إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار بين الحبيب نجم ثاقب والأستاذ إبن المسيح..حول محبة الله فى الإسلام والمسيحية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار بين الحبيب نجم ثاقب والأستاذ إبن المسيح..حول محبة الله فى الإسلام والمسيحية

    عنوان المناظرة : محبة الله بالاسلام أعظم من محبة ربكم يسوع .

    لتحكم أين المحبة هي أكبر وأعظم .... محبة الله في الاسلام .... أم محبة الرب عند النصارى
    التي يجوبون الأرض مبشرون بها ومستعطفين الناس الذين يعشقون التضحية من أجل الغير ....

    فلنعمل هذه المقارنة :
    1- الله في الاسلام .... أسكن ادم في جنة السماء .... لأنه أحبه .... خاصة وأنه كان طاهرا بلا خطيئة .
    الرب (الأب+يسوع) .... أسكن ادم في جنة الأرض .... مع انه بلا خطيئة .... ويدعي أنه أحبه !!
    ويأتي المبشرون فيقولون الله يريد المؤمنين أن يكونوا عائلة مع الله !!!!!!
    فأى عائلة هذه كانت أقرب الى الله ..... السكن في جنة السماء .... أم في جنة الأرض ؟؟؟؟؟؟؟

    2- ادم في الاسلام .... حذره الله أن يأكل من الشجرة .... وجعله يميز بين خير الطاعة وشر المعصية .
    بينما الرب (الأب+يسوع) حذر ادم من الأكل من الشجرة دون أن يكون عالما بعد التميز بين الخير والشر.
    فأى عدل يمكن أن يكون ..... على من يعرف الخير والشر أم من عرف الخير والشر عندما أكل من الشجرة؟

    3- الله في الاسلام .... عندما أخرج ادم من الجنة اعتبر ذلك جزاء وقصاص للخطيئة ومعصية الله.
    بينما الرب (الأب+يسوع) .... عاقب ادم على الخطيئة ولم يكتفي بذلك بل ظل غاضبا وحاقدا على نسل ادم .

    4- الله في الاسلام .... تقبل توبة ادم .... وحذره من اطاعة الشيطان .... وبين له كيف يعود للجنة (لأنه يحبه).
    الرب (الأب+يسوع) طرد ادم من الجنة ....ظل يرسل أرواح نسله مثله الى الهاوية ولم يسهل له طريق العودة
    حيث لم يجعل الطريق الى شجرة الحياة سهل مثلما كان الطريق الى شجرة الموت سهل المنال .
    فانظر أين المحبة وأين العدل وأين شوق الله الى رجوع خلقه الى نعمته ؟؟؟؟؟

    5- الله في الاسلام .... قال : لا تزر وازرة وزر أخرى .... فلم يجير الخطيئة لنسل ادم ... بل كل حسب عمله .
    بينما الرب (الأب+يسوع) أخذ ينهش حقده بكل نسل ادم ولم تستيقظ محبته وعدله أمام بكاء الأطفال البريئين .
    فانظر من الاله الذي انتهى غضبه أمام رحمته بسرعة أكبر .... ومن الذي بسط الطريق اليه وأحب العفو وسهل
    التوبة ؟؟؟؟؟ أليست صفات المحب سرعة العفو وقبول التوبة والرأفة والعدل دون تأخير على من يحبهم ؟؟؟؟

    6- الله في الاسلام استقبل روح يوحنا المعمدان في أحضان نور الفردوس وراحة الأرواح لأنه عبده الزاهد المخلص
    الذي أطاع الله وعمل ووعظ باسم شريعته حتى الموت .... فانقطع رأسه لأجل الاصرار على كلمة الله والوعظ بها.
    بينما الرب(الاب+يسوع) استقبل روح يوحنا فور موته مقطوع الرأس بأن أرسل روحه الى الهاوية مثل كل الميتين!!
    فأين ترى العدل والمحبة .... أين ترى الله العادل المحب ؟؟؟؟ أين ترى الله المشتاق لعودة من خلقهم الى الجنة .

    7- الله في الاسلام أثبت محبته منذ خلق ادم بأن حذره وأعطاه التمييز وأثبتها عند قبول توبة ادم وارشاده لطريق العودة اليه مرة أخرى .... فأرسل له الرسل والأنبياء ليجددوا التذكير بخارطة العودة الى جنة الله .
    بينما الرب (الاب+يسوع) لم يثبت محبته الا متأخرا جدا ... جدا ... جدا ..... فهي لم يثبتها الا قبل 2000 عام تقريبا
    من أيامنا هذه !!!!!!!!!!!!

    8- الله في الاسلام ..... أعطى محبته من مجده وقدسيته التي لم تنقطع ......
    بينما الرب(الأب+يسوع) أعطاها بصعوبة ... فلم تجد محبته طريقا لخلقه الا عندما سحق نفسه !!!!!!!!!!
    أى محبة الله في الاسلام أعطاها الله لنا بسهولة من مجده ....
    بينما محبة الله لم تخرج الينا الا بالضرب ..... فبغير ذلك ما كانت خرجت من سجن حقده وغضبه الطويل .....

    والان أتحدى أى عاقل نصراني يقول لي أن محبة الأب والابن والروح القدس أعظم من محبة الله الحق لدينا .

    فكروا بمنطق .....واستغفروا الله أن تنزلوه لكي يشتم ويبصق عليه ويضرب
    ....تعاليت يارب علوا كبيرا ....
    ان محبتك لا تأتينا بتدنيس قدسيتك أبدا ....
    محبتك معنا منذ الولادة .....
    محبتك لن تنتظر أحد ....
    فنعمك علينا محبة ....وحفظك للأجنة محبة .......
    محبتك ولدت مع خلقك لادم .....
    أخطأ ادم فعاقبته وتبعته محبتك بوعدك له بأن غفرانك مشتاق لتوبته .
    تعاليت يارب ....محبتك طاهرة .... تمجدك ....
    محبتك لا تنتظر سنوات وسنوات لتبرهنها لنا .....

    الله هو أعظم صور المحبة ...التي تولد معنا ...وتسبق معاصينا....
    هذه المحبة التي نريد ....
    تعاليت يارب عن محبة شرطها أن نؤمن أنك ضربت وسحقت وشتمت وبصق عليك !!!!
    تعاليت وتعالت محبتك عن ذلك .
    حديث قدسى ذكرته يتدفق منه فيض المحبة ...لا يريدون أن يذكروه مع مثيلاته ....
    حتى نبحث عن المحبة في مكان اخر ...
    ونرى الاسلام قاسيا مشوها ....
    تعاليت يارب أن نؤمن بأن جنينا قد رعيته بحفظك ومحبتك ...
    قد كبر وأكرمته بالنبوة والبركة ....تعاليت أن ننزلك
    بايماننا لكي تصارعه فيهزمك ...وبرىء أنت يانبي الله يايعقوب مما يدعون ...
    فاذا كانوا يشوهون الاسلام ورسوله وقرانه لأجل أن ننال الخلاص والمحبة
    بشرط أن نقبل بنزول الله وشتمه وضربه والبصق عليه .
    فاننا نختار الله المكرم بالاسلام بما هو حق وما يستحق ...
    الله كما أنصفه القران ونبي الاسلام ....
    هذا ما نختاره ...شبهات وتشويه له رد .....
    ولكن الذي لا يقبل المساومة هو حق الله الحقيقي بما يستحق ...
    تعاليت ياالله وتعالت محبتك ....
    أشكرك ياالله لأنك ربي ...والحمدلله أني مسلم ...
    وأدعو لغيرنا بالخير ....
    اغفر لهم يالله لأنهم لا يعلمون وارزقهم الحق والهداية .....
    هذه المحبة التي نريد .....
    محبة ولدت معنا ....وعملنا هو رد جميل لهذه المحبة والنعم ....
    محبة سابقة جميلة طاهرة من البصق واللكم والشتم ....
    تعاليت ياالله وتعالت محبتك .
    هذا ما نؤمن به كمسلمين ...
    الدعاء بالخير والهداية للجميع ...قبل فوات الأوان ....
    فكروا بعقل ...على الأقل بحق الله عسى أن يهديكم للحق كله .
    اللهم اني بلغت اللهم اشهد .

    أترك لأصحاب العقول رسالة المحبة الرائعة ....
    لتحفظهم في نهارهم .... تحتضنهم في ليلهم .....
    رسالة تنتظر يقظة العقول .... وتوبة الخطاة ....

