبقاً لما جاء في كتابك .

                        فنحن كمسلمين أعزنا الله وشرفنا بالإسلام ولم يتركنا نلهث أو نسير على الضلال .. فليس كل من جاء لنا بكتاب وقال هذا هو الإنجيل المذكور في القرآن .. نقول له صدقت (!) .. لا ، فنحن لسنا بهذا الغباء .

                        الله أرشدنا ببعض مضمون التوراة والإنجيل ، فحين يأتي شخص لنا بكتاب يطلق عليه إنجيل ويقول أنه هو الإنجيل المذكور في القرآن .. نقول له : الإنجيل المذكور في القرآن هو كتاب أنزله الله على المسيح عليه السلام موجه لبني اسرائيل بقوله (واتيناه الانجيل) .

                        وبالطبع الكنيسة وبالتبعية المسيحيين لا يؤمنوا بأن الله أنزل على المسيح كتاب ، كما أن الأناجيل الأربعة الموجودة هي كتب كتبها أربعة من تلاميذ المسيح .

                        إذن تأكدنا أولاً بأن الإنجيل المذكور في القرآن ليس هو الأناجيل التي تؤمن بها الكنيسة .

                        الخطأ فين ؟ نحن لسنا بصدد الرد على هذا السؤال الآن ولكننا نكشف أولاً أنه من الخطأ لأي مسيحي أن يعتبر الأناجيل الأربعة هي الإنجيل المذكور في القرآن لأنك حين تجادل في آية قرآنية فعليك أن تجادل من خلال مضمون والعلم القرآني وليس من خلال إيمان الكنيسة ... لأنه ليس من المعقول أن أقتبس فقرة من فقرات الكتاب المقدس وأجادل فيها من المفهوم الإسلامي .

                        النقطة الثانية هي أن كل من جاء حاملاً كتاب اسمه الإنجيل مُدعياً بأنه الإنجيل المذكور في القرآن نقول له : إن من مضمون الإنجيل ثلاثة أمور كشفها لنا القرآن

                        الأولى قوله :- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .

                        الثانية قوله :- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ .

                        الثالثة قوله :- مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا .

                        فهل الإنجيل الذي تحمله والذي تدعي بأنه الإنجيل المذكور في القرآن يحمل هذه الأمور الثلاثة ؟

                        فإن كان جوابك بالنفي .. فإذن لا يجوز أن تنسب كتابك للإنجيل المذكور في القرآن .

                        إذن قولك أن التوراة والإنجيل لا يحملان بشارة لرسول يأتي بعد المسيح فهذا أمر يخص عقيدتك لا شأن لنا به لأن الكتاب الذي تحمله ليس هو التوراة وليس هو الإنجيل المذكوران في القرآن .


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        فأن المسيح في التوراة هو المنتظر المجئ لا غيره والإنجيل يوضح أن المنتظر في التوراة قد آتي موضحاً ذلك برط النبوات عن المسيح في التوراة بالأحداث التي حدثت مع المسيح بأفعال المسيح

                        ً
                        هذا الكلام رد عليه اليهود بما فيه الكفاية وهم الأعلم بكتابهم ... يمكنك مراجعة التلمود .


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        ولكن رسول الإسلام لم يكن له أي ذكر في التوراة أو الإنجيل

                        ً
                        قلنا ليس كل من حمل كتاب وقال هذه هي التوراة أو هذا هو الإنجيل قد صدق ... فالله لم يتركنا هكذا بل كشف لنا القواعد الأساسية لهذه الكتب وايضا بعض من مضمون هذه الكتب .. فإن خالفت كتبك ما نعرفه عن التوراة والإنجيل فنحن لا نعرف عن كتبك شيء ولا يجوز أن تخاطبنا من خلالها على أنها الكتب المذكورة في القرآن .... لا يجوز .

                        دعني اعطيك مثال لكلامي ولله المثل الأعلى : في سفر العدد الإصحاح 21 ذكر ان هناك كتاب اسمه {كتاب ((حروب الرب))}.. فأنا لو جئت لك بكتاب اسمه (حروب الرب) وقلت لك هذا هو الكتاب المذكور في كتابكم المقدس .. فما هو رد فعلك ؟

                        بالطبع أول شيء ستفتح سفر العدد لتقرأ ، هل هناك كتاب اسمه (حروب الرب) أم لا ، وما هي مواصفاته .

                        ستجد أن سفر العدد-21-14يقول : لذلك يقال في كتاب ((حروب الرب)): ((واهب في سوفة وأودية أرنون 15: ومصب الأودية الذي مال إلى مسكن عار واستند إلى تخم موآب)).

                        ثم تمسك كتابي وتفتحه لتستخرج منه هذه الجملة فلم تجدها ، فما هو ردك حينئذ ؟ بالطبع سترفض هذا الكتاب وتقول بأنك لا تعرف عنه شيء لأنك وجدت داخل سفر العدد أن من مضمون كتاب (حروب الرب) قول :- واهب في سوفة وأودية أرنون 15: ومصب الأودية الذي مال إلى مسكن عار واستند إلى تخم موآب ... وهذه الفقرة غير موجود في كتاب (حروب الرب) الذي قدمته لك .

                        إذن هو ليس الكتاب الذي وصفه وعرفه الكتاب المقدس من خلال سفر العدد .

                        إذن أنت تُقيس أي كتاب أو أي سِفر طبقاً لما جاء في كتابك المقدس فقط .

                        هكذا بالنسبة للتوراة والإنجيل .. فليس كل ما حمل كتاب وقال أنه التوراة أو أنه الإنجيل نُصدقه .. بل نفتح القرآن لنتعرف عن مواصفات هذه الكتب .. فإن وجدنا هذه المواصفات مطابقة أمنا بهم .. وإن لم نجدها فليأخذها صاحبها ويذهب بها من حيث أتى ... فلا قيمة لها عندنا .

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        ل بل علي العكس فأن التوراة توضح أن النبوة لا تقوم إلا في الأمة اليهودية لأنهم من نسل أبراهيم من كان العهد معه ومع أولاده موضحاً أنه لا نبوة خارج اسرائيل ولا عهد مع غير الإسرائيليين.

                        ً
                        من الأفضل أن تقرأ كلام القس منيس عبد النور حول ابراهيم وسارة وهاجر من كتابه (ابراهيم خليل الله).. حيث طرح سؤال يحتاج من الكنيسة رد .. فهل لديك هذا الرد ؟!

                        اضغط هنـــــا

                        وقال ايضا القس منيس عبد النور في الباب التاسع من كتاب “ابراهيم خليل الله”
                        كيف يتحقق هذا الوعد إذا كان إبراهيم يطرد إسماعيل حسب كلام سارة؟ >فَقَالَ اللّهُ لِإِبْرَاهِيمَ: لَا يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلَامِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لِأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لِأَنَّهُ نَسْلُكَ< (تكوين 21:12 – 13).

                        سؤالي الآن : هل الرب كاذب ولم يحقق وعده لإسماعيل؟ سؤال يرد عليه كل مسيحي


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        علي العكس فأن التوراة توضح أن النبوة لا تقوم إلا في الأمة اليهودية

                        ً
                        أظنك لم تقرأ كتابك بدقة لأن النبوة انقطعت عن بني اسرائيل بعد " صدقيا "

                        برجاء مراجعة سِفر ارميا الإصحاح 22

                        ار-22-30: هكذا قال الرب: ((اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في أيامه لأنه لا ينجح من نسله أحد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا)).

                        اظن الكلام واضح مش محتاج شرح

                        عزيزي .. معروف عني انني لا أحب أن اثبت نبوة أو نبوءة رسول الإسلام من الكتاب المقدس لأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نصره الله وأيده .. فإثبات هذه النبوة من كتابك لن تُزيد ولن تقلل شيء في مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم .

                        لكن لو الأمر وصل لعناد فأنا قادر بإذن الله أن أثبت لك من كتابك وأناجيلك أنه هناك نبي سيأتي ولكن من هو هذا النبي ؟ سؤال يرد عليه أصحاب الكتاب المقدس وليس أنا .


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        وعندما جاء المسيح أرسل الرسل الإثني عشر بنفسه

                        ً
                        أظن ان بولس قال :- بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء

                        ولا تنسى بأن الأناجيل ذكرت أن المسيح احتار مع تلاميذه الذي فضلوا النوم على العبادة قبل قصة الصلب وأمرهم أكثر من مرة بالصلاة بدل من النوم ولكن النوم عندهم ألذ من عبادة الله ، وهو ايضا علمهم الشفاء وإحياء الموتى ولكنهم فشلوا .. وهم ايضا الذي قال فيهم (قليلي الإيمان) ... وهم ايضاً الذي هربوا ومنهم هرب عارياً كما ولدته أمه وتركوه دون أن يُدافعوا عنه لحظة القبض عليه .

                        ولا تنسى بأنهم قتلوا .. وهذا يؤكد بانهم انبياء كذبة لأن العهد القديم اكد بأن النبي الكاذب يقتل .. وها هم قتلوا .

                        كما ان الأناجيل ذكرت بأن المسيح أكد بأن هناك من يأتي من بعده مدعياً أنه نبي وأنه سيفعل المعجزات باسمه ولكن كل هؤلاء أنبياء كذبة ... فجاء من بعده بولس وادعى بأنه يفعل المعجزات باسم يسوع ... فقتل ، وكل نبي يقتل هو من الأنبياء الكذبة طبقاً لما أقره العهد القديم .

                        كما أن العهد القديم تنبأ بالأنبياء الكذبة الذين سيدعوا أنهم شاهدوا امور في الأحلام لحظة النوم .. وهم من الأنبياء الكذبة ، وبالفعل ظهرت رؤيا يوحنا وهي مبنية على الأحلام .


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        ومات الرسل الإثني عشر ومات الرسل السبعين ولم يتكلموا عن أي رسول سيأتي بعدهم

                        ً
                        تقصد قتلوا .

                        يا عزيزي ، بولس قال أن الله اختار جهال العالم .. فكيف لجاهل أن يعرف حكمة الله ؟

                        وقال القمص أنطونيوس فكري في مقدمة تفسير سفر أيوب : قد لا يوافق الله على بعض الأفكار البشرية ولكن نجد الله يتعامل بها لأن البشر لا يفهمون سوى هذه الأفكار ، فالكتاب المقدس مكتوب بلغة بشرية ومهما كانت اللغة البشرية فهي محدودة وقاصرة عن شرح أفكار الله وعن شرح السماويات.

