إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على مصدر أسطورة عذاب القبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على مصدر أسطورة عذاب القبر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أثار نصرانى شبهة عن عذاب القبر فى الإسلام
    و شبهته تنقسم إلى جزئين

    الجزء الأول
    أن الحبيب المصطفى نقل عقيدة عذاب القبر عن اليهود

    لنقرأ للحديث الصحيح :

    1 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود . وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور ؟ قالت : فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " إنما تفتن يهود " قالت عائشة : فلبثنا ليالي . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور ؟ " قالت عائشة : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ، يستعيذ من عذاب القبر .
    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 584
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    و حديث صحيح اخر :

    عن عائشة رضي الله عنها : أن يهودية دخلت عليها ، فذكرت عذاب القبر ، فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر . فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر ، فقال : نعم ، عذاب القبر حق . قالت عائشة رضي الله عنها : فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر .
    الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1372
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    فى الحديث الاول
    عندما سألته السيدة عائشة عن عذاب القبر نقلا عن اليهودية قال لها انها تفتن و تكذب اذ لم يكن يعلم الفكرة ثم غاب ايام و عاد قائلا ان الوحى نزل عليه و ان عذاب القبر حق و اخذ يستعيذ منه فى كل صلاة
    و الحديث الثانى
    قبل سؤال اليهودية لم تكن السيدة عائشة و هى زوجة الرسول قد سمعت عن الوحى و فجأة بعد ان سألت بعد سؤال اليهودية اذ بنبي الإسلام يقول فجأة اجل انه حق و صارت السيدة عائشة تسمعه يتعوز من عذاب القبر كل صلاة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    الجزء الثانى

    أن مصدر عقيدة عذاب القبر لدى اليهود هو التلمود و ليس التوراة
    و التلمود عو كتاب به أقوال رجال الدين اليهود
    و هو ليس إلا خرافات
    يقول النصرانى

    لا يوجد قبل الاسلام فى التوراه و لا فى الانجيل اى اشارة لعذاب القبر !

    و تلك هى المصادر السماوية الوحيدة !!



    اذن الفكرة ليست سماوية اى انها خرافة كانت متداولة ايامها !



    و لكن من اين اتت تلك الخرافة اذا لم تكن موجود فى التوراه او الانجيل ؟

    اتت من تلموديات اليهود و الاساطير المتادولة و الكتب الوضعية (كتب وضعية و ليست سماوية و مؤلفيها ليسو انبياء و لا كتبوها بالوحى انما الفوها )

    و لكن اين الدليل على تلك الفرضية ؟


    و ها هو الدليل انها خرافة وضعية كانت متداولة عند اليهود

    من الموسوعة اليهودية
    للعلم ما هى الموسوعة اليهودية ؟
    هو مجلد او مجمع تاريخى مكون من مجموعة من (volumes) تم اصدارها باللغة الانجليزية سنة 1906 مدون به اساطير اليهود و كتاباتهم و ثقافتهم عبر التاريخ و تلك الاساطير بالمصادر اليهودية العبرية
    و موجود منه النسخة الاصلية فى متحف Rockefeller Museum فى اورشليم و متوفر نسخ منه فى المكتبات و على الانترنت


    The Jewish encyclopedia : a de******ive record of the history, religion, literature, and customs of the Jewish people from the earliest times to the present day (1901)

    و منعا للاعتراضات الذكية التى ستقول ان تاريخ الكتاب 1906 فأنه بعد الاسلام !!
    هذا الكتاب مثله مثل اى كتاب تاريخى كتب حديثا و لكن ما داخله تراث و تاريخ قديم يرجع للقرون الاولى و مذكور فيه المراجع و المصادر اليهودية و العبرية لتلك الحكايات و الرسائل التاريخية التى تثبت تاريخها
    و هو كتاب معتمد موضوع من فطاحل علماء اليهود و موجود فى المتحف كما ذكرنا فلا داعى للاعتراضات الساذجة على الكتاب فهذا لن يغير مصداقيته او يطعن فيها !


    فى الاصدار السادس من كتاب الموسوعة اليهودية (The Jewish Encyclopedia Vol. 6 )
    صفحة 385 تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER

    نقرأ النص الانجليزى

    One of the seven modes of judgment or of punishment man undergoes after death, as described in the treatise "Ḥibbuṭ ha-Ḳeber," also known as "Midrash R. Yiẓḥaḳ b. Parnak." According to a description given by R. Eliezer (1st cent.) to his disciples, the Angel of Death places himself upon the grave of a person after burial and strikes him upon the hand, asking him his name; if he can not tell his name the angel brings back the soul to the body, to be submitted to judgment. For three successive days the Angel of Death, with a chain made half of iron and half of fire, smites off all the members of the body, while his host of messengers replace them in order that the dead may receive more strokes. All parts of the body, especially the eyes, ears, lips, and tongue, receive thus their punishment for the sins they have committed. Greater even than the punishment in hell, says R. Meïr in the name of R. Eliezer, is the punishment of the grave, and neither age nor piety saves man from it; only the doing of benevolent works, the showing of hospitality, the recital of prayer in true devotion, and the acceptance of rebuke in modesty and good-will are a safeguard against it. Various prayers and Biblical verses, beginning and ending with the initial of the name of the person for whom they were intended, were indicated by the cabalists to be recited as talismans against the suffering of Ḥibbuṭ ha-Ḳeber.

