إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اطلقوا يسوع واصلبوا باراباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اطلقوا يسوع واصلبوا باراباس

    تقول الرواية الكتابية أن بيلاطس كان يطلق لليهود كل عام في عيد الفصح , كان يطلق لهم سجينا ويعفوا عنه ,
    ويقال أنه لما أمسك بيسوع خيّر جموع اليهود بين أن يعفوا عن يسوع أو يعفو عن باراباس , فأختار اليهود العفو عن باراباس وهو رجل متهم بالعصيان المسلح وإثارة الفتنة

    مرقس 15

    1 وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به واسلموه الى بيلاطس

    2 فسأله بيلاطس انت ملك اليهود.فاجاب وقال له انت تقول. 3 وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيرا. 4 فسأله بيلاطس ايضا قائلا أما تجيب بشيء.انظر كم يشهدون عليك. 5 فلم يجب يسوع ايضا بشيء حتى تعجب بيلاطس. 6 وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه.7 وكان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا. 8 فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون ان يفعل كما كان دائما يفعل لهم. 9 فاجابهم بيلاطس قائلا أتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود. 10 لانه عرف ان رؤساء الكهنة كانوا قد اسلموه حسدا. 11 فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس. 12 فاجاب بيلاطس ايضا وقال لهم فماذا تريدون ان افعل بالذي تدعونه ملك اليهود. 13 فصرخوا ايضا اصلبه. 14 فقال لهم بيلاطس واي شر عمل.فازدادوا جدا صراخا اصلبه. 15 فبيلاطس اذ كان يريد ان يعمل للجمع ما يرضيهم اطلق لهم باراباس واسلم يسوع بعدما جلده ليصلب


    من عجائب هذه الرواية :

    بالرجوع لكل تفاسير الكتاب و الدراسات التي اقيمت حوله بواسطة النصارى أنفسهم أن المدعو باراباس كان اسمه بالآرامية (لغة الشعب وقتها) :

    يشوا بارابا Yeshua bar Abba
    أو
    يسوع باراباس Jesus Barabbas

    ألا يعني ذلك أنهم يردون أن يقنعونا بأن هناك اثنان في القفص والاثنين اسمهما يسوع ؟

    الأعجب من ذلك :

    وما معنى بار-ابا bar-Abba في اللغة الأرامية؟؟

    الكلمة تعني (ابن الآب)

    أي أن اليهود الذين لم يكونوا على علم بشكل يسوع و قد أثبتنا ذلك
    قد طلبوا من بيلاطس الآتي :

    اعفوا عن يسوع بن الآب

    فحرر بيلاطس يسوع بن الآب صاحب العصيان والفتنة التالية :

    لوقا 22
    35 ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا احذية هل اعوزكم شيء.فقالوا لا. 36 فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا. 37 لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة.لان ما هو من جهتي له انقضاء.38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان.فقال لهم يكفي
    ...........................
    49 فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف. 50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى. 51 فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا.ولمس اذنه وابرأها



    فمن المصلوب إذا ؟؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 23-10-2008, 16:43.
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  • #2
    سلمت يمينك

    اراهن ان كل الباباوات ( و اذا اردت ان تشيل الاف و تحط غ فافعل فلا فرق ) لا يستطيعوا ان يحاوروك فى ما تعرف لان كل ما تكلم حد يقولك ان لا تفهم فى صلب العقيدة و فكر التجسد و الخلاص مع انهم انفسهم لا يفهمون و لكنها سبوبة و خلاص
    التعديل الأخير تم بواسطة Hommos; الساعة 23-10-2008, 18:25.
    sigpic

    الا ان نصر الله قريب

    تعليق


    • #3
      رائع أخى الكريم وتفسير منطقى أن يسوع عفى عنه

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي حمص
        أختي القابضة أنا هنا أقول أنهم يجوز أخطأوا في العفو عن الأخر
        فالإثنين اسمهما يسوع , ولا يوجد من يعرف شكل يسوع الأصلي !
        ولماذا لا يكون (بارابا) صفة للممسوك أو كنيته , لا اسمه ؟؟؟؟

        هناك الكثير من الأغلاط تحيط عملية الإمساك بيسوع وبمحاكمته و كذا صلبه , يجعلنا ننقض العملية برمتها

        وهذا موضوع ذو صلة

        https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=13355
        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 06-07-2009, 18:14.
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          نعم ما فهمته انك تريد القول أنهم افرجوا عن يسوع بن الرب(بارابا)وليس بارابا لأنه ليس اسم بل كنية....