                        اضغط هنــا

                        وستجد بالمصدر ايضا القمص أنطونيوس فكري يكشف ألاعيب بولس الذي تدعي الكنيسة بأنه كتب رسالاته بالوحي فيقول : بولس الرسول إقتبس من أقوال الشعراء اليونان قوله "الكريتيون دائماً كذابون... (تي 12:1) فهو وجد في قول الشاعر الوثني ما يؤيد فكرته ويوضحها فإقتبس من أقواله ولم يمتنع.

                        فهل كتابات الشعر الوثني يمكن أن تذكر حكمة الله أو بشارة أو نبوءة ؟

                        ناهيك على الأخطاء والتحريفات التي اعترفت بها الكنيسة بحجة أن هناك اخطاء وقعت بالكتاب المقدس بسبب النسخ وأن البشر غير معصومين وعليه حدثت الأخطاء وأن الله هو الذي ساعد على وقوع هذه الأخطاء لكي لا يعبد الناس المخطوطات

                        -ابتسامة-

                        راجع (هنـــا) و (وهنـــأ) و (وهنــــا)


                        فقال قاموس الكتاب المقدس :كل ما وصل إلينا هو نسخ مأخوذة عن ذلك الأصل. ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها.

                        فليس من المعقول كتاب بهذا الشكل يكون مرجع نستند عليه .

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        ثم انك تستشهد بأن ماجاء عن رسول الإسلام بأنه مكتوب في التوراة والإنجيل
                        بآية من القرآن الكريم وهذا لا يصح فشهادة الأم في المحكمة في صالح إبنها لا يعتد بها مطلقا

                        ً
                        إن كانت شهادتي لا يؤخذ بها ، فايضا شهادتك لن يؤخذ بها لأنك ستتحدث لصالح كتابك .. لذلك القرآن هو كلام الله المنزل من السماء وهو ايضا مُنزل التوراة والإنجيل .. وعندما يشهد الله على التحريف أو يُقدم الله لنا الأدلة على محتوى التوراة والإنجيل ، نقول بعدها سمعنا وأطعنا يارب .

                        فطالما أن الذي يشهد هو الله فلا يجوز لأحد أن يتكلم بعده .

                        فإن كنت لا تؤمن بأن القرآن من الله فهذا شأنك ، فالذي يؤمن بوقوع اخطاء في كتابه بسبب النسخ ولا يعرف مدى قدسية كلام الله ولا يجوز وقوع فيه أخطاء لا يمكن أن يؤمن بان القرآن من الله لأنه لا يستوعب معنى ان كتاب الله هو كتاب لا يقع فيه أخطاء أو تزوير .... فأنت لم تعش هذا الموقف ، فكيف تعرفه وامامك القرآن ؟

                        هذا ليس عيب فيك ولكن المجتمع الذي تعيش فيه هو الذي صنع منك شخصية لا تؤمن بكتاب الله القرآن ولكن تؤمن بكتاب وقع فيه تحريف لأن البشر غير معصومين .. فكتاب الله بالنسبة لمفهومك هو الكتاب الذي يجوز وقوع فيه أخطاء وتحريف كالكتاب المقدس .


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        والقرآن هو أحدث من التوراة والإنجيل أي أنه يقف محل الإبن الذي يأخذ تعريفه ونسبه من أبيه ( التوراة والإنجيل ) في عرف كاتب القرآن

                        ً
                        أخطأت في الشرح .. لأن الترتيب يقول طبقاً لمفهومك : التوراة (الأب) ، الإنجيل (الابن) .. إذن لا دخل للقرآن بحساباتك لأن الإنجيل جاء بعد التوراة .

                        القرآن جاء مصدقاً ليُهيمن على هذه الكتب

                        وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ

                        لأنه لا يجوز أن نساوي الخاص بالعام .. فالتوراة خاصة لبني اسرائيل ، والإنجيل خاص لبني اسرائيل ... ولكن القرآن جاء ليُهيمن على الكتب الخاصة ليكون هو للعامة ... وطالما ان القرآن جاء للعامة فلا مكان للكتب الخاصة لأنه جاء ما هو أقوى وأعلى وهو القرآن .

                        آمنت بهذا الكلام أم لم تؤمن فهذا لا يُغير في الواقع شيء ، فالقرآن فرض نفسه على العالم في جميع المجالات بما فيهم العلمية ليجد العلم والعلماء أن القرآن سبقهم في كل شيء ليبقى معجز لكل زمان ومكان إلى يوم القيامة .

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        وهذا يعني أن ألرسول إعتمد في معرفة ماهية الوحي وهل هو من الله أم لا بالذهاب إلي قسيسا ( من يتلون الكتاب من قبلك ) فأشار عليه القسيس ( ورقة إبن نوفل )

                        ً
                        ورقة ابن نوفل بالنسبة لكم شخص كافر .. عوزين منه إيه ؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        وهذا يعني أن ألرسول إعتمد في معرفة ماهية الوحي وهل هو من الله أم لا بالذهاب إلي قسيسا ( من يتلون الكتاب من قبلك ) فأشار عليه القسيس ( ورقة إبن نوفل )
                        بأن هذا الوحي لهو مماثل لما جاء به موسي ولم يقل ما جاء به المسيح .
                        ً

                        كلامك خطأ وعيب تتكلم بالخطأ لتحقق غرض تعجز في اثباته بالحق .. ورقة ابن نوفل قال بالحرف : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى .

                        والناموس يعني التشريع ولا يعني وحي .

                        فعيب يا أستاذ خلينا نتحاور بصدق أكثر من ذلك ، فأي كلام خطأ ستذكره يعني بأنك تضحك على نفسك فقط .

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        ومن هذه الواقعة نجد أن القرآن لم يكن ليقبله رسول الإسلام إن لم يصدق عليه ورقة إبن نوفل ( القسيس النصراني )

                        ً
                        ورقة ابن نوفل مات بعد زيارة السيدة خديجة ورسول الله له حيث جاء في ‏فتح الباري، شرح صحيح البخاري أنه بعد حضور محمد صلى الله عليه وسلم و خديجة إليه، مات ورقة قبل أن يعاود نزول الوحي إلى رسول الله .

                        إذن ورقة ابن نوفل مات ولم ينزل على رسول الله إلا عشرة كلمات .. والقرآن يحتوي على أكثر من 70 ألف كلمة ... فأين كان ورقة بن نوفل ؟

                        يا عزيزي ، أقسم بالله خالق السماوات والأرض أن الذين تستمد منهم معلوماتك مضللين وكذبة وكله كلام فارغ وهو مجرد تلاعب بالألفاظ للطعن في القرآن ليس إلا .

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                        سامحني إن كنت قد ضايقتك بكلامي هذا ولكن لم أقل شئ من عندي بل هو أحاديث إسلامية لا يملك المسلم إلا تصديقها والإيمان بما جاء فيها وتفسيرها مقبول له ليس حسب هواه بل هو أمر من رسول الإسلام - تركت فيكم ما إذا تبعتموه لا تضلوا ابداً كتاب الله وسنتي ( أحاديث الرسول وسيرته ) .
                        ً
                        يا عزيزي ، أنت لم تأتي بشيء من القرآن أو السنة .. بل فسرت الآية على مزاجك وصدقت نفسك .

                        هداك الله
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #72
                          .
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالسيد عبدالله مشاهدة المشاركة
                          سلام الله خالق السموات والأرض رب المسيحيين والمسلمين واليهود وكل البشر جميعاً .............. تحية حب وسلام واحترام لكل باحث عن الحق بإحترام أما بعد

                          تسائلي عن الإسلام كدين بالمقارنة بالإديان الأخري نجد إختلافات كثيرة في كينونته كدين عن الأديان الأخري ................. ؟
                          فكيف يكون ذلك وماذا أعني

                          إتفقت الأديان علي وجود إله .............ز والإسلام كذلك
                          ولكن بدد الإسلام هذه المقولة بقوله عن الله وتعريف الله فقال ( ليس كمثله شئ )
                          ولن أتعرض هنا إلي مقولة شئ ووجب أن يقول ليس كمثله أحد فالله شخص وليس شئ فهذه المقولة قد شيئة الله وعلا الله قدراً عن وصفه بالشئ ولكن أنا لا أدعي هذه المقولة فهي نص إسلامي ..
                          تقول :- ووجب أن يقول ليس كمثله أحد فالله شخص (!) -ابتسامة-

                          يا عزيزي ، كلمة شيء تطلق على جنس الأجناس

                          الشيء هو ما يُخْبَر عنه؛ الهباءة شيء، والذرة شيء وكل حاجة اسمها شيء .

                          و كلمة شخص تطلق على بني البشر ... فهل الله إنسان ؟

                          على حد علمي الكتاب المقدس أعلن بأن الله ليس إنسان

                          عد 23:19
                          ليس الله انسانا فيكذب . ولا ابن انسان فيندم

                          فلا اظن أن الله يكذب فيقول أنه ليس بإنسان ثم نكتشف بأنه إنسان ويطلق عليه شخص .


                          وياريت شخص واحد (!) فها هي انسيكلوبديا الكاثوليكية تقر بأن الإيمان المسيحي مبني على أن معبود الكنيسة وطبقاً لعقيدة التثليث هو عبارة عن ثلاثة اشخاص (اضغط هنا لتقرأ).

                          ولم تكتفي الكنيسة لهذا الحد بل طعنت في قدسية الله وأعلنت بأن كونه قادر على كل شيء فما المانع من أن يتجسد ليظهر في جسد ، فهل الله عاجز على أن يتجسد؟ .

