[من فوائد الآيات]
• إثبات قدرة الله - سبحانه وتعالى - والتعجب من خلقه للسماوات على غير أعمدة تحملها، وهذا مع عظيم خلقتها واتساعها.
• إثبات قدرة الله وكمال ربوبيته ببرهان الخلق، إذ ينبت النبات الضخم، ويخرجه من البذرة الصغيرة، ثم يسقيه من ماء واحد، ومع هذا تختلف أحجام وألوان ثمراته وطعمها.
• أن إخراج الله تعالى للأشجار الضخمة من البذور الصغيرة، بعد أن كانت معدومة، فيه رد على المشركين في إنكارهم للبعث؛ فإن إعادة جمع أجزاء الرفات المتفرقة والمتحللة في الأرض، وبعثها من جديد، بعد أن كانت موجودة، هو بمنزلة أسهل من إخراج المعدوم من البذرة.


[من فوائد الآيات]
• عظيم مغفرة الله وحلمه عن خطايا بني آدم، فهم يستكبرون ويتحدون رسله وأنبياءه، ومع هذا يرزقهم ويعافيهم ويحلم عنهم.
• سعة علم الله تعالى بما في ظلمة الرحم، فهو يعلم أمر النطفة الواقعة في الرحم، وصيرورتها إلى تخليق ذكر أو أنثى، وصحته واعتلاله، ورزقه وأجله، وشقي أو سعيد، فعلمه بها عام شامل.
• عظيم عناية الله ببني آدم، وإثبات وجود الملائكة التي تحرسه وتصونه وغيرهم مثل الحفظة.
• أن الله تعالى يغير حال العبد إلى الأفضل متى ما رأى منه اتباعا لأسباب الهداية، فهداية التوفيق منوطة باتباع هداية البيان.

[من فوائد الآيات]
• بيان ضلال المشركين في دعوتهم واستغاثتهم بغير الله تعالى، وتشبيه حالهم بحال من يريد الشرب فيبسط يده للماء بلا تناول له، وليس بشارب مع هذه الحالة؛ لكونه لم يتخذ وسيلة صحيحة لذلك.
• أن من وسائل الإيضاح في القرآن: ضرب الأمثال وهي تقرب المعقول من المحسوس، وتعطي صورة ذهنية تعين على فهم المراد.
• إثبات سجود جميع الكائنات لله تعالى طوعا، أو كرها بما تمليه الفطرة من الخضوع له سبحانه.

[من فوائد الآيات]
• الترغيب في جملة من فضائل الأخلاق الموجبة للجنة، ومنها: حسن الصلة، وخشية الله تعالى، والوفاء بالعهود، والصبر والإنفاق، ومقابلة السيئة بالحسنة والتحذير من ضدها.
• أن مقاليد الرزق بيد الله - سبحانه وتعالى -، وأن توسعة الله تعالى أو تضييقه في رزق عبد ما لا ينبغي أن يكون موجبا لفرح أو حزن، فهو ليس دليلا على رضا الله أو سخطه على ذلك العبد.
• أن الهداية ليست بالضرورة مربوطة بإنزال الآيات والمعجزات التي اقترح المشركون إظهارها.
• من آثار القرآن على العبد المؤمن أنه يورثه طمأنينة في القلب.

[من فوائد الآيات]
• أن الأصل في كل كتاب منزل أنه جاء للهداية، وليس لاستنزال الآيات، فذاك أمر لله تعالى يقدره متى شاء وكيف شاء.
• تسلية الله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وأحاطته علما أن ما يسلكه معه المشركون من طرق التكذيب، واجهه أنبياء سابقون.
• يصل الشيطان في إضلال بعض العباد إلى أن يزين لهم ما يعملونه من المعاصي والإفساد.

من فوائد الآيات]
• الترغيب في الجنة ببيان صفتها، من جريان الأنهار وديمومة الرزق والظل.
• خطورة اتباع الهوى بعد ورود العلم وأنه من أسباب عذاب الله.
• بيان أن الرسل بشر، لهم أزواج وذريات، وأن نبينا - صلى الله عليه وسلم - ليس بدعا بينهم، فقد كان مماثلا لهم في ذلك.