    Bibliography: Jellinek, B. H. i. 150-152;
    Zohar, Exodus, Wayaḳhel, 199b;
    Numbers, Naso, 126b;
    Elijah b. Moses de Vidas, Reshit Ḥokmah, xii.;
    Manasseh ben Israel, Nishmat Ḥayyim, Ma'amar B., xxii.;
    J. N. Epstein, Kiẓẓur Shene Luḥot ha-Berit, end;
    Bodenschatz, Kirchliche Verfassung der Heutigen Juden, iii. 5, 6. K.






    Read more: https://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz0fFTkZzL4


    الترجمة :

    تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER
    واحدة من سبع انواع من الدينونة او العقاب الالهى للانسان الذى يعانيه بعد الموت كما وصف فى رسالة بعنوان HIBBUT HA-KEBER و تعرف كذلك بمدراش الربى yizhak. Parnak اسحاق بن بارناك
    طبقا للوصف الذى اعطاه الربى اليعازر R.Kliezer فى القرن الاول الميلادى لتلاميذه
    فأن ملاك الموت يجسم على قبر الشخص بعد دفنه , و يضربه على يده , سائلا اياه عن اسمه , فأن لم يستطع اخباره بأسمه يعيد الملاك الروح الى الجسد , لتكون حاضرة للدينونة ,
    و لثلاث ايام متتالية , يقوم ملاك الموت بأستعمال سلسلة مصنوع نفسها من الحديد و نفسها من النار بضرب الميت على كل اعضاءه بما يجعلها تنتزع , بينما يعيدها الجند المعاونون له الى اماكنهم لكى يتلقى المزيد من الضربات , كل اعضاء الجسم , خاصة العينين و الاذنين و الشفتين و اللسان , يتلقون هكذا عقابهم على الطايا التى ارتكبوها.
    قال الربى ميير R.meir عن الربى اليعازر R.Kliezer : عقاب القبر هو اعظم حتى من عقاب الجحيم , لا السن و لا النفاق يحمى من عقاب القبر , فقط عمل اعمال الاحسان كأبداء حسن الضيافة , ترتيل الصلاة بورع حقيقى , و قبول التوبيخ بتواضع و حسن نية , هم وقاية منه .
    ثم يذكر المصادر اليهودية العبرية للاسطورة كما هو فى اسفل الصورة


    الفكرة من الاحاديث الصحيحة :
    عن عذاب القبر :
    3 - يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله فيقولان وما يدريك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} الآية قال فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره وأما الكافر فذكر موته قال ويعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له باباً إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ثم يقيض له أعمى أصم ومعه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار تراباً فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً ثم يعاد فيه الروح
    الراوي: البراء بن عازب المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1/120
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    يتضح من السابق ان نبي الإسلام بعد سؤال اليهودية كذبها فى بادئ الامر لانه لم يكن قد سمع بالفكرة فغاب ليالى بحثا و سؤالا عن تلك الخرافة المسماه عذاب القبر و تأثر بالفكرة المتداولة بين اليهود ايامها فأخذ الفكرة دون ان يعلم انها خرافة و مجرد اسطورة وضعية متداولة و غير سماوية و قام بالاضافة و التغيير فى الاسطورة
    و يقول أيضا

    المعادلة الاخيرة كى يفهم الاحبة المسلمين :

    التوراه = سماوية , الانجيل = سماوى
    ظهرت خرافات و اساطير و كتابات من تاليف اليهود و لم يكتبها اى نبى بالوحى بل كانت مؤلفة و تداولت بين اليهود مثل التلمود و اساطير اليهود و الهاجادا و خلافه
    جاء نبي الإسلام نقل من الجميع و خلط الحابل بالنابل دون ان يميز من اين ينقل من السماوى او الخرافات
    تم اثبات فى هذا الموضوع انه قام بالسرقة من الخرافات


    ولمن يريد ان يحمل الكتاب من النت للتاكد ها هو الرابط :
    https://www.archive.org/details/jewishencycloped06sing
    على شمال الصفخة يوجد شريط به كلمة pdf اضغط عليها و حمل الكتاب بصيغة pdf و افتح صفحة 385 للتأكد

    و ها هو الرابط المباشر لقراءة الاسطورة من موقع الموسوعة اليهودية
    https://www.jewishencyclopedia.com/vi...er=H&artid=712

    و على المعترض على الموسوعة اليهودية ان يدرس و يبحث و يقدم بحث عالمى يثبت فيه ان الموسوعة اليهودية مغلوطة تاريخيا و غير معتمدة و يحذفها من المتحف و سيدخل التاريخ من اوسع ابوابه ثم يعود الينا هنا فسنقوم بحذف الموضوع
    فما عدا ذلك الطعن فى مصداقية الموسوعة هو مجرد حلم
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      إعداد للرد
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        أولا
        نبدأبالرد على الجزء الأول من الشبهة
        و هو
        لنقرأ للحديث الصحيح :

