بسم الله الرحمن الرحيم
يتساءل القس زكريا بطرس (الذي يظن نفسه ظريفا دائما) عن كيفية دخول الشيطان إلى الجنة ووسوسة آدم بعد أن كان قد طرد الله إبليس منها..وأود أن أقول له أن لا يظن نفسه ذكيا فهذا محل جدل طويل عريض وقديم حديث بين العلماء المسلمين.
لماذا يفترض السيد زكريا أن وسوسة الشيطان لآدم تستوجب أن يقابله وجها لوجه ويوسوس له في نفس المكان..ألا أستطيع أن أقابل السيد زيكو وأنا في مكاني هنا وهو في بيته في مصر وأخاطبه ويخاطبني و أراه ويراني أيضا عن طريق شبكة الإنترنت والكمرات الرقمية ويب..فلم لا يستطيع أن يوسوس الشيطان لآدم وهو خارج الجنة..أم أن السيد زكريا أحاط بقدرات الشياطين دون أن أعرف..
وأود ختاما أن أحذر السيد زيكو من أن يقرأ كتابه المقدس وهو يتبرز..






رد مع اقتباس

: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) (الأعراف:13)، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة، ويحتمل أن يكون دخل الجنة دخولاً عَرَضياً لا للإقامة فيها ليتم ما قدره الله من ابتلاء الأبوين به، وقد دلت قصة آدم وإبليس على أن الله أسكن آدم وزوجه الجنة، و نهاهما عن الأكل من الشجرة وحذرهما من طاعة الشيطان ،كما


المفضلات