إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف الكتاب المدعو مقدسا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف الكتاب المدعو مقدسا

    بسم الله الرحمن الرحيم ،الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفي ، محمد رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :
    ...... وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا {طه/97} إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا {طه/98}

    ايها الإخوة الأحبة:
    عندما يفتح أي إنسان كتاب الله تعالى فإنه يقرأ :
    { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
    فيعرف في الحال أنه هو فعلا الكتاب الذي أوحى الله به إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
    وتتوالى شهادات القرآن على أنه هو الكتاب الحق المنزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
    وبما أنه لا يوجد كتاب على الأرض ، يمكن أن تجد فيه مثل هذه الشهادات التي تؤكد على صدق القرآن ، وعلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا مجال حينئذ لمعترض حتى يأتي بكتاب مثله ، وتجد فيه مثل تلك الشهادات ، التي تشهد أنه منزل من عند الله.
    يقول الله سبحانه وتعالى :
    وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {البقرة/23} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ {البقرة/24}
    ويقول الله سبحانه وتعالى :
    قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {القصص/49} فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {القصص/50}
    المعني عندي في هذه الآية : قل فأتوا بكتاب غير القرآن ، هو أعظم هداية منهما وهو المهيمن عليهما. والله أعلم.
    فإذا وجدنا ذلك في كتاب الله ، علمنا أننا سوف نجد تكذيب أي كتاب آخر ، يدعي أصحابه أنه وحي من عند الله ، هو في نفسه ، ومن نفسه.
    نعلم من ذلك أنه من قال لنا أن هذا الكتاب ، أو ذاك الكتاب هو من عند الله ، فعلينا أن نسأله في الحال سؤالين:
    الأول : هل بدأ بــ { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } حتى نعلم أنه من عند الله
    السؤال الثاني : أين نجد الشهادات البينات في هذا الكتاب الذي يدعون أنه التوراة أو الإنجيل ، التي تؤكد أنه وحي من الله ( أو إلهام أو تأييد أو أي شيء مما يدعونه ) ، على متى مثلا أو لوقا أو غيرهم من الكتاب.

    وهنا سوف تخرس ألسنتهم ، وتنقطع حجتهم ، لأنه لا توجد أي شهادة على الإطلاق ، كما أنه معلوم بأي شيء تبدأ كتبهم.
    يقول الله سبحانه وتعالى :
    ...... وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {آل عمران/78} مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {آل عمران/79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {آل عمران/80}
    ويقول الله سبحانه وتعالى :
    قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {آل عمران/93} فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {آل عمران/94} قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {آل عمران/95}

    وعليه فأن لم ولن يأتوا بالتوراة التي كان يقرأها عيسى عليه السلام ، فبالأحرى ، هم لم لن يأتوا بالإنجيل.
    وبذلك يثبت بالبرهان القاطع أن الكتاب الذي يقرؤونه لا يمت بصلة إلى التوراة أو الإنجيل.
    وهنا ينقطع الجدل ، ونبهتهم بالحجة.
    والله سبحانه وتعالى أعلم

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الأواخي مشاهدة المشاركة
    نعلم من ذلك أنه من قال لنا أن هذا الكتاب ، أو ذاك الكتاب هو من عند الله ، فعلينا أن نسأله في الحال سؤالين:
    الأول : هل بدأ بــ { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } حتى نعلم أنه من عند الله
    السؤال الثاني : أين نجد الشهادات البينات في هذا الكتاب الذي يدعون أنه التوراة أو الإنجيل ، التي تؤكد أنه وحي من الله ( أو إلهام أو تأييد أو أي شيء مما يدعونه ) ، على متى مثلا أو لوقا أو غيرهم من الكتاب.

    وهنا سوف تخرس ألسنتهم ، وتنقطع حجتهم ، لأنه لا توجد أي شهادة على الإطلاق ، كما أنه معلوم بأي شيء تبدأ كتبهم.
    :
    بل على العكس أخى الكريم
    نجد شهادات بأن كتبهم هى من تأليف البشر و ليست وحى من الله

    ﻟﻮﻗﺎ 1

    1 لَمَّا كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَقْدَمُوا عَلَى تَدْوِينِ قِصَّةٍ فِي الأَحْدَاثِ الَّتِي تَمَّتْ بَيْنَنَا،

    2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنَ الْبَدَايَةِ شُهُودَ عِيَانٍ، ثُمَّ صَارُوا خُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ،

    3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً، بَعْدَمَا تَفَحَّصْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ تَفَحُّصاً دَقِيقاً، أَنْ أَكْتُبَهَا إِلَيْكَ مُرَتَّبَةً يَاصَاحِبَ السُّمُوِّ ثَاوُفِيلُسَ

    4 لِتَتَأَكَّدَ لَكَ صِحَّةُ الْكَلاَمِ الَّذِي تَلَقَّيْتَهُ.

    و بارك الله فيك
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      المسيحيين يدعون أن الذين كتبوا الاناجيل موحى إليهم ومساقين من الروح القدس ، على اساس ادعاء الكتبة بأنهم لا يكتبون إلا بما يوحى إليهم.
      ونحن نسألهم أين نجد في الإنجيل شهادة الروح القدس عليهم ، التي تثبت أنه قد أوحي إليهم فعلا وليس مجرد ادعاء.
      فإن لم يأتوا بتلك الشهادة ، ثبت كذبهم في ادعاء الوحي ، وثبت أنهم ألفوا هذه الكتب من تلقاء أنفسهم ، لا من الوحي كما يدعون.

      فنحن نقرأ في كتاب الله عز وجل :
      إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا {النساء/163}

      وهذه شهادة من الله تعالى ، لمحمد صلى الله عليه وسلم

      أرجوا أن تكون الفكرة قد اتضحت
      وبارك الله فيكم جميعا


      تعليق


      • #4
        الكتاب ينسف نفسه

        تعليق

        يعمل...
        X