إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيطان والالوهية في المسيحية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيطان والالوهية في المسيحية










    هذا العنوان العجيب التي بدأته في مقدمة موضوعي ليس مزيف او كذب بل هو حقيقية!

    ومن كتاب النصارى المدعو مقدس !

    فكيف مقدس وهو يصف الشيطان بالاله !!!؟؟؟


    لطالما تسألت عن الشيطان ودوره في النصرانية

    فكان دوره_عجيبا !



    فتاره يأخذ يسوع بجولات سياحية على الجبال ويريه كل ممالك_العالم


    وتاره يجعل يهوذا يخطيء ليكمل عملية_الفداء


    فما هو دور الشيطان ؟؟؟؟؟



    حتى قرات هذه النصوص الصادمة في النصرانية !


    نصوص تصف الشيطان على انه اله!!!!!!!!!!!!!! لا تصدقوني ؟


    اقراوا بنفسكم




    4. الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. ) كو2 - 4/4



    4. عن غير المؤمنين الذين أعمى إله هذا العالم بصائرهم حتى لا يشاهدوا النور الذي يضيء لهم، نور البشارة بمجد المسيح الذي هو صورة الله. ) كو 4/4


    4. عن غير المؤمنين الذين أعمى بصائرهم إله هذه الدنيا، لئلا يبصروا نور بشارة مجد المسيح، وهو صورة الله. ) كو 4/4


    ٤ ٱلَّذِينَ بَيْنَهُمْ إِلٰهُ نِظَامِ ٱلْأَشْيَاءِ+ هٰذَا قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ،+ لِئَلَّا تُضِيءَ إِنَارَةُ+ ٱلْبِشَارَةِ ٱلْمَجِيدَةِ+ عَنِ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي هُوَ صُورَةُ+ ٱللهِ.+ ) كو 4/4




    النصوص من الترجمات للكتاب المدعو مقدس


    ترجمة سمث والفاندايك


    ترجمة الأخبار السارة وترجمة الحياة


    الترجمة اليسوعية


    ترجمة العالم الجديد


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	%u002525D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25B7%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%25.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	952.7 كيلوبايت 
الهوية:	786027




  • #2




    جزيت خيرا أخي الحبيب ،،


    المشاركة الأصلية بواسطة احمد البابلي مشاهدة المشاركة
    4. الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. ) كو2 - 4/4
    1- من تفسير وليم ماكدونالد تقرأ :

    الشيطان هو المُجرِم، ويُدعى هنا «إله هذا الدهر».

    2- من تفسير تادرس يعقوب نقرأ:


    يرى البعض أنه يقصد هنا اللَّه نفسه الذي إذ يرفع نعمته عنهم بسبب إصرارهم على العصيان يحرمهم من النور، وكما قيل: "تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة: تسمعون سمعًا ولا تفهمون، ومبصرين تبصرون ولا تنظرون، لأن قلب هذا الشعب قد غلظ، وآذانهم ثقل سماعها وغمضوا عيونهم، لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم" (مت ١٣: ١٤-١٥؛ إش ٩:٦). "كما هو مكتوب أعطاهم اللَّه روح سبات وعيونًا حتى لا يبصروا، وآذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم" (رو ٨:١١). وقد جاء في (١ تي ١٧:١) عن اللَّه أنه "ملك الدهور".
    * لا يشير إله هذا العالم إلى الشيطان، ولا إلى خالق آخر كما يقول أتباع ماني، بل إلى إله المسكونة الذي أعمى أذهان غير المؤمنين الذين من هذا العالم. في العالم العتيد لا يوجد غير مؤمنين، إنما هم موجودون في هذا العالم وحده[235].
    * إننا نؤكد أن هذه العبارة تتحدث لا عن الشيطان بل عن إله الكل[236].
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    * انه يعني إله السماء، وليس فقط إله هذا (الدهر)، بل إله إبراهيم وإسحق ويعقوب؛ بل وليس إله هؤلاء فقط بل إله الجميع[237].
    القديس ثيؤفيولاكت





    و الصّاعقة .....!!!!!!

    تمجيد " لوسيفر " / الشيطان .
    أين ؟؟؟
    في قلب الفاتيكان ،
    و أثناء قداس عيد الفصح ، نصارى - وعلى رأسهم بابا الفاتيكان - يمجدون إبليس / الشيطان بقولهم :

    يا إبليس - Lucifer- يا نجمة الصباح التي لا تعرف الأفول [1 ]
    المسيح هو إبنك ،
    الذي عاد من الجحيم [2 ] ، بهدوء مشرقا على البشرية .
    الذي سيحيا و يملـُك إلى أبد الآبدين .




    كما يلاحظ المتابع الكريم فباقي المغـيّـبين لم يجدوا بـُدّا من أن يقول : آمين !

    ----------------------------------

    [1 ] الأفول : أفل النجم = فقد لمعانه و بريقه .
    [2 ] أفسس 4 / 9 : وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ» ، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى.
    بطرس الأولى 3 / 19 : الَّذِي فِيهِ أَيْضًا ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ .




    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك وجزاك خيرا اخي الكريم

      شكرا لاضافاتك الرائعة
      شرفت ونورت موضوعي

      تعليق

      يعمل...
      X