          شكرا لمجهودك

          تعليق


          • #6
            أخى الكريم سعد
            بارك الله فيك
            لكن لم أفهم كيف كان اليهود لا يعلمون شكل المسيح و قد كانوا يرونه كثيرا و استقبلته الجموع و هو داخل أورشليم و كان يعلمهم فى الهيكل ؟؟
            و حتى يكون كلامنا حجة ما المصدر القائل بأن بار أبا تعنى ابن الأب بالأرامية؟؟
            و جزاكم الله خيرا
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
              أخى الكريم سعد
              بارك الله فيك
              لكن لم أفهم كيف كان اليهود لا يعلمون شكل المسيح و قد كانوا يرونه كثيرا و استقبلته الجموع و هو داخل أورشليم و كان يعلمهم فى الهيكل ؟؟
              و حتى يكون كلامنا حجة ما المصدر القائل بأن بار أبا تعنى ابن الأب بالأرامية؟؟
              و جزاكم الله خيرا
              معك حق أخي المعلومة في حاجة للتوثيق وها هو :

              قاموس الكتاب المقدس

              تفسير العهد الجديد (لوقا)

              موسوعة ويكي

              نسخة الرسالة تتضمن الاسم الاول لباراباس في متن النص

              وهناك المزيد والمزيد فالمعلومة موثقة في كل مكان
              المعفو عنه اسمه يسوع ابن الآب
              التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 24-10-2008, 14:21.
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                لكن لم أفهم كيف كان اليهود لا يعلمون شكل المسيح و قد كانوا يرونه كثيرا و استقبلته الجموع و هو داخل أورشليم و كان يعلمهم فى الهيكل ؟؟
                أه نسيت أن أرد على هذه النقطة
                هل اليهود أو الرومان يعلمون شكل يسوع ؟

                الثابت أخي أن يسوع إن كان ذائع الصيت لكنه لم يكن يعلم شخصيته الكثيرون , وفي كل مواقفه لما يتقابل مع أحدهم يسألونه هل أنت فلان ؟؟

                ثم أنه لحظة القبض عليه كان يهوذا عين اليهود وكانت كلمة السر أن يقبل يهوذا المسيح فيعرف الجنود أن هذا هو المسيح من بين التلامذ

                وإن كانوا يعلمون شكله فما حاجتهم لقبلة يهوذا هذه ؟؟؟

                كما أثبتنا في الموضوع هل صُلِبَ يسوع ظلماً أم عدلاً ؟؟ أنه لم يكن يعلم شكله أحد
                التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 24-10-2008, 21:54.
                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                تعليق


                • #9
                  شكرا على التوضيح
                  جزاك الله خيرا
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    أخي الحبيب سعد ....


                    جزاك الله خيرا ....


                    زاوية تستحق النظر منها يا أخي ....
                    دائما مواضيعك مميزة ....
                    هدى الله بك .... وأنعم عليك بموفور الصحة والعافية ....


                    أطيب الامنيات لك من أخيك نجم ثاقب .
                    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                    تعليق


                    • #11
                      رائع ... دون أدنى مجاملة ... النص يقول (Jesus Barabbas) ... وكالعادة كانت الترجمة غير أمينة