        1 - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود . وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور ؟ قالت : فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " إنما تفتن يهود " قالت عائشة : فلبثنا ليالي . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور ؟ " قالت عائشة : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ، يستعيذ من عذاب القبر .
        الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 584
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        و حديث صحيح اخر :

        عن عائشة رضي الله عنها : أن يهودية دخلت عليها ، فذكرت عذاب القبر ، فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر . فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر ، فقال : نعم ، عذاب القبر حق . قالت عائشة رضي الله عنها : فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر .
        الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1372
        خلاصة الدرجة: [صحيح]

        فى الحديث الاول
        عندما سألته السيدة عائشة عن عذاب القبر نقلا عن اليهودية قال لها انها تفتن و تكذب اذ لم يكن يعلم الفكرة ثم غاب ايام و عاد قائلا ان الوحى نزل عليه و ان عذاب القبر حق و اخذ يستعيذ منه فى كل صلاة
        و الحديث الثانى
        قبل سؤال اليهودية لم تكن السيدة عائشة و هى زوجة الرسول قد سمعت عن الوحى و فجأة بعد ان سألت بعد سؤال اليهودية اذ بنبي الإسلام يقول فجأة اجل انه حق و صارت السيدة عائشة تسمعه يتعوز من عذاب القبر كل صلاة
        و لنسف الشبهة تماما نثبت للمشككين أن الإشارة لعذاب القبر موجودة من العهد المكى
        قبل أن يتزوج النبي السيدة عائشة و قبل أن يخالط اليهود ...
        و ليس بنص الحديث الشريف فحسب
        بل بنص القرآن الكريم
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          قال الله تبارك و تعالى
          فى فرعون و أتباعه

          النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
          غافر 46

          و لا شك و لا خلاف أن سورة غافر من القرآن المكى
          و واضح من سياق الآية أن العرض على النار غدوا و عشيا هو قبل يوم القيامة
          فيوم القيامة يدخلون النار بالفعل
          أما قبل يوم القيامة فهم يعرضون عليها فحسب ليروا منزلهم منها

          و لنقرأ معا من كتب التفسير

          تفسير الإمام ابن كثير رحمه الله
          " قَوْله تَعَالَى " النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا " فَإِنَّ أَرْوَاحَهُمْ تُعْرَض عَلَى النَّار صَبَاحًا وَمَسَاء إِلَى قِيَام السَّاعَة فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة اِجْتَمَعَتْ أَرْوَاحهمْ وَأَجْسَادهمْ فِي النَّار وَلِهَذَا قَالَ " وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْن أَشَدَّ الْعَذَاب " أَيْ أَشَدَّهُ أَلَمًا وَأَعْظَمه نَكَالًا . وَهَذِهِ الْآيَة أَصْل كَبِير فِي اِسْتِدْلَال أَهْل السُّنَّة عَلَى عَذَاب الْبَرْزَخِ فِي الْقُبُور .
          https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...ora=40&nAya=46

          و من تفسير الإمام القرطبي رحمه الله

          النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا

          وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّ هَذَا الْعَرْض فِي الْبَرْزَخ . وَ اِحْتَجَّ بَعْض أَهْل الْعِلْم فِي تَثْبِيت عَذَاب الْقَبْر بِقَوْلِهِ : " النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا " مَا دَامَتْ الدُّنْيَا . كَذَلِكَ قَالَ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَمُقَاتِل وَمُحَمَّد بْن كَعْب كُلّهمْ قَالَ : هَذِهِ الْآيَة تَدُلّ عَلَى عَذَاب الْقَبْر فِي الدُّنْيَا , أَلَا تَرَاهُ يَقُول عَنْ عَذَاب الْآخِرَة : " وَيَوْم تَقُوم السَّاعَة أَدْخِلُوا آل فِرْعَوْن أَشَدّ الْعَذَاب " . وَفِي الْحَدِيث عَنْ اِبْن مَسْعُود : أَنَّ أَرْوَاح آل فِرْعَوْن وَمَنْ كَانَ مِثْلهمْ مِنْ الْكُفَّار تُعْرَض عَلَى النَّار بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ فَيُقَال هَذِهِ دَارُكُمْ . وَعَنْهُ أَيْضًا : إِنَّ أَرْوَاحهمْ فِي أَجْوَاف طَيْر سُود تَغْدُو عَلَى جَهَنَّمَ وَتَرُوح كُلّ يَوْم مَرَّتَيْنِ فَذَلِكَ عَرْضُهَا . وَرَوَى شُعْبَة عَنْ يَعْلَى بْن عَطَاء قَالَ : سَمِعْت مَيْمُون بْن مِهْرَان يَقُول : كَانَ أَبُو هُرَيْرَة إِذَا أَصْبَحَ يُنَادِي : أَصْبَحْنَا وَالْحَمْد لِلَّهِ وَعُرِضَ آل فِرْعَوْن عَلَى النَّار . فَإِذَا أَمْسَى نَادَى : أَمْسَيْنَا وَالْحَمْد لِلَّهِ وَعُرِضَ آل فِرْعَوْن عَلَى النَّار ; فَلَا يَسْمَع أَبَا هُرَيْرَة أَحَدٌ إِلَّا تَعَوَّذَ بِاَللَّهِ مِنْ النَّار . وَفِي حَدِيث صَخْر بْن جُوَيْرِيَة عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْكَافِر إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَى النَّار بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ ثُمَّ تَلَا : " النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا " وَإِنَّ الْمُؤْمِن إِذَا مَاتَ عُرِضَ رُوحُهُ عَلَى الْجَنَّة بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ ) وَخَرَّجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ أَحَدكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْجَنَّة فَمِنْ أَهْل الْجَنَّة وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْل النَّار فَمِنْ أَهْل النَّار فَيُقَال هَذَا مَقْعَدُك حَتَّى يَبْعَثك اللَّه إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة )
          https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...ora=40&nAya=46
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و يقول الإمام ابن كثير أيضا فى تفسيره