                          لكنهم لم يفطنوا إلى أن السؤال نفسه لا يجوز أن يوجه على الله لأنه طعن في قدسيته .. فطالما الكنيسة أمنت بأن الله قادر على كل شيء وتارة تجسد وظهر في جسد شخص ، ثم تجسد في حمامة تارة اخرى .. فما المانع من أن يتجسد في كلب طالما باب التجسد مفتوح؟

                          فلم نُكمل الكلمة إلا وخرج علينا شخص تجسد له الرب لينال البركة فلم يُصدق هذا الشخص هذه المعجزة فصورها لنا (اضغط هنا لمشاهدة صورة تجسد الرب) (
                          )

                          يقول فيه الرجل إن مؤخرة الكلب تشبه يسوع مما جعل البعض يعتقدون ذلك إعجازا فأخذوا يغسلون مؤخرة الكلب بالماء المقدس .

                          ولم تكتفي الكنيسة لهذا الحد بل أعلنت بأن الله كالخروف ، وكالعثة ، وكاللبؤة ، وكالسوسة ، وكالدبة ..... إلخ

                          فلو قيل : يقول ليس كمثله أحد .. فهذا يعني بأنه من الممكن أن يكون الله كمثل أي احد ولكن لا احد مثل الله .. ولا مانع ايضاً من أن يكون مثل الخروف أو الدبة أو اللبؤة .

                          فمن الممكن أن يكون الله مثلي ولكن لا يجوز أن أكون مثل الله (!) . إيه الجمال دا .

                          هي دي العقيدة التي تروق لك ؟!

                          لو القرآن نزل بقدر العقول التي نراها الآن لكانت كارثة .. فواللهِ لو عاش عدو الإسلام أبو لهب ليومنا هذا لسخر من المسيحيين الذين يُجادلون في لغة القرآن .

                          ولكن المهم وما أعنيه هنا هو أن الإسلام بعد ما إعترف بوجود الله نسي أن الدين ينبغي أن يعرف الإنسان بالله فيعرف الإنسان صفات الله ومدي علمه وحكمته و إلي أخره من التعريفات عن الله
                          المسيحية تقول أن الله روح والشيطان روح ..... وكلنا نعلم أن الروح واحدة لا تتجزأ وليس لها اصناف ولا أنواع .... فكيف تؤمن أنت بأن كينونة الله هي نفسها كينونة الشيطان .. فمن خلق من ؟

                          لا دليل في المسيحية أو اليهودية يقول أن الله خلق الشيطان ... فدعنا نعتبر أن الله خلق الشيطان ، فكيف لله خلق مخلوق من نفس مادته شخصياً وهي (الروح) ؟

                          كما أن إيمان الكنيسة مبني على أن الله كالخروف وكاللبؤة وصارعه يعقوب وانتصر عليه وعندما جاع أكل وشرب عند ابراهيم .. ثم قالوا بأنه ظهر في جسد شخص فقالت عائلته واقرباؤه بانه مختل عقلياً .. يبقى بكدا عرف الإنسان صفات الله ؟! . عجبت لك يا زمن

                          لكن الإسلام أنهي الموضوع بجرة قلم فقال ليس كمثله شئ فارضاً علي أتبعاه عدم التفكير في الله وكينونته لا من بعيد ولا من قريب
                          وما هي الإفادة التي ستعود عليك لو عرفت كينونة الله ؟!!! إن كنت لا تشاهد ولا تقدر أن تشاهد شكل أو لون التيار الكهربائي الذي يمر بالأسلاك وهو من صناعة بشر .. فكيف ستشاهد رب البشر .

                          مازال العلم لم يتوصل لأسرار الكون .. فكيف يمكن أن تتوصل لسر رب الكون ؟

                          فإن ملك الإنسان القدرة على معرفة الله بكينونته .. فإذن الله أضعف من مجرة أو كوكب أو نجم لم يكتشفه العلم إلى الآن .

                          بينما عرفت التوراة الله وأنه كلم موسي وقاد شعبة للخلاص من العبودية
                          وأنه رب واحد وأنه لا يعبد سواه وأنه يحب شعبه وصنع معهم عهداً وتكلم مع رجال الله في العهد القديم أمثال موسي وإبراهيم وصموئيل وإيليا وأخنوخ وغيرهم بلا عد ولا حصر - لاحظ انه لم يكلم رسول الإسلام أبداً - فلم يقل الإسلام هذا أبداً .
                          انت عارف إيه إللي مزعلني منك ، انك تجهل القرآن وتتكلم عنه بطلاقة .

                          يا عزيزي ، لولا القرآن لما كان للمسيح قيمة وما ملكت الكنيسة دليل واحد على وجوده ... فهل تملك الكنيسة قطعة خشب كانت بيده ومازالت موجود إلى الآن ، أو حتي خصلة شعر أو معلقة كان يستخدمها ؟ ابداً

                          القرآن هو الوحيد الذي يثبت ظهور نبي اسمه المسيح وخلاف ذلك لضاع مع من ضاعوا في التاريخ لأن اليهود أنكروه .

                          كما أن القرآن أعلن بأن الله كلم آدم وموسى عليهما السلام .... كما أن رحلة الإسراء والمعراج التي أنعم الله بها على رسول الإسلام وصعد إلى السماء وكلمه الله ... كما ان سير الآيات جاء بشكل طبيعي جداً .

                          ولكن في المسيحية نجد أن الكتاب المقدس يقول أن الله ظهر للكافر فرعون في منامه وكلمه وأمره ببعض الأمور وقام فرعون من نومه ونفذ كل ما قيل له ... فكيف أطاع فرعون كل ما طُلب منه وهو لا يؤمن بوجود إله لأنه هو نفس إله ؟

                          هل لعاقل أن يُصدق هذا الكلام ؟

                          وكذلك المسيحية عرفت الله بل قالت أنه تجسد ليعلم الإنسان أصول الدين
                          هذه عقيدة لا وجود لها إلا في الديانات الوثنية وتكلمنا في هذا الأمر اكثر من مرة .. وها هو زكريا بطرس يؤكد بأن عقيدة التثليث مأخوذة وموجود في الديانات الوثنية فقط .. ولا يوجد ديانة منسوبة للسماء تؤمن بهذه العقيدة (اضغط هنا لتسمع)

                          فليس كل ما جاء في المسيحية صحيح

                          ألم تعلم أن الله يرسل الضلال والفرائض والطقوس الكاذبة ليضللكم ؟

                          فبولس قال أن الرب يرسل الضلال

                          2 تسالونيكى2
                          11 ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال ، حتى يصدقوا الكذب

                          ولقد وصل الأمر إلى أن فرائض العبادة أصبحت كاذبة


                          حزقيال 20
                          25 وأعطيتهم أيضا فرائض غير صالحة ، وأحكاما لا يحيون بها

                          فهل تأكدت من أن مسيحيتك ليست من عمل الضلال الذي يرسله الله ؟

                          وجال بين الناس يصنع خيراً ويشفي ويقيم من الأموات ويخلق _ لاحظ يخلق - لأنه لا خالق إلا الله .
                          طبعا طبعا ملاحظ

                          ولكن دعنا من القرآن لأن هناك من أحيى الموتى ومنهم سيدنا ابراهيم عليه السلام .

                          لكن بالنسبة للكتاب المقدس فنجد الأناجيل اظهرت لنا أن يسوع كان يُحيي الموتى وايضا التلاميذ كانت تُحيي الموتى ، وايضا الجن كانت تُحيي الموتى .. فراجع قصة شاول وامرأة الجان حين أحيت له صموئيل بعد موته .

                          إذن الكتاب المقدس لم يذكر بأن احياء الموتى مقصور على الله فقط ... فهل نعبد الجن ؟

                          اما قولك أن يسوع كان يفعل خير بين الناس .. سامحني يا عزيزي لأن كلامك عاطفي جداً .

                          فيسوع خرب بيوت أمة كامل وأباد المراعي وقتل ألفي رأس خنزير فشرد الأطفال ودمر قرية بأكملها فطردوه .

                          ودخل الهيكل بطريقة غير آدمية حاملاً كرباج صنعه مخصوص لهم ليطرد الناس ، فمنهم من كان يسعى لسد جوع أطفاله ، ومنهم من يريد شراء دواء لأمه أو أبوه المريض ، ومنهم من يريد شراء كسوة تحميه وتحمي أطفاله من برد الجو .

                          وكان يُكرز للناس ببتر أعضائهم الجنسية وبتر يدك أو رجلك وايضاً قلع عينك لتنال الملكوت .. وشرب السم وإلقاء نفسه من أعلى قمة ولن تصاب بأذى

                          واهل بيت عدوك الأول اللدود وابغض أباك وامك واهل بيتك .

                          وإن مات أبوك لا تدفنه

                          وطلب من تلاميذ بيع أثوابهم لشراء سيوف

                          وكان يحمل هو وتلاميذه صندوق نذور للتسول واخذ اموال الصندوق وإنفاقها على تلاميذه وأغراضه الشخصية .

                          ناهيك عن مقابلاته مع العاهرات فيقبلونه ويدهنون له جسده .. ولا أعرف كيف سمح لهم بالعبث في جسده بهذه الطريق المستفزة والتي كانت مصدر اعترض تلاميذه .

                          فهل ترى ان هذه الأفعال خير ؟ وجهات نظر

                          الأديان الأخري تمتاز بإعترافها بالخطية التي فصلت الإنسان عن الله
                          انتم اتباع اليهود وبدونهم لا قيمة للمسيحية .. ولكنهم لا يؤمنوا بعقيدة المسيحية وقالوا ما في الخمر عنها ... ولا داعي لسرد أقوالهم لكي لا تفهمني غلط .. فاذهب واقرأ التلمود افضل.

                          فاليهودية لا تعترف ولا تؤمن بعقيدة الفداء والخلاص التي اخترعتها المسيحية من بنات أفكارها وأخذتم الكتاب المقدس لليهود وحرفوتم تفسيراته لتسير على أهوائكم .

                          فكتاب اليهود يُفسره اليهود ، وكتاب المسيحية يُفسره رجال الكنيسة ، والقرآن يُفسره رجال الإسلام ........ هكذا العقل والمنطق .

                          ولكن الخلاف فأن القرآن لا يعترف بخطيئة آدم حين عصي الله وأنهي هذه القضية في قول واحد جملة واحدة وهي _ فتلقي أدم من ربي كلمات فتاب عليه إن الله لغفور رحيم . وبهذه الجملة أنهي القرآن أمر الخطيئة كله ( الخطيئة الجدية ) بجرة قلم .
                          لأن الله غفور رحيم

                          آدم استغفر وتاب فغفر الله له

                          اما في المسيحية الإله جاحد ولا يغفر لمن تاب واستغفر .

                          هذا هو الفرق

                          وكما قلت أنهي القرآن القضية كلها في هذه الجملة ونسي أن الديانات كلها ورجال الله
                          بل والمسيح جاء أساساً من أجل هذه القضية
                          هذه أفكار مأخوذ كلها من الديانات الوثنية .. وتسجيل زكريا بطرس واضح جدا .

                          تابع معي ولا تخف .. فاقرأ وتدبر وشغل عقلك ستجد الحقيقة المخفية

                          جاء في سفر تكوين

                          تك-1-26: وقال الله: ((نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض)).

                          هذه هي اول فقرة جاءت في الإصحاح الأول من سفر تكوين تتكلم عن الإنسان وفيها اشار بأن الإنسان خُلق ليتسلط على كل المخلوقات من سمك وطير وبهائم وعلى كل الأرض ... أكرر : على الأرض

                          تك-1-27: فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم.

                          ثم قال أن هذا الإنسان سيخلق من ذكر وانثى

                          خد بالك الآن ما هي مهمة هذا المخلوق الجديد

                          تك-1-28: وباركهم الله وقال لهم: ((أثمروا و اكثروا و املأوا الأرض و أخضعوها و تسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض)). 29: وقال الله: ((إني قد أعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما. 30: ولكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية أعطيت كل عشب أخضر طعاما)). وكان كذلك .

                          إذن هذا الإنسان خلق ومطلوب منه { أثمروا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على السمك والطير والحيوانات والزرع والشجر}

                          إذن هذا الإنسان مخلوق للأرض .. ولو كان مخلوق للسماء لأستخدم كلمة (السماء) بدلاً من كلمة (الأرض)... ولو كان هذا المخلوق مخلوق للجنة لأستخدم كلمة (الجنة) بدلاً من كلمة (الأرض) التي استخدمها في فقرات الإصحاح الأول من سفر تكوين .

                          دعنا نتجاهل هذه النقطة لنقول : الكنيسة تؤمن بان الجنة التي كان يعيش فيها آدم كانت على الأرض .. وها أنت الآن تعيش على الأرض ........ ما هو الجديد إن لم يأكل آدم من الشجرة ؟

                          إذن قصة الخروج من الجنة والخلاص والفداء كلها قصص وهمية لا أساس لها وكان من الأولى لليهود الإيمان بها .

                          أما القرآن فيوضح ان الخطيئة لم تكن فاصل بين الله والناس
                          لأن الله غفور رحيم .. واستغفار آدم عليه السلام لربه علمنا بأن الله يقبل التوبة وكتب على نفسه الرحمة .

                          ولكن في المسيحية نجد أولاد وأحفاد آدم تحملوا خطيئة ليس لهم ذنب فيها .. ثم جاءت المسيحية وزادت الطين بلة وقالت أن الله ظلم شخص بذبحه وسفك دمه في شكل إرهابي ودفع ثمن خطيئة غيره واطلقوا على هذه الموقعة موقعة الخلاص والفداء علماً بأنه صُلب بسبب مقاومته للملك قيصر لأن القانون الروماني لا يعرف خلاص ولا فداء بل يعرف عقاب المذنب فقط .

                          وهذا ما قاله داؤود النبي : لك وحدك أخطئت
                          لو سمحت سيب داود الآن لأن حكايته حكاية في الكتاب المقدس ولا تدفعني لكشف فضائح لا حصر لها قدمها داود بمشيئة الرب .

                          فأين الذبيحة في الإسلام ........ لا توجد علي عكس التوراة
                          لا تضحك على نفسك وتُقحم اليهود في قصة الصلب .. لأن اليهود لا تؤمن بيسوع وتعتبره طفل سفاح جاء من زنا .

                          بينما ان عمل الكاهن في اليهودية والمسيحية كوسيط بين الله والناس
                          لا وساطة في الإسلام بين الله وعباده لأنه رحمن رحيم ... فكل ما هو في اليهودية والمسيحية باطل والنار هي دار الأخرة لهم ... ويومها لا ينفع فيه الندم

                          وعليه لا يمكن ان تستقيم الديانات بلا كاهن
                          هذا هو الضلال بعينه

                          ومن سيقدس الطفل المسلم ويجعله مخصصاً لله كطفل المسيحي بدون هذا الكاهن
                          الفارق بين المسلم وغيره هو أن المولود حين ينزل من بطن امه هو مسلم بالفطرة ولا يحتاج لطقوس ليتحول إلى مسلم .

                          فلو كانت المسيحية تؤمن بأن المسيحية هي هبة الله لعباده لأمنتم بأن المولود مسيحي بالفطرة .. ولكنكم تأخذوا هذا الرضيع المسكين فيتجرد من ملابسه ليُعمده الكاهن ليحوله من حاله الذي ولد عليه إلى المسيحية ... والأدهى من ذلك هناك كهنة تُعمد الجنين وهو في بطن أمه قبل أن يولد بتعميد فرج الأم أولاً ثم إدخال أداة داخل فرجها لتصل إلى الرحم .

                          فنحمد الله أنه خلقنا مسلمين من لحظة الميلاد ، ورحمنا من بطش وجبروت وسيطرة كاهن أو راهب يريد أن يفرض سلطته مدعياً بأنني لا أصل إلى الله إلا من خلاله ..... وعجب العجاب هو أن هذا الراهب يؤكد بأن كل مسيحي لن يجد من يوكله لينوب عنه أمام الله يوم القيامة .. فكل مسيحي سيتحمل مسؤولية نفسه أمام الله .

                          فإن كان الكاهن هو الوسيط بيني وبين الله ، فمن هو الوسيط بين الكاهن والله إن أذنب الكاهن الغير معصوم من الذنوب ؟.

                          وهل الكاهن الوسيط بين المسيحي وربه سيُحاسب بدلاً منه ؟ ابدا

                          إذن وجود كاهن ليكون وسيط هو الضلال بعينه .

                          يا عزيزي ، الذي لا تعرفه هو ان البروتستانت ترفض وجود كاهن وسيط بين البروتستانتي وربه .. راجع كتاب اللاهوت المقارن للبابا شنودة .

                          فليس الإسلام هو الوحيد الذي لا يعترف بالكاهن بل هناك من الطوائف المسيحية المعتمدة ترفض فكرة الكاهن .

                          هداك الله

                          انتهى ردي .

                          .
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #73
                            الرد علي أخي السيف البتار .

                            سلام ومحبة من ملك السلام ملك المحبة خالق الكل ومحي الجميع

                            لي عليك كثير ..... سيدي فأنت بدأت في التخلي عن رباط الجأش والتحلي بالصفات الهادئة وخرجت عن المألوف وبداءت تتكلم بلا تعقل فمثلاً

                            إدعيت أن العماد يتم داخل رحم الأم وهذا لا أقبله فهذا لم يحدث أبداً ولن يحدث
                            وإن كنت تتكلم فأين الدليل ولاحظ اني لم أقبل دليل مكتوب أو مسموع أو حتي مقطع فيديو ... وإلا سأرسل لك بمواقع إيباحية تعرض صوراً للمارسة الجنس علي سجادة اللاة وداخل المسجد بل وداخل الكنائس وبين الراهبات والرهبان ...
                            ولكن كلنا يعلم علم اليقين أنه يمكن تلفيق هذه كلها .
                            فالمرأة العاهرة يمكنها أن تلبس حجاب وتقوم بتمثيل فلم جنسي وأنا كشخص عاقل أعرف أن هذا غير صحيح وأنها ليست مسلمة أو مسيحية أو حتي يهودية فالعاهرات بلا دين . ويمكنها أن ترتدي أيضاً لباس الراهبات وتقوم بنفس الفعل ونحن قانعين لأنها ليس راهبة ..

                            الرد علي النقاط التي أثرتها واحدة واحدة
                            وإليك الواحد الأولي :
                            شئ لا تعني الأشياء من الجماد بل هي جنس الأجناس سامحني سأستخدم تعبيرك أنت
                            ها ها ها
                            فلماذا إذا ناداك شخص لك أنت الإنسان ( السيف البتار ) وقال لك يا شئ ترفض ذلك ولا تفترض أن شئ هي جنس الأجناس
                            من أين يا سيدي جئت بهذا الكلام
                            فمدرسين الله العربية عندنا وعندك علي ما أظن
                            أفهمونا أن الشئ هو قائلين أن الشئ هو ما لاحراك فيه ولا يملك من أمره شئ
                            وليس له له أن يخاطب أو يسمع أو يتحرك بل ترفعوا بالحيوان والنبات الذين ليس لهم عقل لكونهم يتحركون معتبرين أن حركة ورق الشجر حركة تجعله أسمي من أن يكون شئ .................. فتأتي أنت اليوم دون سواك في العالم كله لتجعل الشئ جنس الأجناس بمعني أن الشئ هو أصل كل جنس أصل البشر والحيوان والإنسان
                            ليس هناك معني لكلامك ولا يوجد ما هو جنس الأجناس ( هذا تعبير لا يعرفه إلا أخي السيف البتار ) فأن كل جنس يخرج كجنسه هكذا قال الله الخالق ياسيدي .
                            ولا تنتمي كل الأجناس إلي جنس واحد ..... مستحيل راجع أقوالك يا سيدي علي عقلك قبل ان تنطق بها فالكلام إذا خرج من فم الإنسان حكم عليه ولكن إن بقي في فمه حكم هو - أي الإنسان - عليه . فأحكم كلامك قبل ان يحكم عليك ..... .
                            فمثلاً أنا وأنت لنا جنس هو جنس البشر وأصل هذا الجنس هو آدم فهل أصل آدم شئ
                            لا لا ياسيدي
                            فتأتي أنت وتجعل قول القرآن صحيح عن الله الذي شيئ الله لكونك تريد أن تدافع عن القرآن ........... يا سيدي الله أبقي لك من القرآن ومن رسول الإسلام .
                            بل وسيدينك عما تقول وعما تفكر فهو فاحص القلوب والكلي
                            يترفع المدرسين بالحيوان والنبات عن تشيئهم ويشيئ القرآن وأخي السيف البتار الله
                            خالق الكل ....................................... عجبي ثم عجبي .

