إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرشحة بين الأرثوذكس والكاثوليك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرشحة بين الأرثوذكس والكاثوليك


    كلامي لا يعني إيماني بمضمون الموضوع لكن لكشف الضلال فقط نقلاً عن المواقع المسيحية.

    الكنيسة الأرثوذكسية و الكاثوليكية ونار الغيرة تشتعل

    المعلوم لدى الجميع أن اليسوع قال لبطرس الرسول [[أنت بطرس. وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 16: 18)، ولذلك تكون الكنيسة الكاثوليكية التي أسسها بطرس الرسول هي الكنيسة الحقيقية التي يجب أن ينتمي إليها كل المسيحيين حتى يتمتعوا بخلاص الله]]

    فبذلك الطائفة الأرثوذكسية طائفة باطلة وليس لها شأن لأن قول اليسوع لبطرس (على هذه الصخرة أبني كنيستي) يثبت أن هناك عهد بين بطرس واليسوع حتى ولو كان بولس هو الذي نادى بالمسيحية بروما لأن اليسوع أعلى مرتبة من بولس .

    فلم تقف الكنيسة الأرثوذكسية مكتوفة الأيدي بل قذفت بطرس بأشنع الإتهامات بقولها :

    لو كانت الكنيسة بنيت على بطرس، لانهارت منذ زمن بعيد وقويت عليها أبواب الجحيم ، إذ أن بطرس كان كثير الأخطاء (اقرأ مثلاً: متى 16: 23، 26: 69-75)، الأمر الذي لا يجعله أهلاً لأن يكون أساسا للمؤمنين.
    فيالها من مصيبة كبرى تقع فيها الكنيسة الأرثوذكسية لأنها شككت في بطرس واعتبرته شخص فاسد وصاحب خطيئة (أين الخلاص والفداء؟) وليس أهلاً للمسيحية وهذا يؤكد أن مضمون البايبل فاسد لأن البايبل يحتوي على :
    1) رسالة بطرس الأول
    2) رسالة بطرس الثانية
    3) إنجيل مرقس كان مصدره نقلاً عن بطرس .

    ولم تكتفي الكنيسة الأرثوذكسية بذلك بل بدأت في أتهام الطوائف الأخرى بتعدد مفهوم العقيدة في الإيمان باليسوع وبذلك كل طائفة تؤمن باليسوع بطريقة مخالفة للطوائف الأخرى بقولهم :

    يتضح لنا أن ما يطلق عليها الكنيسة الأرثوذكسية أو الكاثوليكية أو الإنجيلية أو الرسولية أو كنيسة الله أو المسيح أو... أو... هي مجرد طوائف دينية تجتمع كل منها حول عقائد خاصة بها
    فثارت الكنيسة الكاثوليكية على اعدائها الأرثوذكس فقالوا :

    يتبع :-

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    بصراحة الأورثوزكس عندهم حق , فحال بطرس في الإنجيل يرثى له , ويذكرني بالمنافقين أيام رسول الله الذي نزل فيهم سورة التوبة

    أكمل أخي الحبيب , فنحن نحب هذه المواضيع و نتعلم منها
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      فثارت الكنيسة الكاثوليكية على اعدائها الأرثوذكس فقالوا :

      إن كل بركات الخلاص الذي تممه المسيح على الصليب قد أودعها في الكنيسة، والدليل على ذلك أن المسيح عندما ظهر لشاول (الذي صار فيما بعد بولس الرسول) لم يرشده إلى الخلاص، بل أرسل حنانيا إليه لكي يقوم بهذه المهمة. كما أن الملاك نفسه لم يجرؤ على القيام بإرشاد كرنيليوس إلى هذا الخلاص، بل طلب منه أن يستدعي بطرس لكي يرشده، وهذا ما يجعل الخلاص وقفاً على الانتماء إلى الكنيسة
      ولكن بدأت الكنيسة الأرثوذكسية بالهجوم مرة أخرى على الكنيسة الكاثوليكيــة (أي الكنيسة الجامعة) بقول بأن من قال [إن هذه الكنيسة هي الحقيقية وإن تلك ليست هي الحقيقية] هو قول بشري لا أساس له في الكتاب المقدس.