            وَلَكِنْ هُنَا سُؤَالٌ وَهُوَ أَنَّهُ لَا شَكَّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة مَكِّيَّة وَقَدْ اِسْتَدَلُّوا بِهَا عَلَى عَذَاب الْقَبْر فِي الْبَرْزَخ وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد ثنا هَاشِم هُوَ اِبْن الْقَاسِم أَبُو النَّضْر ثنا إِسْحَاق بْن سَعِيد هُوَ اِبْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن الْعَاص ثنا سَعِيد يَعْنِي أَبَاهُ عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ يَهُودِيَّة كَانَتْ تَخْدُمهَا فَلَا تَصْنَع عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوف إِلَّا قَالَتْ لَهَا الْيَهُودِيَّة وَقَاك اللَّه عَذَاب الْقَبْر قَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَدَخَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه هَلْ لِلْقَبْرِ عَذَاب قَبْل يَوْم الْقِيَامَة ؟ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا مَنْ زَعَمَ ذَلِكَ ؟ " قَالَتْ هَذِهِ الْيَهُودِيَّة لَا أَصْنَع إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوف إِلَّا قَالَتْ وَقَاك اللَّه عَذَاب الْقَبْر قَالَ : صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَذَبَتْ يَهُود وَهُمْ عَلَى اللَّه أَكْذَب لَا عَذَاب دُون يَوْم الْقِيَامَة " ثُمَّ مَكَثَ بَعْد ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَمْكُث فَخَرَجَ ذَات يَوْم نِصْف النَّهَار مُشْتَمِلًا بِثَوْبِهِ مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْته " الْقَبْر كَقِطَعِ اللَّيْل الْمُظْلِم أَيّهَا النَّاس لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم بَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا أَيّهَا النَّاس اِسْتَعِيذُوا بِاَللَّهِ مِنْ عَذَاب الْقَبْر فَإِنَّ عَذَاب الْقَبْر حَقٌّ " وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرْط الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .وَرَوَى أَحْمَد ثنا يَزِيد ثنا سُفْيَان عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ سَأَلَتْهَا اِمْرَأَة يَهُودِيَّة فَأَعْطَتْهَا فَقَالَتْ لَهَا وَقَاك اللَّه مِنْ عَذَاب الْقَبْر فَأَنْكَرَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ذَلِكَ فَلَمَّا رَأَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَهُ : فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا " قَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ثُمَّ قَالَ لَنَا رَسُول اللَّه بَعْد ذَلِكَ " وَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُوركُمْ " وَهَذَا أَيْضًا عَلَى شَرْطِهِمَا . فَيُقَال فَمَا الْجَمْع بَيْن هَذَا وَبَيْن كَوْن الْآيَة مَكِّيَّة وَفِيهَا الدَّلَالَة عَلَى عَذَاب الْبَرْزَخ ؟ وَالْجَوَاب أَنَّ الْآيَة دَلَّتْ عَلَى عَرْض الْأَرْوَاح عَلَى النَّار غُدُوًّا وَعَشِيًّا فِي الْبَرْزَخ وَلَيْسَ فِيهَا دَلَالَة عَلَى اِتِّصَال تَأَلُّمهَا بِأَجْسَادِهَا فِي الْقُبُور إِذْ قَدْ يَكُون ذَلِكَ مُخْتَصًّا بِالرُّوحِ فَأَمَّا حُصُول ذَلِكَ لِلْجَسَدِ فِي الْبَرْزَخ وَتَأَلُّمه بِسَبَبِهِ فَلَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ إِلَّا السُّنَّةُ فِي الْأَحَادِيث الْمَرْضِيَّة الْآتِي ذِكْرُهَا . وَقَدْ يُقَال إِنَّ هَذِهِ الْآيَة إِنَّمَا دَلَّتْ عَلَى عَذَاب الْكُفَّار فِي الْبَرْزَخ وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُعَذَّب الْمُؤْمِن فِي قَبْره بِذَنْبٍ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد ثنا عُثْمَان بْن عُمَر ثنا يُونُس عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدهَا اِمْرَأَة مِنْ الْيَهُود وَهِيَ تَقُول أَشَعَرْت أَنّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُوركُمْ ؟ فَارْتَاعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ " إِنَّمَا يُفْتَن يَهُود " قَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَلَبِثْنَا لَيَالِي ثُمَّ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَلَا إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُور " وَقَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد يَسْتَعِيذ مِنْ عَذَاب الْقَبْر وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ هَارُون بْن سَعِيد وَحَرْمَلَة كِلَاهُمَا عَنْ اِبْن وَهْب عَنْ يُونُس بْن يَزِيد الْأَيْلِيّ عَنْ الزُّهْرِيّ بِهِ.وَقَدْ يُقَال إِنَّ هَذِهِ الْآيَة دَلَّتْ عَلَى عَذَاب الْأَرْوَاح فِي الْبَرْزَخ وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتَّصِل فِي الْأَجْسَاد فِي قُبُورهَا فَلَمَّا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ بِخُصُوصِهِ اِسْتَعَاذَ مِنْهُ وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث شُعْبَة عَنْ أَشْعَث عَنْ اِبْن أَبِي الشَّعْثَاء عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ يَهُودِيَّة دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ نَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ عَذَاب الْقَبْر فَسَأَلَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَاب الْقَبْر فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ " قَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا : فَمَا رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد صَلَّى صَلَاة إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَاب الْقَبْر . فَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ بَادَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَصْدِيق الْيَهُودِيَّة فِي هَذَا الْخَبَر وَقَرَّرَ عَلَيْهِ وَفِي الْأَخْبَار الْمُتَقَدِّمَة أَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَهُ الْوَحْي فَلَعَلَّهُمَا قَضِيَّتَانِ وَاَللَّه سُبْحَانه أَعْلَم وَأَحَادِيث عَذَاب الْقَبْر كَثِيرَة جِدًّا
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              و لنقرأ من كتاب فتح البارى بشرح صحيح البخارى
              من شرح حديث
              حدثنا ‏ ‏عبدان ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏سمعت ‏ ‏الأشعث ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
              أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏فما رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر ‏
              زاد ‏ ‏غندر ‏ ‏عذاب القبر حق