                            2- ثم تلومني عندما قلت عن الله أنه شخص ... عجبي ثانية فالشخص أفضل من الشئ وأنت جعلت الله شئ مبرراً ذلك بمقولة جديدة ( كقول طه حسين - نحن نملكها ولنا أن نضيف إليها من الألفاظ ما لم يكن معروفاً من قبل ) سجل هذا التعبير في المجمع اللغوي باسمك يا سيدي فأنت أول من إستخدمه .
                            ثم تقول أن الشخص يطلق علي الإنسان
                            لا لا ياسيدي الشخص تعبر عن من له شخصية أي له كينونة يستطيع أن يعبر عن نفسه ويُعرف ممن حوله ويعرفٌُ من حوله ويستطيع أن يتواصل معهم
                            بمعني أن يكون له عقل واعي مفكر يقود ذاته ويقود مرؤسيه وينفذ طلبات من يطلبه
                            هذه الصفات التي لمن له شخصية وعليه صار الإنسان ذو شخصية وإطلقنا عليه شخص
                            ولكنها لا تقتصر عليه فليس الإنسان فقط من له شخصية
                            بل الله له شخصية بل وشخصية واضحة قويه معروفة من الجميع وله وجود وقادر أن يتواصل معهم وقادر ان يسمعهم وله عليهم حق الطاعة في كل شئ دون سواه
                            هل كل هذه الشخصية لا تجعل الله شخص

                            لا لا..... تعلم العلم لتصير متعلم ولا تعلم العلم السيف البتار فيصير العلم سيفاً بتار

                            وما تقوله عن الكنيسة الكاثوليكية بأنها تجعل الله ثلاثة شخصيات
                            فهذا صحيح بالمفهوم الذي أوردته سابقة ونقول أيضاً نحن المسيحين جميعاً نفس الشئ فالله هو ثلاثة أشخاص بذات واحد
                            وإليك معني الذات فهو يختلف عن معني شخص
                            فالشخص من له شخصية ويمكن للشخص أن يكون له أكثر من شخصية وهذا ليس بعسير في الفهم . فإليك مثلاً .
                            فمثلاُ إن كنت أنا إبن لإمرأة فهي أمي
                            وشخصية الأمومة كأم تجعلها تحنو علي وتوفر لي كل ما احتاجة منها من حنان وآمان وصدر أرتمي عليه أبكي وأشكو لها مما يؤرقني .
                            ولكن شاء الله أن يجعل أمي هذه مدرستي بالمدرسة التي أدرس فيها
                            فهناك أنا تلميذها لا إبنها وهي مدرستي وليست أمي وتعاملني بشخصيتها كمدرسة
                            فإن نادتني لا أقول نعم يا ماما بالرغم من أنها ماما فعلاً ولكن نعم يا أستاذة
                            أو نعم يا أبلة .... وليس لي عليها حق التدليل بل إذا دللتني فقدت شخصيتها
                            لاحظ فقدت شخصيتها وليس ذاتها في مازالت ذاتها أمي وهي ذاتها مدرستي
                            ولكن هنا في المدرسة فهي تلتزم بواجبات شخصيتها تجاهي كمدرسة لي وليس كأم
                            فإن أخطأت عاقبتي كعقاب المدرسات للتلاميذ وكعقابها هي ذاتها لباقي زملائي من التلاميذ وإن لم تفعل فقد شخصيتها وأصبحت كمدرسة غير عادلة .
                            ولكن في الإمتحان تقف علي في اللجنة ، ليس بشخصيتها كمدرسة بل كمشرفة لجان إمتحانات . فلا يسعني ان أقول لها أن تشرح لي كيف أحل هذا السؤال كما كان يحدث لي وأنا في الفصل وهي معي مدرسة .وإن أصبحت مديرة أصبحت لها شخصية رابعة
                            وإن تزوجة انا وأنجبت أصبحت لها شخصية أخري ( شخصية الجدة لأولادي )
                            وهذا لا يعني أن أمي ثلاث أشخاص بل هي ذات واحد شخص واحد
                            فالشخص له شخصية او أكثر ولكن شخص تعني أن الإنسان له شخصية
                            ولا تستخدم كلمة شخص كمرادف لكلمة إنسان ولا مرادف لكلمة شخصية

                            وعليه فنحن المسيحين نقول أننا نعرف الله علي انه له ثلاثة شخصيات ولكن هو شخص واحد ذات واحدة

                            فالآب ( يعني الله في شخصيته كخالق - كبارئ - كمكون لكا الأكوان - الأول
                            الذي كان في البدء وحده - الذي بمفرده كون كل ماكان من عدم )
                            والإبن ( هو ذلك النطق الذي يدل علي ان الله له عقل قادر علي التواصل مع الأخرين ليس بل إدراك بل بفهم بمعني أن الله يتواصل من خلال الإبن ( يسوع المسيح )
                            وما أقوله ليس بغريب علي القرآن فيقول أن المسيح عيسي إبن مريم روح الله وكلمة منه - ولاحظ ان المسيح رجل - مذكر - لكنه قال أنه كلمة - مؤنثة - )
                            وقال في مرة أخري
                            في قول المسيح عيسي إبن مريم قول الحق الذي فيه يمترون - لاحظ المسيح رجل يتكلم ولكن القرآن لم يوصفه ( قائل الحق ) بل ( قول الحق )
                            وهنا يعبر القرآن بشكل دقيق علي كينونة المسيح كما شرحتها هنا بعاليه
                            فلم يقل قائل الحق - فهنا لم يكن ليفرق بينه وبين الأنبياء فجميعهم جاءوا بالحق وبقول الحق -
                            ولكن أراد القرآن أن يوضح انه قول الحق نفسه بمعني أن كل من تكلم بالحق لم يتكلم إلا بالمسيح - ولذا نقول نحن المسيحيين عنه أنه الناطق في الأنبياء .
                            والقرآن هنا في هذه الآية ويوافقنا علي هذا المعني فقول الحق هو هو لن يتبدل أبداً
                            فكل من تكلم بالحق تكلم بكلام واحد وهو نفس الكلام
                            ولكن من يتكلم بالحق قد يتبدل هو في وقت من الأوقات ويتكلم بالباطل وهناك الأمثلة
                            كثير فكم من قادة الدين كل الآديان بدءوا بالتعاليم الصحيحة ثم ذاغوا هم انفسهم بتفكير غير مقبول دينياً وأكملوا بقول الباطل وليس الحق
                            فعندنا مثلاً ( أوطاخي - نسطور - اريوس ) وعندكم أيضاً يوجد وأنت تعرفهم أكثر مني
                            والروح القدس : هو شخصية الله الذي يحيي والحي في جميع الأحياء الذي يجعل البشر لهم حياة ويعمل فيهم ليعرفوا الحياة ويعمل فيهم ليبحثوا عن الله
                            وهذا ليس من عندي أيضأ فالمسيح يقول لتلميذه أن لا يبرحوا أروشليم حتي يحل عليهم روح الحق أي الروح القدس فيذكركم بكل ما قلته لكم ( قول الحق ) وأنه القوة التي من الآعالي والتي ستقاومون بها كل معانديكم وتظهر لهم الحق الذي فيكم فلا يقدر جميع معانديكم علي مقاومتكم .

                            ولكن الله الآب ( كشخصية ) والإبن ( كشخصية ) والروح القدس ( كشخصية )
                            ليسوا ثلاث أشخاص بل شخص واحد بمعني أنهم ذات نفس الشخص
                            أي هم ذات واحدة
                            وهذا ايضاً ليس من عندي
                            فالمسيح يقول أنه في السماء يوجد ثلاث شهود هم الآب والإبن والروح القدس هؤلاء الثلاث هم واحد ......... ولا تنظر لقول المسيح هؤلاء الثلاث واحد علي انهم ثلاثة أشخاص بل ثلاثة شخصيات
                            ولماذا يكون هؤلاء الثلاثة شهود وعلي من يشهدون - انا أعرف انه موضوع جانبي ولكنه إعترضني _ سأتنكلم عنه بإيجاز
                            علي من يشهدون علي الإنسان الخاطئ بخطئة والبار ببره
                            فالله لا يقبل شهادة من أحد علي الإنسان لأن الإنسان هو إبن الله ( بمعني خالقه - ممتلكاته ) وليست بمعني البنوة الجسدية ... فلا يوجد إبن بالجسد لله فهو واحد
                            وليس المسيح إبن لله ولك كما شرحت بعاليه من هو المسيح ونقول أنه إبن الله
                            كما نقول عن الكلمة أنها بنت الشفاة وأنها وليدت العقل . هذا هو المثل بل ليس المثل بل هو الحقيقة . وعليه نقول أن المسيح هو الإبن بهذا المعني
                            ولماذا لأن الله لا يحتاج لشهود علي الإنسان فهو يري بنفسه ويستطيع أن يعرف الإنسان فهو العالم بخفايا الصدور
                            ولأنه الجميع في ذلك اليوم سيكونوا في قفص الإتهام أمام محكمة عدل الله
                            كل البشر بما فيهم اليهود والمسيحيين والمسلمين المؤمن العادي والنبي نبي الله وكليم الله كذلك ورسول الله كل من هو بشر والعلة أن الجميع لهم أخطائهم
                            وهذه المقوله نتفق عليها كل الآديان فالإسلام يشهد بأن كل إبن آدم خطاء وخير الخطائين التواب . وقوله أيضاً : من منكم إلا وارده
                            وكذلك في المسيحية فيقول : الجميع ذاغوا وفسدوا معاً ليس من يصنع الصلاح ليس ولا واحد .
                            وفي اليهودية عندما أراد الله ان يهلك العالم كله بالطوفان قال
                            ان نهاية كل البشر قد أتت أمامي لأن قلب الإنسان شرير منذ حداثته .
                            وايضاً الملائكة لا يصبحوا في ذلك اليوم شهود لأنهم أرواح خادمة تخدم العتيدين أن يرثوا الملكوت ( إي بني البشر ) فلن يتدخل الملائكة ليس لهم أن يتكلموا لأنهم يعوا تماماً أن الله يعرف كل شئ ولا يحتاج لشهود فكيف يرفع تلميذ رأسه بعلومة أمام معلمة الذي يعرف كل شئ وليس خفي ولا مستتر أمامه .
                            ولكن لماذا هؤلاء الثلاثة ( الآب والإبن والروح القدس ) لأنهم ثلاثة شخصيات لله وهم ذات واحد كما شرحت بعاليه وهم الله وعليه فهذا الذي من حقه ان يحكم ويتكلم في هذا المحضر لأنه هو الحاكم وهو ذاته الذي يري ورأي وسمع كل ما صدر من البشر
                            وفي ذات الوقت عادل لن يضيف إلي شهادته حرفاً ضد أو لصالح البشر بل بالحق سيتكلم كما هي طبيعه الله العادلة
                            ولكن لماذا يشهدون .
                            أيضاً لأنهم هم نفسهم الله الذي قاد البشر في الحياة فكان الروح القدس هو من أرشد الناس إلي الصلاح وترك البشر إرشاده ومشوا في طريق الشر
                            ولذا كان من حق المعلم أن يمتحن الطالب الذي علمه ومن حقه أن يدين الطالب الذي لم يصغي إليه . فيشهد عليه أنه غير صالح ويحكم عليه
                            ولأن الله الآب هو أصل الإنسان ونفس الإنسان ترشده بإستمرار من داخله بالرجوع لله والتمثل بصفات الله الصالحة لأن الله الآب خلق الإنسان علي صورته ومثاله
                            ولكن الإنسان شوه صورة الله في وصار علي عكس صلاح الله وعليه أيضاً
                            كان من حق الله الآب أن يشهد علي الإنسان ويحكم عليه .
                            ولأن الله الإبن ( يسوع المسيح ) هو من جاء بنفسه إلي الأرض وعلم بفمه الطاهر من لدن الله بالصلاح وعلمنا طريق الحياة ولكننا نحن البشر تركنا طريق الصلاح الذي علمنا الإبن ( المسيح ) إياه ومشينا في طريق الشر طريق الشيطان ذاك ضد المسيح
                            وعليه أصبح من حق الإبن ( المسيح ) أن يشهد علينا ويحكم علينا .
                            ثم قال المسيح هؤلاء الثلاثة هم واحد . مؤكداّ مفهوم الوحدانية
                            فلا تترك هذا الشرح وهذه التعاليم المسيحيية والتي نادي بها المسيح والرسل والأباء المسيحيين وتكتفي بقولك أن المسيحيين يعبدونثلاثة آلهه ....

