إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما لم تر عين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما لم تر عين


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان هذا الموضوع هو أحد ادلة تحريف الكتاب المقدس ..وفي نفس الوقت هو احد أدلة صدق نبوة الرسول سيدنا محمد

    جاء في البايبل

    كو 2: 9 بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه

    هذا الكلام نقله بولس مما هو مكتوب عنده في الكتاب المقدس الموجود بين يديه او في زمنه ...

    ولكن أين هو هذا الكلام المكتوب الان ؟؟!!

    لا يوجد عدد في الكتاب المقدس مكتوب فيه هذا الكلام !!

    فهذا دليل تحريف حدث للكتاب المقدس.

    أما أحد ادلة صدق نبوة سيدنا محمد

    فلقد جاء في الحديث الصحيح

    - سأل موسى ربه : ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له : ادخل الجنة . فيقول أي رب ! كيف ؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت ، رب ! فيقول : لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله . فقال في الخامسة : رضيت ، رب ! فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله . ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك . فيقول : رضيت ، رب ! قال : رب ! فأعلاهم منزلة ؟ قال : أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي . وختمت عليها . فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر . قال ومصداقه في كتاب الله عز وجل : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } [ 32 / السجدة / الآية - 17 ] الآية . وفي رواية : سمعت الشعبي يقول : سمعت المغيرة بن شعبة يقول على المنبر : إن موسى عليه السلام سأل عز وجل عن أخس أهل الجنة منها حظا . وساق الحديث بنحوه .
    الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 189

    فمن اخبر الصادق الامين سيدنا محمد بهذا الخبر

    صدق رسول الله وكذب الكتاب المقدس

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :

    أخي الحبيب قسورة إسمح لي بهذه الإضافة البسيطة بارك الله فيك :

    من المعروف أن كذبات بولس على العهد القديم كثيرة ومشهور باقتباسات لا أصل لها في العهد القديم مثله مثل متى وغيرهم وليس هذا هو باب النقاش فلن أحول موضوعك إلى غيره ولكن فقط هي لفتة بسيطة بعد إذنك حتى لا ينخدع النصراني بكلام لا أصل له ومن أشهر ما يلجأ إليه النصارى عادة هو كتاب (( شبهات وهمية حول الكتاب المقدس )) لمنقحه - وليس مؤلفه - منيس عبد النور , وعموماً سأثبت أنها شبهات حقيقية بخصوص هذه النقطة التي تفضلت أنت وتحدثت فيها بعون الله .

    لا أريد أن أطيل في المقدمة ولكن نضع ما وجدته في كتاب شبهات حقيقة حول الكتاب المقدس بهذا الخصوص :

    يقول صاحب الكتاب هكذا نصاً :




    ثم تفضل بالرد بعدها هكذا :



    إنتهى .

    قلت سبحان الله فهذا الكتاب ( شبهات حقيقية حول الكتاب المقدس ) هو من أكثر الكتب التي تثبت أن القساوسة محترفي ترقيع وتدليس فانظر إلى ذلك المخادع كيف يهزأ بعقول أهل ملته ؟؟

    وانظر إلى النصارى السذج كيف يصدقون هذا المخادع المدلس ؟؟!!

    الأمر لا يحتاج إلى توضيح فهذه الفقرة التي قالها بولس :




    لا أصل لها أبداً في العهد القديم ولا مرجع أبداً .

    وأما الفقرة التي يحاول منيس عبد النور أن ينسب إليها الإقتباس في سفر إشعياء الإصحاح 64 فلا علاقة لها أبداً بالموضوع وقبل أن أخوض إقرأوا الفقرات ولكم الحكم :

    من أول الإصحاح 64 هكذا :




    لقد أوردت لكم الفقرات كاملة حتى نقطع الطريق على المدلسين الذين يقتطعون الكلمات من سياقها ليخدعوا بسطاء النصارى والسذج منهم .

    فبالله عليكم هل لتلك الفقرات أي علاقة بما يتحدث عنه بولس ؟؟؟

    بولس يتحدث عن الجنة والنعيم الذي فيها وما ينتظر المؤمنين في الآخرة .

    وإشعياء يتحدث أن العين لم ترى إلهاً آخر غير إله بني إسرائيل يفعل ذلك !!!! العين .. لم .. ترى .. إلهاًً آخر .. وليس مالم ترى عين ما أفعالك أو ما تصعنه أو ما أعددته !!!!

    هل تحتاج توضيح أكثر من ذلك ؟؟

    ما علاقة هذا بذاك ؟؟؟

    هل رأيتم تدليس كهذا من قبل ؟؟؟

    نعم .... إنها سياسة الترقيع والكذب لتغطية العورات .

    ثم أن القس يحاول جاهداً أن يبعد الشبهة عن بولس فيقول أنهـــــــــــــــــم قالوا إن التحريف منسوب إلى إشعياء ؟؟؟ !!!

    بل الأصح أن التحريف منسوب إلى كتبة الكتاب المقدس المحرفين كما يقول الكتاب نفسه :



    بولس دائماً هو المتهم بالكذب والعهد القديم محرف ,وأنواع الإقتباس التي يتحدث عنها هي في خياله لا محالة . أو أن اليهود حرفوا ليكذبوا النصارى .

    فإما أن النصارى كذابين أو أن العهد القديم محرف لا محالة .

    فالاقتباس من الكتب المقدسة لا يكون بالمعنى بل بالحرف , هل أستطيع أن أقتبس مثلاً أبيات شعر ثم أحرف فيهما وأقول هذا إقتباس بالمعنى ؟؟

    وبولس لم يقل أن هذا معنى ما هو مكتوب بل قال نصاً :

    كمـــا هــــــــــو مكتــــــــــــــوب

    فضلاً عن أن هذا ليس إقتباساً والنصين لا علاقة لهما ببعضهما كما يرى من لديه أقل قدر من الفهم .

    آسف على الإطالة وتقبلوا تحياتي .
    التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 10-06-2007, 07:55.


    [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

    تعليق


    • #3
      في هذا الأمر تنبيهان يهمني أن يعيهما المسلم المحاور

      1- لا تنخدع بأن اليهودية و النصرانية جاءت قبل الإسلام , فالكتاب المقدس العربي كتب بعد الإسلام بزمن طويل وعليه فالإقتباس الحادث , أن الكتاب المقدس هو الذي أقتبس من القرآن وليس العكس طبعا


      2- ما من مسلم إلا ويؤمن بأنه كان هناك كتاب اسمه التوراة و أخر اسمه الإنجيل , إنما ما بين يدينا الآن هو نسخة محرفة , إنما قد يكون فيه بقايا من كلام الله

      وعليه فالأصل الذي خرج منه محمد وموسى عليهما الصلاة و السلام واحد
      فقد يكون موسى أيضا قالها (وهذا أكيد) وأقتبس منها بولس ومن ثم حرف الأصل التوراتي

      والله أعلم
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
        في هذا الأمر تنبيهان يهمني أن يعيهما المسلم المحاور

        1- لا تنخدع بأن اليهودية و النصرانية جاءت قبل الإسلام , فالكتاب المقدس العربي كتب بعد الإسلام بزمن طويل وعليه فالإقتباس الحادث , أن الكتاب المقدس هو الذي أقتبس من القرآن وليس العكس طبعا


        2- ما من مسلم إلا ويؤمن بأنه كان هناك كتاب اسمه التوراة و أخر اسمه الإنجيل , إنما ما بين يدينا الآن هو نسخة محرفة , إنما قد يكون فيه بقايا من كلام الله

        وعليه فالأصل الذي خرج منه محمد وموسى عليهما الصلاة و السلام واحد
        فقد يكون موسى أيضا قالها (وهذا أكيد) وأقتبس منها بولس ومن ثم حرف الأصل التوراتي

        والله أعلم
        أخي الحبيب سعد إن للحديث شجون .. فدعني أعلق أنا أيضاً أو إن شئت فقل هو نفس المعنى ولكن من جانب آخر .

        هناك حالات للتشابه بين الكلام الوارد في الإسلام وما ورد شبيه به في الكتب السابقة :

        1- إن هذه الكتب الموجودة بين أيدي الناس ليست كلها من كلام البشر بل إننا نعتقد إعتقاداً جازماً أن هذه الكتب فيها بعض كلام الله إما يكون قد تناقلته ألسنة الناس عن الأنبياء وإما ما بقى بعد التحريف وأستُعسِر تحريفه لإنتشاره وكثرة تردده وبالتالي فإن وجِد في الكتب ما يشابه ما هو موجود في الإسلام فهذا لأن الأصل واحد والمنبع واحد ألا وهو الوحي من عند الله فلا يعتبر إقتباساً ولكن المشكاة واحدة ينبع منها نور واحد .

        2- نحن نقطع أن الكتاب المقدس قد حُذف منه وزيد فيه وخاصة بعد الإسلام وهذا ليس بغريب على أهل الكتاب ويشاء الله سبحانه أن يكون المثل الذي طرحه أخي قسوره هو من نفس العينة وهي نفس النقطة التي أشار إليها الأستاذ سعد وبيان ذلك كالتالي :

        لقد قال بولس هكذا في رسالته هكذا :

        كو 2: 9 بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه

        وقد قالها في القرن الأول الميلادي - فرضاً جدلاً - فلابد أن هذه الفقرة كانت موجودة في العهد القديم أو أن بولس كاذب . ولقد اشتهر في القرون الأولى إلى الرابع التحريف الشديد وكثرة الكتب المزورة والتي أشار إليها لوقا في مطلع إنجيله وأشار إليها بولس نفسه في رسائله كذلك انتشر تحريف اليهود ليكيدوا في النصارى ويثبتوا كذب دعوتهم فحذفوا كثير من الاستشهادات التي استشهد بها الإنجيليين كمثال قول متى أنه يدعى من الناصرة وغيرها الكثير .

        لا أختلف معك أن الإنجيليين لفقوا نبوءات ولكن هنا يتبين أن اليهود حرفوا مكيدة في النصارى .

        فلا يُستبعد حينها أن يحرف اليهود والنصارى مكيدة في المسلمين وهذا لا يضيرنا خاصة إذا علمنا أن الكتاب المقدس ظل حبيس الكنيسة ممنوع منعاً باتاً على العوام قرائته حتى أواخر القرن الثامن عشر عند خروج ( مارتن لوثر ) زعيم البروتستانت وقبلها محرم على الناس قرائته ولا يدري أحد ما الذي أضيف وما الذي حُرف مع كثرة إختلاف النسخ الموجودة الآن .


        3- هذه الكُتب لانقطاع سندها وضياع أصولها أثر عظيم في الشك فيها والطعن بتلفيق معظمها وارد جداً وليس المسلمين فقط هم من طعنوا فيها بل سبقنا من القرن الأول والثاني علماء كثر من النصارى أنفسهم واليهود وحتى من الوثنيين , فليس هذا بجديد عليهم ولا مُستغرب منهم أن يحذفوا ويضيفوا بعد ظهور الإسلام .

        وخلاصة ما أريد قوله أن إن تشابه كلام هنا أو هناك فلا يخرج عن سببان :

        1- إن منبع ما أنزل على محمد وعيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام واحد وبالتالي فقد يتشابه بعض ما تبقى في كتبهم بدون تحريف مع بعض ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم .


        2- قد يُضاف في كتابهم أو يتم تعديل بعض الكلمات الفاحشة بما تناسب ما وجدوه في الإسلام من مكارم الأخلاق بعد ظهور الإسلام حتى لا يُعاب عليهم شيئ ويكون هذا الشيئ أو التعليم محموداً في الإسلام ( وهذا مجاله ضيق ولكنه وارد ) .


        وجزاكم الله خيراً .
        التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 10-06-2007, 22:09.


        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7

              جزاك الله خيرا
              لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

              القرآن الكريم


              متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

              أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

              تعليق


              • #8
                حوار رائع ... جزاكم الله كل خير .

                نشكر أخينا قسورة على موضوعه الذي فتح الباب لمثل هذا الحوار ..

                جزاك الله خيرا .
                التعديل الأخير تم بواسطة ayoop2; الساعة 10-06-2007, 22:42.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خير اخي الحبيب واستاذيayoop2 اضافات ممتازة كان لابد منها

                  وان كنت ارى اخي الحبيب ان بولس نقل ما كان مكتوب فعلا على زمنه في الكتاب المقدس فالكتاب المقدس استاذ ايوب متجدد التحريف ..فلو رجعت اخي الى كتاب هداية الحيارى لابن قيم الجوزية لوجدته اقتبس من كتب اهل الكتاب نصوصا دلت على نبوة محمد وحتى انه ذكر انه يعجب من انها واضحة وصريحة وانا اليهود معترفين بوجودها ثم لم يؤمنوا بمحمد
                  فقد جاء على سبيل المثال في كتاب هداية الحيارى
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابن قيم الجوزية كتاب هداية الحيارى
                  (الوجه الثامن والعشرون) قول دانيال أيضاً: سألت الله وتضرعت إليه أن يبين لي ما يكون من بني إسرائيل ، وهل يتوب عليهم ويرد إليهم ملكهم ويبعث فيهم الأنبياء أو يجعل ذلك في غيرهم ، فظهر لي الملك في صورة شاب حسن الوجه فقال : السلام عليك يا دانيال ، إن الله يقول إن بني إسرائيل أغضبوني وتمردوا علي وعبدوا من دوني آلهة أخرى ، وصاروا من بعد العلم إلى الجهل ، ومن بعد الصدق إلى الكذب ، فسلطت عليهم بختضر فقتل رجالهم وسبى ذراريهم وهدم مسجدهم ، وحرق كتبهم ، وكذلك يفعل من بعده بهم ، مسيحي ابن العذراء البتول فأختم عليهم عند ذلك باللعن والسخط ، فلا يزالون ملعونين عليهم الذلة والمسكنة حتى أبعث نبي بني إسماعيل الذي بشرت به هاجر ، وأرسلت إليها ملاكي فبشرها ، فأوحى إلى ذلك النبي ، وأعلمه الأسماء ، وأزينه بالتقوى، وأجعل البر شعاره ، والتقوى ضميره ، والصدق قوله ، والوفاء طبيعته ، والقصد سيرته ، والرشد سنته ، أخصه بكتاب مصدق لما بين يديه من الكتب ، وناسخ لبعض ما فيها ، أسرى به إلي ، وأرقيه من سماء إلى سماء حتى يعلو فأدنيه وأسلم عليه ، وأوحي إليه وأرقيه ثم أرده إلى عبادي بالسرور والغبطة ، حافظاً لما استودع ، صادقاً بما أمر ، يدعنو إلى توحيدي وعبادتي ، ويخبرهم بما رأى من آياتي ، فيكذبونه ويؤذونه.


                  ثم سرد دانيال قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أملاه عليه الملك حتى وصل آخر أيام أمته بالنفخة وانقضاء الدنيا .
                  وهذه البشارة أيضاً عند اليهود والنصارى يقرؤونها ويقرون بها ، ويقولون لم يظهر صاحبها بعد
                  فأين هذا الان في دانيال؟

                  نعم هناك ما يشير الى هذا الامر مثل ما جاء في متى
                  مت 21: 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره.

                  المشاركة الأصلية بواسطة Sa3d
                  2- ما من مسلم إلا ويؤمن بأنه كان هناك كتاب اسمه التوراة و أخر اسمه الإنجيل , إنما ما بين يدينا الآن هو نسخة محرفة , إنما قد يكون فيه بقايا من كلام الله

                  وعليه فالأصل الذي خرج منه محمد وموسى عليهما الصلاة و السلام واحد
                  فقد يكون موسى أيضا قالها (وهذا أكيد) وأقتبس منها بولس ومن ثم حرف الأصل التوراتي
                  والله أعلم
                  جزاك الله خير استاذنا سعد وهذا ما اقصده اخي الكريم

                  فهذا العدد هو ترجمة حرفية لما ذكره موسى عليه السلام في الكتاب الذي اقتبس منه بولس ...حتى النص الانجليزي يبين ذلك


                  [KJV]: But as it is written, Eye hath not seen, nor ear heard, neither have entered into the heart of man, the things which God hath prepared for them that love him. .

                  وهناك ترجمة عربية أكثر من ترجمة عربية "حديثة"مطابقة لنص الحديث
                  مثل

                  [ترجمة الكاثوليك]:ولكن، كما ورد في الكتاب: (( ما لم تره عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر، ذلك ما أعده الله للذين يحبونه

                  والله اعلم وجزاكم الله خير

                  تعليق


                  • #10
                    جدير بالذكر ان الكتاب المقدس ترجم الى اللغة العربية بعد مجيء الاسلام بزمن طويل فقد جاء في موقع بيت الله المسيحي ما نصه

                    ------------------ترجمات الكتاب المقدس-------------------
                    كلمة عن الكتاب المقدس في اللغة العربية

                    إن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي.

                    ثم في أواخر القرن التاسع قام رجل يهودي يدعى سعيد بن يوسف الفيومي بترجمة العهد القديم فقط إلى العربية.

                    وبعد ذلك توالت ترجمات أخرى من أشخاص كثيرين لأجزاء متفرقة من الكتاب المقدس. على أن هذه الترجمات لم تفِ بالحاجة تماماً، إذ كان معظم المترجمين يعتمدون على ترجمات أخرى أقدم؛ كالسريانية والقبطية، وليس على الأصل العبري واليوناني، فنتج عن ذلك ترجمات مشوهة ومشحونة بالأخطاء. مما دفع أحد علماء الكنيسة القبطية، يدعى هبة الله بن العسال من الإسكندرية، بمراجعة إحدى الترجمات وضبطها وتصويبها، وكان ذلك عام 1252م.

                    وتبعه آخرون حذوا حذوه فأجروا تنقيحاً بسيطاً في إحدى الترجمات، أُطلِق عليها الفولجاتـا السكندريـة (لتمييزها عن الفولجاتـا اللاتينية). التي اعتُبرت ترجمة قانونيـة ورسميـة لعدة أجيال. ولا زالت هذه الترجمـة مستخدمة في القراءات الكنسية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى يومنا هذا.

                    وفى عام 1620 شرع سركيس الرزى مطران دمشق مع نفر من العلماء بالقيام بترجمة دقيقة، مستعيناً بنسخة حصل عليها من البابا إربان الخامس بروما. وبعد عمل 46 سنة ، أي نحو عام 1666 أنجزوا العمل وطُبع الكتاب في روما وظهر إلى الوجود أول نسخة لكل الكتاب المقدس باللغة العربية ليس منقولاً عن ترجمات أخرى. لكن هذه الترجمة أيضاً لم تأت وفق ما كان يرجى منها، إذ أن ضعف الترجمة أفقد التعاليم الدقيقة قوتها، وجعل بعض عباراتها غير مفهومة، بالإضافة إلى ما كان بها من أخطاء لغوية.

                    الترجمة العربية الحالية (ترجمة سميث - فاندايك)

                    إن الترجمة المتوفرة بين أيدينا حالياً يرجع الفضـل فيها بصفة خاصة إلى اثنين من المرسلين الأمريكان، تميزا بالتقوى الصحيحـة والاستعـداد للتضحية الكثيرة، بالإضافة إلى ما زودهما الرب به من مواهب خاصة، وهما:

                    الدكتور عالي سميث: الذي ولد بأمريكا سنة 1801. وأتى للعمل كمرسل بجزيرة مالطة بعد أن أنهى دراسته، ومنها عام 1827 إلى بيروت ليتعلم اللغة العربية. ونحو عام 1837 عُهد إليه بالإشـراف على طبع الكتاب المقدس بالعربية، فتحمل من المشاق مالا يسعنا المجال هنا لشرحه. فقط نشير إلى أنه انكسرت به السفينة مرة وهو فى طريقه من بيروت إلى تركيا، وضاع في البحر مجموعة من أجمل الخطوط التي كان قد جمعها ليصنع منها قوالب الحروف فى ألمانيا لطبع الكتاب المقدس. ومن أثر الصدمة نتيجة لهذا الحادث رقدت زوجنه الفاضلة. ولكن تشددت سواعد يديه، وتخطى كل الصعاب، وبدأ بترجمة الكتاب المقدس إلى العربية وكان ذلك عام 1847. وقد تمكن هو ومعاونوه - على رأسهم المعلم القدير بطرس البستاني، الذي كان ضليعـاً فى اللغة العربية ومتمكناً من العبرية، وكذلك الشيخ نصيف اليازجي النحوي القدير الذي انتُدب لتصحيح وضبط اللغة - بعد مجهود مضنٍ وشاق، من ترجمة أسفار موسى الخمسة، ثم العهد الجديد كله، ثم بعض النبوات. وشرع بالفعل في طبع سفري التكوين والخروج وستة عشر أصحاحاً من إنجيل متى، لكنه رقد في الرب عام 1854 قبل اكتمال العمل
                    --------------------------
                    التعديل الأخير تم بواسطة قسورة; الساعة 25-06-2007, 15:21.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X