              ‏قوله : ( أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر ) ‏
              ‏وقع في رواية أبي وائل عن مسروق عند المصنف في الدعوات " دخلت عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا : إن أهل القبور يعذبون في قبورهم " وهو محمول على أن إحداهما تكلمت وأقرتها الأخرى على ذلك فنسبت القول إليهما مجازا , والإفراد يحمل على المتكلمة . ولم أقف على اسم واحدة منهما . وزاد في رواية أبي وائل " فكذبتهما " ووقع عند مسلم من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت " دخلت علي امرأة من اليهود وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور . قال : فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إنما يفتن يهود . قالت عائشة : فلبثنا ليالي , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور . قالت عائشة : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من عذاب القبر " وبين هاتين الروايتين مخالفة , لأن في هذه أنه صلى الله عليه وسلم أنكر على اليهودية , وفي الأولى أنه أقرها . قال النووي تبعا للطحاوي وغيره : هما قصتان , فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم قول اليهودية في القصة الأولى , ثم أعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولم يعلم عائشة , فجاءت اليهودية مرة فذكرت لها ذلك فأنكرت عليها مستندة إلى الإنكار الأول , فأعلمها النبي صلى الله عليه وسلم بأن الوحي نزل بإثباته انتهى . وقال الكرماني : يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ سرا فلما رأى استغراب عائشة حين سمعت ذلك من اليهودية أعلن به انتهى . وكأنه لم يقف على رواية الزهري عن عروة التي ذكرناها عن صحيح مسلم , وقد تقدم في " باب التعوذ من عذاب القبر " في الكسوف من طريق عمرة عن عائشة " أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر , فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك . ثم ركب ذات غداة مركبا فخسفت الشمس " فذكر الحديث , وفي آخره " ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر " وفي هذه موافقة لرواية الزهري وأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن علم بذلك . وأصرح منه ما رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري عن سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي عن عائشة " أن يهودية كانت تخدمها , فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية : وقاك الله عذاب القبر . قالت : فقلت يا رسول الله هل للقبر عذاب ؟ قال : كذبت يهود , لا عذاب دون يوم القيامة . ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث , فخرج ذات يوم نصف النهار وهو ينادي بأعلى صوته : أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر , فإن عذاب القبر حق " وفي هذا كله أنه صلى الله عليه وسلم إنما علم بحكم عذاب القبر إذ هو بالمدينة في آخر الأمر كما تقدم تاريخ صلاة الكسوف في موضعه . وقد استشكل ذلك بأن الآية المتقدمة مكية وهي قوله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا ) وكذلك الآية الأخرى المتقدمة وهي قوله تعالى ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ) والجواب أن عذاب القبر إنما يؤخذ من الأولى بطريق المفهوم من حق من لم يتصف بالإيمان , وكذلك بالمنطوق في الأخرى في حق آل فرعون وإن التحق بهم من كان له حكمهم من الكفار , فالذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو وقوع عذاب القبر على الموحدين , ثم أعلم صلى الله عليه وسلم أن ذلك قد يقع على من يشاء الله منهم فجزم به وحذر منه وبالغ في الاستعاذة منه تعليما لأمته وإرشادا , فانتفى التعارض بحمد الله تعالى . وفيه دلالة على أن عذاب القبر ليس بخاص بهذه الأمة بخلاف المسألة ففيها اختلاف سيأتي ذكره آخر الباب . ‏
              https://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا
                ابصرت
                طريقى
                فى الدنيا **وعلمت بأن
                الله
                معى * وتسامت
                روحى
                للعليا **فغسلت
                ذنوبى
                من دمعى

