إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأصول الوثنية للمسيحية : نشيد الانشاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأصول الوثنية للمسيحية : نشيد الانشاد









    اللهمّ صلّ و سلّم وزد و بارك على سيّدنا محمد ،


    قنبلة الموسم ، وحقائق جديدة حول هذا السّفر العجائبي الجنسي و بإمتياز !

    من كتاب :

    نشيد الأنشاد أجمل نشيد في الكون


    بقلم نخبة من رجال الكهنوت بكلية اللّاهوت الحبرية


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-48-31.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	18.5 كيلوبايت 
الهوية:	786164


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-41-34.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	22.8 كيلوبايت 
الهوية:	786165



    تابعونا ........



    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2



    متى 10: 20

    لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ.



    سنسوق أدناه إعترافات لرجال كهنوت مسوقين بإلهام وتوجيه و إرشاد من الرّوح القدس .

    من هو مؤّلف هذا السفر الجنسي :

    ليس بالنبيّ سليمان الحكيم بكلّ تأكيد !


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 12-39-36.png 
مشاهدات:	3 
الحجم:	23.8 كيلوبايت 
الهوية:	780178

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 12-41-01.png 
مشاهدات:	2 
الحجم:	41.1 كيلوبايت 
الهوية:	780179


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 12-46-10.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	15.1 كيلوبايت 
الهوية:	780180


    يُتبع ....








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3







      من الكتاب المذكور أعلاه ، أدلة جديدة تُفيد بما لا يدع مجالاً للشكّ بأنّ المسيحية هي إعادة تدوير لما راج بثقافات ومعتقدات وثنية سابقة : فينيقيون ، فراعنة ، بابليون ، كنعانيون ...إلخ :


      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-34-36.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	101.9 كيلوبايت 
الهوية:	780181


      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-37-22.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	27.4 كيلوبايت 
الهوية:	780182

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-39-42.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	86.3 كيلوبايت 
الهوية:	780183



      يُتبع ....







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4



        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-27-09.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	49.0 كيلوبايت 
الهوية:	780184

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-29-36.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	80.8 كيلوبايت 
الهوية:	780185

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-35-30.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	39.2 كيلوبايت 
الهوية:	780186

        يُتبع ...








        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5





          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-28-01.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	59.9 كيلوبايت 
الهوية:	780187

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-33-53.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	77.6 كيلوبايت 
الهوية:	780188

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-39-01.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	70.1 كيلوبايت 
الهوية:	780189

          يُتبع ....










          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6




            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-32-21.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	57.7 كيلوبايت 
الهوية:	780190


            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-36-12.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	60.2 كيلوبايت 
الهوية:	780191

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-38-19.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	51.2 كيلوبايت 
الهوية:	780192

            يُتبع ..







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7


              اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	22-05-2016 13-28-41.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	77.7 كيلوبايت 
الهوية:	780193


              رابط الكتاب للإستزادة : أنقر هُـنا











              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق

              يعمل...
              X