    فهل بعد هذا الكلام الذي يرى فيه المسلم محبة الله القدوس له , لا زال يظن أى نصراني
    أنه قد حصل على أعظم رسالة حب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل من خلال يسوع كانت المحبة فقط رغم المقارنة الواضحة التي أناظر بها ؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل هناك من يناظرني ليثبت لي أن محبة الرب عند النصارى أعظم من ايماننا بمحبة الله ?????
    هل من يقبل المناظرة المنطقية معي ضمن حوار مؤدب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أين المبشرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أين المبشرون بنعمة المحبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فاذا كان الله عندنا قد أثبت محبته بنور مجده وطهر قدسيته .....
    فلماذا يثبتها لكم بأعنف مشهد .... تاج شوك .... دماء لعن .... سحق .... ضرب ... شتم .... بصق !!!!
    أهذا موكب زفاف محبة ربكم اليكم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    نحن من أتتنا محبة الله من مجده فقبلناها شاكرين .....
    فكيف تشكرون وتقبلون محبة الله باهانة ذاته وذله لأجلكم ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
    كيف تبررون ؟؟؟؟؟ أين المناظرون ؟؟؟؟؟ أين المدافعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اني أناظركم بمقارنة تضع الحقائق كما قبلناها أمام ما قبلتموه ......
    وأتحدى العالم أجمع بمحبة الله الحق ..... بأنها أعظم محبة ......
    أعظم من محبة الناس لو اجتمعوا ......
    أعظم من محبة يسوع ...... وأعظم من محبة من أرسله لأنه أحب العالم .... أعظم بأضعاف ....
    بل أعظم من محبة الأب والابن والروح القدس ومحبة جميع النصارى لفلذات أكبادهم .....
    من منكم يقول أني على خطأ ..... فليناظرني بالدليل تحت مظلة الحوار المهذب بيننا .....
    وسأنتظر .......
    هل من مناظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    والى أن يظهر ذلك الهائم من حب ربه لأنه أعظم حب في الوجود .....
    أنتظر متمتما دعواتي لجميع النصارى بالهداية الى المحبة الحق .... وأظل أدعو ما دمت أنتظر ....
    فهيا ناظروني مادمتم تؤمنون بمحبة تبشرون بها العالم .
    فان ما عندي أتحدى به العالم .... وهو محبة الله الحق .
    قدوس يا حبيبي ياالله .... وحمدا لك على محبتك وعدلك .

    أطيب الأمنيات للجميع من أخوكم / نجم ثاقب
    .

    (ونظرا لوجود أشخاص اخرين محترمين لهم نفس اسم نجم ثاقب فان رمزي الشخصي هو 28271828212125241110101261113611916 وهي رموز أستطيع تفسيرها وحدي فهي بصمتي)

    كل الشكر لمنتدى ابن مريم .....
    شكرا لدعوتكم نشر الحق بالسلم والأدب والدعاء لغيرنا بالخير والهداية (نجم ثاقب)


    صفحة التعليقات على الحوار

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t181335.html#post476742



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 25-12-2010, 18:13.
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  • #2
    جزء كبير من معلوماتك عن المسيحيه خاطئ فانت لم تقرا الإنجيل وهذا واضح لانك لو قرات الإنجيل لعلمت ان الله أحب البشر جدا وترتب على هذا الحب العجيب بذل وعطاء

    اما بخصوص ما كتبت فهو لشئ عجيب ان تكتب هذا بدون الرجوع للمصدر والإعتماد على النقل

    معلش الواحد يحتاج الى الرضوخ للعقل

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
      جزء كبير من معلوماتك عن المسيحيه خاطئ فانت لم تقرا الإنجيل وهذا واضح لانك لو قرات الإنجيل لعلمت ان الله أحب البشر جدا وترتب على هذا الحب العجيب بذل وعطاء

      اما بخصوص ما كتبت فهو لشئ عجيب ان تكتب هذا بدون الرجوع للمصدر والإعتماد على النقل

      معلش الواحد يحتاج الى الرضوخ للعقل




      ضيفنا الغالي الحبيب ...

      أحترم أن تقول أني لم أقرأ الأنجيل ....
      ويشرفني أن أرافقك لنقرأ معا بالانجيل حتى وان قرأته أنا على عكس ما تظن ....
      ان كنت ترى أن أروع صور التضحية أن يبذل الآب ابنه من أجل أنه أحب الناس ....
      فاعلم أن الأب النبي ابراهيم قد سبق ونوى و أقدم بفعل لا رجعة فيه ببذل ابنه ( وحيده ) من أجل الله ....
      و أحب أن تفكر ....
      أليس الذي يقوم بالتضحية هو من لا يملك الخيار والأمر ؟
      وهل الله كذلك ؟

      وأنتظر منك أى رأى أو تبيان .... وسأثبت لك بمحبة أني ما كتبت موضوعي هذا من فراغ ....

      والى أن أرى ردك .....


      أطيب الامنيات لك من نجم ثاقب .
      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

      تعليق


      • #4
        كثيرون الذين تم صلبهم بأبشع من الطريقة التي تم صلب يسوع الاناجيل بها ....
        كثيرون من صلبوا وهم مظلومون ....
        كثيرون من صلبوا لأجل أنهم عارضوا فكرا ما أو حاكما ما أو جماعة ما .....
        كثيرون تعذبوا اكثر من أجل قضيتهم .....
        كثيرون ....
        أمهات فضلت الموت من أجل أبناءها .....
        مشاهد كثيرة مؤثرة .....
        والأكثر تأثيرا ....
        أن يكون ذلك الذي يضحي يحمل مرغما عنه ما يسمونه الطبيعة الفاسدة أو الخاطئة ....
        يحمل ذلك الحمل الفاسد مرغما ....
        ويسير بعكس تياره .....
        لأجل قيمة عظيمة .....
        يحققها بآلامه وتضحيته .....

        كثيرون .....

        لكن ....
        أن يقضي القاضي بموت برىء وهو الذي يملك الملك كله لينأى ذلك به عن التضحية ومفهومها ....
        فذلك عجب العجاب .....

        عجب العجاب أن يكون القاضي و المجلود واحد بينما يدعون أنه يتم تحقيق العدل بالظلم !

        الحمد لله على نعمة الاسلام العظيم .....


        أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .
        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

        تعليق


        • #5
          خذ وقتك واتمنى ان نستفيد ولا نتعجل فى الحكم وان تضع فى الإعتبار ان التفسير الحرفى للكتاب المقدس مرفوض

          بالإضافه اود ان اقول لمراقبين المنتدى انى اود وضع موضوع لكن من الواضح ان ادارة المنتدى الى الآن لم تنظر فى تسجيلى

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
            خذ وقتك واتمنى ان نستفيد ولا نتعجل فى الحكم وان تضع فى الإعتبار ان التفسير الحرفى للكتاب المقدس مرفوض

            بالإضافه اود ان اقول لمراقبين المنتدى انى اود وضع موضوع لكن من الواضح ان ادارة المنتدى الى الآن لم تنظر فى تسجيلى

            لك الاحترام يا ضيفنا الفاضل .....
            حسنا ....
            الى أن يتم اعتمادك من الادارة الكريمة أو النظر بطلبك الكريم .....

            هل لي أن أسألك .....
            المحبة بالنسبة لكم يمكن تلخيصها بالبذل والتضحية .....

            ما هي التضحية من وجهة نظركم الكريم ؟؟؟؟؟؟؟
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
              الى أن يتم اعتمادك من الادارة الكريمة أو النظر بطلبك الكريم .....
              أخانا الحبيب نجم ثاقب جزاك الله خيراً

              العضو المسيحي تم اعتماده بدليل أنه يكتب الآن مشاركات, ولكن كونه عضو جديد ووفقا لنظم المنتدى فهو كغيره من الأعضاء مسلم أو مسيحي دون تفريق تخضع مشاركاته للمراجعة ..

              تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الحمد لله على نعمة الإسلام

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
                أخانا الحبيب نجم ثاقب جزاك الله خيراً

                العضو المسيحي تم اعتماده بدليل أنه يكتب الآن مشاركات, ولكن كونه عضو جديد ووفقا لنظم المنتدى فهو كغيره من الأعضاء مسلم أو مسيحي دون تفريق تخضع مشاركاته للمراجعة ..

                تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                بوركت جهودك أيها الأخ الحبيب أسد الاسلام ....

                انما ظني ( وعذرا للاستعجال ) أن الضيف الفاضل يقصد عدم خضوع مشاركاته للاعتماد من الادارة .... وهو الحال الذي مر به الجميع في بداية تسجيلهم ....
                على كل حال .... أرجو أن يستفيد ضيفنا الفاضل من ايضاحك ....

                لك الاحترام .....