                      جزاك الله خيرا أخي الفاضل على الموضوع الخطير


                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #12
                        أخى الكريم سعد
                        هناك دليل يؤيد وجهة نظرك و دليلان يعارضانه
                        و أحب أن أعرضهم عليك لأسمع رأيك
                        فأما ما يؤيد
                        فهو أن اليهود كانوا قبلها بأيام طبقا للإنجيل يستقبلون السيد المسيح و هو داخل أورشليم و يهتفون مبارك الآتى باسم الرب
                        و من الصعب أن ينقلبوا بعدها بأيام ليطالبوا بصلبه فالمنطقى أن يطالبوا بالعفو عنه
                        أما ما يعارض
                        أولا
                        لو كان من المعروف أن اليهود طالبوا بإطلاق سراح المسيح فلم شاع بتلك الطريقة أنه قد صلب؟
                        ثانيا
                        وهو الأهم
                        قوله تعالى
                        و لكن شبه لهم
                        أى أن اليهود ظنوا أنهم صلبوا المسيح
                        فلو كانوا قد طالبوا بإطلاقه و أطلقوه فما معنى شبه لهم؟
                        و جزاك الله خيرا يا أخى و بارك فيك و أكرمك
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                          أخى الكريم سعد
                          هناك دليل يؤيد وجهة نظرك و دليلان يعارضانه
                          و أحب أن أعرضهم عليك لأسمع رأيك
                          فأما ما يؤيد
                          فهو أن اليهود كانوا قبلها بأيام طبقا للإنجيل يستقبلون السيد المسيح و هو داخل أورشليم و يهتفون مبارك الآتى باسم الرب
                          و من الصعب أن ينقلبوا بعدها بأيام ليطالبوا بصلبه فالمنطقى أن يطالبوا بالعفو عنه
                          أما ما يعارض
                          أولا
                          لو كان من المعروف أن اليهود طالبوا بإطلاق سراح المسيح فلم شاع بتلك الطريقة أنه قد صلب؟
                          ثانيا
                          وهو الأهم
                          قوله تعالى
                          و لكن شبه لهم
                          أى أن اليهود ظنوا أنهم صلبوا المسيح
                          فلو كانوا قد طالبوا بإطلاقه و أطلقوه فما معنى شبه لهم؟
                          و جزاك الله خيرا يا أخى و بارك فيك و أكرمك
                          بالعكس أخي ربما ما قلته يؤيد وجهة نظري
                          قلنا أن اليهود صاحوا
                          اعفوا عن يسوع بن الآب (قاصدين الشخص الأخر غير المسيح)

                          فمن منهما أطلق الحاكم سراحه ومن منهما صُلب ؟؟

                          باراباس لا فتنة له مذكورة أما المسيح فصاحب أكبر فتنة في هذه المستعمرة في ذلك الوقت , الكتاب يقول أنه أفرج عن صاحب الفتنة وصلب الأخر

                          فمن منهما أطلق الحاكم سراحه ومن منهما صُلب ؟؟

                          المسجونان اسمهما يسوع وكلاهما كنيتهما ابن الآب

                          فمن منهما أطلق الحاكم سراحه ومن منهما صُلب ؟؟

                          لا الوالي ولا الجنود ولا اليهود يعلموا شكل المسيح وقد اثبت ذلك في موضوعي الأخر الذي يبدو أن لا أحد قرأه

                          فمن منهما أطلق الحاكم سراحه ومن منهما صُلب ؟؟

                          أما الذين هتفوا للمسيح عند دخوله أورشليم - إن صحت الرواية - فمن الواضح أنهم المؤمنين به , أما الذين حضروا المحاكمة فمن المؤكد أنهم الذين يكيدون له

                          وتذكر أخي أننا نناقش قضية (الشبيه) في ظل رواية اضيف إليها ما اضيف وحذف منها ما حذف
                          وأنا أثبت هنا قناعتي بأن الخطأ في الشبه لم يحدث قبيل الصلب بل حدث ذلك إبان القبض عليه ,
                          أي ليس فقط المصلوب لم يكن المسيح , بل ان المتهم الذي حوكم لم يكن المسيح عليه صلوات ربي و سلامه

                          ارجو أن تكون نقاطي واضحة
                          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                          تعليق


                          • #14
                            تقصد أن الحاكم أطلق المسيح و صلب باراباس و ظن اليهود العكس

                            وصلت يا أخى
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              مبدئيا
                              لا أرى أى مشكلة فى أن يحاكم شخصين لهما نفس الاسم فى نفس المحاكمة
                              و ربما كان اسم يسوع اسما من الأسماء الشائعة حينها كأسماء أحمد و محمد الآن
                              و من الممكن أن يكون تشابه الاسم و اللقب لكلا الشخصين (يسوع بن الأب) سببا فى نجاة يسوع النبي و صلب يسوع المجرم باراباس
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X