                *
                *******************************

                تعليق


                • #9
                  و للتأكد من وضوح أفكار الموضوع حتى الآن

                  لا يمكن القول بأن النبي نقل القول بعذاب القبر من اليهود
                  و خاصة من تلك المرأة اليهودية
                  لأن القرآن الكريم أشار لعذاب القبر فى القرآن المكى

                  فى قوله تعالى :
                  النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
                  غافر 46
                  و من المعلوم أنه لم يكن هناك تواجد لليهود فى مكة حتى يقال أن النبي نقل منهم

                  أما بالنسبة للأحاديث التى فى ظاهرها أن النبي أنكر عذاب القبر بعد أن حدثت اليهودية عنه السيدة عائشة رضى الله عنها
                  فبالتوفيق بين القرآن الكريم و الحديث الشريف
                  و بين الأحاديث و بعضها
                  فقد حملها العلماء على أن النبي أنكر وقوع عذاب القبر على المسلمين
                  كما يتضح من الرواية التالية
                  - دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود . وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور ؟ قالت : فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " إنما تفتن يهود " قالت عائشة : فلبثنا ليالي . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور ؟ " قالت عائشة : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعد ، يستعيذ من عذاب القبر .
                  الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 584
                  خلاصة حكم المحدث: صحيح
                  ففى تلك الرواية أن النبي أثبت فتنة القبر لليهود
                  ثم أوحى إليه أن المسلمين أيضا قد يتعرضوا لفتنة القبر و عذابه بذنوبهم
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا
                    جزانا و إياكم أختى الفاضلة
                    و شكرا لمرورك
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيراً أخي الحبيب عبد الرحمن
                      أضيف إلى موضوعكم وردودكم القيمة فيه الموضوع التالي

                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t31511.html
                      وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيراً أخي الحبيب عبد الرحمن
                        أضيف إلى موضوعكم وردودكم القيمة فيه الموضوع التالي
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t31511.html
                        وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه
                        أشكرك أخى الحبيب على تلك الإضافة القيمة
                        و بارك الله فيك
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          و بعد نسف الجزء الأول من الشبهة
                          ننتقل على بركة الله إلى الجزء الثانى

                          لا يوجد قبل الاسلام فى التوراه و لا فى الانجيل اى اشارة لعذاب القبر !

                          و تلك هى المصادر السماوية الوحيدة !!



                          اذن الفكرة ليست سماوية اى انها خرافة كانت متداولة ايامها !



                          و لكن من اين اتت تلك الخرافة اذا لم تكن موجود فى التوراه او الانجيل ؟

                          اتت من تلموديات اليهود و الاساطير المتادولة و الكتب الوضعية (كتب وضعية و ليست سماوية و مؤلفيها ليسو انبياء و لا كتبوها بالوحى انما الفوها )

                          و لكن اين الدليل على تلك الفرضية ؟


                          و ها هو الدليل انها خرافة وضعية كانت متداولة عند اليهود

                          من الموسوعة اليهودية
                          للعلم ما هى الموسوعة اليهودية ؟
                          هو مجلد او مجمع تاريخى مكون من مجموعة من (volumes) تم اصدارها باللغة الانجليزية سنة 1906 مدون به اساطير اليهود و كتاباتهم و ثقافتهم عبر التاريخ و تلك الاساطير بالمصادر اليهودية العبرية
                          و موجود منه النسخة الاصلية فى متحف Rockefeller Museum فى اورشليم و متوفر نسخ منه فى المكتبات و على الانترنت


                          The Jewish encyclopedia : a de******ive record of the history, religion, literature, and customs of the Jewish people from the earliest times to the present day (1901)

                          و منعا للاعتراضات الذكية التى ستقول ان تاريخ الكتاب 1906 فأنه بعد الاسلام !!
                          هذا الكتاب مثله مثل اى كتاب تاريخى كتب حديثا و لكن ما داخله تراث و تاريخ قديم يرجع للقرون الاولى و مذكور فيه المراجع و المصادر اليهودية و العبرية لتلك الحكايات و الرسائل التاريخية التى تثبت تاريخها
                          و هو كتاب معتمد موضوع من فطاحل علماء اليهود و موجود فى المتحف كما ذكرنا فلا داعى للاعتراضات الساذجة على الكتاب فهذا لن يغير مصداقيته او يطعن فيها !


                          فى الاصدار السادس من كتاب الموسوعة اليهودية (The Jewish Encyclopedia Vol. 6 )
                          صفحة 385 تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER

                          نقرأ النص الانجليزى

                          One of the seven modes of judgment or of punishment man undergoes after death, as described in the treatise "Ḥibbuṭ ha-Ḳeber," also known as "Midrash R. Yiẓḥaḳ b. Parnak." According to a description given by R. Eliezer (1st cent.) to his disciples, the Angel of Death places himself upon the grave of a person after burial and strikes him upon the hand, asking him his name; if he can not tell his name the angel brings back the soul to the body, to be submitted to judgment. For three successive days the Angel of Death, with a chain made half of iron and half of fire, smites off all the members of the body, while his host of messengers replace them in order that the dead may receive more strokes. All parts of the body, especially the eyes, ears, lips, and tongue, receive thus their punishment for the sins they have committed. Greater even than the punishment in hell, says R. Meïr in the name of R. Eliezer, is the punishment of the grave, and neither age nor piety saves man from it; only the doing of benevolent works, the showing of hospitality, the recital of prayer in true devotion, and the acceptance of rebuke in modesty and good-will are a safeguard against it. Various prayers and Biblical verses, beginning and ending with the initial of the name of the person for whom they were intended, were indicated by the cabalists to be recited as talismans against the suffering of Ḥibbuṭ ha-Ḳeber.