      فأوقعهم الله في شر أعمالهم فاعترف الأرثوذكس بأنهم طائفة مستجدة على المسيحية ومنشقة عن المسيحية الأولي بقولهم :

      الكنيسة الأرثوذكسية من حيث هي جماعة خاصة لها كيانها، فلم تتكون إلا حوالي سنة 387/ (كنيسة الآباء في القرون الثلاثة الأولى ص 120)، أي بعـد ظهور اسم الكاثوليكيــة (أو الكنيسة الجامعة) بمدة 180 سنة (The Pilgrim Church, P. 10 ).
      أي ظهرت بعد مجمع القسطنطينية سنة 381م .

      ونظراً لما جاء عن مجمع خلقيدونية سنة 451م بخروج الأرثوذكسية عن الإيمان المسيحي ، أساءت الأرثوذكسية للكاثوليك فأعتبروهم كفره وخارجين عن الإيمان باليسوع فقالوا :

      ولما حدث نـزاع بين المسيحيين بشأن طبيعة المسيح سنة 451م انقسم المسيحيون إلى قسمين.

      قال القسم الأول: أن المسيح له طبيعتان متميزتان، ويشمل هذا القسم الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية.

      أما القسم الثاني فقال: أن المسيح جعل الناسوت واحدا مع اللاهوت، ومن ثم تكون له طبيعة واحدة، ويشمل هذا القسم الكنيسة الأرثوذكسية بمصر وغيرها من بلاد الشرق.

      وبالإضافة إلى ذلك فإنه على مر السنين استحدثت كل من الكنيستـين الأرثوذكسية والكاثوليكية، عقائد متشابهة نشأت من سوء فهم بعض الآيـات الكتابيـة (كما اتضح لنا مما سلف)، بينما استحدثت الكنيسة الكاثوليكية وحدها عقائد خاصة بها لم توافق عليها الكنيسة الأرثوذكسية.
      لأن الكنيسة الأرثوذكسية تؤمن المسيح أقنوم واحد ذو طبيعة واحدة بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج وهذا في نظرهم يوافق العقيدة ، ولكن الكنيسة الكاثوليكية تخالف الإيمان القويم للمسيحية وتعتبر السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين .

      ولم تكتفي الكنيسة الأرثوذكسية بصب كل هذه الإتهامات على الكنيسة الكاثوليكية بل اتهمتها بالهرطقة الكبرى بقول :

      أن الكاثوليك بجانب اختلافهم عن الأرثوذكس من جهة طبيعة المسيح كما ذكرنا، ذهبوا إلى أن الروح القدس ينبثق من الآب والابن، وأن الاستحالة التي تحدث في العشاء الرباني لديهم لا تتم بحلول الروح القدس عليه، وأنه لا يجوز لعامة المؤمنين التناول إلا من خبز هذا العشاء دون كأسه، وأنه لا يجوز أن يكون الخبز المذكور به شيء من الخمير. كما ذهبوا إلى أن البابا معصوم من الخطيئة، وأن له السلطان أن ينقل جزاء الأعمال الصالحة عند الله من شخص إلى آخر، وأن له إصدار صكوك للغفران، وأن التأديب الذي يأمر به هو ورجاله على المخطئين غايته التكفير عن خطاياهم، وليس إصلاح نفوسهم. كما ذهبوا إلى أن نفوس البشر تذهب بعد انطلاقها من أجسادها إلى المطهر لتتطهر بناره من خطاياها وتصبح أهلاً للدخول إلى الفردوس، وأنه كلما رفعت عنها قداديس أكثر، كلما قصرت مدة وجودها في المطهر.
      فلم تكتفي الكنيسة الكاثوليكية بكونها متفرجة على وقاحة الكنيسة الأرثوذكسية ، بل رفعت الستار وقالت :

      يتبع :-
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        فلم تكتفي الكنيسة الكاثوليكية بكونها متفرجة على وقاحة الكنيسة الأرثوذكسية ، بل رفعت الستار وقالت :


        أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تتمسك بالكتاب المقدس وحده، بل تمسكت أيضاً بأقوال بعض المسيحيين القدماء الذين أساءوا فهم بعض الآيات الواردة في هذا الكتاب وبذلك أصبحت لا أرثوذكسية (أي ليست مستقيمة الرأي)


        فقالت الكنيسة الأرثوذكسية للكنيسة الكاثوليكية : غاب عن ذهنكم أن الكنيسة مهما كان شأنها ليست هي التي تخلص من ينتمون إليها .