                أطيب الامنيات من نجم ثاقب .
                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                تعليق


                • #9
                  الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  اعلم انى اكتب لكن المشكله انى احاول ان اضيف موضوع جديد لكن لا جوى
                  شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    فلنعمل هذه المقارنة :
                    1- الله في الاسلام .... أسكن ادم في جنة السماء .... لأنه أحبه .... خاصة وأنه كان طاهرا بلا خطيئة .
                    الرب (الأب+يسوع) .... أسكن ادم في جنة الأرض .... مع انه بلا خطيئة .... ويدعي أنه أحبه !!
                    ويأتي المبشرون فيقولون الله يريد المؤمنين أن يكونوا عائلة مع الله !!!!!!
                    فأى عائلة هذه كانت أقرب الى الله ..... السكن في جنة السماء .... أم في جنة الأرض ؟؟؟؟؟؟؟
                    أين مصدرك أخى الكريم من قولك فى هذا الجزء عن قولنا فى الفكر المسيحى من الإنجيل

                    لكنى سارد عليك من القرآن وتفاسير المسلمين فالجواب السليم الصادق يأتى من المصدر الأصيل

                    ففى الفهم الإسلامى لن أقدر أبدا ان أتكلم من منطلق فهمى الشخصى لكنى سأضع أقوال الأامه المسلمين فى قول الجنه ومعصية آدم

                    بالنسبه للقول أن الجنه من السماء فإسمحلى لذكر أقواك علمائكم

                    فى البدايه هناك إختلاف بين العلماء فى قول مكان الجنه

                    قال أبو الحسن الماوردي في تفسيره :واختلف الناس في الجنة التي أسكناها على قولين:د
                    أحدهما أنها جنة الخلد الثاني أنها جنة أعدها الله تعالى لهما وجعلها ابتلاء وليست هي جنة الخلد التي جعلها دار جزاء ومن قال بهذا اختلفوا فيه قولين أحدهما أنها في السماء لأنه أهبطهما منها وهذا قول الحسن
                    الثاني أنها في الأرض لأنه امتحنهما فيها بالنهي عن الشجرة التي نهيا عنها دون غيرها من الثمار وهذا قول أبن بحر وكان ذلك بعد أن أمر إبليس بالسجود لآدم عليه الصلاة والسلام والله اعلم بصواب ذلك هذا كلامه
                    وقال ابن الخطيب في تفسيره المشهور:

                    قال أبو القاسم الراغب في تفسيره :واختلف في الجنة التي أسكنها آدم فقال بعض المتكلمين كان بستانا جعله الله تعالى له امتحانا ولم يكن جنة المآوى وذكر بعض الاستدلال على القولين

                    ومنهم من قال ان الجنه كانت فى الهند ومنهم من قال انها فى موقع آخر على الأرض وسمعت منذ سنتين انه هناك من يقول انها كانت على كوكب من الكواكب (وكلها إجتهادات )

                    اما من قال انها من السماء

                    القرطبى

                    {123} قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى
                    خِطَاب آدَم وَإِبْلِيس . " مِنْهَا " أَيْ مِنْ الْجَنَّة . وَقَدْ قَالَ لِإِبْلِيس : " اُخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا " [ الْأَعْرَاف 18 ] فَلَعَلَّهُ أُخْرِجَ مِنْ الْجَنَّة إِلَى مَوْضِع مِنْ السَّمَاء , ثُمَّ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْض .

                    ومن قال انها على الأرض

                    ومع ان هذا لاتفسير به اضافه ان آدم خرج من الجنه الى موضع فى السماء قبل ان ينزل الأرض فهو ما لم يقله القرآن
                    لكن هذا ليس موضوعنا

                    تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

                    { وَقُلْنَا يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ }


                    بعد أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم وأمر الملائكة أن تسجد له وحدث كفر إبليس ومعصيته أراد الله جل جلاله أن يمارس آدم مهمته على الأرض. ولكنه قبل أن يمارس مهمته أدخله الله في تجربة عملية عن المنهج الذي سيتبعه الإنسان في الأرض، وعن الغواية التي سيتعرض لها من إبليس. فالله سبحانه وتعالى رحمة منه لم يشأ أن يبدأ آدم مهمته في الوجود على أساس نظري، لأن هناك فرقا بين الكلام النظري والتجربة.

                    قد يقال لك شيء وتوافق عليه من الناحية النظرية ولكن عندما يأتي الفعل فإنك لا تفعل شيئا. إذن فالفترة التي عاش فيها آدم في الجنة كانت تطبيقا عمليا لمنهج العبودية، حتى إذا ما خرج إلى مهمته لم يخرج بمبدأ نظري، بل خرج بمنهج عملي تعرض فيه لا فعل ولا تفعل. والحلال والحرام، وإغواء الشيطان والمعصية. ثم بعد ذلك يتعلم كيف يتوب ويستغفر ويعود إلى الله. وليعرف بنو آدم أن الله لا يغلق بابه في وجه العاصي، وإنما يفتح له باب التوبة. والله سبحانه وتعالى أسكن آدم الجنة. وبعض الناس يقول: أنها جنة الخلد التي سيدخل فيها المؤمنون في الآخرة. وبعضهم قال: لولا أن آدم عصى لكنا نعيش في الجنة. نقول لهم لا.. جنة الآخرة هي للآخرة ولا يعيش فيها إنسان فترة من الوقت ثم بعد ذلك يطرد منها بل هي كما أخبرنا الله تعالى جنة الخلد.. كل من دخلها عاش في نعيم أبدي.
                    إذن فما هي الجنة التي عاش فيها آدم وحواء؟ هذه الجنة هي جنة التجربة أو المكان الذي تمت فيه تجربة تطبيق المنهج. ونحن إذا قرأنا القرآن الكريم نجد أن الحق سبحانه وتعالى قد أطلق لفظ الجنة على جنات الأرض. والجنة تأتي من لفظ " جن " وهو الستر، ذلك أن فيها أشجارا كثيفة تستر من يعيش فيها فلا يراه أحد. وفيها ثمرات تعطيه استمرار الحياة فلا يحتاج إلى أن يخرج منها. ونجد في القرآن الكريم قوله تعالى:
                    { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلاَ يَسْتَثْنُونَ }
                    [القلم: 17-18]

                    وهذه قصة الأخوة الذين كانوا يملكون جنة من جنان الأرض فمنعوا حق الفقير والمسكين واليتيم، فذهب الله بثمر الجنة كلها وأحرق أشجارها. وهناك في سورة الكهف قصة صاحب الجنتين: في قوله تعالى:
                    { وَٱضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً }
                    [الكهف: 32]

                    وهي قصة ذلك الرجل الذي أعطاه الله جنتين.. فبدلا من أن يشكر الله تعالى على نعمه.. كفر وأنكر البعث والحساب. وفي سورة سبأ
                    واقرأ قوله تبارك وتعالى:
                    { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ نُجَٰزِيۤ إِلاَّ ٱلْكَفُورَ }
                    [سبأ: 15-17]

                    وهكذا نرى أن الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قد أطلق لفظ الجنة على جنات الدنيا، ولم يقصره على جنة الآخرة.
                    إذن فآدم حين قال له الله سبحانه وتعالى:
                    { ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ }
                    [الأعراف: 19]

                    فهي ليست جنة الخلد وإنما هي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج. ولذلك لا يقال: كيف دخل إبليس الجنة بعد أن عصى وكفر، لأن هذه ليست جنة الخلد ولابد أن تنتبه إلى ذلك جيدا حتى لا يقال أن معصية آدم هي التي أخرجت البشر من الجنة. لأن الله تعالى قبل أن يخلق آدم حدد مهمته فقال:
                    { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً }
                    [البقرة: 30]

                    فآدم مخلوق للخلافة في الأرض ومن صلح من ذريته يدخل جنة الخلد في الآخرة، ومن دخل جنة الخلد عاش في النعيم خالدا.

                    والحق سبحانه وتعالى يقول: { وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا } فالله سبحانه وتعالى أمد الجنة التي سكنها آدم وحواء بكل ما يضمن استمرار حياتهما، تماما كما خلق كل النعم التي تضمن استمرار حياة آدم وذريته في الأرض قبل أن تبدأ الحياة البشرية على الأرض. فالله سبحانه وتعالى له عطاء ربوبية فهو الذي خلق. وهو الذي أوجد من عدم، ولذلك فقد ضمن لخلقه ما يعطيهم استمرار الحياة على الأرض من ماء وهواء وطعام ونعم لا تعد ولا تحصى فكأن الله تعالى قد أمد الجنة التي سكن فيها آدم وزوجته بكل عوامل استمرار حياتهما قبل أن يسكناها. كما أمد الأرض بكل وسائل استمرار حياة الإنسان قبل أن ينزل آدم إليها. إذن فقوله تعالى: { يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ }.

                    هذه فترة التدريب على تطبيق المنهج. والسكن هو المكان الذي يرتاح فيه الإنسان ويرجع إليه دائما. فأنت قد تسافر فترات، وكل الدول التي تمر بها خلال سفرك لا تعتبر سكنا إلى أن تعود إلى بيتك، فهذا هو السكن والرجل يكد ويتعب في الحياة وأينما ذهب فإنه يعود مرة أخرى إلى المكان الذي يسكنه ليستريح فيه.

                    وقوله تعالى: { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ } هو استكمال للمنهج. فهناك أمر ونهي افعل ولا تفعل: { ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ } أمر: { وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً } أمر، { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ } نهي وهذا أول منهج يعلم الإنسان الطاعة لله سبحانه وتعالى والامتناع عما نهى عنه، وكل رسائل السماء ومناهج الله في الأرض أمر ونهي.