                            وإلي هنا يكفي وسأتكلم عن الباقي في وقت لاحق

                            وأخيراً وليس أخر فسلام رب السلام المحبة رب الكل إله الكل لكل من يبغي المحبة والسلام

                            تعليق


                            • #74
                              سلام ومحبة من ملك السلام ملك المحبة خالق الكل ومحي الجميع

                              لي عليك كثير ..... سيدي فأنت بدأت في التخلي عن رباط الجأش والتحلي بالصفات الهادئة وخرجت عن المألوف وبداءت تتكلم بلا تعقل فمثلاً

                              قلت أن المسيح ظهر في مؤخرة كلب . وهذا لن أحاسبك عليه أنا بل المسيح نفسه
                              فلاحظ انك تتكلم عن المسيح الذي قال كتابك الذي تؤمن به أنه : وجيه في الدنيا وفي الآخرة ومن المقربين .... وأيضاً يا عيسي إبن مريم أني مطهرك ورافعك إلي يوم الدين
                              وايضأ سلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً .
                              فلا تجعل النقاش والتحزب فيه يقودك إلي ما ليس لك به إستطاعة فالمسيح علي حد تعبير القرآن الذي تؤمن به هو من أولي العزم ومن المقربين ووجيه في الدنيا وفي الأخرة
                              ولم يخطئ وهو روح الله وكلمة منه ألقاها إلي مريم هذا هو المسيح من وجهة نظر القرآن وجب عليك تقديره كما تقدر رسول الإسلام فلا نفرق بين أحد من رسله
                              فهل تقبل أن تقول أن محمد ظهر في مؤخرة كلب أم أن من يقول هذا تحل دمه
                              أنا لن أحل دمك فأنا لا أدافع عن المسيح فالمسيح لها قادر ولكني أخبرك ان تعرف عمن تتكلم فليس كل من يفكر في المناقشة يضع الموضوع علي الطاولة ويتكلم دون ألقاب أو حساب فكن حزراً يا سيدي فأن كل كلمة بطالة ستعطي عنها حساب يوم القيامة ولن يعزرك الله في انها قيلت في محضر نقاش كنت تدافع فيه عن فكر أو قول
                              فهل تذكر حادثة الرئيس الراحل السادات الذي كان في جامعة القاهرة وتكلم معه أحد الطلاب بما لا يتناسب معه كونه مجرد طالب يتحدث للرئيس رئيس البلاد . فقال له الرئيس يا إبني أنت تتكلم مع رئيس الجمهورية ........... وطبعاً سأترك لك أن تفكر ما حدث للطالب بعدها ........... فلاحظ أنك وأنت تتكلم عن المسيح فأنت تتكلم عن الله من وجهة نظر المسيحيين والذين يحق لهم أن يقاضوك والمسيح أيضاً يحق له أنه يقاضيك وأنت لا تعرف ماذا يستطيع ان يعمل بك المسيح نفسه . وهذا لن أسألك انا عنه لأنك مسيحي
                              ولكن لكونك مسلم راعي أنك تلتزم بتعليم القرآن الذي يؤكد أن المسيح من الأنبياء ومن الرسل وأنه سيقاضيك المسلمين قبل المسيحين عليه لأنه من الأنبياء وليس محمد فقد
                              يا أخي لا تفرق بين أحد من رسله ( ليس محمد هو الرسول الوحيد ) أليس هذا عرف الإسلام ..... ولكنني أظنه أنه ليس عرف المسلمين ولكنه أيضاً عرف الله ذاته .
                              لاحظ الله ذاته والذي سيحاكمك وسيحكم عليك إن لم تعي لأقوالك وانت تتكلم عن أحد رسله .... فأنتم تقولون أنكم أولي بالمسيح منا أنتم تحاكمون من يتكلم عليه خطئ قبلنا
                              ثم قلت يرشون مؤخرة الكلب بالماء المقدس .......... مسكين يا عزيزي
                              فأنت لا تعرف معني المقدس .
                              فالمقدس تعني ما قد قدسه الله له فصار له أي لله أي أن الماء المقدس هو ماء لله
                              يعمل به الله عمل له والماء المقدس هو ماء المعمودية التي ينزل فيها الطفل المسيحي فيصير قدس لله ............... لا تجعل كثرة الكلام ترمي بك إلي التهلكة فإن
                              تكلمت عن الله فأنت في محضر الله وإن تكلمت عن شئ يخص الله فأنت أيضاً أتيت إلي محضر الله فإلتزم ولا تكن بهذا القدر من الإستباحة التي تورث الموت .
                              ثم إنطلقت في غير خوف من بطش الله فقلت ما ليس بموجود عن الله نفسه في الكتاب
                              فقلت أن الكنيسة التي تؤمن بالكتاب المقدس ولا تقول شئ من عندها بل من الكتاب المقدس وأيضاً الكتاب المقدس هو كتاب يخص الله وقرآنك ينبهك إنه من عند الله
                              فقلت أن الكنيسة أي الكتاب المقدس يقول أن الله كخروف وكالعثة وكاللبؤة وكالسوسة وكالدبة ........ إلخ .
                              لا لا ياسيدي فالخروف نعني به المسيح ( الله الظاهر في الجسد ) وليس الله
                              والعثة واللبؤة والسوسة و الدبة . فهذا غير مذكور عن الله أو حتي عن المسيح
                              وإذا كان هذا موجود فأورد الشاهد من فضلك
                              أما بالنسبة للخروف فأنا لا أصفه بالخروف فأجعله كالخروف . بل أصفه بصفة تميز بها الخروف ولم أجعل المسيح خروف . فمثلاً إن قلت أن زيد أسد فهل يعني هذا أن زيد صار حيواناً ( يجيبك العقلاء - بل يعني أنه في قوته كالأسد وفي حمايته لبيته كالأسد الذي يحمي عرينه ) وهذا إقتباس فقط المراد به كناية عن كون زيد له هذه الصفة التي يشتهر بها الأسد وليس معناها أنه صار حيواناً كالأسد ولذا فأن المقوله هذه ثناء علي زيد وليست زماً فيه أليس كذلك يا سيدي .
                              كذلك المسيح نقول أنه حمل الله بمعني أنه له صفة الحمل التي يشتهر بها في كونه ذبيح يقدم عن خطايا الشعب . ولا يعني أنه صار كالحمل - لاحظ حمل وليس خروف -
                              لأن الحمل هو من يقدم ذبيح أي الخروف الحولي أي له من العمر عام واحد فقط ولذا ميز الوحي هذا الأمر فقال هوذا حمل الله الحامل خطيئة العالم كله . فهمتني ....

                              * أما بالنسبة لقولك ( فلو قيل ليس كمثله أحد فهذا يعني ........ إلخ )
                              عجباً فكم من المرات رأيت هذا المشهد مع الإخوة المسلمين كما لو أنهم إتفقوا علي هذا فكلاً منهم يمسك في كفيه مكيالين في كل يد مكيال واحداً له وواحداً لمن يناقشه
                              فما الفرق بين ما فهمته من القول ( ليس كمثله أحد ) والقول ( ليس كمثله شئ )
                              أنا لم أرد إلا تغير كلمة شئ لتصير أحد فهل هذه الكلمة جعلتك تفهم المقولة بهذا المنطق
                              فلما لما تفهم المقولة بهذا المنطق وهي علي حالها ( ليس كمثله شئ )
                              لاحظ ليس كمثله شئ فهي كما تقول أنت وضحت أيضاً أنه ليس شئ كمثل الله ولكنها أيضاً لم تقل أن الله هو من ليس كمثل الأشياء . فبنفس المنطق يصير من الممكن أن يكون الله كمثل أي شئ فحاشا لله مما سأقول ( كالبيت - كالسماء - كالعمارة ......... إلخ )
                              ثم تقول آيه الجمال ده ... هي دي العقيدة التي تروق لك ؟! ها أنا قلت لك العقيدة الموجودة في الآية علي معناها الأول ( ليس كمثله شئ ) بنفس المنطق .
                              فهل هذه العقيدة تروق لك ؟!!!!!
                              أما أبو لهب يسخر من المسيحين فهذا حتي إن حدث فهذا ليس بدليل علي أن المسيحين ينبغي أن يسخر منهم . فأنت تعرف المثل الذي يقول : أن قليل الأدب يشتم الباشا فهل قليل الأدب حين شتم الباشا يعني أن الباشا قد قل شأنه لا طبعاً
                              فينبغي عندما يسخر شخص من شخص أن نعرف نحن من نشاهد هذا الأمر من هذا الساخر ومن الذي يسخر منه حتي نحدد نحن ممن نسخر فربما نسخر نحن من الساخر وليس ممن يسخر منه . ففي الشارع ربما تجد شخص يسخر من وجهة نظر وزير أو حتي رئيس الدولة نفسه ولكنه سيبقي أدني من الوزير ورئيس الدولة وسيظل رئيس الدولة والوزير علي ما هم عليه رغم سخريته وسيقول الناس عنه أنه مجنون إذا قال أنه أفضل منهم ويستطيع أن يهزهم .