                          Bibliography: Jellinek, B. H. i. 150-152;
                          Zohar, Exodus, Wayaḳhel, 199b;
                          Numbers, Naso, 126b;
                          Elijah b. Moses de Vidas, Reshit Ḥokmah, xii.;
                          Manasseh ben Israel, Nishmat Ḥayyim, Ma'amar B., xxii.;
                          J. N. Epstein, Kiẓẓur Shene Luḥot ha-Berit, end;
                          Bodenschatz, Kirchliche Verfassung der Heutigen Juden, iii. 5, 6. K.






                          Read more: https://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz0fFTkZzL4


                          الترجمة :

                          تحت عنوان HIBBUT HA-KEBER
                          واحدة من سبع انواع من الدينونة او العقاب الالهى للانسان الذى يعانيه بعد الموت كما وصف فى رسالة بعنوان HIBBUT HA-KEBER و تعرف كذلك بمدراش الربى yizhak. Parnak اسحاق بن بارناك
                          طبقا للوصف الذى اعطاه الربى اليعازر R.Kliezer فى القرن الاول الميلادى لتلاميذه
                          فأن ملاك الموت يجسم على قبر الشخص بعد دفنه , و يضربه على يده , سائلا اياه عن اسمه , فأن لم يستطع اخباره بأسمه يعيد الملاك الروح الى الجسد , لتكون حاضرة للدينونة ,
                          و لثلاث ايام متتالية , يقوم ملاك الموت بأستعمال سلسلة مصنوع نفسها من الحديد و نفسها من النار بضرب الميت على كل اعضاءه بما يجعلها تنتزع , بينما يعيدها الجند المعاونون له الى اماكنهم لكى يتلقى المزيد من الضربات , كل اعضاء الجسم , خاصة العينين و الاذنين و الشفتين و اللسان , يتلقون هكذا عقابهم على الطايا التى ارتكبوها.
                          قال الربى ميير R.meir عن الربى اليعازر R.Kliezer : عقاب القبر هو اعظم حتى من عقاب الجحيم , لا السن و لا النفاق يحمى من عقاب القبر , فقط عمل اعمال الاحسان كأبداء حسن الضيافة , ترتيل الصلاة بورع حقيقى , و قبول التوبيخ بتواضع و حسن نية , هم وقاية منه .
                          ثم يذكر المصادر اليهودية العبرية للاسطورة كما هو فى اسفل الصورة


                          الفكرة من الاحاديث الصحيحة :
                          عن عذاب القبر :
                          3 - يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله فيقولان وما يدريك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} الآية قال فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره وأما الكافر فذكر موته قال ويعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له باباً إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ثم يقيض له أعمى أصم ومعه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار تراباً فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً ثم يعاد فيه الروح
                          الراوي: البراء بن عازب المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1/120
                          خلاصة حكم المحدث: صحيح

                          يتضح من السابق ان نبي الإسلام بعد سؤال اليهودية كذبها فى بادئ الامر لانه لم يكن قد سمع بالفكرة فغاب ليالى بحثا و سؤالا عن تلك الخرافة المسماه عذاب القبر و تأثر بالفكرة المتداولة بين اليهود ايامها فأخذ الفكرة دون ان يعلم انها خرافة و مجرد اسطورة وضعية متداولة و غير سماوية و قام بالاضافة و التغيير فى الاسطورة
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            يزعم النصرانى أن عذاب القبر مجرد خرافة و السبب أنها موجودة فى التلمود فحسب و ليست موجودة فى الكتاب المقدس
                            و ملخص اعتقادنا فى القبر
                            أن الإنسان يسأل عن ربه و دينه و اعتقاده فى النبي
                            و أن الإنسان يعرض عليه مقعده من الجنة أو النار حتى تقوم الساعة
                            - يعرض على ابن آدم مقعده من الجنة والنار غدوة وعشية في قبره
                            الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/156
                            خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

                            و لنرى الآن ما يقوله النصارى فى أحد أكبر مواقعهم فى اعتقادهم فى القبر

                            سنوات مع إيميلات الناس!
                            أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

                            هل الأشرار يعذبون الآن في الجحيم عذاباً فعلياً يشعرون به؟ أم أن الجحيم مكان إنتظار كما أن الفردوس مكان انتظار للأبرار..؟

                            الإجابة:



                            العذاب الفعلي الحقيقي يكون بعد القيامة والدينونة.

