شرح المعاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شرح المعاني

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شرح المعاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    339
    آخر نشاط
    16-03-2006
    على الساعة
    08:45 AM

    افتراضي شرح المعاني

    :bsm:


    إخوتي الكرام , كثير منا يحتاج إلي الكثير من الشرح في بعض الأمور المتعلقة بالدين حتى يكون كل منا أثبت على دينه وبفضل الله فما علمنا بمسلم ترك دينه بعد أن علم به وعلم الخير الذي فيه وان كان هناك ما يدعون إلا أن سيرتهم تدل على من هم وما أسلوب تفكيرهم ,ونعلم جميعا أن دين الإسلام إنما هو دين عقيدة ودين تشريع وعلى كل مسلم أن يكون على علم بهذه الأمور العقائدية حتى لا تتداخل عليه بعض الأمور التي يحاول أهل الباطل إظهارها محاولين إيجاد أي خلل في الدين الإسلامي , وبفضل الله لم ولن يتمكنوا من ذلك لان هذا هو دين الله الحق الذي انزله رب العزة على خاتم الأنبياء( صلي ) بكتاب من عند الله محفوظ عنده , فلذلك علينا جميعا كمسلمين أن نكون على علم بالأمور المتعلقة بالدين والتي يجهل بها الكثير حتى لا يحتج علينا أهل الباطل بشيء مفترى من عندهم.
    ونحاول في تلك السطور توضيح بعض المعاني التي يجب علينا أن نكون على علم بها حتى لا يحتج علينا أهل الباطل , وفقنا الله وإياكم إلى كل ما يحبه ويرضاه.
    التعديل الأخير تم بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري ; 03-08-2005 الساعة 05:40 PM سبب آخر: خطأ أملائي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    339
    آخر نشاط
    16-03-2006
    على الساعة
    08:45 AM

    افتراضي التــــــــوحــــيـــد

    :bsm:

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله , ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبد الله ورسوله ...... أما بعد
    إن كل الديانات تحاول إثبات الوحدانية في عقيدتهم قبل البدء في إثبات أي تشريعات او أي عقائد دينية وتحاول كل ديانة أن تثبت وتدلل على أن المعنى الحقيقي للوحدانية هو الذي يعتبرونه ,فالمبدأ والاتفاق على أنه لا اله إلا الله ولكن أي اله وأي معنى للتوحيد هنا , فالنصارى يحاولون أن يثبتوا أن التوحيد هو كما يقولون التثليث فلا يوجد عندهم اله واحد أحد مثلنا وإنما ثلاث أقانيم تشكل اله واحد (( بئس التوحيد )) اذا صح ان نقوم على مثل هذا التعريف توحيد, وأنا من رأيي أن هذا هو أفشل المعاني للتوحيد فكيف يسمى التثليث بالتوحيد بمعنى أخر كيف نقول أن 1+1+1=1 فالمبدأ نفسه مناف للعقل والمنطق , فالبوذيين يقولون بأنه اله واحد ولكنهم يجسدونه وغيرهم حتى ممن يعبدون النار والبقر يؤمنون بأنه اله واحد وليس ثلاث ولكنهم يجسدون هذا الإله في مخلقواتهم على الاقل هم يقولون ان ربهم واحد . بينما نجد أن الإسلام يوضح لنا معنى التوحيد متحدثا بالعقل والنقل والدليل على وجود الله ومعنى أن يكون العبد موحدا وهكذا ونحاول أن نوضح معنى التوحيد بالاستناد على أهل العلم في الإسلام مقارنين بينه وبين غيره من معاني التوحيد في باقي الديانات:
    فالتوحيد لغة تعريفه لغة: مصدر وحد مشتق من الواحد فيقال وحّده وأحّده ومتوحّد أي متفرّد (( أي متفرد )). كذلك منها لا يتجزأ أي انه واحد أحد متفرد بكل الصفات فلا يمكن ان نقول انه واحد متفرد ولكنه يتمثل في أكثر من شخص أو أقنوم أو أي شيء فهذا يبطل المعنى بدايةً , ولذا فإذا كان هناك معاني مختلفة للتوحيد عند أهل الديانات فنستبعد منهم النصارى لأنهم هكذا بداية لا يؤمنون بالوحدانية لله .

    بينما تعريفه شرعاًإفراد الله تعالى بربوبيته وألوهيته دون سواه وأن الأسماء الحسنى والصفات العلا والاعتقاد برسالة محمّد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء وإتباعه في ما جاء به عن الله تعالى.
    وهنا نرى أنه هناك توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية وتوحيد للأسماء والصفات كما نجد أن الشرع قرر لنا لصحة التوحيد أن يكون هناك إيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسالته .
    ومن هنا نجد ان كل عمل لا يرتبط بالتوحيد فلا وزن له، فقال تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدَّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممَّا كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد } [إبراهيم: 18]., فلذلك علينا نحن الموحدون بالله ان لا نشرك في أي عمل مع الله أحد وليس الإشراك هنا بمعني الكفر أو ما شابه ولكن المعنى هو الإشراك أي أن يكون العمل خالصا لله ولا يدخل في العمل مع الله شيء.
    وينقسم التوحيد إلى ثلاث أقسام تفصيلية وهي:

    توحيد الربوبية
    هو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خالق العباد ورازقهم ومحييهم ومميتهم، وهو إفراد الله تعالى بأفعاله كالخلق والرزق والإحياء والإماتة، وقد أقر به المشركون على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقر به اليهود والنصارى والمجوس ولم ينكر هذا التوحيد إلا الدهرية فيما سلف والشيوعية في هذا الزمن. وهذا التوحيد لا يُدخل الإنسان في دين الإسلام ولا يعصم دمه وماله ولا ينجيه في الآخرة من النار إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية. وهذا التوحيد مركوز في الفِطَر كما في الحديث: « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه »

    أدلة هذا التوحيد كثيرة منها قوله تعالى: { قُل من يرزقكم من السَّماء والأرض أمَّن يملك السَّمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي ومن يُدبّر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون . فذلكم الله ربُّكم الحقُّ فماذا بعد الحقِّ إلاَّ الضَّلال فأنَّى تُصرفون } [يونس: 31، 32].

    توحيد الالوهية
    وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، وهو توحيد الله تبارك وتعالى بأفعال العباد كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة.
    وهذا التوحيد هو الذي وقع فيه النزاع في قديم الدهر وحديثه، وهو الذي جاءت به الرسل إلى أممهم لأن الرسل عليهم الصلاة والسلام جاءوا بتقرير توحيد الربوبية الذي كانت أممهم تعتقده ودعوتهم إلى توحيد الألوهية؛ قال الله تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام: { ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إنيِّ لكم نذيرٌ مبين . أن لا تعبدوا إلا الله إنِّي أخاف عليكم عذاب يومٍ أليمٍ } [هود: 25، 26] وقوله: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً } [النساء: 36].
    وهذا التوحيد حق الله تعالى الواجب على العبيد وأعظم أوامر الدين وأساس الأعمال، وقد قرره القرآن وبين أنه لا نجاة ولا سعادة إلا به.
    ومن المعنى السابق انه لا ينجو المرء من الشرك الا اذا تحقق هذا الامر أما ان نقول ان الله الواحد الاحد يتجسد أو ينزل على عباده او ما شابه من خرافات في كتب يدعون انها كتب مقدسة أو ان نقول ان هذا هو الله ولكنه يتمثل في صور أو في أشياء مادية للبشر كالبوذيين والهندوس , فهذا هو عين الشرك بالله .

    توحيد الاسماء والصفات


    وباختصار فهو وهو إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.

    وللتوحيد بالله فضائل يوضح بعض منها جمهور العلماء في الاتي:
    فضائل توحيد الألوهية

    توحيد الله وإفراده بالعبادة من أجلّ النعم وأفضلها على الإطلاق، وفضائله وثمراته لا تعد ولا تحد، ففضائل التوحيد تجمع خيري الدنيا والآخرة، ومن تلك الفضائل ما يلي:

    1- أنه أعظم نعمة أنعمها الله تعالى على عباده حيث هداهم إليه، كما جاء في سورة النحل التي تسمى سورة النعم، فالله عزّ وجلّ قدّم نعمة التوحيد على كل نعمة فقال في أول سورة النحل: { ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنَّه لا إله إلاَّ أنا فاتَّقُون } [النحل: 2].

    2- أنه الغاية من خلق الجن والإنس، قال تعالى: { وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلاَّ ليعبدون } [الذاريات: 56].

    3- أنه الغاية من إنزال الكتب ومنها القرآن، قال تعالى فيه: { الر . كتابٌ أحكمت آياته ثُمَّ فصلت من لَّدن حكيمٍ خبير . ألا تعبدوا إلا الله إنِّي لكم منه نذيرٌ وبشير } [هود:1، 2].

    4- ومن فضائله أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة، ودفع عقوبتهما كما في قصة يونس عليه السلام.

    5- ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار، إن كان في القلب منه أدنى مثقال حبة من خردل.

    6- أنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية كما في حديث عتبان في الصحيحين.

    7- أنه يحصل لصاحبه الهدى الكامل، والأمن التام في الدنيا والآخرة { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } [الأنعام: 82].

    8- انه السبب الأعظم لنيل رضا الله تبارك وتعالى وثوابه.

    9- أنه أسعد الناس بشفاعة رسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.

    10- ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثواب عليها- على التوحيد، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت.

    11- ومن فضائله أنه يسهل على العبد فعل الخيرات، وترك المنكرات، ويسليه عند المصيبات، فالمخلص لله تبارك وتعالى في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات، لما يرجوه من ثواب ربه سبحانه ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وأليم عقابه.

    12- ومنها أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله تعالى لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.

    13- ومنها أن يخفف على العبد المكاره ويهون عليه الألم، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرح وبنفس مطمئنة ورضا بأقدار الله تعالى المؤلمة.