                    مع ان كل هذا إسمه البحث فى الغيب الذى هو غير معلوم الا عند الرب فالقرآن لم يقل ان الجنه هى فى السماء بصريح العباره

                    اما ان كان قولك ان آدم وحواء هبطا فيقصد بذلك الهبوط من السماء الى الأرض فدعنى اوضح لك مقارنه لهذا بين الهبوط والنزول

                    الهبوط يختلف معنى ولفظا عن النزول .
                    الهبوط:
                    قال الله تعالى ( قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك ) .
                    أمر الله سبحانه (نوح) عليه السلام بالهبوط من على ظهر السفينة إلى الجودي (جبل في اليابسه) بعد أن نضب الماء وجفت الأرض .
                    وقال الله تعالى ( اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم ) هبوط من مكان مرتفع على اليابسة إلى مكان منخفض منها .
                    فالهبوط (من مكان إلى آخر نراه بالعين وندركه) و قد يكون من على ظهر دابه – سفينه – من مكان مرتفع إلى غيره أخفض منه ، مما قد يكون من السماء الدنيا (التي نشاهدها )إلى الأرض .

                    النزول :
                    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ، نزول (القرأن) بواسطة جبريل عليه السلام من السماء العليا (حيث العرش)إلى الأرض (وحي) لسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
                    (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) ، من السماء العليا (حيث عرش المنزل سبحانه )إلى جبل في الأرض .
                    (وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى) ، ظل الغمام في السماء الدنيا ونزول المن والسلوى من فوقها .
                    (فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء) من سياق الآية يتضح النزول بأمره سبحانه من السماء.
                    النزول (من مكان عال لانستطيع رؤيته او إدراكه إلى مكان غاية في القرب ) من السماء العليا إلى الأرض .

                    الا ان هناك اختلاف فى هذا ايضا بين علمائكم حتى فى اللفظ (ولا اعلم متى سيتفقوا)

                    فيأخى الكريم لقد إختلف العلماء فى هذا القول لمجرد الإجتهاد فمنهم من قال انها من السماء ومنهم من قال أنها على الأرض

                    وعليه نجد كالعادة ان علمائكم إختلفوا فى علم الغيب وانت اتجهت لفئه منهم والله أعلم إن كان صحيحا ام لا

                    اذا قولك يحتاج الى تاكيد واضح وصريح من القرآن وليس بتفسير لانك كما تعلم اليوم يتم غربلة التفاسير التى مضى عليها قرون واليوم تلغى

                    وكى نكون واضحين من جهة الإنجيل فاليكم النص

                    سفـــــــــــر التكــــــــــــــــــــــوين 2
                    _________________________________

                    15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. 16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ». 18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ». 19وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ. 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.

                    فهو واضح انها الأرض التى نحن بها

                    وللتوضيح أكثر يجد القارئ الأمين للانجيل ان آدم أقام أمام جنة عدن على الأرض فتره من الزمن

                    تك 3 : 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها.24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

                    لذا لن تجد علمائنا يختلفوا مثلكم

                    ارجوا ان تكون الصوره واضحه الآن

                    2- ادم في الاسلام .... حذره الله أن يأكل من الشجرة .... وجعله يميز بين خير الطاعة وشر المعصية .
                    بينما الرب (الأب+يسوع) حذر ادم من الأكل من الشجرة دون أن يكون عالما بعد التميز بين الخير والشر.
                    فأى عدل يمكن أن يكون ..... على من يعرف الخير والشر أم من عرف الخير والشر عندما أكل من الشجرة؟
                    من اى مصدر تقول هذا من الواضح انك تتكلم من بنات أفكارك وتكتب قبل ان تتاكد من المعلومه

                    على كل اليك تكذيب ما قلت

                    تك 2: 15 واخذ الرب الاله ادم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. 16 واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا. 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها.لانك يوم تاكل منها موتا تموت

                    يا رب تكون وضحت

                    3- الله في الاسلام .... عندما أخرج ادم من الجنة اعتبر ذلك جزاء وقصاص للخطيئة ومعصية الله.
                    بينما الرب (الأب+يسوع) .... عاقب ادم على الخطيئة ولم يكتفي بذلك بل ظل غاضبا وحاقدا على نسل ادم .
                    نسيت تسأل نفسك آدم وحواء عندما طردوا من الجنه فالطرد عقاب على معصيتهم فلما لم يدعهم يظلوا فى الجنه بما أن الله سامحهم مثلما تقولوا اليس الطرد هو عقاب والعفو هو عفو عن العقاب\

                    الا انك تجد اننا ورثنا الطرد وورثنا امور اخرى مترتبه على الطرد فآدم فى الجنه كان الله يعوله لكن وقت طرده من الجنه بدأ يعول نفسه وعليه نحن

                    وكل هذا نحن ليس لنا دخل فى كل هذا فقط لاننا ذريته

                    الا ان الرب بسبب حبه له فعل امور كثيره جدا له بل تدخل فى حياته على الأرض وساعده ووعده بالخلاص والرجوع لمجده الأول

                    4- الله في الاسلام .... تقبل توبة ادم .... وحذره من اطاعة الشيطان .... وبين له كيف يعود للجنة (لأنه يحبه).
                    الرب (الأب+يسوع) طرد ادم من الجنة ....ظل يرسل أرواح نسله مثله الى الهاوية ولم يسهل له طريق العودة
                    حيث لم يجعل الطريق الى شجرة الحياة سهل مثلما كان الطريق الى شجرة الموت سهل المنال .
                    فانظر أين المحبة وأين العدل وأين شوق الله الى رجوع خلقه الى نعمته ؟؟؟؟؟
                    جزء من هذا الكلام أجبته فى الفقره السابقه لكن قولك

                    اريدك ان تراجع هذا

                    روي عن بعض السلف، أنه كان إذا قرأ آيات الخوف أو استمع إليها، ارتعدت مفاصله، وغشاه الخوف، وذرفت عيناه بالدموع؛ كما روي عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، أنه كان واضعاً رأسه في حِجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله عز وجل: { وإن منكم إلا واردها } (مريم:71)،
                    فلا أدري أأنجو منها أم لا
                    ؟
                    فان كان حتى رسول الإسلام محمد يدعو الله للنجاة منها فهل انت تنجوا منها ؟

                    كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني ! ثم يبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا ميسرة ؟ قال: أُخبرنا أنا واردوها، ولم نُخبر أنا صادرون عنها؛ وذلك إشارة منه لقول الله تعالى: { وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }، ومن مأثور دعائهم في هذا: اللهم أخرجني من النار سالماً، وأدخلني الجنة غانماً .

                    الله في الاسلام .... تقبل توبة ادم .... وحذره من اطاعة الشيطان .... وبين له كيف يعود للجنة (لأنه يحبه).
                    5- الله في الاسلام .... قال : لا تزر وازرة وزر أخرى .... فلم يجير الخطيئة لنسل ادم ... بل كل حسب عمله .
                    قال رسول الله (ص): ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة ثم جعل بين عيني كل إنسان كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء قال: هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم أعجبه نور ما بين عينيه فقال: أي رب من هذا؟ قال: رجل من ذريتك في آخر الأمم يقال: له داود قال: أي رب كم عمره؟ قال: ستون سنة قال فزده من عمري أربعين سنة قال: إذن يكتب ويختم ولا يبدل فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت فقال: أولم يبقى من عمري أربعون سنة؟ قال: أولم تعطها ابنك داود؟ فجحد فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته))

                    طبعا الكلام هنا واضح ولا يحتاج الى تفسير ولا تعليل فكل شئ حدث بالتبعيه بسبب خطية آدم وحواء وخروجهم من الجنه وعليه ذريتهم نالت نفس العقاب وعاش فى نفس الخطيه ولرحمة الرب وضع التوبه لكن هل يا ترى الله يقبل بوجود خطيه فى بيته اى بيت الطهاره طبعا لا لكن كيف يطهر البشر من هذه الخطيه

                    نحلل القول

                    جحد آدم فجحدت ذريته فهل هنا فعل حدث ام ان هناك شئ تمكن من الإنسان وجعله يجحد , نسى آدم فنسيت ذريته الحقيقه الكلام هنا غير مفهوم فالنسيان موجود عند الكل لكن فى المجمل انها نتيجه من النتائج الناجه عن عصيانه للرب لكن لما نحن أخذناها , خطئ آدم فخطئت ذريتة وهى ايضا تبعيه ونتيجه للعقاب النازل على آدم فلما ورثناها

                    فان كان آدم عوقب بكل هذه الشرور فعلى الأقل ان يجعل الله ذريته فى الجنه ان كان فعل غفر له مثل قولكم او حتى لا نرد الخطيه والجحود والنسيان ووووووو مع اننا لم نفعل شئ وضمنا الجنه

                    بينما الرب (الأب+يسوع) أخذ ينهش حقده بكل نسل ادم ولم تستيقظ محبته وعدله أمام بكاء الأطفال البريئين .
                    هل الرب اعطى امر بقتلهم
                    هل الرب امر اهل كنعان بذبح اطفالهم لتقديمهم ذبائح للالهه عشتاروث