        فقالت الكنيسة الكاثوليكية :
        أنتم تجهلون ان المسيح قال لبطـرس الرسول "وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السماوات" (متى 16: 19)، وهذا دليل على أن المسيح أعطاه السلطة ليفتح السماء أمام من يشاء. ومن ثم يجب على كل الناس أن يلتجئوا إليه أو إلى خلفائه الذين في الكنيسة الكاثوليكية حتى يكون لهم نصيب في الحياة الأبدية

        فقالت الكنيسة الأرثوذكسية إن الغفران أو عدم الغفران هو من حق الله دون سواه. ففي العهد القديم قال داود النبـي لله "غَفَرْتَ إِثْمَ شَعْبِكَ. سَتَرْتَ كُلَّ خَطِيَّتِهمْ" (مزمور 85: 2)

        فقالت الكنيسة الكاثوليكية

        يسوع قال لتلاميذه "الحق أقول لكم:كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأرض يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأرض يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ" (متى 18:18) وبذلك أصبح لهم أن يحاكموا الخطاة ويحكموا عليهم بالنار على أنه ليس هناك خلاص إلا بواسطة الرسل وخلفائهم


        فقالت الكنيسة الأرثوذكسية "سلطان الحل والربط" لم يعطه الرب لتلاميذه بصفتهم الشخصية، بل بصفتهم باكورة المؤمنين الحقيقيين وقتئذ ، فالرسل إذا ربطوا خطية إنسان على الأرض أوحلوه منها، يصادق الله على تصرفهم هذا في السماء. ويرجع السبب في ذلك إلى أنهم كانوا يتصرفون في كل كبيرة وصغيرة من أعمالهم حسب إرشاد الروح القدس لهم

        فقالت الكنيسة الكاثوليكية وهذا يؤكد ما ذكرته سابقاً بأن الرسل لهم أن يحاكموا الخطاة ويحكموا عليهم بالنار على أنه ليس هناك خلاص إلا بواسطة الرسل وخلفائهم فنحن الكنيسة الكاثوليكية التي أسسها بطرس الرسول هي الكنيسة الحقيقية التي يجب أن ينتمي إليها كل المسيحيين حتى يتمتعوا بخلاص الله .

        (1يوحنا 5: 16) ان راى احد اخاه يخطئ خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت توجد خطية للموت ليس لاجل هذه اقول ان يطلب


        فقالت الكنيسة الأرثوذكسية إن الموت في الآية لا يراد به العذاب الأبدي لأن هذا يتعارض مع البايبل كل التعارض، لأن البايبل يعلن لنا أن من قال فقط "يا أحمق" يكون مستوجباً نار جهنم (متى 5: 22) حيث قال يسوع :
        مت 5:22
        واما انا فاقول لكم من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم

        فتوقف الموضوع عند هذا الحد لأنه منقول عن موقع ارثوذكسي

        وتعليقي النهائي لهذا الموضوع :

        إن قال اليسوع رب العهد الجديد والقديم : ((واما انا فاقول لكم من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم))

        فها هو اليسوع يحكم على نفسه بنار جهنم حيث قال على الراعي (احمق)

        زكريا 11:15
        فقال لي الرب خذ لنفسك بعد ادوات راع احمق
        .
        وانتهي الموضوع بدخول اليسوع النار

        هذه هي المسيحية .
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5


          موضوع رائع

          بطرس عامل قلق في العهد الجديد

          بوركت أخي السيف البتار

          تعليق


          • #6
            طالما شعرت فى حوار ( شرشحة ) الكاثوليك والارثوذكس اننا امام مجانين
            شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
            سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

            تعليق

            يعمل...
            X