    14- ومن أعظم فضائله أنه يحرر العبد من رقّ المخلوقين، ومن التعلق بهم، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزّ الحقيقي، والشرف العالي، فيكون بذلك متعبداً لله تعالى فلا يرجو سواه ولا يخشى غيره، ولا ينيب إلا إليه، ولا يتوكل إلا عليه، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.

    15- ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققاً كاملاًُ بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيراً، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.

    16- ومن فضائله أن الله تعالى تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف، وحصول الهداية، والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال، والتسديد في الأقوال والأفعال.

    17- ومنها أن الله تبارك وتعالى يدفع عن الموحدين شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه وبذكره، وشواهد ذلك من الكتاب والسنة كثيرة، فمن حقق التوحيد حصلت له هذه الفضائل كلها وأكثر منها والعكس بالعكس.


    ويجب على كل مسلم موحد به يدين بدين الاسلام ان يرسخ التوحيد في قلبه والا تداخلت عليه الشبهات فالعقل البشري الضعيف يحتاج الي الدعم لكي يقدر على ان يواصل الطريق الصحيح والا فستتداخل عليه الامور وخاصة من أهلا لباطل اللذين يحاولون إثبات الخطأ والتضليل وهذا كثير في أيامنا هذه عفانا الله من شرهم ونسأل الله ان يميتنا مسلمين على دينه الحق, فالانسان يجب عليه ان ينمي ويدعم معني التوحيد في قلبه.
    فالتوحيد شجرة تنمو في قلب المؤمن فيسبق فرعها ويزداد نموها ويزدان جمالها كلما سبقت بالطاعة المقربة إلى الله عزّ وجلّ، فتزاد بذلك محبة العبد لربه، ويزداد خوفه منه ورجاؤه له ويقوى توكله عليه. ومن تلك الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب ما يلي:

    1- فعل الطاعات رغبة فيما عند الله تبارك وتعالى.

    2- ترك المعاصي خوفاً من عقاب الله.

    3- التفكر في ملكوت السموات والأرض.

    4- معرفة أسماء الله تعالى وصفاته ومقتضياتها وآثارها وما تدل عليه من الجلال والكمال.

    5- التزود بالعلم النافع والعمل به.

    6- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.

    7- التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض.

    8- دوام ذكر الله تبارك وتعالى على كل حال باللسان والقلب.

    9- إيثار ما يحبه الله تعالى عند تزاحم المحاب.

    10- التأمل في نعم الله سبحانه الظاهرة والباطنة، ومشاهدة بره وإحسانه وإنعامه على عباده.

    11- انكسار القلب بين يدي الله تعالى وافتقاره إليه.

    12- الخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخر، وتلاوة القرآن في هذا الوقت وختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

    13- مجالسة أهل الخير والصلاح والإخلاص والمحبين لله عزّ وجلّ والاستفادة من كلامهم وسَمْتهم.

    14- الابتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله تعالى من الشواغل.

    15- ترك فضول الكلام والطعام والخلطة والنظر.

    16- أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وأن يجاهد نفسه على ذلك.

    17- سلامة القلب من الغلِّ للمؤمنين، وسلامته من الحقد والحسد والكبر والغرور والعجب.

    18- الرضا بتدبير الله عز ّوجلّ.

    19- الشكر عند النعم والصبر عند النقم.

    20- الرجوع إلى الله تعالى عند ارتكاب الذنوب.

    21- كثرة الأعمال الصالحة من بر وحسن خلق وصلة أرحام ونحوها.

    22- الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.

    23- الجهاد في سبيل الله سبحانه.

    24- إطابة المطعم.

    25- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    ونجد ان الله قد وضع لنا في القرءان الكريم معنى التوحيد ومضمونه وطريقة ترسيخه وكل ما يخص أمر التوحيد في كلمات بسيطة جدا لا تحتاج الى كل هذا التفسير أو الشرح فيقول تعالى:
    }قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد{
    فببساطة في السورة الكريمة كل معاني توحيد الله وهذا واضح لكل ذي عقل.
    وهذا كان مختصر لمعنى التوحيد ولو أن أمره يطول شرحا الا ان هذا هو إختصار لمعنى التوحيد الذي يجب ان يكون في داخل كل مسلم منا يؤمن بالله وبرسوله وبدينه الحق.

    أهل الباطل يقولون أقول عديدة ولكنهم لم يستطيعوا ان يقتربوا حتى من التوحيد في الإسلام فلم يتمكنوا من الجدال فيه لانه أوضح لهم من توحيدهم فأهل الباطل لا يحاولون الا الجدال وإذا كان منهم من يقرأ كلامي فليتفضل ويتطرق لهذا الموضوع مقارنا بينه وبين توحيده أو تثليثه الذي يدعو.


    من ما سبق نحاول أن نوضح ما هو التوحيد بالله عسى الله أن ينفعنا وإياكم بما علمنا
    التعديل الأخير تم بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري ; 03-08-2005 الساعة 04:10 PM

شرح المعاني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شرح المعاني

شرح المعاني