                    طبعا كلام فارغ لان الرب همه الوحيد خلاص النفوس ومجئهم للملكوت اما ان كنا نتكلم فدعنى اسالك

                    فى قصة الخضر تقول

                    في رحلتهما الثانية ..مروا على قرية ...فوجدوا فيها أولادا يلعيون......فأخذ الخضير أحد أولئك الغلمان فقتله على غفلة من الناس ورؤية من موسى عليه السلام...وهذا ما أثار سيدنا موسى أضعاف ما أثاره في الرحلة الاولى.... فمالأمر ياترى ؟؟؟
                    تأويلها :

                    فالقتل من الخضر وليس من انسان عادى
                    أخذ ينهش حقده بكل بالطفل البرئ ولم تستيقظ محبته وعدله أمام بكاء الطفل
                    فاى حكمه من عند الله هذه
                    والغريب ما اتى فى القرآن
                    يقول الله تعالى: ((( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْــــــــيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ))) (الكهف80-81)

                    كان من الممكن ان الرب ياخذ روحه فقط بدون قتله او قطع راسه فى بعض الأحاديث

                    6- الله في الاسلام استقبل روح يوحنا المعمدان في أحضان نور الفردوس وراحة الأرواح لأنه عبده الزاهد المخلص
                    الذي أطاع الله وعمل ووعظ باسم شريعته حتى الموت .... فانقطع رأسه لأجل الاصرار على كلمة الله والوعظ بها.
                    بينما الرب(الاب+يسوع) استقبل روح يوحنا فور موته مقطوع الرأس بأن أرسل روحه الى الهاوية مثل كل الميتين!!
                    فأين ترى العدل والمحبة .... أين ترى الله العادل المحب ؟؟؟؟ أين ترى الله المشتاق لعودة من خلقهم الى الجنة .
                    معلومه بسيطه قولك ان النفى والطاهر والنبى والصديق يدخلون الهاويه ,وكأن الهاويه للعذاب فقط فهو كلام خاطئ غير مدروس فهم كانوا فى مكان انتظار معد خصيصا لهم لكن لا ليتعذبوا الى ان اتى المسيح وبعد ان اتى اخذهم معه الى الفردوس - صحح معلوماتك

                    ودعنى انقل لك نص الإنجيل
                    لو 16
                    20 وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ،
                    21 وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.
                    22 فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ،
                    23 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الجَحِيمِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ،24 فَنَادَى وَقَالَ: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبِعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هذَا اللَّهِيبِ.
                    25 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ.
                    26 وَفَوْقَ هذَا كُلِّهِ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ ههُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا.
                    27 فَقَالَ: أَسْأَلُكَ إِذًا، يَا أَبَتِ، أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي،
                    28 لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ، حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضًا إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هذَا.

                    ومن هذا المثال نفهم انها هاويه ولكنها تنقسم الي جزئين
                    الجزء الاول ملتهب بالنار وهو المشار اليه باسم جهنم لا يوجد فيه ماء كرمز لعدم وجود سلام وكله اتعاب وعذاب ويذهب اليه من مات مباشره ويسقط في قبضة ابليس
                    والجزء الثاني المسمي بحضن ابراهيم وهو مكان بالرغم من انه مظلم ولكنه لا يوجد به عذاب ولا الام وبه ماء كرمز للسلام ولا سيطره للشيطان عليه ولكن الملائكه تحمل اليه من رقد علي الرجاء
                    والفرق بين الاثنين هوة عظيمه ومكان حضن ابراهيم اعلي بدليل ان الغني رفع عينه لينظر اليه فهو مرتفع كمكانه غالبا معنويا او روحيا

                    واشير الي ان هذا التفصيل يشير بالاكثر الي اماكن روحيه ولكنها موجوده

                    وبعد ان تاكدنا من وجود الهاوية ووصفها واقسامها وعرفنا ان كل الذين رقدوا علي الرجاء هم هناك في قسم منها بدون اتعاب

                    اذا قد تداخل معك واخطلط عليك الأمر

                    7- الله في الاسلام أثبت محبته منذ خلق ادم بأن حذره وأعطاه التمييز وأثبتها عند قبول توبة ادم وارشاده لطريق العودة اليه مرة أخرى .... فأرسل له الرسل والأنبياء ليجددوا التذكير بخارطة العودة الى جنة الله .
                    بينما الرب (الاب+يسوع) لم يثبت محبته الا متأخرا جدا ... جدا ... جدا ..... فهي لم يثبتها الا قبل 2000 عام تقريبا
                    من أيامنا هذه !!!!!!!!!!!!
                    وكأن الرب ارسل الأنبياء عندكم انتم فقط ونسيت ان الكتاب المقدس يحتوى التوراه ايضاى واناما كتاب واحد وسمانا الله الإسلام بأهل الكتاب وليس الكتابين كلام غريب فعلا

                    اما قولك انه تاخر جدا فبقول الإنجيل ان لكل شئ تحت السماوات وقت والهنا الهه ترتيب ونظام فهو لم يجعل مراه تلد فى يوم وليله ولا فى 3 ساعات طبعا كل شئ له وقت ومثلما يقول الإنجيل ولما أتى ملئ الزمان اختار العذراء لانه راى انها الوحيده التى تستحق ان تلقب بام الله وتحمل به طبعا جسديا وليس لاهوتيا كى يفهم القارئ لانه هناك فرق فالجسد له عمل واللاهوت له عمل

                    8- الله في الاسلام ..... أعطى محبته من مجده وقدسيته التي لم تنقطع ......
                    بينما الرب(الأب+يسوع) أعطاها بصعوبة ... فلم تجد محبته طريقا لخلقه الا عندما سحق نفسه !!!!!!!!!!
                    أى محبة الله في الاسلام أعطاها الله لنا بسهولة من مجده ....
                    بينما محبة الله لم تخرج الينا الا بالضرب ..... فبغير ذلك ما كانت خرجت من سجن حقده وغضبه الطويل .....
                    المحبه التى تتكلم عنها يجب ان تكون ظاهره وليست مخفيه فماذا فعلت ايها الإنسان ان لم تربح نفسك وتترك الشر

                    ان كانت المحبه هكذا فلما قال الرب فى العهد القديم اى التوراه
                    قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي احد.فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي

                    من هذا ؟ ولما فعل هذا ؟

                    الرب يبارك ويثمر وينعم بالبركه

                    تعليق


                    • #11
                      الفاضل ضيفنا المحترم .....
                      أشكر لك تواصلك معي و أجدد ترحابي بك .....
                      والآن الى الرد على ما تفضلت به :

                      المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                      أين مصدرك أخى الكريم من قولك فى هذا الجزء عن قولنا فى الفكر المسيحى من الإنجيل
                      لكنى سارد عليك من القرآن وتفاسير المسلمين فالجواب السليم الصادق يأتى من المصدر الأصيل
                      ففى الفهم الإسلامى لن أقدر أبدا ان أتكلم من منطلق فهمى الشخصى لكنى سأضع أقوال الأامه المسلمين فى قول الجنه ومعصية آدم
                      بالنسبه للقول أن الجنه من السماء فإسمحلى لذكر أقواك علمائكم
                      فى البدايه هناك إختلاف بين العلماء فى قول مكان الجنه

                      قال أبو الحسن الماوردي في تفسيره :واختلف الناس في الجنة التي أسكناها على قولين:د
                      أحدهما أنها جنة الخلد الثاني أنها جنة أعدها الله تعالى لهما وجعلها ابتلاء وليست هي جنة الخلد التي جعلها دار جزاء ومن قال بهذا اختلفوا فيه قولين أحدهما أنها في السماء لأنه أهبطهما منها وهذا قول الحسن
                      الثاني أنها في الأرض لأنه امتحنهما فيها بالنهي عن الشجرة التي نهيا عنها دون غيرها من الثمار وهذا قول أبن بحر وكان ذلك بعد أن أمر إبليس بالسجود لآدم عليه الصلاة والسلام والله اعلم بصواب ذلك هذا كلامه
                      وقال ابن الخطيب في تفسيره المشهور:

                      قال أبو القاسم الراغب في تفسيره :واختلف في الجنة التي أسكنها آدم فقال بعض المتكلمين كان بستانا جعله الله تعالى له امتحانا ولم يكن جنة المآوى وذكر بعض الاستدلال على القولين

                      ومنهم من قال ان الجنه كانت فى الهند ومنهم من قال انها فى موقع آخر على الأرض وسمعت منذ سنتين انه هناك من يقول انها كانت على كوكب من الكواكب (وكلها إجتهادات )

                      اما من قال انها من السماء

                      القرطبى

                      {123} قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى
                      خِطَاب آدَم وَإِبْلِيس . " مِنْهَا " أَيْ مِنْ الْجَنَّة . وَقَدْ قَالَ لِإِبْلِيس : " اُخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا " [ الْأَعْرَاف 18 ] فَلَعَلَّهُ أُخْرِجَ مِنْ الْجَنَّة إِلَى مَوْضِع مِنْ السَّمَاء , ثُمَّ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْض .

                      ومن قال انها على الأرض

                      ومع ان هذا لاتفسير به اضافه ان آدم خرج من الجنه الى موضع فى السماء قبل ان ينزل الأرض فهو ما لم يقله القرآن
                      لكن هذا ليس موضوعنا

                      تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)

                      { وَقُلْنَا يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ }


                      بعد أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم وأمر الملائكة أن تسجد له وحدث كفر إبليس ومعصيته أراد الله جل جلاله أن يمارس آدم مهمته على الأرض. ولكنه قبل أن يمارس مهمته أدخله الله في تجربة عملية عن المنهج الذي سيتبعه الإنسان في الأرض، وعن الغواية التي سيتعرض لها من إبليس. فالله سبحانه وتعالى رحمة منه لم يشأ أن يبدأ آدم مهمته في الوجود على أساس نظري، لأن هناك فرقا بين الكلام النظري والتجربة.

                      قد يقال لك شيء وتوافق عليه من الناحية النظرية ولكن عندما يأتي الفعل فإنك لا تفعل شيئا. إذن فالفترة التي عاش فيها آدم في الجنة كانت تطبيقا عمليا لمنهج العبودية، حتى إذا ما خرج إلى مهمته لم يخرج بمبدأ نظري، بل خرج بمنهج عملي تعرض فيه لا فعل ولا تفعل. والحلال والحرام، وإغواء الشيطان والمعصية. ثم بعد ذلك يتعلم كيف يتوب ويستغفر ويعود إلى الله. وليعرف بنو آدم أن الله لا يغلق بابه في وجه العاصي، وإنما يفتح له باب التوبة. والله سبحانه وتعالى أسكن آدم الجنة. وبعض الناس يقول: أنها جنة الخلد التي سيدخل فيها المؤمنون في الآخرة. وبعضهم قال: لولا أن آدم عصى لكنا نعيش في الجنة. نقول لهم لا.. جنة الآخرة هي للآخرة ولا يعيش فيها إنسان فترة من الوقت ثم بعد ذلك يطرد منها بل هي كما أخبرنا الله تعالى جنة الخلد.. كل من دخلها عاش في نعيم أبدي.
                      إذن فما هي الجنة التي عاش فيها آدم وحواء؟ هذه الجنة هي جنة التجربة أو المكان الذي تمت فيه تجربة تطبيق المنهج. ونحن إذا قرأنا القرآن الكريم نجد أن الحق سبحانه وتعالى قد أطلق لفظ الجنة على جنات الأرض. والجنة تأتي من لفظ " جن " وهو الستر، ذلك أن فيها أشجارا كثيفة تستر من يعيش فيها فلا يراه أحد. وفيها ثمرات تعطيه استمرار الحياة فلا يحتاج إلى أن يخرج منها. ونجد في القرآن الكريم قوله تعالى:
                      { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلاَ يَسْتَثْنُونَ }
                      [القلم: 17-18]

                      وهذه قصة الأخوة الذين كانوا يملكون جنة من جنان الأرض فمنعوا حق الفقير والمسكين واليتيم، فذهب الله بثمر الجنة كلها وأحرق أشجارها. وهناك في سورة الكهف قصة صاحب الجنتين: في قوله تعالى:
                      { وَٱضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً }
                      [الكهف: 32]

                      وهي قصة ذلك الرجل الذي أعطاه الله جنتين.. فبدلا من أن يشكر الله تعالى على نعمه.. كفر وأنكر البعث والحساب. وفي سورة سبأ
                      واقرأ قوله تبارك وتعالى:
                      { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ نُجَٰزِيۤ إِلاَّ ٱلْكَفُورَ }
                      [سبأ: 15-17]

                      وهكذا نرى أن الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قد أطلق لفظ الجنة على جنات الدنيا، ولم يقصره على جنة الآخرة.
                      إذن فآدم حين قال له الله سبحانه وتعالى:
                      { ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ }
                      [الأعراف: 19]

                      فهي ليست جنة الخلد وإنما هي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج. ولذلك لا يقال: كيف دخل إبليس الجنة بعد أن عصى وكفر، لأن هذه ليست جنة الخلد ولابد أن تنتبه إلى ذلك جيدا حتى لا يقال أن معصية آدم هي التي أخرجت البشر من الجنة. لأن الله تعالى قبل أن يخلق آدم حدد مهمته فقال:
                      { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً }
                      [البقرة: 30]

                      فآدم مخلوق للخلافة في الأرض ومن صلح من ذريته يدخل جنة الخلد في الآخرة، ومن دخل جنة الخلد عاش في النعيم خالدا.

                      والحق سبحانه وتعالى يقول: { وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا } فالله سبحانه وتعالى أمد الجنة التي سكنها آدم وحواء بكل ما يضمن استمرار حياتهما، تماما كما خلق كل النعم التي تضمن استمرار حياة آدم وذريته في الأرض قبل أن تبدأ الحياة البشرية على الأرض. فالله سبحانه وتعالى له عطاء ربوبية فهو الذي خلق. وهو الذي أوجد من عدم، ولذلك فقد ضمن لخلقه ما يعطيهم استمرار الحياة على الأرض من ماء وهواء وطعام ونعم لا تعد ولا تحصى فكأن الله تعالى قد أمد الجنة التي سكن فيها آدم وزوجته بكل عوامل استمرار حياتهما قبل أن يسكناها. كما أمد الأرض بكل وسائل استمرار حياة الإنسان قبل أن ينزل آدم إليها. إذن فقوله تعالى: { يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ }.

                      هذه فترة التدريب على تطبيق المنهج. والسكن هو المكان الذي يرتاح فيه الإنسان ويرجع إليه دائما. فأنت قد تسافر فترات، وكل الدول التي تمر بها خلال سفرك لا تعتبر سكنا إلى أن تعود إلى بيتك، فهذا هو السكن والرجل يكد ويتعب في الحياة وأينما ذهب فإنه يعود مرة أخرى إلى المكان الذي يسكنه ليستريح فيه.

                      وقوله تعالى: { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ } هو استكمال للمنهج. فهناك أمر ونهي افعل ولا تفعل: { ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ } أمر: { وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً } أمر، { وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ } نهي وهذا أول منهج يعلم الإنسان الطاعة لله سبحانه وتعالى والامتناع عما نهى عنه، وكل رسائل السماء ومناهج الله في الأرض أمر ونهي.

                      مع ان كل هذا إسمه البحث فى الغيب الذى هو غير معلوم الا عند الرب فالقرآن لم يقل ان الجنه هى فى السماء بصريح العباره

                      اما ان كان قولك ان آدم وحواء هبطا فيقصد بذلك الهبوط من السماء الى الأرض فدعنى اوضح لك مقارنه لهذا بين الهبوط والنزول

                      الهبوط يختلف معنى ولفظا عن النزول .
                      الهبوط:
                      قال الله تعالى ( قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك ) .
                      أمر الله سبحانه (نوح) عليه السلام بالهبوط من على ظهر السفينة إلى الجودي (جبل في اليابسه) بعد أن نضب الماء وجفت الأرض .
                      وقال الله تعالى ( اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم ) هبوط من مكان مرتفع على اليابسة إلى مكان منخفض منها .
                      فالهبوط (من مكان إلى آخر نراه بالعين وندركه) و قد يكون من على ظهر دابه – سفينه – من مكان مرتفع إلى غيره أخفض منه ، مما قد يكون من السماء الدنيا (التي نشاهدها )إلى الأرض .

                      النزول :
                      (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ، نزول (القرأن) بواسطة جبريل عليه السلام من السماء العليا (حيث العرش)إلى الأرض (وحي) لسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
                      (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) ، من السماء العليا (حيث عرش المنزل سبحانه )إلى جبل في الأرض .
                      (وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى) ، ظل الغمام في السماء الدنيا ونزول المن والسلوى من فوقها .
                      (فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء) من سياق الآية يتضح النزول بأمره سبحانه من السماء.
                      النزول (من مكان عال لانستطيع رؤيته او إدراكه إلى مكان غاية في القرب ) من السماء العليا إلى الأرض .

                      الا ان هناك اختلاف فى هذا ايضا بين علمائكم حتى فى اللفظ (ولا اعلم متى سيتفقوا)

                      فيأخى الكريم لقد إختلف العلماء فى هذا القول لمجرد الإجتهاد فمنهم من قال انها من السماء ومنهم من قال أنها على الأرض

                      وعليه نجد كالعادة ان علمائكم إختلفوا فى علم الغيب وانت اتجهت لفئه منهم والله أعلم إن كان صحيحا ام لا

                      اذا قولك يحتاج الى تاكيد واضح وصريح من القرآن وليس بتفسير لانك كما تعلم اليوم يتم غربلة التفاسير التى مضى عليها قرون واليوم تلغى
                      جميل .... جميل .....
                      مع أن هذا الموضوع تم من أجل النقاش المنطقي من حصيلة الفهم .....
                      لكني سأبحر معك في البحر الذي تريده .....
                      ها أنت وضعت تفاسير منقولة .....
                      وبالفعل ....
                      يوجد اختلاف بين العلماء في قضية غير عقائدية .....
                      هل هي جنة الأرض أم جنة السماء ؟
                      أعلم أنكم تؤكدون كمسيحيين أنها جنة على الأرض .....
                      و لعلمك أنني أحترم آراء العلماء المسلمين حول أن الجنة قد تكون ليست جنة السماء ....
                      من باب أنها دار تجربة ..... بينما جنة السماء دار نعيم بلا خطر ولا تجربة .....
                      فلا شك أن تلك الجنة لها خصائص فريدة لعدم ادراجها كجنة سماء أو جنة أرض ....
                      لكن .....
                      لماذا يا ترى أنا كتبت موضوعي هذا لأصنف الجنة على أنها جنة السماء ؟
                      لأن تلك الجنة كانت جنة تكريم ..... بدأت من التكريم .....

