السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخوه الافاضل
هذه اول مشاركه لي بهذا المنتدي الطيب
ولي طلب منكم اجو ان تساعدوني فيه
انا ابحث عن روابط او مقالات عن حقوق وواجبات اهل الذمه في الدوله الاسلاميه
اكون شاكرا لو افدتموني
ارجو الا اثقل عليكم
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخوه الافاضل
هذه اول مشاركه لي بهذا المنتدي الطيب
ولي طلب منكم اجو ان تساعدوني فيه
انا ابحث عن روابط او مقالات عن حقوق وواجبات اهل الذمه في الدوله الاسلاميه
اكون شاكرا لو افدتموني
ارجو الا اثقل عليكم
جزاكم الله خيرا
تعريف الذمي فالذمة في اللغة: هي العهد، والأمانة، والكفالة، والقوم المعاهدون.
وأهل الذمة : أهل العقد الذمي في الاصطلاح الشرعي هم: " كل كتابي ونحوه، عاقل، بالغ، حر، ذكر، متأهب للقتال، قادر على أداء الجزية". وهو من يُقَر من الكفار على كفره، بشرط بذل الجزية والالتزام بأحكام الإسلام كقانون للدولة .
وأهل الذمة : "أهل الذمة مصطلح شائع يقال لأهل الكتاب الذين يعطون الجزية ليكف عن قتالهم".
عقد الذمة عقد أو عهد مؤبد، به تحقن الدماء وتحفظ الأموال لغير المسلم المقيم بدار الإسلام، ومن هنا أطلق على الضريبة المدفوعة بالجزية، وهي مأخوذة من المجازاة. وقيل من الجزاء: بمعنى القضاء قال تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْمًا لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا" أي لا تقضي. والجزية: «الجزية من الجزاء لغة، واصطلاحا هي مال يفرض على أهل الكتاب مقابل البقاء على كفرهم، أو مقابل الأمان المعطى لهم، والحقوق الأخرى التي تمنحهم إياها سلطة الدولة الإسلامية.
وقد روى أنه لما ولى رسول الله عبد الله بن أرقم على جزية أهل الذمة، فلما ولى من عنده ناداه فقال "من ظلم معاهداً، أو كلفه فوق طاقته، أو انتقضه، أو أخذ منه شيئاً من غير طيب نفسه، فأنا حجيجه يوم القيامة"
هذا بخلاف أهل الهدنة، فإنهم صالحوا المسلمين على أن يكونوا في دارهم، سواء كان الصلح على مال أم غير مال، لا تجري عليهم أحكام الإسلام كما تجري على أهل الذمة، لكن عليهم الكف عن محاربة المسلمين، وهؤلاء يسمون أهل العهد، وأهل الصلح، وأهل الهدنة.
وأما المستأمن: فهو الذي يَقْدُم بلاد المسلمين من غير استيطان لها، وهؤلاء أربعة أقسام: رُسُل، وتجار، ومستجيرون حتى يُعرض عليهم الإسلام والقرآن، فإن شاؤوا دخلوا فيه، وإن شاؤوا رجعوا إلى بلادهم، وطالبوا حاجة من زيارة أو غيرها. وحكم هؤلاء ألا يهاجروا، ولا يُقتلوا، ولا تؤخذ منهم الجزية، وأن يُعرض على المستجير منهم الإسلام والقرآن، فإن دخل فيه فذاك، وإن أحب اللحاق بمأمنه ألحق به ولم يعرض له قبل وصوله إليه، فإذا وصل مأمنه عاد حربياً كما كان.
أما عن أركان عقد الذمة فخمسة: عاقد ومعقود له، ومكان ومال وصيغة. وشرط في الصيغة، وهي الركن الأوّل، ما مر في شرطها في البيع والصيغة إيجاباً: كأقررتكم، أو أذنت في إقامتكم بدارنا مثلاً، على أن تلتزموا كذا جزية. وتنقادوا لحكمنا، وقبولاً نحو قبلنا ورضينا. وشرط في العاقد كونه إماماً يعقد بنفسه أو بنائبه.
يشترط عليهم في عقد الجزية شرطان مستحق ومستحب أما المستحق فستة:
• الشرط الأول: أن لا يذكروا كتاب الله بطعن ولا تحريف له .
• الثاني: أن لا يكذبوا رسول الله بتكذيب له ولا ازدراء.
• الثالث: أن لا يذكروا دين الإسلام بذم أو قدح فيه .
• الرابع: أن لا يصيبوا مسلمة بزنى أو باسم زواج.
• الخامس: أن لا يفتنوا مسلما عن دينه أو يتعرضوا لماله.
• السادس: أن لا يعينوا أهل الحرب.
فهذه الحقوق الستة ملتزمة، فتلزمهم بغير شرط، وإنما تشترط إشعاراً لهم وتأكيداً؛ لتغليظ العهد عليهم، ويكون ارتكابها بعد الشرط ناقضاً لعهدهم».
ثم الشروط المستحبة وهى ستة أيضا تتعلق باللباس والبنيان ونحو ذلك، لكنها لا تلزمهم بعقد الذمة حتى تشترط، ولا يكون ارتكابها بعد الشرط ناقضاً لعهدهم.
أما معاملة الذمي بخير في الدولة الإسلامية فأغنى من أن يذكر «إن عقد الذمة يوجب لهم حقوقًا علينا؛ لأنهم في جوارنا وفي خفارتنا (حمايتنا) وذمتنا وذمة الله تعالى، وذمة رسول الله ، ودين الإسلام، فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء أو غيبة، فقد ضيَّع ذمة الله، وذمة رسوله، وذمة دين الإسلام».
وتتجلى أيضا هذه المعاملة من أعمال الصحابة والتابعين لغير المسلمين. فقد أمر سيدنا عمر بصرف معاش دائم ليهودي وعياله من بيت مال المسلمين، ثم يقول: قال الله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ [التوبة 60] وهذا من مساكين أهل الكتاب.
وروي قريب من ذلك عن الإمام علي في النفقة الواجبة على ضعفائهم كونهم من رعايا الدولة الإسلامية «مر شيخ مكفوف كبير يسأل، فقال أمير المؤمنين: ما هذا؟ قالوا: يا أمير المؤمنين نصراني. فقال أمير المؤمنين: استعملتموه حتى إذا كبر وعجز منعتموه، أنفقوا عليه من بيت المال».
وهذا رابط لكتاب أحكام أهل الذمة .. لابن القيم
http://arabic.islamicweb.com/Books/Taimiya.asp?book=103
أرجو أن يكون الكتاب نافعا
التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek ; 23-07-2006 الساعة 10:27 AM
جزاك الله خيرا
ونفع بك المسلمين
وجعله في ميزان حسناتك
خالصا لوجه الكريم
جزاك الله خيـرا ..![]()
افتتاح موقعى من جديد (ارجوا المشاركة )
www.soatal7aiq.com
او
www.soatal7aiq.com/html
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله كل خير أخي وأسأل الله تعالى أن يكون هذا الموقع جبهة جديدة لمحاربة التنصير . و قلعة حصينة للدفاع عن سيد الخلق أجمعين . وقد تشرفت بالتسجيل فيها لعل الله تعالى يكتب لي فيها أجرا .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات