إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف دجل و كذب كهنة المعبد فيما يخص الإيمان بالقضاء و القدر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف دجل و كذب كهنة المعبد فيما يخص الإيمان بالقضاء و القدر













    اللهم صل و سلم وزد و بارك على الحبيب المصطفى سيّدنا محمد ،،




    ده كان جواب المنصّرة العجوز على سؤال أحد أعضاء الزّريبة العربيّة:


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	am25.7.22.1.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	56.8 كيلوبايت 
الهوية:	787254


    حقّا المسيحيون لا يؤمنون بالقضاء و القدر كما تزعم باطلاً تلميذة بولس الكذاب الأشر؟؟؟؟




    يُسعدنا كالعادة فضح كذب ، دجل و تدليس العجوز الخَرِفَة :




    نقرأ من سفر الجامعة أصحاح 3 عدد 1:

    لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ، وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ

    و تفسيره بقلم وليم ماكدونالد المتكلم بإرشاد و إلهام وتوجيه من روح النّصارى القُدُس :

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2093_28-10-2018 10-44-07.png 
مشاهدات:	2 
الحجم:	59.0 كيلوبايت 
الهوية:	787255





    كبيرهم الذي علّمهم السحر تدخل للمساندة و بد ما يكحلها -------> عماها !

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	am25.7.22.2.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	44.6 كيلوبايت 
الهوية:	787256





    هل حقاّ المصلوب كليّ المعرفة ؟؟؟؟

    الإجابة هي يقيناً لا !


    هاكم الدّليل يا سادة :

    1- المصلوب لا يعلم وقت السّاعة :



    مرقس 13 : 32


    «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.

    2- شجرة تين خذلت عِلم ربّ الكنيسة المزعوم :


    متى 21 : 18 - 19

    وَفِي الصُّبْحِ إِذْ كَانَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَاعَ،

    فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا فَقَطْ.



    ربنا يبعد عنكم شياطين الجنّ و............................................ الإنس

    آمين .








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2




    نقرأ من :


    شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري
    الجامعة 3 - تفسير سفر الجامعة




    طبع الإنسان هو الخوف من المستقبل والقلق. والإنسان متسرع، إذا واجه مشكلة يريد حلها فورًا، وإذا لم تحل فورًا يضطرب، الإنسان متعجل وهذا يسبب له هَمْ كثير وآلام نفسية كثيرة. وسليمان هنا وهو يجول باحثًا عن طريق سعادة الإنسان يقدم نصيحة غالية لكل إنسان متعجل قلق. أنه لكل شيء زمانٌ لكل أمر تحت السماوات وقت= أي لا شيء يحدث عرضًا في هذه الحياة فالكل محدد من الله. حياتنا بكل ظروفها وأوضاعها تسير حسب خطة منظمة معينة تحقق مقاصد الله في الوقت المناسب وعلينا أن نؤدي واجباتنا بأمانة، ولنثق أن خطة الله ضابط الكل هي خطة حكيمة وأنه أب حنون وضابط الكل وأن كل الأمور تعمل معًا للخير. وكل ما في حياتنا هو أنسب شيء للوقت الحاضر. بل أنه ليس في إمكاننا تغييره ولا تغيير إرادته. بل لو سارت الأمور الآن بحسب الخطط التي نضعها نحن لفسدت حياتنا، فمهما دارت عجلة الزمن بنا إلى فوق أو إلى تحت فنحن في يد إلهنا الحنون الذي خلق العالم لأجلنا. هنا دعوة للتسليم، تسليم حياتنا في يد الله الحنون بأن نقبل كل ما يسمح به. بل أنه إذا كان العالم نفسه متغيرًا فكيف نضع ثقتنا فيه. فالشمس تأتي ثم تغيب وهكذا، فكيف نضع ثقتنا في أي شيء مادي، فهل يضمن المال وكثرته المستقبل، هل تضمن الصحة مستقبلنا، إن وُجِدَ خير فلوقت قصير، فماذا يفرحني لو امتلكت قصور وجنات والكل سيقلع. ونصيحة سليمان أن تكون عيوننا متجهة للأبدية (آية 11) وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ. وبعد ذلك نلقي كل هم عليه فهو بحكمة سماوية يهتم بكل صغيرة وكبيرة في حياتنا حتى شعور رؤوسنا لا تفلت من رعايته. فقط لنحيا بروح الأمانة ونعمل بكل طاقاتنا ونحيا بفرح وسرور واثقين في الله مدبر حياتنا.



    للوصول إلى المصدر المسيحي يُرجى النّقر هُنا

    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3





      نقرأ من تفسير وليم ماكدونالد لسفر الجامعة 3 : 14




      ولقد أدرك تمامًا أن قرارات الله لا يمكن ردّها. فما قرَّره الله سيثبُت ولن يستطيع الإنسان تغييره سواء بالإضافة أو بالحذف. من الحماقة أن تحارب المخلوقات ترتيبات خالقها. بل يجدر بها بالأحرى أن تحترمه وتخضع لسيطرته.

      الملفات المرفقة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و به نستعين



        جزيت الجنان بإذن الرحمن

        هم يُصرون و لا يَعتبرون أو يفهمون

        و لأن عقائدهم عقائد صناعة بشرية فنجدهم يتخبطون و لأنهم جهلاء بكتابهم يقعون




        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
          جزيت الجنان بإذن الرحمن
          ولكَ بِمثل ما دعوتَ أخي و أستاذي الحبيب .

          المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
          هم يُصرون و لا يَعتبرون أو يفهمون
          و لأن عقائدهم عقائد صناعة بشرية فنجدهم يتخبطون و لأنهم جهلاء بكتابهم يقعون

          هؤلاء يصدق فيهم قولُ الكتاب :

          إرميا 4 : 22

          لأَنَّ شَعْبِي أَحْمَقُ. إِيَّايَ لَمْ يَعْرِفُوا. هُمْ بَنُونَ جَاهِلُونَ وَهُمْ غَيْرُ فَاهِمِينَ. هُمْ حُكَمَاءُ فِي عَمَلِ الشَّرِّ، وَلِعَمَلِ الصَّالِحِ مَا يَفْهَمُونَ








          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق

          يعمل...
          X