                      و أنتم تقولون أنها جنة على الأرض .....
                      جميل .....
                      الرب في السماء و الانسان الذي أحبه الرب في الأرض .....
                      لنرى منطقية العقيدة المسيحية .....
                      أقصى تكريم من الرب لآدم ....
                      أن يسكن آدم في مكان أقل من مكانه .....
                      أليس كذلك ؟
                      اذا كنت أنا مخطئا نبهني من فضلك .....
                      ماذا فعل المسيح بدمه حسب عقيدتكم ؟
                      هل أرجع الأمور الى الأصل الذي خلق الله به انسانا خالي من أى خطيئة ؟
                      فكر يا محترم ؟
                      هل الخطيئة هي الطريقة الوحيدة ليتغير معها وضع الانسان الى الأفضل في المسيحية ؟
                      ماذا ؟
                      اسأل نفسك يا فتى .....
                      ماذا لو بقى الانسان بلا خطيئة ؟
                      هل نقول له هنيئا عليك جنتك الأرضية ؟
                      تفضل أجبنا ؟
                      أهذا الأصل الذي أرجعه المسيح لكم حسب عقيدتكم ؟
                      أين العائلة الأصلية بين الله والانسان ؟
                      هل نصفق لخطيئتنا حتى نصفق لدم المسيح الذي سينقلكم الى جنات الفردوس السماوي ؟
                      واسأل نفسك سؤالا ....
                      هل كان الآب السماوي سيقول لآدم وهو على جنة الأرض مثلما قال يسوع للص : اليوم ستكون معي بالفردوس ؟؟؟؟؟؟؟


                      يتبع ......
                      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                        وعليه نجد كالعادة ان علمائكم إختلفوا فى علم الغيب وانت اتجهت لفئه منهم والله أعلم إن كان صحيحا ام لا

                        اذا قولك يحتاج الى تاكيد واضح وصريح من القرآن وليس بتفسير لانك كما تعلم اليوم يتم غربلة التفاسير التى مضى عليها قرون واليوم تلغى
                        انتبه لكلامك الذي تكتبه بجهل .....
                        ماذا تظن الاسلام والمسلمين عندما تقول هكذا كلام ....
                        أنت وقعت بنفس الذي وقع به مسيحيين يصورون الاسلام على حسب ما يشتهون حتى يبشرون .....

                        تماما كما وقعتم بجهل على أن أسماء الله الحسنى تغيرت ....
                        و كأن تحريفا قد تم ....
                        كم ضحكت من جهل الجهلاء وقلة علمهم ....

                        يا حبيبي ....
                        تقول ( كالعادة ) أن علماءنا اختلفوا ....
                        اختلفوا في ماذا يا محترم ؟
                        هل اختلفوا بامور عقائدية و أساسية ؟؟؟؟؟
                        أم أنهم منذ القدم والى الآن ببحث دائم يتفكرون خارج نطاق الشريعة و أساسيات العقيدة ؟

                        هل اذا قلت أنا كمسلم أنها جنة السماء أو جنة الأرض دخلت الفردوس أو زحزحت عنه ؟

                        ومن قال لك أنه تتم غربلة التفاسير ؟
                        ما هذا الكلام الكبير ؟
                        ما هي أصل التفاسير يا باحث ؟
                        هل هي املاء من الروح القدس ؟
                        ثم تمت غربلته ؟
                        هل غربلنا كلام الله أم اجتهدنا اجتهاد أكبر ؟
                        ماذا تقصد بالضبط حتى لا تكتب كلام أكبر منك ؟


                        يتبع ......
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                          وكى نكون واضحين من جهة الإنجيل فاليكم النص

                          سفـــــــــــر التكــــــــــــــــــــــوين 2
                          _________________________________

                          15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. 16وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ». 18وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ». 19وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. 20فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ. 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. 25وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.

                          فهو واضح انها الأرض التى نحن بها

                          وللتوضيح أكثر يجد القارئ الأمين للانجيل ان آدم أقام أمام جنة عدن على الأرض فتره من الزمن

                          تك 3 : 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها.24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

                          لذا لن تجد علمائنا يختلفوا مثلكم

                          ارجوا ان تكون الصوره واضحه الآن



                          من اى مصدر تقول هذا من الواضح انك تتكلم من بنات أفكارك وتكتب قبل ان تتاكد من المعلومه

                          على كل اليك تكذيب ما قلت

                          تك 2: 15 واخذ الرب الاله ادم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. 16 واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا. 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها.لانك يوم تاكل منها موتا تموت

                          يا رب تكون وضحت

                          يا ايها الضيف الغالي .....
                          أنت لم تفهم الى أى شىء يؤدي كل ما كتبته لكم ....
                          هل حب الله لآدم مثلما حب يسوع لكم ؟؟؟؟؟؟
                          ألا ترى أن العلاقة التي في عقيدتكم الآن مبالغ فيها جدا لتبرير فكرة الفداء ؟

                          هكذا أحب الله العالم !!!!!!!!!!!!!!!!
                          هل مستوى الحب كان نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          ما رأيك ؟
                          الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                          ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                          لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                          اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                          اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                          اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                          ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                          فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                          تعليق


                          • #14


                            المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                            نسيت تسأل نفسك آدم وحواء عندما طردوا من الجنه فالطرد عقاب على معصيتهم فلما لم يدعهم يظلوا فى الجنه بما أن الله سامحهم مثلما تقولوا اليس الطرد هو عقاب والعفو هو عفو عن العقاب\

                            جميل سؤالك .... وفي محله ....
                            حسنا .....
                            الآن أنت تسأل سؤالا منطقيا ....
                            و أنا سأجيبك اجابة منطقية .....

                            كانوا في نعيم .....
                            أعطاهم الله الوصية ....
                            أعطاهم الحرية ضمن التجربة .....
                            وفي النعيم .....
                            و بأعمالهم .....
                            خرجوا من النعيم .....

                            هل فقدوا الأمل في العودة الى نعيم الله ؟

                            كانوا سيفقدوا الأمل لولا أن الله أعطاهم فرصة أخرى وتجربة أخرى ....
                            لكن هذه المرة خارج النعيم .....
                            وبأعمالهم خرجوا .....
                            و بأعمالهم سيعودوا .....
                            و دائما يبقى رجاءهم بالله حى .....
                            لأنه بلا اعتراف بارادة الله ورحمته سيكونون من الخاسرين .....
                            لذا نحن نعمل ونثق برب رحيم سيرحمنا طالما أخلصنا النية لله .

                            ولهذا جاء الرسل والأنبياء مذكرين أنهم ضمن تجربة ....
                            و أن رحمة الله موجودة .....
                            وعفوه موجود .....
                            لأنها دنيا شقاء .... والغانم هو الذي كلما أخطأ عاد الى الله .....

                            وتلمس ذلك من آيات الذكر الحكيم :
                            ===========

                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)

                            فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36)

                            فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)

                            قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)

                            وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)

                            صدق الله العظيم
                            ============

                            انظر روعة المنطق ....
                            منطق الحق .....
                            انظر كيف أن الله تاب على آدم و أعطاه تجربة أخرى وستكون له وصايا جديدة ....
                            بعدما كانت له تجربة مريرة ....
                            ولكن التوبة ....
                            كانت باعطاء أمل جديد لآدم ....
                            بالعودة الى النعيم .....
                            من خلال تجربة أخرى .....