                            كما ورد في الإنجيل " تأتي ساعة يسمع فيها جميع الذين في القبور صوته. فيقوم الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يو5: 28، 29). ولكنهم لا يذهبون بعد القيامة مباشرة، إلى الجزاء الأبدي، إنما لابد من الدينونة العامة قبل ذلك.

                            في الدينونة العامة يقف الكل أمام الرب ليصدر حكمة.

                            وفي ذلك يقول القديس بولس الرسول " لأنه لابد أننا جميعاً أمام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد ما صنع خيراً كان أم شراً" (2كو5: 10).

                            وقد أعطانا الإنجيل صورة عن هذه الدينونة في (مت5: 31 46).

                            حيث يقول " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه الشعوب، فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن يساره. ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا إلى يا مباركي أبي، رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم، لأني... ثم يقول أيضاً للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته، لأني.." (مت25: 31 42).

                            وحينئذ، بعد هذه المحاكمة، يمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي، والأبرار إلي حياة أبدية" (مت25: 46).

                            إذن العذاب البدي، يكون بعد القيامة، والدينونة العامة... وعن هذه الدينونة يقول المصلي، في صلاة الستار بالأجبية:

                            " يارب إن دينونتك لمرهوبة: إذ تحشر الناس، وتقف الملائكة، وتفتح الأسفار وتتكشف الأعمال، وتفحص الأفكار. أية أدانه تكون إدانتي أنا المضبوط بالخطايا، من يطفئ لهيب النار عني، من يضئ ظلمتى إن لم ترحمني أنا يارب...

                            وقد تحدث سفر الرؤيا عن هذه الدينونة.

                            حيث تحدث سفر الرؤيا عن هذه الدينونة.

                            حث قال القديس يوحنا الرائي " ورأيت الأموات صغاراً وكباراً واقفين أمام الله وانفتحت أسفار. وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة. ودين الأموات بما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم... وكل من لك يوجد مكتوباً في سفر الحياة طرح في بحيرة النار" (رؤ20: 11 15)... هذه هي جهنم الآشرار.

                            أما الجحيم فهو مكان إنتظار لأرواح الأشرار.

                            والعذاب الأبدي، يكون للجسد والروح معاً بعد القيامة.

                            أما العذاب في الجحيم، إنما هو عذاب نفسي، من الخوف والقلق والإضطراب، إذ يتذكر الخاطئ كل خطاياه، التي لم يتب عنها. لأن كل الذين يموتون أبرار أو أشراراً " أعمالهم تتبعهم " كما يقول الكتاب (رؤ14: 13).

                            تقف أمامهم كل صور خطاياهم، عذابات جهنم، فهي في بحيرة النار والكبريت
                            .

                            تسبقها أحداث هامة هي: المجيء الثاني، والقيامة، والدينونة
                            https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...d-Torment.html

                            و مما سبق يتبين أن النصارى يؤمنون بأن جهنم هى مكان انتظار أرواح الأشرار
                            و أنهم يصيبهم فيها عذاب نفسي من القلق و الخوف و الاضطراب بسبب خطاياهم

                            فلست أعلم لم يعتبرون اطلاع الإنسان على مقعده فى الجنة أو النار و هو فى قبره خرافة ؟؟
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              بارك الله فيك يا عبد الرحمن على هذه الردود وعلى فتحك لهذا الموضوع كي لا ينغر به اي من قليلي العلم رغم بساطة وسذاجة الموضوع

                              واكرر

                              بساطة وسذاجة الموضوع

                              بداية اخي الحبيب

                              يقول النصراني بعدما نقل الاحاديث السابقة

                              ان رسول الاسلام محمد لم يكن يعلم بعذاب القبر قبل سؤال اليهودية و هذا واضح جدا
                              وهذا محض خطأ وتدليس منه والأحاديث نفسها تكذب ذلك

                              فالرواية الأولى تقول

                              حدثنا هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى قال هارون حدثنا وقال حرملة أخبرنا بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن بن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرت أنكم تفتنون في القبور قالت فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنما تفتن يهود قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر

                              فالرسول صلى الله عليه وسلم كما تبين الرواية لم ينكر عذاب القبر أصلاً عندما حدثته اليهودية ولم يسمع كلامها وسكت

                              بل أنه قال لها وفق لما اوحى إليه وقتها

                              إنما تفتن يهود

                              اي ان اليهود ومن على شاكلتهم من أهل الكفر هو من يفتنون في قبورهم وليس أهل الإسلام

                              وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده خبر عذاب القبر قبل حادثة هذه اليهودية .

                              قال الإمام الحافظ ابي العباس القرطبي المحدث في المُفهم 2 / 207 :

                              وارتياع النبي صلى الله عليه وسلم عند إخبار اليهودية بعذاب القبر إنما هو على جهة استبعاد ذلك للمؤمن ، إذ لم يكن أوحي إليه في ذلك شيء .

                              ولذلك حقق على اليهود فقال " إنما تفتن يهود " . على ما كان عنده من علم ذلك ؛ ثم أخبر أنه أوحي إليه بوقوع ذلك ، وحينئذ تعوذ منه ، ولما استعظم الأمر واستهوله أكثر الاستعاذة منه .

                              على مشاركة اخرى اخي الحبيب حول التلمود

                              يتبع إن شاء الله


                              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                              موقع القمص زكريا بطرس

                              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X