                              نقطة أخري :
                              يا سيدي من قال لك أن كلنا يعلم ان الروح واحدة . من أين أتيت بهذه المعلومة ومن قال أن ليس لها أصناف ولا أنواع كلامك خالي من الصحة وإليك الدليل

                              في قول المسيح لأبني الرعد ( يوحنا ويعقوب إبني زبدي ) حين قالوا له أنطلب من السماء فتنزل نار وتحرق المدينة التي لم تقبل يسوع حين أراد أن يمر بها مع تلميذه
                              فقال لهم يسوع : لستم تعلما من أي روح أنتم - لاحظ يا سيدي
                              قال لهم يسوع الذي يعرف أكثر من السيف البتار ( لستم تعلما من أي روح أنتم )
                              أي روح أي روح يا سيدي وهذا يعني أن يوجد أكثر من روح واحدة
                              فالله روح لكنه روح قدوس ولكن الشيطان روح ولكنه روح شرير روح نجس
                              وهذا ليس من عندي أيضاً
                              فمثلاً في مثل مجنون كورة الجرجسيين وأنا أعلم أنك تعرف هذا الموضوع فقد تكلمت عنه في ردك . يقول كاتب الإنجيل عما حدث فصرعه الروح الشرير فصار كميت ( الروح الشرير )
                              يا سيدي هناك روح شرير . وهكذا قال عنه اليهود ( عن المسيح ) من هذا فإن الشياطين والأرواح الشريرة أيضاً تطيعه . لا ياسيدي ... فهناك كثير من الأرواح
                              بل أن الله نفسه له سبعة أرواح قال عنهم يوحنا الرائي : ورأيت سبعة سروج أمام العرش وهذه السبعة سروج هي سبعة أرواح الله .
                              ولاحظ ان يوحنا الرآئي لا يحق للسيف البتار أن يسدد له الضربات دون معرفة قدره فهو احد الرسل الذين أعطاهم المسيح سلطان غفران الخطايا وربط وحل البشر من أمثال السيف البتار فلا تجعله يربط لك خطيئة فلا تدخل السماء . وأترك كلامي هذا ولنكتفي بما قاله القرآن الذي تؤمن أنت به من كون الحواريين بتعبير القرآن ويوحنا الرائي أحدهم من تبعوا المسيح والذين قال عنهم القرآن يا عيسي أبن مريم إني رافعك أنت والذين يتبعونك فوق الكافرين إلي يوم الدين _ إلي يوم الدين يا عزيزي . فقدر يوحنا الرائي تحدد من يوم صار من تلاميذ المسيح وأتبعاه إلي يوم الدين - بينما قدر السيف البتار لم يعرف بعد . فأعرف قدرك قبل التلفظ علي أي من هؤلاء فهم ليسوا مثلنا فهم لهم قدرهم الذي فضلهم به الله علي العالمين والكافرين إلي يوم الدين ..
                              * الروح واحدة لا تتجزء هذا شئ صحيح ولكنها قادر أن تكون في كل شخص وهي لم تتجزء كما الكهرباء فالتيار الكهربائي لا يتجزء ولكنه يمر في الكمبيوتر فيعمل ككمبيوتر والمروحة فتعمل عملها كمروح وبذلك نراها متجزئة وهي علي غير ذلك
                              وعليه فأن روح الله يسكن البشر الذين يؤمنون به ورح الله لا تتجزء
                              وروح الشيطان تسكن في البشر الذين يعملون أعمال الشيطان وهي روح واحدة لا تتجزء
                              ثم من أين لك بعلم الروح وإليك ما قاله القرآن ووجب عليك أن تؤمن به لأنك مسلم حيث قال ويسألونك عن الروح ( يا سيدي السيف البتار ) فقل هي من عند ربي وما أتيت من العلم إلا قليل . فإذا كان رسول الإسلام لم يؤتي من العلم إلا قليل فكم وكم بالنسبة لتابعيه .
                              علم الروح يا سيدي إسأل عنه الذين تعلموه من أبي الأرواح ( الله الرب يسوع المسيح )
                              أسالنا نحن أسأل أهل الكتاب وهذا ليس بعيب فأطلب العلم ولو في الصين

                              * لا دليل علي أن اليهودية أو المسيحية علي أن الله خلق الشيطان .
                              هذا صحيح فأن الله لم يخلق الشيطان شيطان فالله صالح لا يخلق الشر فخلق الله الشيطان ملاكاً وكان هو رئيس الملائكة وكان يدعي (يوسيفورس ) أو زهرة بنت الصبح
                              فيقول الوحي في العهدالقديم كيف سقطت يا زهرة بنت الصبح أنت قلت في نفسك أرفع كرسي فوق كرسي العلي فسقطت إلي الهاوية . وفي الرسائل أيضاً في العهد الجديد تم توضيح ما حدث أيضاً بأن الشيطان كان ملاك وسقط من السماء إلي الهاوية هو ومن تبعه من الطغمات السماوية ... لا أظنك لا تعلم عن هذا فواضح أنك تقرأ في التوراة والإنجيل
                              فكيف أنك تقول أنه لا ذكر لخلق الله للشيطان أم أنك لا تتذكر . حاول القراءة مرة أخري

                              * فكيف خلق الله مخلوق من مادته وهي الروح
                              أظن أني أجبتك علي كون الأرواح كثيرة وليست كلها روح واحد
                              والخلق يتم من مادة ثم يضع في الرب الإله الخالق نفخة فتصير له حياة
                              فخلق الشيطان في البدء من نور كما الإنسان من طين ونفخ فيه الرب الإله فصار ملاك حياً
                              كما آدم الذي خلق من طين ونفخ فيه الرب الإله في أنفه نسمة حياة فصار آدم الأول نفساً حية .
                              * صارعة يعقوب وإنتصر عليه . هذا دليل من التوراة ( وحان الوقت لقولي العهد القديم وليس التوراة - فأن التوراة يا سيدي هي ليست كل كتب اليهودية فالتوراة هي أسفار موسي الخمسة الأولي والتي كتبها موسي بنفسه وهي ( التكوين ، الخروج ،لاويين، العدد ،التثنية ) واللفظ الصحيح للتعبير عن كل كتب اليهود أي الشريعة اليهودية كلها هو العهد القديم .
                              وعليه فهذا دليل من العهد القديم عن أن الله قد تجسد وصارع يعقوب وهذا نوع من أنواع التجسد وعليه يؤمن اليهود بأن الله يمكن أن يتجسد وتجسد حين صارع يعقوب
                              وكذلك تجسد حين أضافه إبراهيم عنده وأكل عنده و ..........إلخ
                              وعليه فأن اليهود يعرفون التجسد الإلهي ويؤمنون به ويعرفون الخلاص وكانوا ومازالوا ينتظرون المسيا الذي سيخلصهم . فكيف تقول أنت أنهم لا يعرفون قصة التجسد أو الخلاص وإنها أختراع من المسيحية . لا يا سيدي ولكني سأترك الحديث عن موضوع الخلاص ووجوده في العهد القديم والتوراة في حينه فهناك الكثير عنه .
                              * ما هي الإفادة التي ستعود عليك لو عرفت كينونة الله .
                              ثم أتيت أنت نفسك بالدليل علي الفائدة بمثلك أنت ( أعني مثل التيار الكهربائي )
                              فأنت تقول ان كنت لا تشاهد ولا تقدر ان تشاهد شكل أو لون التيار الكهربائي الذي يمر بالأسلاك وهو من صناعة البشر فكيف ستشاهد رب البشر
                              فأنا لم أقل أن الآديان تجعلك تشاهد رب البشر بل قلت تعرفك برب البشر
                              فانت لا تشاهد التيار الكهربائي ولكنك تعرفه وتعرف كيف تستفيد منه فلا يهم أن تشاهد لتعرف فوكيل النيابة لم يشاهد أي جريمه ولكنه يسمع عنها ويعرفها ويعرف كيف تمت ويعرف من إرتكبها وما الدافع والفائدة أن يقدم للعدالة الفاعل الحقيقي لينال العقاب العادل
                              فهو لم يشاهد الجريمه إنما عرفا عنها وإستفاد من ذلك وأفاد المجتمع كله بمعرفته عنها
                              وهذا ما تسعي له الأديان فنحن لم نشاهد الله ولكن الآديان تريد أن تعرفنا به لنعرفه ونعرف سلطانه ووصاياه ومناهيه التي أنهانا عنها لنعمل ما يريدة ولا نعمل ما لا يريده والفائدة حتي لا نقع تحت طائلت العقاب الأبدي في جهنم النار إلي الأبد .
                              * مازال العلم لم يتوصل لأسرار الكون .. فكيف يمكن أن تتوصل لسر رب الكون ؟
                              نعم لم نصل إلي أسرار الكون ولن نصل إليه في يوم من الأيام إلي يوم الدين
                              ولكن لا يعد هذا سبب للدعوة بأن نتوقف عن السعي لمعرفة أسرار الكون فنحن حين عرف العلماء بعض من أسرار الكون إستخدمنا هذه الأسرار وإستفدنا منها فبأبحرنا عبر البحار بسفن لا تغرق لأن مصنعوها عرفوا أسرار البحر وكيف يمكن أن تحمل السفينة صناعتهم دون أن تغرق وكذلك الطائرات والصواريخ وكيف إستخدمنا الأقمار الصناعية وكل هذا البعض من أسرار الكون الذين عرفناه إستخدمناه وإستفدنا منه . وعليه لا يمكن القول بأن ما لنم يعرف كله يترك كله بل المقولة الصحيحة التي قيلت في هذا المضمار هي : أنه ما لم يدرك كله لا يترك كله . هل تفهمني
                              كذلك الله لا يمكننا أبداً التعرف عليه أبداً إلي أن تقوم الساعة وإلي ما لا نهاية فهو الله الصانع وحاشا للمصنوع أن يدرك صانعه أو الجبلة أن تعرف جابلها .
                              ولكن ما لم يدرك كله لا يترك كله .
                              وعليه فأن الآديان جاءت ببعض اليسير عن الله والتي يمكننا من خلاله أن نعرف فقط ما يخصنا ( أي كيف نتعامل مع الله - كيف نصلي - كيف نصوم - كيف نرضي الله - كيف نصير مقبولين أمام الله - كيف إذا رفضنا من أمام وجهه كيف نعود إليه ) وما هي مراحم الرب
                              وهذا لفائدتنا حتي نعرف كيف ندخل السماء بل حتي نعرف أنه هناك سماء