                            مقنع جدا .... أليس كذلك ؟



                            المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                            الا انك تجد اننا ورثنا الطرد وورثنا امور اخرى مترتبه على الطرد فآدم فى الجنه كان الله يعوله لكن وقت طرده من الجنه بدأ يعول نفسه وعليه نحن

                            وكل هذا نحن ليس لنا دخل فى كل هذا فقط لاننا ذريته
                            انظر الى أين تذهب عقولكم اذ تظنون انكم تفحمون !!!!!
                            لا ذنب لنا بماذا أيها الحبيب ؟
                            أن المرارة الحقيقية يا صديقي هو أن تكون في نعيم وتفقده .....
                            هنا الندم .... و الألم .....
                            أما نحن كنسل آدم .....
                            فولدنا بواقعنا .....
                            بدأنا من واقع ....
                            فهناك من نسل آدم من يولدون أغنياء ويتمتعون في نعيم الحياة .....
                            وهناك من نسل آدم من يبدأون حياتهم بالفقر أو المرض ولا شىء يندمون عليه فأنهم ولدوا بواقعهم .....
                            فهمت مقصدي ؟
                            ولتتضح الصورة أكثر .....
                            فان فاقد الثروة والمال هو الذي يشعر بالمرارة الحقيقية .....
                            أما نسله اذا تمت ولادته في المعاناة .....
                            فلن يشعر بمرارة الافتقاد حتى وان لام جده أو أباه .....
                            فسيقول له جده : هذا ما حدث ....
                            أما المرارة والندامة للجد .....
                            هو الذي افتقد نعيما نتيجة قرار .....
                            وليس الذي لم يختار واقعه .....
                            فهمت ؟
                            والا على الفقير أن يتذمر على الله لأنه مولود بأسرة فقيرة بعكس ذاك الذي كان نصيبه أن يولد بأسرة غنية .....

                            ما رأيك ؟؟؟؟؟؟


                            أرجو أن تبلغ الذي نقلت عنه الاجابة بتحياتي وتفهمه هذا المنطق السليم .....
                            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                            تعليق


                            • #15
                              ونتابع الرد مع ضيفنا المحترم .....


                              المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                              الا ان الرب بسبب حبه له فعل امور كثيره جدا له بل تدخل فى حياته على الأرض وساعده ووعده بالخلاص والرجوع لمجده الأول
                              مجده الأول !!!!!!!!!!!!!!
                              أى مجد تقصده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              جنة الأرض والشجرة و الحية المتحايلة ؟؟؟؟؟؟؟
                              أى مجد و أى محبة ؟؟؟؟؟؟؟؟

                              ان المنطق الاسلامي في الايمان هو الحق وهو المنطق الذي تستسيغه العقول وترجع به لرب حكيم .....

                              لو أن الله بالأصل خلق آدم في جنة السماء كونه كان بلا خطيئة واحدة ....
                              وكان يحبه جدا .... ويعتبره عائلة معه .....
                              كنا سنقترب من منطق : هكذا أحب الله العالم .
                              لكن .....

                              أى مجد كان له ؟
                              وقد سألتك .....
                              ماذا لو أن آدم بقى حافظا وصايا الرب على جنة الأرض ؟؟؟؟؟
                              اذا كان الموت الجسدي عرفه الانسان بالخطيئة أيضا .....

                              فمن الذي تحسده أكثر .....

                              آدم الذي نال جنة الأرض وكانت الشجرة والحية جيران له في جنته ؟
                              أم
                              اللص الذي وعده يسوع بأن يكون معه في الفردوس حيث لا حية ولا شجرة ؟

                              فكر حبيبنا ؟؟؟؟؟؟


                              المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                              فان كان حتى رسول الإسلام محمد يدعو الله للنجاة منها فهل انت تنجوا منها ؟
                              ومرة أخرى وقعتم في الفهم الخاطىء لايمان المسلم الذي هو النموذج لايمان التوحيد.
                              وبكل ترحاب وصبر أوضح لك أمرا هاما .....
                              ان المسلم الحق ....
                              هو الذي يحسن الظن بالله .... ويرجع الأمر والمشيئة لله .....
                              هل وضحت ؟
                              حسن الظن بالله : أنه عادل .... و أنه حكيم .... و أنه لا يظلم لديه أحد .....
                              ويرجع المشيئة لله : بأنه لا يتم شىء في ملك الله الا بمشيئته ....
                              وهذا ما يعكسه الخوف والتضرع الى الله ..... والرجاء أمام رحمة الله ....
                              وكل ذلك هو عبادة .... والله يحب الانسان الذي يعبده تضرعا .....

                              فالنبي الكريم .....
                              اذ يكثر من الرجاء والدعاء .....
                              هو نبراس للايمان القويم .....
                              يتلفظ بكل ما يبرز رد الأمر والمشيئة لله .....
                              وهل هذا تعيبه ؟؟؟؟؟؟؟
                              ------------------------
                              ألم يعلمكم يسوع التلفظ بالصلاة بهذه الكلمات :
                              2 فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ.
                              3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ،
                              4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».
                              -----------------------
                              لتكن مشيئة الرب ....
                              و تلك الصلاة .....
                              هل انتهت مع ايمانك أن يسوع دفع بدمه ثمن جميع الخطايا ؟
                              المفروض انها لم تنتهي .....
                              وعليه فان دم يسوع لا يكفي ....
                              بل لابد التلفظ بالصلوات ....
                              ولولا أن لكم رجاء ومخافة من امر ما .....
                              ما تلفظتم ....
                              ترجون الغفران .... وتلك من امور السماء .....
                              و ترجون الخبز .... وتلك من معيشة الأرض .....
                              والسؤال ....
                              اذا كنتم مؤمنين بان الرب يحبكم ويعطيكم .....
                              فلماذا الرجاء و الطلب .....
                              وما دامت هناك مشيئة لله تعترفون بها .... و تلحون بالطلبات في صلوات خشوعكم ....
                              وما دام ذلك ما علمكم اياه ربكم ....
                              أن تطلبوا لتتجنبوا أمورا لا تودونها أن تتم عليكم ولتنالوا امورا أحسن ....
                              أليس ذلك من واقع أن لله المشيئة .... ومن الله العطاء ؟

                              وللأسف .....
                              تظن ان النبي محمد رسول الله .....
                              وكأنه يعبد اله عشوائي ومزاجي ( حاشا الله ) ......
                              و كأنه رسول لا يضمن نفسه ولا يضمن لأحد أى نعيم أو نجاة !!!!!
                              لا يا حبيبي .....

                              الرسول هو رسول الله الذي قال في محكم كتابه :
                              ==============

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ (15)

                              تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16)

                              فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)

                              أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ (18)

                              أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19)

                              صدق الله العظيم .

                              ==============

                              كلام الله نزل في الايات ....
                              ذلكم الله الذي أرسل النبي محمد الذي تحكم عليه بظلم وجهل الذين لقنوك .....
                              قال الله له :
                              المؤمنين هم ....
                              الذين مع ذلك الله ....
                              خروا سجدا ....
                              ويدعون ربهم خوفا وطمعا ....
                              كل ذلك يحبه الله من المؤمن .....
                              لأن الملك والعطاء و الثواب بيد الله ومفتاحه مشيئته وعدله في وعده أنه لن يظلم احد ....

                              ماذا تريد أكثر .... ؟
                              رب لا يظلم لديه أحد ....
                              رب وصف المؤمن بما يحب أن يراه منه أمام قداسة ذكره ....
                              الدعاء بخوف وطمع .....
                              وذلك النبي حبيب الله ....
                              هو نموذج أعلى للمؤمن .....
                              يقوم الليل ... يسبح .... يصلي .....
                              بل وهو الأولى بالخوف والطمع بما عند الله .....
                              انظر ماذا يقول الله له بأمر يحب أن يراه الله من عبده ورسوله :

                              ========

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)

                              وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2)

                              فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)

                              صدق الله العظيم

                              =============

                              تأمل الآيات السابقة .....
                              ربما تعرف الايمان الذي يحبه الله من عبده .....
                              وتلك الآيات من الله الذي نثق به ونحبه ونعلم أنه لن يظلم لديه أحد .....
                              يطلب من رسوله ....
                              أن يسبح بحمد الله ....
                              وماذا أيضا ؟
                              يستغفره .....
                              رسول الله .... يطلب منه الله أن يستغفره .....
                              لان الاستغفار نوع من أنواع العبادة والتقرب الى الله .....
                              وكل امر يقربنا من الله هو مما يحب الله أن يرى عبده متلحفا به .....
                              نعم ....
                              رسول الله ....
                              يعرف أن الله وصف المؤمن .....
                              هو الذي يتجافى جنبه عن السرير .....
                              يدعو الله ....
                              خوفا ..... و طمعا .....
                              فهل انطبقت صفات النبي على الصفة التي ذكر الله بها المؤمنين ... ؟
                              نعم ....
                              والدليل أنك مستغرب ( دون تدبر ) أن النبي يخاف من نار الله و أنه يلح في الدعاء .....
                              وما ذلك الا نتيجة خطأ فهم المسيحيين الذين يسارعون باستخراج نتائج تخدم تبشيرهم دون ان يفهموا من المسلم حقيقة ايمانه الواثق بأن له اله لا يظلم لديه أحد و أن صفات المؤمن التي وصفها الله هو أن يبقى في دار الدنيا لحوحا و مكررا للصلاة والدعاء والرجاء خوفا من الله واعترافا له أن له المشيئة في ملكه أيضا ....

                              ما أروع ايمان المسلم .... يعطي لكل شىء حقه .....
                              هكذا علمنا الله جل و علا .... وقدوتنا رسول الله .

                              يا رب تكون وصلت ..... ولك الاحترام .




                              يتبع ............
                              التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 26-12-2010, 12:38.
                              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X