شنوده..لن اطالب زكريا بطرس بالكف عن سب الإسلام حتى يوقف المسلمون الإساءة للمسيحية
في تأكيد على موقف الكنيسة والتصريحات الاسفزازية التي صدرت منذ ايام عن الانبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة والتي رفض فيها اتخاذ إجراءات ضد القمص زكريا بطرس لتطاوله المستمر على الإسلام ومقايضة ذلك بمنع الباحثين المسلمين من نقد النصرانية .
أعاد البابا شنوده امس في حواره مع عمرو اديب التأكيد على هذا الموقف , ونفي شنوده علمه بأن زكريا بطرس يسب الإسلام وقال:" لا يوجد قساوسة يهاجمون الإسلام فى مصر.. أما فى الخارج فليس لنا حكما عليهم.. وفى حالة شلح أحدهم سيطالب المسيحيون المسلمين بالمثل.. فهناك عشرات المسلمين يهاجمون المسيحية فى كتب ومجلات مطبوعة .. وما أسهل أن يقول أحد المسلمين إن الإنجيل كتاب سماوى محرف.. وأنا بصراحة لا أستطيع أن أقدم على هذه الخطوة فإذا لم يتكلم أحد ضدى فهناك من سيفكر ضدى.. لا تعتقد أن منع الناس من الكلام يمنعهم من الفكر.. على الأقل سيقولون إنى تهاونت فى حقهم عندما أعاقب الكاهن زكريا بطرس وأترك المسلمين يهاجمون المسيحيين".
وتعتبر هذه التصريحات مقايضة صريحة للدولة والمسلمين ,حيث تعبر الكنيسة ان بطرس هو زخيرة لها في مواجهتها مع المسلمين , وقد أثارت هذه التصريحات موجة استياء بين المسلمين .لاسيما بعد سحب الازهر لكتب تقرير علمي للدكتور محمد عماره إرضاء لكنيسة .






رد مع اقتباس




اذا كانوا هم يفترون على الاسلام ويصفونه بما ليس فيه من شبهات فقد اعمى الله ابصارهم وبصيرتهم لانهم راو الحق باطلا واتخذوا الكفر ديننا وحرفوا دين نبيهم اذن فماذا ننتظر منهم كبيرهم كلبهم ولوكان به ذره عقل لبادر بمبادره تحمد له كما فعل الازهر لكن شتان بين الحق والباطل ديننا علمنا حب انبياء الله جميعا لا نفرق بين احد من رسله ديننا علمنا ان كل رساله نزلت من السماء كانت لتوحيد الله ديننا علمنا ان اهل الكتاب حرفوا كتبهم وان لانصدق شيئا منها الا ما وافق شرع الله اذن ما عندهم ليس بدين حتى نسبه بل اصبحت النصرانيه طين من وحى الشياطين التى تتنزل على الافاك بطرس وشنوده وانى انصح امه الاسلام عدم الانزلاق وراء حواراتهم التى تنتهى بالسب والقذف حتى لا يجدالمسلم مفر سوى سب اوذكر كلام باطل عن يسوع او الاستهزاء بجمله لا يعى معناها فحسب علمى ان يسوع هوالمسيح بن مريم 
قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين



المفضلات