                              * لولا القرآن لما كان للمسيح قيمة وما ملكت الكنيسة دليل واحد علي وجوده ....... حتي قولك القرآن هو الوحيد الذي يثبت ظهور نبي اسمه المسيح .
                              لن أجيبك أنا علي هذا الموضوع ولكنني سأترك أخوتك المسلمين للرد عليك
                              أنت يا سيدي يظهر أن قعدتك علي الكمبيوتر جعلتك لا تري العالم ولا ما يحدث فيه
                              هل لا يوجد دليل علي وجود الشخص إلا من قطعة خشب كانت بيده أو خصلة شعر من شعره أو معلقة كان يستخدمها ؟!!!!! عجباً ......عجباً لهذا المنطق
                              أنت تحاول أسلمت الأشياء فالدليل لديك هو كما يراه المسلمين فهناك شعرة لرسول الإسلام وحذائه وسيفه . هذه فقط هي الأدلة في رأي الأخ السيف البتار
                              لا يا أخي فهناك الأدلة الكثيرة أفضل من هذه .
                              إسمعني : من أدراك أنت أن هذه الشعرة التي يقولون أنها لرسول الإسلام وكذلك حذائه وسيف هم للرسول . هل هناك من البشر الذين يحيون من هذا الزمن حتي اليوم ليشهدوا لك عن هذا هل نطقت الشعره وقالت أنها للرسول وكذلك الحذاء والسيف . هل هناك تحاليل . لا ياسيدي . هذه أدلة لا ترتقي لتكون دليل لوجود شخص كان علي قيد الحياة
                              فعلم المصريات حتي اليوم لا يعرف من من الفراعنة هو فرعون الخروج ولديهم من جسمه ليس شعر بل الجسد كله
                              ولكنني سأرد عليك بمنطقك ألم تسمع عن الكفن المقدس الذي قام ما يربوا عن مائة وخمسين عالماً من علماء الأثار والفيزياء والكيمياء العضوية وعلم الحفريات من إخضاعه للبحث وتبين أنه للمسيح مؤكدين علي كلام الإنجيل من آثار العزابات التي مر بها المسيح بل وقاموا بتوضح بعض الأمور التي أوضحتها درساتهم هذه وآمن بسببها منهم الكثير ومن غيرهم أكثر . ألم تسمع وتشاهد علي القنوات الفضائية مايحدث من ظهورات علي الكنائس للعذراء مريم وغيرها من الشهداء والقديسين ألم تسمع عن ظهور العذراء في عصر البابا كيرلس السادس في كنيسة الزيتون بمصر . ألا تعد هذه دليل
                              إذهب إلي قرية الميمون في صعيد مصر لتجد قدم يسوع الطفل يسوع مطبوعة علي الحجر
                              . وتجد الماجور التي كانت تخبز فيه العذراء مريم العجين فيه بنفسها
                              إذهب إلي كنيسة العذراء بالمعادي لتجد الكتاب الذي وجد طافياً علي صفحة النيل
                              إذهب إلي كنيسة القيامة لتجد قبر المسيح وبذوغ النور السماوي فيه في كل عام في عيد القيامة .
                              إذهب إلي أبونا مكاري يونان في كنيسته بالأزبكية وهو يأمر الأرواح النجسة ( لاحظ الأرواح النجسة يا سيدي ) بأمر من الله الرب يسوع المسيح .
                              أين ما لديك يا سيدي من أدلة علي وجود رسول الإسلام إنها أدلة ( شيئية )
                              لا روح فيها لا تتكلم . ولكن إسمع أبونا مكاري يونان وهو يقول ليس بأمري بل بأمر المسيح أأمرك أن تخرج منه .... هل تعرف من هو المسيح فيقول هو ملك الملوك ورب الأرباب أسمع يا أخي فأبونا مكاري يونان يآتي علي مدار الإسبوع كله علي أكثر من قناة وإن كنت من مصر إذهب إليه في الكنيسة في الأزبكية لتجد حتي الإخوة المسلمين من عليهم أرواح نجسة يذهبون إلي هناك ليشفون منها ......
                              إنك أغمضت عينك وتقول أني لا أري النور . العيب في مين يا سيدي .
                              * القرآن هو الوحيد ................. حتي قولك لأن اليهود أنكروه .
                              ياسيدي يوجد ثلاث كتب العهد القديم لليهود والعهد الجديد أي الإنجيل للمسيحيين والقرآن للمسلمين فإن لمك يعترف اليهود بالمسيح أو المسلمين فنحن لا ننتظر شهادة منهم بل لدينا كتبنا المعروفة والمحفوظة من مخطوطات وادي القمران بسوريا ومخطوطات البحر الميت .... وغيرها فنحن يمكن أن نترك الرب يسوع ولن يضيع المسيح أبداً
                              فكيف يضيع من حفظ الكون كله . ولكنك مرة أخري تضع يديك علي عينك وتقول أن الشمس لا تشرق ونحن في الصباح في من العيب
                              وتقول أن القرآن قال أن الله كلم آدم وموسي عليهما السلام .
                              أنا آتساءل عن أنه لم يورد أنه كلم رسول الإسلام . ولم أقل أنه لم يكلم موسي أو آدم
                              وبالمناسبة هل هذا يعني أنهما أعظم منه فخصهم الله بشئ ولم يخص به نبي الإسلام
                              هذا موضوع سوف أتناوله فيما بعد .
                              * قصة الإسراء والمعراج - دعني منها فهي فيها الكثير - وربما انت تعرفه فلا شهود إثبات بل يوجد شهود نفي من داخل بيت الرسول فقال عائشة انه لم يترك الفراش ليلتها .
                              ثم ذكر فيها أن السموات سبعة وهذه لنا فيها الكثير
                              وترتيب الأنبياء في هذه السموات لا يتوافق مع مكانتهم
                              ثم من قال أن البشر يسكنون السماء من اليوم . ما فائدة يوم القيامة يوم يدخل الله فيه الأبرار ومنهم نفس الأنبياء الذين رأهم رسول الإسلام في ذاك الحديث في السماء فعلاً
                              ويدخل الأشرار في جهنم النار ............. راجع نفسك ياسيدي حول هذا الحديث وإستعد لمقال فيه .
                              * سير الآيات بشكل طبيعي .... عجباً حكم الأخ السيف البتار كما لو كان شاهد عيان عن هذه الأحداث ........... أعجب ياأخي من هذه الثقة .
                              * ظهر للكافر فرعون .........حتي قولك نفس إله ؟
                              لاحظ أن الله لا يتعامل مع البشر بتحزب فأن البشر جميعاً هم عبيده بما فيهم فرعون وله عليه حق الطاعة فلا يوجد من أن يمنع أن يأمره وأن ينفذ فهذا حق الله وهذا واجب فرعون لأنه عبد الله فما إستنكارك هنا .
                              كيف أطاع فرعون كل ما طلب منه وهو لا يؤمن بوجود إله لأنه هو نفسه إله ؟
                              الموضوع يخص فرعون تستطيع أن تسأله ولكني أيضاً أسألك فكيف لشاول الطرسوسي وهو لا يؤمن بأن المسيح هو الله وكان يحارب تابعي المسيح ويقتلهم ويسجنهم
                              كيف له أن يظهر له المسيح ثم يقول له وماذا أفعل يا رب ( فإعترف بالمسيح أنه رب )
                              لمجرد ظهور المسيح له ثم نفذ ما أمره به الرب يسوع المسيح بل وأكثر وتألم لأجل إسمه
                              ما العجب هنا
                              ن الله يا سيدي نعرفه وتعرفه طبيعتنا حتي لو منعنا عقلنا أن يصدق أنه يوجد إله
                              فإذا ظهر الله لأحد عبدة الشيطان فتأكد أنه سيعرف أنه الله .
                              الأرواح النجسة يا سيدي لا تؤمن بالله هي تؤمن بوجوده ولكنها لا تؤمن به فلا تتبع روح الله القدوس بل روح الشر الساكن فيها ولكنها حين تأمر بأمر الله تنفذ .
                              عرفت كيف أطاع فرعون ما أمره به الله .

                              وسلام ونعمة إله السلام والمحبة لك ولكل من يبغي المحبة والسلام

                              يتبع

                              تعليق


                              • #75
                                يتبع
                                كلام حضرتك كله مرسل ولم تقدم لنا دليل واحد أو مصدر واحد يوثق كلامك واعتراضاتك ... كما أنك تتهمني بأنني أقول على المسيح كذا او كذا مع العلم بأنني لم أقل شيء بل نسخت ما قاله المسيحيين عنه .

                                عموماً

                                مازلت أنتظر باقي كلامك فالمفاجأت ستكون كثيرة جداً وواضح بأنك لا تعرف شيء عن مضمون الكتاب المقدس .

                                استمر استمر
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X